الخميس, يونيو 25, 2026
19.6 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 348

ورشة توعوية بعنوان”الكوارث الطبيعية وسبل التخفيف منها” في الجامعة الهاشمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

قال نائب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد أبوالتين خلال رعايتة الورشة التوعية التي جاءت بعنوان” الكوارث الطبيعية وسبل التخفيف منها والتي نظمتها كلية الموارد الطبيعية والبيئة”:” تشكل الكوارث الطبيعية تحدياً كبيراً للسلامة والانقاذ وإعادة الإعمار والتنمية المستدامة، حيث تحتاج الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي إلى التعاون في تعزيز القدرة على التصدي للكوارث والاستجابة لها، وتعزيز الوعي والتحذير المبكر، وتحسين التخطيط العمراني، وإدارة المخاطر، وتعزيز البحث العلمي لفهم الظواهر المؤدية الى هذه الكوارث.

وأضاف:” ولمواجهة أخطر الكوارث الطبيعية الشائعة كالزلازل لا بد من الوقاية منه عن طريق تفعيل كودات البناء وتصميم الابنية بحيث تكون قادرة على تحمل هزات قوية كما يجب تنظيم تمارين طوارئ وإخلاء لمواجهة الزلازل وتوعية الناس بالاجراءات الواجب اتباعها خلال قبيل وقوع الكارثة.”

كما قدم الدكتور ابوالتين الشكر والتقدير لأجهزة الدفاع المدني والأمن العام وكوادر المستشفى الميداني الأردني على جهودهم ودورهم في حماية الوطن من الكوارث والتحديات الطبيعية والبشرية.

وأوضح عميد كلية الأمير الحسن بن طلال للموارد الطبيعية والبيئة عدد من الاجراءات وسبل الوقاية للحد من تداعيات الكوارث والفقدان البشري والمادي جراء وقوع الكوارث الطبيعية والتقليل من آثارها السلبية على المجتمع من خلال عدد من التدابير منها: تعزيز مسؤولية الانسان بالكف عن الممارسات المؤذية للبيئة التي تؤدي إلى تدهور النظام البيئي العالمي، والاخذ بعين الاعتبار كافة الكوارث التي يمكن حدوثها من خلال وضع خطط احتياطية للتصرف عند حدوث اي كارثة طبيعية محتملة، اضافةً الى ضرورة الاهتمام بشكل مباشر فيما بعد الكارثة، وتطوير البحث العلمي المتعلق بتقنيات التنبؤ الخاصة بالاحوال الجوية، وتطبيق التكنولوجيا المتقدمة مثل تحسين وسائل الاتصالات لضمان نشر التحذيرات على أوسع نطاق يمكن الوصول اليه.

وتضمنت الورشة على العديد من المحاضرات في مجالات الكوارث الطبيعية وطرق مواجهتها بمشاركة عدد من الاساتذة في كلية الموارد الطبيعية، حيث تحدث في الورشة التي أدارتها الدكتورة جوان العبيني مدير وحدة الاستجابة الاعلامية في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات الدكتور أحمد النعيمات عن استخدامات نماذج المصادر المفتوحة في دعم القرار، كما تحدث أستاذ الجيوفيزياء من الكلية عن الوضع الزلزالي في الأردن والدروس المستفادة من زلزالي تركيا والمغرب، كما قدم أستاذ الجيولوجيا التركيبية الأستاذ الدكتور مصدوق التاج ورقة بعنوان ” هل الوضع الزلزالي في الاردن مثير للقلق”، كما تحدث الاستاذ الهيدروجيولوجيا الأستاذ الدكتور طالب عودة عن الفياضانات ، كما قدم أستاذ المعادن الدكتور أحمد الملاعبة ورقة حول التغيرات المناخية وتحديات مؤتمر المناخ دبي-28، ومن قسم الهندسة الصناعية في كلية الهندسة قدمت الدكتورة سحر المشاقبة محاضرة بعنوان “خطة إدارة الكوارث أو الأزمات في كل المراحل.

كلية الآثار والسياحة في “الأردنية” تعقد محاضرة تعريفية بالتعاون مع المركز الأمريكي للأبحاث

0

وكالة الجامعة الإخبارية

عقدت كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية اليوم، بالتعاون مع المركز الأمريكي للأبحاث (أكور) في عمّان، محاضرة حول المركز والخدمات والمنح التي يقدمها للطلبة والباحثين والأساتذة المختصين بعلم الآثار والعلوم المتصلة به.

وقدمت سامية كفافي من المركز، بحضور عميد الكلية الدكتور زياد الرواضية وأساتذة وطلبة من الكلية، شرحًا عن مرافق وأهداف المركز الذي تأسس عام 1968 بوصفه مؤسسة أكاديمية دولية غير ربحية تسعى لدعم البحث والنشر العلمي في مجال علم الآثار، وتمويل المشاريع الأثرية والترميم، وتعزيز الفهم تجاه تاريخ الأردن والمنطقة المحيطة.

وأشارت إلى أن المركز يحتوي على عديد من المرافق التي تفيد الطلبة والباحثين، كمكتبته البحثية التي تضمّ مجموعة واسعة من المصادر الورقية والرقمية والخرائط والكتب النادرة، والمختبرات المخصّصة لترميم القطع الأثرية، والغرف الدراسية، وقاعة للمحاضرات، منوهة إلى سعيه لدعم باحثي علم الآثار من خلال برنامج الزمالات العلمية وبرنامج تمويل المشاريع الأثرية وورش العمل وبرامج التدريب.

