التقى رئيس جامعة الحسين بن طلال الاستاذ الدكتور عاطف الخرابشة في مكتبه بوفد ضم رئيس منظمة المهندسين الكهربائيين والالكترونيين في الأردن الدكتور موسى الاخرس ومجموعة من الفرع الطلابي في الجامعة وبحضور الأستاذ الدكتور عبد الله الحسنات مشرف فرع الجمعية في الجامعة.
حيث تم في اللقاء مناقشة انجازات الفرع الطلابي للجامعة خلال السنوات السابقة كما تم مناقشة خطة السنة الحالية والسنة القادمة من المشاريع النشاطات التي سيقوم بها الفرع.
وأشاد رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور عاطف الخرابشة بنشاط الطلبة في الجامعة، مبديا دعمه الكامل للفرع الطلابي والذي يهدف الى تطوير قدراتهم وتنميتها.
كما ابدا الدكتور الخرابشة استعداد الجامعة لإقامة مؤتمرات ونشاطات عن طريق الفرع في الجامعة لما فيه مصلحة الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل.
بدوره أشاد رئيس منظمة المهندسين الكهربائيين والالكترونيين في الأردن الدكتور موسى الأخرس بالدور التنموي الذي تلعبه جامعة الحسين بن طلال في المجتمع المحيط بها وتخريجها لطلبة مؤهلين مبدعين في تخصصاتهم.
كما هنأ الاخرس جامعة الحسين بن طلال بذكرى يوبيلها الفضي متطلعا إلى مزيد من التعاون مع الجامعة لما في خدمة طلبتها.
وفي اللقاء والذي حضرة مدير وحدة الجودة وتطوير اعضاء هيئه التدريس الدكتور معاذ السفاسفة، تم توزيع الدروع والاهداءات بين الطرفين.
رعى رئيس الجامعة الألمانية الأردنية، الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، احتفالات الجامعة بمناسبة عيد استقلال المملكة والأعياد الوطنية.
وقال الدكتور الحلحولي خلال الحفل الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة إن الاستقلال يوم عز وكبرياء ويوم فرح للأردنيين بثمرة كفاحهم ونضالهم، ودافع لبذل المزيد من الجهد لمواصلة البناء الذي أرسى دعائمه الأجداد والهاشميون على مدى السنوات السابقة.
وأضاف أن الاستقلال بالنسبة للأوطان يعني التخلص من التخلف والتبعية والانعتاق من هيمنة الاستعمار، وحرية القرار والتأثير في العالم بشكل إيجابي، وجاء متزامنًا مع الاحتفالات الوطنية الخالدة التي نتفيأ بها عبر السنين.
وبين الحلحولي أن عيد الاستقلال يمثل ويرمز إلى التحرر من التبعية، وجسد كل معاني التواصل وبناء مستقبل الأردن، ومع حركة النهضة لم تقف الأردن عن دورها المحوري العربي، ووقفت بجانب إخوانها بالسراء والضراء والدفاع عن فلسطين ومقدساتها، والحماية الإنسانية على مستوى العالم، والمستشفيات الميدانية المنتشرة حول العالم.
من جهته، قال نائب عميد شؤون الطلبة الدكتور نذير المطيريين إنه وخلال الاحتفال بالعيد الـ78 نستذكر فيه وطننا الحبيب المليء بالإنجازات في مسيرة أمته وتمكين الأردنيين وتحقيق تطلعاتهم بالحرية والتقدم، وقد قطع الأردن شوطًا كبيرًا مع شعبه المعطاء ومسيرة الهاشميين وصولًا إلى جلالة الملك المعزز بمسيرة البناء والتنمية، ووضعًا نصب عينيه مصلحة الوطن والمواطنين.
واشتمل الحفل الذي حضره جمع غفير من طلاب الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وعدد من الفعاليات الرسمية والشعبية من لواء ناعور محافظة مادبا ، على مسيرة العلم وعرض لموسيقات الأمن العام وقصائد شعرية وفقرات غنائية وطنية لفرقة الجامعة وعرض للإنزال عن مباني الجامعة بالحبال لفريق جائزة الحسن للشباب بإشراف العمليات الخاصة، بالإضافة إلى مشاركة رياضية من مديرية الاتحاد العسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية.
