الأربعاء, يونيو 17, 2026
18.4 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 202

الدكتورة عايدة أبو تايه: يجب على الشباب تقدير مرحلة الجامعة والتحلي بأخلاقيات الطالب

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أجرت وكالة الجامعة الإخبارية – همام ياسين لقاء مع الدكتورة عايدة أبو تايه من كلية العلوم التربوية في جامعة الحسين بن طلال، شاركتنا الدكتورة فيها الحديث عن حياتها العلمية والعملية وأبحاثها كونها دكتورة في علم الاجتماع، وكان معظم حديثنا عن النمط الفكري والسلوك الصحيح للطالب الجامع حسب ما ترى.
وتذكر الدكتورة عايدة أنها كانت محظوظة بمرحلة الدراسة الأساسية رغم كون المنطقة التي نشأت فيها في الجفر في معان من المناطق المهمشة تعليميًّا، إلا أن التعليم آنذاك كان يهتم بشخصية الطالب وبصقلها وتكوينها، ثم أكملت دراستها الجامعية بتخصص علم الاجتماع في الجامعة الأردنية وأكملت الماجستير بنفس الجامعة ولكن كان الجانب العملي والتطبيقي من التخصص هو العمل الاجتماعي.
وبالنسبة لدرجة الدكتوراه فقد نالتها في جامعة مؤتة، في علم الاجتماع وتخصص جريمة، وكانت رسالتها للدكتوراه حول الانحراف والضبط عند الشباب في البادية الجنوبية و القيم.
اهتمت الدكتورة بالجانب العملي كثيرًا وأولته جلّ اهتمامها لذلك بدأت عام 2008 مع مجموعة من زميلاتها على برنامج مشاريع المرأة والتي كانت مسؤولة فيه عن الشبكة النسوية والتي تتبع للإذاعة التنموية وهي إذاعة جامعة الحسين بن طلال والتي أشادت الدكتورة بأهميتها الكبيرة كونها أول إذاعة تُبث من خارج العاصمة عمان،وأثمر هذا المشروع ثمار خير حيث بدأت النساء من بعده بالعمل بالمهن غير التقليدية فأصبحن مراسلات تلفزيونيات وإذاعيات حيث حصد هذا المشروع جائزة في عام 2012 غير أنه ترك أثرًا ومنفعة كبيرة.
عملت الدكتورة أيًضا كباحثة في مجال التراث غير المادي في معان ووادي موسى وتحدثت عن أهمية حماية هذا التراث من خلال توثيقه خصوصًا بعد اعتراف اليونيسكو فيه كمعرفة تقليدية وثقافية.
حرصت الدكتورة من خلال هذا المشروع على توثيق الذاكرة الشفوية الموجودة عند كبار السن، عملت الدكتورة أيضًا كباحثة بعدة مجالات أخرى غير العملية فعملت مع الصندوق الأردني الهاشمي كباحثة وأجرت العديد من الأبحاث عن طُرق كسب العيش وتأثير الحركات النسوية على المجتمعات، ودرست سوق العمل عند اللاجئين وما يتعرضون له من مشاكل أو مصاعب في المصانع والمزارع على وجه الخصوص.
درست أبو تايه من خلال أبحاثها التعصب عند طلاب الجامعات والنظرة النمطية الذكورية للنساء وهذا ما نقلنا لمحورنا الآخر معها حيث طلبنا وجهة نظرها عن سبب هذه النظرة رغم وجود العديد من النساء ذوات الشأن في الأردن رغم كوننا في فترات مم الزمن واهتممنا بالنساء فكان لدينا نساء على مستوى من الوعي والثقافة ومجتمع لا يتعامل معهم بإقصاء، وهذا ما أكدته عليه أبو تايه وأشارت إلى أن السبب يكمن في قلة الوعي لدى شبابنا ونظرتهم الخاطئة عن المرأة وأنها على سبيل المثال أخذت مكانهم في سوق العمل وما إلى ذلك، وعزت الدكتورة التحدي هذا أيضًا للنساء فعلى حد قولها انه ورغم وجود نساء تعمل في مهن غير تقليدية إلا أن الاحصائيات لا زالت تقول أن النساء تفضل مهن كالتعليم والتي يراها المجتمع هي الأفضل والأنسب للمرأة وهذا خاطئ ويجب تصحيحه.
بدأت أبو تايه مسيرتها كمدرسة في عام 2017 وأكدت أهمية دور الجامعة في المجتمع وتنميته وأشارت إلى وجود فجوة في التعليم وخصوصًا في كليات العلوم الإنسانية فأشارت لوجوب تطور طرق البحث في قضايانا ومشاكلنا
إضافة للتطور في طرق طرحها للطلبة، فالطرق التقليدية كالتلقين أصبحت لا جدوى منها
والمعلومة الآن من السهل أخذها من أي مكان خصوصًا وأن الذكاء الاصطناعي سهّل ويسّر طرق البحث لذلك؛ على المعلم أن يخرج من تقليديته وتواضعه في طرح المعلومة ويجب أن يواكب التطور الحاصل.
تحدثت الدكتورة أنه لا يجب أن نضع كامل الحمل فوق الجامعة فكل مؤسسة تمر عليها فترات
صعود وهبوط وهذا الطبيعي والجامعة جامعة الحسين بدأت قوية وأخرجت العديد من المبدعين في مجالاتهم، ولكن المجتمع فالكل مسؤول عن العملية التعليمية ومخرجات هذه العملية من طاقات وكفاءات فتطويرها يقع على عاتق المدرسة بالبداية ثم المجتمع ككل بما في ذلك الجامعة.
أمّا عن رأيها بالطالب الجامعي في العصر الحالي فبينت أن هناك عدم وعي لدى الطالب فهو يأتي مستسلمًا بموضوع المنحة غير مدرك لكونها فرصة كبيرة لممارسة مواطنته على أرض الواقع وللتطور في مجاله ولتقديم كل ما يملك من جهد يسعى فيه لرد العرفان لمن قَدّم له هذه الفرصة.
ويجب عليه كطالب امتلاك خطة مدروسة وأخلاقيات الطالب الحقيقي، وهنا جاء سؤالنا التالي
ما هي أخلاقيات الطالب الجامعي الحقيقي وكيف يجب أن يكون الطالب؟
قالت الدكتورة بأن الطالب الجامعي يعد في مرحلة جداً مهمة من حياته ويدخل الطالب الجامعة وهو من المفترض أن يكون بحالة النضج لذلك يجب ألا تكون الجامعة عنده مجرد مرحلة آنية 4 سنوات وتنتهي بلا تقدم أو تطور يذكر، ولكن يجب أن تكون مرحلة تشكيل الوعي التام وتطوير الذات فالحرية والاستقلالية باختيار التخصص واختيار الجدول الجامعي ما هي إلا بداية للاستقلالية التامة ما بعد التخرج.
لذلك يجب أن يعمل الطالب على رفع كفاءته ويساعد نفسه بتكوين شخصيته وأفكاره من خلال بذل الجهد في التعلم الذاتي، فالجامعة توفر فرص ذهبية بالأنشطة والنقاش بالقضايا العامة والتبادل الثقافي لذلك يجب على الطالب استغلال هذه الفرص والعمل على ذاته من خلالها، أيضًا يجب على الطالب عدم إهمال أي مادة من مواده بالجامعة وخصوصًا المتطلبات الجامعية والتي يستسهل فيها أغلب الطلبة وهذا التفكير خاطىء فهذه المواد هي التي تساهم في رفع كفاءة الطالب وزيادة
قدرته على التفكير.
الحياة الجامعية هي نقطة مفصلية في حياة الطالب، ولكن نأسف لأنهم لا يدركون معنى ذلك.
خلال الحوارات عند الطلبة التى نراها، نجدها جرداء من القضايا الحقيقة، إذا لا هي بالمجتمعيّة أو الوطنيّة أو حتّى طلابيّة.
إذ تخلو هذه التجمّعات من الكلام ذي القيمة العلميّة والثّقافية، علاوة عن ذلك فهناك مجموعات صغيرة من الطلبة يتغيّبون عن أشكال الإلتزام بالمواطنة والقيم الاخلاقية، خلال عمليّة التعلم وهذا ليس على سبيل الحصر .

