قرر مجلس العمداء في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في جلسته التي عقدت برئاسة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، ترقية:
الدكتورة تمام عليمات من كلية الصيدلة “قسم الكيمياء الطبية والعقاقير” إلى رتبة أستاذ بأقدمية، وهي حاصلة على الدكـتوراة في الكيمياء الحيوية الطبية من جامعة نورث كارولينا في غرينريورو، والماجستير والبكالوريوس في الصيدلة من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.
برعاية السفير الأسترالي في عمان برنارد لينش، وحضور رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات، نظمت كلية الزراعة في الجامعة اليوم بالتعاون مع السفارة الأسترالية في عمّان ورشة عمل تدريبية لطلبة الكلية بعنوان “الذكاء الاصطناعي والتعليم الآلي في ري المزروعات وحماية السدود”.
وتهدف الورشة التدريبية، التي تأتي ضمن ختام مشروع “محاكاة الفيضانات الوميضية لحوض البحر الميت ضمن سيناريوهات التغير المناخي وبناء المرونة للمجتمعات المتضررة” الذي مولته السفارة ضمن برنامج الدعم المباشر، إلى تزويد الطلبة بمعلومات حول التقنيات المعاصرة في العمل المناخي، خاصة في مجال معالجة إدارة مخاطر المناخ المتعلقة بالفيضانات المفاجئة، حيث تركز الورشة على تقديم نهج مبتكر للسيطرة على الفيضانات من خلال الذكاء الاصطناعي، خاصة في منطقة حوض البحر الميت.
وأكد لينش، في كلمته خلال افتتاح أعمال الورشة والحفل الختامي للمشروع، التزام الحكومة والسفارة الأسترالية بدعم جهود مجابهة مختلف التحديات التي فرضها التغير المناخي على المجتمعات المحلية، خصوصا في ظل سعيها لأن تصبح قوة ومركزا للتكنولوجيا الخضراء، منوها بعمق الشراكة بين الجامعة والسفارة وأهمية المشروع الذي نجح في استخدام آخر ما توصلت له أستراليا من تقنية نمذجة التغيرات المناخية.
من جهته ،أثنى عبيدات على جهود الكلية في تلمس حاجات المجتمع الأردني من خلال مشاريع توظف العلم والتكنولوجيا في مجابهة المخاطر البيئية التي قد تواجهنا والتغلب عليها، مؤكدا أن المشروع يتواءم مع أهداف الجامعة الماثلة في التركيز على المشاريع البحثيّة التي تُعنى بحلّ المشكلات والقضايا والتحديات المعاصرة كمشكلة التغير المناخي والفقر المائي، لافتا إلى أهمية تخريج طلبة يملكون العلم والمعرفة، قادرين على المساهمة في معالجة هذه التحديات ودعم ومساعدة القطاع الزراعي في المملكة.
بدوره، أشار عميد الكلية الدكتور عايد العبدللات إلى أن المشروع، الذي يأتي بمبادرة من فريق بحثي في الكلية بقيادة الدكتورة فيحاء الشبلي، يهدف إلى تطوير فهم لأسباب الفيضانات الوميضية في منطقة حوض البحر الميت، التي تسببت في فاجعة البحر الميت، وكيفية منعها، وذلك باستخدام أحدث الأساليب العلمية التي استخدموا فيها النماذج المتقدمة وخوارزميات “تعدين البيانات”، والتعلم الآلي، والذكاء الاصطناعي.
وحسب مديرة المشروع ورئيسة قسم الأراضي والمياه والبيئة الدكتورة فيحاء الشبلي، فقد نُفّذ المشروع بالشراكة مع جامعة كانبيرا الأسترالية وجامعة اليرموك، حيث تمكن الفريق من تطوير وحدة أنموذجية تتضمن أجهزة استشعار وذكاء اصطناعي للمراقبة والسيطرة على الفيضانات وتجميع المياه للسدود، وكيفية تخصيص التصريف السطحي في ري المحاصيل، مشيرة إلى أن الباحثين ما زالوا في مرحلة تطوير البرمجية وإنتاج نموذج بأجهزة استشعار رئيسية.
وأشارت كذلك إلى أن هذه الورشة التدريبية جاءت لإعلام الطلبة عن النموذج، وإنتاج نماذج تستخدم الذكاء الاصطناعي للتحكم في الفيضانات، وتخصيص الجريان السطحي لري المحاصيل، فيما جاءت الجلسة الثانية من الندوة بعنوان “استخدامات الذكاء الاصطناعي في الزراعة”، وقدمها المهندس ليث الراشد.
