تقديرًا للجهود المميزة التي بذلها الطلبة المشاركين في اللجنة التنظيمية لفعالية اليوم المفتوح الذي عقد في الجامعة العربية المفتوحة- الأردن في بداية العام الدراسي ٢٠٢٣-٢٠٢٤، قام مساعد مدير الجامعة للشؤون الإدارية والمالية الدكتور أنس غزالات بتكريم الطلبة ومنحهم الشهادات التقديرية نيابة عن مديرة الجامعة.
وقد أشاد المساعد الإداري والمالي بالجهود المميزة والمشاركة الفاعلة التي قامت بها اللجنة التنظيمية من الطلبة ، واستمع لمداخلات الطلبة التي ثمنت المبادرات التي تقوم بها الجامعة في دعم الطلبة وإعدادهم لأدوار فاعلة في منظومة الأنشطة التي تنظمها الجامعة .
حضر التكريم مساعد مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور مفيد أبو موسى ، ورئيس اللجنة التحضيرية لفعالية اليوم المفتوح الأستاذ الدكتور مؤيد الحميدي.
نوقشت في جامعة الحسين بن طلال رسالة ماجستير نوعية بعنوان « Performance Analysis of Dual-hop UAV-Assisted mmWave Systems »، وتناولت الدراسة التي قدمتها الباحثة ريان رشاد آل خطاب من تخصص هندسة الحاسوب والشبكات في كلية الهندسة فكرة تزويد شبكة اتصال بديلة عن طريق استخدام الطائرات بدون طيار و الموجات المليمترية و روابط الاتصال المزدوجة في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية التي ينقطع فيها الاتصال الفعلي.
وبما أن انهيار شبكة الاتصال أحد أهم الأضرار الناتجة عن هذه الكوارث الطبيعية، لما يترتب عليه من انقطاع التواصل بين فرق الإنقاذ والمتضررين فتقدم هذه الرسالة فكرة كاملة عن توفير شبكة اتصال بديلة تتناسب مع الإمكانيات المتاحة في هذه الحالات الطارئة.
ومن الجدير بالذكر انه تم نشر ورقة بحثية عن هذا العمل في IEEE على أثر المؤتمر الدولي السادس لتقنيات الإتصالات والشبكات المتقدمة (commNet)
الذي انعقد في الرباط في شهر ١٢/ ٢٠٢٣، باشراف الأستاذ الدكتور سعود ذنيبات والأستاذ الدكتور عبدالله الحسنات.
وأشادت لجنة المناقشة بهذه الرسالة المميزة والفريدة من نوعها.
ضمت لجنة المناقشة: أ.د.عبدالله الحسنات مشرفا ورئيسا، وعضوية أ.د. صالح الصرايرة، د.هيثم الأشعري، أ.د. جمال بني سلامة عضوا خارجيا، أ.د. وائل السوالمة مراقبا.
برعاية معالي الأستاذ الدكتور محمد حامد رئيس جامعة الإسراء نظمت كلية الصيدلة لقاء ودي مع مالكي جهات تدريب طلبة كلية الصيدلة في الجامعة ، بحضور العمداء وأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة .
وفي بداية الافتتاح، رحب معالي الرئيس بالحضور، وأشار إلى أن هذا اللقاء الترحيبي تتويجاً للجهود المبذولة في تطوير وتحسين العملية التدريسية والتدريبية في كلية الصيدلة .
وأكد أن الجامعة تسعى على تعزيز شراكتها مع كافة الشركاء في مؤسسات المجتمع الذي تخدمه للنهوض بالعملية التعليمية والبحثية لتخرج الجامعة للوطن جيلاً قادرا على المعرفة والتمكين . وبين دور الصيدلاني في المرحلة الحالية أصبح ديناميكياً وكلية الصيدلة في الجامعة حريصة أشد الحرص على مواكبة جميع التطورات المحلية والدولية في القطاعات الصحية والصيدلانية.