وعرضت كفافي للمنح التي يقدمها المركز لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا من الأردنيين، كمنحة فريدريك وينجر التذكارية التي تقدّم 2000 دولار أمريكي لمساعدة الطلبة في تكاليف دراستهم الجامعية، ومنحة كينيث راسل المالية لطلبة الدراسات العليا بقيمة 2500 دولار، ومنحة أكور بقيمة 3000 دولار، إلى جانب المنح المقدمة لغير الأردنيين، كمنحة جيمس ساور لطلبة الدراسات العليا التي تقدم 1500 دولار، فضلا عن منحة المشاركة في مؤتمر خارج الأردن للباحثين الأردنيين بقيمة 3500 دولار أمريكي.

وتجدر الإشارة إلى أن التعاون بين الكلية والمركز يتمثّل في عقد الندوات والمحاضرات لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة من أقسام الكلية الثلاث حول البرامج التي يقدمها المركز ومبادراته لدعم البحوث الأكاديمية والتعاون في أعمال التنقيبات الأثرية، وكذلك في عقد ورش عمل حول كيفية التقدم للمنح التي يقدمها المركز للطلبة.

مجلس جامعة إربد الأهلية يعقد أولى جلساته للعام 2023/2024

0

وكالة الجامعة الإخبارية

عَقَدَ مجلس جامعة إربد الأهلية أولى جلساته للعام 2023/2024، برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة/ رئيس الجامعة، إذ رَحَبَ بالأعضاء الحضور، وأبدى اعتزازه بالعمل مع هذه القامات العلمية، ودعا الجميع للعمل لإزالة كافة الحواجز التي تعترض مسيرة الجامعة، وتقديم الرأي والمشورة من خلال رسم السياسات العامة للجامعة، وأكد على حرصه لتحسين تصنيف الجامعة وصولاً بها إلى مراتب متقدمة في مواقع التصنيف العالمية.

وأضاف بأن الجامعة تولى اهتمامًا خاصًا لرسم السياسة العامة للجامعة، وإقرار الخطة السنوية والاستراتيجية لها، وتقييم أداء الجامعة وقياداتها من الجوانب جميعها بما فيها الأكاديمية والإدارية والمالية والبنية التحتية، ومناقشة تقارير التقييم الذاتي المقدمة منها بشكل دوري، والنظر في البرامج والتخصصات الأكاديمية الجديدة التي تواكب سوق العمل.

وأكد بأن الجامعة تسعى بشكل مستمر بالعمل كفريق واحد لدفع مسيرة الجامعة إلى الأمام بكافة خططها الاستراتيجية وبرامجها الدراسية ومشاريعها العلمية والاستثمارية، وبأن الجامعة تسير نحو التطوير والبناء والعطاء وخدمة مسيرة التعليم الجامعي لتكون الجامعة في مقدمة الجامعات المحلية والعربية والعالمية تطورًا، وأشاد بجهود مجلس أمناء الجامعة وهيئة المديرين، بما قدموه من إنجازات كبيرة لخدمة الجامعة، آملاً لتحقيق المزيد من التعاون والنجاحات المستمرة لخدمة الجامعة والمجتمع ككل في ظل قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.

“اليرموك”: الشريفة نوفة بنت ناصر ترعى جلسة حوارية بعنوان “المرأة الفلسطينية.. قصة صمود”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعت سيادة الشريفة نوفة بنت ناصر، بحضور رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، الجلسة الحوارية التي نظمتها الجامعة في مدرج عرار بمبنى المؤتمرات والندوات، بعنوان “المرأة الفلسطينية.. قصة صمود.

وبدأت الجلسة بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الأردن وفلسطين والأمتين العربية والإسلامية.

وقالت الشريفة نوفة في كلمتها الافتتاحية،  عندما نتحدث عن قصص الصمود للمرأة على أرض فلسطين الحبيبة بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص، فإننا نتحدث بفخر واعتزاز عن المرأة الفلسطينية الغزاوية، باعتبارها أيقونة النضال والتحرر،  التي رسمت بدمها الطهور جدارية النصر والشرف والكبرياء والصمود الوطني، ونقشت على بوابات غزة أسطورة النصر والمقاومة، ورفعت برفقة شقيقتها يافطات العودة والشموخ في أسوار القدس، وبمداد روحها التي سطرت بكل شرف انشودة النصر الخالدة فوق أرض غزة ، وأوقدت بروحها المتشبثة بتراب الأرض قناديل الصمود والتضحية تحملها ملائكة غزة من اطفالها في الأجنة وفي بطون الأمهات .

وأضافت أن الحديث عن قصص الصمود والآباء للمرأة الفلسطينية، يشعرنا بالفخر لأننا نتحدث عن تاج الفخار للقضية الفلسطينية، وهي الأم التي انجبت المناضلين والشهداء وربتهم على العزة والكرامة.

واستعرضت الشريفة نوفة صورا لمجد المرأة الفلسطينية الغزاوية، صانعة الرجال، والثورة، والكفاح الوطني، التي ساهمت في بناء الدولة الفلسطينية، فكانت رمزا ونموذجا للعطاء والتضحية والفداء، مشيرة إلى ما تشكله المرأة الفلسطينية الغزاوية، من حالة غير مسبوقة، بصمودها على الأرض، لتضرب في عمقها جذور البقاء والنضال، لتحقيق النصر والحرية، مشددة على أنها ليست كنساء الكون، فهي المرابطة الصابرة، المؤمنة بعدالة قضيتها،  مربية المجاهدين والأم الجبارة التي لم تتعود أن تذرف دموعها ولا تبكي فلذة كبدها بل تودعه بالزغاريد.