حاور مجموعة من طلبة جامعة الشرق الأوسط، المرشدة النفسية في مكتب الإرشاد والخدمات النفسية بعمادة شؤون الطلبة الأستاذة أسيل الزريقات، حول مفهوم الرفاهية العقلية، والصحة النفسية، وقائمة مهام العام، والتفكير المتراكب.
الجلسة الحوارية تعمقت في الفروق النفسية الدقيقة لتحديد الأهداف ووضعها، مع الاعتراف بأنها ليست مجرد قائمة مرجعية، وإنما انعكاس للنمو الشخصي، والطموحات الأكاديمية، والرفاهية العامة.
واعتمدت الجلسة الحوارية نهجًا استنباطيًا يتماشى مع الدوافع الجوهرية للطلبة، تبعه إنشاء قوائم مهام واقعية ومرتبة وفقًا للأولوية، ومصممة لتتناسب مع التفضيلات الفردية، وأنماط الإنتاجية.
واحتوت الجلسة الحوارية على تمارين التفكير النقدي والتأمل الذاتي، ليجد الطلبة أنفسهم قادرين على توقع التحديات بشكل استباقي من جانب، والتكيف مع الظروف غير المتوقعة من جانبٍ آخر.
وقعت سمو الأميرة عالية بنت الحسين المدير التنفيذي لمؤسسة الاميرة عالية، والدكتور إسلام مسّاد رئيس جامعة اليرموك، مذكرة تفاهم بين الجانبين تهدف إلى تعاون الجانبين في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية في الموضوعات التي تخص المرأة.
وأكدت سمو الأميرة عالية، أهمية التعاون والشراكة مع جامعة اليرموك، بوصفها إحدى جامعتنا ومؤسساتنا الأكاديمية التي تميزت على الدوام بالريادة العلمية والخدمة المجتمعية.
وأضافت سموها إلى أن “المؤسسة” تنظر بأهمية بالغة إلى هذه المذكرة وتوظيفها في مختلف المجالات وخصوصا المرأة وفرص العمل المستدامة والبيئة.
وأشارت سموها إلى أن رسالة مؤسسة الأميرة عالية، تقوم على التأثير الفعال في المجتمع المدني وجميع الشركاء، والجهات ذات العلاقة من خلال العمل الخيري والمسؤولية المجتمعية.
وقال مسّاد، إن جامعة اليرموك، وانطلاقا من فلسفة رسالتها، تتطلع دائما لتوسيع شبكة علاقاتها مع المؤسسات الوطنية الفاعلة في الخدمة الاجتماعية والمجتمعية، مبينا أن مؤسسة الأميرة عالية، في مقدمة هذه المؤسسات الأردنية الرائدة على صعيد المرأة والعمل الاجتماعي والتطوعي، وعليه فمذكرة التفاهم هذه، تكتسب أهميتها البالغة فيما يخص العمل التشاركي التفاعلي الذي يحقق أهداف “الجامعة والمؤسسة” تجاه المجتمع الأردني وابنائه.
وأضاف أن جامعة اليرموك على استعداد، لتوظيف امكانياتها وخبرات كوادرها البشرية، في خدمة مؤسسة الأميرة عالية وأهدافها وبرامجها ونشاطاتها، من خلال اجراء البحوث والدراسات العلمية، لافتا إلى أن هذا الدور لجامعة اليرموك تضطلع به كلياتها المتعددة ومراكزها العلمية، ومنها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية.
ولفت مسّاد إلى جهود مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، ورؤيته عبر ريادة علمية في مجال البحوث الاجتماعية ودراسات المرأة الأردنية، والمساهمة الفاعلة في بناء مجتمع يتميز بمزيد من التنوع والديمقراطية واحترام حقوق الانسان، تتمتع فيه المرأة بتكافؤ الفرص وسبل التقدم في مختلف مناحي الحياة.
