السبت, أبريل 4, 2026
18.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 424

فريق نماء من جامعة آل البيت يبدع في العمل الطلابي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

إنطلق فريق نماء/ جامعة ال البيت منتصف شهر حزيران ويتكون من فريق طلابي يسعى لتغيير الصورة النمطية عن جامعة ال البيت وزيادة وعي الطلاب من خلال نشر المحتوى وإبراز الطلبة المبدعين واستقطابهم ومساعدتهم بإنشاء المحتوى ونشر الإيجابية واستقطاب المشاريع ويتكون الفريق من طلبة مجتهدين يبحثون عن ترك بصمة خير في كتب التاريخ.
حيث سجل طلاب وطالبات جامعة ال البيت من أعضاء فريق نماء؛ مقاطع فيديو علمية وتثقيفية فضلا عن مشاركته عبر موقعه مختلف اخبار الجامعة ونشاطاتها ليكون الطلبة على اطلاع مستمر لكافة مستجدات القرارات والنشاطات في حرم الجامعة فضلا عن هدفه الأول في محو الممارسات والاخطاء والظواهر السلبية وتقويمها للإيجابية والصواب.
يسعى فريق نماء/جامعة ال البيت الى توفير بيئة تفاعلية وامنة تسهم في النهضة المجتمعية للجامعة من خلال تقديم الخدمات والتوعية وغرس القيم الاجتماعية الصالحة والأخلاق الاصيلة والسلوك القويم لدى الشباب.
كما يعمل فريق نماء على إطلاق مبادرات تهدف الى رصد الظواهر السلبية في الجامعة والممارسة من قبل عدد من الطلبة والعمل على مناقشتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة وتصويبها وتعميمها للإفادة والتصويب.
ان فريق نماء / جامعة ال البيت مستمر في استقطاب الشباب ليكون عونا لكافة كليات الجامعة ورفد كل إيجابي فيها عبر سفراء الفريق من اعوانهم الطلبة، ويبحث عن الشباب المؤثرين من أصحاب الوعي والثقافة الواسعة في الجامعة ليتشاركو مع الفريق وتقديم نماذج مثلى عن الطلبة والجامعة من خلال تنفيذ العديد من المحاضرات بالتعاون مع إدارة المراكز التي تعنى بالشباب والمرأة والمجتمع في حرم الجامعة وبهدف تنمية الوعي الثقافي والصحي والديني والاجتماعي والتربوي والاقتصادي لدى الطلبة.
وبين فريق نماء انهم يعملون عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة على طرح أسئلة نابعة من مشكلة يعاني منها قسم من الطلبة بشقيه، لظاهرة او سلوك سلبي يعمل على ارهاق زملاءهم ومناقشتها والاخذ بالآراء من كافة المتابعين وبالنهاية التوجه الى أصحاب القرار المعنين في حلها حتى لا تتفاقم ولجعل البيئة الجامعية مناسبة لكافة الطلبة دون سواء.
ولا يتوقف عمل فريق نماء على هذا انما متابعة كافة أنشطة الجامعة العملية والعلمية والنشاطات المختلفة، وتقديم العون في تجهيز احتفالات التخريج للطلبة، والبحث عن مشاريع عمل للطلبة من خلال المبادرات التي يتم طرحها من قبل الشركات للطلبة والوقوف عليها.

فريق نماء / شعارنا الدائم نحو بيئة جامعية امنة وخلاقة
قيمنا / العطاء، المحبة، التسامح، التميز، الإبداع، المهنية، المسؤولية المجتمعية، المبادرة، النماء والانتماء، العمل كفريق، الاستثمار الأمثل في الطلاب وتنمية وتعزيز مهاراتهم.

عمادة البحث العلمي في “الأردنية” تنظم ورشة عمل حول كيفية اختيار المجلة العلمية المناسبة للنشر

0

وكالة الجامعة الإخبارية

ضمن سلسلة ورشات العمل التوعوية والتثقيفية التي تنظمها عمادة البحث العلمي في الجامعة الأردنية، أقامت العمادة اليوم ورشة عمل حول آلية اختيار المجلة العلمية المناسبة للنشر.

