
وكالة الجامعة الإخبارية
تهنئ أسرة جامعة الإسراء الدكتور عبدالله أحمد الغنميين عميد كلية التمريض
بمناسبة صدور قرار مجلس العمداء بترقيته من رتبة أستاذ مساعد إلى رتبة أستاذ مشارك متمنين له مزيداً من النجاح والتوفيق.

وكالة الجامعة الإخبارية
تهنئ أسرة جامعة الإسراء الدكتور عبدالله أحمد الغنميين عميد كلية التمريض
بمناسبة صدور قرار مجلس العمداء بترقيته من رتبة أستاذ مساعد إلى رتبة أستاذ مشارك متمنين له مزيداً من النجاح والتوفيق.

وكالة الجامعة الإخبارية
انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية لجامعة عمان العربية نظمت كلية الصيدلة وبالتعاون مع المركز الصحي في الجامعة والبرنامج الأردني لسرطان الثدي التابع لمؤسسة الحسين للسرطان، يوماً توعوياً بسرطان الثدي تحت عنوان (خطوة نحو الحياة…افحصي).
حيث انطلقت الفعالية بكلمة ترحيبية من الأستاذ الدكتورة رنا أبو حويج عميدة كلية الصيدلة أكدت خلالها على دور الصيدلاني في تعزيز الوعي الصحي ومفهوم الثقافة الوقائية لدى أفراد المجتمع المحلي، وأبرزت أهمية هذه النشاطات التفاعلية في تنمية مهارات التواصل والاتصال لطلبة الكلية مع أفراد المجتمع المحلي وتعزيز الشعور بالمسؤولية المجتمعية، إضافة الى تقديم الخدمة الصحية لسيدات المجتمع المحلي (جمعية سيدات سلحوب ومرصع) لإجراء الفحص السريري بشكل مجاني في عيادة المركز الصحي بالجامعة. بدورها قدمت المهندسة رشا فخر الدين رئيسة قسم التواصل في البرنامج الأردني لسرطان الثدي كلمة تعريفية عن البرنامج الأردني ودوره في زيادة الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع وبناء مجتمع واعي ومتفهم للقضايا الصحية، وأشادت بالتزام جامعة عمان العربية ودورها الحيوي في تعزيز الصحة ورفع مستوى الوعي لأفراد المجتمع المحلي.
وأدارت الدكتورة الصيدلانية روان ريالات خلال الفعالية حواراً تفاعلياً مع الحضور حول مسببات سرطان الثدي وعوامل الخطورة للإصابة بالسرطان وطرق الوقاية من المرض وأهمية الفحص المبكر لدى السيدات، مشجعة الحضور لإجراء الفحوصات الدورية للتحقق من صحتهن، وتكلل اللقاء بقصة ملهمة لناجية من سرطان الثدي عكست فيها قوة الإرادة والإيمان والتحدي في مواجهة المرض وتجاوز الخوف من الفحص الدوري لأهميته في العلاج والشفاء.
وفي نهاية الفعالية شكرت عميدة الكلية كل من الدكتورة الصيدلانية هيا القادري والسيدة باسمة أبو جابر على ما قدموه لإنجاح هذا اليوم وقدمت درع الجامعة للبرنامج الأردني لسرطان الثدي تقديراً لمشاركتهم وإنجاح هذه الفعالية.