وتحدثت الأستاذ الدكتورة ميرا عبابنة ( عميد كلية الصيدلة ) عن أهمية التعاون والتفاعل بين القطاع الأكاديمي والمؤسسات الصحية والصيدلانية في سبيل بناء جيل المستقبل من الصيادلة المتميزين ، مشيرة إلى أن كلية الصيدلة تشهد نقلة نوعية في عملية التدريب لطلبة البكالوريوس ، وذلك على مستوى تدريب صيدليات المجتمع ، وصيدليات المستشفى ،ومصانع الأدوية والمراكز البحثية ، وذلك سعى الكلية لتحقيق الإطار الوطني للمؤهلات والحفاظ على الاعتماد المحلي والحصول على الاعتماد الأمريكي (ACPE) خلال الفترة القادمة.
وفي ذات السياق وقعت جامعة الإسراء مذكرات تفاهم مع عدة مؤسسات صحية وصيدلانية ووقع الاتفاقيات معالي الأستاذ الدكتور محمد حامد رئيس الجامعة، ومجموعة من مالكي وممثلّي المؤسسات الصيدلانية وذلك ضمن مجالات التدريب والاستشارات العلمية وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة، و تكريس الشراكة ومد جسور التعاون بين الطرفين في مجالات تدريب طلبة الصيدلة .
وتضمنت مذكرات التفاهم الاستفادة من مؤهلات وإمكانيات كلا من الفريقين، ولغايات التعاون لتقديم دورات التدريب، والتأهيل لسوق العمل للصيادلة الراغبين بالالتحاق بالبرنامج التأهيلي وتفعيل التعاون في مجال بناء القدرات وتحسين مخرجات التعليم وتزويد الصيادلة بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل بكفاءة واقتدار وتنظيم الدورات التدريبية المشتركة .
و في كلمة للدكتور رامي عواد والدكتورة داليا الز داليا الزويّد والذين تخرجوا من كلية الصيدلة تحدثوا عن مسيرتهم العلمية في الجامعة وعن التحديات التي واجهتهم خلال مسيرة نجاحهم ووصولهم إلى مناصب عليا ووظائف مرموقة.
كما تم عرض فيديو تقديمي عن الكلية ونشأتها والتخصصات التي تطرحها والانجازات التي حققتها منذ نشائها .
وفي الختام كرم معالي رئيس الجامعة مالكي جهات التدريب بتقديم درع الجامعة تقديراً لجهودهم المبذولة.
أبرمت جامعة عمان العربية اتفاقية تعاون مشترك في مجال التدريب والاستشارات مع منتدى تدريب وتمكين المرأة والطفل، ووقع اتفاقية التعاون عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور محمد الوديان وعن المنتدى الدكتورة ميسون دراوشة رئيسة المنتدى بحضور عدد من أعضاء المنتدى بالإضافة إلى عميد كلية العلوم التربوية والنفسية في الجامعة الدكتورة وفاء العيد والأستاذ الدكتورة سهيلة بنات والاستاذة مي جرادات قائم بأعمال مدير مركز الاستشارات والتدريب في الجامعة.
وبهذه المناسبة قال الدكتور الوديان بأن مركز الاستشارات والتدريب في الجامعة يقوم على تفعيل دور الجامعة في تأهيل وتدريب ومساعدة الشباب والشابات في اكتساب المعرفة العلمية وتطوير المهارات اللازمة لهم والمساهمة في دعم المؤسسات العامة والخاصة برفع كفاءة موظفيها.
وأضاف الوديان قائلاً: تأتي هذه الاتفاقية في سياق سلسلة من مذكرات التفاهم والتعاون تبرمها الجامعة مع العديد من مراكز الدراسات وبيوت الخبرة المرموقة، بهدف فتح آفاق جديدة للتعاون وإقامة شراكات منتجة، بما يسهم في الجهود الرامية إلى تحسين الأداء والاستثمار في العنصر البشري وبناء القدرات وفق معايير الجودة والتميز.
من جانبها قالت الدكتورة ميسون دراوشة رئيسة المنتدى أننا سعيدون بشراكتنا مع جامعة مرموقة اسمها جامعة عمان العربية والتي تحظى بسمعة كبيرة وعريقة بين الجامعات على المستوى الإقليمي والمحلي لننفذ برامج تتماشى مع تطبيق رؤية صاحب الجلالة الهاشمية وهي تمكين الشباب والمرأة في سوق العمل، موضحة بأن المنتدى يعمل بروح التطوع وخدمة المجتمع من انطلاقة حب الخير والعمل التطوعي بدورات وورشات عمل للشباب والشابات وإرشاد طلبة الجامعات في حياتهم الجامعية والخاصة بالجانب الأسري.