وقدم مساعد عميد البحث العلمي الدكتور أحمد ملكاوي، في مستهل أعمال الورشة، إيجازا حول تعليمات  الهيئة التدريسية في الجامعة الأردنية لسنة 2016 وتعديلاتها، وتعليمات اعتماد المجلات والمؤتمرات العلمية في الجامعة.

وعرض ملكاوي آليات تصنيف المجلات في قاعدتي البيانات (Scopus & Web of Science) لافتًا إلى ضرورة اختيار المجلة الصحيحة من خلال مواقع قواعد البيانات العالمية، والتأكد من أن المجلة مصنفة ومعتمدة لدى الجامعة، واستعراض الأبحاث المدرجة في قاعد البيانات ومطابقتها مع ما هو منشور على موقع المجلة، ومراسلة المجلة بشكل مباشر، والتأكد أن المجلة ليست وهمية أو مختطفة.

وأكد ملكاوي أهمية النشر في قواعد البيانات العالمية من خلال المجلات الصحيحة، وانعكاس ذلك على الجامعة وتصنيفها وعلى الباحث نفسه، الأمر الذي يؤدي إلى الارتقاء بالجامعة وسمعتها الأكاديمية على مقاييس التصنيف العالمية.

وفي ختام أعمال الورشة، عرّج ملكاوي على المتطلبات والمعايير اللازمة لنشر الأبحاث في قواعد البيانات ودور النشر العالمية، من حيث العناوين والبنية البحثية، وسبل اختيار المجلة الموائمة لنطاق البحث، وغيرها من العوامل التي تزيد من فرص قبوله.

لقاء علمي حواري للهندسة المدنية في جامعة الحسين بن طلال

0

وكالة الجامعة الإخبارية

مندوباً عن رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة رعى نائب الرئيس للشؤون الادارية الأستاذ الدكتور محمد الرصاعي (اللقاء العلمي الحواري للهندسة المدنية) وبتنظيم من لجنة التواصل مع المهندسين في شعبة الهندسة المدنية في نقابة المهندسين الأردنيين، وبالتعاون مع كلية الهندسة / قسم الهندسة المدنية في جامعة الحسين بن طلال.

وافتتح الجلسة نائب الرئيس للشؤون الادارية الاستاذ الدكتور محمد الرصاعي حيث رحّب بالضيوف مبيناً أهمية هذا اللقاء الحواري الهادف بين نقابة المهندسين الاردنيين وجامعة الحسين بن طلال والذي ياتي تزامناً مع استعدادات الجامعة للاحتفال باليوبيل الفضي لتأسيسها.

وتحدث الدكتور الرصاعي عن كلية الهندسة في الجامعة وأهم الاقسام التي تحتويها، واهم التخصصات التي تدرس فيها، وعن رفد سوق العمل المحلي والعالمي من الخريجين المتميزين بعد ان تلقوا العلم والمعرفة على ايدي نخبة من المدرسين الأكفاء في الجامعة، مبيناً أنه سيتم افتتاح برنامج الماجستير في هندسة اعادة التاهيل والذي يعتبر تخصص نادر على مستوى الشرق الأوسط في الجامعة قريباً، وذلك بهدف تحسين وتعزيز مهارات الطلاب وتأهيلهم لمواكبة التطورات في مجال الهندسة المدنية.

من جهته أكّد عضو شعبة الهندسة المدنية في نقابة المهندسين الأردنيين المهندس ظافر الجيتاوي على ضرورة تأهيل وتمكين الطلبة الخريجين من خلال إخراطهم في ورش العمل، والدورات التدريبية المتخصصة في اللغات العالمية والحاسوب، واللقاءات الحوارية، والتي من شأنها رفع مستواهم العلمي وإكسابهم الخبرات اللازمة لسوق العمل.