وكالة الجامعة الإخبارية
بناءً على حرص الكلية بالتدريب الميداني لما له دور كبير في صقل مهارات الطلاب، التقت عميد كلية العلوم الطبية المساندة الدكتورة كوثر العماوي بطلبة التدريب الميداني لكونه جزءاً مهماً من العملية التعليمية.
وقالت العماوي إنه الهدف من التدريب الميداني يتيح للطلبة فرصة التطبيق العملي للمعارف والمهارات التي اكتسبها خلال سنوات الدراسة في الكلية وتطوير أدائهم.
وأكدت أن التدريب الميداني يقدم مجموعة من المهارات للطلبة ضمن غطاء مؤسسي، أو ضمن أحد مجالات الممارسة، بحيث يتم إكساب المعرفة بشكل واسع ومقصود ونقلهم من مستوى المعرفة المحدود من حيث المهارات، والاتجاهات، والفهم، إلى مستوى يمكنهم من ممارسة الخدمة الطبية بشكل مستقل في المستقبل.
وفي نهاية اللقاء أجابت عميد الكلية ورؤساء الاقسام عن أسئلة الطلبة واستفساراتهم حول مختلف الجوانب الأكاديمية والإدارية.
وكالة الجامعة الإخبارية
أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور اسلام مساد فخر اليرموك واعتزازها بوجود نخبة من الطلبة الوافدين المتميزين على مقاعدها الدراسية، وأنهم جميعا محط ترحيب واحترام، وتقدير إدارة وأسرة الجامعة، ضيوفا مكرّمين يحظون بأفضل سبل الرعاية والاهتمام.
وقال مساد، إن وجود نخبة من الطلبة الوافدين المتميزين يشكل إضافة نوعية تسهم في إثراء التنوع الثقافي والحضاري لمجتمع الجامعة.
ولدى حضوره اللقاء التعريفي الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة في الجامعة للطلبة الوافدين المستجدين، شدد مساد على أن متابعة الشؤون الدراسية للطلبة الوافدين، ومنحهم تعليم جامعي مميز، وتمكينهم من مواصلة دراستهم بكل يسر أولويات لدى الجامعة حيث توجه كافة الدوائر المعنية إلى تنفيذها وبما يليق بالطلبة الوافدين، والمكانة المرموقة لجامعة اليرموك.
وقال إن الجامعة وضمن رؤيتها لمواكبة التطور العالمي في مختلف حقول العلم والمعرفة، وخدمة الطلبة من حول العالم عملت على استحداث عدد من التخصصات الأكاديمية لمرحلتي البكالوريوس والماجستير، كما قدمت للطلبة الوافدين جملة من التسهيلات التي أثرت إيجابا في إقبال المزيد من الطلبة من الدولة الصديقة والشقيقة للدراسة في اليرموك.
وباسم أسرة الجامعة، أعرب مساد عن أمنياته للطبة الوافدين بالتوفيق والنجاح، وتحقيق أحلامهم بالحصول على الشهادات العلمية والعودة الميمونة إلى بلدانهم وأسرهم، مؤكدا ثقة اليرموك بهم بأنهم سيكونون خير سفراء لها أينما حلوا.
بدوره، أكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور معتصم الشطناوي، أن عمادة شؤون الطلبة تولي جل اهتمامها لمتابعة شؤون الطلبة الوافدين منذ اللحظات الأولى لوصولهم للأردن حيث تتولى العمادة استكمال إجراءات استقبالهم وإقامتهم وتمكينهم من الانتظام في دراستهم الجامعية بكل يسر وسهولة.
وقال إن العمادة ومن خلال قسم رعاية الطلبة الوافدين في دائرة الرعاية الطلابية لا تدخر جهدا في تقدم كافة الخدمات التي يحتاجها الطلبة الوافدين، ودعمهم في تنفيذ الأنشطة الطلابية الخاصة بهم، كما تسعى لتوفير البيئة الجامعية الجاذبة لهم وتشجيعهم على الانخراط في المجتمع الجامعي.
كما قدم عدد من مدراء الدوائر والمراكز في الجامعة، شرحا حول طبيعة الخدمات التي تقدمها دوائرهم ومراكزهم لخدمة الطلبة الوافدين ودعمهم خلال مسيرتهم الدراسية.
يشار إلى أنه يوجد في جامعة اليرموك أكثر من 3300 طالب وطالبة وافدين من 45 جنسية حول العالم.

