شاركت جامعة عمان العربية في أعمال المؤتمر الأردني الدولي الأول للغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، بمشاركة خبراء وأكاديميين من مختلف حقول المعرفة.
ومثل جامعة عمان العربية في المؤتمر الذي عقد في مجمع اللغة العربية الأردني على مدار يومين الدكتور جلال حسين الكايد عضو هيئة التدريس في كلية القانون الذي عرض ورقةً بحثية بعنوان (الضوابط القانونية والأخلاقية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في مجال الترجمة – العقود القانونية والعربية أنموذجا)، والذي شارك فيه العديد من الباحثين من دول وجامعات مختلفة منها: الجزائر، وماليزيا، حيث ركّز البحث على كيفية حوسبة اللغة العربية والضوابط الاخلاقية في الترجمة من وإلى اللغة العربية باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة ومدى توافق ذلك مع القانون ومدى ترتب المسؤولية القانونية في حالة الاخطاء المترتبة على الترجمة أو على وسائل الذكاء الاصطناعي، من حيث المسؤولية المدنية بالتعويض عن الضرر الناتج عن وسائل الذكاء الاصطناعي وكذلك المسؤولية الجزائية عن الاضرار التي قد تلحق بالأشخاص أو الأموال كنتيجة لاستخدامات التقنيات الحديثة، ومدى كفاية القوانين الوطنية في تنظيم تلك الإشكاليات، وقد ركّز الباحث على عدم تحديد القوانين الوطنية من المسؤول في حالة وقوع الضرر، هل تقع المسؤولية على مشغل وسيلة الذكاء الاصطناعي أم على مدخل البيانات لوسيلة الذكاء الاصطناعي؟ وخلال الورقة البحثية ركّز الكايد كذلك على تحديد وقوع المسؤولية في حالات استخدام وسائل الذكاء الاصطناعي لترجمة العقود القانونية من وإلى اللغة العربية، وما يترتب على ذلك من مسؤولية قانونية خصوصاً المسؤولية المدنية بالتعويض، وقد أبرز الكايد الضوابط الناظمة للذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، ومدى تطور القوانين والتشريعات الوطنية الناظمة لوسائل الذكاء الاصطناعي، وقد توصل الباحث لمجموعة من التوصيات كان من أهمها: ضرورة إيقاع العقوبة على مدخل البيانات لوسيلة الذكاء الاصطناعي والروبوت الذكي المسبب للضرر أو للجريمة او عند الإخلال بآليات الذكاء الاصطناعي، وعن طريق إتلافه، وعدم الاكتفاء بفرض الغرامة او التعويض على الشخص الذي يتحكم في هذا النظام الذكي.
نظم نادي مطوري جوجل فرع جامعة اليرموك في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، فعالية بعنوان DevFest on campus، وهي عبارة عن مؤتمر طلابي على مستوى الجامعات بالتعاون مع شركة جوجل.
ويهدف المؤتمر إلى تطوير مهارات الطلبة واطلاعهم على أحدث التطورات المتصلة بالذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسوب والبرمجة.
اقيمت نسخة 2023 في جامعة اليرموك بحضور طلبة من جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة الحسين التطبيقية بالإضافة إلى طلبة جامعة اليرموك.
وبدأت الفعالية بكلمة لعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور موفق العتوم، أثنى فيها على جهود طلبة الحجاوي بشكل خاص وطلبة الجامعة من كلياتها المختلفة، على تنظيم مثل هذه الفعاليات العلمية لما لها من أهمية في تطوير قدرات الطلبة العلمية والعملية، إضافة إلى صقل شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم القيادية.
وقال المشرف على الفرع الطلابي في جامعة اليرموك الدكتور مصعب ابو العدوس، إن مثل هذه النشاطات تعكس رؤية الجامعة في تعميق التفاعل الإيجابي بين طلبتها وزملائهم من الجامعات الأخرى، من خلال تفاعل علمي ثقافي تكنولوجي، يعزز مكتسباتهم العلمية وينمي مهاراتهم ويصقل شخصيتهم بالحوار والتجربة، مثنيا على جهود الطلبة المنظمين، والتي ساهمت في خروج هذا النشاط بما يليق ويلبي طموحاتهم.
وتضمنت الفعالية، استضافت شخصيات بارزة على المستوى العربي في مجال التكنولوجيا، كالمهندسة أمل السلامي من تونس الشقيقة، بوصفها خبيرة في تطوير “جوجل” في مجال التعلم الآلي.