إن دور المؤسسات الأكاديمّة الأوّل هو التغيير الاجتماعيّ والثقافيّ، الذي يشمل بناء الوعي وتغيير الاتجاهات، ما يثمر عنه تخرج شباب واعٍ وقائد، وهذا يتزامن مع الخطّة التطويريّة في تسيير العمليّة الأكاديميّة بشكل يوائم مع التغيير المجتمعيّ والعالميّ، وهذا يطبّق على كافّة الأصعدة، الأكاديميّة، التخصّصة والعمليّة منها، على أن تكون لا تلقينيّة البتّة .

كما ندعوا الطلبة لاطلاق العنان لفكرهم وكسر قيود الملل التي تدعوه للعزوف عن التّغيير الحقيقيّ، فمؤسفٌ أنّنا نعيش حالة من الرّكود في وجهات النّظر، وذلك كلّه نتاج تقصير المدرّسين والإداريّين، ولكن لا يجب على الطالب أن يقف مكتوف الأيدي لإنتظار الفرص الحكوميّة منها والخاصّة، بل أن يجعل الفرصة تولد من داخله، ومن هنا ندعوا الطالب للتطوّع في أيّ مستوى يحب، فهو بمثابة تربة خصبة لمهاراته ومزاياه، سرعان ما تنموا حتى تصبح فرصة لا تقدّر بثمن .

