وقعت جامعة الزرقاء وجامعة عين شمس مذكرة تفاهم للتعاون الأكاديمي والعلمي المشترك يوم الخميس 30-5-2024.
و وقع مذكرة التفاهم عن جامعة الزرقاء نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، الأستاذ الدكتور علاء الدين صادق، بحضور الأستاذ الدكتور رضا المواضية، عميد كلية العلوم التربوية في جامعة الزرقاء.
وعن جامعة عين شمس، وقع المذكرة نائب الرئيس، الأستاذة الدكتورة غادة فاروق، بحضور رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين.
وتهدف هذه المذكرة إلى تعزيز التعاون بين الطرفين لتبادل الخبرات الأكاديمية والعلمية والبحثية، سعياً من الجامعتين إلى تعزيز العمل العربي المشترك.
و أعرب رئيس جامعة الزرقاء، الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، عن اعتزاز الجامعة بشراكاتها المثمرة مع الجامعات العربية، مؤكداً أن هذه الشراكات تعكس التزام الجامعة الراسخ بتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي على المستوى العربي.
وأضاف أن جامعة الزرقاء تسعى باستمرار إلى توسيع آفاق التعاون والتبادل العلمي، مما يسهم في رفع مستوى التعليم العالي في العالم العربي وتعزيز دوره في التنمية المستدامة.
برعاية رئيس مجلس الأعيان دولة فيصل الفايزمندوبا عنه العين الدكتور ياسين الحسبان افتُتِح في جامعة عمان الأهليّة الملتقى الثاني للبحوث العلمية والمشاريع التطبيقية “الأكاديميا والقطاعات الإنتاجية” بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ساري حمدان ونائب الرئيس الأستاذ الدكتور انس السعود ومساعدي الرئيس وعمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة وحشد من الضيوف. • وفي الجلسة الافتتاحية للملتقى ألقت الاستاذ الدكتورة ايمان النزلي عميدة البحث العلمي في الجامعة كلمة بعد ان رحبت بالحضور قدمت فيها عرضا تقديميا عن عمادة البحث العلمي وعن انجازات البحث العلمي من بحوث متميزة ومشاريع بحثية مشتركة محليا وعالميا ونسب الاستشهاد بالبحوث والمؤتمرات ومجلة البلقاء وغيرها. ثم قالت : تأتى فكرة هذا الملتقى لمعرفة مدى تواؤم البحوث والمشاريع التطبيقية التي تصدر عن جامعة عمان الأهلية مع احتياجات المؤسسات والقطاعات الإنتاجية وكنوع من الدعم للباحثين من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا بالجامعة.وذلك عن طريق الالتقاء بممثلي مؤسسات المجتمع المحلي وأصحاب العمل للقطاعات الإنتاجية والخدمية وعمداء البحث العلمي وأعضاء هيئة تدريسية من الجامعات الأخرى بالأردن للتعرف على مدى استفادتهم من هذه المشاريع البحثية ، وذلك لتفعيل العلاقة التشاركية بين الاكاديميا والقطاعات الانتاجية في مختلف المجالات ، الى جانب تشجيع المنافسة بين الباحثين من جميع الكليات من خلال المشاركة بمشاريعهم وبحوثهم حسب كلياتهم، حيث تقوم كل كلية بتقديم 3 بحوث تطبيقية متميزة تخدم أهداف التنمية المستدامة في الأردن، وبحث رابع حصل على أعلى استشهادات خلال الثلاث سنوات الأخيرة. مشيرة الى أن عمادة البحث العلمي تسعى لتتماشى البحوث العلمية مع احتياجات المجتمع وسوق العمل والأولويات البحثية الوطنية والتنمية المستدامة. وأكدت في كلمتها على أهداف الملتقى وهي : 1- معرفة مدى تواؤم البحوث والمشاريع التي تصدر عن جامعة عمان الأهلية مع احتياجات المؤسسات والقطاعات الإنتاجية بما يتوافق والأولويات الوطنية البحثية. 2- تشجيع الباحثين من أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا بالجامعة والتسويق لتوصيات بحوثهم وذلك لتعزيز قيم التنافس العلمي بين الباحثين وتكرميهم. 3- مشاركة وتفاعل المؤسسات الأكاديمية والصناعية الإنتاجية في المجتمع المحلي في جامعة عمان الأهلية. 4- عقد جلسات حوارية بين الكليات وأرباب العمل خلال يوم الملتقى للنقاش والخروج بتوصيات بخصوص رغبة المجتمع المحلي بتحقيقها من خلال المشاريع البحثية والبحوث التي تدعمها الجامعة ومعرفة مدى رضاهم عن خريجي الجامعة. • ونيابة عن الأستاذ الدكتور خالد خريسات المؤسس التنفيذي لشركة منصة دمج الأكاديميا بالصناعة ألقى الاستاذ الدكتوربشار الخالدي كلمة اكد فيها على أهمية دمج الاكاديميا بالصناعات والقطاعات الانتاجية الاخرى مشيرا الى اهمية التصنيفات العالمية لتطوير الجامعات وعلى التسويق ونشر الأبحاث وتطبيقها على المشاريع الانتاجية والتطبيقية محليا وعالميا. • كما ألقى الدكتور بهاء جبر من كلية العلوم الطبية المساندة في الجامعة كلمة أشار فيها الى الأبحاث المختصة بالعلوم الطبية مشيرا الى مشروع تطبيقي خاص به يسعى فيه للحصول على براءة اختراع. • تلا ذلك تقديم قصة نجاح لخريجة جامعة عمان الأهلية الدكتورة آية ألكباريتي استعرضت فيها قصة نجاحها كخريجة صيدلة من الجامعة من بداية دراستها الى مرحلة ابتعاثها لإكمال دراسة الدكتوراة في الصيدلة من جامعة برادفورد في المملكة المتحدة. بعد ذلك تم افتتاح معرض منتجات للمشاريع التطبيقية للجامعة وللمجتمع المحلي. ثم بدأت الجلسات الحوارية بين المؤسسات وأرباب العمل مع الكليات وتقديم التوصيات للجنة صياغة البيان الختامي. وقد تم تكريم الباحثين من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا المشاركين في الملتقى. ويذكر انه قد قامت بعرافة الحفل : الاستاذة نغم عنبوسي / عمادة البحث العلمي/ التي قدمت خلال فقرات الملتقى نبذة عن المشاركين كما تحدثت عن أهداف الملتقى واهتمامه بالبحث العلمي الداعم لحركة التنمية وبرامج التطوير وتلبية احتياجات المجتمع الحالية والمستقبلية من خلال التركيز على البحوث .