وبين رئيس لجنة التواصل المدني لنقابة المهندسين الأردنيين المهندس احمد المنسي ان النقابة تهدف الى الوصول الى كل مهندس في كافة محافظات المملكة، وفي كافة المجالات الهندسية التي يعملون بها، وان النقابة تقوم بزيارة الجامعات لإقامة لقاءات حوارية مع الطلبة على مقاعد الدراسة إضافة إلى عقد الدورات والبرامج الهندسية في الجامعات، مضيفاً أن هناك الكثير من مذكرات التفاهم بين النقابة والجامعات ومؤسسات المجتمع المحلي سواء العامة او الخاصة تهدف إلى تطوير مهنة الهندسة وإعلاء شأن المهندس الأردني.

وقالت مندوبة نقابة المهندسين الأردنيين فرع معان المهندسة حنين أبو درويش أن نقابة المهندسين الأردنيين تعمل دائما الى جانب المؤسسات التعليمية ومؤسسات التعليم العالي والنقابات الأخرى للسعي نحو مهندس يعمل ويرتقي ويبدع في بيئة محفزة وآمنة، واضافت أبو درويش أن نقابة المهندسين الأردنيين تسعى باستمرار الى تطوير قدرات المهندسين وأبناء المجتمع المحلي بشكل عام من خلال الدورات التدريبية وبأسعار رمزية وكذلك المحاضرات العلمية المتخصصة والمقدمة مجاناً.

ودار خلال اللقاء نقاشات متعددة بين الحضور تناولت أهم التحديات التي تواجه خريجي الهندسة المدنية وضرورة العمل على تطوير المناهج التعليمية الخاصة بهم في الجامعات وذلك للخروج بمهندس متسلح بالعلم الحديث ومتميز ما بين الخريجين حول العالم.

واشتمل اللقاء على توزيع الدروع على مستحقيها، والمشاركين في اللقاء وكذلك تكريم طلبة الهندسة المدنية المتفوقين أكاديمياً في كلية الهندسة في جامعة الحسين بن طلال.

وحضر اللقاء عدد من اعضاء الهيئة التدريسية وطلبة جامعة إضافة الى عدد من المدعوين من مؤسسات المجتمع المحلي.

الهناندة يلتقي طلبة جامعة مؤتة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

اكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة إن الوزارة تتبنى إستراتيجيات متطورة للتحضير الإيجابي للشباب الأردني في المرحلة القادمة ليتبنوا التغيير وصولا إلى مستقبل رقمي بامتياز.

وأكد الهناندة خلال القاء محاضرة حول التحول الرقمي اليوم الأربعاء في جامعة مؤتة بحضور رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات ونائب الرئيس للشؤون الاكاديمية الدكتور محمد المجالي ونائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور محمد الصرايرة وعدد من عمداء الكليات وحشد كبير من طلبة الجامعة على دور الوزارة في اعطاء الشباب المساحة الكاملة لتحقيق التغيير المطلوب.

وأشار إلى أن خريجي الجامعات يفتقدوا الى المهارات المطلوبة للمرحلة القادمة لمواكبة التحول الذي يعيشه العالم ومن هنا يأتي دور الوزارة في التحاور مع جميع الأطراف وعلى رأسها الجامعات الأردنية لمحاولة سد هذه الفجوة قدر الإمكان بين الخريجين واعطاء الطلبة خبرة كافية في مجال التحول الرقمي.

وأكد على أن الأردن سيبقى محط انظار الجميع على الرغم من قلة إمكانياته وموارده وتحدياته التي تجاوزها على مدار 100 عام مضت واستقبال مئوية جديدة بإنجازات كبيرة مؤكدا قدرة الدولة الأردنية على تجاوز مختلف العقبات والتحديات لافتا إلى دور الشباب الأردني في صناعة مستقبل جديد مشيرا إلى أن الشباب أمام فرصة كبيرة للاستفادة من هذا التحول الرقمي مؤكدا على ان القدرات البشرية الاردنية في مجال التحول الرقمي هي الأفضل على المستويين العربي والعالمي.