وتضمنت الاتفاقية عدداً من البنود وأوجه التعاون منها توفير مدربين من ذوي الخبرة وتوفير التدريب العملي في المؤسسات المختصة للبرامج والدورات التدريبية التي تتضمن الجوانب العملية.
وقع رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، والأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة المهندسة مها العلي، مذكرة تفاهم، بهدف مأسسة التعاون بين الجانبين وتبادل الخبرات وبناء الشراكات في مجال تعزيز دور المرأة والشباب في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب تمكين جيل واعٍ للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والمدنية.
وجرى توقيع المذكرة في مكتب ارتباط جامعة اليرموك في عمّان، بحضور ممثلين عن الفريقين الاقتصادي والقانوني في اللجنة، الذي يضم كل من العين احسان بركات رئيس الفريق القانوني، والدكتورة ريم البغدادي عضو الفريق الاقتصادي والاستشاري للجنة، ومديرة مركز الاميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك الدكتورة بتول المحيسن.
وأكدت العلي، على أهمية هذا التعاون الذي يجسد الشراكة الفاعلة مع المؤسسات التعليمية، مشيرة إلى أن مأسسة التعاون مع جامعة اليرموك التي تضم مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، سيساهم في تحقيق أهداف وتطلعات اللجنة في تعزيز دور المرأة في مختلف المجالات، معتبرة هذه المذكرة خطوة هامة في طريق العمل التشاركي نحو تنفيذ مبادرات الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية للمرأة.
وأضافت أن هذه “الخطة” تشمل ستة محاور تركز على المشاريع السياسية والاقتصادية وتشجيع الأنماط الاجتماعية الداعمة لدور المرأة في الأسرة والمجتمع ومأسسة مفاهيم المساواة بين الجنسين وتكافؤ الفرص على مستوى مؤسسات القطاع العام والخاص ومجابهة العنف ضد النساء والفتيات وتعزيز الحقوق الإنسانية للمرأة.
وأشارت العلي إلى أن “اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة تسعى خلال عام 2024 إلى توسيع التعاون والتشارك مع المؤسسات التعليمية في تنفيذ عدد من برامجها ومشاريعها”.
من جهته، أعرب مسّاد عن سعادته بتوقيع هذه المذكرة ما بين اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة وجامعة اليرموك، كأول جامعة أردنية يتم التوقيع معها، لافتا إلى أهميتها في بناء جيل واعٍ ومسؤول، قادر على تحديات المستقبل، مؤكدا على أهمية تكامل الجهود بين القطاع الأكاديمي والمؤسسات الوطنية لتعزيز دور المرأة والشباب في بناء مجتمع قائم على العدالة والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن جامعة اليرموك تسعى لتحقيق الرؤية الملكية السامية ورؤية التحديث الاقتصادي ومخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، من خلال التعاون مع اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، وتبادل الخبرات والمعرفة، بما يُشكل فرصة لتنظيم وتنفيذ برامج توعية تستهدف طلبة الجامعة والشباب والمجتمع المحلي.
وشدد مسّاد على سعي ونظرة الجامعة ومن خلال هذه التشاركية مع “اللجنة” لتشجيع البحث العلمي حول قضايا المرأة وتعزيز مشاركتها في المجالات العلمية والبحثية، واستثمار طاقاتها الإبداعية والفكرية في خدمة المجتمع والدولة الأردنية.
يذكر أن مجالات التعاون بين الطرفين تتضمن إعداد خطة عمل سنوية مشتركة تتضمن البرامج والأنشطة والفعاليات التي سوف ينفذها الطرفان، وكما تتضمن مجالات التعاون تبادل الدراسات والأبحاث وتزويد اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة بالدراسات والأبحاث وأطروحات الدراسات العليا التي تتناول قضايا وشؤون المرأة، حتى يتم استثمارها في اعداد الخطط الاستراتيجية والتنفيذية، كما سيقوم الطرفان بإعداد وتنفيذ حملات توعوية تستهدف طلبة الجامعات والمجتمع المحلي.
