التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد المستشارة الثقافية البحرينية في عمّان مروة الجاسم، في مبنى الملحقية البحرينية بعمان، حيث جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات المشتركة وتوثيق التعاون في مختلف القضايا المتعلقة بالطلبة البحرينيين الدارسين في الجامعة ومتابعتهم. وأكد مسّاد خلال اللقاء حرص اليرموك على متابعة طلبتها الوافدين وإيلائهم جل رعايتها وتشجيعهم على الانخراط في الجسم الطلابي في الجامعة بما يسهم في إثراء التنوع الثقافي والحضاري بين الطلبة من خلال مختلف الأنشطة والفعاليات التي تعقدها الجامعة بهدف صقل شخصياتهم، وتنمية وتعزيز مهاراتهم في المجالات كافة، مشيدا بالسمعة المتميزة والمستوى الأكاديمي للطلبة البحرينيين الدارسين في جامعة اليرموك.
وأعرب عن استعداد الجامعة لاستقبال المزيد من الطلبة البحرينيين الراغبين في الدراسة في الجامعة على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، لاسيما وأن الجامعة قامت بطرح العديد من التخصصات النوعية الجديدة التي تواكب احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي على حد سواء، وتواءم التغيرات العالمية المتسارعة في متطلبات العمل في ظل التطورات التكنولوجية في كافة المجالات، إضافة لما قامت به الجامعة من تطوير شامل لخططها الدراسية لكافة المساقات والعمل على دمج الحقول المعرفية التي تعزز من تنافسية خريجيها ويمكنهم من التميز والريادة في حياتهم العملية، لافتا إلى أن اليرموك وإيمانا منها بأن للجامعات دور رائد في بناء شخصية الطلبة وتأهيلهم ليكونوا قادرين على الابتكار والانفتاح على العالم قامت بطرح حزم مساقات لعدد من اللغات العالمية لطلبتها لتعزيز مهارات التواصل لديهم ويفتح أماهم فرصا جديدة للعمل. بدورها أشادت الجاسم بالمستوى الأكاديمي والعلمي لجامعة اليرموك، والسمعة الأكاديمية المتميزة التي تحظى بها في دولة البحرين، وتميز برامجها الأكاديمية النوعية على مستوى المنطقة، مثمنة ما تقوم به جامعة اليرموك من رعاية واهتمام كبيرين للطلبة البحرينيين الدارسين فيها، وتعاونها الدائم مع الملحقية البحرينية في كل ما يتعلق بطلبتها، مؤكدة حرص الملحقية على استمرار وتعزيز هذا التعاون الذي يعكس عمق العلاقات الدولية بين البلدين الشقيقين.
مندوبا عن سمو الأميرة منى الحسين، افتتح العين ياسين الحسبان اليوم الخميس، فعاليات مؤتمر “ريادة الأردن طبيا في السلم والحرب “، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على واقع الطب في الأردن من انجازات وقدرات وطب الحروب.
وقال الحسبان إن موقف الأردن الذي يدين العدوان الإسرائيلي وجرائمه على الشعب الفلسطيني بغزة والضفة الغربية المحتلة، وسط صمت دولي معيب مدعاة للاعتزاز والفخر موجها التحية والاعتزاز للزملاء الأطباء والكوادر الصحية في غزة ممن يعملون بظروف صعبة وغير محتملة .
وأضاف أن الأردن لم يبخل بالمساندة والدعم للأشقاء في فلسطين، ويظهر ذلك جليا من خلال وجود المستشفيات الميدانية الأردنية في غزة والضفة، مؤكدا “سنبقى في الأردن، قيادة وشعبا ودولة، معهم حتى ينالوا حقوقهم الوطنية المشروعة واقامة دولتهم المستقلة”.
ولفت الحسبان إلى أن الأردن وفي مرحلة ما وصل إلى المرتبة الأولى عربيا والخامسة عالميا في السياحة العلاجية، داعيا الجميع إلى بذل كل الجهود الوطنية لإعادة الزخم لهذه السياحة خاصة ونحن نمتلك أفضل الأطباء والكوادر الصحية وأهم المؤسسات الطبية والعلاجية.