ملل العمليّة التعليمية هو حصاد أخطاء تربويّة، بالمقابل الأفكار التي تطرح من قبل الطلبة إما أن تنال القبول أو الرّفض، وإن نالت القبول فإجراءاتها معقّدة بعض الشيء وإن نالت الرّفض فإن ذلك يعزو إلى عدّة أسباب، منها الإمكانات الماديّة، أو انها ليست من ضمن الاهتمامات أو حتى رفضها دون سبب، لأن الجميع لا يريد الخروج من منطقة الراحة، لأن الموظّف لديه ثقافة سلبيّة عن العمل بدل من أن تكون منتجة، ومؤسف أن يمر ثمانِ ساعات من العمل دون إنتاج، فتتوالى الأيام والأشهر والسنوات دون حصادٍ يذكر، ما ينتج عنه تراجع في الموارد البشرية للمؤسسة، فيكون الموظّف هدّام لبيئته ووطنه.
وذكرت الدكتورة أن مشاركة الطالب في الأندية الطلّابية، يجب أن تكون متزامنة مع قدرته على إدارة الوقت وتنظيم الجهد، ومنبعثة من فكره السوي ورغبته في المصلحة العامة للطلبة ومجتمع الجامعة حتى يكون على جاهزية عاليّة في إبداء الرأي وصنع القرار والتّغيير.

جامعة إربد الأهلية تحتفل بعيد الاستقلال 78 وباليوبيل الفضي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق رئيس جامعة إربد الأهلية، حفلًا أقامته عمادة شؤون الطلبة في الجامعة بمناسبة عيد الاستقلال 78، وباليوبيل الفضي بمشاركة النائب عمر العياصرة، والأستاذ الدكتور فرح الزوايدة عميد شؤون الطلبة، وبحضور عمداء الكليات، وجمع كبير من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة، في مدرج الكندي.

والقى الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق راعي الحفل كلمة بهذه المناسبة، قال فيها بعد ترحيبه بالحضور: بهذه المناسبة الوطنية الأردنية التي تَمتدُ في مساحة محدودة من الزمن تَختزن في مضمونها كل معاني التقدير والعرفان والوفاء لأصحابها وتحمل دلالات تمتدُ إلى عمق تاريخ الأردن الذي تُجسدُ ملامحهُ ورموزه فكرة محورية هي أن خلود الإنسان يتم عبر أعماله وانجازاته التي تتعامل مع انجازات الآخرين عبر سلسلة عطاء موجه لخدمة الوطن والإنسان.

وأضاف، وبهذه المناسبة الوطنية نستعرض معالم المسار للملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مَن يجري الخير على يديه هو إنسان مميز وعظيم، والشعب الذي تُعلى فيه قيمُ الخير والوفاء يمتلكُ أسبابُ النهوض والتقدم، إنها مسيرةٌ مضيئةٌ في المملكة الأردنية الهاشمية تم فيها تشكيل رؤى وأفكار وتطلعات وعمل متواصل لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، فكان وما زال الملك في بنيته وتوجهه دستورًا ومرجعية كاشفة في سياسة الأردن الداخلية والخارجية، لأن تلك التطلعات وسير العمل انبثقت من معطيات حضارية وتاريخية تهدف إلى خلق حالة الوعي الاجتماعي متحركة ومتجددة، تشمل الفرد ونظم المجتمع المختلفة، كما تنتظم وفق أبعاد السياسة الداخلية والخارجية والتي تهدف إلى إثراء المجتمع وإثارته نحو التقدم وتحقيق الذات، والتفاعل مع الآخر بمنظومة من المبادئ قادرة على تعزيز قيم المحبة والسلام والتعاون بين الشعوب كافة.