افتتح رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني معرض الأزياء لطلبة تخصص تكنولوجيا الازياء والحياكة في كلية السلط التقنية بحضور عميد كلية السلط التقنية الاستاذ الدكتور عمر حياصات وعميد كلية الذكاء الاصطناعي ومدير مركز الابتكار و الابداع وريادة الاعمال وعدد من اعضاء الهيئة التدريسية والادارية وطلبة الكلية.
رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني أكد أن الجامعة تعمل على توفير كافة السبل الممكنة لصقل مهارات الطلبة والربط بين التعليم الأكاديمي والمهارات التقنية والتي يحتاجها الطالب للانخراط في سوق العمل ، وإتاحة الفرص لإظهار مواهبهم وممارسة إبداعاتهم، متمنيا لهم مزيدا من التفوق والنجاح .
بدوره أشار عميد كلية السلط التقنية الاستاذ الدكتور عمر حياصات إلى أن تخصص تكنولوجيا الازياء والحياكة وهو من التخصصات التي استحدثت للعام الدراسي( 2022/2023 ) ، ومعرض الازياء هو نواة لحاضنة اعمال انتاجية للطلبة ، بحيث يتم تطوير الإنتاج الطلابي إلى شركة إنتاجية لتشغيل الطلبة، وذلك بالتنسيق مع مركز الابتكار والإبداع وريادة الأعمال ، مثمنا الدعم الكبير من قبل رئيس الجامعة لدعمه طلبة الجامعة في كافة المجالات والتخصصات التي تدفعهم لتحقيق المزيد من الإنجازات وإظهار وتطوير قدراتهم .
هذا وقد قدم الطلبة في المعرض مجموعة من التصاميم العصرية ذات الارتباط الثقافي في المجتمع الاردني، من التصميم وحتى التصنيع.
نظمت جامعة عجلون الوطنية ندوة حوارية بعنوان “القدس في قلب الحدث والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية” تحت رعاية الأمين العام للّجنة الملكية لشؤون القدس عطوفة الأستاذ عبدالله كنعان ورئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهنانده وبالتعاون مع منتدى جبل عوف الثقافي. وأدار الندوة الحوارية عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور عدنان المقطش فيما ألقى المهندس موسى العبابنة الكلمة الترحيبية باسم المنتدى. وحضر اللقاء عدد من النواب السابقين وشخصيات بارزة في محافظة عجلون وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، وممثلين من عدد من الجامعات الأردنية، وأعضاء منتدى جبل عوف وممثلات عن القطاع النسائي في المحافظة. أكد الهنانده خلال كلمته، على أهمية الوصاية الهاشمية المتجذّرة في التاريخ منذ العام 1924م عندما تولى عندما تولى الشريف الحسين بن علي مسؤولية حماية وصيانة المقدسات الإسلامية، وترميمها بما في ذلك المسجد الأقصى وقبة الصخرة، والتأكيد على هذه الوصاية من خلال توقيع اتفاقية بين الأردن وفلسطين في العام 2013م، واستخدامها للتأكيد على حقوق المسلمين والمسيحيين في القدس، والعمل على تعزيز التضامن العربي والإسلامي تجاه قضية القدس في المنظمات الدولية. كما أكد الهنانده على دعم الأردن بشكل دائم ومتكرر في المحافل الدولية للقضية الفلسطينية، حيث يدعو إلى حل الدولتين ورفض الخطط الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية، بالإضافة إلى إنهاء الحصار الإسرائيلي على غزة ودعم حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة. بدوره تحدث كنعان عن التاريخ الأخوي بين الشعبين الأردني والفلسطيني مشيراً إلى دور الأردن الأصيل صاحبة الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، حيث تقدم القيادة الهاشمية ومنذ الأزل تضحيات كبيرة لأجل فلسطين منذ عهد المغفور له الشريف الحسين بن علي قائد الثورة العربية، والذي فقد ملكه دفاعاً عن فلسطين، ورافضاً لوعد بلفور وصك الانتداب مروراً بالملك المؤسس شهيد الأقصى وموحد الضفتين عبدالله الأول، وعلى خطاهم ناضل المغفور لهم طلال بن عبدالله والحسين بن طلال، وعلى عهدهم يمضي قدماً الملك المعزز صاحب الوصاية الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين في الاسناد السياسي والدبلوماسي في كافة المحافل. وأكد كنعان على أن فلسطين والقدس في وجدان الأردنيين جميعاً وبوصلتنا المقدسة للعمل والنضال لأجل مساندة أهلنا في نيل حريتهم وإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس. من جهتها أشارت الدكتورة سناء القضاة إلى ما يقوم به جلالة الملك عبدالله بن الحسين في الدفاع الحاسم لتخفيف المعاناة على أهل غزة، مجسداً ذلك بما قدمته الحكومة الأردنية من مساعدات طبية وغذائية وغيرها بكل الوسائل لدعم إخواننا في غزة وفي فلسطين.
