تمكن فريق بحثي مكون من أكاديميين من أربع جامعات أردنية بقيادة الدكتور لؤي سعادة “أستاذ مساعد في قسم الصيدلة السريرية والمداواة/ كلية الصيدلة” بجامعة العلوم التطبيقية الخاصة – من اكتشاف ٢٥ مركب واعد تعطي الأمل لمرضى كوفيد-19, وسرطانات الثدي والأعصاب وأمراض العضلات والأمراض التنكسية العصبية. وقد ثبتت بالدراسات والأبحاث الأولية أن لبعض هذه المركبات فعالية في تثبيط إنزيم متحور الأنجيوتنسين-٢ والمهم في الأمراض المذكورة، وقد تم إنجاز البحث بدعم من جامعة العلوم التطبيقية الخاصة.
زار رئيس وأعضاء لجنة المبادرة الوطنية للحوار الشبابي في مجلس الأعيان وهم العين الأستاذ الدكتور أحمد عويدي العبادي، والعين فاضل الحمود، والعين سمير بينو، والعين أمين القطارنة، والعين ميسون العتوم كلية طب الأسنان اليوم برفقة رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون، ونواب الرئيس.
وأبدى أعضاء مجلس الأعيان إعجابهم الكبير بهذا المنجز الوطني الحيوي في الجامعة والذي سيخدم محافظتي الزرقاء والمفرق ومحافظات الوسط الأخرى بتقديم خدمات الرعاية الصحية السنية وتخريج الكفاءات النوعية من أطباء الأسنان بدرجة عالية من التعليم والتدريب.
وقدم عميد الكلية الأستاذ الدكتور زياد الدويري نبذة حول الكلية الجديدة التي بدأت هذا العام بقبول الفوج الأول من طلبتها، كما تحدث حول مرافقها ومختبراتها ما قبل السريرية الحديثة وتجهيزاتها المتقدمة ورؤيتها المستقبلية.
أصدر رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة بلاغاً يقضي بتعطيل جميع الوزارات، والدَّوائر الرسميَّة، والمؤسَّسات والهيئات العامَّة، والجامعات الرسميَّة، والبلديَّات ومجالس الخدمات المشتركة، وأمانة عمَّان الكُبرى، والشَّركات المملوكة بالكامل للحكومة أعمالها يوم الاثنين المقبل، الموافق للخامس والعشرين من شهر كانون الأوَّل 2023م، وكذلك يوم الاثنين الموافق للأول من كانون الثَّاني لعام 2024م؛ بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السَّنة الميلاديَّة.
وتضمن البلاغ أن يكون يوم الثُّلاثاء، الموافق للسَّادس والعشرين من كانون الأول 2023م عطلة رسميَّة للموظَّفين والطَّلبة المسيحيين.
واستثنى البلاغ الوزارات والدَّوائر والمؤسَّسات الرسميَّة التي تقتضي طبيعة عملها خلاف ذلك.
أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، حرص الجامعة واهتمامها بالشباب، من خلال رسالتها القائمة على بناء جيل واعد، متسلح بالعلم والمهارة، قوي البنية لائق صحيا وبدنيا، ليكون قادرا على العطاء وخدمة مجتمعه ووطنه.
وأضاف خلال استقباله رئيس الاتحاد الأردني للتنس خالد نفاع، أن الجامعة ترحب بالتعاون مع اتحاد التنس، لتشجيع ممارسة رياضة البادل، اللعبة الجديدة بين طلبتها بشكل عام وطلبة كلية التربية الرياضية بشكل خاص، ومنها إلى مدينة إربد، بما يساهم في نشر هذه اللعبة وإعداد وصقل مهارات اللاعبين، بما يخدم المنتخبات الوطنية ويعزز المنافسة الأردنية في هذه اللعبة.