كما وقدم الدكتور رامي شاهين، الخبير في مجالات الذكاء الاصطناعي، ورقة بعنوان العقل المدبر للذكاء الاصطناعي وأدوات إدارة المستقبل، كما تم استضافة مدير التطوير والخبير في تطوير السحابة في شركة جوجل المهندس مجد جماعة، والخبيرة في تطوير شركة “جوجل” والمرشدة في برنامج تسريع الشركات الناشئة المهندسة وهبة ميتاني.
وشملت الفعالية ثلاث جلسات لطلبة ريادين من المملكة، الأولى عن الطائرات بدون طيار قدمها الطالب خالد عمورة من جامعة العلوم والتكنولوجيا والذي يعمل في شركة صقر للطائرات بدون طيار، والجلسة الثانية عن نوادي مطوري جوجل قدمتها الطالبة بتول القضاة من جامعة الحسين التطبيقية، والجلسة الثالثة كانت عن طرق حل المشكلات في البرمجة قدمها الطالب خالد عمورة من جامعة العلوم والتكنولوجيا.
أكد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون خلال مشاركته في جلسة نقاشية في مؤتمر توجيه الانتاج العلمي في الجامعات الاردنية بأهمية توحيد الجهود البحثية والانتاج العلمي لاحداث نقلة نوعية ولتجسير الهوة من أجل إحداث تغير في نوعية الابحاث بحيث تكون الابحاث ليست لحل التحديات المحلية فحسب بل لحل التحديات العالمية ونشرها لمعالجة كافة الاولويات التي يحتاجها المجتمع المحلي والعربي والعالمي.
كما أدار العين الدكتور ياسين الحسبان حوارا تمحور حول كيفية التنسيق والتعاون مع جميع الوزارات والجامعات والصناعات في عملية تحويل البحث الأكاديمي إلى مشاريع فعالة والأثر الإيجابي للأبحاث ونتئجها العلمية في تحديد الأوليات الوطنية.
وتطرق الدكتور محمد القضاه عميد كلية الطب البشري في الجامعة الهاشمية بجلسة خلال المؤتمر بعنوان منهجية عمل الصناديق واللجنة التوجيهية والتي تتمحور حول دور صناديق البحث العلمي ودورها الحيوي في تعزيز نقل المعرفة والابحاث والدراسات في الجامعات الى حلول للمشاكل في الوزارات من خلال توجيه التمويل وتعزيز الابحاث التي ترتكز على التطبيقات العملية وغيرها من المحاور الهامة.
ويأتي المؤتمر الذي أختتمت أعماله يوم أمس بتنظم من لجنة الخدمات العامة في مجلس الأعيان وبالشراكة مع العديد من الجامعات الأردنية ومؤسسات مجتمعية.
كما تضمن المؤتمر عقد العديد من الجلسات التي تحدثت حول دور الجامعات في إنتاج إقتصادياتها المعرفيه والعلمية ونقل المعرفة تحدث خلالها عدد من رؤساء جامعات حكومية وخاصة مؤكدين على أن المعرفة واقتصادياتها تولد الأبتكار والأبداع.
وتضمنت طاولة مستديرة مع رؤوساء جامعات اليرموك والعلوم والتكنولوجيا الأردنية والهاشمية وآل البيت والجامعة الأمريكية في مادبا وجامعه الحسين التقنية وأمين عام المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الاردنية حول آليات تطوير البحث العلمي بحيث يتناسب مع التطورات والمتغيرات العالمية ويرفد الأقتصاد الوطني بمشاريع تساعد على تخطي التحديات في هذا المجال.
وتضمنت الجلسات الختامية من المؤتمر التعليمات والإجراءات التنظيمية في الجامعات الأردنية لمواءمة احتياجات الوزارات والمجتمع من دراسات وأبحاث تحدث بها العين أحمد عويدي والدكتور عبد الله الموسى مدير المركز الوطني للبحث والتطوير والدكتورة لينا شبيب والدكتور ظافر الصرايرة رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وأدارتها العين الدكتورة محاسن جاغوب التي عرضت مشكلات البحث العلمي وابرزها عدم وجود آليات لربط البحث في الصناعة، وعدم وجود تشريعات كافية وشاملة لدعم البحث العلمي.