قال فقهيون ومتخصصون إن حجم استخدام الذكاء الاصطناعي في العلوم الإسلامية لا يزال ضئيلا جدا مقارنة بالتطور المذهل الذي وصل إليه خبراء أنظمة الذكاء الاصطناعي، ما يحتم على العلماء والباحثين في العلوم الإسلامية مواجهة هذا التحدي التكنولوجي والاستفادة منه في إطار منهجي منضبط، من خلال تطوير مشاريع تطبيقية وتصميم برامج تقنية في مجالات العلوم الإسلامية المختلفة، تحقيقا للتوازن بين الغابر والحاضر، وتدعيما لمبدأ انفتاح المعارف الإسلامية على مختلف العلوم والخبرات.
وأضافوا، خلال محاضرة نظمها قسم الفقه وأصوله في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية، بأن العالم ينحو اليوم منحى متسارعا صوب رقمنة جميع مجالات الحياة الإنسانية المعاصرة، وأن الذكاء الاصطناعي يعد من أهم التقنيات التكنولوجية الحديثة ذات التأثير الشامل على مختلف الميادين، فقد أصبح يحاكي إلى حد كبير جدا الذكاء الإنساني، وأثبت كفاءته في مجالات متعددة.
وأوصوا بضورة بحث سبل توظيف أنظمة الذكاء الاصطناعي في كافة مجالات العلوم الإسلامية، من خلال انفتاح العلوم الإسلامية على عالم الذكاء الاصطناعي في عصر الثورة الرقمية، ومد جسور التواصل بين الباحثين في العلوم الإسلامية والمتخصصين في أنظمة الذكاء الاصطناعي، من أجل تبادل الخبرات وتحقيق التكامل المعرفي، وضبط الإشكاليات الفقهية والأخلاقية المتعلقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأكدوا أن الحاجة ملحة لأن يقوم المتخصصون في العلوم الإسلامية بتمحيص النظر في العلاقات المتعددة بين العلوم الإسلامية، تجديدا لذلك التكامل المعرفي بين فروعها مهما تباينت، وبحثا عن النسق الفاعل بين التخصصات المتنوعة، والانفتاح على مختلف فروع المعرفة ذات الصلة، والوقوف عمليا على أهمية التكوين الموسوعي في المتعاملين مع الفتوى، مؤكدين ضرورة الانفتاح على مختلف التخصصات، من أجل الوصول إلى التصور الصحيح للمسائل الفقهية، والعلاج المناسب للمشكلات.
ولفتوا إلى أن التحديات المعاصرة تقتضي أن تكون الفتوى الشرعية حاضرة ومسدّدة ومحصنة للأفراد والمجتمعات من كل ما يسيء إليها، ودافعة في الوقت نفسه إلى مزيد من الارتقاء والفعالية.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة من الانشطة التي تعكف كلية الشريعة على عقدها، سيعا إلى توسيع مدارك الطلبة والباحثين واطلاعهم على آخر المستجدات العلمية والفقهية.
نظمت كلية الصيدلة في جامعة الشرق الأوسط محاضرتين في الصناعات الدوائية والتجميلية بالتعاون مع شركة المسند للاستشارات الصناعية لطلبة تخصص تصنيع المستحضرات التجميلية والكيماوية ضمن مساقي الممارسات الصناعية الفضلى، وإدارة الإنتاج والعمليات.
وفي هذا الصدد، قال عميد كلية الصيدلة الأستاذ الدكتور أمجد أبو رميلة إن هذه المحاضرات المتخصصة تنطلق من استراتيجية الجامعة في اكساب الطلبة المهارات العملية التي تتناسب مع سوق العمل، وترفع من سويتهم المعرفية بما يسهم في ربط الجانب النظري بالممارسة العملية ضمن ضوابط العملية التعليمية والتعلمية.