وكالة الجامعة الإخبارية
رعى رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير الندوة التي نظمها مركز النمذجة والمحاكاة لتحليل المخاطر عن “زواج مادون سن الثامنة عشر: الآثار السالبة الحيلولة دونها ومعالجتها” بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومركز تنمية وخدمة المجتمع في الجامعة وبحضور مدير مركز النمذجة والمحاكاة الأستاذ الدكتور مؤيد شواقفة.
حيث أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أسامة نصير أن ظاهرة زواج القاصرات باتت من الظواهر الاجتماعية المتنامية على امتداد الوطن العربي وأصبحت تشكل تهديداً لمجتمعاتنا كونها تعتبر تدميراً للطفولة بسبب عدم نضجهم النفسي والجسدي والاجتماعي، وشدّدَ نصيرعلى أنه يقع على عاتقنا كمجتمع مدني متحضر إحاطتهم بالمعنى الحقيقي للزواج وما يتبعهُ من أعباءٍ ومسؤولياتٍ كبيرة.
وأوضح نصير أن زواج القاصرات يعتبر انتهاكاً للعديد من الحقوق الإنسانية المشروعة للفتيات مثل حق التعليم والحق في الإختيار الواعي لشريك الحياة دون إجبار وحق ضمان تكافؤ الزواج حيث ينعكس إهدار تلك الحقوق سلباً على نوعية وجودة الحياة للفتاة القاصر لذلك علينا التكاتف نحو الحد من هذه الظاهرة في مجتمعاتنا.
وقال مدير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين آدم نورد أننا في المفوضية نقوم بالتعاون مع مختلف المؤسسات والمنظمات العاملة في الأردن مثل الشبكة التوعوية لزواج ما دون سن الثامنة عشر بالمفرق والمحكمة الشرعية والإدارة العامة لحماية الأسرة من أجل الحد من هذه الظاهرة لما لها من آثار سلبية على المجتمع.
وأشارت هبة لطفي من الهيئة الطبية الدولية أنه قد تم إنشاء الشبكة التوعوية لزواج ما دون سن الثامنة عشر من أجل المناشدة والدفاع عن حقوق الفتيات والتنسيق بين المنظمات الدولية والمحلية والجهات الحكومية المعنية للحد من زواج القاصرات.
وبين مدير قسم الحماية في المفوضية عثمان علي جمعة أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في الحد من ظاهرة زواج القاصرات عن طريق بناء شراكات مع المنظمات متعددة الجنسيات المختصة في شؤون الأسرة والمجتمع.
وتناول رئيس المحكمة الشرعية في محافظة المفرق موضوع البعد القانوني لزواج القاصرات استناداً للمادة 10 من قانون الأحوال الشخصية والإجراءات المتبعة في المحاكم الأردني في مثل هذه الحالات حيث تلجأ المحكمة إلى تسوية النزاعات بين الطرفين، واستعرض الأسباب الدافعة إلى زواج القاصرات ومنها الإقتصادية والاجتماعية وضعف الوازع الديني وما يترتب على زواج القاصرات من آثار على الصحة النفسية والجسدية للقاصر.
من جانبه استعرض مدير الإدارة العامة لحماية الأسرة والأحداث بالمفرق والبادية الشمالية المقدم محمد عبيدات دور الإدارة في حماية الأسرة والأحداث من العنف الأسري والاتجار بالأطفال وزواج القاصرات حيث يتم تقديم خدمات عديدة ومنها دارالإيواء للمرأة أوالطفل المعنّف جسدياً.
بدورها تناولت هانية خانجي من المجلس الوطني لشؤون الأسرة، البعد الأسري والإجتماعي لزواج القاصرات والذي يؤدي إلى تحميل الفتاة المسؤولية الأسرية في سن مبكر لا يتناسب مع طاقتها ومعرفتها حيث تُحرم الفتاة من حقها في اختيار الشريك وتنفصل عن والديها في عمر مبكر إضافة إلى ظهور مشكلات صحية ونفسية لها ولأطفالها، مؤكدة أن التعليم يزود الفتيات بالمعارف والمهارات التي تحتاجها لتحسين مستواها المعيشي وتعزيز ثقتها بنفسها لتكون قادرة على صنع القرار فيما يخص حياتها وأسرتها.
وبين الدكتور محمد أبو خضير من الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية البعد الصحي لزواج القاصرات وضرورة الوعي بقضايا الصحة الإنجابية.
وفي نهاية الندوة التي حضرها مديرة مركز تنمية وخدمة المجتمع الدكتورة عبير تليلان وعدد من أساتذة الجامعة والمهتمين أدارت منسقة الندوة أنوار شبلاوي من المجلس الدنماركي للاجئين نقاش موسع أجاب خلاله الحضور عن أسئلة واستفسارات الطلبة.

