أكد رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، خلال لقاء حواري بالطلبة المستجدين من مختلف كليات الجامعة اليوم الأحد، أن التعليم هو الهدف الأسمى لبناء الأوطان.
وأشار إلى أن اللقاء، الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة، يجيء للتباحث مع أبنائه الطلبة في أمور تهمهم جميعا خلال رحتلهم الدراسية، وللوقوف على طموحاتهم وما يريدونه من الجامعة وحياتهم فيها.
وهنأ عبيدات الطلبة المستجدين على قبولهم في الجامعة الأردنية التي وصفها بأنّها أول الجامعات تأسيسًا عام 1962، وذات سمعة محلية وعالمية رفيعة.
وعرّج على أن الجامعة دخلت العالمية بكل قوة، كما إن جميع كلياتها في الطريق للحصول على الاعتمادات الدولية في مختلف البرامج والتخصصات؛ حيث إن 50% من برامج الكليات باتت معتمدة اعتمادا دوليا وعالميا، ما يدل على اعتراف العالم ببرامج الجامعة.
وأضاف أن الجامعة حصلت على التصنيفات العالمية الأربعة المهمة؛ حيث أصبحت الأولى محليا في كل التصنيفات، كما حصلت على مركز مرتفعٍ في أربع تصنيفات عالمية، منها شنغهاي وQS العالمي الذي دخلت من خلاله الجامعة إلى نادي الجامعات الـ500 الأفضل، الأمر الذي يجعلها فخرًا للوطن.
وعرض عبيدات للطلبة ما تقدمه الجامعة لهم في سبيل تحقيق طموحاتهم وآمالهم، مبيّنًا أنّ ذلك أمر لا يتأتّى إلا بشروط ثلاثة؛ الاجتهاد والعمل والإصرار على النجاح.
وتوقّف عبيدات عند خطط الجامعة لتأهيل البنية التحتية لقاعاتها الصفية ومبانيها، إضافة إلى سعيها لتوفير أحدث التقنيات وأفضل الخيارات لتزويد الطلبة بخطوط الإنترنت.
وبيّن عبيدات أن الجامعة تسعى إلى صقل شخصية الطالب؛ فالشهادة لم تعد كافية، إذ لا بد من توفر مهارات التواصل، ليكون الطالب إنسانًا قادرًا على حل المشاكل بنفسه في المستقبل، وفاعلًا في مجتمعه، وموضّحًا رغبة الجامعة في تقوية الطلبة باللغتين الإنجليزية والعربية، على أن تُخصّص لكلّ طالب 9 ساعات تدريبية لهذا الغرض تحديدًا.
وقال، فيما يتعلق بمشاركة الطلبة في الحياة السياسية والحزبية، إن دور الجامعة يتمثّل في تهيئة الظروف المناسبة للطلبة للقيام بنشاطاتهم، شرط ألا يؤثر ذلك على العملية التدريسية والأكاديمية في الجامعة، حيث تقف الجامعة على مسافة واحدة من جميع الأحزاب والآراء السياسية ضمن التعليمات والأنظمة المعمول بها.
وختم عبيدات اللقاء بتهنئة الطلبة المقبولين، داعيا إيّاهم إلى استغلال الحياة الجامعية بالمعرفة والخبرات وتعزيز المهارات، لافتًا إلى أن جميع الكليات ومراكز الجامعة في خدمة الطلبة.
بدوره، أكد عميد شؤون الطلبة صفوان الشياب أهمية التواصل مع العمادة للاستفادة من خدماتها الطلابية والأنشطة المتنوعة التي تعمل على صقل شخصية الطالب وتكسبه عدة خبرات ومهارات تتحصّل بالأنشطة اللامنهجية التي تدعم الرؤية التعليمية.
شاركت لجنة التربية والتعليم النيابية، اليوم الأحد، في المسيرة التضامنية دعمًا لأهل غزة والتي نظمتها جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، ورئيس لجنة التربية النيابية النائب الدكتور بلال المومني، ومقرر اللجنة النائب محمد العكور والنائب آمال الشقران والنائب الدكتور محمد عبابنة ونواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والادارية وعدد كبير من طلبة الجامعة رافعين الأعلام الأردنية .