من جهته، قال نقيب الأطباء الأردنيين الدكتور زياد الزعبي، إن عمليات الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة استهدفت البشر والحجر ولم ترحم طفلا ولا مريضا، ودمرت المستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس وحاصرت قطاع غزة، حيث أصبح بلا مساعدات ولا أدوية وكأنها تقول من لم يمت بالقصف فليمت بالحرمان من أبسط حقوق الإنسان الا وهو العلاج، مؤكدا أن 4 إلى 5 بالمئة من سكان غزة استشهدوا او جرحوا او اصيبوا باعاقات خلال الأربعة أشهر الماضية من العدوان.
وأضاف أن هذا المؤتمر يبرز دور الطبيب الأردني في وقت الحرب السلم، وسنبقى كما كنا الرواد في الماضي وكان بلدنا مقصدا لطالبي العلاج من دول كثيرة فأنه كذلك في وقت الحرب، فهذه المستشفيات الميدانية تقدم خدماتها في غزة كما قدمته في مواقع اخرى .
ويناقش المؤتمر على مدار يومين عدة محاور رئيسية منها “السياحة العلاجية بين الواقع والطموح”و”مستقبل التعليم الطبي في الأردن”و”الأمن الدوائي ودعم الصناعات الدوائية المحلية”و”الاصابات المتعددة في الحروب والكوارث”و”اصابات العظام ومواصفاتها”و”الآثار النفسية والجسدية الناجمة عن اصابات الحروب والكوارث وكيفية التعامل معها”و”اصابات وامراض الأطفال”و”اصابات العين في الحروب”و”اسس النجاح في عيادة الطب العام”و”اصابات الحروق والجراحات التجميلية”و”تطورات الاشعة في الأردن”و”اصابات الدماغ والاعصاب”و”زراعة الأعضاء في الأردن”و”الأمراض الرثوية”و”امراض القلب وجراحاتها في الاردن”و”تطورات طب الاسنان والطب النفسي والاعاقات الذهنية والعلاج بالاوزون”و”تطورات الجراحة النسائية في الاردن” و”تطورات طب العيون”و”الامراض الجلدية “و”الطب الطبيعي والتأهيل” و”جراحة السمنة.
وعلى هامش المؤتمر الذي يأتي بتنظيم من نقابة الأطباء وبالتعاون مع الخدمات الطبية الملكية، وهيئة تنشيط قطاع السياحة، والمستشفيات الحكومية والخاصة، والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، والجمعيات العلمية التابعة للنقابات المهنية، تعقد ورشة تدريبية في مجال” الإعلام الرقمي (الطبيب المؤثر).
تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي/ رئيس مجلس التعليم العالي أ.د عزمي محافظة أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليوم السبت الموافق 10-2-2024 في حرم الجامعة الأردنية ملتقى التعليم العالي 2024، والذي سيستمر لمدة يومين يتم خلالها مناقشة أربعة محاور رئيسية هامة هي : محور الحاكمية، ومحور التمويل، ومحور سياسات القبول الجامعي، ومحور البحث العلمي، وذلك بحضور عدد من وزراء التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي السابقين، ورؤساء مجالس أمناء الجامعات، ورؤساء الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، وأكاديميين وتربويين من ذوي الاختصاص.
وفي كلمته الافتتاحية أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محافظة على أن قطاع التعليم العالي كان وما زال وسيبقى موضع اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم (حفظه الله) انطلاقاً من أن هذا القطاع أداة لتسريع التنمية، وتحديث الدولة من خلال تنمية موارد بشرية مؤهلة تشكل رأس المال الحقيقي للأردنيين.