احتفت جامعة البترا بمنتسبي جمعية نادي خريجي جامعة خضوري، وخريجي مدرسة الفاضلية من الرعيل الأول، وعلى رأسهم رئيس جامعة فلسطين التقنية “خضوري” الأستاذ الدكتور حسين شنك.
واستقبل رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم والمستشار الأعلى للجامعة ومجلس أمنائها الأستاذ الدكتور عدنان بدران الوفد في حرم جامعة البترا.
يذكر أن بدران أنهى دراسة الدبلوم عام 1954 من مدرسة خضوري الزراعية في مدينة طولكرم، ويعد من الخريجين الأوائل للمدرسة، وهو عضو في جمعية نادي خريجي خضوري في الأردن.
وأكد عبد الرحيم اعتزاز جامعة البترا برجال العلم الأوائل من خريجي خضوري الذين حققوا اسهامات في مختلف مجالات العلم والسياسة والاقتصاد في الأردن وفلسطين، مستعرضًا خلال استقبال الوفد إنجازات الجامعة، وما حققته خاصة في مجال التنمية المستدامة والبيئة الخضراء.
ورافق عبد الرحيم الوفد في جولة ضمن مرافق الجامعة ومختبراتها، كما حضر الوفد انطلاق فعاليات اليوم العلمي لكلية الصيدلة في الجامعة، وزار مركز الدراسات الدوائية التابع للكلية، حيث قدم الدكتور نضال القنة شرحًا عن أعمال المركز والأبحاث العلمية وبراءات الاختراع التي حصلت عليها مشاريع المركز.
وزار الوفد كلية طب الأسنان وقدم الأستاذ الدكتور فراس السليحات شرحًا عن مختبرات الكلية وتجهيزاتها، وزار الوفد مختبر التشريح حيث قدمت الدكتورة أسيل الأعرج شرحًا عن المختبر والأجهزة الحديثة المستخدمة في علم التشريح التي تعرض مخططات تشريحية ثلاثية الأبعاد لأجزاء الجسم بعدة مقاطع باستخدام شاشة عرض إلكترونية ملونة.
وزار الوفد مركز الحاسوب والمعلومات والسيطرة في الجامعة، وقدم مدير المركز مهند ملحيس موجزًا عن الخدمات التي يقدمها مركز الحاسوب خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على أمن الجامعة من خلال مركز المراقبة الذي يشرف على كاميرات المراقبة المنتشرة في مرافق الجامعة وتقدم خدماتها للطلبة.
وزار الوفد حدائق الجامعة من بينها حديقة السنترال بارك وحديقة النباتات الطبية، حيث احتفت الجامعة بأحد أعضاء الوفد الدكتور عبد الكريم التايه بمناسبة إتمامه الخامسة والتسعين من العمر.
مندوباً عن رئيس جامعة الزيتونة الأردنية الأستاذ الدكتور محمد المجالي ، شارك نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور طارق القرم في الاجتماع الأول لأعضاء مجلس إدارة حوكمة الجامعات العربية Arab Universities Governance Council الذي عُقد في جامعة الشرق الأوسط ، و يُذكر أنه تم اختيار المجالي عضواً في مجلس إدارة حوكمة الجامعات العربية التابع لاتحاد الجامعات العربية خلال الفترة من عام 2024 لغاية 2027 الذي يقع مقره في جامعة الشرق الأوسط و جاء هذا القرار خلال انعقاد المؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية في دورته السادسة و الخمسين في جامعة بغداد في شهر اّذار من العام الحالي.
نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة الإسراء بالتعاون مع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ، مسرحية بعنوان “الأحزاب يا شباب” قدمها الفنانين حسن السبايلة ورانيا إسماعيل (زعل وخضرة).
وهدف العرض المسرحي الذي حضره أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وعدد من الطلبة، إلى نشر الوعي حول مشاركة الشباب في الأحزاب السياسية.