وفي نهاية الافتتاح قدمت العنبوسي المشاركين لتسلمهم دروع وشهادات الملتقى. • وفي نهاية الملتقى صدر البيان الختامي الذي تضمن التوصيات التالية: اولا : انشاء قاعدة بيانات تتضمن اسماء وتخصصات جميع الباحثين في مختلف مجالات العلوم لغايات التواصل والتشاركية البحثية. ثانيا : توجيه الباحثين على تكون الابحاث الاكاديمية ذات صلة بأولويات البحث العلمي الوطني بما يحقق التنمية المستدامة. ثالثا : ضرورة تركيز البحوث على النواحي التطبيقية والعملية لربط المجالات الاكاديمية باحتياجات المجتمع المحلي واهداف التنمية المحلية والعالمية . رابعا : تشجيع حضور وعمل دورات تدريبية متخصصة لاعضاء الهيئة التدريسية بالجامعات الاردنية لربط بحوثهم مع الجوانب العملية الخاصة بمجالاتهم البحثية . خامسا : التركيز على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجالات البحثية وفي رسائل الدراسات العليا وتوجيه هذا الاستخدام بما يتناسب مع اخلاقيات البحث العلمي. سادسا : تطوير وربط البحث العلمي الاكاديمي مع صناع القرار في القطاعات المختلفة الحكومية والخاصة. سابعا : ضرورة اشتراك مؤسسات التعليم العالي بقواعد بيانات عالمية لتسهيل آلية نشر البحوث العلمية لأعضاء الهيئة التدريسية والاكاديميين من الباحثين . ثامنا : توفر قواعد بيانات لمراكز التدريب المعتمدة لتدريب طلبة العلوم الطبية التطبيقية . تاسعا : ربط البحث العلمي بالواقع العملي من خلال حل مشكلات السوق . عاشرا : زيادة الشراكات بين الجامعات والمؤسسات البحثية المتخصصة . حادي عشر : توجيه الأبحاث العلمية نحو المجالات العلمية المتخصصة في مجال تقنية المعلومات . ثاني عشر : التركيز على الزراعة الذكية باستخدام الذكاء الصناعي والتدريب على الزراعة الذكية وتطبيقاتها. ثالث عشر : ضرورة اعتماد التشخيص المرضي المبكر في مجال طب الاسنان لتلافي الامراض السرطانية والقدرة على التحكم بالمرض ورفع نسب الشفاء. رابع عشر : ضرورة التشبيك بين وزارة التعليم العالي والمراكز البحثية والنقابات المهنية في مجال اعطاء رخصة المزاولة المهنية واكتمال الشروط التدريبية في كل المجالات ذات الصلة . • هذا وقد ضمت اللجنة التحضرية كلا من : أ.د إيمان النزلي رئيس اللجنة / عميدة البحث العلمي وأ.د. محمد الذنيبات كلية الحقوق، وأ.د. بلال النجار كلية الصيدلة ، ود. زينة العلمي كلية العلوم الطبية المساندة ، ود. مالك السعود كلية الأعمال، ود. أحمد الشمايلة كلية تقنية المعلومات ، ود. سمر أبو صالح كلية العمارة والتصميم ، ود. أشرف الجهماني كلية فنون الطهي والضيافة ، ود. فراس النعيمات كلية الهندسة ، ود. تيسر أبو عودة كلية الآداب والعلوم ، ود.عمر خريسات كلية التمريض ، ود. رندا نفاع كلية طب الأسنان ، ود. رشا الطراونة كلية التكنولوجيا الزراعية ، ود. ولاء الكساسبة كلية العلوم التربوية ، و د. أوغاريت خوري نائب عميد كلية الدارسات العليا ، ود. زياد الخزعلي نائب عميد البحث العلمي ، ود. نور الدباس نائب عميد شؤون الطلبة ، والسيدة منار حمدان دائرة العلاقات العامة ، و السيدة زينة أبو السمن مكتب الإرشاد ومتابعة الخرجين ، والسيدة هبة قطيشات دائرة اللوازم والخدمات العامة ، والسيدة سوزان الزعبي منسقة أمور الملتقى رئيس قسم دعم المشاريع ، والآنسة تالا حرارة أمين سر اللجنة. • كما تشكلت لجنة صياغة البيان الختامي والتوصيات من كل من : . أ.د. إيمان النزلي ، و أ. د. محمد الذنيبات ، و د. زياد الخزعلي ، ود. زينة العلمي. • واللجنة الإعلامية ضمّت : السيدة سوزان الزعبي / عمادة البحث العلمي ، ود. هنادي الزعبي / دائرة اللوازم والخدمات العامة. • فيما تشكلت لجنة الاستقبال من : عمادة شؤون الطلبة و دائرة العلاقات العامة بالجامعة. • أما فريق التسويق فقد ضم كلا من : السيد حمزة خصاونة ، والسيدة أسيل العمد. • وقد شاركت في الملتقى كافة كليات الجامعة وهي : الصيدلة ، العلوم الطبية المساندة ، الأداب والعلوم ، الأعمال ، التمريض ، العمارة والتصميم ، الهندسة ، الحقوق ، تقنية المعلومات ، العلوم التربوية ، الدراسات العليا ، التكنولوجيا الزراعية، فنون الطهي والضيافة ، وطب الأسنان.