وعبّر المشاركون خلال المسيرة التي تأتي بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية للإغاثة، عن تضامنهم الكامل ودعمهم للشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها، معربين عن فخرهم لمواقف الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، والشعب الأردني تجاه القضية الفلسطينية وما يتعرض له قطاع غزة من العدوان الغاشم.
وأشار المومني إلى أن موقف جلالة الملك عبدالله الثاني عمل على إجلاء الحقيقة أمام العالم عن الممارسات الإجرامية التي يقوم بها الاحتلال، وتذكير المجتمع الدولي بدوره في دفع الظلم عن قضية الشعب الفلسطيني..
وأكد السالم على أهمية هذه الوقفة التضامنية لتعزيز الروابط الإنسانية والتعبير عن الدعم المستمر لأهلنا في غزة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس الروح الإنسانية الراسخة في قلوب أفراد المجتمع الجامعي وحرصهم على الوقوف صفًا واحدًا مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مواجهة الظلم والاعتداءات التي يتعرض لها، ومع قيادنا الهاشمية الحكيمة في دعم القضية الفلسطينية لتحقيق السلام والاستقرار.
وكان السالم قد التقى بلجنة التربية والتعليم النيابية وقدم عرضًا عن التطور الأكاديمي والعلمي للجامعة حتى وصلت لمستويات متقدمة في التصنيفات العلمية العالمية .
كما قام الوفد الضيف يرافقه عميد كلية الطب، وعميد كلية طب الأسنان، بجولة داخل الحرم الجامعي شملت مرافق ومختبرات كليات الطب وطب الأسنان.
شارك الأستاذ الدكتور فراس الهناندة رئيس جامعة عجلون الوطنية في فعاليات “المؤتمر الافتراضي العالمي الرابع لدعم منظومة الابتكار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وريادة الأعمال” الذي نظمته دولة الكويت الشقيقة على مدار 3 أيام خلال الفترة من 13 إلى 15 نوفمبر الجاري ” . واكد الدكتور الهناندة خلال مشاركتة كمتحدث رئيسي في المؤتمر حول “الأدوات والاستراتيجيات وأفضل الممارسات لبرامج ومراكز الابتكار والإبداع وريادة الأعمال” وتحدث حول أهمية تعزيز دور الجامعات في دعم الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال تسليط الضوء على المبتكرين ورواد الأعمال الناجحين، ونشر الوعي بأهمية هذه المجالات. واضاف الدكتور الهناندة أن العالم مر بتحدياتٍ تكنولوجية سريعة على المستويين الإقليمي والعالمي، انعكست انعكاساً مباشراً على النواحي الاقتصادية والصحية والاجتماعية، خاصة بعد جائحةِ كورونا التي عززت تمكين الخدمات الافتراضية في المؤسساتِ التعليمية والاقتصادية والحكومية، فبرزت مخرجات برامج الابتكار وريادةِ الأعمالِ والذكاء الاصطناعي؛ لأهميتِها كحلول إيجابية من خلال استخدام التقنيات الجديدة، وتسريعِ الابتكاراتِ الطبيةِ والتكنولوجية، والعمل عن بعد على جميع المستويات. وتحدث حول أهمية دور الابتكار والإبداع وريادة الأعمال في نجاح الأعمال واهم التحديات والفرص الرئيسية في برامج الابتكار والإبداع وريادة الأعمال , بالإضافة إلى أفضل الممارسات لتصميم وتنفيذ برامج الابتكار والإبداع وريادة الأعمال و استراتيجيات تطوير العقلية الريادية في برامج الابتكار بالإضافة الى التوجهات المستقبلية والابتكارات في مجال برامج الابتكار والإبداع وريادة الأعمال . واكد الدكتور فراس الهناندة في ختام حديثة على أهمية المشاركة في بناء تطبيقات وحلول الذكاء الاصطناعي ودعم الابتكار والإبداع وريادة الأعمال .