نظّمت لجنة “التعلم المشترك بين المهن الطبية” في كلية الصيدلة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية نشاطًا تفاعليًا يهدف إلى تعزيز مفاهيم التعلم المشترك والممارسة الصحية المشتركة بين الطلبة، وتنمية قدراتهم وتهيئتهم للعمل ضمن فريق طبي متكامل.
وقدَّم الطلبة خلال النشاط الذي يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية لكلية الصيدلة نبذة عن تخصصاتهم الصحية ودورهم في تقديم الرعاية الصحية الشاملة للمرضى، إضافةً إلى مناقشة حالات سريرية مختلفة.
وشارك في النشاط عدد من الطلبة من تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة، وممثلين عن تخصصات صحية مختلفة في الجامعة تشمل الطب، وطب الأسنان، والتمريض، والتغذية، والعلاج الوظيفي، والإسعاف والطوارئ.
وفق رؤى جلالة الملك الثاقبة في اشراك الشباب في العمل السياسي والحزبي من خلال استحداث قانون الأحزاب بالسماح بممارسة النشاطات الحزبية داخل المؤسسات الأكاديمية الأردنية بالتنسيق مع المجالس المختلفة والجامعات، فقد نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة إربد الأهلية ندوة حوارية تحدث فيها معالي السيد نضال البطاينة، حول أهمية العملية الحزبية وتأثيرها على الصعيدين الوطني والإقليمي في ظل الأحداث الراهنة في غزة، كأول عمل حزبي رسمي داخل الجامعة، برعاية الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس الجامعة، وقدم لها الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة عميد شؤون الطلبة في الجامعة، وذلك بحضور العمداء، وجمع كبير من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وطلبة الجامعة، في مدرج الكندي.
أكد الأمين العام لحزب إرادة معالي السيد نضال البطاينة، بأن مخاوف الانضمام للأحزاب أصبحت جزءًا من الماضي وهواجس لا وجود لها الآن، وأشار إلى انطلاق مسيرة الإصلاح السياسي من أوسع أبوابها وإقرار قانوني الأحزاب والإنتخاب، بضمان من جلالة الملك عبدالله الثاني، وحماية القانون لمن ينضم للأحزاب، وبأن الشباب مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى في الإنخراط في الأحزاب التي تطرح برامج وطنية خالصة، وليس لها أي أجندة خارجية حيث قال “تلك الأحزاب التي تنبع من تراب هذا الوطن وثوابتها الوطن والمواطن والملك والقوات المسلحة، ودون هذه الثوابت فإنه خاضعًا للنقاش”، وخاطب الطلبة الحضور “أنتم المستفيد الأول من عملية التحديث السياسي، والمتضرر الأول من العزوف عن التحزب.”
وقال: إن الأيديولوجيا التي يقوم عليها الحزب لها شأن في كل الأحزاب، ولكنها وحدها لا تكفي لبناء أحزاب وطنية برامجية، مؤكدًا على أن الأردن يحيطه إقليمًا ملتهبًا وتسوده الإضطرابات، وهذا يجعلنا بحاجة ماسة إلى أحزاب برامجية حقيقية طموحة، تنقل الأردن إلى الاعتماد على الذات، خاصة أن خياراته الاستراتيجية تتضاءل يومًا بعد، يوم لرفضه المساومة على القضية الفلسطينية.
وأوضح بأن العمل الحزبي البرامجي يعلي شأن المصلحة العامة، وهو السبيل للخلاص الجماعي لما نعاني من تحديات في كافة المجالات، فمن خلال بوابة الأحزاب يتم افراز نواب يقومون بمهامهم التشريعية والرقابية على أكمل وجه، وتفضي إلى الوصول الى حكومات حزبية تحمل برنامجًا يطرح الحلول لقضايا الفقر والبطالة ومحدودية الاستثمار، وتوفير تأمين صحي شامل لجميع المواطنين.
وبين بأن التطور والتقدم وإصلاح السياسة الأردنية والثورة الاقتصادية والمجتمعية والمؤسسية تحتاج إلى نهضة حزبية جديدة، من خلال تصويب أسلوبها وأهدافها، ومراجعة مبادئها وديناميكية وطريقة عملها، وهياكلها وبُنيتها الداخلية، لتُنتج سياسات وبرامج قابلة للتطبيق، بحيث يمكن الاستفادة منها في جميع مناحي الحياة، وأما بالنسبة للأحزاب القديمة، فإنه يؤخذ على بعضها أنها أحزاب أشخاص وتفتقر لوجود سياسات وبرامج قابلة للتطبيق، وأكد على ان أحزاب المستقبل يجب ان يكون لها رؤية واضحة واهداف سامية وشباب وتكنوقراط واعي مثقف يستطيع قيادة المرحلة المقبلة من خلال تطبيق برامجها المستسقاة من نبض وحاجة الشارع والمشاركة الفاعلة مع الجميع.