وقع رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، ومدير عام الهيئة الملكية الأردنية للأفلام مهند البكري، مذكرة تفاهم بهدف تأسيس “مركز أفلام إربد” داخل حرم الجامعة لتطوير مهارات الشباب والأطفال في مدينة إربد. وتهدف المذكرة إلى تطوير برامج المعارف الإعلامية لدى الأردنيين من جميع الفئات، بهدف تربية حس الإبداع والثقافة ورفع مستوى الإنتاج الوطني الأردني التنافسي المرئي والمسموع، كما وتسعى الهيئة لتمكين الشباب في صناعة الأفلام، والتعلم والتفاعل مع أدوات التكنولوجيا. وقال مسّاد إن جامعة اليرموك تسعى من خلال هذه المذكرة إلى تعميق المسؤولية المجتمعية التي تضطلع بها، من خلال احتضانها لمركز متخصص بصناعة الأفلام على مستوى مدينة إربد وإقليم الشمال، بالشراكة مع واحدة من المؤسسات الوطنية الرائدة في هذا المجال والمتمثلة بالهيئة الملكية للأفلام، وهنا يتحقق الهدف والرؤية من هذه المذكرة وهي تسهيل المهمة واستقطاب المواهب الفنية الواعدة بصناعة الأفلام. وأشار إلى أن الشراكة ما بين جامعة اليرموك والهيئة الملكية للأفلام، ليست بجديدة وإنما هي قديمة ومتجددة، لافتا إلى سلسلة النشاطات والفعاليات والدورات التدريبية الهادفة التي نظمتها الجامعة من خلال مكتبة الحسين بن طلال بالتعاون مع الهيئة الملكية والتي ترتب عليها عرض مجموعة من الأفلام السينمائية والتي أحدثت تفاعلا وحراكا ثقافيا على مستوى الجامعة ومدينة إربد، من خلال استقطابها جمهور من داخل الجامعة والمجتمع المحلي لمشاهدة ومتابعة هذه العروض، داعيا في ذات السياق إلى التعاون ما بين كلية الفنون الجميلة والهيئة الملكية في شتى المجالات التي تخدم الأهداف المشتركة. وشدد مسّاد على أهمية هذا التعاون بين اليرموك والهيئة بهدف توفير برامج تعليمية للعاملين أو الراغبين في العمل في مجال صناعة الأفلام، وترويج وتعزيز ثقافة الأفلام في الأردن وبالتالي المساهمة في تثقيف ورعاية وتنمية الفكر الناقد، بحيث يأخذ الأردن موضعه كمركز للإنتاج المرئي والمسموع. من جهته، أكد البكري أن تجديد هذه الشراكة مع واحدة من جامعاتنا الأردنية العريقة المتمثلة بجامعة اليرموك، يأتي في سياق التزام الهيئة الملكية للأفلام بنشر ثقافة الأفلام في جميع أنحاء المملكة، من خلال هذه المؤسسات الأكاديمية. وأضاف أن هذه المذكرة تأتي للتأكيد على أهمية استمرارية الورشات التدريبية المتخصصة وتأهيل المحترفين والمحترفات في عالم صناعة الأفلام، لما لهذه الصناعة من قيمة اقتصادية كبيرة، وتلبية لحاجة السوق من الموارد البشرية المحترفة في مجال صناعة الأفلام. وتنص المذكرة على تخصيص مكتب دائم (باسم مركز أفلام إربد) في جامعة اليرموك، لغايات تنفيذ الدورات والفعاليات التي ستعقدها الهيئة في مجال صناعة الأفلام، والإعلان عن الدورات المنوي تنفيذها في مجال صناعة الأفلام بالاشتراك مع الهيئة، والتنسيق معها بالبحث عن مشاركين في الورشات وحفظ كافة المعلومات المتعلقة بالدورات والفعاليات، ومساعدة الهيئة على بناء علاقات مع المنظمات والجمعيات والمراكز المحلية، بالإضافة لمنظمات المجتمع المدني في محافظة إربد، بهدف تنفيذ ورشات عمل وفعاليات مشتركة بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المشاركين. ونصت المذكرة أيضا على قيام الهيئة بتوفير التجهيزات اللازمة والمعدات لغايات تنفيذ هذه الدورات في مجال صناعة الأفلام، وتوفير المادة العلمية النظرية اللازمة للتخصصات التي سيتم التدريب عليها في مجال صناعة الأفلام بالتعاون مع الجامعة. وحضر توقيع الاتفاقية نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة، ومدير مكتبة الحسين بن طلال الدكتور أحمد أبو دلو.
أولا: أجريت يوم الخميس 30-5-2024 انتخابات مجلس الطلبة السابع عشر في الجامعة الهاشمية، التي تمت بسلاسة وهدوء، وأجواء تنافسية إيجابية. وقد أعلن عميد شؤون الطلبة/رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الطلبة السابع عشر الدكتور باسل المشاقبه النتائج الأولية للانتخابات.
ثانيا: تمت العملية الانتخابية كاملة بحضور ومتابعة فرق متخصصة لرصد ومراقبة العملية الانتخابية من المركز الوطني لحقوق الإنسان، والهيئة المستقلة للانتخاب وبمتابعة عدد من المؤسسات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية، وقد انتشرت فرقهم في جميع مواقع الاقتراع والفرز منذ بدء عملية الاقتراع ولغاية الانتهاء من عملية الفرز، وإلى حين استخراج النتائج الأولية، والتي استمرت إلى الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة الموافق 31/5/2024.
وقد صدر تقرير فريق الرصد من المركز الوطني لحقوق الانسان، والذي أشاد بمجريات العملية كاملةً، كما أشاد بسرعة استجابة اللجنة العليا للانتخاب إلى الملاحظات التي ترد تباعا من خلال غرفة العمليات للانتخابات والتي تم التعامل معها ومعالجتها جميعها فور ورودها.
وفيما يلي رابط التقرير الختامي المركز الوطني لحقوق الإنسان:
ثالثا: وردت بعض الاشارات تتعلق بتأخر إعلان النتائج الأولية. وهنا نؤكد بأن عملية فرز النتائج برمتها قد تمت بنفس مواقع الاقتراع ضماناً للشفافية وبحضور المرشحين أو المندوبين والمفوضين وبمتابعة من مؤسسات المجتمع المدني التي رصدت العملية الانتخابية كاملة، وأن المدة الزمنية التي استغرقتها لجان الاقتراع والفرز ترجع ابتداءً الى تمديد الاقتراع لمدة ساعتين، ثم بدأت عملية الفرز في مواقع الاقتراع بعد خلو الجامعة من الطلبة من غير المندوبين أو المرشحين.
وهنا نود الاشارة إلى أنه نظرا لطبيعة النظام الانتخابي المتبع في الجامعة وهو (القائمة النسبية المفتوحة) التي تتطلب فيها عملية استخراج النتائج مجموعة من العمليات الحسابية الدقيقة والذي يستوجب استخراج نتائج القوائم أولا ومن ثم استخراج نتائج جميع مرشحي القائمة الواحدة (على مستوى الجامعة والكلية) لأن الفوز بالمقعد يعتمد على الترتيب الداخلي في كل قائمة من القوائم التي تعدّت حد العتبة المشروط على مستوى قائمة الجامعة وقائمة الكلية.