وخلال فعاليات اليوم الثالث، قال الرئيس التنفيذي للعلاقات والشؤون المؤسسية في شركة «زين» وليد الخشتي «من الضروري تبادل الخبرات والتجارب ما بين شركات القطاع الخاص والجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لكي نحقق الاستفادة الأكبر للجميع، وهذا ما نطمح إليه من خلال مشاركتنا في هذا المؤتمر».
وذكر الخشتي أن مبادرة «وطن الابتكار» تشمل جميع برامج وجهود «زين» لدعم الإبداع وريادة الأعمال، وبالأخص في مجالات التكنولوجيا والهندسة والعلوم والرياضيات (STEM)، إذ أثمرت هذه المبادرة تقديم العديد من المبادرات والجهود المميزة، مثل توقيع مذكرة تفاهم مع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، وإطلاق المعسكر الصيفي للأطفال مع المركز.
وزاد: «قمنا بتوقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لتهيئة الكوادر الوطنية لدخول سوق العمل بالقطاع الخاص، وبناء القدرات، وتعزيز البحث والتطوير لدعم الابتكار، وتمكين المؤسسات الاجتماعية، وتعزيز ريادة الأعمال».
بدورها، قالت رئيسة المؤتمر العالمي لدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال والمؤسس لشركة إيكوسيستم للاستشارات الإدارية هنادي المباركي إن المؤتمر يستهدف تعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي، وتفعيل دور المجتمعات بأنشطة الابتكار وريادة الأعمال والموهبة، واستدامة النمو الذكي عبر تكنولوجيا المناطق الذكية، واستدامة استراتيجيات الابتكار في المؤسسات التعليمية، وتسريع الآثار الاجتماعية والاقتصادية للابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال على جميع المستويات، وتمكين الشراكات الفعالة في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، وتحديد التحديات والفرص لبرامج الابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، وتمكين التنويع الاقتصادي عبر البرامج الذكية مثل برامج الابتكار ونقل وتسويق التكنولوجيا، وتمكين الاقتصاد الرقمي، ودعم المخترعين والمبتكرين.
بدوره، قال مدرب الموارد البشرية والعلاقات الأسرية، د.شافع النيادي إن الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال هما وجهان لعملة واحدة يمكن أن يلعبا دورا حاسما في تطوير الأعمال وتحسين الأداء التنظيمي، وتوجد هناك بنود عدة تجعل هذا الدور مثمرا وإيجابيا بحيث يكون هناك تكامل بين الذكاء الاصطناعي مع ريادة الأعمال، فالذكاء الاصطناعي يقوم بالتحليل البياني واستخدام البيانات والمعلومات بشكل ذكي لاكتشاف الاتجاهات والفرص والتحديات في السوق، ويعمل على تحسين عمليات الإنتاج والتسويق وإدارة المخزون وغيرها من جوانب الأعمال، وهذا يقلل من التكاليف وزيادة الكفاءة.
وأكد الدكتور النيادي أن الذكاء الاصطناعي أداة قوية لتحسين الأداء التنظيمي وتطويره ولدعم رواد الأعمال في تطوير أفكارهم وتنمية أعمالهم واكتساب مهارات عدة ومتجددة إذا تم استخدامه بشكل صحيح، ووظفت التكنولوجيا بشكل فاعل واستراتيجي، إذ يزيد من فاعلية العمليات ويساهم في تحقيق النجاح في مجال ريادة الأعمال. وهو مورد مهم وقيم لرواد الأعمال.
من جهته، قال عضو مجلس مفوضي المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان ونائب رئيس البرلمان الآسيوي وعضو الهيئة الاستشارية لمجلس التعاون أحمد صباح السلوم إن قطاع التكنولوجيا وقطاعات الحاضنات وريادة الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي، باتت محركا للاقتصادات في العديد من بلدان العالم الكبرى، وهي القطاعات التي توليها قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة رئيس مجلس الوزراء، جل اهتمامهم ورعايتهم حتى بات في صدر أولويات الرؤية 2030 التي تتشرف جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي أرأس مجلس إدارتها، أن تجعل من السعي لتحقيق أهدافها هو غايتنا الأولى.