وابدى مسّاد استعداد الجامعة من خلال كلية التربية الرياضية، للتعاون مع الاتحاد الأردني للتنس، فيما يخص تجهيز الملاعب الخاصة بممارسة رياضة البادل، وتأهيل بنيتها التحتية، وخصوصا أن مدينة إربد تزخر بالكفاءات الرياضية سواء أكانوا لاعبين أو مدربين، وبالتالي تحقيق الرؤية المشتركة ما بين جامعة اليرموك واتحاد التنس الأردني في خدمة الرياضة الأردنية وتطورها.
وأشار إلى أهمية التعاون مع اتحاد التنس على صعيد عقد الدورات التدريبية في رياضة البادل لطلبة كلية التربية الرياضية، بما يعزز خبراتهم الفنية ومهاراتهم الفنية التدريبية.
من جانبه، أكد نفاع أهمية هذه الزيارة، على صعيد تعزيز الشراكة مع جامعة اليرموك، والبناء على العلاقة القائمة مع كلية التربية الرياضية واساتذتها، بما يخدم التطلعات المشتركة، وخدمة الشباب الأردني وصقل المواهب الرياضية الواعدة، لتكون قادرة على تحقيق النتائج المميزة في المنافسات الرياضية المختلفة.
ولفت إلى أن اتحاد التنس، يسعى وفق رؤيته إلى توسيع ونشر رياضة البادل في مختلف المحافظات، وتشكيل منتخب لرياضة البادل في إقليم الشمال، من خلال بناء قاعدة من اللاعبين ورعايتهم وتوفير المدربين لهم، مشددا على أهمية الشراكة في هذا الموضوع مع جامعة اليرموك التي تزخر بالعديد من المواهب الرياضية في الألعاب المختلفة.
وحضر اللقاء، كل من نائبي الرئيس الدكتور موسى ربابعة والدكتور سامر سمارة، وعميد كلية التربية الرياضية محمد خلف ذيابات، والدكتور مازن حتاملة والدكتور شافع طلفاح والدكتور نضال بني سعيد من كلية التربية الرياضية، ومديرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل.
يذكر أن رياضة البادل، هي من رياضات المضرب، وتختلف عن رياضة التنس الأرضي المعروفة، وتُلعب رياضة البادل بالعادة بشكل زوجي في ملعب مُغلق بحوالي 25% أصغر من حجم ملعب التنس.
ويكمن الاختلاف الرئيسي بين رياضة البادل والتنس، في أنَّ ملعب البادل يحتوي على جدار زجاجي يمكن لعب الكرة عليه كما في لعبة الإسكواش.
عقدت كلية العلوم التربوية بجامعة الزرقاء، الاثنين 18/12/2023، ندوة حوارية بعنوان “التجديدات التربوية” بهدف ربط التعلم بالحياة العملية.
وقدم الندوة مدير مديرية النشاطات بوزارة التربية والتعليم الدكتور أجمل طويقات ومدير تربية لواء الجامعة الدكتور عبد الحكيم الشوابكة ومدير تربية الزرقاء الأولى الدكتور أُسامة شديفات، بادارة عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور رضا المواضية وبحضور أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية والطلبة.
وتضمنت الندوة توضيحا للتجديدات التربوية في الأردن والتوأمة بالتدريب والتطرق الى طرح الوزارة للتعليم المتمازج خلال المرحلة القادمة، بالإضافة الى الحديث عن مسار التعليم المهني والتقني (BTEC) والتوسع به مستقبلاً واستخدام التكنولوجيا.
وأشارت المنتدون إلى مواكبة الوزارة للتجديدات التربوية ومواجهة التحديات العالمية ومشاكل الفاقد التعليمي وأثره على التعليم في الأردن، ودور كليات التربية في إعداد المعلمين إعداداً ناحجاً.
وأشار عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور رضا المواضية إلى أن عقد هذه الندوة يأتي ضمن سلسلة محاضرات تعقدها الكلية لخدمة للمجتمع المحلي، وانسجاماً مع الخطة الوطنية للتوجيه المهني في وزارة التربية والتعليم.
