نظمت الجامعة الأردنية اليوم، بالتعاون مع السفارة اليابانية وجامعة طوكيو والجمعية الأكاديمية الأردنية اليابانية (JJAS)، ندوة عملية تناولت أزمة المياه العالمية والحلول التكيفية للأردن، برعاية رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات وسفير اليابان لدى المملكة جيرو أوكوياما، وبحضور وزير المياه الأسبق الدكتور حازم الناصر ورئيس الجمعية الدكتور محمد معتوق.
ونوه عبيدات في كلمته الافتتاحية بأهمية التعاون بين الأردن واليابان لتعزيز التفاهم المتبادل وتبادل المعرفة، داعياً إلى تكثيف جهود التعاون الأكاديمي والبحثي بين باحثي الجامعة والباحثين في اليابان من أجل إيجاد طرق وأساليب مبتكرة لتحقيق التنمية المستدامة في إمدادات المياه واستخدامها بشكل أفضل، وتحسين بنيتها التحتية والعمل معًا للحد من تأثير تغير المناخ.
من جهته، أعرب أوكوياما عن امتناناه للجامعة على تعاونها في تنظيم الندوة حول أحد أهم وأكثر القضايا الإنسانية إلحاحا، وهي أزمة المياه، مؤكدا حرص اليابان على تعزيز التعاون مع الأردن في مختلف المجالات.
وأشار عميد كلية الهندسة الدكتور منور التراكية إلى أهمية الموضوع الذي تناقشه الندوة ومشاركة الخبرات فيه، في ظل مشكلة المياه التي يعاني منها الأردن، والتوزيع غير المتساوي لمصادر المياه العذبة في العالم.
وخلال الندوة، التي أدارها وأشرف عليها الدكتور حازم الناصر، شارك الدكتور أوكي تايكان عبر الاتصال المرئي خبرته في مجال الموارد المائية وتغير المناخ واستدامة هذه الموارد، مقدما حلولا تكيفية للأردن الذي يواجه أزمة مائية بسبب شح الأمطار وموارده المائية المحدودة، كما تناول كيف يمكن للبحث العلمي والسياسات القائمة على البيانات أن تقود نحو الإدارة المستدامة للمياه.
ويعد تايكان من أبرز علماء الهيدرولوجيا، حيث يتقلد منصب المستشار الخاص لرئيس جامعة طوكيو، وعضو هيئة تدريس في كلية الدراسات العليا للهندسة بجامعة طوكيو، واشتهر بربطه بين الدورة الهيدرولوجية العالمية وموارد المياه العذبة المتجددة وتغير المناخ والاقتصاد العالمي والاستدامة في ورقته البحثية لعام 2006 في مجلة “Science”، وهو حاصل على جائزة الهيدرولوجيا الدولية لعام 2021 (ميدالية دوج)، وميدالية جون دالتون لعام 2023.
زار وفد من جامعة بيروت العربية مكون من رئيسها الأستاذ الدكتور وائل عبد المجيد وأمينها العام الدكتور عمر حوري الجامعة الألمانية الأردنية للتعرف على الجامعة وبحث أوجه التعاون المحتملة بين الطرفين.
وبين رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي خلال استقباله الوفد الضيف بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية معالي السيد توفيق كريشان أن الجامعة تأسست ترجمة لرؤى جلالة الملك المعظم بأن تكون على غرار الجامعات الألمانية في العلوم التطبيقية التي تمزج بين الجانبين النظري والعملي وترفد الوطن بالكفاءات المؤهلة القادرة على إحداث تغييرات إيجابية في مجال التخصصات التي توفرها وهي الهندسة والعلوم الإدارية واللغات.
وبين أن الجامعة تركز على الريادة وخدمة المجتمع والبحث العلمي وتعليم الطلاب اللغة الألمانية وإكسابهم مهارات التواصل المتنوعة للتسهيل عليهم خلال سنة المانيا الرابعة الإجبارية التي يقضيها الطلبة في الجامعات والشركات الصناعية الألمانية، معربا عن استعداد الجامعة للتعاون في المجالات المقترحة وعمل مشاريع مشتركة تخدم الجامعتين.
من جهته قدم عبد المجيد ايجازا حول جامعة بيروت العربية وكلياتها وتخصصاتها، لافتا الى إمكانية بناء علاقات تشاركية والتعاون في مجال التبادل الثقافي والبحث العلمي.