رابعا: رصدت غرفة العمليات بعض الممارسات والمخالفات الفردية لبعض الناخبين أثناء عملية الاقتراع وبعد إعلان النتائج الأولية، علما أنها جميعها لم تؤثر مطلقا على جوهر سير العملية الانتخابية أو النتائج، حيث شملت ابرز تلك المخالفات محاولة الدخول عنوة وكمجموعة على احد مواقع الاقتراع قبيل انتهاء عملية الاقتراع بحوالي 5-10 دقائق والذي يحتوي صندوقا واحدا فقط من أصل 44 صندوقًا كانت موزعة على مواقع الاقتراع المختلفة؛ بهدف خلق بلبلة ليتمكنوا من التصويت بهويات لا تعود لهم، حيث لم تسمح لهم لجنة الاقتراع بذلك مطلقا مما ادى الى حالة تدافع تصدت لها اللجنة وموظفو الامن الجامعي، ولكن حالة التدافع ادت الى بعثرة بعض اوراق الانتخاب التي كانت موجودة على طاولة اللجنة مع ختم اعتماد الاوراق ودون ان يتم مطلقا الوصول للصندوق الامر الذي يؤكده اعتماد المندوبين لنتائج الصندوق رغم ان اللجنة العليا اعلنت انه في حال تباين عدد المقترعين في جداول الاقتراع مع الاوراق في الصندوق فإنها ستقرر اعادة التصويت على هذا الصندوق، الامر الذي لم تضطر اللجنة له في ضوء سلامة الصندوق واقرار المندوبين بذلك.
وهنا تؤكد اللجنة العليا ان جميع الصور والفيديوهات التي انتشرت هي مرتبطة بما حدث في هذا الصندوق حصرا في محاولة للتشويش على العملية الانتخابية برمتها.
وقد شرعت الجامعة باتخاذ كافة الاجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة مرتكبي هذه المخالفة وكذلك لملاحقة من يستغل ذلك للإساءة للجامعة او لسلامة العلمية الانتخابية.
أما بقية المخالفات الفردية فكانت بمحاولة بعض الناخبين التصويت بهويات لا تعود لهم وقد قامت كافة اللجان بمنع ذلك وقد تم كتابة ضبوطات من قبل لجان الاقتراع والفرز بهذا الخصوص، وجاري التعامل معها في حدود التعليمات الناظمة لتأديب الطلبة والتشريعات المعمول بها في الجامعة.
خامسا: تعمل الجامعة على التطوير المستمر وتقييم كافة إجراءات العملية الانتخابية والتشريعات الناظمة لها واستخلاص الدروس التي يمكن الاستفادة منها لتعظيم الإيجابيات والبناء عليها في الانتخابات القادمة.
ختامًا نتقدم بالشكر لجميع الزملاء والزميلات منسوبي الجامعة الهاشمية الأكاديميين والإداريين ومؤسسات المجتمع المحلي التي شاركت في رصد الانتخابات ومتابعتها على جهودهم الاستثنائية في انجاح العملية الانتخابية، وابراز الوجه المشرق للجامعة.
كما نبارك للطلبة الفائزين، وندعوهم لتفعيل دورهم في النهوض بالجامعة وطلبتها، ونشكر الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ على مشاركتهم في هذا الاستحقاق الطلابي، وندعوهم للاستمرار في خدمة زملائهم الطلبة من خلال المشاركة الفاعلة في الأنشطة الطلابية المتنوعة والتي تتيحها الجامعة من خلال عمادة شؤون الطلبة والكليات المختلفة.
رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الطلبة السابع عشر
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم، التأمت في الساعة العاشرة من صباح اليوم الأحد أعمال المؤتمر الدولي الثاني عشر لتاريخ بلاد الشام بعنوان “الكتابة التاريخية في بلاد الشام في القرون الخمسة الهجرية الأولى”، الذي ينظمه مركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام في الجامعة الأردنية بالتعاون مع جامعتي اليرموك ودمشق في مدرج أحمد اللوزي في حرم الجامعة الأردنية.
وأكد سموه، في كلمة له أن الغاية من الحديث حول بلاد الشام هو دق ناقوس الخطر خصوصاً وأن المسألة متعلقة بالهوية، وبناء الاستقلال والمتكامل والمتكافئ بين أقطار المشرق والجزيرة العربية.
وأوضح سموه أن المنطقة المشرقية حظيت بتنوع على الأصعدة كافة، حيث أن القوميات الكبرى في رحابه تستند إلى أعمدة أربعة: عرب، وفرس، وترك، وكرد وقد أغنى وجود هذا التعدد القومي والتنوع الديني واللغوي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المشرق.
وأشار سموه إلى الحاجة لتوجيه الإنفاق نحو الأمن الحقيقي وهو أمن الانسان، خصوصاً في الدول التي تعاني من الحروب والأزمات والمجاعات والفقر، إذ إن مردوداته الإيجابية أكبر بكثير من الإنفاق الأمني العسكري.
وقال سموه “إن هويتنا هي هوية الاستقلال المتكافئ والمتكافل، وهو السبيل لتمتين المنطقة والصوت الإقليمي إزاء العالم، فتعاوننا كدول يحتاج تفاهما حتى نستعيد الرغبة الأكيدة في حماية هويتنا المتعددة، وأن نتذكر أن الهويات الجزئية لا تلغي الهوية الجامعة، وأن البوصلة إذا تحكمت فيها الخامات والتقانة لن يبقى فيها دور للثقافة”.
ووصف سموه ما يحدث في قطاع غزة بأنه نكبة ثالثة ستخرج ضحايا يشكلون مأساة إنسانية تفوق أي تعويضات مادية.
وتابع سموه “ما يحدث دمر جميع شعارات التنمية المستدامة وأبرزها “عدم ترك أحد خلف الركب”.
ونوه سموه إلى أن الحديث عن المشرق يتطلب الأخذ بعين الاعتبار العناصر المتداخلة وهي المساحة والهوية والهجرة والهويات المتعددة، خصوصاً مع سياسات الإماتة التي يستخدمها الاحتلال في حربه على غزة.
ولفت سموه إلى ضرورة الحديث عن الإبادة الثقافية الجماعية في غزة.
وقال سموه إن “الإبادة الثقافية هو غياب الذاكرة المكانية بغياب الأشخاص الذين يحملونها، وهذا ما نشهده بتدمير ممنهج لأحياء ومربعات سكنية بكامل سكانها، لتقتل الذاكرة المكانية بقتل جميع أصحابها”.