ونصت المذكرة التي حضرت توقيعها مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك الدكتورة بتول المحيسن، على تمكين “المؤسسة” من استخدام المرافق والموارد البشرية والاستعانة بالخبرات والكوادر التعليمية في جامعة اليرموك لتنفيذ الأنشطة والبرامج التي تستهدف الطالبات وتسهم في تنمية قدراتهن واكسابهن الخبرات، وتزويد “المؤسسة” كذلك بأسماء الطالبات الراغبات بالمشاركة كمتطوعات أو متدربات في برامج ومشاريع “المؤسسة”، وأن تقوم الجامعة بتسويق برامج “المؤسسة” لدى طلبة الجامعة والعاملين فيها.
ونصت المذكرة أيضا على تعاون الطرفين لبناء أوراق السياسات في مجالات العمل المشتركة، وتنظيم الأنشطة والفعاليات والبرامج التدريبية والمحاضرات التوعوية في مختلف المجالات التي تهم المجتمع، وبناء شبكة شركاء في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ونصت أيضا على أن تقوم مؤسسة الأميرة عالية بمشاركة خبراتها مع جامعة اليرموك لبناء المشاريع التنموية والسعي للحصول على التمويلات لتنفيذ المشاريع المشتركة، ومشاركة “المؤسسة” في المبادرات والمشاريع التي تنفذها الجامعة وتقديم الخبرات والمعرفة والدعم اللوجستي خلال تنفيذ الأنشطة المشتركة، إضافة إلى تقديم “المؤسسة” التدريبات المتخصصة التي تسهم في بناء قدرات كوادر الجامعة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
شارك عدد من طلبة الجامعة العربية المفتوحة في الأردن في فعالية BlaBla Language Exchange التي أقيمت في مدينة عمان.
وتهدف الفعالية إلى إتاحة الفرصة للطلاب للتعرف على لغات جديدة والتواصل مع أشخاص من مختلف الثقافات.
وشارك في الفعالية طلاب من مختلف التخصصات والمستويات الدراسية. وتحدث الطلاب خلال الفعالية عن تجاربهم في تعلم اللغات وتبادلوا الآراء حول أفضل الطرق لتحسين مهاراتهم اللغوية.
وأشاد الطلاب بفعالية BlaBla Language Exchange، وقالوا إنها فرصة رائعة للتعرف على أشخاص من مختلف الثقافات واكتساب مهارات لغوية جديدة.
و قالت الطالبة دانية حاج علي أن التبادل الثقافي شيء أساسي لتوسيع آفاق الانسان و ادراكه حيث أن التحدث مع أشخاص بهويات و جنسيات مختلفة و التعرف على ثقافتهم و لغتهم يجعلنا أكثر أُلفةً و تسامحًا و اتساعًا لبعضنا البعض هذا هو المفهوم الحقيقي لكوننا بشر { وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}”.
و قالت الطالبة لين اللوزي ، وهي طالبة في كلية اللغة الانجليزية و ادابها ، لقد حظيت في تجربة رائعة و فردية اتاحت لي الفرصة للتعرف على ثقافة جديدة و التحدث بشكل متواصل في اللغة الانجليزية مما له اثر كبير في حياتي الدراسية.
وقالت الطالبة جنين أحمد من الجامعة العربية المفتوحة بأنها حظيت بتجربة ممتعة وسبّاقة من نوعها في الحوار وتبادل الأراء المختلفة، فقد قابلت أشخاص جدد ومن بلاد مختلفة، وتعرفت على وجهات نظر وثقافات متعددة بحيث حظيت بمعرفة أبعاد مختلفة عن المواضيع المطروحة. لقد كانت ممتنة لأن ذلك ساعدها بتطوير شخصيتها ولغتها ومهاراتها في الحوار وسعيدة بتجربة الأمر مرة ثانية لصقل هذة المهارات ولكسب المعرفة.
وقعت جامعة البترا مذكرة تفاهم مع شركة الحوسبة الصحية/ أكاديمية حكيم بهدف تنمية مهارات المعلوماتية الصحية، وعقد جلسات تدريبية وتوعوية للطلبة من الكليات والأقسام المعنية.
وتهدف الاتفاقية إلى تدريب طلبة الجامعة المنتسبين للكليات الصحية على أسس المعلوماتية الصحية، والتدريب على آلية عمل “برنامج حكيم” التي يحتاجها الطلبة في حياتهم العملية بعد التخرج، وتعزيز المعرفة المتخصصة بأنظمة المعلوماتية الصحية التي تعد جزءاً مهماً لتهيئة الخريجين لسوق العمل.
ووقع المذكرة نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مياس الريماوي، والرئيس التنفيذي لشركة الحوسبة الصحية المهندس عمر إبراهيم عايش.