وفي نهاية اللقاء الذي حضره نائب الرئيس الدكتور مالك الشرايري وعميد البحث العلمي الدكتور رامي الأزرعي ومدير دائرة الاعتماد وضمان الجودة الدكتور سامر العبد، جال الوفد في عدد من مرافق الجامعة منها مكتبة الجامعة وعمادة الابتكار ونقل التكنولوجيا والريادة وتعرف على دورها في تعزيز ثقافة الريادة والابتكار في المجتمع.
استقبل رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم في مكتبه المدير الإقليمي للوكالة الجامعية الفرنكوفونية في الشرق الأوسط الدكتور جان نويل باليو، ونائبته سينثيا رعد، ضمن زيارة لبحث فرص التعاون العلمي بين جامعة البترا والوكالة الجامعية الفرنكوفونية.
حضر اللقاء عميد كلية الآداب والعلوم الأستاذ الدكتور محمود السلمان، وعميد كلية الحقوق الدكتور علي الدباس، ومساعدة الرئيس للاتفاقيات والتعاون الدولي الدكتورة كنزة منصور، ورئيس قسم اللغات الحديثة الدكتور عبد الرحمن النتشة، ومدير العيادة القانونية في كلية الحقوق الدكتور فتحي الفاعوري.
وناقش الحضور فرص التعاون العلمي بين جامعة البترا والوكالة الجامعية الفرنكوفونية، وأثنى الحضور على اتفاقية التعاون التي تم توقيعها مسبقا بهدف إنشاء عيادة قانونية في جامعة البترا.
يشار إلى أن الوكالة الجامعية للفرنكوفونية تضم في عضويتها ما يزيد عن ألف مؤسسة تعليمية وبحثية موزعة على مئة وخمس عشرة دولة، وتُعَدّ جامعة البترا من أوائل الجامعات الأردنية التي انتسبت إلى الوكالة الجامعية للفرنكوفونية التي ينتسب الآن إلى عضويتها غالبية الجامعات الرسمية الأردنية.
تعتبر شراكات كلية العلوم الطبية المساندة في جامعة الشرق الأوسط مع المراكز الطبية ذات أهمية قصوى في تطوير تعليم الرعاية الصحية والممارسة السريرية.
ووفرت عمليات التعاون الأخيرة مع 5 مراكز متخصصة عددًا من الفوائد التي تمتد إلى ما هو أبعد من حدود المؤسسات الأكاديمية، إلى جانب إتاحتها فرصة الوصول إلى الموارد والمرافق المتخصصة من خلال أحدث المرافق والمعدات؛ لتسهيل البحث المتقدم، والتشخيص، وطرق العلاج.
وعن المراكز العلاجية فهي: نحو الهدف، الالهام، الياسمين، درة الأقصى، التخصصي للمفاصل.
كما أنها تضمن حصول الطلبة على مجموعة متنوعة من فرص التوظيف السريري عبر مختلف التخصصات، وإعدادات الرعاية الصحية، وبالتالي إثراء تجاربهم التعليمية.
ومن خلال تجميع الموارد والخبرات، يمكن لكلية العلاج الطبيعي، إجراء أبحاث متطورة تعالج تحديات الرعاية الصحية الملحة، وتطور المعرفة الطبية، وتحسن نتائج المرضى.
رعى عطوفة المدير العام للمؤسسة العامة للغذاء والدواء الأستاذ الدكتور نزار مهيدات ورئيس جامعة عمان العربية الأستاذ الدكتور محمد الوديان حفل أداء القسم لخريجي كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية وذلك بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور إسماعيل يامين وعميد كلية الصيدلة الأستاذ الدكتورة رنا أبوحويج وعمداء الكليات في الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وأعضاء المجلس الاستشاري في كلية الصيدلة ووفد من المؤسسة العامة للغذاء والدواء وأهالي الطلبة الخريجين.
وفي بداية حديثه بارك الدكتور مهيدات للجميع هذا الانجاز الذي يدعو للفخر والاعتزاز وأكد على دور المؤسسة العامة للغذاء والدواء في دعم أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة وخريجي كلية الصيدلة ضمن سياق تعزيز التشاركية الوطنية والتعاون المبرم بين المؤسسة وجامعة عمان العربية، بما يحقق الأهداف المشتركة في خدمة المصلحة العامة ورفد سوق العمل بكفاءات عالية، وذلك من خلال استقطاب الكفاءات العلمية في كلية الصيدلة للمشاركة في اللجان الفنية للمؤسسة واستخدام الأجهزة العلمية المتوفرة بالمؤسسة لأغراض الأبحاث العلمية المشتركة بين الطرفين، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للطلبة للمشاركة في برامج التدريب الميداني والتوعية التي تطلقها المؤسسة، وتزويد كلية الصيدلة بالكفاءات والخبرات المهنية العاملة بالمؤسسة لدعم برنامج ماجستير اليقظة الدوائية والشؤون التنظيمية الذى تم استحداثه مؤخراً في كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية.