 وأشارت إلى وقفة المرأة الأردنية مع شقيقتها في غزة، ودعم صمودها ومداواة جراحاتها، مؤكدة أن صوت جلالة الملكة رانيا العبدالله ما يزال مدويا في الضمير العالمي لوقف آلة الحرب الاجرامية الصهيونية، واقفة في خندق الحق مدافعة بقوة عن أهل غزة ، محذرة من استمرار العدوان وجرائمه البشعة، وشجبه واستنكاره، مشيرة إلى مرافقة الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني  لطاقم من القوات المسلحة في عملية الإنزال الجوي الخامس للمواد والمستلزمات الطبية العاجلة،  ليستمر المستشفى بتوفير كل أنواع العلاج والمستلزمات اللازمة لعلاج أهل غزة بعدما دمر العدو الصهيوني كل المستشفيات العاملة في غزة .

 من جهته، شدد مسّاد على أن عقد هذه الجلسة الحوارية النوعيّة يأتي ضمن سِلسلة أنشطة جامعة اليرموك المُساندة لصُمود أهلنا في قطاع غزة، الذين يواجهون حَربًا دَخلت شهرها الثالث دون أن تتوقف آلةُ الحَرب الإسرائيلية عن جرائمها التي تُرتَكب بحقِ الأبرياءِ والمَدنيين والمُستشفيات ودُور العبادةِ وكلِ ما يَمتُ بِصلةٍ لحياة الإنسان.

وقال إن هذه الندوة تمتازُ بمحاكاتها لجانب مُهم من جوانب الكفاح للشعب الفلسطيني، الذي كان للمرأة فيه حُضورٌ لا يُمكنُ القَفز عَنه أو إنكاره، بوصفه جِهادٌ مُستمرٌ منذُ 75 عامًا من عُمر النكبة الفلسطينية حتى اليوم.

وأضاف مسّاد يزخر سجل الكفاح الوطني الفلسطيني بأسماء نساء خالدات تركهن بَصماتهن الواضحةً في مسيرة هذا النِضالِ، عبر مُشاركتهن الدؤوبة والفاعلة في مُختلفِ الميادين، من أجلِ نيل كامل حُقوقهن، وتعزيزِ مُشاركتهن، بما فيها التعليمُ والصحةُ والقانونُ والاقتصادُ والسياسةُ والمُشاركة في صُنعِ القرار، كما وأثبتت المرأة الفلسطينية حُضورًا فاعلًا ومؤثرًا في مَشهدِ النضال الفلسطيني المشروع والوقوف في وجه الاحتلال.

وأشار إلى اعتزازنا كأردنيين بصمود المرأة الفلسطينية، والفخر بمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني الذي قاد ويقود حراكًا سياسياً ودبلوماسياً وانسانياً مُكثفاً للضغط على اسرائيل لوقف الحرب على غزة، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية والإمدادات الغذائية بشكل مُستدام، مثلما نُشيد في ذات الوقت بمواقف جلالة الملكة رانيا العبدالله، التي كانت جهودها ولقاءاتها امتدادا لجهود سَيد البلاد، وإشارة جلالتها للمعايير المزدوجة الصارخة في العالم و”الصمت الذي صمّ الآذان” في وجه الحربِ المستمرة على غزة، لافتا في ذات السياق، إلى جُهود ولي العهد الأمير الحُسين بن عبدالله الثاني ومُتابعته وإشرافه بشكل مُباشر على تأمين المساعدات الأردنية للقطاع.

كما وعبر مسّاد عن فخره بسمو الأميرة سلمى بنت عبد الله الثاني التي شاركت سلاح الجو الملكي، في عملية الإنزال الجوي الخامس، لمواد ومستلزمات طبية عاجلة للمستشفى الميداني الأردني في غزة.

وتضمنت الجلسة، عرض فيديو تناول تضحيات المرأة الفلسطينية ونضالها، من إعداد طلبة الجالية الفلسطينية في قسم رعاية الطلبة الوافدين في عمادة شؤون الطلبة.

على صعيد متصل، أكدت كل من الطالبة رغد عزوم وديما أبو عبيد وسالي يوسف، من طالبات الجالية الفلسطينية الدارسات في الجامعة، خلال الجلسة التي تولت إدارتها مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتورة يارا النمري، بمشاركة كل من مديرة مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتورة ربى العكش، على قوة المرأة الفلسطينية في غزة، بوصفها المرأة الصامدة الصابرة والمقاومة المستمرة في عطائها الذي لا ينضب، باعتبارها كاتبة تاريخ الصمود الفلسطيني.

كما وسردن بعضا من قصص صمود ومقاومة المرأة الفلسطينية في غزة، التي أثبتت أن قوتها وثباتها ليس بحدث وليد اللحظة، بقدر ما هو بناء أصيل في شخصيتها المعطاءة، على الرغم أنها من أكثر المتضررين من الحرب الوحشية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

كما وعقد على هامش الجلسة، معرض فني لرسومات عن غزة ومعاناة أهلها وما يتعرضون له من عدوان سافر، شارك فيه الطلبة الوافدين الدارسين في مختلف كليات الجامعة بالتعاون مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية ومركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية.