وقال: إن تلك الرؤى والأعمال التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين تتمثل أولًا في الخطاب الحضاري، وثانيًا بالعمل الذي تجسد في وحدة مترابطة من حيث العناصر والانسجام، وذلك لأن هذا العمل وهذا الخطاب موجهه للبعد الوطني، أي الشعب الأردني، وإن من يقرأ تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية المعاصر يَشهد التكامل بين الموقف المبدئي والإنساني في إطاره السياسي العام، وفي إطاره المتمثل في استراتيجيات العمل الاجتماعي والإنساني، وفي برامج التطوير والبناء المجتمعي والقيمي والتعليمي، واهتمام ببرامج تطوير البنية الاقتصادية الأردنية، والدفاع عن الحقوق الإنسانية وتثبيت لمقومات ذلك في العيش الكريم، واهتمام استثنائي بالتراث والآثار والعراقة، وتركيز علمي على تحقيق أعلى مستويات التطوير والتحديث في البنى والمؤسسات الاجتماعية والعلمية، وتمسك بالهوية العربية، وانفتاح على شعوب العالم وثقافاتها، واعتزاز بالخصوصية التي ترتقي إلى مستوى العالمية في إنسانيتها وشفافيتها، إنه التكامل والتوازن الذي لا يَفصل بين المواقف العامة والخاصة وبين السياسات الخارجية والداخلية، بين خير الشعوب وخير الوطن، بين العمل في خطوطه العريضة وأطره العامة، وبين الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة لمسيرة العمل والارتقاء به، وهكذا حَمل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، أمانة الريادة الحضارية في المملكة الأردنية الهاشمية البلد العريق الممتد في جذوره إلى عمق التاريخ، والمرتفع إلى أعالي القمم، يَشعر كل فرد باعتزاز الانتماء إلى وطن يتشرف بمواقفه الوطنية، ويدرك في الوقت ذاته أنه موقع رعاية واهتمام خاص به كإنسان له حقوقه، وكفرد في مؤسسة اجتماعية لها حقوقها وأدوارها، ورؤية علمية يتم تجسيدها وتبنيها بخطوات ثابتة نحو الغد المشرق وعمل دؤوب يوجهه الإخلاص والوفاء لملك قائد عَرف كيف يُنهض الهمم ويشحذ القوى.

وركز خلال حديثه على محورية ومكانة الدولة الأردنية، في كافة الصعد التي تواجه الأمة العربية، وعلى البناء الأردني لمنظومة الحياة بجوانبها كافة السياسية، والاقصادية، والثقافية، والصحية، والعسكرية، والتعليمة، والاجتماعية، والحضارية، و… التي أرساها الهاشميون منذ دخول الأمير عبدالله الأول، ووصولاً للاستقلال، والانجازات التي تمت لما بعد الاستقلال، وللآن، ولأهمية الأردن وتميزه في التعليم العالي في المنطقة قاطبة، وحث الشباب على النهوض وبناء لبنات الوطن، بالجد والمثابرة في الوصول لأعلى الدرجات العلمية، لأن هذا ما يبني المجتمعات والأوطان.

واختتم كلمته بهذه المناسبة بالتهنئة لقائد وسيد الوطن حامي حماه حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وللأسرة الهاشمية، ولشعبنا الأردني، والأمة العربية، بأن تعود هذه المناسبة وهم جميعًا بألف خير.

وتناول النائب عمر العياصرة خلال الحفل الحديث عن اليوبيل الفضي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، الجهود الإصلاحية والرؤية الخارجية التي تتبناها المملكة الأردنية تحت قيادة جلالة الملك، وأثنى على مبادرة الإصلاح الشامل التي أطلقها جلالة الملك، مشيرًا إلى أنها أسهمت في تحقيق تقدم كبير في الأردن على الصعيدين السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وأشار إلى اهتمام جلالة الملك بتوجيه الشباب الأردني نحو تحقيق التغيير والتطور نحو الافضل، وأكد على أهمية دور الشباب في مسيرة التنمية والبناء في المملكة، مشيرًا إلى توجيهات الملك لهم للمساهمة بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأكد على أهمية الوصاية للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وعلى دور المملكة الأردنية الهاشمية في الحفاظ على هذه المقدسات وتعزيز الحوار الحضاري والديني في المنطقة والعالم.

وأشار إلى أن الأردن قد قدم الكثير، وهو بلد قادر على الخروج من كافة العواصف والأزمات المختلفة المحيطة منذ تشكيل الإمارة الأردنية وللآن، وذلك يعود للحنكة السياسية والرؤية الثاقبة للهاشميين في إدارة الساحة الداخلية والخارجية، ولاستيعاب المواطن الأردني لما يجري في محيطه الجغرافي، وهذا ما عزز من مفهوم الهوية الوطنية الأردنية، وقبول الآخرين بكرم وطيبة في الجسم الأردني خلال تلك الأزمات.

والقى الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة كلمة قال فيها: إنه ليوم عظيم أن أقف فيه معكم لنحتفل بالذكرى الثامنة والسبعين لاستقلال أُردننا الغالي، ما أعظمه من حدث، وما أجملها من مناسبة، إذ يلتقي فيها عَبق التاريخ بروائع الحاضر، فالاستقلال رَمز كرامة الشعوب وعنوان مجدها وحريتها، هذا الانجاز الوطني الذي نَعتز ونفتخر به يأتي هذا العام تزامنًا مع احتفالات المملكة باليوبيل الفضي ليوم الوفاء والبيعة، إذ يمثل لحظة فارقة في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية بمرور 25 عامًا على تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، متابعًا مسيرة البناء والتطوير التي بدأها المغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وخلال الربع قرن شهدت المملكة تَحولات جذرية على جميع الأصعدة، سياسيًا، اقتصاديًا، اجتماعيًا، وثقافيًا، محققةً إنجازات ملموسة تعكس رؤية الملك الشاملة لتنمية شاملة ومستدامة.