وأضاف سموه أن ما يجري ليس صراعًا بين الحضارات أو الثقافات، بل صراعًا حول ماهية الثقافة.
بدوره، قال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، إن الأوان قد حان لتغيير المفهوم النمطي للتاريخ باعتباره مادة تصف الماضي، إذ ينبغي اعتباره علم الماضي والحاضر والمستقبل، فالمستقبل يُبنى على الماضي وتجلياته، طارحا أسئلة على المؤتمرين حول مواضيع دقيقة يبحث فيها عنها الإنسان، وأهمها فلسطين الحبيبة التي أشار إلى أنها جزء من بلاد الشام وقد سكنها العرب في الوقت الذي يدعي فيه الآخرون ادعاءات مغايرة، مضيفا “هل يقف التاريخ المعترف به عالميا مع الحق أم إن روايتنا غير واضحة وغير موثقة؟، فالتاريخ ليس سردا لأحداث الماضي بل هو مجموعة من الصور المتكاملة لحياة الناس على أرض وزمان غمرهما الماء وتابع الناس فيهما الحركة، وعليه فإن المؤرخين اليوم مطالبون بخوض مغامرات جريئة في الماضي بأسلوب علمي راق يخدم الحقيقة ويقف معها دون خوف أو وجل”.
وشكر عبيدات سمو الأمير الحسن والحضور، آملا أن يبقى مؤتمر بلاد الشام منارة مضيئة لبلدنا الحبيب والناس أجمعين، ليظل الوطن قويا شامخا في ظل قيادته الهاشمية.
من جانبه، قال رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد إن انعقاد هذا المؤتمر اليوم يأتي لإدامة البحث التاريخي الذي تحرص الجامعات الأردنية على تكريس الاهتمام به وتعزيزه، فالاهتمام بالتاريخ والبحث في ثناياه وتقليب صفحات مصادرنا ووثائقنا يساهم في الكشف عن غموض الكثير من خبايا الماضي ويؤسس لفهم الحاضر واستشراف المستقبل، ويعزز فكرة أن دراسة التاريخ ليست رفاهية، فالتاريخ هو هوية الأمة، وفيه نقرأ مجدها وانتصاراتها وعظمة نهضتها في مراحل شهدت فيها الكثير من التحديات التي رافقتها، لافتا إلى أننا نرى التاريخ مرآة الزمان لأمتنا العظيمة التي كانت خير أمة أُخرجت للناس.
بدوره، قال رئيس مجلس مركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام الدكتور محمد عدنان البخيت، إن انعقاد هذا المؤتمر مستمر منذ افتتاحه على يد جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله يوم السبت الموافق 20 نيسان 1974، وبحضور سمو الأمير الحسن بن طلال واظب القائمون على عقده بالتناوب بين الجامعة الأردنية وجامعة دمشق، ثم جاء انضمام جامعة اليرموك إلى هذه المسيرة التي اتسمت بالموضوعية والتقييم الدقيق للبحوث لبيان مدى صلاحيتها للإلقاء والنشر، وبذلك تمكنا من الاحتفاظ بهذا المستوى الرفيع للمؤتمر، مشيرا إلى انعقاد أحد عشر مؤتمرا تخللها عدد من الندوات العلمية المنشورة في خمسة وثلاثين مجلدا بلغ عدد صفحاتها 17203 صفحة.
ولفت البخيت إلى استضافة سمو الأمير الحسن لأحد الأساتذة الكبار لدراسة ما نشر وإعادة صياغته، وتعاقد المؤتمر مع أستاذ آخر لترجمة الأوامر السلطانية الواردة في دفاتر المهمة العثمانية، ومضيّ هذا اثنين وخمسون عاما على عمل المؤتمر حتى أصبح مدرسة بحثية اعتلى منبرها عدد من كبار المؤرخين، مضى بعضهم إلى رحمة الله، إلا أن المسيرة ما زالت مستمرة.
وينقعد المؤتمر على مدار أربعة أيام، حيث بدأت جلساته اليوم بحضور سمو الأمير الحسن بن طلال، بورقة عمل للدكتور أحمد الشبول حول “مقاربة منهجية لأهمية المعرفة الجغرافية والبلدانية والخبرة الشخصية في كتابة التاريخ الاجتماعي لبلاد الشام في القرون الخمسة الهجرية الأولى”، وتناولت الورقة الثانية للدكتور المهدي الرواضية “ملامح المدرسة التاريخية الدمشقية واتجاهاتها في القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي”، وجاءت ورقة الدكتور بشار معروف والدكتور محمود عواد بعنوان “مؤرخو المغازي في بلاد الشام الوليد بن مسلم (119-195ه/737-810م نموذجا”، كما تناول الدكتور مضر طلفاح والدكتور عصام عقلة “المؤرخ الدمشقي الهيثم بن عمران (ت 199ه/814م ) وكتابه في التاريخ”.
وفي يوم المؤتمر الثاني، سيُقدّم الدكتور إحسان ذنون الثامري “التواريخ السريانية المترجمة للعربية مع التركيز على تاريخ الزوقنيني”، وسيتناول الدكتور أسعد العامري “المؤرخون السريان وتأريخهم للكوارث الطبيعية والأوبئة في بلاد الشام: الزوقينيني أنموذجا”، وسيتناول الدكتور جوني منصور “أغابيوس بن قسطنطين المنبجي والمعروف باسم محبوب وكتابه العنوان”، وستتناول الدكتورة هزار أبرم “أخبار العرب والمسلمين في بلاد الشام عند المؤرخين السريان”، وسيتناول الدكتور فؤاد الدويكات “الحوليات الأركمنية وأهميتها في الكتابة التاريخية عن بلاد الشام: تاريخ الراهب غيفونت أنموذجا 11هـ/171 هـ /632-757م”، كما سيتناول الدكتور حسين القهواتي “أبو عبد الله محمد بن أحمد المقدسي ( ت بعد العام 375 هـ / 985م) حياته، ألقابه، منهجه، مصادره، وصفه لمدن بلاد الشام”، وسيتناول الدكتور فالح حسين “الوثائق البردية العربية كمصدر من مصادر الكتابة التاريخية في بلاد الشام في القرنين الأوليين للهجرة / السابع والثامن للميلاد من خلال برديات عوجا الحفير (نصتان) وخربة المرد في فلسطين”، وسيتناول الدكتور توفيق دعادلة “قصر الصنبرة، مشتى الخليفة معاوية بن أبي سفيان وعبد الملك بن مروان”، وسيتناول الدكتور علي المناصير “نقوش البادية الشمالية الشرقية الأردنية في القرون الخمسة الهجرية الأولى ودلالاتها التاريخية”، كما سيتناول الدكتور عليان الجالودي والدكتور فتحى الشواورة “المدونات الشامية عن تاريخ سلاجقة بلاد الشام حتى نهاية القرن 5هـ / 11م”.