وكالة الجامعة الإخبارية
نظمت كلية التمريض في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية محاضرة بعنوان “الإيمان وأثره على قوة النفس” قدمها الدكتور عبد الرحمن ذاكر الهاشمي، وحضرها عدد كبير من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة.
واشتملت المحاضرة التي تأتي ضمن فعاليات العيادة الصحية الصديقة للشباب والشابات في الجامعة، على معلومات قيمة عن الإيمان بالله تعالى وأثره على فكر الإنسان ومشاعره وسلوكياته.
وأكد المحاضر أن الإيمان أصبح محور اهتمام علم النفس الحديث، وجانب مهم في تقييم الحالة الصحية والنفسية للشخص، حيث يساهم في وجود حالة تناغم في حياة الفرد ويساعد في رفاهيتها.
وأشاد الطلبة بأهمية هذه المحاضرات التي تسهم في رفع مستوى الوعي الروحي والنفسي لديهم، وتقديم نصائح عملية ومفيدة لتعزيز الثقة بالنفس والتغلب على التحديات في الحياة.
وتفاعل الحضور بشكل كبير مع المحاضرة، حيث أُثرى النقاش المفتوح وتبادل الآراء والتجارب الشخصية أهمية الإيمان في تحسين جودة الحياة النفسية والاجتماعية.

وكالة الجامعة الإخبارية
انطلقت في الجامعة الهاشمية حملة التبرع بالدم، بعنوان “قطرة دم = حياة” دعماً لصمود الأهل في غزة.
نفذتها كلية التمريض بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة وبنك الدم الأردني، بمشاركة واسعة من أسرة الجامعة من الطلبة، والأكاديميين والإداريين.
عميدة كلية التمريض الدكتور جميلة أبو ادحيل قالت: تأتي هذه الحملة تكريساً لقيم العمل التطوعي الإنساني المثمر، ويعزز من مضامين التكافل الأخوي في هذه الظروف التي يعيشها الأشقاء في غزة.

وكالة الجامعة الإخبارية
أحرزت الجامعة الأردنية تقدمًا كبيرًا في تصنيف التايمز للجامعات العربية، حيث حلّت في المرتبة الأولى محليًّا، كما تقدمت 5 مراتب على المستوى العربي.
وبيّن رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات أن تقدم الجامعة المستمر في مختلف تصنيفات الجامعات يجيء حصادًا لسنوات من التخطيط والتحسين في كافة المجالات داخل أسوار الجامعة، ويعكس السمعة العريقة التي طبعت تاريخ الجامعة وأعضاء هيئتها التدريسية والإدارية، ويؤكد جودة خريجيها في كافة القطاعات داخل وخارج الأردن.
وبيّن مكتب التصنيفات العالمية والاعتماد الدولي أن الجامعة الأردنية هي الأولى على المستوى المحلي في جميع التصنيفات العالمية ما يؤكّد تميزها في كافة المعايير والصّعد.
كما وضّح المكتب أن تصنيف التايمز للجامعات العربية، الذي شملت نسخته لهذا العام أكثر من 300 جامعة عربية، يعتمد المنهجية ذاتها المتبعة في التصنيف العالمي، مع إدخال عدد من التعديلات وإدراج بعض من المؤشرات التي تسلّط الضوء على سمات الجامعات في المنطقة العربية، مبيّنًا أنّ منهجية التصنيف تعتمد خمسة معايير، وهي: التعلّم والتعليم، والبحث العلمي، والاستشهاد البحثي، والبعد الدولي، والتأثير في الصناعة.