وأكد البطاينة على موقف حزب إرادة من العدوان على غزة، والداعي الى وقف العدوان وفتح المعابر وايصال كل أنواع المساعدات للأشقاء، والتأكيد على دعم موقف الأردن الرسمي والشعبي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الداعم للأشقاء وتقديم كل أنواع الدعم لهم، وتمتين الجبهة الداخلية.
وقال الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس الجامعة راعي الندوة، خلال استقباله لمعالي السيد نضال البطاينة، بمكتبه، بأننا اليوم أمام مسؤولية وطنية نتحملها جميعًا كمؤسسات أكاديمية ومجتمع مدني وإعلام وحكومة، إذ أن العمل الحزبي لم يَعد ترفًا سياسيًا أو انخراط الشباب في الحياة السياسية وعملية صنع القرار، بل أصبح واجب وطني يحتم علينا كجامعات لصناعة مشاريع نخب سياسية مستقبلية وفتح المجال أمام الشباب وتوعيتهم بأهمية الأحزاب، وبين لأهمية الدور المنوط بالجامعات في تحقيق التنمية السياسية وتعزيز انخراط الشباب في الحياة الحزبية في ظل وجود إرادة سياسية حقيقية نستمدها من رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، مشيرًا إلى أهم الإجراءات التي اتخذتها الجامعة منذ صدور النظام الذي كفل تنظيم وممارسة الأنشطة الحزبية في مؤسسات التعليم العالي وكذلك التعديلات الناظمة للعمل الطلابي في الجامعة والتي ساهمت في عملية التثقيف السياسي لطلبة الجامعة.
وقدم لبرنامج الندوة الحوارية الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة عميد شؤون الطلبة بكلمة ترحيبية قال فيها، بعد الوقوف لقراءة الفاتحة على شهداء غزة وفلسطين: إن تنظيم هذه الندوة الحوارية جاءت وفق رؤى جلالة الملك الثاقبة في إشراك الشباب في العمل السياسي والحزبي من خلال استحداث قانون الأحزاب ونظام تنظيم ممارسة العمل الحزبي في الجامعات الأردنية، وذلك بالسماح بممارسة النشاطات الحزبية داخل المؤسسات الاكاديمية الأردنية.
وأشار إلى أن الدولة الأردنية تعمل باستمرار على تعزيز نهج المشاركة السياسية بين فئات المجتمع كافة، خاصة بين الشباب والمرأة، وأن هذا النهج جرى تطبيقه بوضوح من خلال التشريعات الناظمة للمشاركة السياسية عبر مسيرة الدولة الأردنية، إذ إن الفرصة اليوم أمام الشباب الجامعي تاريخية، وعليكم استثمارها؛ “فالتوجيهات الملكية هي الداعم الأول للشباب، كما تخدم التشريعات التي أنجزت مؤخرًا مشاركة الشباب بأعلى الدرجات التي تعتبر كفيلة بإحداث التغيير الإيجابي في المجتمع الأردني، وأود أن اؤكد أن التعديلات المتعلقة بدور الشباب في قانوني الأحزاب والانتخاب، والتعديلات الدستورية، ونظام تنظيم ممارسة الأنشطة الحزبية الطلابية في مؤسسات التعليم العالي، كلها ضمانات تشريعية لتعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وإن تفعيل ممارسة الأنشطة الحزبية الطلابية في الجامعات ودخولها حيز التنفيذ في حزيران الماضي يعكس إرادة الدولة الأردنية في المضي قدمًا في مشروع التحديث السياسي الذي أطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، للدخول إلى المئوية الثانية بقوة وعزيمة ومشاركة سياسية واسعة، وأود أن أشير إلى أن جامعة إربد الأهلية كانت أول جامعة أردنية أقامت ندوة حزبية قبل صدور نظام تنظيم ممارسة العمل الحزبي في الجامعات، وقد وفرت بيئة جامعية متكاملة للعمل الحزبي الطلابي والتي تنسجم تمامًا مع التوجيهات الملكية السامية التي تدعم مشاركة الشباب الجامعي للانخراط في الأحزاب السياسية، ولزيادة الوعي والمشاركة في الحياة السياسية من خلال استحداث شعبة تُعنى بالعمل الحزبي تابعة لعمادة شؤون الطلبة، بالإضافة إلى تفعيل الأندية الطلابية، ومن أهمها نادي الحوار والفكر السياسي، واستقبال مندوبي من وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية والهيئة المستقلة للانتخاب لإقامة ورشات تدريبية لأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والطلبة.