وزاد: «أعتقد أن جميع قادة دول مجلس التعاون لديهم نفس القدر من الاهتمام بهذه القطاعات الحيوية، وبتطوير التكنولوجيا في خدمة ريادة الأعمال والاقتصادات الوطنية بشكل عام، وأن هذا المؤتمر بمنزلة خطوة مهمة لنا جميعا، وفرصة سانحة لتبادل الأفكار في سبيل تطوير الاقتصاد التقني وقطاعات التكنولوجيا المالية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والتشجيع على ريادة الأعمال لخلق فرص حقيقية أمام النمو التجاري المستدام وتنمية الاقتصادات الوطنية في دول مجلس التعاون على أسس تقنية حديثة».
بدورها، أشارت وزيرة الثقافة الجزائرية السابقة د.وفاء شعلال، إلى أن الدول العربية تعد من بين الدول التي بدأ الذكاء الاصطناعي يشكل جزءا من الحياة اليومية لمواطنيها، وهذا يترجم اهتمامها الواسع في هذا المجال من خلال سعيها لتوفير البنى التحتية اللازمة، ورسم الخطط للنهوض باقتصادها وتوفير العيش الكريم لأفرادها، وهذا يؤكد إدراك سلطتها الراشدة لأهمية المعرفة كركيزة أساسية تستند إليها في مسيرتها لتنمية الإنسان، وبناء اقتصاد متنوع قائم على التفكير العلمي المشجع على الإبداع والابتكار بمباشرة مشاريع ريادية تقوم على الذكاء الاصطناعي عبر الاستثمار في العنصر البشري والقطاعات الحيوية ذات الصلة، من خلال إطلاق استراتيجيات طموحة ترنوا لبناء اقتصاديات منتجة، مستدامة، وتنافسية بعيدة كل البعد عن الاقتصاد الريعي التقليدي المترهل، تحفظ لها السيادة واستقلالية القرار وتضمن لأجيالها الحالية واللاحقة الرفاه والازدهار.
وأشار مدير عام مكتب براءات الاختراع المكلف بالأمانة العامة لمجلس التعاون م.مصعب بن أحمد الفضالة، إلى أنه ينظر لمنظومة الملكية الفكرية بمختلف فئاتها والحقوق المترتبة عليها على أنها الحاضنة المحفزة للابتكار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بما يقود إلى امتلاك أصول نوعية تدفع بالاقتصاد المعرفي للدول للاستدامة المنشودة.
وذكر وزير التربية التونسي السابق، فتحي السلاوتي، «تعتمد منظومة الابتكار وريادة الأعمال على تفاعل دائم ومستمر بين العوامل والعناصر المختلفة، والتي تشكل بيئة محفزة لنمو الأعمال وتطوير التكنولوجيا وتعزيز الابتكار والإبداع، وتلعب دورا حاسما في تحفيز الاقتصاد وتحسين القدرة على الأداء ودعم التنافسية».
بحضور عربي ودولي وبمشاركة أكثر من 280 باحثًا وباحثة من مختلف دول العالم، انتهت أعمال المؤتمر الدولي السادس عشر للبحث العلمي والذي أقيم في أنطاليا/ تركيا، والذي تقيمه المنظمة الأوروعربية لأبحاث البيئة والمياه والصحراء، برعاية أصحاب العطوفة: الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس جامعة إربد الأهلية، والأستاذ الدكتور عبد اللطيف بوعزيزي رئيس جامعة الزيتونة/ تونس، والأستاذ الدكتور مازن الحسني رئيس جامعة واسط/ العراق، وبحضور الرئيس الشرفي للمنتدى الدكتور أحمد العتوم/ رئيس هيئة مديري جامعة إربد الأهلية، ورئيس الشرف العلمي للمؤتمر الدولي السابع للعلوم الاجتماعية والتربوية الأستاذ الدكتور عدنان العتوم/ رئيس مجلس أمناء جامعة إربد الأهلية، ورئيس مؤتمر الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة مدير مخبر استراتيجيات التحول إلى الاقتصاد الأخضر الدكتور عدالة العجال، وأمين عام المؤتمر الدولي الثاني والعشرون للموارد المائية والبيئة الأستاذ الدكتور محمد الاكلع من جامعة القاضي عياض، ورئيس المؤتمر الدولي الثاني للرياضيات وتطبيقاتها الأستاذ الدكتور جهاد الجرادين من جامعة الحسين بن طلال، إضافة إلى مشاركة 80 باحث عن بعد لعدم تمكنهم من المشاركة حضوريًا.