وكالة الجامعة الإخبارية
أقامت دائرة النشاط الثقافي والفني في عمادة شؤون الطلبة فعالية بعنوان (غزة نبض العزة والكرامة ) بالتعاون مع مركز اللغات، قدّمها الدكتور ظاهر الزواهرة والدكتور حسام العمري من مركز اللغات بحضور الدكتور فراس العسلي نائب عميد شؤون الطلبة و الدكتور عماد الخوالدة مدير مركز اللغات والدكتورة يسرى الخلايلة مساعد عميد شؤون الطلبة والدكتورة حنان سعادات مدير دائرة النشاط الثقافي والفني وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية و طلبة من مختلف التخصصات في الجامعة الهاشمية .
و في بداية الفعالية التي أدارتها الدكتورة سعادات تم قراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين والدعاء لهم ، وشارك الدكتور الزواهرة بخاطرة عنوانها :” يا موت خذني إلى غزة معك” ، عرض فيها مراحل عديدة من الظلم والقهر والتنكيل الذي مارسه الاحتلال الصهيوني في فلسطين وغزة خصوصاً ، حيث بثّ الزواهرة من خلال الخاطرة رسائل متعددة من أهمها : الاستبشار بالنصر وقتل اليأس والإحباط لدى الشباب العربي وهم يرون أفعال اليهود وتجبرهم مقابل لوحات الصمود والفداء، ودروس الكرامة والعزة في غزة ، وربط التضحيات في كل فلسطين بالقدس والأقصى حيث القداسة ومهد الرسالات والأنبياء.
وفي لغة ممزوجة بالألم جاءت عبارات الدكتور الزواهرة من القلب الذي يتفطر ألماً على الصور والمشاهد التي لا يقبلها إنسان يعرف معنى الإنسانية ، فكيف بمن يرتبط بالأقصى والقدس وفلسطين ، وأردن الحشد والرباط.
والدكتور ظاهر في خاطرته إذ يعبّر عماّ في خلجات النفوس ، وما في القلوب من مشاعر الحزن الحزن والألم والقهر، في اللحظة نفسها يتمسك بالأمل المعقود بالنصر والعزة والمرتبط بوعد الله ، فكانت الأمنية الوصول مع الموت إلى غزة في تحدٍ للموت الذي يسكنها “
ومن جهته ألقى الدكتور الشاعر حسام العمري قصائد تتضمن الوضع المأساوي الذي يتعرض له أهلنا في غزة ، قال فيها :” وَصَف الإله عدونا المطرودا/ من بعد عهد ينقضون عهودا
من أقبح الأفعال قبل قتالنا/ قد حرّفوا التوراة والتلمودا
لا يعرفون بأنهم في أرضنا/ سيواجهون مناضلا وأسودا
ما أضعف الأعداء حين تراهمُ/ يبنون سورا بيننا وحدودا
نحن الذين إذا وقفنا مرة/ كنا نفك عن اليدين قيودا
نحن الذين إذا زرعنا شوكة/ ستكون حتما زرعنا المحصودا
زرع اليهودُ حصونهم وتحصنوا/ وبدا لهم أنْ نصرهم ليسوداو
وفي نهاية الفعالية قدمت الشاعرة رؤية بركات سالم قسايمة طالبة السنة السادسة من كلية الطب فيديو مع قصيدة شعرية نبطية توثق الأحداث المأساوية التي يتعرض لها أهلنا في غزة.

وكالة الجامعة الإخبارية
نظم قسم علم الاجتماع في كلية الآداب اليوم، بالتعاون مع قسمي العمل الاجتماعي والجغرافيا، ندوة علمية حول “المشهد الديموغرافي في الأردن”، قدمها الأمين العام للمجلس الأعلى للسكان الدكتور عيسى مصاروة.
وأكد عميد الكلية الدكتور محمد القضاة في كلمة ترحيبية أهمية معاينة الحالة الديموغرافية في الأردن، حيث وصفها بأنها متغيرة منذ نشأة الدولة الأردنية، داعيًا الجميع إلى التدقيق بعناية في هذه الندوة لاكتشاف الكيفية التي حدث بها التغيير في الديموغرافية، خاصة أننا أمام موجات بشرية كبيرة أحدثت تغيرات اجتماعية هائلة في مفاصل الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
من جهته، عاين مصاروة الواقع الديموغرافي الراهن لسكان الأردن، من حيث حجم السكان وتركيبتهم العمرية وتوزيعهم، ومستوى الإنجاب وتبايناته وتنظيمه، موضّحًا أن الأسباب المباشرة لهذا التغير تندرج ضمن أربعة محاور، هي: نسبة المواليد، ونسبة الوفيات، والهجرتين الداخلية والخارجية، والتقدم في السن.
كما أشار مصاروة إلى أن عدد سكان الأردن ازداد خلال أربعين عامًا، بين 1963 و2022، بمقدار أربعة ملايين نسمة، مقابل ازدياد وصل إلى 6 ملايين في السنوات العشرين الأخيرة، الأمر الذي يعد انفجارا سكانيا، ويشكل تحديًا كبيرًا أمامنا تجدر الإشارة إليه.
هذا وتطرق مصاروة كذلك إلى أعداد المواليد، موضّحًا وجود مليون مولود كل خمس سنوات، وأن نسبة عدد المواليد من عام 2010 إلى 2022 ازدادت أكثر من الضعف، لتقترب من 2 مليون و700 ألف مولود، مستعرضا كذلك عدد سكان الأردن حسب الجنسية لعام 2023، مبيّنًا أنّ عدد السكان من غير الأردنيين وصل إلى 3.9 مليون، بينما وصل عدد حاملي الجنسية الأردنيّة إلى 7.6 مليون نسمة.
وفي ختام الندوة، التي حضرها رؤساء الأقسام في الكلية وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، أجاب مصاروة عن أسئلة واستفسارات الحضور.