وفي اليوم الثالث للمؤتمر، ستتناول الدكتورة منيرة القحطاني “كتاب تسمية أمراء دمشق لأبي الحسين الرازي (ت 347هـ / 958م) كمصدر لابن عساكر”، وسيتناول الدكتور رياض حاج ياسين والدكتور غازي العطنة “تاريخ مولد العلماء ووفياتهم لأبي سليمان محمد بن عبدالله بن أحمد بن زبر الربعي الدمشقي (ت 379هـ / 990م) دراسة تاريخية منهجية”، وسيتناول الدكتور فوزي الطواهية والدكتور رؤوف الشريفيين “أبو الحسن على بن محمد الحنائي (ت 428هـ / 1037م) وكتابة التاريخ”، وسيتناول الدكتور عمر العمري والدكتورة ميسون عبد الدين “أبو الحسن علي بن محمد الربعي المعروف بابن أبي الهول (ت 444هـ / 1052م) ومنهجه في الكتابة التاريخية – كتاب فضائل الشام ودمشق أنموذجا”، وسيتناول الدكتور محمد خليفات “المؤرخون الوافدون إلى مدينة دمشق في القرنين الرابع والخامس الهجريين/ العاشر والحادي عشر الميلاديين، ودورهم في تنشيط حركة الكتابة التاريخية فيها”، وسيتناول الدكتور إيهاب زاهر “محمد بن سعيد القشيري مؤرخا (ت 334هـ/945م)”، وسيتناول الدكتور عبد المجيد علي “وجهات نظر المستشرقين الألمان تجاه مصادر التأريخ الشامية – أبو زرعة الدمشقي أنموذجا”، وسيتناول الدكتور عدنان ملحم “المقدسي البشاري أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر (ت 375هـ / 985م) وكتابه: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم دراسة تاريخية منهجية”، وسيتناول الدكتور وليد العريض والدكتور محمود جاد الله “أبو المعالي مشرف بن المرجي المقدسي (من أهل القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر ميلادي) ومنهجه في الكتابة التاريخية – كتاب فضائل بيت المقدس أنموذجاًط”.
أما اليوم الرابع والأخير للمؤتمر سيتناول الدكتور سمير الدروبي “شعر الوزير المغربي وشعر أبي الحسن التهامي مصدرا لتاريخ بلاد الشام في القرنين الرابع والخامس الهجريين (360-420هـ)”، وسيتناول الدكتور إبراهيم السعافين “الحياة الاجتماعية في أدب أبي العلاء المعري”، وستتناول الدكتورة مريم العلي “تاريخ ابن عساكر”، وستتناول الدكتورة جمانة بغدادي “مناهج نخبة من المحدثين الإخباريين والمؤرخين من أهل بلاد الشام في كتابة تاريخ الشام السياسي والثقافي والاقتصادي خلال القرون الخمسة الهجرية الأولى”.
ومن الجدير ذكره، أن مؤتمر مؤتمر تاريخ بلاد الشام انعقد لأول مره في الجامعة الأردنية في العام 1974م، وتناولت المؤتمرات اللاحقة موضوعات متعددة في تاريخ بلاد الشام عبر الحقب التاريخية المختلفة، وسلطت الضوء على جوانب متعددة في تاريخ بلاد الشام السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ودرست تطور النظم والمؤسسات ذات الصلة ببلاد الشام في أقطارها الأربعة (الأردن، فلسطين، سوريا، لبنان)، كما شارك فيها المئات من الباحثين الذين يمثلون عددا من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الأردنية والعربية والعالمية.
وإلى جانب المؤتمرات ونشر حصيلة أعمالها، تصدت لجنة تاريخ بلاد الشام لنشر العديد من الدراسات المتخصصة، والفهارس التحليلية ذات الصلة بتاريخ بلاد الشام عموما وتاريخ الأردن خصوصا.
كرَّمَ سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، الفائزين بجائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي لعامي 2023-2024، بحضور سمو الأميرة ثروت الحسن، وحققت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية المركز الثالث في الجائزة عن مشروعها “المبادرة الملكية لدعم المشاريع الإبداعية في النانوتكنولوجي”.
وأكد سمو الأمير، في كلمة له، أهمية الاعتماد على التميز والابتكار في مجالات التعليم والتدريب والصحة والزراعة، مشيرًا سموه إلى ضرورة دعم الشباب الأردني من خلال تعزيز التنافسية بالكفاءات والتي تبدأ بالعقل والضمير. ونوه سموه إلى أن الاعتماد على خطة تنمية متكاملة والبناء على الأسس السليمة أمر في غاية الأهمية لاستغلال فرص الاستثمار المتنوعة في الأردن.
وجدد سمو الأمير الدعوة لإيجاد قاعدة ومركز للبيانات العلمية والمستندة على المعلومة الموثوقة، لافتًا سموه إلى أن تحقيق الاستقرار والتنمية يأتي من خلال إعادة ترتيب الأولويات وإلغاء التنافسية بالمعلومات.
وأعرب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم عن سعادته بفوز الجامعة بجائزة سمو الأمير الحسن بن طلال والتي تعد من أرفع الجوائز العلمية على المستوى الوطني، التي تساهم في تعزيز الريادة والتميز في مؤسسات التعليم العالي وعلى المستوى الوطني وفي القطاع البحثي والأكاديمي، مشيرًا أن الجائزة تسلط الضوء على الإنجازات النوعية التي تحققها جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في التميزوالريادة والإبداع بما يتماشى مع الخطة الاستراتيجية للجامعة والتي تنسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، ومؤكدًا على أن المبادرة الملكية لدعم المشاريع الإبداعية في مجال الناتكنولوجي، والذي نتجت عن دعم سخي ومتواصل من الديوان الملكي العامر، تعتبر مثالًا حيًا على قصص النجاح العديدة في الجامعة.