وتضمن العرض رفع وعي طلبة الجامعة بالرسائل والمعلومات المتعلقة بقانون الأحزاب وقانون الانتخابات والبرلمان، بالإضافة إلى أهمية المشاركة السياسية للشباب والنساء باستخدام الفن التفاعلي، وإبراز أهمية الأحزاب الفاعلة في المجتمع والبرلمان المقبل.
وجرى خلال لقاء معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد حامد مع الضيوف، مناقشة تأثير الدراما الأردنية في تشكيل اتجاهات الشباب ودورها في عملية اكتساب المعلومات وإقبالهم على المشاركة السياسية، مشيراً إلى أن اندماج الشباب في العمل المسرحي وسيلة للتفاعل مع أفراد المجتمع وطريق لتطوير مهاراتهم.
وعّبر رئيس الجامعة، عن سعادته باستضافة العرض المسرحي الهادف، مُرحباً باستمرار التعاون بين جامعة الإسراء وصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية لتحقيق الفائدة من البرامج والمبادرات التي تعرضها.
وأضاف أن الجامعة، وانطلاقًا من رؤيتها في تمكين الطلبة وإكسابهم العديد من المعارف الأساسية على المستويات الوطنية والعربية الإسلامية والعالمية، عمدت باستضافتها للمسرحية لرفع وعي الطلبة السياسي وحثهم على المشاركة الفاعلة في الحياة الحزبية السياسية.
وأشار الأستاذ الدكتور بلال السكارنه ( عميد شؤون الطلبة ) إلى أهمية الشراكة مع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في تنمية الوعي لدى الطلبة في القضايا السياسية والاجتماعية وتحفيزهم للانخراط في العمل السياسي والحزبي و كذلك دعم المشاريع السياسية التي تهدف في تعزيز جهود التحديث السياسي من خلال عروض مسرحية بالجامعات الأردنية.
بدعوة كريمة من سفارة ماليزيا في المملكة الأردنية الهاشمية، وقعت جامعة جدارا مذكرة تفاهم مع جامعة سلطان زين العابدين الماليزية يوم الأربعاء، الموافق 22 مايو 2024، في فندق الريجنسي بالعاصمة عمان. حضر مراسم التوقيع سفير ماليزيا في الأردن، السيد محمد نصري بن عبد الرحمن.
مثل جامعة جدارا في حفل التوقيع وفد برئاسة رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور حابس حتاملة الزبون، وعميد كلية الأعمال، الأستاذ الدكتور محمد المومني، ومديرة العلاقات الدولية، السيدة لما حداد. من الجانب الماليزي، حضر نائب رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور فضلي بن آدم، وعميد الجامعة، الأستاذ الدكتور إنجكو أحمد علوي، ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والدولية، بالإضافة إلى وفد مرافق. كما شهد الحفل حضور رؤساء جامعات أردنية أخرى، منها جامعة مؤتة، وجامعة العلوم التطبيقية، وجامعة آل البيت.
في كلمته خلال الحفل، أعرب رئيس جامعة جدارا عن عمق العلاقات الأخوية بين الأردن وماليزيا، والتي تعود جذورها إلى عام 1965، مؤكدًا حرص الجامعة على بناء شراكات حقيقية مع الجامعات الماليزية. من جهته، أشاد السفير الماليزي بجودة التعليم في الأردن، وأعرب نائب رئيس جامعة سلطان زين العابدين عن سعادته بهذه الشراكة وتطلعاتهم لتفعيلها بشكل مثمر. تبادل الجانبان الدروع التذكارية تعبيرًا عن هذه الشراكة.
تشمل مذكرة التفاهم التعاون في مجالات الشراكات الأكاديمية ذات الاهتمام المشترك، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلبة والموظفين، وكذلك التعاون في البحث العلمي والمشاريع الدولية والمؤتمرات. كما تتضمن الإشراف المشترك على رسائل الماجستير وتبادل الزيارات الأكاديمية المستقبلية.
وتأتي هذه المذكرة في إطار جهود جامعة جدارا لتعزيز العلاقات الأكاديمية الدولية وتطوير برامجها التعليمية من خلال التعاون مع مؤسسات تعليمية مرموقة على مستوى العالم. يتطلع الجانبان إلى تنفيذ بنود الاتفاقية بما يعود بالفائدة على كلا الطرفين، ويسهم في رفع مستوى التعليم العالي والبحث العلمي في كلتا الجامعتين.