وأضاف، لقد أصبح الأردن في عهد جلالة الملك عبداللة الثاني ابن الحسين المعظم أنموذجا من العمل الجاد نحو حل الكثير من القضايا التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية، بالإضافة إلى العمل الدؤوب لتطوير الحياة السياسية والاقتصادية والتنموية للمواطنين، وكذلك بناء المؤسسة العسكرية والأمنية على قدر من المهنية والاحتراف العالي على مستوى العالم، كما عمل جلالته على تجسيد الديمقراطية وحقوق الإنسان، والحرية والأمن والأمان والتحرر من الاستعمار وصولاً الى يوم الفخر والعزة عيد الاستقلال الوطني.

وقال: لقد حرص جلالتة على تعزيز قيم الاستقلال وترسيخ معانية من خلال استراتيجية وطنية تنموية شاملة ركزت على استثمار الطاقات والكفاءات الأردنية، لكي يصبح الإنسان الأردني سفير البناء والتميز والعطاء، وكما قال جلالة الملك “بالصبر والعزيمة ، صنع الآباء والأجداد استقلال الأردن الغالي، وحماه جيشه العربي المصطفوي، وسيظل استقلالنا باذن الله رمزًا لعزة ومنعة وطن لم يألو جهدًا في الدفاع عن قضايا أمته العادلة على مدى مائة عام من تاريخه المجيد”.

واختتم كلمته، بقوله: فطوبى لنا العيش في محراب هذا الوطن، وحمى الله قائد الوطن وحامي العرين، وكل عام والوطن وقائد الوطن والاسرة الاردنية وقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية بألف خير.

والقى الدكتور فايز العتوم/ نائب عميد شؤون الطلبة، مُقدم الحفل، كلمة قال فيها: يُشكل عيد الاستقلال للمملكة الأردنية الهاشمية حدثًا وطنيًا غزير الدلالات في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية الحديث والمعاصر، فقد كان هذا العيد مناسبة لتجديد العهد بين العرش والشعب على الاستمرار في بناء المملكة وعزتها، وعليه يُعتبر يوم 25 من الشهر الخامس من كل عام، يومًا مشهودًا في تاريخ المملكة المعاصر، والاحتفال بذكرى الاستقلال، لا ينحصر مغزاه فقط في تجسيد الولاء الدائم للقيادة الأردنية المجيدة، بل إنه يؤكد أيضًا، وبصورة متجددة، رسوخ البيعة المتبادلة بين الملك والشعب، للمضي بالمملكة في طريق التقدم والازدهار، والتنمية والاستقرار، كما يجسد الوفاء لثوابت الأمة ومقدساتها.

وتخلل الحفل تقديم عرض حول استقلال المملكة، وعن انجازات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وتقديم عدة فقرات شعرية للطلبة: محمد الرواجبة، ومعاذ الشرفات، وراما الحتاملة، ولعدد من الوصلات الغنائية والدبكات الفلكلورية الشعبية لفرقة الجامعة، والتي ألهبت الحس والحماس الوطني عند الحضور.

وفي بداية اللقاء عزف السلام الملكي، ورتل الطالب عبد الرحمن مبروك عدد من آيات الذكر الحكيم، وبنهاية الحفل قام الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق رئيس الجامعة بتقديم درع الجامعة التذكاري للنائب عمر العياصرة.

ويشار إلى أن ساحات الجامعة قد صدحت بالأغاني والألحان الموسيقية الوطنية، والتي تغنت بالقائد والوطن، وبالاستقلال واليوبيل، من فرقة الجامعة بقيادة الفنان محمد السقار/ عمادة شؤون الطلبة، والتي ألهبت الحس والحماس الوطني وتفاعل معها الطلبة من مختلف كليات الجامعة.

جامعة البترا تنظم النسخة الثانية عشرة من معرض أعمال طلبة تكنولوجيا المعلومات في الجامعات الأردنية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم انطلاق فعاليات النسخة الثانية عشرة من معرض أعمال طلبة تكنولوجيا المعلومات (ITSAF 2024) بمشاركة جامعات رسمية وخاصة. وتضمنت فعاليات المعرض مسابقة لمشاريع التخرج، ومسابقة الأفكار الريادية.

حضر المعرض المستشار الأعلى لجامعة البترا ومجلس أمنائها الأستاذ الدكتور عدنان بدران، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة البترا الاستاذ الدكتور وائل هادي.

شارك في مسابقات المعرض ما يزيد عن مئة وثمانين طالبًا، قدموا 29 مشروعًا ضمن مسابقة مشاريع التخرج، وثمانية وعشرين مشروعًا ضمن مسابقة الأفكار الريادية.