يذكر أن هذه الجلسة الحوارية، جاءت بتنظيم مشترك من عمادة شؤون الطلبة، ومركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية.

رئيس ديوان المحاسبة الحمادين يحاضر في جامعة آل البيت عن “دور الديوان في الحفاظ على المال العام “

0

وكالة الجامعة الإخبارية

قال رئيس ديوان المحاسبة الدكتور راضي الحمادين أن الديوان يطبق رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم لأن جلالته مهتم شخصياً بتطوير القطاع العام وتحسين وتجويد بيئة العمل بالمحافظة على المال العام من مبدأ المسائلة والشفافية؛ جاء ذلك خلال محاضرة نظمتها كلية الأعمال بحضور رئيس الجامعة ونوابه وعميد شؤون الطلبة وعدد من اعضاء هيئة التدريس بالجامعة وذلك ضمن سلسلة الندوات والمحاضرات التي تقيمها الجامعة بالتعاون مع المؤسسات الحكومية.

الحمادين عرف المال العام وأشار الى ان ديوان المحاسبة هو الأعرق في الرقابة المالية على مستوى الأردن، مستعرضاً مراحل تأسيس ديوان المحاسبة ودوره الفعال ومهامه في دوره الحيوي بالمحافظة على المال العام، مبيناً أنواع الرقابة التي يمارسها الجهاز ونطاق رقابة الديوان، والتحول التدريجي في آلية عمله والأداء المطلوب.

وأكد الحمادين على الدور الكبير للديوان في الحفاظ على المال العام، والتحقق من مشروعية الصرف وتحقيق الالتزام بالموازنة العامة، لافتًا إلى أن العمل مستمر في تطوير ورفع كفاءة أداء الديوان، مبيناً بأن تطوير أداء ديوان المحاسبة في تحقيق أهدافه يأتي من خلال تكثيف الدورات الفنية المتخصصة مؤكداً على المهمة الأساسية للديوان المتمثلة بالرقابة على المال العام والتأكد من سلامة الإنفاق الذي يخدم الصالح العام من خلال الأطر القانونية والتنظيمية التي تحكم عمل ديوان المحاسبة.

وأضاف الحمادين على أن الديوان قام بتطوير أساليب العمل ضمن المعايير الدولية التي تشمل الاستقلالية والنزاهة والمسائلة لكي نحقق الشفافية وتطوير وبناء القدرات وفق الأساليب الحديثة والاهتمام بالتكنولوجيا ورقمنه الخدمات والتركيز على بناء الذات وتطوير المعرفة بالأنظمة وأساليب التدقيق الحديثة .

وذهب الحمادين الى ان جميع الملاحظات التي ترد الى الديوان هي موضع اهتمام وتقدير، مشيراً الى حجم المبالغ التي وفرها الديوان كوفر مالي عام، مستعرضاً نوع العلاقة التشاركية ما بين الحكومة ومجلس النواب والديوان وفق أعلى درجات المهنية بهدف الوصول الى الحقائق وتطوير العمل ليكون الديوان في حجم المسؤولية التي وجد من اجلها.

رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أسامه نصير بين بأن الجامعة تسعى الى منح طلبتها العلم والمعارف والمهارات والدورات اللازمة لدخول سوق العمل بالتوازي مع تعليمهم المنهجي، مبيناً بأن صقل الطلبة بالمعارف وفهم التشريعات هي من تطوير الذات وتخوله دخول هذه السوق، مشيراً الى أن الجامعة رسخت الممارسات الوظيفية السليمة من خلال التدريب والتطوير للكادر الإداري والتدريسي.

وفي نهاية اللقاء الذي اداره عميد الكلية الأستاذ الدكتور مرعي بني خالد بحضور مدير رقابة المفرق قال بني خالد بأن التقارير الرقابية يجب أن تشتمل الاحترافية العالية وان الكلية تستضيف المحاضرين ذوي الخبرة لمد جسور التعاون مع المؤسسات الحكومية وبيوت الخبرة حيث قام رئيس الجامعة بتكريم الدكتور الحمادين بدرع الجامعة.

ضاحية الهاشمية تحرز كأس المركز الأول بالفردي وكأسي المركز الثاني بالمجموعة العام للطلاب والطالبات

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تمكن الطالب حسين البوريني من إحراز كأس الفردي طلاب ببطولة الاتحاد الرياضي للجامعات بالضاحية، كما حققت فرق الضاحية للجامعة الهاشمية للطلاب والطالبات المركز الثاني بالمجموع العام في البطولة التي أقيمت في رحاب جامعة العلوم والتكنولوجيا بمشاركه واسعة من الجامعات الاردنية الحكومية والخاصة.

وقد مثّل فريق الطلاب :-

– حسين البوريني /مركز اول

– محمد عطيات /مركز ثالث

معاذ ابو محفوظ

– عمران الحراحشة

– محمود العجالين

– عبد الرحمن الصدر

– عبد الرحمن الصانع

كما مثّل فريق الطالبات :-

– سدين فليفل /مركز ثامن

– سجى العنزي

– رنا سعيغان

– اسراء جلال

– هيا ابو حجر

وأكد الكابتن سليمان الزبون المشرف على تدريب والمرافق لفريق الجامعة أن المنافسة كانت قوية بين الجامعات ، وان الطلبة مثلوا الجامعة خير تمثيل بهذه البطولة.