وأضاف محافظة بأن قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في الأردن شهد خلال سنوات الربع الأول من القرن الحالي توسّعاً كَمّياً على مستوى أعداد المؤسسات التعليمية، وقدرة النظام التعليمي على استيعاب المزيد من الطلبةّ والدارسين، وتحقيق العدالة والوصول إلى فرص تعليمية في مختلف أنحاء المملكة، وفي المقابل كانت التحولات النوعية في جودة التعليم والإسهام في البحث العلمي والتطوير تسير ببطء، كما أن الحكومة تُدرك بأن قطاعي التعليم العام والتعليم العالي والبحث العلمي يشكلان رافعة أساسية لتنمية المُجتمعات، وبما أن رأس المال البشري المؤهل هو أحد أهم مُتطلبات التنمية المُستدامة، فإننا سَنعمل على أن يشكل مُخرجات هذين القطاعين قيمة مُضافة لاقتصاد المجتمع وتنميته، وختم حديثه بالتمنيات لهذا المؤتمر ولكل المشاركين فيه من أصحاب الخبرة والرأي للوصول إلى توصيات قيمة قابلة للتنفيذ على أرض الواقع تساهم في التطوير المنشود في قطاع التعليم العالي، مؤكداً بأن مجلس التعليم العالي، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي سيتقبلان وبكل رحابة صدر التوصيات القيمة التي ستصدر عن المشاركين وسيعملان على دراستها والاستفادة منها.
وتجدر الإشارة إلى أنه وخلال اليوم الأول للملتقى وهو يوم السبت الموافق 10-2-2024 سيتم مناقشة محورين الأول محور الحاكمية، ويقدمه كل من: الأستاذ الدكتور محي الدين توق، والأستاذ الدكتور اخليف الطراونة، والأستاذ الدكتور أحمد المجدوبة، وسيكون ميسر الجلسة الأستاذ الدكتور شتيوي العبدالله عضو مجلس التعليم العالي، أما المحور الثاني فسيكون تحت عنوان التمويل ويقدمه كل من : الأستاذ الدكتور مأمون الدبعي، والدكتور خلدون الوشاح، والدكتور كمال البكري، وسيكون ميسر الجلسة الأستاذ الدكتور صلاح المواجدة نائب رئيس مجلس التعليم العالي.
أما اليوم الثاني للملتقى وهو يوم الأحد الموافق 11-2-2024 فسيتم مناقشة محورين أيضاً الأول محور سياسات القبول الجامعي وسيقدمه كل من : الأستاذ الدكتور تيسير النعيمي، والأستاذ الدكتور تركي عبيدات، والدكتور غالب الحوراني، أما المحور الثاني فسيكون تحت عنوان البحث العلمي ويقدمه كل من : الأستاذ الدكتور مصطفى حمارنه، والأستاذ الدكتور حنان ملكاوي، والأستاذ الدكتور وفاء الخضراء.
انطلقت من رحاب الجامعة الأردنية اليوم أعمال ملتقى التعليم العالي الذي ينظمه مجلس التعليم العالي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
ويناقش الملتقى على مدار يومين أربعة محاور أساسية تتضمن الحاكمية والتمويل وسياسات القبول والبحث العملي.
والأردنية إذ كانت ولا تزال الحاضنة دوما والرائدة في خدمة قضايا المجتمع لا سيما هموم التعليم وتطلعاته، انطلاقا من دورها الراسخ منذ فجر تاريخ الدولة الأردنية في تحليل الواقع واستشراف المستقبل، تضع إمكاناتها كافة وطواقمها المختلفة من أجل انجاح أعمال الملتقى.
كل بلاد جادها العلم أزهرت رباها وصارت تنبت العز لا العُشبَ
رحلة الأعوام انقضت لتتوج النشمية شهد صالح بنجاحها وتميزها كما عهدناها دومًا، آمنت بالدور الكبير وبالرسالة، وبذلت جهودًا مميزة ترجمت فيها رؤى النشامى في كافة مشاركاتها .
نبارك لها تخرجها متمنيين لها المزيد من النجاح والإبداع كما العهد.
لقاء خاص أجرته وكالة الجامعة الإخبارية – الزميلة فرح دحنوس مع الأستاذة الدكتورة ياسمين مراد.