بدوره رحب الدكتور الوديان براعي الحفل والحضور جميعاً مباركا للخريجين وذويهم تخرجهم وشاكراً كل من سعى لدعم نتاج هذه اللحظة المباركة التي تتطلب الإجلال والفخر والاحترام، موصياً إياهم بأن يكونوا أوفياء لرسالة جامعتهم وخير سفراء لها في ميادين العمل المختلفة، فالعلم لا بد أن يقترن بحسن العمل والتميز يقترن بالعزيمة القوية والارادة الصادقة التي لا تلين والريادة تتطلب أهدافًا ورؤية واضحة لتوجيه الجهود وتطوير القدرات، داعياً الطلبة الالتزام بأخلاقيات تلك المهنة الإنسانية الحساسة فهي تمس أرواح الناس وسلامة حياتهم.
وقدمت الدكتورة أبو حويج عميد كلية الصيدلة كوكبة متميزة من الخريجين والتي تتهيأ لتحمل في قلوبها وضمائرها عهداً أمام الله لرسالة عظيمة لمهنة الصيدلة يحملونها بكل صدق وأمانة وإخلاص، بعد أن عملوا وتفانوا في تحصيل المعرفة وتطوير مهاراتهم العلمية والعملية وتجاوزوا التحديات بتفوق وقوة إرادة ليرسموا أجمل الذكريات في ساحات كلية الصيدلة في جامعتنا الحبيبة “عمان العربية” معربة عن فخرها واعتزازها بما تسلحوا به من علم ومهارات تخصيصية وشخصية، وحثت الخريجين بالسير بعزم وخطى ثابتة على بركة الله فساحات الوطن الحبيب تنتظرهم للعمل والتميز والعطاء والبناء والسماء ما زالت تتسع للمزيد من النجوم، وأكدت على ضرورة أن يتميز الخريجون وأن يكونوا خير سفراء في سوق العمل ليحفروا بحروف من نور اسمائهم في كتاب المجد والتفوق في ميادين الصيدلة.
ووثق الخريجون عهدهم مع الله تعالى بأداء القسم القانوني لمهنة الصيدلة أمام الحضور على أن يمارسوا مهنتهم بصدق وأمانة وإخلاص وفق القواعد والأصول الصيدلانية والقوانين المرعية وأن يحافظوا على سر المهنة، ومن ثم ألقى الطالب نضال المحتسب كلمة الخريجين نيابة عن زملائه عبر فيها عن امتنانهم لجامعتهم وأساتذتهم لِما نهلوا من علمهم وخبراتهم حتى وصلوا لهذا اليوم المميز في حياتهم، وعبر عن امتنانه وزملائه لذويهم الذين ما بخلوا عليهم يوماً وانتظروا كثيراً ليشاهدوا نتيجة غرسهم وتعبهم ونجاح أبنائهم وبناتهم أمامهم.
وفي ختام الحفل كرم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الوديان راعي الحفل بدرع الجامعة شاكراً له دعمه لخريجي كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية.
استقبل رئيس جامعة الزرقاء الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، الاثنين 12/2/2024، رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية الدكتور عادل البلبيسي والوفد المرافق له، بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين.
وحضر اللقاء نائب الرئيس للشؤون الادارية الأستاذ الدكتور نضال عيشه ونائب الرئيس للشؤون الاكاديمية الاستاذ الدكتور علاء الدين صادق وعميد البحث العلمي الدكتور خالد القواسمي وعميد كلية طب الاسنان الاستاذ الدكتور ايمن قطيطات وعميد كلية التمريض الدكتور احمد ريان وعميد كلية العلوم الطبية المساندة الدكتورة كوثر العماوي.
وقدم الرمحي نبذة عن مسيرة الجامعة والكليات والتخصصات التي تضمها، والإنجازات والمشاريع الريادية التي حققتها والتطور التكنولوجي الذي تواكبه، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تأتي بسياق تفعيل الاتفاقية المبرمة بين الطرفين، وتعزيز علاقات التعاون بين الجانبين.