وأشار إلى أن الأردن تاريخيا في مجال التكنولوجيا أخذ دورا رياديا فاول صندوق استثماري لتكنولوجيا المعلومات تأسس سنة 1988 وثاني صندوق تأسس سنة 2000 بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ويهدف الى دعم قدرات الإبداع والابتكار عند الشباب وأول محرك بحث عربي كان أردنيا وأول منصة تجارة الكترونية كانت أردنية وأول محاولة لتجارة أردنية كانت أردنية وأول حاضنة للأعمال في الوطن العربي كانت أردنية وأكبر بلد تمتلك متاجر وحسابات هي الأردن والأردن من أكثر الدول التي ترفد ريادة الأعمال سنويا مقارنة مع حجم الموارد المتوفرة.

بدوره قال النعيمات إن جامعة مؤتة تحرص على تطوير وتنمية المهارات الرقمية لدى طلبتها لتلبية احتياجات ومتطلبات سوق العمل في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى مساعدتهم في الحصول على الدرجات العلمية والشهادات المهنية التي تتوافق مع متطلبات سوق العمل في المستقبل، وذلك من خلال ما توفره وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة من برامج التدريب والتوظيف الهادفة إلى إتاحة فرص العمل للطلبة، وإكسابهم المهارات والخبرات اللازمة للعمل على رفع مستواهم وجاهزيتهملسوق العمل داخل الأردن وخارجه.وأكد اعتزاز الجامعة بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، التي تثمن لها الجامعة عاليا منح طلبتنا فرصة التدريب والاستفادة من منصاتها المعرفية في مجالات التكنولوجيا وقطاع الاتصالات والتحول الرقمي، وذلك إلى جانب وجود البرامج الأكاديمية التي تجمع بين الخبرات في الوزارة والجامعة بهدف تحسين الخدمات الرقمية وبناء وتطوير البنية التحتية اللازمة، وتوفير الوصول الآمن، وتعزيز الثقة بالبيئة الرقمية، وتهيئة الظروف الملائمة لنمو وازدهار تكنولوجيا الاتصالات والخدمات الإلكترونية في وطننا الغالي وصولا إلى تحقيق رؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسينالهادفة إلى تطبيق الإستراتيجيات الخاصة بالتحول الرقمي.وأضاف أن الجامعة تعمل على دعم الاقتصاد الرقمي منخلال استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بتوفير خدمات رقمية متكاملة موثوقة، وتوفر قنوات رقمية ذكية يسهل الوصول إليها واستخدامها من قبل الأفراد والشركات؛ سعيا لتوسيع الفرص وتحفيز النمو الاقتصادي.

جامعة جرش تنظيم مؤتمرًا دوليًا بعنوان الاسلاموفوبيا واستشراف المستقبل في اسبانيا

0

وكالة الجامعة الإخبارية

برعاية رئيس جامعة جرش رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، وبحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة، نظمت كلية الشريعة في الجامعة وبالتعاون مع مؤسسة النبأ الأردنية لإدارة وتنظيم المؤتمرات الدولية، المؤتمر الدولي الخامس المحّكم بعنوان ( الاسلاموفوبيا واستشراف المستقبل من الواقع إلى المأمول) والمنعقد في مملكة اسبانيا في مدينة غرناطة في الفترة من 13 إلى 16 من هذا الشهر بمشاركة عدد من الباحثين والعلماء من مختلف دول العالم.

وأكد الخلايلة في كلمته التي القاها في حفل الافتتاح أن الإسلام هو المنة الكبرى، والنعمة العظمى، وهو الدين الوحيد الذي ارتضاه الله جل وعلا لأهل الأرض والسماء، فما من نبي ولا رسول إلا وبعثه الله جل وعلا بالإسلام فهو دين جميع الأنبياء بداية من نبي الله آدم عليه السلام إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبه ختمت الرسالات السماوية قال الله تعالى : ( اليوم أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا ) .

مبينًا أن الإسلام دين الأخلاق الفاضلة، دين الانسانية والرحمة، دين المعاملة الحسنة، وهو الذي هذب هذه الأمة، مشيرًا إلى أن الإسلام وضع التشريعات التي تصون كرامة الإنسان وتحفظ حقوق الضعفاء، وحارب النظرة العنصرية للآخرين، وقدم حلولاً عملية للقضاء على جميع أشكال التمييز التي تخالف تعاليمه ونظمه، فجعل ميزان التفاضل بين بني الإنسان هو التقوى فقط، فلا تمييز في الإسلام على أساس الجنس أو اللون أو العرق.