رافق الفرق بالبطولة المشرفة ياسمين العموش والكابتن خضر ابو مبارك

و بدروها تبارك عمادة شؤون الطلبة هذا الانجاز وهذا التميز.

​”هندسة الأردنية” تعرض قصص نجاح طلبتها مع “الآياستا”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أقامت كلية الهندسة في الجامعة الأردنية محاضرة تعريفية عن منظمة الآياستا، والفرص التدريبية التي تقدمها للطلبة خارج الأردن، بصفتها الممثل الرئيس للمنظمة في الأردن، وذلك بحضور عميد الكلية الدكتور منور التراكية. 

وتهدف هذه المحاضرة إلى إتاحة الفرصة لعرض قصص نجاح وتجارب الطلبة الذين سبق لهم أن حصلوا على فرص تدريبية مع المنظمة، لوضعها أمام زملائهم وتعريفهم عليها، والحديث بتفاصيل أكثر عن كيفية التقديم وشروطه.

وقدّم مساعد عميد كلية الهندسة لشؤون التدريب والخريجين السكرتير الوطني الممثل عن “الآياستا” في الأردن الدكتور أسيد مطر شرحًا مفصلًا عن المنظمة العالمية التي ترتبط بمئة دولة حول العالم من ضمنها الأردن، موضّحًا أنّ كلية الهندسة في الجامعة الأردنية تحتضن اللجنة الوطنية للآياستا برئاسة السكرتير الوطني الذي يعمل معه فريق متميز من المتطوعين يقع اختيارهم من طلبة كلية الهندسة في الجامعة الأردنية، مبيّنًا وجود لجان محلية تابعة لها في كل من جامعة العلوم والتكنولوجيا والجامعة الهاشمية وجامعة الحسين التقنية.

وأضاف مطر أنه، ومنذ تأسيس المنظمة، جرى تدريب ما يزيد عن 370 ألف طالب من جميع أنحاء العالم، بينما يتواجد حاليًّا ما يزيد عن 2500 متطوع، مؤكّدًا أنّ طلبة الأردنية يحظون بنصيب جيّد من عروض المنظمة التدريبية. 

وقال مطر إن العروض التدريبية تُحصّل من خلال مؤتمر يعقد في شهر كانون الثاني من كل عام لغرض تبادل الفرص التدريبية، مبيّنًا أنّ المؤتمر القادم سيُعقد في مدينة كارتاجينا الكولومبية في الفترة 19-25/1/2024، وخلاله ستجري مبادلة العروض التدريبية المحلية مع العروض التدريبية الخارجية، على أن يُعلن عنها ويُفتح باب التقدم لها في وقت لاحق.

يذكر أن مهام الآياستا ماثلة في العمل على إيجاد فرص تدريب خارجية للطلبة الأردنيين مقابل إيجاد فرص تدريبية للطلبة الأجانب، ووضع الخطط والبرامج لتدريب طلبة الجامعات الأردنية في المؤسسات العلمية، وتحديد مجالات التدريب المطلوبة من الخارج حسب احتياجات البلد، حيث يُصار سنويا إلى إيفاد عدد من طلبة الكلية إلى بعض دول الأعضاء لقضاء فترة تدريب لا تقل عن شهرين خلال فترة الصيف، يُستقبل قبالتهم عدد من طلبة تلك الدول يجري تدريبهم في القطاعات والمؤسسات الأردنية وفق برنامج معد لذلك، ومن خلال هذا البرنامج تتاح للطلبة المشاركين فرصة التفاعل والتبادل الثقافي والسياحي والاجتماعي مع ثقافات الدول المضيفة لهم.

رئيس جامعة إربد الأهلية يؤكد بأن الجامعة قد خطت خطوات رائدة في إنجازاتها المميزة والتي انعكست إيجابياتها على جودة مخرجاتها

0

وكالة الجامعة الإخبارية

بين الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس جامعة إربد الأهلية بأنه ومنذ مطلع تسعينات القرن العشرين، بدأت تنهض في إقليم الشمال في المملكة الأردنية الهاشمية، قلب الأمة العربية والإسلامية، منارة أكاديمية علمية يسطع نورها في كل الاتجاهات، إنها جامعة إربد الأهلية؛ والتي تأسست عام 1994، كأولى جامعة أهلية في محافظة إربد، وثاني جامعة أهلية في الأردن، وبإن مَنْ يتابع سير النجاحات التي حققتها الجامعة منذ إنشائها حتى اليوم سوف يدرك دون مشقة أو عناء أن هذا الصرح التعليمي العملاق قد حقق العديد من الإنجازات الباهرة والتي انعكست إيجابياتها المباشرة والتلقائية على جودة مخرجاتها، والتي يشيد بها القاصي والداني بتلك الجهود والتي تحققت على أرض الواقع من خلال تقارير سير العملية التعليمية في الجامعة، لاسيما زيادة أعداد الطلبة المقبولين في الجامعة والتي تضاعفت إلى ثلاثة أضعاف، وخدمات البنية التحتية المختلفة للطلبة، وتحسين مظهر وجمالية المكان بتدشين بوابة حديثة جديدة للجامعة، وتحسين الجلسات والممرات التي تضطلع بها الجامعة تسهيلاً لاندماج الطلبة.