استضافت جامعة الشرق الأوسط في ثالث حواراتها: “الشباب الأردني… الدور والمشاركة في ظل الاستقلال”، رئيس مجلس الأعيان، الأستاذ فيصل الفايز، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة العين الدكتور يعقوب ناصر الدين وعدد من الاعيان وقيادات المجتمع المحلي، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية، وجمع من الطلبة.
وفي هذا الصدد، قال الفايز إن الشباب هم محور الرسائل الملكية وأساسها، ومع دخول الأردن المئوية الثانية، واقتراب الاستحقاق الدستوري بإجراء انتخابات مجلس النواب، سيكون الشباب أمام مسؤوليات جمّة، فهم القطاع الأوسع في المجتمع، وهم من سيجنون عوائد العملية التنموية التي يمر بها الأردن الطموح، ما يؤكد ضرورة تزويدهم بأدوات المعرفة ومهارات التميز كافة، حتى يكونوا قوة مجتمعية حاضرة وفاعلة.
وأشار إلى أن مرحلة الهواجس والمخاوف من مسألة الانتساب الحزبي والمشاركة السياسية ولّت، خاصةً مع تأكيد جلالة الملك على كسر حواجز الخوف أو التردد عند الشباب؛ لضمان مشاركتهم الفاعلة في الحياة السياسية والحزبي، مضيفًا أن قوة الدولة تكمن في استمرارها، والأردن منذ 1921 ماضٍ في تحقيق تطلعاته ومنح مواطنيه قواعد دستورية، وتشريعية ناظمة، ومتينة، وجادة في صناعة الأردن الجديد.
وقال إنه مع دخولنا المئوية الثانية من عمر مملكتنا، ففإن الأمل يحدونا نحو المزيد من الانجازات والمستقبل المشرق، بهمة قائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني، للبناء على ما حققته مسيرة بلدنا الخيرة ، ورغم الأوضاع الإقليمية المتوترة، والساحات المليئة بالألغام، فقد تمكنا بحكمة جلالة الملك وشجاعته الكبيرة، تطويع الأحداث الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالحنا ويحافظ على أمن الوطن واستقراره.
وجلالة مليكنا المفدى، وهو يسير على خطى جلالة الراحل الكبير، المغفور له بأذن الله تعالى، الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، بسماحته وتواضعه ومحبته لتراب الاردن الغالي، ورسوخ انتمائه لمبادئ الامة، وجهاده في الدفاع عن حقوقها، فأن جلالته يواصل مسيرة بناء الاردن الحديث، الاردن القوي المنيع، القادر دوما على مواجهة التحديات مهما صعبت وكبرت.
وقال إن الاردن في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل مسيرته الاصلاحية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقد سعى جلالته منذ تسلم سلطاته الدستورية، نحو مأسسة الديمقراطية والتعددية السياسية، وتحقيق الاستدامة في النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية، بهدف الوصول إلى نوعية حياة أفضل للأردنيين، كما عمل جلالته على تعزيز علاقات الأردن الخارجية، وتقوية دور المملكة المحوري، في العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليمي.
واليوم يقود جلالة الملك ثورة بيضاء، للاصلاح الشامل في جميع المجالات، السياسية والاقتصادية والإدارية، اصلاحات تستند الى ارثنا الحضاري والتاريخي، وقيمنا وتقاليدنا الراسخة، بهدف الوصول الى النموذج الديمقراطي الاردني، والحكومات البرلمانية البرامجية، وتعمل بذات الوقت على تعزيز المشاركة الشعبية وتحسين بيئة الاستثمار ، وتمكين المرأة والشباب، اصلاحات تمكننا ايضا، من مواجهة التحديات الاقتصادية، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين ، والقضاء على الترهل الاداري، وتقديم افضل الخدمات للمواطنين وتحسين نوعيتها، ليكون الأردن بمئويته الثانية أكثر قوة وحداثة ومنعة، وقادر دائما على تحويل التحديات مهما صعبت الى فرص للبناء.