قال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات إن الجامعة وضعت الأسس واختارت الخطى الواثقة لتكون اللغتان العربية والإنجليزية سلاحا قويا بأيدي طلبتها، إذ سيتلقون الدروس والخطط لتمكينهم وتحصينهم بامتلاك مهارات لغوية تحمي مستقبلهم.
وأضاف عبيدات، خلال ندوة “اللغة العربية لغة الشعر والفنون” التي نظمتها كلية الآداب احتفاء باليوم العالمي للغة العربية، بالقول “لن نرضى لخريجينا إلا أن يملكوا سلاح العصر، سلاح اللغة العربية والإنجليزية، ولا ضير من تعلم غيرهما، وستعمل الجامعة على مراجعة المناهج إذ أصبحت معظم قاعات الجامعة قادرة على محاكاة التكنولوجيا، وأنّ التحديث سيتواصل لنصبح قادرين على مواجهة التحدي الكبير”.
وأعلن عبيدات أن مجلس العمداء قرر، لإيفاء اللغة العربية حقها، تدريس ست ساعات معتمدة فيها موجّهة إلى جميع طلبة الجامعة الأردنية الذين يدخلونها بعد اليوم، كي يزيد القوي فيها قوة وإتقانا، وليصبح الضعيف بهمّة الأساتذة قويا، رغبة بألا يصيب لغة القرآن ضعف.
وأكد عبيدات أن الجامعة تريد أن يُقدِمَ طلبتها وخريجوها على النطق بأحرفها وجملها بلا خوف أو جزع أو تردد، وأن يمتلكوا مهارات اللغة العربية، ويتقنوا فن الكلام بحروفها، مشيرًا إلى أنّ من امتلك القوة وأتقن اللفظ السليم بالعربية، فقد امتلك قوة العقل وحكمته وفخامة الشخصية واللسان.
ولفت عبيدات إلى أن اللغة في الآونة الأخيرة اعتراها بعض التشوه، وأصاب شيء من الضعف من جاء ليتعلمها، إلا أن الأمل ما زال معقودًا على أساتذتها، معبّرًا بأنّه يرى فيهم قوة وإصرارا على تحقيق أمل الناس بأن تصدح حروف العربية وكلماتها بقوة من جديد.
وأكد أنه لا تفريط بلغة الآباء والاجداد، لغة القرآن التي وسعت كتاب الله لفظا وغاية، لافتًا إلى أنّ الحديث والاحتفاء باللغة العربية يجيء لكي يحلّ الحب والجمال، ويبلغ العقل حكمته، مؤكدًا أن العربية وُجدت ونمت وستبقى فخرا للعرب في كل مكان.
وأضاف بأننا في يوم اللغة العربية العالمي نستذكر جمالها وجمال صورها، وعمق أفكار من ينطقون بها، وأنّه وإن اعتراها بعض الضعف والوجع، يعمد الأدباء والشعراء وأساتذة اللغة على مداواتها، وأنّه ما دام في الأردنية أساتذة بهذا التميّز، فلا بد أن يزول الخوف، فهم يملكون أسباب النجاح لتحقيق الهدف المنشود، واصفًا إيّاهم، جرّاء امتلاكهم ناصية اللغة، بأصحاب السطوة والقوة والتأثير.
واختتم عبيدات بالقول إن لغتنا العربية ستبقى سيدة اللغات وأجملها، وستبقى الأردنية واحة للعلم والمحبة والجمال، وسيبقى الأردنُّ الوطنَ والأرضَ والشعبَ الذي فيه نعيش ونحيا ونغرّد ألحانًا ونقول على ترابه أشعارًا، وستبقى قيادتنا الهاشمية الحامية لعزّتنا والراعية لتقدمنا.