وأضاف، أما عن القضية الفلسطينية، وأحداث غزة فَنثمن ما قام به جلالة الملاك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، من خلال رسالة واضحة وراسخة في النهج الملكي، وجهها جلالته في خطبة العرش لأبناء الشعب الفلسطيني حين أكد “ستبقى بوصلتنا فلسطين، وتاجها القدس الشريف، ولن نَحيد عن الدفاع عن مصالحها وقضيتها العادلة، حتى يستعيد الشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه كاملة، لتَنَعم منطقتنا وشعوبنا كلها بالسلام الذي هو حق وضرورة لنا جميعًا.
وبنهاية اللقاء، دار نقاش بين معالي السيد نضال البطاينة والحضور، أجابهم فيه على أسئلتهم واستفساراتهم، وقام الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة بتسليم درع الجامعة التذكاري لمعاليه، وشكره على المعلومات القيمة التي قدمها للحضور.
نظم مركز الابتكار والريادة في جامعة الشرق الأوسط لقاءً تعريفياً بمسابقة هالت برايز العالمية لعام 2023.
واستعرض فريق هالت برايز التنظيمي في جامعة الشرق الاوسط تعريفاً مفصلاً بمسابقة هالت برايز العالمية والتي تستهدف طلبة الجامعات في مختلف أنحاء العالم بحيث تتنافس الفرق الطلابية المشاركة على إنشاء مشاريع وأفكار إبداعية ريادية تهدف إلى حل المشكلات العالمية المزمنة، وبناءً على ذلك يتلقى الفريق الفائز جائزة يبلغ قدرها مليون دولار أمريكي كرأس مال أساسي لشركتهم وتوسيع نطاق مشروعهم، بالإضافة الى إتاحة الفرصة للفائزين السفر والتواصل مع الفرق العالمية.
وحضر اللقاء عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور هشام أبو صايمة، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والأستاذ محمد زكريا ممثلا للفريق الوطني لهلت برايز في الأردن، ورائد الأعمال المهندس ليث البرماوي كضيف متحدث، وجمع من الطلبة .
وفي هذا الصدد، قال الدكتور فايز البدري إن الابتكار والريادة يلعب كل منهما دوراً بارزاً في الارتقاء بسوية الاقتصاد الأردني ودعمه، من خلال تركيزهما على المنشآت الصغيرة والمتوسطة ، ومن هذا المنطلق تأتي هذه المسابقة كخطوة نحو تشجيع نشر ثقافة الابتكار والريادة لدى طلبة الجامعة .
وتضمن اللقاء بمشاركة عدد من المؤسسات المحلية، عدداً من النصائح والعبارات التحفيزية الملهمة للطلبة الحضور، لتشجيعهم للعمل كنماذج ريادية للأجيال القادمة في المستقبل.