والقى الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس جامعة إربد الأهلية، الكلمة التالية في بداية جلسات المؤتمر، قال فيها: بدايةً أود أن أشكر جميع القائمين على هذا المؤتمر لإتاحة هذه الفرصة لنا ولأهل الاختصاص والباحثين لمناقشة نتائج دراساتهم وتبادل الخبرات المعرفية المتعلقة بالمستجدات والتغيرات الملموسة في مجال العلوم الاجتماعية والنظم التربوية وما لها من أثر إيجابي أو سلبي على حياة الأفراد والمجتمعات وتنميتها، ونأمل أن تتحقق الأهداف المنشودة لهذا المؤتمر، وأن نخرج بتوصيات وحلول، ومناقشة التطورات العلمية الحديثة ومدى الاستفادة منها علمياّ وعملياّ، لتعزيز الإيجابيات مع مجموعة من العلماء والباحثين المتميزين في هذا المجال، وتعزيز الشراكات العلمية مع مختلف المؤسسات.
وأضاف، يسرني أن أرحب بكم جميعاً في أعمال المؤتمر الخامس الذي يضم ثلّة من العلماء والباحثين الذين لهم إسهامات ملموسة في العلوم التربوية والاجتماعية وكافة العلوم الإنسانية، ونحن في جامعة إربد الأهلية نسعى دائمًا لتطوير برامجنا الأكاديمية لتشمل كل هذه العلوم، باعتبارها تحتل مكانة مرموقة ومتقدمة بين المؤسسات التعليمية محليًا ودوليًا، إذ بدأت مسيرتها الأكاديمية منذ العام (1994)، ومنذ ذلك الحين وهي تهتم برفد القطاعات المختلفة وشتى ميادين العلم والمعرفة بالكفاءات النوعية المتميزة المؤهلة جيلاً تلو الجيل والقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل بكل تميز واقتدار، وقد ساهمت الجامعة منذ نشأتها ولا تزال في أداء رسالتها وواجبها على أكمل وجه، وهي حاضرة في وجدان وذاكرة الوطن، وانتشر عبيرها ورحيقها في الآفاق، فأينما توجهت عبر دول العالم تجد خريجو الجامعة قد تقلدوا أرفع المناصب.
وبين للحضور بأن الجامعة معترف بها في جميع دول العالم، وهي من أوائل الجامعات الخاصة في الأردن، وأول جامعة بالشمال في المملكة، وهي حاصلة على شهادات ضمان الجودة الأردنية وتسعى بخطوات واثقة الآن نحو العالمية، وهي تقدم التسهيلات، وتهتم وتوفر الخدمات للطلبة من ذوي الإعاقات، وكذلك في تقديم الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية للطلبة.
وأكد خلال حديثه بأننا نقف خلف المواقف المشرفة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وجهوده المركزة لوقف الحرب على الأهل في قطاع غزة، ومن هذا المنبر نعرب عن تأييدنا باسم أسرة الجامعة لمواقف صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم الرافضة لما يجري من أحداث دامية وآلة حرب غاشمة تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأشقاء من المدنيين العزل في عموم الأراضي الفلسطينية وخاصة الأهل في قطاع غزة، ونحن نؤكد على وقوفنا خلف الجهود الكبيرة التي يقودها جلالة الملك وسعيه لاستقطاب جهد دولي قوي لوقف آلة الحرب الغاشمة والحرب غير الإنسانية التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة، ومن هذا المنطلق فإننا نؤكد على دعمنا ومساندتنا الدائمة وسعينا المستمر في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وبأن الأردن برجاله وعلى مَر العهود كان ولا زال يحمل على عاتقه أمانة الحفاظ على الأراضي المقدسة، ودوره في ذلك حاضرٌ وجليّ في شتى الميادين.