وأكد أهمية التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، والذي يسهم في تبادل الخبرات، والتي تنعكس إيجابا في النهوض بالعملية التعليمية، لافتاً إلى أن الجامعة ترتبط بعلاقات جيدة مع المؤسسات المحلية.
وجال الوفد في مرافق الجامعة كوحدة التحكم والسيطرة ووحدة المكتبة ومركز الحاسوب ومركز الأبحاث الصيدلانية ومركز أبحاث الطاقة وكلية طب الأسنان وقناة لقاء، مشيدين بالمستوى المتميز الذي تشهده الجامعة، والمستوى التقني الذي تشهده ومواكبتها للتطورات في مختلف المجالات، فيما تم تبادل الدروع التقديرية بين الجانبين.
يذكر أن جامعة الزرقاء والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية وقعا اتفاقية تعاون بداية العام الحالي بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين، وتطوير مستوى الخدمات التعليمية المخبرية والصحة المجتمعية والبحثية في مجالات الصحة العامة والأوبئة والأمراض السارية.
استذكرت إذاعة الجامعة الأردنية اليوم الثلاثاء، اليوم العالمي للإذاعة، والذى يوافق الثالث عشر من شباط من كل عام، و جاء هذا اليوم تحت شعار ” الإذاعة و السلام ” و يحتفل العالم باليوم العالمي للإذاعة تأكيدًا على أنها ما زالت مصدرًا للإعلام والترفيه من الصف الأول، رغم التأثير المتزايد للإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي .
هذه المبادرة التي أطلقتها إذاعة الجامعة الأردنية لتتبادل التهاني مع الإذاعات الأردنية حيث وُضعت التنافسية جانباً وتناغم التردد فيما بين الاذاعات مع تردد ٩٤.٩ إذاعة الجامعة الأردنية.
و تواجد خلال البرنامج الصباحي “صوت الاردنية” اذاعة نشامى ، اذاعة نون، اذاعة يقين ،اذاعة حياة،راديو فن، اذاعة هلا ، اذاعة ناي ،اذاعة وتر.
و ضمن البرنامج المسائي “برج الساعة” تواجدت الإذاعة الأردنية ، إذاعة فرح الناس ، إذاعة هوا عمان ، إذاعة جامعة آل البيت ، إذاعة لقاء ، إذاعة صوت الكرك، إذاعة جامعة الطفيلة التقنية واذاعة جامعة اليرموك .
حيث اجتمعت الابداعات الاذاعية الاردنية اشتباكا حيويا وايجابيا لتأكد أن الاذاعة بأهميتها ستبقى الوسيلة الإعلامية الثابتة التي تنقل الحقيقة و الخبر و توصل الرسالة الصحيحة للمجتمع.
لقاء أجرته وكالة الجامعة الإخبارية – الزميلة فرح دحنوس مع الدكتور عبدالرحمن التخاينة، نائب عميد كلية اللغات الأجنبية لشؤون الجودة والاعتماد في الجامعة الأردنية.
بدأت رحلة الدكتور عبدالرحمن التخاينة في بحور العلم والبحث منذ سنوات دراسته الجامعية الأولى في جامعة مؤتة. ومن ثم، انتقل التخاينة إلى المملكة المتحدة لمتابعة دراساته العليا وحصوله على درجة الماجستير من جامعة سالفورد في مانشستر، ثم الدكتوراة في جامعة نيوكاسل. لكن تمثلت الجامعة الأردنية في عيني التخاينة رمزًا للوطن ومركزًا للتميز الأكاديمي؛ فالأردنية لم تكن مجرد مؤسسة تعليمية فحسب بالنسبة له بل كانت بمثابة منارة تضيء الطريق نحو تحقيق أحلامه العلمية والاجتماعية، فقد وجد فيها فرصًا للتواصل مع الزملاء والطلبة، ولنشر بحوثه ومساهماته العلمية، وهو ما جعله يشعر بأهمية خدمة بلده وتقديم كلّ ما لديه لرفعة الوطن والمجتمع.
بعد سنوات من الغربة والعمل خارج الأردن، اتخذ التخاينة قرار العودة إلى وطنه والانضمام إلى الكادر التدريسي في الجامعة الأردنية. وكما يقول، فإن الجامعة الأردنية ليست مجرد مؤسسة تعليمية بالنسبة له، بل هي جزء من هويته وذكرياته، ومساحة تجمعه بأحبائه وأصدقائه.