ولفت الخلايلة إلى أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أرسى قواعد العدل والرحمة والتسامح عندما هاجر للمدينة المنورة، ووضع الأسس التي تقوم عليها الدولة من خلال وثيقة المدينة المنورة التي جعلت المجتمع واحداً، الكل فيه سواء، وضمنت الوثيقة لغير المسلمين أن يعيشوا آمنين في ظل دولة الإسلام، حيث حوت هذه الوثيقة الدستورية ما يقارب سبعًا وأربعين بندًا أو مادة، جاءت لتنظيم الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بين المسلمين بعضهم بعضًا وبين غير المسلمين، ونظمت العلاقة بين أهل المدينة وغيرهم ممن يحاربهم أو يناصرهم، فعززت مفهوم سيادة القانون، وحقوق المواطنة، والمسؤولية الجماعية، كما عززت مفهوم التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع الواحد، ونظمت كافة المصطلحات الحديثة التي ينادي الناس بها الآن، أرساها النبي صلوات الله عليه وسلامة قبل قرون عديدة.

وشدد الخلايلة على أن ما يثار اليوم من شبهات حول الاسلام بأنه دين الإرهاب ودين التطرف والغلو ودين القتل والتشريد وهضم الحقوق كلها شبهات باطلة تنم عن عداوة وكره للإسلام ، وهذا ما يجب على المسلمين تبيانه، وهذا ما يقع على عاتق العلماء لبيان حقيقة الإسلام في أبهى صوره ومعانيه.

وختم كلمته بتقديم الشكر وعظيم العرفان للقائمين على انجاح هذا المؤتمر الذي جمع خيرة علماء الأمة الذين قدموا أبحاثا قيمة وتمنى أن يخرج المؤتمر بنتائج وتوصيات تهم الأمة الاسلامية.

من جانبه أوضح الحوامدة رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر أن هذا المؤتمر يتحدث عن ظاهرة “الإسلاموفوبيا”، وهذا المصطلح في أصله مصطلح إنجليزي يتكون من كلمتين “الإسلام” و “فوبيا” التي تعني “رُهاب” أو “خوف”، والمصطلح يعني “رُهاب الإسلام” أو “الخوف المرَضي من الإسلام”، وهو يوحي بالتحامل على الإسلام وكراهيته وكراهية المسلمين والخوف منهم، واتخاذ كون المرء مسلمًا أو مسلمة سببًا كافيًا للاعتداء عليه.

مشيرًا إلى أن هذا المصطلح ظهر أول مرة عام 1997، عندما استخدمته جهة بحثية يسارية بريطانية تسمى “رينميد ترست”، لإدانة تنامي مشاعر الكراهية والخوف من الإسلام والمسلمين، في دراسة بحثيةٍ هدفها تسليط الضوء على الظاهرة، بعنوان “الإسلاموفوبيا: تحدٍّ لنا جميعاً”.

وتناول الحوامدة ظاهرة الإسلاموفوبيا التي تتغذى على طرفين: الأول، ويتمثل في السلوك الخاطئ لبعض الجماعات أو الأفراد الذين يمارسون أفعالًا باسم الإسلام وهي بعيدة عنه وعن قيمه، فتقوم بمجموعة من الأعمال المسيئة للإسلام باسمه، والثاني، الذي تتغذى منه هذه الظاهرة المسمومة، هو سلوك الجهات المعادية للإسلام التي تلعب على الوتر الحساس، وتقوم بالمساس بمقدسات ومشاعر المسلمين وإثارتها، ما يجعل ردة فعل البعض تشكل مخاوف لدى الآخر،

مشيرًا أن السبب الأكبر لظهور مصطلح (الإسلاموفوبيا) هو الجهـل بالإســلام، فهناك جهل واضح بحقيقة الإسلام، وبخاصة في العالم الغربي، الذي يستقي معلوماته عن الإسلام من مصادر قد تفتقر في كثير من الحالات إلى الموضوعية والنزاهة والتجرد، أو الإحاطة الكافية بحقيقة الإسلام وجوهره. فالمناهج المدرسية وحتى الجامعية في العالم الغربي، ما تزال مثقلة بكم هائل من المعلومات المغلوطة والمضللة عن الإسلام، التي تعود في جذورها إلى نتاجات المدرسة الاستشراقية.