من جانبها، أكدت المستشارة في الصناعات الدوائية و التجميلية في شركة المسند للاستشارات الصناعية المهندسة سناء عباس ، أن التطور المتسارع في عالم الصناعات الدوائية والتجميلية يضع الجميع أمام مسؤولية مواكبه كل ما هو جديد وذلك من منطلق ان الصناعة الدوائية والتجميلية تلعب دوراً مهماً في ترجمة العلوم النظرية الطبية وتنفيذها ضمن معطيات الواقع العملي.
وفي ذات السياق ، بينّت مدرسة مساقيّ الممارسات الصناعية الفضلى، و ادارة الانتاج و العمليات الدكتورة نوزت الجبور ، أهمية هذه المحاضرات و التي تعطي الطلبة معلومات و خبرات عملية تطبيقية من سوق العمل ، وخاصة لبرنامج تصنيع المستحضرات التجميلية و الكيماوية باعتباره تخصص نوعي تطبيقي، ويتيح للطلبة افاقا عملية جمة.
حققت جامعة عمان العربية مرتبة متقدمة في التصنيف العالمي AD Scientific 2024 المختص بالبحث العلمي والاستشهاد وعامل التأثير i10-index و H-index للسنوات الست الأخيرة، حيث حصلت الجامعة على المرتبة السادسة محلياً من ضمن 34 جامعة حكومية وخاصة، وكان ترتيبها الثالثة على الجامعات الخاصة الاردنية بعاملي التأثير i10-index و H-index تحديداً، والمرتبة الخامسة بينها بمعامل عدد الاستشهادات للبحوث العلمية المقدمة من أعضاء هيئة التدريس فيها.
وقد تم اختيار 59 عضواً من أعضاء الهيئة التدريسية يشكلون تقريباً ثلث أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة من قبل هيئة التصنيف AD Scientific Index كأفضل الباحثين المميزين عالمياً بجودة أبحاثهم وانتشارها حول العالم ومن مختلف تخصصات الجامعة، كان منهم 4 من أفضل 40% باحث على مستوى العالم.
وبين رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الوديان أهمية دور الجامعة الكبير في تحقيق كافة معايير التصنيف بما فيها استقطاب أعضاء الهيئة التدريسية من الباحثين المميزين، وتوفير بيئة بحث علمي مناسبة ومنافسة في الجامعة، فجامعة عمان العربية كانت ولازالت مقصداً للطلبة العرب لما تتميز به من رؤية ورسالة ملهمة للوصول بها لمراتب متقدمة في التصنيفات العلمية محليا وعالميا، وأشاد الدكتور الوديان بحصول الجامعة على مراتب متقدمة في هذا التصنيف وغيره، وثمّن جهود كافة العاملين بالجامعة، وعمادة البحث العلمي، ومركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة، لمتابعتهم كافة المعايير، ووضع خطط التحسين والتطوير الاكاديمي والبحثي في الجامعة ضمن سياسات وإجراءات وحوافز مشجعة ومتابعة تنفيذها.
فاز فريق مشروع (RTM) من الجامعة الألمانية الأردنية، بالمركز الأول في مسابقة تميز لمشاريع التخرج لعام 2023 التي نظمها المركز الوطني للإبداع بدعم من منصة InJo4.0 الممول من الاتحاد الأوروبي.
وأشاد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي خلال استقباله أعضاء فريق المشروع بجهودهم التي اسفرت الى ابتكار الجهاز، مبينا أن هذ الابداع يعتبر خطوة أساسية وهامة في حياتهم الجامعية، وأن الجامعة الألمانية الأردنية على استعداد تام لاحتضان المشروع واي أفكار ابتكارية من خلال عمادة الابتكار ونقل التكنولوجيا والريادة.
وتتمحور فكرة الابتكار الذي جاء تحت عنوان المحلل البيئي للطاقة: منظومة متقدمة للتحليل الشامل للاستدامة باستخدام تقنيات انترنت الأشياء، حول أهمية فحص وتحليل الاستهلاك الكهربائي اللحظي بشكل دقيق ومتقدم، وقياس درجة الحرارة والرطوبة وكمية المياه في خزانات التجميع.