بدوره، قال العين الدكتور ناصر الدين في الحوارية التي قدمها الإعلامي، عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام الدكتور هاني البدري، إننا نقف اليوم أمام فيض من الانجازات العظيمة التي جعلت الأردن مثالًا أعلى للنضال، والحرية، والاستقلالية، والكرامة الوطنية، والمنعة، ما جعله حصنًا منيعًا من حصون أمته العربية التي حمل مشروعها النهضوي تحت الراية الهاشمية، راية الحسين بن علي، وعبد الله الأول بن الحسين، وطلال بن عبد الله، والحسين بن طلال طيب الله ثراهم، وعبد الله الثاني ابن الحسين أمد الله في عمره.
وأكد أن المشروع الطموح الذي يرغب جلالة الملك في أن نصل غليه يتمثل في ديمقراطية أردنية متجددة وحيوية تقوم على ثلاث ركائز، وهي: ترسيخ متدرج لنهج الحكومات البرلمانية، تحت مظلة الملكية الدستورية، معززًا بمشاركة شعبية فاعلة، ليكون الأردن بمنعته المعروفة، وتحدياته الإقليمية غير المسبوقة المحيطة به، والمرهقة للاقتصاد، ماضٍ في عملية الإصلاح السياسي من أجل غدٍ نستحقه ويستحقنا.
وشهدت الحوارية حوارًا موسعًا بين طلبة الجامعة، ودولة رئيس مجلس الأعيان، الأستاذ فيصل الفايز، تمحورت حول: دوافع الانخراط في العمل السياسي، ومسارات التحول الديمقراطي، والإصلاح الحزبي.
بتوجيهات من رئيس جامعة عمان العربية الأستاذ الدكتور محمد الوديان التقى عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور خالد بني حمدان بحضور الدكتور علاء البوات مساعد عميد شؤون الطلبة، والأستاذة شذا الربيع رئيس قسم الإرشاد الطلابي بالهيئات العامة للأندية الطلابية التابعة لعمادة شؤون الطلبة والتي تضم (297) طالب وطالبة من المنتسبين للأندية (الثقافي الاجتماعي، الحوار، التطوع، الرياضي)، وذلك ضمن سلسلة اللقاءات الدورية التي تنظمها عمادة شؤون الطلبة وتهتم بها الجامعة مع الطلبة الذين هم اللبنة الأساسية بالعملية التعليمية التعلمية بالجامعة.
حيث تحدث بني حمدان خلال اللقاء عن تنوع الأنشطة اللامنهجية في جامعة عمان العربية، وأكد على تشجيع الطلبة للاستفادة من الدورات التدريبية المجانية التي يقدمها مكتب الإرشاد الوظيفي بالعمادة ضمن محفظة مهارات الطالب خلال تواجده على مقاعد الدراسة، حيث يحصل الطالب على شهادات معتمدة بجميع الدورات التدريبية التي يحضرها التي تمكنه من اكتساب المعرفة التي تؤهله إلى سوق العمل.
كما بين بأن مجالس الحاكمية بالجامعة وبتنسيب من عمادة شؤون الطلبة عدّلت كل الأنظمة والتعليمات لصالح الأنشطة الطلابية الحزبية بما يتماشى مع توجهات الحكومة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله، بتشجيع طلبة الجامعات الأردنية على الانخراط في الحياة الحزبية، وقامت عمادة شؤون الطلبة بتهيئة البيئة الجامعية من ناحية الأنظمة والتعليمات التي تسهل قيام الطلبة الحزبيين بالنشاطات الحزبية الطلابية بالجامعة – لا بل تعدت ذلك إلى عقد ورش وتقديم محاضرات توضح للطلبة قانون الأحزاب وقانون الانتخاب والأنظمة الحزبية داخل الجامعة، وضمن إطار قانوني سليم بالتشارك مع وزارة التنمية السياسية والهيئة المستقلة للانتخاب واللجان الدستورية المسؤولة عن أنظمة الحياة الحزبية الطلابية.
وأكد بني حمدان في ختام اللقاء بأنه وضمن الخطة الاستراتيجية للجامعة سوف يتم العمل على تفعيل مجلس الطلبة في الأعوام القادمة، وأن العمل حالياً سيكون محصور على انتخابات للأندية الطلابية كمرحلة أولى، وأشار إلى أنه ومن ضمن تعليمات الأندية الطلابية المعتمدة في الجامعة ستكون الانتخابات خلال شهر تشرين الأول من بداية كل عام جامعي، وتم في نهاية اللقاء إجاب الدكتور بني حمدان على أسئلة واستفسارات الطلبة.