وأردف قائلاً إننا اليوم نشاهد بأم أعيننا الحقد العالمي على الإسلام والمسلمين، وكيف يتم الاعتداء على الفلسطينيين في غزة، ويقتل النساء والأطفال والمستضعفين، وقد تسبَّب الدعم الأمريكي والأوروبي غير المحدود لإسرائيل في عدوانها على قطاع غزة في إذكاء نار العنصرية من جديد تجاه المسلمين، لا سيّما الفلسطينيين والعرب منهم في الدول الغربية، وشدد الحوامدة في ختام كلمته إن الإرهاب الحقيقي هو ما يمارسه الصهاينة ضد أهل غزة، أما ما تقوم به المقاومة الفلسطينية، فهو حق مشروع لدحض الباطل، وإخراج المعتدي، الذي اغتصب الأرض والعرض.

وناقش المؤتمر العديد من أوراق العمل على مدار ثلاثة أيام تمحورت حول دور الكليات الشرعية في ترسيخ سماحة الإسلام والتصدي لخطاب الكراهية والتطرف، ومنهج القرآن الكريم فى التصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا، والمقاصد الشرعية وتطبيقاتها عند الصحابة، وتعزيز قيم التعايش والوسطية لمواجهة الاسلاموفوبيا في الاندلس، وظاهرة الاسلاموفوبيا والرد على الشبهات، والرؤية الملكية لمواجهة الإرهاب والتطرف رسالة عمان انموذجًا.

كما ناقش العلماء الهدايات القرآنية الدالة على تعزيز الوسطية والاعتدال وتحقيق الأمن الفكري والتعايش السلمى ونبذ الغلو والعنف والتطرف من خلال توجيه القراءات العشر المتواترة الواردة في سورة البقرة، وتناولوا ظاهرة الاسلاموفوبيا المفهوم والنشأة، وجهود المؤسسات الدولية في التصدي للظاهرة الإسلاموفوبيا، ومعالجة فكرة الإسلاموفوبيا، وبيان محاسن الإسلام من خلال مقاصد التشريع الإسلامي واثرة في معالجة فكرة الاسلاموفوبيا، وموقف الدول الإسلامية والمؤسسات الدينية فيها من ظاهرة الاسلاموفوبيا- رسالة عمان، والتعزيز الإيجابي بين الخدم وكفلائهم فى ضوء السنة النبوية، ودور منتدى الوسطية في مكافحة ظاهرة الاسلاموفوبيا، والاجتهاد الفقهي الجماعي المعاصر في التصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا، ودور الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في نشر صورة صورة الإسلام السمحة حول العالم، وأثر الاجتهاد الفقهي الجماعي المعاصر في التصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا، والخطاب الفقهي المتشدد واثرة في انتشار ظاهرة الاسلاموفوبيا، وتوجهات نبوية في التصدي للاسلاموفوبيا، والموقف الدفاعي وتأثيره في تعزيز ظاهرة الإسلاموفوبيا.

جامعة إربد الأهلية تقيم بطولة في كرة الطاولة لطلبة الجامعة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

ضمن خطة عمادة شؤون في جامعة إربد الأهلية لبرنامج ولفعاليات الفصل الدراسي الأول 2023/2024، ومندوبًا عن الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس الجامعة، رعى الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة عميد شؤون الطلبة البطولة التنشيطية في كرة الطاولة لطلبة الجامعة، وكانت النتائج النهائية للبطولة على النحو التالي للطلاب: المركز الأول الطالب عبدالله فخري بني عبدالرحمن، والمركز الثاني الطالب أحمد الكردي، والمركز الثالث الطالب عمر ابداح، والمركز الثالث مكرر الطالب مأمون تيسير، وللطالبات: المركز الأول الطالبة جوري المسعد، والمركز الثاني الطالبة أسيل الكيلاني، والمركز الثالث الطالبة غرام قرباع، والمركز الثالث مكرر الطالبة آية حمدان.