ضمت لجان المسابقات أعضاءً من ذوي الاختصاص في صناعة البرمجيات وتقييم الأفكار الريادية عملوا ضمن معايير محددة لاختيار أفضل المشاريع، وتم تتويج الفائزين في المراكز الثلاثة الاولى في كل مسابقة بالجوائز النقدية والإعلان عنها في حفل الختام.

وقال عبد الرحيم خلال كلمة الافتتاح: ” إن المنتج الذهني الرقمي لا يتطلب إلا مهارات تفكير عليا من خلال البرمجة، والقليل من الموارد والتكاليف، ثم تحويلها إلى تطبيقات توظف هذه البرامج في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي؛ وقد أصبح هذا المنتج الذهني رافداً أساسيًّا لدعم الاقتصاد في كثير من الدول في جميع أنحاء العالم”.

وقال عبد الرحيم: “إني أؤمن بأن لدينا من الأساتذة والطلبة المبدعين ما يجعلنا قادرين على دق باب المستقبل، والتقدم بالكثير من المشاريع والتطبيقات التي تلامس احتياجاتنا وتقلل فاتورة الطاقة، وتضمن الاستدامة، وتسهم في النهضة الاقتصادية لبلدنا العزيز”، مضيفًا “من ناحية أخرى باتت هذه التطبيقات والإبداعات والابتكارات الرقمية مؤشراً رئيسياً لقياس مخرجات الجامعات وتقدمها وسمعتها الأكاديمية، ونحن نتوق إلى احتضان كل ما من شأنه أن يرفع من مستوى جامعتنا ووطننا”.

واستعرض الأمين العام للمعرض الدكتور علي المقوسي رؤية المعرض وأهدافه، قائلاً: “إن رؤية المعرض مستمدة من رؤية جمعية كليات الحاسبات والمعلومات المنبثقة عن اتحاد الجامعات العربية في تهيئة قطاع الطلبة على مستوى الوطن العربي، ليكون مساهماً في تطور قطاع تكنولوجيا المعلومات، من خلال خلق جيل شبابي متسلح بمتطلبات العصر الحالي”.

وقال المقوسي: إن المعرض يهدف إلى خلق جسر اتصال بين المؤسسة الاكاديمية ممثلة باعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية، والشركات الخاصة، ويهدف أيضا إلى خلق جو من التنافس المطلوب للارتقاء بالمستوى التعليمي الجامعي وتميزه.

وتضمنت كلمات الافتتاح كلمتي  كل من الدكتور محمد الانصاري ومحمد أبو هدهود، ممثلَين عن شركات صناعة البرمجيات؛ إذ أكدا المهارات المطلوبة من خريج كليات تكنولوجيا المعلومات المطلوبة لسوق العمل، والمواصفات التي يجب أن يتمتع بها الخريج للالتحاق بسوق العمل.

وأثنى المتحدثان على إقامة مثل هذه الفعاليات لما لها من أثر كبير في تجهيز أفضل الخريجين وتشجيع باقي الطلبة للاهتمام بتطوير القدرات العملية في البرمجة، لتكون على نفس الأهمية مع المعرفة النظرية التي يكتسبها الطالب خلال فترة الدراسة الجامعية.

المجالي يفتتح معرض فني بمناسبة عيد الاستقلال في جامعة الزيتونة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

افتتح رئيس جامعة الزيتونة الأردنية الأستاذ الدكتور محمد المجالي المعرض الفني الذي نظمته كلية العمارة والتصميم والذي أقيم بمناسبة احتفال الجامعة بعيد الاستقلال، بحضور نائب الرئيس الاستاذ الدكتور طارق القرم وعميد كلية العمارة والتصميم الأستاذ الدكتور فؤاد القرم، وعدد من عمداء الكليات الإنسانية والعلمية والطلبة. وأكد الدكتور فؤاد القرم على أهمية دور الجامعة في دمج الطلبة بالنشاطات اللامنهجية وتنمية ابداعاتهم ومهاراتهم و تشجيع ابتكاراتهم المتميزة. واشتمل المعرض على عرض مجموعة من أعمال الطلبة ومنتجاتهم من قسم تكنولوجيا الوسائط المتعددة وقسم التصميم الجرافيكي وقسم هندسة العمارة وقسم تصميم الأزياء، حيث عرض الطلبة ابداعاتهم المبتكرة والمتنوعة في مجال التصميم الجرافيكي وتصميم الأزياء والواقع الافتراضي وتصوير الرسوم المتحركة باستخدام أحدث التكنولوجيا. بالإضافة الى فيديوهات من انتاج الطلبة تتحدث عن تاريخ الأردن ونهضته.

جامعة الإسراء تعقد يوماً توعوياً حول آفة المخدرات

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تحت رعاية معالي رئيس جامعة الإسراء الأستاذ الدكتور محمد حامد، نظمت عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات، الاثنين ٢٠/٥/٢٠٢٤م، يوم توعوي حول آفة المخدرات، بهدف توعية الطلبة من أخطار المخدرات على الصحة والمجتمع.