تمثلت مساهمة التخاينة في رفعة مكانة الجامعة الأردنية على ساحة التصنيفات العالمية من خلال مشاركته الفعّالة في نشر البحوث العلمية، وانطلاقًا من دوره كنائب عميد كلية اللغات الأجنبية لشؤون الجودة والاعتماد تمكّن التخاينة من تعزيز مستوى التعليم والبحث العلمي في الجامعة، وضمان جودة البرامج الأكاديمية وتحقيق المعايير الدولية للكلية على وجه الخصوص. وبفضل جهوده، حققت الجامعة تقدمًا ملحوظًا في مجالات الجودة والاعتماد، مما ساهم في تعزيز سمعتها ومكانتها على الصعيدين المحلي والدولي.كذلك لا يقتصر التخاينة على نشر البحوث بمفرده، بل يشارك طلبته من درجة البكالوريوس والماجستير والدكتوراة في هذه العملية ويشجعهم على المشاركة في كتابة الأبحاث ونشرها. ويقدم لهم الدعم والإرشاد اللازمين لتطوير قدراتهم ومهاراتهم في هذا المجال.
كما تحدث التخاينة حول التطورات التي طرأت على الجامعة الأردنية خلال فترة رئاسة معالي الدكتور نذير عبيدات، إذ أشار إلى مساهمته في تعزيز مكانة الجامعة وتحسين أدائها على المستوى الوطني والدولي؛ ومن بين هذه التطورات تحسين جودة التعليم والبحث، من خلال تطوير المناهج الدراسية وتحديث البرامج الأكاديمية وتعزيز البحث العلمي والابتكار. كما أشاد التخاينة بإجراء تحديثات وتطويرات شاملة في البنية التحتية للجامعة والمرافق الأكاديمية، بما في ذلك إنشاء مختبرات حديثة ومراكز بحثية متقدمة ومكتبات متطورة وبما شهدته الجامعة من تعزيز للتعاون الدولي وتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية مع جامعات ومؤسسات عالمية، مما ساهم في تبادل الخبرات والمعرفة وتعزيز التبادل الثقافي والأكاديمي.
وبيّن التخاينة أن هناك تحديات تواجه الجامعة الأردنية في طريقها نحو التطور والتحسين، ولكن الجهود المبذولة لجعل هذه التحديات فرصًا للتعلم والتطور تشكل جزءًا أساسيًا من روح العمل الإيجابية في الجامعة. ونوّه أن معالي رئيس الجامعة وأسرة الجامعة يعملون بجدية وتفانٍ لتحقيق رؤية طموحة للجامعة وللتعليم العالي في الأردن، وهم يستحقون كل التقدير والدعم في هذا المسار.
وخلال اللقاء أبدى التخاينة محبته وتقديره لزملائه في كلية اللغات الأجنبية إذ يعتبر الدكتور مروان الجراح – رئيس قسم اللغة الإنجليزية في الكلية- من أكثر الزملاء قربًا إليه، إذ عملا معًا في العديد من البحوث العلمية، كذلك أبدى محبته للدكتور شريف الغزو، والدكتور محمد نور السالم، والدكتور حسين الحوامدة الذين يعملون بجد على تعزيز مستوى التعليم في الكلية وتحقيق الأهداف المنشودة. كما أبدى التخاينة تقديره لعميد كلية اللغات الأجنبية في الأردنية الدكتور عدنان صمادي لما يبذله من جهود لرفعة الكلية وتحقيق التطور والتحسين.
يرى التخاينة الإقبال الكبير على تخصص اللغة الإنجليزية التطبيقية في الوقت الحاضر منطقي؛ لتميز خطة التخصص التي تتضمن عناصر متنوعة تمكّن الطلبة من اكتساب مهارات شاملة في اللغة الإنجليزية.
وفي حديثه حول استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في محاضراته بيّن التخاينة أنه يكمن الأثر الإيجابي في توفير الوقت، فضلاً عن تعزيز قدرتهم على التعلّم المستقل. فبفضل الإمكانيات الكبيرة التي يوفرها الإنترنت، يمكن للطلبة البحث عن المعلومات وتطوير مهاراتهم بشكل أفضل، وفي الوقت نفسه، يمكنهم التحقق من صحة المعلومات التي يتلقونها وتوجيههم بشكل صحيح.