وبنهاية فعاليات البطولة قام الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة مندوب رئيس الجامعة راعي البطولة، والسيد كمال المومني مدير دائرة النشاط الرياضي، وبحضور عمداء الكليات، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وطلبة الجامعة، بتسليم كاس البطولة والميداليات على الطلبة الفائزين.

الدكتور سعيد النمارنة من جامعة جدارا محكماً في جائزة الكويت لحفظ القرآن الكريم

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شارك الدكتور سعيد النمارنة عضو هيئة التدريس في وحدة المساقات الخدمية في جامعة جدارا، كمحكم دولي في لجنة التحكيم لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن وقراءاته وتجويد تلاوته في دورتها الثانية عشرة، والتي تقام برعاية كريمة من سمو أمير دولة الكويت.

ويشارك في المسابقة ١٢٠ متسابقاً من ٨٠ دولة وتضم لجنة التحكيم كبار مقرئي العالم الإسلامي.

ويشار إلى أن الدكتور النمارنة تم اختياره لتحكيم الجائزة كونه حافظاً للقرآن بقراءاته العشر ومتخصصاً في القراءات القرآنية وعلومها، ويحمل إسناداً بالقراءات العشر إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ومن الجدير بالذكر أن الدكتور النمارنة حائز على درجة الدكتوراة بامتياز مرتفع مع مرتبة الشرف الأولى في تخصص القراءات القرآنية من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وقد قرأ على كبار القراء في المسجد النبوي الشريف.

أكاديمي من جامعة الزرقاء يشارك في المؤتمر الحادي عشر للبحث العلمي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شارك الدكتورعبدالخالق دردس من كلية العلوم، ضابط ارتباط جامعة الزرقاء لدى الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع، السبت 11/11/2023 في المؤتمر الحادي عشر للبحث العلمي، الذي جاء في جامعة عمان الأهلية تحت رعاية رئيس مجلس امناء الجمعية الاردنية للبحث العلمي والريادة والابداع الدكتور عدنان بدران.

وشارك في المؤتمر مساعد رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها الأستاذ الدكتور سعد بني محمد بالإضافة الى العديد من الجامعات الأردنية والمهتمين من القطاعين العام والخاص.

وتضمن المؤتمر خمسة محاور: السرطان الوقع والتصدي له، الامن الإنساني، السياحة في الأردن، التعزيز الصناعي في الأردن، جامعة المستقبل في ضوء ثورة المعلومات وانترنت الأشياء.

وسعي المؤتمر إلى إتاحة المجال للتعرف على الرؤية المستقبلية وتقديم بعض الآراء المتعلقة بتقسيمات المواد بين التعليم الالكتروني والوجاهي والمدمج.

وقال عميد كلية العلوم الدكتورة علياء برقان أن جامعة الزرقاء، ومن خلال الكليات واللجان العلمية فيها، تدعم المسيرة الأكاديمية لأعضاء الهيئة التدريسة من خلال تحفيزهم للمشاركة في المؤتمرات.

الجامعة الهاشمية تتقدم (20) مركزًا في تصنيف التايمز للمنطقة العربية للعام 2023

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أصبحت الجامعة الهاشمية من أفضل (61-70) جامعة عربية أُدرجت في تصنيف التايمز العالمي للمنطقة العربيةTimes Higher Education Arab University Ranking 2023 على الرغم من زيادة عدد الجامعات العربية المشاركة في التصنيف بواقع (96) جامعة، إذ بلغ عدد الجامعات المشاركة في تصنيف هذا العام (313) جامعة عربية مقارنة بـ (217) جامعة للعام (2022).