وقال معالي رئيس الجامعة إن تنظيم مثل هذه الأيام التوعوية هو ترجمة حقيقية لاحدى وظائف جامعة الإسراء في خدمة المجتمع المحلي وعليه يجب توعية الطلاب من هذه الآفة مؤكدا أن الجامعة تؤدي وظائفها على أكمل وجه في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع المحلي.

وتضمن اليوم التوعوي تقديم محاضرة تهدف الى نشر الوعي والثقافة المجتمعية حول اخطار المخدرات وآثارها السلبية وطرق علاجها ومكافحتها وسبل الوقاية منها قدمها مدير إدارة مكافحة المخدرات عطوفة العقيد حسان القضاة، كما قدمت مديرية الاعلام والشرطة المجتمعية مسرحية فكاهية هادفة للتوعية بأخطار المخدرات على الصحة والمجتمع، بالإضافة الى معرض متنقل يضم عرضاً لعينات المخدرات المنتشرة.

وفي الختام قدم معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد حامد الدروع التقديرية لمدير إدارة مكافحة المخدرات ومدير مديرية الاعلام والشرطة المجتمعية ومدير شرطة البادية الوسطى، تثميناً لجهودهم في نشر الوعي المجتمعي.

رئيس جامعة جدارا بالوكالة تتفقد سير الامتحانات النهائية وتشدد على الالتزام بالتعليمات

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تفقدت رئيس جامعة جدارا بالوكالة، الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، سير الامتحانات النهائية للفصل الثاني من العام الجامعي 2023/2024 في مختلف كليات الجامعة. وأطلعت البشيتي خلال جولتها على التسهيلات التي وفرتها عمادات الكليات للطلبة، بهدف تمكينهم من تقديم امتحاناتهم بأريحية وشفافية.

وشددت البشيتي على ضرورة الالتزام بالتعليمات الناظمة للامتحانات، وأهمية أن تتضمن الأسئلة مخرجات التعلم للمساقات، بالإضافة إلى إبراز جوانب التفكير الإبداعي لدى الطلبة. وأكدت أن هذا يسهم في النهوض بالعملية التعليمية وتحقيق مخرجاتها بأفضل صورة، بما يتماشى مع الخطة الاستراتيجية للجامعة.

“إعلام الشرق الأوسط” تنظم مؤتمرًا حول الصحافة العلمية بحضور خبراء من ٦ دول

0

وكالة الجامعة الإخبارية

قال رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط العين الدكتور يعقوب ناصر الدين إن مؤتمر واقع الصحافة العلمية يأتي في وقتٍ يشهد فيه العالم تغيرات مناخية تستوجب منا التحرك فورًا بشكلٍ جاد، مضيفًا أن الجامعة تدرك تمامًا أهمية أن تكون مؤسسة تعليمية تلتقي استراتيجيتها مع رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين والتي ترى في الأردن مركزًا إقليميًا للتنمية الخضراء؛ لحماية البيئة، وتقليص مخاطر التغير المناخي.

جاء ذلك خلال رعايته أعمال مؤتمر: واقع الصحافة العلمية في الأردن، الذي نظمته كلية الإعلام في الجامعة، بمشاركة عمداء كليات الإعلام في الأردن، إلى جانب أكاديمي وباحثي كليات ومعاهد إعلام في 6 دولٍ هي: الأردن، وفلسطين، والمغرب، ولبنان، واليمن، والمملكة المتحدة.

وأضاف الدكتور ناصر الدين أن الوقت قد حان حتى نفسح المجال للصحافة العلمية الحقيقية المرتكزة على أسس علمية، خاصة في ظل ما تعج به منصات التواصل الاجتماعي من اجتهادات شخصية بعيدة كل البعد عن المسلمات المنطقية.

من جانبها، أكدت رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين أن المؤتمر يوفر منصة للتواصل والتعاون بين الصحافيين، والعلماء، وأصحاب المصلحة؛ من أجل تقديم رؤى أكثر وضوحًا حول جملة من القضايا العلمية التي تتعامل معها الصحافة في مجملها على أنها مجرد كماليات لا ضروريات، مبينةً أن المشهد الإعلامي يتطور باستمرار، خاصةً مع ظهور تقنيات ومنصات جديدة بانتظام.

بدورها، أوضحت عميدة كلية الإعلام الدكتورة حنان الشيخ أن الاهتمام بالصحافة العلمية ما زال محدودًا، فأخبارها تقتصر على التغطية الجزئية للفعاليات واستعراض الإنجازات بشكلٍ موسميّ، مع تركيزها على موضوعات البيئة والتكنولوجيا، والصحة فقط دون غيرها من المجالات، خاصة في ظل غياب الأقسام والطواقم الصحافية المتخصصة، وندرة الصحافيين المتخصصين، والاعتماد في استقاء الموضوعات على وكالات الأنباء، والمجلات العالمية الأجنبية، دون مراعاة السياقات المحلية.