وإن الجامعة بصدد تنفيذ سلسلة من المشروعات الأكاديمية المستقبلية، التي من شأنها النهوض بهذا المرفق التعليمي المهم، ولا شك أن كل ما تحقق من إنجازات، وما سوف يتحقق مستقبلاً -بإذن الله وعونه- يعود في أساسه إلى الجهود المبذولة من قبل المسؤولين عن الجامعة من مجلس الأمناء وهيئة المديرين وإدارة الجامعة للنهوض وتطوير سير العملية التعليمية فيها وتحديثها ورفع المستويات المشهودة لمخرجاتها في ظل الدعم اللامحدود الذي تحظى به الجامعة من مجلس أمنائها وهيئة مديريها وإدارتها، وتوجيهًا من حضرة صاحب الجلالة لقطاع التعليم العالي الأردني أدى إلى تحقيق مصلحة عملية تبدو واضحة للعيان في مختلف مراحل تطوير الجامعة وتحديث أدواتها.

وتولي الجامعة الاهتمام الخاص في الاستثمار في تعليم أبناء الوطن وتميز مؤسسات التعليم العالي الوطنية والارتقاء بجودة مخرجاتها وفق أعلى المعايير العالمية وأن تكون مركز جذب للطلبة من مختلف أنحاء العالم بما يعزز من المكانة التنافسية للدولة، وتتطلع الجامعة إلى أن تكون جامعاتنا الوطنية منارات علمية رائدة عالميًا قادرة على بناء كوادر مؤهلة علميًا وعمليًا ومنفتحة على مختلف الثقافات ومتفاعلة معها وتلبي احتياجات سوق العمل وتعزز جهود البحث والتطوير في الدولة، وتولي الجامعة أهمية خاصة في استمرار مؤسسات التعليم العالي بالدولة في تجديد وتطوير برامجها التعليمية لتعزيز جودة مخرجاتها وتبني الأدوات التعليمية المبتكرة، وبناء الشراكات مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الرائدة عالميًا واستقطاب الكفاءات العلمية والباحثين المتميزين لمواكبة التطورات والمتغيرات العلمية والتقنية في العالم.

وبين بأن الجامعة قد تخرج منها على مدار عقود قيادات وطنية ساهمت في مسيرة البناء والتنمية، وبأن جامعتنا باتت تنافس أعرق الجامعات الجامعات المحلية والعربية ولها ارتباطات وتعاون عالمي.

وأضاف، تتوجه الاستراتيجية لجامعة إربد الأهلية في خريطة الطريق التي رسمتها للسنوات المقبلة على حرصها لإعداد جيل من الخريجين والخريجات المؤهلين للمساهمة بكفاءة في سوق العمل في الدولة والتأقلم مع المتغيرات الإقليمية والعالمية؛ وذلك عن طريق توفير بيئة تعليمية مبتكرة وداعمة تستهدف الارتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي لتلبية تطلعات الحكومة والأجندة الوطنية.

والجامعة ومن خلال كلياتها وخططها تتطلع إلى تأكيد موقعها كوجهة للتعليم التطبيقي، وذلك بالتركيز على تعزيز نموذج التعليم المبني على المهارات والكفاءات وليس فقط على المعرفة بالإضافة الى تنمية المواهب والقدرات من خلال برامج وخدمات تعليمية تلبي الاحتياجات الفردية للطلبة إلى جانب تبني تكنولوجيا التعليم بما يخلق بيئة تعليمية مبتكرة وممتعة للطلبة تماشياً مع تطبيق نموذج التعليم الهجين، لتخريج رواد أعمال المستقبل من أبنائنا الطلبة القادرين على تأسيس شركاتهم الناشئة وخلق فرص عمل لغيرهم والمساهمة في مسيرة التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن الجامعة ومنذ إنشائها قد أنشأت مركز الاستشارات وخدمة المجتمع ليكون داعمًا للجامعة في تنفيذ رؤيتها ورسالتها على المستويين المحلي والعربي، بهدف توجيه إمكانات الجامعة العلمية والبشرية والمادية واستثمارها، للإسهام في تنمية المجتمع، ويعقد هذا المركز دورات متخصصة لخدمة المجتمع المحلي وتأهيل الراغبين من أبنائه وتطويرهم من خلال البرامج التدريبية التي يعقدها داخل حرم الجامعة التي تتناسب وتتواءم مع التطور العلمي، والتكنولوجي يتخللها نشاطات لامنهجية تهدف إلى صقل شخصية المتدربين وتطوير قدراتهم من خلال ترتيب زيارات علمية إلى المستشفيات والشركات الإلكترونية كلٌ حسب اختصاصه، وذلك لربط الجوانب النظرية بالجانب العملي، حتى يتمكن من رفد الوطن بكوكبة تلو الأخرى من أبنائه المعدين إعدادًا جيدًا المسلحين بكفاءات ومهارات تؤهلهم لخوض غمار الحياة، ويولي المركز الرعاية إلى أولئك الطلبة بعد العملية التدريبية بمتابعتهم في إتاحة فرص العمل لهم واستثمار قدراتهم لخدمة المجتمع الأردني والعربي.

وبين بأن للجامعة العديد من الشراكات الأوروبية بالتعاون مع مكتب ايراسموس بلس، ومؤخرًا قامت الجامعة بإنشاء وحدة الوصول التعليمية لذوي الإعاقة، وإنشاء حضانة نموذجية حيث تسعى الجامعة لتكون الأمثل في المحيط لرعاية الطفولة في السنوات المبكرة وتوفير جوٍّ أسريّ لأبناء العاملين وللطلبة ولأبناء المجتمع المحلي لتمكينهم من تطوير مهاراتهم المختلفة ضمن برنامج يضمن جودة الخدمة ويحقق استمرار المحيط الآمن والسليم، وبأنها سوف تتميز ببيئة آمنة وصحية وتشجع على اللعب والتعلم الموجه والإيجابي، كما ستولي اهتماما كبيرًا بالنموّ العاطفي والانفعالي والحركي لدى الطفل.