تجسد الدكتورة ياسمين مفهوم الشخص الناجح الذي يتجاوز العقبات بإرادته لتحقيق الإنجازات، فترتبط رحلة الدكتورة ياسمين بقطاع غزة بقصة صمود وإصرار. وتحدثت بكل صدق عن تجربتها الشخصية والمأساة التي يمرّ بها أهلها وأحباؤها في ظل الظروف الصعبة في القطاع. ويظهر هنا كيف للألم أن يلهم ويحرك الإنسان لتحقيق النجاح والتميز كما ذكرت.
ففي ساحة العلم والتكنولوجيا تتلألأ نجوم قليلة تمتزج في سماء الإبداع، ومن بينها تبرز الدكتورة ياسمين مراد بشكل باهر كنجمة منفردة في سماء الهندسة المدنية. تظهر الدكتورة ياسمين كمثال حي على كيفية تحدي الظروف وتحويلها إلى فرص للنجاح.وكما وصفت نفسها بكونها “إنتاج الجامعة الأردنية”، مشيدة بمكانة الجامعة الأردنية والفخر الذي تشعر به في رحلتها كطالبة وأستاذة فيها.
في بدايتها كطالبة، كانت الدكتورة ياسمين تعيش أيام الجامعة بشغف وتفوق. مشيرةً إلى أنها استمدت من تلك الفترة إلهامها وطاقتها الإيجابية. إذ تم اختيارها للإيفاد لإكمال الدراسات العليا في بريطانيا بفضل تميزها الأكاديمي في Imperial College London، حيث حصلت على شهادة الدكتوراة من هناك. وبينت كيف أن الجامعة الأردنية كانت نقطة البداية التي ساعدتها في الوصول إلى هذا الإنجاز، من خلال توفير فرصة الإيفاد الدراسي.
ومن خلال تجربتها الدراسية في بريطانيا تشدد الدكتورة ياسمين على أن النظام البريطاني يركز على تطوير المهارات البحثية وتحفيز الطلبة ليصبحوا باحثين مستقلين. فبمجرد عودتها إلى الجامعة الأردنية كأستاذ مساعد، قررت الدكتورة ياسمين إدخال عناصر البحث العلمي في المساقات التدريسية. مؤكدة أن الاهتمام بموضوعات البحث العلمي الحديثة وتوجيه الطلبة نحو التكنولوجيا المتقدمة يعزز قدراتهم ويجعلهم مستعدين لتحديات المستقبل.إذ يعتمد توجيهها للطلاب على التفاعل الإيجابي والتعاون. وتسعى دائمًا لتقديم تجارب تعلم إيجابية وتحفيزية للطلبة من خلال تقديم المحاضرات واستضافة ضيوف من ذوي الخبرة والإختصاص.
قدمت الدكتورة ياسمين مراد العديد من المشاريع والأبحاث التي أثرت بشكل كبير على مجالها وساهمت في رفع مستوى الجامعة الأردنية في التصنيفات العالمية.فإن اهتمام الدكتورة ياسمين بمشاركتها في المؤتمرات الدولية ونشر أبحاثها في المجلات الرصينة ساهم في رفع مكانة الجامعة الأردنية على الساحة الدولية. وتأكيداً على أهمية التطوير المستمر، فإن البحث العلمي والتكنولوجيا هما محوران رئيسيان في رحلة التطور الأكاديمي.
و أشادت الدكتورة ياسمين مراد في الارتقاء بمستوى الجامعة الأردنية على الساحة العلمية العالمية بجهود الدكتور نذير عبيدات – رئيس الجامعة الأردنية و على مدى التفهم والاستماع الفعّال الذي تجده عندما تطرح أي قضية أو مشكلة معه ، كما تُظهر الدكتورة ياسمين تقديرها للجهود البارزة للدكتور نذير في مجالات البحث العلمي وتصنيف الجامعة.
من بين المشاريع الملهمة التي قادتها الدكتورة ياسمين، تتجلى أهمية الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات في مشاريعها البحثية. إذ اجتهدت في فهم كيف يمكن أن يسهم التقدم في هذه المجالات في حل المشكلات الحديثة.