كما يحرص التخاينة على تقديم ورشات عمل متنوعة تهدف إلى تطوير مهارات الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل، وتوفير فرص للتعلّم والتفاعل مع الباحثين والمختصين في مجالات مختلفة وتكون قريبة من الواقع وتلبي احتياجات الطلبة والمجتمع المحلي. وذكر على سبيل المثال تقديم ورشات عمل حول اجتياز اختبار الآيلتس وتطوير مهارات البحث العلمي.
وبالنسبة لأداء القوائم الطلابية والكتل الطلابية في الجامعة الأردنية أشاد التخاينة بأدائهم الفعّال في دعم قضايا الطلبة وتنظيم الأنشطة والفعاليات. وبيّن أن الانشطة الطلابية تلعب دورًا مهمًا في تعزيز التواصل وبناء العلاقات بين الطلبة وتعزيز الانتماء الجامعي .ومع ذلك، قد يكون هناك بعض النقاط التي يمكن تحسينها، مثل التنويع في الأنشطة والفعاليات المقدمة لضمان جذب أكبر عدد ممكن من الطلبة وتلبية احتياجاتهم المختلفة. كما يجب أن يكون هناك تواصل وتعاون فعّال بين القوائم الطلابية والإدارة الجامعية لتحقيق أهداف مشتركة تلبي احتياجات الطلبة بشكل أفضل.
وتطرّق التخاينة في حديثه إلى تجربته في العمل الطلابي إذ كان دومًا في الصفوف الأولى في كلّ ما يتعلق بالعمل الطلابي والمجتمعي، ففي جامعة مؤتة عام 2005 – 2006 كان التخاينة عضوًا في اتحاد الطلبة ومقرر كلية الآداب ورئيس لجنة المتابعات الداخلية والخارجية فيها. كذلك في جامعة نيوكاسل في مرحلة الدكتوراة كان التخاينة عضوًا في اتحاد الطلبة فيها على مدى 3 سنوات وفي حينها قد فاز بلقب أفضل ممثل للطلبة عام 2015.
يرى التخاينة أن الطلبة هم الجزء الأهم في المثلث الجامعي، فهم يمثلون رأس المال الحقيقي للجامعة، ولذلك فإن دعمهم وتشجيعهم يأتي في صدارة أولوياته. ويعتبر التخاينة قربه من الطلبة يأتي من رغبته في توجيههم ودعمهم سواء على المستوى الأكاديمي أو الشخصي. ويكمن في اعتقاده بأهمية دورهم في بناء مستقبل الأردن ومستقبل الجامعة.
وختم التخاينة حديثه برسالة إلى طلبته بقوله’ أنتم عماد المستقبل والأمل فيكم كبير في تطوير الأردن العظيم، فأنتم قادرون على تحويل التحديات إلى فرص بعزيمتكم وبالإرادة والتصميم’. وأكمل قائلًا: ‘لا تسمحوا لشيء أن يقلل من عزيمتكم؛ فلولا وجود التحديات التي واجهتها في حياتي لما وصلت إلى هذا المكان الذي كنت أحلم به’.
قرر رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات رئيس لجنة إدارة صندوق الادخار تأجيل أقساط جميع أنواع القروض للمشتركين في صندوق الادخار عن شهري شباط وآذار 2024، دون احتساب أية فوائد أو عمولات.
بحث رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور خالد السالم، لدى لقائه، اليوم الثلاثاء، رئيس جامعة بيروت العربية الأستاذ الدكتور وائل عبد السلام، وأمين عام الجامعة الدكتور عمر حوري، سبل التعاون والتشاركية في المجالات البحثية والأكاديمية بين الجانبين.
وأكد السالم حرص الجامعة على مد جسور التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية العربية، وتبادل الخبرات والمعارف فيما بينها، بما يعود بالنفع على الجانبين في المجالات الأكاديمية والبحثية ذات الاهتمام المشترك.
وبيّن حرص الجامعة على تطوير علاقات خارجية تدعم البحوث العلمية وبناء القدرات والشراكات مع الجامعات البحثية المرموقة، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على المستوى العلمي للبحوث العلمية في الجامعة.
بدوره أكد عبد السلام على السمعة العلمية المتميزة التي تحظى بها جامعة العلوم والتكنولوجيا على كافة المستويات، الأمر الذي يمكن الجانبين من إيجاد شراكات للاستفادة من الخبرات في المجالات العلمية والبحثية ومأسسة العمل الإداري، مبينًا سعي الطرفين للتطوير المستمر لبرامجها الأكاديمية التي تواكب متطلبات سوق العمل في ظل التطور التكنولوجي.