حصلت جامعة الشرق الأوسط – أول جامعة أردنية تجمعها شراكات برامجية تطبيقية وتقنية مع جامعات بريطانية عريقة – على اعتماد التعليم العالي في جمهورية العراق الشقيق لكافة برامج الجامعة بشقيها المحلي، والدولي المستضاف والمشترك لمراحل البكالوريوس، والدبلوم العالي، والماجستير، والدكتوراه.
وتسعى جامعة الشرق الأوسط وفق خطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لاستقطاب الطلبة العرب والأجانب من خلال تحقيق متطلبات الاعتماد الوطنية والعالمية للدول كافة، بما يظهر معايير التجربة الأكاديمية المتقدمة، وحالة التعليم الجامعي المتطورة، وكفاءة البرامج الجامعية، ومستوى البيئات الجامعية الرائدة.
وتؤمن جامعة الشرق الأوسط بمفهوم المؤسسة الحكيمة التي تسترشد بأقوال جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في أن التعليم الحديث الوافي، قادرٌ على صنع التغيير المنشود، وأنه لا بد من الاستثمار في ثروة العقول بكل قوة ومسؤولية، فلا استثمار يدر من العوائد كما يدر الاستثمار في التعليم.
شارك عميد كلية الاعلام في جامعة اليرموك الدكتور أمجد القاضي، بفعاليات الدورة الثانية من الكونغرس العالمي للإعلام، الذي استضافته العاصمة الإماراتية ابوظبي الأسبوع الماضي، برعاية نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، نائب رئيس مجلس الوزراء الاماراتي سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
وعرض القاضي خلال جلسة “الذكاء الاصطناعي وتحول وسائل الاعلام: الفرص والتحديات”، تجربة جامعة اليرموك وتحديدا كلية الاعلام التحديات الاكاديمية وأفضل الحلول والمساعي المقترحة في ظل التحديات التكنولوجية والتحولات الصناعية التي نعيشها في ظل الاعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، مبينا أن كليات الاعلام وبرامج تدريس الصحافة في الأردن تدرك حجم مسؤولياتها في أهمية موائمة برامجها الاكاديمية الحالية وكوادرها التدريسية والفنية الإعلامية وتحديث بنيتها التحتية في ظل التطور التقني وما يشهده سوق صناعة الصحافة والاعلام من تحولات جذرية متسارعة ومنها توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأشار خلال ذات الجلسة التي أدارها عميد كلية الإعلام الأسبق في جامعة اليرموك الدكتور خلف الطاهات، إلى قرار جامعة اليرموك بـ إدخال مفاهيم هذه التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي ضمن متطلباتها الجامعية الاختيارية، فضلا عن إتاحة الفرصة أمام كل برنامج أكاديمي لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي ما يناسب مخرجاتها التعليمية ويمكنها من مواكبة المستجدات التقنية.
وشارك في هذه الجلسة نخبة من الأكاديميين وعمداء كليات الإعلام في الجامعات العربية والعالمية، منهم الدكتور حسين أمين من الجامعة الامريكية بالقاهرة، والدكتور عبد الله الكندي من جامعة السلطان قابوس، والدكتور احمد الزهراني من جامعة الملك عبد العزيز بجدة، والدكتور وي لو من جامعة زيجانج الصينية وبحضور الدكتور احمد المنصوري رئيس قسم الاعلام بجامعة الامارات العربية المتحدة.
وضم الكونغرس العالمي للإعلام، والذي جاء تحت شعار” صياغة مستقبل الاعلام” معرضاً كشفت فيه أبرز العلامات التجارية العالمية والمحلية عن أحدث التقنيات والمنتجات والخدمات في القطاع الإعلامي، كما استضاف المؤتمر رواداً إعلاميين عالميين لمناقشة آخر المواضيع والتوجهات في القطاع.