بدوره، قال عميد الكلية الدكتور محمد القضاة “إن العربية اليوم هي لغة الحياة وهويّة الأمة، والوعاء الذي يحوي حضارتها وفكرها وتراثها، وسبب الحديث عنها في هذا اليوم العالمي يرجع إلى أن لها في أعناقنا دين لا بدّ له من الوفاء، وبعض الوفاء يفرض علينا أن ننهض بها وندافع عنها بحيث تعيش معنا في محاضراتنا ومناهجنا وإعلامنا وتعليمنا؛ كائنًا حيًّا ينمو ويتطوّر ويزدهر، ويكون في المكانة التي يستحقّها جوهرًا لانتمائنا القوميّ؛ حتى تكون قادرةً على الاندماج في سياق التطوّر التعليمي والعلميّ والمعرفيّ، لتصبح أداةً من أدوات التعليم والتحديث لمواجهة محاولات التغريب والتشويش التي تتعرّض لها ثقافتنا؛ خاصّة أنّ المشكلات التي تعترض طريق اللغة العربيّة كثيرة، غير أنّ أكثرها خطرًا أبناؤها الذين تزعزعت ثقتهم بلغتهم، وقلّ اعتزازهم بموروثهم الثقافيّ والحضاريّ”.
وأضاف بأن قسم اللغة العربية، القسم الذي انطلق مع تأسيس الجامعة الأردنية، مطالب بأن يبادر في طرح المبادرات الخلاّقة التي تعيد للعربية حضورها وألقها، مشيرًا إلى أنّ أقسام اللغة العربية هي الركيزة الأساسية في تعليم اللغة والحفاظ عليها، الأمر الذي يستدعي إشراك المتعلمين في حوارات ونقاشات لغوية مكثفة، وحثهم على القراءة لتنمية قدرتهم على الحوار والتحدث بالفصيحة بطلاقة وسلاسة، مؤكّدًا أنّ أبواب المبادرات في هذا الاتجاه لا تعد ولا تحصى.
وزاد قائلا بأن اللغة تُكتسب بالدُّربة والممارسة وتنمية المهارات اللغوية والابتعاد عن أسلوب التلقين في التعليم، وأنّه يجب التركيز على تدريس اللغة العربية بوصفها وحدة متكاملة دون الفصل بين فروعها.
وقال رئيس قسم اللغة العربية الدكتور معاذ الزعبي عريف الحفل “أنه لعلّ أفضل خدمةٍ نقدّمها للغتنا أن نُعنى بتنشئة جيل يحترم لغته، يؤمن بها ثمّ يقدّمها، لتكون عنوان حياته، وسؤاله الدائم، لتبقى الدعوةُ إلى العربيّة حيّة عالية من خلال رسلها في أرجاء الدنيا، وهي دعوة لزملائي في قسم اللغة العربيّة لنصوغ المفردات التي يحتاجها طالبنا يتجاوز بها أبرز التحديات التي تواجهه، ولنشعره بعظم الأمانة التي يحمل”.
وقالت مقررة اللجنة الثقافية الدكتورة سهى نعجة إن العربية وسيلة وغاية، فهي وسيلة بقدر ما تستثمر دوالّها إفرادا وتركيبا وحقيقة ومجازا في التواصل الحياتي: العام والخاص، وفي نقل الحقائق المعرفية والكونية المألوفة، وفي التعبير عنها اتفاقا وافتراقا، وهي غاية بقدر ما تنزاح عن المعيار وتتجاوز الحقيقة وتحرّك الساكن، وتروض الشاذ وتوقظ الدهشة، وتفجر الطاقات الكامنة في الأصل لمد الفروع، وبقدر ما تحترف الصهيلَ دوالُّها، وتمطر النفسَ مدلولاتُها، وباستثمارها ما أمكن مما تتيحه قوانينها الصوتية والصرفية والنحوية.
وتخللت فعاليات الندوة فقرة قدمها طلبة من قسم اللغة العربية تناولت مبارزة وسجالات أظهروا فيها إبداعاتهم الشعرية ومهاراتهم في الإلقاء.