وبيّن عميد معهد النانوتكنولوجي الأستاذ الدكتور برهان الدين البس أن هذه المشاريع الإبداعية في النانوتكنولوجي تتميز بالإبداع والابتكار في جميع مراحلها من حيث الفكرة والتنفيذ والتطبيق، بالإضافة إلى مستواها العلمي العالي والذي نشر في مجلات عالمية مرموقة، موضحًا أنه تم من خلال مشاريع أبحاث أعضاء الهيئة التدريسية ورسائل الماجستير في المعهد والجامعة وبالتعاون مع مراكز أبحاث اقليمية وعالمية تطوير مواد نانوية بطرق مبتكرة وذات خواص فريدة أدت إلى تحضير منتجات مبتكرة لها تطبيقات عديدة في مجالات المياه والطاقة المتجددة وحفظ الغذاء والكشف عن الأمراض، كما تم من خلال المشروع الفائز تطوير مواد جديدة مثل الهيدروجل النانوي والفلاتر النانوية لمعالجة المياه، والسيلولوز النانوي لحفظ وتغليف الأغذية، والمجسات النانوية للكشف عن السرطان وأجهزة تخزين الطاقة.
ويُذكر أن “جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي” أنشئت في عام 1995 تشجيعًا للأنشطة التعليمية والعلمية والتكنولوجية في المؤسسات المعنية بالتعليم والتدريب، ودعمًا للحركة العلمية وتقديرًا لها، وتقدم للجائزة لعام 2024 (32) مشروعًا من (13) جامعة، فازت منها ثلاثة مشاريع.
يعد الدكتور سلطان القرعان من أعضاء الهيئة التدريسية المميزين في جامعة الحسين بن طلال وفي تخصص العلوم السياسية على وجه الخصوص، والدكتور سلطان القرعان ابن لواء الطيبة في عروس الشمال إربد، ويحمل درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات العربية في مصر، خاض تجربة العمل الإداري في مؤسسات المجتمع المدني، وفي بداية المسيرة التعليمية للقرعان، بدأ العمل أستاذًا متفرعًا في جامعة اليرموك ثم في عام 2014 انتقل ليبدأ في جامعة الحسين بن طلال في معان رحلة تعليمية جديدة ومازالت مستمرة حتى الآن وترقى في الدرجات التعليمية حتى مؤخرًا نال رتبة أستاذ دكتور في مجال العلوم السياسية. وعن جامعة الحسين بن طلال تحدث الدكتور القرعان عن الجامعة والتي تعد جامعة حديثة مقارنة بعديد من الجامعات الأردنية، وفي الحقيقة لا تختلف من حيث البيئة الجامعة اختلاف كبير عن باقي الجامعات مما يجعلها مميزة بشيء فريد، لكنها أيضاً لبت الحداثة المطلوبة منها وتعد صاحبة دور كبير في تنمية محافظة معان وتطوير الحركة الاقتصادية فيها ولعبت دور مهم في مجالات الثقافة والسياسة والتنمية المستدامة، ويوضح أن هناك فرق كبير في ثقافة المجتمع في معان، فهناك فروقات ملموسة إذا أردنا مقارنتها قيل تأسيس الجامعة وحالياً، وبالتأكيد أن المجتمع الطلابي مختلف متنوع بطبيعة الحال في جامعة تضم طلاب المملكة من مختلف المحافظات والمناطق والأفكار والثقافات، ويذكر أن الفيصل في قياس التميز بين الطلاب هو التحصيل العلمي بالرغم من وجود بعض النشاطات اللامنهجية. وفي تفاعل الطلاب داخل الجامعة مع المنحى السياسي ومستوى الثقافة السياسية لديهم فهي مرتبطة بثقافة المجتمع بشكل قوي، ويؤكد الدكتور القرعان أن الأصل في الجامعة أن تغبر وتؤثر إيجاباً على مستوى وتنوع الثقافة السياسية لدى الطالب وهذا يتطلب عمل بجهد وتخطيط كبير وأجيال متعاقبة تؤمن بالتغيير، وبالطبع هناك تغيير أحدثته الجامعة طبيعة وجودها لكن الثقافة السياسية مازالت بنمطها التقليدي في أذهان وسلوكيات الشياب والمجتمع فمازال نظام الفزعة مسيطر على الفهم والمشاركة السياسية والتي ترتبط بطبيعة المجتمع والمفروض أن المشاركة السياسية تدل على الوعي والتطور في المجتمع، لكن ما نلمسه في مجتمعنا الأردني أن المشاركة السياسية عالية لكن يشوبها النمط التي سارت عليه هذه المشاركة على مر السنين، وبين الدكتور سلطان القرعان أشكال المشاركة السياسية والتي تتكون من الفعالية السياسية، والكفاءة السياسية، والأخيرة حاضرة في مجتمعنا والدليل هو وجود مستوى عالي من الحضور بالوجود أو التصويت لكن لا وجود لفعالية سياسية بل هي متدنية واقعياً، ويشير إلى أن الشباب في هذه الحالة لا يعلم مدى عظم دوره وضرورة توجيهه للبناء والفاعلية في المجتمع. ويؤكد الدكتور القرعان على أهمية دور المناهج التعليمية في رفع مستوى الفاعلية السياسية عبر التعليم والتنشئة، إلا أنها تواجه تحديات إما مادية أو على مستوى الأفراد، وعلى سيبيل المثال لا الحصر ذكرنا مادة التربية الوطنية للطلبة الجامعيين، والتي أصبحت بعيدة عن تأدية رسالتها في زرع روح المواطنة عند الطالب وجعله يمارس المواطنة عبر نشاطات لا منهجية بقف في وجهها عائق الأعداد الكبيرة داخل الشُعب أثناء التعليم الوجاهي، والأعداد التي تزيد عن المائة في المحاضرات عن بعد، وفي هذه المادة في التحديد لا يعتبر التحصيل العلمي والعلامة هي المقياس لأخلاق المواطن تجاه وطنه وممتلكاته. وفي حديثنا عن الثقافة السياسية عند الطالب الجامعي يشير الدكتور سلطان بأن علينا معرفة أنماط المشاركة السياسية وهما نمطان الأول متكامل (ديموقراطي) والآخر مفتت (تقليدي)، وعند الاسقاط على الحالة الشبابية والطلابية التي ترتبط بثقافة المجتمع، نجدها أقرب إلى