كما يقوم الجهاز الذي تم ابتكاره من فريق الطلبة رنيم العريدي ومحمد العلي وتالا الكناني وبإشراف الدكتور زكريا دلالعة والدكتور أسامة سعادة – قسم هندسة الطاقة ومشاركة المهندس وائل العكر من الدائرة الهندسية والمهندس باهر ابو سباع، بقياس كمية استهلاك الكهرباء بدقة فائقة، وحساب كفاءة الطاقة وجودتها بشكل متقدم، ويمتاز بفهم عميق للتحديات البيئية المتعلقة بالاستهلاك الكهربائي، ويعكس التطلع نحو تكنولوجيا قياسية جديدة في تحليل وفحص الكهرباء.
شارك الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، في إطلاق تقرير حالة البلاد حول الثورة الصناعية الرابعة وسوق العمل الأردني 2022 – بصفته عضواً في لجنة اعداد التقرير- ، حيث تم إطلاق هذا التقرير من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وكشف التقرير عن أهمية تحليل جاهزية القطاعات الاقتصادية المتنوعة وتوجيه النظام التعليمي نحو تلبية احتياجات سوق العمل المستقبلية. وفي سياق التعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص، أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، الدكتور موسى شتيوي، على أهمية التقرير في تحليل تأثير الثورة الصناعية الرابعة على سوق العمل والتعليم. و أظهر التقرير ضعف جاهزية القطاع العام لمواكبة التحولات الصناعية الرابعة، مع التركيز على الجوانب النظرية دون التركيز الكافي على الجوانب التطبيقية، إضافة إلى وجود نقص في الخبرات المتخصصة وضعف في العلاقة بين القطاعين. وفي سياق تغيّر بنية سوق العمل، أوضح التقرير ضرورة استخدام المنصات الرقمية وتأثير التكنولوجيا على فرص العمل، خاصة بالنساء. و أكد الدكتور فراس الهناندة على أهمية الدعم المستمر للبحث والتطوير على الصعيدين المحلي والإقليمي، كما أشار إلى ضرورة تعزيز الشراكات الفعّالة بين الجامعات والشركات الرائدة في مجالات الابتكار والتكنولوجيا في إطار تعزيز التعاون بين القطاعين الأكاديمي والخاص. وأوضح الدكتور الهناندة أن تحقيق التقدم في مجالات البحث والابتكار يعتمد بشكل كبير على توفير الدعم المالي والهيكلي، والذي يمكن أن يسهم بشكل فعّال في تحفيز الأفكار الريادية والمشاريع الابتكارية. وأكد على أهمية إعداد برامج تطويرية وورش عمل مشتركة تجمع بين الباحثين الأكاديميين وخبراء الصناعة لتبادل الخبرات وتعزيز الفهم المشترك حول تحديات الثورة الصناعية الرابعة. وفي سياق التوصيات، دعا الدكتور الهناندة إلى ضرورة تعزيز برامج التعليم التقني والمهني لضمان تأهيل الشباب لمتطلبات سوق العمل المستقبلي، مشددًا على أهمية تفعيل دور الجامعات كمراكز محورية لتوجيه وتطوير المهارات اللازمة للتكنولوجيا الحديثة، وضرورة تنمية الروح الريادية بين الشباب وتشجيعهم على تكوين شركاتهم الناشئة، مؤكدًا أن هذا النهج يسهم في دعم اقتصاد المعرفة وتعزيز التنافسية الاقتصادية للمملكة. كما أشار الهناندة إلى أهمية تطوير البنية التحتية التكنولوجية في المؤسسات التعليمية والبحثية، بهدف مواكبة التقنيات الحديثة وضمان تحقيق أقصى استفادة من فرص الثورة الصناعية الرابعة. ودعا التقرير إلى تعزيز برامج التعليم التقني والمهني وتشجيع القطاع الخاص على التفاعل مع الثورة الصناعية الرابعة، مع التركيز على تسهيل إجراءات الأعمال وتطوير إطار لحماية الملكية الفكرية وتشجيع الابتكار والريادة. وأكد المشاركون في نهاية اللقاء على أهمية تنسيق الجهود لتحقيق التحول الاقتصادي وتطوير المهارات لمواكبة التحولات التكنولوجية، مؤكدين على ضرورة إعادة التأهيل لخريجي الجامعات وتعزيز العلاقة بين مؤسسات التعليم العالي والقطاع الخاص.