اتفاقية تعاون بين جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ممثلة بكلية التمريض مع شركة النهج التكاملي للتطوير والاستشارات تهدف إلى تدريب طلبة كلية التمريض وتأهليهم للحصول على البورد الامريكي NCLEX تمهيداً لدخول سوق العمل في الولايات المتحدة الأمريكية.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة الفعالية الثقافية التي نظمها قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب، بمناسبة يوم اللغة العربية العالمي، في مدرج عرار بمبنى المؤتمرات والندوات، بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد والمنتدى الثقافي في إربد. وتم اختيار الشاعر العربي الكويتي الراحل عبد العزيز سعود البابطين، الحاصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة اليرموك عام 2000، شخصية الفعالية. وبدأت الفعالية، بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الأردن وفلسطين والأمتين العربية والإسلامية. وألقى رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور بسام قطوس، كلمة أكد فيها ان كينونة اللغة مرتبطة باستعمالها، وأن المدخل الحقيقي والفعال لرفع مكانة اللغة العربية ليس في كثرة مديحها، بل في كثرة استخدامها، مشيرا إلى أن اللغة والهوية توأمان، فاللغة، هي الهوية، هوية الإنسان، بل هي كينونته، التي تميزه عن الآخر. وأوضح أن هناك عدة وسائل لإحياء اللغة منها استعمالُها والكتابةُ والتعليم بها، وإبداع أبناء تلك اللغة بلغتهم، وهنا يأتي دور المبدعين من شعراء وروائيين وقاصين وسواهم، بينما تموت اللغة على يد آخرين ممن لم يعطوها حقها في الفهم والترويج بإبداعاتهم، وقد تموت كذلك عندما يصيبها الهزال والضعف، إما بسبب عدم تغذيتها أو بسبب تركها مقعدة وخاملة في مكان مغلق، لا تخرج إلى الهواء الطلق وتخالط الناس وتتفاعل مع جوانب الحياة. وشدد قطوس على أن وعي المبدع الحقيقي بقيمة اللغة الأم يجعله يبدع لغة صافية مكتملة رشيقة حية، لأنه من اللغة ينبعث كلاماً يبدعه روائي مثل إميل حبيبي أو شاعر مثل شخصية هذه الفعالية الراحل عبد العزيز سعود البابطين، لافتا إلى ان هؤلاء قد أبدعوا على مستوى الاشتقاق أو النحت أو التركيب أو الانزياح التركيبي. وأشار إلى أن الإبداع الحقيقي يجب أن يحقق شيئين: مناهضة كافة أشكال تسطيح اللغة، بمعرفة قواعدها وأصولها، ثم بالإبداع فيها، والحفر في اللغة حتى أعماق سحيقة بغرض تجديدها؛ أي إعادة ابتكار التراكيب اللغوية، وإعادة تخليقها، أو خلق سلسلة من الدلالات الجديدة. وعن شخصية الفعالية الشاعر الراحل البابطين، ذكر قطوس مناقبه، بوصفه سنديانة اللغة العربية الذي لطالما مد في حياة اللغة العربية سواء بإبداعه الشعري، فقد أسهم عبر دواوينه الشعرية بشكل فعال في الإبداع باللغة العربية، أو في تجاوزه الإبداع إلى الدعم الكبير والمتواصل للغة العربية ولكل المبدعين شعراء ونقاداً وباحثين عبر مؤسسته “مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري”. ولفت إلى أن جامعة اليرموك كانت قد منحت الدكتوراه الفخرية عام 2001 للراحل الكبير، تقديراً لعطائه المميز في خدمة الثقافة والإبداع الشعري، بوصفه أحد أبرز رجالات الثقافة والشعر في المشهد الثقافي الكويتي والعربي، وأحد الرواد الذين تركوا بصماتهم في الحياة الأدبية العربية والإنسانية. وألقى مدير ثقافة اربد الشاعر عاقل الخوالدة كلمة قال فيها إننا نلتقي اليوم في جامعة اليرموك التي تضم في أسرتها الأكاديمية من كلية الآداب نخبا من فرسان اللغة والثقافة والعلوم الإنسانية، وأعلاما أفذاذا نعتز بمشاركتهم الفاعلة في الفعل الثقافي على الدوام. وأشار إلى ان هذه المناسبة المتبحرة في موقع العربية من هوية الأمة وكينونتها تعتبر مدعاة لتأسيس موسم ثقافي سنوي تتداعى له الجهات الشريكة بكل ما أوتيت من قدرة على الإنجاز، وأن يرتقي هذا الموسم الثقافي ليكون فرصة للقاء والاحتفاء بالعربية كمنجز حضاري متجذر في الوجدان العربي. وتضمنت الفعالية مداخلة من الدكتور عمر الفجاوي من الجامعة الأردنية بعنوان “العربية باعثة المروءة”، وقصيدة للشاعر الدكتور عمر العامري بعنوان “سورة الطوفان” وقصيدة أخرى لعلي الجارم ألقاها الطالب عبد الله نوافلة بعنوان “ماذا طحا بك يا صناجة الأدب”، وفيديو من إعداد الدكتور أحمد أبو دلو عن “جماليات اللغة العربية”، بالإضافة إلى لطائف من اللغة العربية للطالب نبيل أو جويعد. وحضر الفعالية عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة، وعدد من أعضاء الهيئين التدريسية والإدارية في الجامعة وجمع من طلبتها.