وتقدمت الجامعة الهاشمية، عشرين مرتبة عربيا لتصبح في الترتيب (61-70) بعد أن كانت في الترتيب (81-90) عربيا للنسخة السابقة من التصنيف. بالإضافة إلى تمكن الجامعة من التقدم على المستوى المحلي مرتبة واحدة محليا بين الجامعات الأردنية لتحل في الترتيب الرابع في عام (2023) من أصل (21) جامعة أردنية شاركت في تصنيف (2023) مقابل (18) جامعة أردنية في تصنيف (2022).

ويعتمد تصنيف التايمز للمنطقة العربية على ذات منهجية تصنيف التايمز لجامعات العالم مع إجراء بعض التعديلات وتضمين بعض المقاييس الجديدة لتعكس ميزات ومهام الجامعات في المنطقة العربية حيث أنه يعتمد (18) مؤشرًا للأداء في خمسة مجالات رئيسية تغطي: التدريس وبيئة التعلم، والبيئة البحثية، وجودة الأبحاث من حيث التأثير أي تأثير البحث، والنظرة والتوقعات الدولية والمجتمع من حيث نقل المعرفة والدخل من الصناعة.

وأشاد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون بهذا الإنجاز الذي حققته الجامعة وتقدمها بالتصنيفات العالمية وتحديدا على المستوى العربي والمحلى مؤكدا على استمرارية دعم الجامعة للأبحاث العلمية والتي سيظهر أثرها على التصنيف في السنوات القادمة بشكل إيجابي والعمل على دعم الباحثين لتحقيق مراكز متقدمة في التصنيفات الدولية.

ومن جهته أوضح نائب رئيس الجامعة لشؤون الجودة والتواصل الدولي الأستاذ الدكتور محمد سليمان المشاعلة أن الجامعة أولت تحسين ترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية الأهمية القصوى وبذلت جهودا مثمرة ومتميزة في سبيل التشبيك الدولي والإقليمي لتحسين السمعة العالمية للجامعة وزيادة النشر العلمي.

كما أكد عميد التطوير الأكاديمي والتواصل الدولي الأستاذ الدكتور محمود الصمادي أن الجامعة تسعى إلى التقدم المستمر وتحسين مكانتها على المستوى العربي والعمل على إبراز دور الجامعة الهاشمية ومهامها الأساسية المتمثلة في تجويد التدريس، ونوعية البحث، ودورها في نقل المعرفة، وآفاقها العالمية والعربية.

مركز حمدي منكو للبحوث العلمية في الجامعة الأردنية ينظم محاضرة حول التواصل العلمي الفعال

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظم مركز حمدي منكو للبحوث العلمية في الجامعة الأردنية محاضرة بعنوان “An Introduction to Strategic Science Communication” قدمها أستاذ كرسي أبحاث الحسن بن طلال للاستدامة كرسي اليونسكو لعلوم الأرض والمجتمع الدكتور ليان ستيوارت.

وشرح المحاضر عن أهمية التواصل العلمي في المواضيع المختصة بالمجالات العلمية، والتي يعتبر الإنسان محورها، ولفت إلى معوقات “توصيل العلوم” أو التواصل العلمي، كما الحواجز المؤسسية ومنها المادية، والحواجز التقنية ومنها اللغوية، والحواجز الثقافية التي قد تعدّه أقل أهمية من البحث العلمي.

وعرّج المحاضر على أهمية التواصل العلمي بين العلماء والجمهور بصفتهم أفراد موثوقين من قبل الفئة الأخيرة، كالتقليل من احتمالية التفسير الخاطئ للمعلومات والنتائج العلمية، مشيرًا إلى ضرورة عدد من الاستراتيجيات لجعل التواصل بين العالم والجمهور فاعلًا، مع تأكيده على ضرورة فهم الجمهور المستهدف واستخدام الوسائل المناسبة له.

وقد حضر الفعالية، التي انتهت بالإجابة عن الأسئلة والاستفسارات، مدير المركز الدكتور رضا الخوالدة، وعميد كلية الهندسة الدكتور منور التراكية وجمع من الطلبة والباحثين من المركز وكافة كليات الجامعة.