وفي ختام الندوة، كرّم رئيس الجامعة رفقة عميد الكلية أستاذ اللغة العربية الدكتور محمد عواد والدكتور شكري الماضي، اللذين يعدان من أعلام قسم اللغة العربية ولهما بصمة في صناعة أجيال نمت على حب اللغة.
وعبر عواد والماضي عن شكرهما للجامعة، ممثلة برئيسها، على تكريمهما والاحتفاء بيوم العربية؛ يوم الكلمة وهوية الأمة العربية واللسان الجامع بين أقطار الدول العربية، مطالبين بضرورة ربط العلاقة بين العربية ومنظومة القيم والأدب.
وتضمنت الندوة جلستين، تناولت أولاهما “البيان في روائع الزمان: الأستاذ الدكتور محمد عواد أنموذجا” قدمها الدكتور عبد الله العنبر، و”الأستاذ الدكتور شكري الماضي: المنهج المشمس حيث تتكاثر الغيوم” قدمتها الدكتور سهى نعجة، وأدارتها الدكتورة لارا شفاقوج.
أما الجلسة الثانية، فأدارتها الدكتورة مها العتوم، وتناولت “العربية بيان وبنيان”، قدمها الدكتور عمر الفجاوي، و”اللغة العربية الخمياذية في الأندلس” قدمها الدكتور يوسف بني ياسين، و”في أروقة العربية: تأملات في المبنى والمعنى” قدمتها الدكتور حنان عمايرة، و”أرق المضمر وألق المعلن في النقوش الأندلسية” قدمتها الدكتورة فريال العلي، أما الطالبة آية عطية، فقدمت ورقة حول “الشيفرات النصية في السرد: التوابع والزوابع أنموذجا”.
في إطار نشاطاتها اللامنهجية لتعزيز مهارات طلبتها، نظمت كلية التربية الرياضية في مدرج عرار بمبنى المؤتمرات والندوات، محاضرة تدريبية بعنوان “فن الحديث أمام الجمهور”، قدمتها أخصائية التنمية البشرية ناديه جودة
وقال عميد الكلية الدكتور محمد خلف ذيابات، إن الهدف الرئيسي من مثل هذه الورش هو تطوير مخرجات الكلية وصقل مواهب وقدرات الطلبة وتدريبهم وتأهيلهم لسوق العمل.
وأضاف أن الكلية بصدد الإعداد لمجموعة من الاتفاقيات مع عدد من المؤسسات المجتمعية بحيث يتم تنظيم عدد من الدورات والورشات التدريبية من أجل العمل على إتاحة أكبر عدد من الفرص لمساعدة خريجي الكلية للانخراط في سوق العمل بكفاءة واقتدار.
وأشارت جودة إلى أن التحدث أمام الجمهور يشمل مجموعة واسعة من المهارات بما في ذلك الثقة في مواجهة الجمهور والقدرة على جذب الانتباه والحفاظ على القدرة على تقديم رسائل واضحة وموجزة ومقنعة.
وأضافت خلال المحاضرة التي ادارها مساعدي العميد الدكتورة غيد عبيدات والدكتور ياسر طلفاح، أن مهارات العرض والتقديم من أهم المهارات التي إذا امتلكها الإنسان أصبحت لديه القدرة على التأثير على الآخرين والتواصل معهم بفعالية مما يعطيه التميز والسبق سواء في حياته العملية أو الشخصية على حد سواء.
كما ونفذت جودة مع الطلبة بعض التدريبات التي تساعد على خفض مستوى التوتر والقلق المصاحب للشخص المتحدث أمام الجمهور، وبيان كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف.
وفي نهاية المحاضرة، دار نقاش موسع أجابت فيه جودة على أسئلة الطلبة واستفساراتهم.