واحتضن الكونغرس العالمي للإعلام مؤتمراً متخصصاً ينظم جلسات تطرح مجموعة من أبرز المواضيع الرئيسية في قطاع الإعلام بمشاركة خبراء رفيعي المستوى من مختلف أنحاء العالم، وتمحورت النقاشات التي تم طرحها حول الاتصالات الرقمية والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة والحلول المبتكرة في قطاع الإعلام.
كما وعقد على هامش المؤتمر جلسات تناولت مواضيع متنوعة بين الصحافة والإذاعة والتلفزيون والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، مما جعله فرصة متميزة للإعلاميين للتعرف على أحدث التوجهات والتحديات في القطاع.
يذكر أن كلية الإعلام في جامعة اليرموك هي الوحيدة التي شاركت في هذا الكونغرس بين سائر كليات الإعلام في الجامعات الأردنية.
عقدت كلية الآداب في الجامعة الأردنية محاضرة بعنوان “عندما يغيب التسامح”، قدمها أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية الدكتور محمد أبو رمان.
وتناول أبو رمان المقصود باليوم العالمي للتسامح، موضّحًا أن الاحتفال بهذا اليوم يتمثل بالتذكير بأهمية التسامح وضرورته للمجتمعات.
وركز أبو رمان في المحاضرة على نشوء مفهوم التسامح في الغرب بوصفه مفهومًا سياسيًّا، وتطرق إلى الفيلسوف جون لوك وكتابه رسالة في التسامح، مبينًا أهمية التسامح الديني وقبول المختلف في المعتقد.
وعرض أبو رمان تطور مفهوم التسامح، محدّدًا إياه في صيغته الفلسفيّة، ذاكرًا معناه عند كل من فولتير وهيجل وغيرهما من الفلاسفة، كما ربط مفهوم التسامح بتداعيات غيابه في ظل ما يجري الآن في قطاع غزة، ليتساءل تاليًا عن المستقبل الذي ينتظرنا بعد الأحداث التي نشهدها، وليكمل بالاستفسار “أين الفلاسفة وعلماء الاجتماع عما يحدث الآن، وما يُقدّم من صورة بشعة في هذه الحرب البربرية؟”.
وحذّر أبو رمان من نتائج غياب التسامح في مجتمعاتنا على الشباب، مبديًا تخوّفه من ردود فعل أكثر تعصبًا وتطرفًا، مناديًا لأجل هذا بتوعية الشباب من خلال عقد الندوات والمحاضرات.
بدورها، أكدت رئيسة قسم الفلسفة الدكتورة دعاء على ضرورة تحديد مفهوم التسامح فلسفيًّا، ونشر الوعي بأهميته للفرد والمجتمع، مشيرةً الى أن غيابه عن المجتمع سيؤدي الى انتشار الكراهية والتعصب ونشوب الصراعات بين الأفراد أنفسهم وبين المجتمعات المختلفة، كما ميزت بين التسامح والمسامحة؛ لافتةً إلى أنّ المفهوم الأول مفهوم قبلي وموقف فكري عند الإنسان، بينما تمثّل المسامحة فعلًا بعديًّا لاحقًا.
ركزت محاضرة قدّمها مركز السلم المجتمعي التابع لمديرية الأمن العام، في حرم جامعة الشرق الأوسط، على التأثير الممتد لتعاطي المخدرات على سلامة وأمن المنظومة المجتمعية؛ إذ إن المجتمع المسالم والنقي يوفر بيئة مواتية لتعزيز الصحة البدنية والعقلية، والعكس بالعكس، حيث يؤدي تعاطي المخدرات إلى تدهور الصحة العامة، وزيادة معدلات الإدمان، وتفاقم اضطرابات الصحة العقلية.
المحاضرة تعد امتدادًا لسلسلة المحاضرات التي تقدمها مديرية الأمن العام من خلال إداراتها ووحداتها، في تجسيدٍ واضح وصريح من الجامعة بأن مؤسسات الدولة الأردنية كافة تعد مثالًا يحتذى بها في رسم علاقةٍ نوعية لا مثيل لها.