وترتكز استراتيجية الجامعة على محاور عدة، منها: البناء العلمي والتربوي للطالب وتحسين البيئة الطبيعية للجامعة، وتطوير عناصر البنية التحتية بحيث تصبح الجامعة بيئة جاذبة للطلبة سواء من الأردن أم من خارجه. وتسهم الجامعة أيضًا في رفد السوق المحلي والإقليمي بالكفاءات العلمية والتربوية من خريجيها، والمشاركة الفاعلة في القضايا الاجتماعية والإنسانية وتوفير مصادر المعرفة الملائمة، واستحداث تخصصات جديدة يحتاجها السوق المحلي والعربي والدولي، والاهتمام بالحوافز التي من شأنها تعزيز وتعميق قيم الانتماء للجامعة والوطن.

وقال بأن الجامعة قد استحدثت مجموعة من التخصصات التي تخدم الشباب والمجتمع المحلي المواكبة سوق العمل مثل ريادة الأعمال والتسويق الإلكتروني والتواصل الاجتماعي من خلال برامج متنوعة في عالم التسويق بدءاً من أساسيات التسويق، ومرورًا بالمساقات التسويقية المتنوعة كمدخل إلى التسويق الإلكتروني، التسويق على وسائل التواصل الاجتماعي، والاتصال المدمج في التسويق الإلكتروني، وتسويق المواقع الإلكترونية، وتسويق محركات البحث، وغيرها من مجالات التسويق الإلكتروني الحديثة التي تخدم سوق العمل.

وأكد على أهمية للاعتماد المتزايد على تكنولوجيا المعلومات في جميع مجالات العمل وكذلك الأهمية المتزايدة للبيانات في مختلف القطاعات الاقتصادية، مؤكدًا بأن كل من التكنولوجيا والبيانات عوامل تنافسية حاسمة للشركات على الصعيد الدولي والمحلي، لذلك، استحدثت الجامعة طرح برنامج ماجستير ذكاء الأعمال وتحليل البيانات، وذلك لتوفير المعرفة المنهجية الشاملة التي لها دور رئيسي في تطوير جميع قطاعات الأعمال من شركات ومؤسسات وغيرها وتحسين إدارتها وعملية اتخاذ القرار فيها، مما يساهم في تحقيق الأهداف بشكل أكثر فعالية، يتم ذلك من خلال التعامل مع البيانات وعرضها وتحليلها والقيام بالتنبؤات لنتائج القرارات والسياسات الاقتصادية.

مشيرًا أيضًا إلى أنّ صعود تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتموضعها بقوة في حياتنا المعاصرة حتى صارت عنصرًا إضافيًا ضمن عناصر صنع الثروة التقليدية، لذلك أنجزت جامعة إربد الأهلية برنامج هندسة البرمجيات ليخدم سوق العمل محليًا وعالميًا لأن البرمجيات اليوم جزء لا يتجزأ من الحياة العصرية في مختلف المجالات، وهذا ما زاد من مستويات الحاجة إلى نتاج البرمجيات وبوتيرة متصاعدة، في حدود زمنية ضيقة، وبأنه قد تم استحداث تخصص الأمن السيبراني الذي يأتي تلبية للاحتياجات التي يشهدها العالم، سيما مع التحول في مفهوم الاقتصاد الرقمي، ومجتمع المعلومات، وخدمات الحكومة الإلكترونية، وإصدار قوانين التوقيع الإلكتروني، وضمن خطط الجامعة تم استحداث تخصص علم البيانات والذكاء الاصطناعي الذي شهد نموًا وطلبًا كبيرًا ومتسارعًا بسبب بدء الثورة التقنية الجديدة والتي يركز نشاطها بشكل كبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات.

وبين بأنه قد تم استحداث كلية العلاج الطبيعي لتنضم إلى مجموعة البرامج الفريدة والتي تطرحها الجامعة بهدف تخريج كوادر مُؤهلة ومدربة ضمن خطة دراسية مواكبة للتطورات العالمية في مجال العلاج الطبيعي وبنية تحتية توفر للطالب أحدث أساليب التعليم والتعلم الالكترونية المُعاصرة، والتطبيق ضمن مختبرات ذات معايير عالمية مجهزة بأحدث الأجهزة ليتمكن الخريج من المنافسة في سوق العمل على المستوى المحلي والمستوى الإقليمي.

وتكتمل الفرحة في جامعة إربد الأهلية وهي ترفد الوطن العربي الكبير بشبان وشابات لينطلقوا إلى فضاءات العمل، بعد سنوات من الجد والعمل والدراسة، مسلحين بالعلم والإيمان والمعرفة.

دولة الدكتور بدران والعين الدكتور ناصر الدين يحاضران في “الأردنية” حول المرحلة الحزبية المقبلة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 شارك دولة رئيس الوزراء الأسبق، رئيس مجلس أمناء الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور عدنان بدران، ورئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط العين الدكتور يعقوب ناصر الدين، رؤيتهما حول المرحلة الحزبية المقبلة في المئوية الثانية من عمر الدولة الأردنية.