ومن خلال مشاركة الدكتورة ياسمين الطلبة مشاريعهم، تحمل الدكتورة ياسمين روح الإلهام والدعم، فتحرص على تشجيع الطلبة على تقديم مشاريعهم البحثية بشكل يسهم في تطوير مهاراتهم ويمنحهم الفرصة لتكوين خبرات عملية قيمة.
إذ أكدت الدكتورة ياسمين على أهمية التعلم المستمر والابتكار في مجال البحث العلمي. فمن خلال تجاربها، توجه رسالة إلى الطلبة بأنه يمكنهم تحقيق النجاح بالتفاني والعمل الجاد.
وفي حديثها عن علاقتها مع أعضاء هيئة التدريس، تسلط الدكتورة ياسمين مراد الضوء على التجربة الفريدة للطلبة كزملاء لأساتذتهم في الكلية وكيف يسهم ذلك في تحسين البيئة الجامعية وتعزيز التواصل بين الأجيال الطلابية والهيئة التدريسية. مشيرة إلى العلاقة الإيجابية التي بنتها مع أساتذتها، ومنهم الدكتور غالب صويص الذي يتمتع بشعبية ومحبة واسعة من طلابه.
كما وضحت الدكتورة ياسمين أن انخفاض الإقبال على تخصص الهندسة المدنية في الفترة الأخيرة يمكن أن يرجع إلى التقدم التكنولوجي وتغيُّر الواقع الاقتصادي. وتشير إلى أن بعض الوظائف في هذا المجال قد انخرطت في التكنولوجيا، مما يؤدي إلى تغيير الطلب على بعض التخصصات التقليدية كما تؤكد الدكتورة ياسمين على الحاجة الماسة إلى تحديث الخطة الدراسية في تخصص الهندسة المدنية ف الجامعة الأردنية لتواكب التكنولوجيا الحديثة.
ومن خلال حديثها، تظهر الدكتورة ياسمين مراد إشادتها بالتحول الإيجابي الذي طرأ على مشاركة الطلبة في الأنشطة الجامعية. معبرةً عن سعادتها بالتفاعل الإيجابي والمسؤول للكتل والأفرقة الطلابية حيث أصبحوا ينشرون الإيجابية ويدافعون عن حقوقهم كأداة يستخدمها الله في الأرض للدفاع عن حقوق الطلبة ويكونوا صوتًا لهم.
ففي عالم متسارع التقدم، تظل قصة الدكتورة ياسمين أنموذجًا للعطاء ومدّ جسور التواصل والتعاون بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.
ويذكر أن الأستاذة الدكتورة ياسمين مراد هي من أفضل 2% من الباحثين على مستوى العالم وحاصلة على جائزة الباحثة المتميزة في مجال الهندسة الإنشائية، وقد حصلت الدكتورة ياسمين مراد على ترقية إلى رتبة بروفيسور في الجامعة الأردنية بعد تقدمها للترقية بسبعة أضعاف النقاط المطلوبة ب 110 نقطة.
هنأ رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، باسمه واسم أسرة الجامعة من أعضاء الهيئة التدريسية والهيئة الإدارية والطلبة، بحلول ذكرى الإسراء والمعراج، الليلة التي انطلقت منها الدعوة الإسلامية نورا للبشرية عمّ العالم رحمة وتسامحا.
وقال عبيدات في هذه المناسبة إن ذكرى الإسراء والمعراج تذكرنا برحلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي تخطت حدود المكان والزمان، لتلامس قبة السماء وتشعرنا بقرب الله ورحمته، مضيفا بأنها لحظة إيمان وتأمل وتطهير للقلوب والأرواح، داعيا لاستلهام هذه المعجزة السماوية في زرع المسرة والطمأنينة في القلوب، والابتهاج بالنور الذي أنار طريقنا وملأ حياتنا بالبركة.
وتوجَّه عبيدات كذلك بالتهنئة إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله، داعيا الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة النفيسة على الأردن الوطن بشعبه وقيادته، والأمة العربية والإسلامية، وأن يفرّج عن الشعب الفلسطيني في ظل العنوان الجائر على مقدساته وأراضيه في غزة وباقي المدن المحتلة.