وركزت المحاضرة التي أدارها عضو هيئة التدريس في كلية الحقوق الدكتور ياسين القضاة، وقدمها النقيب عمّار الرواجيح على مفهوم السلم الذي يُستمد من السلام، أي غياب الصراع، والعدالة، والمساواة، واحترام التنوع، وأنه لبناء مجتمع نقي وسلمي، يجب معالجة الأسباب الجذرية للخلاف، وتعزيز بيئة يشعر فيها كل فرد بالتقدير، والاستماع، والاندماج.
وأكدت المحاضرة أن مقومات المجتمع الصالح، والمتعافي، والقويم هو الذي تحرر من الفساد، والتمييز، والسلبية، ما ساهم في ظهو رحالة من النقاء الشامل الذي يمتد حتى الأبعاد البيئية، والاجتماعية، والفردية، ليكون السلام الداخلي كالمنبه الذي يعد أساسًا للطمأنينة.
وجاء في الجلسة الثانية التي قدمها النقيب سلامه العوران، أن الركيزة الأولى للتخلص من الزعزعة التي تتسبب بها المخدرات تكمن في التعليم، فالمعرفة هي ترياق فعّال للجهل، ومن خلال البرامج التعليمية الشاملة، يمكن فهم التأثير العميق لتعاطي المخدرات على حياة الأفراد والأسر ونسيج المجتمع، وأنه لا بد من سن التشريعات الوقائية والتأهيلية، عوضًا عن التدابير العقابية.
نظمت كليتا التمريض والطب في الجامعة الأردنية، بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان والبرنامج الأردني لسرطان الثدي، نشاطا توعويا تثقيفيا حول “سرطان عنق الرحم وسرطان الثدي والوقاية منهما والجوانب النفسية المصاحبة لهما”، وذلك بحضور عميد كلية التمريض الدكتورة أريج عثمان، ورئيس قسم النسائية والتوليد في كلية الطب الدكتورة أسماء الباشا.
ويهدف النشاط، الذي يتزامن مع مرور شهر التوعية بسرطان الثدي وحلول شهر التوعية بسرطان عنق الرحم، إلى نشر الوعي في مجتمع الجامعة وتثقيفه بأهمية الكشف المبكر باعتباره من أهم خطوات تقليل خطر الإصابة بالمرضين والحد من انتشارهما ورفع فرص الشفاء، خاصّة إذا ما تمّ في المراحل الأولى في ظلّ توفر الوسائل الطبية الحديثة لتشخيصهما وعلاجهما.
وتضمَّن النشاط، الذي شارك فيه نخبة من طلبة كليتي الطب والتمريض، التعريف بالتحديات النفسية المصاحبة لسرطان الثدي، وتوزيع منشورات تعريفية حول ماهيّة المرض، إلى جانب فقرة للأسئلة والأجوبة، ولقاءات تعريفية حول الحملة شارك فيها الطلبة في مجمع القاعات الإنسانية والعلمية في حرم الجامعة.
يُذكر أن تشرين الأول وتشرين الثاني من كل عام يُعّدان الشهرين العالميين للتوعية بسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، وهما مبادرتان عالميتان لزيادة الاهتمام بهذين المرضين اللذين يحلّان، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، في مقدمة أنواع السرطان التي تصيب النساء في العالم.
في مسعى للمساهمة في المجتمع المضيف للجامعة الأمريكية في مادبا، حشدت كلية الهندسة ثمانية من طلابها إلى جانب سبعة متطوعين من مركز زها الثقافي في مادبا للقيام بمبادرة تنظيف على جانبي الطريق الرئيسي المؤدي إلى الحرم الجامعي. بعد أكثر من ساعتين من العمل المخلص، خضعت المنطقة لتحول ضمن المرحلة الأولية لسلسلة شاملة من الأنشطة المصممة للحفاظ على النظافة وتعزيز بيئة خالية من التلوث. هذه المبادرة، الممولة بسخاء من البعثة البابوية – مكتب عمان، تناولت بنجاح نتائج التعلم التي أنشأتها الكلية لتعزيز السلامة البيئية. شارك الطلاب بنشاط مع المجتمع المحلي، واكتسبوا تقديرًا أعمق لأهمية خدمة المجتمع والتطوع.