ضمن سلسلة المحاضرات التثقيفية التي تنظمها عمادة شؤون الطلبة في جامعة آل البيت استضافت العمادة النائب السابق معتز أبو رمان في جلسة حوارية للحديث عن الشباب والأحزاب بحضور نائب الرئيس للشؤون المجتمعية والعلاقات الدولية الأستاذ الدكتور هاني أخو رشيدة و عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور سيف شبيل ونائب العميد الدكتور هايل السرحان.
أكد فيها أبو رمان على أن الشباب هم العنصر الاساسي في اي تحول ديمقراطي سياسي او اقتصادي او اجتماعي وهم الشريحة الاكثر حيوية وتأثيرا في اي مجتمع قوي واللبنة الاساسية في بناء الوطن .مشدداً على ضرورة إعطاء الشباب الريادي فرصته في المشاركة في الحياة السياسية والحزبية.
وأضاف أبو رمان أن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين أعطى للحياة الحزبية زخمها بعد تشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية في الأردن وتعديل قانونَي الأحزاب والإنتخاب والذي أعطى فرصة مضاعفة للشباب من أجل أن يكونوا أكثر فاعلية في الحياة الحزبية.
وأوضح أن قانون الانتخاب الجديد وضع تصور خاص بالشباب فهم جزء لا يتجزأ من القوائم الحزبية وعليه ستكون أول خمسة مقاعد من كل قائمة حزبية للشباب من أجل مشاركة شبابية فاعلة في العمل الحزبي ورسم مستقبل ديمقراطي، مؤكداً على أهمية دور مجالس الطلبة في الجامعات كحاضنة فكرية للشباب تسهم في تنمية المشاركة السياسية لديهم والانطلاق فيما بعد إلى العمل الحزبي.
نائب الرئيس الأستاذ الدكتور هاني أخو رشيدة دعا الطلبة إلى ضرورة الإيمان بالقدرات والسعي لتحقيق التغيير المنشود والمشاركة الحزبية الفاعلة.
بدورهِ أكد عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور سيف الشبيل على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات والجلسات الحوارية التي تُسهم في تعزيز مفهوم الوعي السياسي لدى الطلبة ومدى أهمية أن يكونوا جزءاً من المنظومة السياسية الحزبية.
وفي نهاية الجلسة التي أدارها مدير دائرة التثقيف السياسي والارشاد التربوي والاجتماعي عبد الحليم أبو دلبوح أجاب أبو رمان عن أسئلة واسفسارات الحضور.
وقعت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وجامعة عجلون الوطنية مذكرة تفاهم بهدف تعزيز النشاطات البحثية بين الجامعتين وبرامجهما الأكاديمية والفنية.
وقع المذكرة رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأستاذ الدكتور خالد السالم، ورئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس هناندة.
وتبين مذكرة التفاهم إطار العمل الذي يمكّن تعزيز الشراكة بين الجامعتين وبرامجهما الأكاديمية، وتسهيل تبادل الخبرات الأكاديمية والفنية، والاستغلال الامثل لمركز البحوث الزراعية التابع لجامعة العلوم والتكنولوجيا الواقع في بلدة صخرة في محافظة عجلون .
وأشار السالم إلى أن المذكرة تعد التزامًا بين الجامعتين بتطوير برامج أكاديمية مشتركة تلبي احتياجات سوق العمل المتطورة في مختلف المجالات، وتنظيم برامج بحثية علمية بهدف تبادل المعرفة والبحوث العلمية، والمساهمة الفعالة لتحقيق تنمية شاملة مستدامة وإعداد مشاريع بحثية مشتركة.
ومن جهته، أعرب هناندة، عن سعادته بإبرام هذا التفاهم، وأهميته لتطوير البيئة التعليمية المشتركة، موضحًا أن الهدف المشترك من المذكرة هو العمل على تقديم مساهمات فعّالة تقود نحو تقدم البحث العلمي والعملية التعليمية المشتركة، وخدمة المجتمع المحلي، مؤكدًا على ضرورة الاستفادة من الخبرات والكفاءات المتميزة لدى جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.