هذا وقدّم المؤتمر خارطة طريق لدفع جودة الصحافة العلمية وتأثيرها، باعتبارها همزة الوصل بين احتياجات العلم وتطلعات الإنسان، خاصةً مع الدور المحوري للصحافيين في تشكيل خطابٍ حيوي ويسير حول قضايا التغير المناخي، والبيئة.

“عمان العربية” تعقد المؤتمر الأول لعلوم الطيران والسابع للروبوت

0

وكالة الجامعة الإخبارية

برعاية معالي السيد أحمد الهناندة وزير الاقتصاد الرقمي والريادة عقدت جامعة عمان العربية وبالتعاون مع الجمعية العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي فعاليات المؤتمر الأول لعلوم الطيران والسابع للروبوت والذكاء الاصطناعي وجاهياً في حرم جامعة عمان العربية. وافتتحت المهندسة لمى عربيات رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة فعاليات المؤتمر مندوباً عن الهناندة، حيث أكدت خلال كلمتها الافتتاحية على ما يشهده العالم حالياً من ثورة تكنولوجية سريعة وأهمية مواكبة هذه التطورات المتسارعة في عالم الذكاء الاصطناعي، كما أثنت عربيات على جهود جامعة عمان العربية بما تقوم به من استحداث تخصصات جديدة ومتطورة ومواكبة لسوق العمل ومتماشية مع التطور الذي يشهده العالم في شتى الحقول.

بدوره رحب رئيس جامعة عمان العربية / رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور محمد الوديان بالحضور والمشاركين وبين خلال كلمته بأن الجامعة دأبت على تنظيم مثل هذه المؤتمرات انطلاقاً من رؤيتها ورسالتها، حيث يأتي انعقاد المؤتمر الدولي الأول في علوم الطيران والسابع للروبوت والذكاء الاصطناعي بحضور لافت من (7) دول عربية بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي من خلال مشروع ASPRO المدعوم من برنامج Erasmus +، وتأتي أهمية انعقاده تحديداً في ظل ما يشهده العالم من حراك رقمي وثورة تكنولوجية متسارعة تساهم بشكل فاعل في تقدم علوم الطيران المدني والروبوتات والذكاء الاصطناعي من خلال التطور المستمر في جوانبها العلمية والعملية ومع اقتراب العالم من الثورة الصناعية الخامسة التي تركّز على الآلات التقنية في إنجاز الأعمال، مما يساهم في إحداث انتقال نوعي في حضارة الإنسان، حيث أنه من المتوقع أن يشهد العالم تحوّلاً رقمياً لمجالاته كافة، ومع اتساع استخدام شبكة الانترنت كوسيلة الكترونية في مجال الطيران والذكاء الاصطناعي.

وأشار الوديان إلى ان جامعة عمان العربية سعت بخطوات متقدمة وقامت على انشاء كلية علوم الطيران التي تعد الأولى في منطقة الشرق الأوسط حيث تمنح درجة البكالوريوس في تخصصي علوم صيانة الطائرات وعلوم إلكترونيات الطيران، فحظيت بسمعة طيبة محليا وإقليميا حتى أصبحت اليوم وجهة جاذبة تستقطب العديد من الطلبة العرب، بالإضافة إلى أنها معتمدة من وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA)، ومعتمدة أكاديميا من قبل (AABI).

وأكد عميد كلية علوم الطيران في جامعة عمان العربية الدكتور أنور العساف خلال كلمته بأن عالم الطيران والذكاء الاصطناعي متجدد ومتنامي يوماً بعد يوم وبتسارع كبير وانتشار واسع، وكان لابد من مواكبة تطوراته واللحاق بركب الدول المتقدمة فيه، لذا جاءت فكرة هذا المؤتمر بتنظيم من جامعة عمان العربية/ كلية علوم الطيران وبالتعاون مع الجمعية العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي تحققاً لرؤية الجامعة وإيصالاً لرسالتها في خدمة القضايا العلمية والإبداعات التقنية وعلى جميع الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة من خلال تطوير صناعة عربية مميزة في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي، ومواكبة آخر مستجدات علوم الطيران وتشجيع اتجاهات التفكير العلمي والعملي في هذه المجالات.

وعلى هامش المؤتمر أقيم معرض شاركت به مؤسسات وطنية عريقة في مجال علوم الطيران والروبوتات والذكاء الاصطناعي لعرض الإمكانيات المتميزة لهذه المؤسسات في هذه المجالات، بالإضافة إلى عدد من الدورات المتقدمة في الذكاء الاصطناعي والربوتات.