كما تضمنت بنود المذكرة تعزيز التعاون والمشورة في المجالات الثقافية، والتعليمية، والأكاديمية، والبحثية، والتدريبية، وتبادل الخبرات، بالإضافة إلى جلسات تدريبية في ريادة الأعمال، وجلسات توعوية لطلبة الكليات الطبية، والكوادر التدريسية، حول كيفية استخدام المعلومات والبحوث المتوفرة في مكتبة الأردن الطبية الإلكترونية (علم) لأغراض البحث العلمي، واستخراج المعلومات الطبية الموثوقة والمدعمة بالأدلة.
وشكر نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مياس الريماوي كل من ساهم في عقد هذه الاتفاقية لما من دور كبير في تطوير القطاع الطبي في الأردن متمنياً ان تساهم بالحد من الأخطاء الطبية .
وعبر المدير التنفيذي لشركة الحوسبة الصحية المهندس عمر إبراهيم عايش عن سعادته بالتعاون مع جامعة البترا، وتفاؤله بمخرجات هذه الاتفاقية وأكد التزام أكاديمية (حكيم) بمواصلة دورها الرائد في زيادة مستويات الوعي والتدريب لطلبة الجامعات المحلية المتخصصين فى مجال المعلوماتية الصحية وتطوير مهاراتهم ليكونوا قادرين على تحقيق أهداف برنامج (حكيم).
كما تتضمن بنود المذكرة التعاون المشترك لربط العلوم النظرية بالعلوم التطبيقية المتعلقة بموضوع الدورات التدريبية.
حضر توقيع الاتفاقية مساعد الرئيس للتعاون الدولي الدكتورة كنزة منصور وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور اياد الملاح ومدير وحدة ضمان الجودة والقياس الدكتور احمد القاسم ورئيس الكيمياء د عبد المنعم طويق والدكتور نضال حسين من كلية الهندسية ومدير العلاقات العامة والدولية علاء الدين عربيات ومديرة مكتبة الجامعة منار رمضان ومديرة دائرة العلم والمعرفة أفنان جبريل ومسؤول أكاديمية حكيم المهندس حمزة الجعافرة.
زار وفد من اتحاد المهندسين العرب كلية الهندسة والتكنولوجيا في جامعة الزيتونة الأردنية للتحقق من شروط ومعايير اعتماد البرامج الأكاديمية للكلية.
وبين رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور محمد المجالي خلال استقباله للوفد أن الجامعة منذ تأسيسها تعمل على إعداد برامجِها وخططها الدراسية لتتواكب مع المستجدات العلمية والتكنولوجية ومتطلبات واحتياجات سوق العمل.
وأضاف الدكتور المجالي أن الزيارة كانت للوقوف على جاهزية الكلية في مدى تحقيقها الشروط المطلوبة للاعتماد حسب المعايير الدولية للجودة، وتعزيز جهودها المستمرة في الارتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي.
وجال الوفد في اقسام الكلية للاطلاع على الخطط الدراسية وقواعد البيانات والمختبرات والقاعات الدراسية ومركز التصميم والتصنيع المتقدم ومكاتب أعضاء هيئة التدريس والمكتبة، وأشرف على الزيارة عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا الدكتور نبيل ابو شعبان ورؤساء الاقسام في الكلية ومدير مركز التصميم والتصنيع المتقدم ومدير مكتب العلاقات الدولية.
أعلنت مؤسسة “CFI.co” حصول جامعة جدارا على جائزة أفضل جامعة في الشرق الأوسط في التوجه نحو العالمية من خلال العمل على أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs) لعام 2023.
لقراءة تفاصيل الجائزة على موقع “CFI.co” (إضغط هنا):
و “CFI.co” هي مؤسسة بريطانية يقع مقرها الرئيسي في لندن، المدينة الأكثر تعددًا للثقافات في العالم، وتقدم المؤسسة تغطية وتحليلات عن المنظمات المتعددة الأطراف والوطنية الرائدة مع القيادة الفكرية لبعض أفضل العقول في العالم.
وهنأ عطوفة رئيس هيئة مديري الجامعة ومديرها العام الدكتور شكري المراشده أسرة الجامعة بهذا الإنجاز الذي يعكس حجم العمل الدؤوب والجهود الكبيرة التي تبذلها لرفعة الجامعة ورفع اسمها عالياً في جميع المحافل التعليمية محليا ودوليا.