الجلسة الحوارية التي عقدت في مدرج الحسن بن طلال بالجامعة الأردنية، تمحورت حول المشاركة الحزبية لطلبة الجامعات الأردنية، وأهمية بناء جيل حزبي قادر على إحداث التغيير المنشود، ورفعة الأمة.

وفي هذا الصدد، قال دولة الدكتور بدران إن مفهوم الحرمان الوظيفي بسبب المشاركة الحزبية لم يعد له مكان في قاموس السياسة الأردنية، وأن مفهوم الشبح الذي كان يرتبط بالأحزاب، فإنه اليوم يرتبط بكل شخصٍ يبتعد عنها، مضيفًا أن جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين شدّد على أهمية التطور السياسي المجتمعي الطبيعي، وصولًا لحكومات برلمانية حزبية تتداول السلطة في إطار دستوري محكم من خلال أوراقه النقاشية التي صاغت العمل السياسي بتشكيل أحزابٍ من مختلف ألوان الطيف السياسي.

وبيّن أن المشاركة الحزبية التي ينادي بها جلالة الملك تأتي انطلاقًا من إيمانه بضرورة التطوير المستمر لتعزيز المشاركة السياسية، من أجل حياة حزبية برامجية راسخة، تمثل فكر الأردنيين وانتماءاتهم، وتحمل همومهم وقضاياهم الوطنية الجامعة.

من جانبه، قال العين الدكتور ناصر الدين، في الجلسة التي أدارها عميد كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للعلوم السياسية والدراسات الدولية الأستاذ الدكتور حسن المومني، إن الوقت قد حان للتخلص من التخوف الحزبي، أو هاجس المشاركة الحزبية، فالأحزاب اليوم يجب أن تكون جودة برامجها تتوافق وتطلعات الأردنيين، مؤكدًا أن سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين يرغب في رؤية وجوه شابة جديدة؛ إذ إنه لا بد لمؤسسات الدولة من تبني أسلوب جديد يرتكز على تطوير الأداء، والمساءلة، والشفافية، والمشاركة، ودفع آمال الأمة من خلال احترام التعددية الفكرية.

وأوضح أن التحديث السياسي عملية ممنهجة في ذهن جلالة الملك، والأوراق النقاشية التي تلته هدفت إلى إحداث نقلةٍ نوعية حقيقية لنظامٍ ديمقراطي متقدم ينسجم والتطورات المحيطة، مبينًا أن المرحلة القادمة بمثابة مسارٍ شامل لتحقيق المستقبل الذي يتناسب مع قدرات وتضحيات الشعب الأردني.

وأشار العين الدكتور ناصر الدين إلى أن المئوية الثانية ستكون منعطفًا فريدًا تمضي بشكلٍ متوازن مع حزمة الإصلاحات السياسية، بعد أن شهدنا اجتياز المئوية الأولى المليئة بالمفاجآت، والتحديات، وذلك لتأسيس العصر الحزبي المنتظر.

طلبة “عمان العربية” يشاركون بأعمال الملتقى الشبابي لدعم الجهود الملكية لنصرة فلسطين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تحت رعاية دولة رئيس مجلس الأعيان السيد فيصل الفايز وبدعوة من لجنة الثقافة والشباب والرياضة في مجلس الأعيان، شارك عدد من طلبة جامعة عمان العربية وعدد من طلبة الجامعات الأردنية ومنتسبي الأحزاب من الشباب والناشطين في أعمال الملتقى الشبابي الذي عُقد في مجلس الأعيان بعنوان: (ملتقى شبابي لدعم الجهود الملكية لنصرة الشعب العربي الفلسطيني الشقيق)، برئاسة معالي العين محمد داودية وذلك للحديث حول جهود جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه في الدفاع عن الثوابت الوطنية ورفض سياسة التهجير القسري للشعب الفلسطيني.

وخلال اللقاء أشار الفايز إلى ضرورة الوقوف خلف جهود جلالة الملك عبد الله الثاني لنصرة الشعب الفلسطيني ودفاعه عن القضية الفلسطينية، وأهمية دور الشباب في التصدي لمحاولات البعض العبث بالأمن والنسيج الاجتماعي عبر إطلاق الإشاعات والأخبار الكاذبة والشعارات المغرضة التي تستهدف زعزعة أمننا واستقرارنا في ظرف يخوض فيه الأردن معركة الدفاع عن الثوابت الأردنية والفلسطينية، ما يتطلب تغليب صوت الحكمة والعقل، وأن نكون جميعاً صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الذي أولى الاهتمام الكبير بالشباب إيماناً بقدرتهم على إحداث التغيير الإيجابي من أجل بناء أردن قادر على مواجهة التحديات، وأن الشباب هو المحرك الرئيس فيما يحدث من حراك شعبي متضامنًا مع غزة،.

وأشار رئيس لجنة الثقافة والشباب والرياضة في مجلس الأعيان معالي محمد داودية بأن تنظيم الملتقى جاء تأكيداً على أهمية دور الشباب الأردني في دعم صمود الشعب الفلسطيني. يشار إلى أن جامعة عمان العربية قد مثّلها في أعمال الملتقى كل من: الطالب معتصم الهويمل والطالبة رهف النشاش، واللذين بدورهما أكدا على موقف الأردن بقيادة جلالة الملك فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وتطلعات الشباب ودورهم في مسيرة التحديث الوطني، وأهمية رفع مستوى التوعية والتثقيف فيما يتعلق بضمان مشاركتهم الحقيقية في الحياة السياسية.