النمط المفتت والذي يمكن تعريفه بأنه الحالة التي تكون توجهات الشاب فيها سلبية ولا تخدم المصلحة العامة ولا يعي فيها الشاب حقيقة دوره في بناء وطنه وبالتالي نحن نفتقد إلى النمط المتكامل في الثقافة السياسية ونجده عندما تكون الديموقراطية هي المهيمنة على الساحة، حينها ستتغير وجهة نظر الشاب والطالب عن دوره وكيفية خدمة وطنه. يضيف الدكتور القرعان بأن النمط العشائري وسلوكيات نابعة عن قصور في الفهم لدى الشباب الجامعي؛ أثرت على النتاج السياسي في المملكة، ويكرر بالتأكيد نحن لسنا ضد العشيرة فهي المكون الأساسي للمجتمع الأردني وهي الأصل ولا يمكن التنكر للأصل، لكنها تركت أثرا سلبيا لمس على أرض الواقع في تكوين مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب التي تنتظر دورها لتؤدي مهامها في خدمة المجتمع وتنميته. والتي نرى أن الصورة عن الأحزاب ما رال يشوبها شيء من التخوف نتيجة للحوادث التي أثرت على الذاكرة الجمعية والتصور عن دور الأحزاب، وبيّن الدكتور سلطان أهمية النظر لعين الوعي لما ذكره جلالة الملك في الأوراق النقاشية عندما وضح الأدوار المطلوبة لنهضة الديموقراطية، ووزع الأدوار على الملكية، الحكومة، الأحزاب والمواطن؛ ويرى الدكتور أن الملكية والحكومة قامتا بدورهما وما زال هناك استمرار في تطوير هذا الدور عن طريق الدعم وصياغة التشريعات التي تدعن المسيرة الديموقراطية، وأن الدور القادم والمفصلي يقع على عاتق الأحزاب والمواطن في كسر الحواجز والوصول للمواطن لناء ثقة معه واهتمامها بالمسائل الداخلية وتقديم الجهد للإصلاح والتطوير على الساحة الداخلية لخدمة الوطن والمواطن، وترك المظاهر السلبية من ثقافات سلبية كالواسطة والتعصب والتي مازالت تقف أمام التطور خلف ظهورنا وتمكين سيادة القانون، ويكون النجاح عندما يتم علاج أسباب تعثر الأحزاب والتطور لبناء المجتمع وتأدية دورها، وعندما تكون المؤسسية حاضرة في الأحزاب إذا ما أرادت أن تكون صاحبة دور في المجتمع. وفي الختام يرى الدكتور سلطان القرعان أن القادم يكون أجمل إذا استطعنا أن نقوم بأدوارنا كل على حداً وأدوارنا مجتمعة بعضها مع بعض، وأن يكون أردن كما أي دولة متقدمة تحت هدف الأردن أولا.
تمكنت قائمة “نشمي” من حصد عشرة مقاعد على مستوى الجامعة الهاشمية، في انتخابات مجلس الطلبة التي جرت أمس وسط أجواء من الحرية والديمقراطية والنزاهة والتنافس الشريف مع القائميتن المنافستين الاثنتين، وهما “أهل الكرامة” التي حصلت على أربعة مقاعد، فيما حصدت قائمة “التجديد”، مقعد وحيد.
وأعلن عميد شؤون الطلبة /رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الطلبة السابع عشر الدكتور باسل المشاقبة، أن عدد الطلبة الذين يحق لهم التصويت بلغ (28044)، فيما بلغ عدد من شاركوا في الاقتراع وأدلوا بأصواتهم في الصناديق الإنتخابية (9450) طالبا وطالبة، وبنسبة تصويت بلغت (33.7) بالمئة.
واوضح الدكتور المشاقبة، أن القوائم الثلاث المتنافسة على مستوى الجامعة، وهي نشمي، وأهل الكرامة، والتجديد، نجحت في اجتياز نسبة العتبة المحددة، والتي بلغت 20.5 بالمئة، مشيرًا إلى إن الجامعة، خصصت (71) مقعدًا لمجلس الطلبة، بحيث تم تشكيل قوائم على مستوى الكليات، إذ خصص لكل كلية ما بين (3-6) مقاعد حسب عدد الطلبة في كل كلية، وعلى مستوى الجامعة خصص لكل قائمة (15) مقعدًا، بالإضافة إلى ثلاثة مقاعد للطلبة الوافدين، ومقعد للطلبة من ذوي الإعاقة، في حين تم اعتماد نظام القائمة النسبية المفتوحة مع حد العتبة خلال الانتخابات.
وأكد الدكتور المشاقبة أن العملية الانتخابية تمت بمنتهى السلاسة والهدوء، ومارس الطلبة حقهم بمسؤولية عالية وأجواء تنافسية إيجابية، إذ قدمت الجامعة فيها مثالًا على إدارة العملية الانتخابية بحيادية واحترافية عالية، لافتًا إلى أن عملية الاقتراع شهدت مشاركة من الطلبة لممارسة حقهم في اختيار من يمثلهم، وأظهر الطلبة تفاعلًا كبيرًا يعكس مدى وعيهم وحبهم لجامعتهم.
وأشار إلى أن القائمين على العملية الانتخابية من كوادر الجامعة بذلوا جهودًا كبيرة لانجاح انتخابات الطلبة الذين يعدون عماد المستقبل وتعلق عليهم آمال كبيرة في العمل السياسي الديمقراطي الهادف للمضي في مسيرة التقدم والتحديث والمشاركة السياسية الواعية، التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني، وأوعز للحكومات المتعاقبة الالتزام بها.
فازت الدكتورة عالية الغويري من كلية علوم التأهيل في الجامعة الأردنية برئاسة جمعية العلاج الطبيعي، إثر انتخابات جرت اليوم في فندق الفنار، بحضور مندوبين من وزارة الداخلية وأكثر من 50 معالج طبيعي منتسب للجمعية، حيث يأتي هذا الإنجاز المرموق تتويجًا لمسيرة مهنية حافلة بالعطاء والتميز.
والغويري، التي تعمل في “الأردنية” منذ أكثر من 13 عامًا، وشغلت مناصب عدة، كان آخرها نائب عميد كلية علوم التأهيل، هي باحثة متميزة في مجال العلاج الطبيعي، وهي عضوة مجلس إدارة في الاتحاد العالمي للعلاج الطبيعي ورئيسة لجنة التعليم والاعتمادية الدولية للعلاج الطبيعي.