أنهى وفد من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهيئة تنشيط السياحة زيارة عمل رسمية إلى المملكة العربية السعودية تم خلالها بحث الآليات الممكنة لزيادة أعداد الطلبة السعوديين الدارسين في مؤسسات التعليم العالي الأردنية سواءً الدارسين على نفقتهم الخاصة، أو المبتعثين على نفقة الحكومة السعودية، وقد ضم الوفد كلا من الدكتور مأمون الدبعي أمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس لجنة استقطاب الطلبة الوافدين في مجلس التعليم العالي العالي، والسيد مهند الخطيب المستشار الإعلامي لوزير التعليم العالي والبحث العلمي/مدير وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إضافةً إلى السيد عبدالله كريشان رئيس وحدة السياحة التعليمية في هيئة تنشيط السياحة،كما تم خلال الزيارة التعرف على حاجات الوزارات السعودية المختلفة لابتعاث طلبة سعوديين للدراسة في الجامعات الأردنية ضمن تخصصات محددة تلبي حاجة سوق العمل السعودي وفقا لرؤية المملكة 2030.
وقد التقى الوفد الأردني خلال رحلة العمل كل من: وكيل وزارة السياحة لتنمية القدرات البشرية، وفي وزارة الرياضة تم اللقاء مع وكيل الوزارة لرأس المال البشري، ومدير عام معهد إعداد القادة، ومدير عام التدريب وتحسين الكفاءة، أما في وزارة الثقافة فقد تم اللقاء مع كل من: مدير عام الإدارة العامة لإدارة المشاريع المؤسسية، ومستشار برنامج الابتعاث الثقافي، ومدير إدارة البرامج النوعية، ومدير مشروع برنامج الابتعاث الثقافي، وفي وزارة التعليم تم اللقاء مع وكيل الوزارة للابتعاث، وفي وزارة الصحة تم اللقاء مع مدير عام الشؤون الأكاديمية والتدريب والابتعاث.
وقد استعرض الوفد الأردني أهم المميزات التي تميز الأردن بشكل عام، ومؤسسات التعليم العالي الأردنية بشكل خاص، وتعتبر عناصر جذب لزيادة استقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في الأردن، مثل تميز الجامعات، وسمعة خريجيها، ودخول عدد من الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة خلال العام 2023 إلى التصنيفات العالمية، والتخصصات الجديدة المطروحة والتي تواكب التطورات في سوق العمل وتعتبر من تخصصات المستقبل، وقد تم خلال الزيارة مناقشة آليات متعددة لزيادة أعداد الطلبة السعوديين الدراسين في الجامعات الأردنية، وتسهيل جميع الصعوبات التي قد تواجههم، كما تم الاتفاق على تجديد وتفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية، وحكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة في مجال التعليم العالي وتوسيع أعداد المنح الدراسيةً لطلبة الجانبين، وفي التخصصات والدرجات العلمية التي يحددها كل جانب.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تنفيذ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي هيئة تنشيط السياحة لاستراتيجية استقطاب الطلبة الوافدين للأعوام 2023-2027، والتي أقرها مجلس الوزراء، وتضمنت زيارات ميدانية لعدد من الدول العربية والأجنبية، التي تعتبر أسواق مستهدفة لزيادة استقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في الجامعات الأردنية.
وقد عبر أمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مأمون الدبعي عن بالغ شكره وتقديره للجهود العظيمة التي بذلها السفير الأردني في الرياض سعادة الدكتور هيثم أبوالفول وجميع طاقم السفارة في التواصل مع الجهات الرسمية السعودية وترتيب هذه اللقاءات إضافة إلى تقديم جميع أنواع الدعم اللوجستي للوفد، والتي كان لها دورا كبيرا في إنجاح هذه الزيارة.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الطلبة السعوديين الموجودين حالياً على مقاعد الدراسة في جميع مؤسسات التعليم العالي الأردنية قد تضاعف مع بداية العام الجامعي الحالي 2023-2024 ليبلغ(1700) طالباً وطالبة، كما تجدر الإشارة إلى أن الجهات الرسمية ذات العلاقة في المملكة العربية السعودية كانت قد اعترفت في العام 2023 بجميع مؤسسات التعليم العالي الأردنية الرسمية والخاصة واعتمدت الشهادات الجامعية الصادرة عنها.