بدوره شدد عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون على أهمية حصول الجامعة على هذه الجائزة والتي تؤكد بأن الجامعة ماضية نحو العالمية في مجال التعليم الجامعي بخطى ثابتة.
وقالت نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتورة إيمان البشيتي بأن جدارا تميزت بسعيها للعالمية من خلال العمل على تحقيق اهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، لاسيما الأهداف الخمسة وتشمل الهدف الاول اللا فقر، والرابع جودة التعليم، والسادس المياه النظيفة والصرف الصحي، والثاني عشر الاستهلاك والإنتاج المسؤولان، والسابع عشر الشراكة من أجل تحقيق الأهداف.
وأشارت إلى أن الجامعة تقدم العديد من المنح الدراسية وتساعد الطلبة في جميع نواحي دراستهم، وتحرص على جودة التعليم من خلال تقديم افضل وأحدث طرق التدريس والتقييم والحصول على الاعتمادات المحلية والدولية، كما وتحرص على توفير الطاقه الخضراء لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعتمد اعتماد كلي على مياه الأمطار والآبار في توفير الماء، واخيراً تحرص على تحقيق الشراكات الدولية والمحلية الناجحة.
وقدمت البشيتي شكرها وتثمينها لحاكمية جدارا لدعمها الموصول لجميع مجالات التطوير التي تتبناها ضمن سياستها الاستراتيجية للتوجه نحو العالمية وبما يخدم الجامعة ومسيرتها التعليمية .
وقالت مجلة ال CFi.co عن جدارا بانها جامعة تأسست في عام 2005 وبدأت ببرامجها التعليمية في عام 2006 و تعد جامعة خاصة مرموقة تقع في اقليم شمال الأردن، وهي الجامعة الخاصة الوحيدة في الشمال المدرجة في تصنيف الQS للجامعات العالمية، حيث حصلت على المرتبة 170 – 200 ضمن أفضل الجامعات في الشرق الأوسط. وتأتي تسميتها من المدينة التاريخية “أم قيس”، والتي كانت واحدة من عشر مدن في ديكابوليس خلال العصر الروماني.
وبينت أن الجامعة تضم حوالي 8,500 طالب موزعين على تسع كليات: الصيدلة، العلوم الطبية المساندة، الهندسة، العلوم وتكنولوجيا المعلومات، الأعمال، الآداب واللغات، العلوم التربوية، القانون، وكلية الدراسات العليا. هذه الكليات تقدم 34 تخصصًا فريدًا للدرجات الجامعية الاولى و 15 برنامجًا للدراسات العليا، بما في ذلك 14 برنامجًا للماجستير وبرنامج واحد للدبلوم العالي.
ولفتت إلى أن جدارا تستضيف عدة مؤتمرات دولية سنويًا، مما يسهم في مسيرتها نحو العالمية. وتُعتبر واحدة من الجامعات الرائدة في الأردن والشرق الأوسط من حيث الاستدامة، حيث تم إدراجها للتو ضمن أفضل 182 مؤسسة على مستوى العالم في نظام التصنيف الدولي للاستدامة “GreenMetrics”.
وقالت أن جدارا تتميز بحرم جامعي أخضر مصمم بعناية، وجميع مباني الجامعة مجهزة بألواح شمسية لتلبية احتياجات التبريد والتدفئة.
وأوضحت أن جدارا تطبق نظام “Single Stream Recycling”، الذي يضمن عمليات فعّالة للتخلص من النفايات. ويتم استخدام الورق بترشيد، بينما يُحظر استخدام الأكياس البلاستيكية في الحرم الجامعي. كما أن لديها إمداد وفير من الموارد المائية بحيث لا تعتمد على مصادر خارجية نظرا لوجود بئر ارتوازي في الجامعة.
وبينت أن جدارا تقدم للطلاب دورات تركز على الاستدامة في التعليم. وتهدف استراتيجية السفر إلى تقليل انبعاثات الغازات، مع التفضيل للاجتماعات الافتراضية في أي مكان يكون ذلك ممكنًا.
ووفقًا للجنة التحكيم، تقوم جدارا بخدمة المجتمع والوطن بشتى الطرق مما يجعلها الخيار الاول لجائزة عام 2023 كأفضل جامعة في الشرق الأوسط في سعيها نحو العالمية من خلال العمل على أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs).