السبت, مايو 2, 2026
13.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 158

هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي تجدد شهادة ضمان الجودة لجامعة البترا لمدة أربع سنوات قادمة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

قررت هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الأردنية تجديد منح جامعة البترا شهادة ضمان الجودة لمدة أربع سنوات قادمة، وكانت جامعة البترا أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ضمان الجودة في عام 2015، تبعها عدد من الجامعات الحكومية والخاصة.

وقام رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها الأستاذ الدكتور ظافر الصرايرة بتسليم شهادة ضمان الجودة الى رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم. وقال عبد الرحيم: إن تجديد شهادة ضمان الجودة لجامعة البترا يعد تميزًا أكاديميًا للجامعة، وأضاف: “شهادة ضمان الجودة تشير إلى أن الجامعة تحقق معايير عالية من الجودة الأكاديمية والإدارية، واستمرار حصول الجامعة على هذه الشهادة يعزز سمعة الجامعة بصفتها مؤسسة تعليمية متميزة، ويعكس الممارسات الحسنة للجامعة في جميع المعايير، التي تتمثل في التخطيط الإستراتيجي، والحوكمة، والبرامج الأكاديمية، والبحث العلمي، والإيفاد، والإبداعات، والمصادر المالية المادية والبشرية، والخدمات الطلابية، وخدمة المجتمع، والعلاقات الخارجية، وإدارة ضمان الجودة.

وأضاف عبد الرحيم: “إن النجاح في تجديد شهادة ضمان الجودة لأربع سنوات قادمة يعكس كذلك التزام الجامعة بالتحسين المستمر في البرامج الأكاديمية والخدمات المقدمة، وهو ما يعزز جودة التعليم والتعلم، ويعزز ثقة الطلاب وأولياء الأمور في الجامعة بصفتها مؤسسة تعليمية موثوقة تقدم تعليمًا ذا مستوى عالٍ، وهو ما ينسجم تماما مع رؤية الجامعة بأن تكون الخيار الأفضل للعلماء والمتعلمين”.

وقال عبد الرحيم: ” إن الحصول على شهادة ضمان الجودة يعزز من فرص الجامعة في التعاون مع مؤسسات تعليمية دولية وشركات، ويزيد من فرص الحصول على تمويل ودعم خارجي، ويعزز  كذلك من فرص طلبتها في سوق العمل”.

وقال مدير وحدة ضمان الجودة الدكتور أحمد القاسم: “إن استمرار حصول الجامعة على شهادة ضمان الجودة يعكس قدرة الجامعة على تحقيق أهدافها الإستراتيجية والتطوير المستدام، وهو ما يساعد في تعزيز مكانتها الأكاديمية في الأردن وخارجه”، مضيفًا: “لقد كانت جامعة البترا أول جامعة أردنية تحصل على هذه الشهادة بين الجامعات الحكومية والخاصة، وهذا يمنحها ميزة تنافسية ويثبت قدرتها على الحفاظ على مكانتها الرائدة في مجال التعليم العالي”.

طلبة “الشرق الأوسط” يتفاعلون مع جلسة حوارية حول المرحلة الحزبية المقبلة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وفرت جلسة حوارية نظمتها شعبة الأنشطة الحزبية في عمادة شؤون الطلبة بجامعة الشرق الأوسط، لطلبة الجامعة فرصة التفاعل المباشر مع مشهد التحولات الجارية في المشهد السياسي الأردني.

الجلسة التي حضرها رئيس مجلس أمناء الجامعة العين الدكتور يعقوب ناصر الدين، وقدمها وزير الإعلام الأسبق الدكتور محمد المومني، دفعت بالوعي الحزبي، والانتخابي لدى الطلبة، وشجعتهم على المشاركة بنشاط في العملية الديمقراطية بوجهات نظر مستنيرة وإحساس أعمق بالمسؤولية المدنية.

وتعكس هذه الجلسة التي أدارها طالب كلية الحقوق زيد أبو زهرة، التزامًا أوسع بتعزيز جيل من الناخبين الذين لا يدركون حقوقهم الانتخابية فحسب، بل ومجهزون أيضًا بالأدوات الفكرية لتقييم مستقبل الخطاب السياسي في الأردن والتأثير عليه بشكل نقدي.

ودار حوارٌ موسع بين الطلبة والمحاضر حول الزيادة المتوقعة في نسبة الإقبال على التصويت، والتي ستصل إلى 40%، فمن المتوقع أن يدلي 1.8 مليون مواطن بأصواتهم، وهو ما يشكل شهادة على الوعي المتزايد تجاه أهمية العمل الديمقراطيّ.

وتناولت الجلسة التي شارك فيها ما يزد عن 200 طالب وطالبة، تطلعات أواخر الثمانينيات، وهي الفترة التي كان فيها التحديث السياسي ليس ناضجًا بالشكل الكافي، وأن ما تم إنجازه من خلال اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية في غضون ثلاثة أشهر فقط هو ما سعت إليه القوى السياسية لأكثر من ثلاثة عقود.

ومن بين التعديلات الرئيسية، سلط الجلسة الضوء على خفض سن الترشح إلى 25 عامًا، وهي الخطوة التي أثارت في البداية نقاشًا موسعًا حول جدية القرار، لتكون الإجابة على ذلك، بأنه إذا كان بوسعنا أن نضع ثقتنا في شاب في مقتبل عمره لحمل السلاح والدفاع عن البلاد على الحدود، فيتعين علينا أيضًا أن نثق في قدرته على تحمل مسؤولية تشكيل مستقبلنا التشريعي.

ثم استطردت الجلسة في شرح القواعد الانتخابية الجديدة، والتي تنص على أن يكون المركز الخامس في كل قائمة انتخابية محجوزًا لمرشح يقل عمره عن 35 عامًا.

وأكدت الجلسة الواقع الديموغرافي المتمثل في بلوغ نسبة سكان الأردن من الشباب ممن تقل أعمارهم عن 35 تساوي 69% ما يتطلب تمثيلاً سياسياً يعكس ويستجيب لتطلعات هذه الأغلبية.

وتطرقت الجلسة إلى أن جودة البرلمان تعتبر نتيجة مباشرة للاختيارات التي يتخذها الناخبون، كما أنها مرآة تعكس قيم، وتطلعات، وقرارات الناخبين أنفسهم.

التطبيقية توقع اتفاقية تعاون مع ملتقى القدس الثقافي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقعت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة وملتقى القدس الثقافي اتفاقية تعاون شاملة تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي بين المؤسستين، وحضر اللقاء رئيس الجامعة الدكتورة سميحة جراح وعميد كلية الشريعة الدكتور عبدالسلام الفندي، ورئيس ملتقى القدس الثقافي الدكتور محمد البزور، وأعضاء الهيئة الإدارية لملتقى القدس الثقافي الدكتور صالح الغزاوي والدكتورة لمى أبو الدهب والدكتورة أماني الحديد، ومدير ملتقى القدس الثقافي الأستاذ أحمد الشيوخي، حيث تم التأكيد على أهمية هذه الشراكة في تعزيز الوعي بالقضايا المتعلقة بالقدس والمسجد الأقصى.

تشتمل اتفاقية التعاون بين الملتقى والجامعة على مجموعة من البنود الهادفة من أبرزها توفير الملتقى لطلاب كلية الشريعة في الجامعة فرص تدريب متنوعة في مجالات تتعلق بدراساتهم بالتعاون مع الملتقى، وإتاحة فرص تطوعية لجميع طلاب الجامعة للمشاركة في مشاريع وبرامج الملتقى، وتوفير الجامعة تقديم الاستشارات والدعم العلمي لمشاريع الملتقى وإعداد الإنتاج العلمي الخاص بالقدس والمسجد الأقصى، كما سيعمل الطرفان على تطوير برامج مشتركة في مجالات البحث العلمي والأنشطة الثقافية والتوعوية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعرفة من خلال تنظيم المؤتمرات والفعاليات والدورات حول القدس والمسجد الأقصى، مما يساهم في إثراء الحياة الأكاديمية والثقافية المقدسية في المجتمع.

نأمل أن تساهم هذه الشراكة في تحقيق العديد من الإنجازات على المستويين الأكاديمي والمجتمعي تجاه المسجد الأقصى المبارك والقدس.

توقيع مذكرة تفاهم بين “اليرموك” و “المعهد الفرنسي” لإنشاء مركز امتحان دبلوم اللغة الفرنسية DELF

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقع رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، وملحق التعاون الثقافي في السفارة الفرنسية في عمّان جيل رولان مذكرة تفاهم بين “اليرموك” والمعهد الفرنسي في عمّان”، بهدف اعتماد مركز اللغات في الجامعة، كمركز امتحانات ملحق لإجراء اختبارات دبلوم اللغة الفرنسية DELF

وشدد مسّاد، على أهمية هذه المذكرة في البناء وتعزيز علاقات التعاون والشراكة الأكاديمية مع السفارة الفرنسية في عمّان، من خلال مع المعهد الفرنسي، من خلال اعتماد مركز اللغات في الجامعة، رسميا كمركز امتحانات ملحق في شمال المملكة لإجراء اختبارات دبلوم اللغة الفرنسية(DELF)  الذي يتضمن المستويات من A1 إلى B2، مؤكدا على دور ورسالة “اليرموك” وسعيها الدؤوب نحو تعزيز الثقافة والفكر في المجتمع المحلي، سيما وأن التوقيع على هذه المذكرة من شأنه التسهيل على طلبة الجامعة وأبناء المجتمع المحلي في إقليم الشمال، للتقدم لهذا الامتحان في الحرم الجامعي.

وأضاف أن رؤية جامعة اليرموك إلى مركز اللغات، أن يكون مركزاً أكاديمياً متميّزاً ونموذجياً محليا وإقليميا وعالميا، من خلال مساهمته في تطوير نوعية التعليم والتدريب وفق أعلى المستويات العالمية.

وأشار مسّاد إلى أن مركز اللغات في جامعة اليرموك، يتميز في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مبينا أنه صاحب الريادة الأكاديمية في هذا الجانب، وقد نجح في إثبات حضوره، من خلال شبكة علاقاته مع مختلف الجامعات الدولية، واستقطابه للطلبة من مختلف دول العالم لتعلم اللغة العربية، لافتا إلى منصة أبسول APSOL التي أطلقها المركز مؤخرا لتعليم وتدريب اللغة العربية للناطقين بغيرها عن بُعد.

من جهته، أكد رولان على أن الروابط بين السفارة الفرنسية وجامعة اليرموك قوية وعريقة، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة اليرموك هم من خريجي الجامعات الفرنسية، وخصوصا في مجال اللغة الفرنسية.

وأشاد رولان بسمعة جامعة اليرموك الأكاديمية والمستوى المتميز لمركز اللغات فيها الذي اثبت جدارته ومدى قدرته على استضافة امتحانات DELF، لافتا إلى أن افتتاح مركز امتحانات في حرم الجامعة يعد علامة فارقة في مسيرة مركز اللغات بجامعة اليرموك، سيما وأنه مع هذه الخطوة سيكون هو المركز الأول من نوعه خارج العاصمة عمّان، الذي يوفر لطلبة وأبناء إقليم الشمال إمكانية الحصول على شهادة معترف بها وصالحة مدى الحياة.

وأكد على أن الحصول على شهادة الدبلوم DELF من شانها تعزيز السيرة الذاتية للباحثين عن العمل وتجعل إمكانية الحصول على وظيفة في الشركات التي تتعامل باللغة الفرنسية أمراً سهلاً، كما يُمكن للحاصلين على هذا الدبلوم من الالتحاق بالجامعات الفرنسية والأوروبية وجامعات الدول الفَرنكوفونية، وبعض المدارس العليا.

ونصت المذكرة على أن يقوم المعهد بتوفير المشرفين على الامتحانات، والمراقبين الذين سيتولون مهام إدارة وتنظيم الامتحان، وتوفير جدول الامتحانات السنوي، لتتمكن الجامعة من إعلانه للطلبة والمتقدمين للامتحان من المجتمع المحلي، إضافة إلى تسهيل عملية التقديم للامتحان عبر البريد الإلكتروني.

كما نصت المذكرة على أن يوفر المعهد الفرنسي للمرشحين نتائج الاختبارات مرتبة في غضون ثلاثة أسابيع بعد اليوم الأخير من الامتحان، وأن يضمن المعهد الإعلان على موقعه الإلكتروني ومنصات التطبيقات أن مركز اللغات في جامعة اليرموك هو مركز الاختبار المعتمد لامتحانات دبلوم اللغة الفرنسية DELF في شمال المملكة.

ونصت المذكرة أيضا، على تقديم المعهد الفرنسي خصومات خاصة لطلبة “اليرموك” على رسوم شهادة امتحان الدبلوم DELF.

ونصت المذكرة أيضا على أن تقوم “اليرموك” من خلال مركز اللغات، بتوفير الأماكن اللازمة لإجراء الامتحان، بما في ذلك قاعات الامتحانات.

وأن تقوم جامعة اليرموك، بالإعلان عن تواريخ وأماكن الامتحانات في الحرم الجامعي عبر البريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني، ومنصات التواصل الأخرى لأفراد المجتمع المحلي.

وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، ومديرة مركز اللغات الدكتورة رنا قنديل، ومساعد مديرة المركز الدكتورة نانسي الدغمي، ومديرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل، ومسؤولة وحدة الاختبارات في المعهد لمى طعان، وكل من كلارا جييه، وجنيفر حكيم من السفارة الفرنسية في عمان.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تستضيف حفل اختتام القافلة التوعوية لمشروع صوت الشباب

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استضافت جامعة العلوم والتكنولوجيا، اليوم الثلاثاء، حفل اختتام القافلة التوعوية لمشروع “صوت الشباب” التي ينفذها مركز “نحن ننهض” للتنمية المستدامة، وذلك بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وبحضور مدير صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية معالي السيد مازن طبلت، ومدير عام مركز نحن ننهض السيد عامر أبو دلو، وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعدة، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة، وأبناء المجتمع المحلي.

وأكد طبلت خلال رعايته الفعالية على دور صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية في مجال تعزيز روح المواطنة الفاعلة لدى الشباب الأردني وتفعيل دورهم في الحياة العامة، مبينًا أن الجامعة تعتبر شريك حقيقي في احتضان الطاقات الشبابية وتهيئة الظروف لتمكينهم واستثمار أفكارهم ودمجهم في المجتمع باعتبارهم روافع للتنمية بكافة أشكالها، فضلًا عن توفير قنوات الاتصال مع الشباب لخلق روح المبادرة لديهم.

وقال أبو دلو، إن فكرة المشروع جاءت استجابة لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني في تحديث المنظومة السياسية، خاصة في زيادة نسبة المشاركة السياسية لفئة الشباب وتعزيز دورهم في مراكز صنع القرار في الدولة، مضيفًا  أن المركز وإيمانًا منه بالدور الوطني الذي يقع على عاتق مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز المشاركة السياسية للشباب والمرأة، فقد أطلق مشروع صوت الشباب، الذي يتضمن الورشات التدريبية حول قوانين الانتخاب والأحزاب، ومهارات المناصرة والقيادة، إضافة إلى تصميم حملات رقمية على منصات التواصل الاجتماعي.

وأكد المساعدة، على أهمية دور الجامعة في تلبية نداء الوطن والتوجيهات الملكية ومخاطبة الهيئة المستقلة للانتخاب بتشكيل لجان من أصحاب الاختصاص لوضع قوانين ناظمة للمجالس والهيئات الطلابية وهيكلة جديدة لعمادة شؤون الطلبة باستحداث دائرة تعنى بالأنشطة والمبادرات الطلابية وشعبة الهيئات الطلابية وتمكين الشباب، مما أنتج قوانين وتعليمات تحاكي قانون انتخاب مجلس النواب 2022 ، مضيفًا أن اللجنة قامت بإجراء انتخابات اتحاد الطلبة بدورته التاسعة والعشرين بشهر أيار 2024 وقيامها بعقد العديد من الورشات والمحاضرات التشجيعية والداعمة على مشاركة الطلبة في العملية الانتخابية من خلال الخبراء المختصين ومؤسسات الدولة ذات العلاقة.

وعلى هامش الحفل، التقى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم في مكتبه معالي السيد مازن طبلت والسيد عامر أبو دلو، وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، مؤكدًا على دور الجامعة في دعم المبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزز من وعي الطلبة والمجتمع بأهمية هذه القضايا.

وفي ختام الحفل تم عرض فيديو وثائقي حول مشروع صوت الشباب، وتم توزيع شهادات تقديرية على المشاركين والمساهمين في إنجاح المشروع.

ويشار إلى أن القافلة التوعوية جاءت امتدادًا لسلسلة من الأنشطة التي ينفذها المركز من خلال “صوت الشباب”، الممول من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، حيث تهدف إلى تشجيع المواطنين على المشاركة الفعالة في العملية الانتخابية، وذلك من خلال زيادة وعي المواطنين بقانوني الانتخاب والأحزاب السياسية، وتشجيعهم على الانخراط في الحياة السياسية والحزبية.​

اختتام أعمال “مؤتمر آفاق الخطاب العربي: البحث عن المستقبل” في الجامعة الهاشمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 رفع المشاركون في المؤتمر الدولي العلمي المحكّم “آفاق الخطاب العربي: البحث عن المستقبل” الذي عقده مختبر تحليل الخطاب في كلية الآداب في الجامعة الهاشمية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته سلطاته الدستورية، وعبّروا، خلال البيان الختامي، عن تقديرهم لجهود جلالة الملك في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية ومناصرتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وسعيه الدؤوب للوصول إلى اتفاق دولي يحقق إقامة الدولة الفلسطينية ودفاعه عنها في المحافل الدولية.

   وثمّن المشاركون، جهود رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس المؤتمر، ونائبه لشؤون الكليات الإنسانية الأستاذ الدكتور وصفي الروابده رئيس اللجنة العليا للمؤتمر، ولجان المؤتمر كافة، على دورهم الكبير في إنجاح أعمال المؤتمر الذي تصدى لمناقشة لجملة من القضايا العربية المعاصرة.

   وأوصى المشاركون، خلال توصياتهم التي تلاها الأستاذ الدكتور زهير عبيدات أستاذ النقد في الجامعة الهاشيمة، بدراسة سرديات الاحتلال الإسرائيلي وأثر خطاباته وتأثيراتها والعمل على تفكيكها، وفضح الممارسات العدوانية عبر المنابر العلمية والبحثية ووسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية.

   ودعا المؤتمرون إلى تعاون المؤسسات العربية العلمية، في إنتاج خطاب عربي يحافظ على الثوابت الأخلاقية والقيمية للمجتمع العربي والإسلامي، ويضع حلولاً تتسم بالمرونة والواقعية لكل ما يواجه المجتمع من تحديات، وتزويد صانعي القرار في العالم العربي بالأدوات اللازمة لتخطيط المرحلة المقبلة من حياة المجتمع العربي.

   كما أوصوا، بضرورة إنشاء مراكز للدراسات المستقبلية وتفعيلها لمواجهة التغيرات المتوقعة، وإجراء البحوث المستقبلية حول تأثير الإعلام في تشكيل الرأي العام. ودعا المشاركون، القائمين على “مختبر تحليل الخطاب” في الجامعة إلى عقد مؤتمر دوري يناقش قضايا الخطاب العربي مقترحين أن يشرع في تحليل الخطاب العربي العلمي أو “مؤشر المعرفة العربي”.

   وفي الجلسة الختامية لأعمال المؤتمر، سلّم الأستاذ الدكتور وصفي الروابده نائب رئيس الجامعة/رئيس اللّجنة العليا للمؤتمر، المشاركين الشهادات التقديرية، وأثنى على مشاركتهم القيمة وبحوثهم النوعية، وقدم الشكر للّجان التنظيمية التي أسهمت في عقد هذا المؤتمر العلمي الرائد.

   وكان المؤتمر قد اختتم أعماله يوم الاربعاء 21-8-2024، إذ أكد المتحدثون أهمية مناقشة وتحليل الخطاب العربي المعاصر والوقوف على مراميه وأهدافه وتطويره بما يتناسب مع المتغيرات العلمية والتقنية المتسارعة التي يشهدها العالم.

   وقد تحدث الأستاذ الدكتور بسام العموش أستاذ العلوم الإسلامية في الجامعة الأردنية عن الخطاب العربي تجاه الحرب على غزة، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي يبذلها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في المحافل الدوليّة في الدفاع عن الحق العربي في فلسطين، والمطالبة المستمرة في وقف العدوان الصارخ على الأشقاء في غزة، مشيرًا إلى أن الأردن من أوائل الدول التي قدمت الدعم والأسناد بمختلف أشكاله إلى الأهل في غزة والضفة الغربية وما زالت مستمرة في جهودها.

   وتناول الأستاذ الدكتور وجيه قانصو من جامعة واين الأمريكية أهمية دراسة الخطاب العربي من خلال النصوص والخطب والرؤى والأفكار التي تُظهر بمجموعها سمات الراهن العربي بمختلف نشاطاته ومؤسساته وذهنياته.

   وعرضت الأستاذة الدكتورة بيان ريحانوفا من جامعة صوفيا في بلغاريا ورقة علمية حول “الخيال والواقع في الرواية العربية المعاصرة” مشيرة إلى الصور الخيالية والواقعية في مجموعة من الروايات العربية وعرضت لإبداعات الروائيين العرب المتعلقة بالخيال وعلاقته بالواقع العربي.

   وتناول الأستاذ الدكتور وافي الحاج ماجد من الجامعة العالمية ببيروت غربة المثقف العربي بين أزمة اللغة وسؤال الهوية، ووقف عند الخطاب النقدي للدكتور خالد الكركي في كتابه “اللغة العربية وهوية الأمة” في تناولها وتشخيصها، ورصد مكامن الداء فيها، وخطورة انعكاساتها على هوية المجتمع العربي.

    وفي ورقة بحثية بعنوان “الدراسات المستقبلية في الخطاب العربي” بيّن أستاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور وليد عبدالحي، عدم قدرة الخطاب العربي على مواكبة التغير السريع في الأنماط الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وعدم تكييف مفاهيمه للتعبير عن مجمل هذه الأنماط والتغيرات، داعيًا إلى التركيز على الدراسات المستقبلية في الجامعات ومراكز الدراسات.

   كما ناقش المشاركون في أوراقهم ودراساتهم العلاقة بين العرب والآخر، ومنهجية تحليل الخطاب العربي، وقدّم الباحثون نماذج من تطبيقيات تحليل الخطاب في القصة والشعر والرواية العربية ومضامين وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية، وعرضوا الآثار النفسية في خطابات العدو على الأهل في الضفة الغربية وغزة.

   وشارك في المؤتمر الذي عُقِدَ في 20-21 آب 2024 برعاية رئيس الجامعة الهاشمية، حوالي (40) عالما ومفكرا وناقدا وأكاديميا من اثنتي عشرة دولة عربية وأجنبية، هي: الأردن، والإمارات، والعراق، والمغرب، وتونس، والسودان، ولبنان، وفلسطين، وتركيا، وكندا، وبلغاريا، وأمريكا.

الجامعة الأردنية ومستشفى العبدلي يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز التعليم الطبي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في إطار سعيهما المشترك نحو تطوير التعليم الطبي وتحسين الخدمات الصحية، وقعت الجامعة الأردنية ومستشفى العبدلي اليوم اتفاقية تعاون تدريبي وأكاديمي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التعليم والتدريب والتطوير الطبي.

ووقع الاتفاقية عن الجامعة رئيسها الدكتور نذير عبيدات وعن مستشفى العبدلي نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي أحمد أبو غزالة، ذلك بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الدكتور أشرف أبو كركي ونائبه لشؤون الشراكات والتعاون الدولي الدكتورة ناهد عميش وعميد كلية الطب الدكتور ياسر الريان والمدير الطبي للمستشفى الدكتور بشر قعوار واستشاري أمراض القلب والقسطرة التداخلية الدكتور قيس البلبيسي.

وتهدف الاتفاقية إلى إتاحة الفرصة لطلبة كلية الطب في الجامعة للاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة في مستشفى العبدلي، من خلال برامج تدريبية متخصصة تشرف عليها كوادر طبية مؤهلة، كما تضمنت الاتفاقية بنودًا تركز على تعزيز البحث العلمي المشترك وتبادل الخبرات الأكاديمية والسريرية بين الطرفين.

وأكد الجانبان خلال حفل التوقيع التزامهما بتوفير البيئة التعليمية المناسبة للطلبة، بما يسهم في إعداد جيل من الأطباء يتمتع بالمهارات والمعرفة اللازمة لتقديم أفضل الخدمات الصحية للمجتمع، كما وقع الاتفاق على إجراء تقييم دوري للاتفاقية لتطوير الخدمات الطبية والتعليم الطبي بما يتماشى مع المستجدات في هذا المجال.

وأعرب عبيدات قبيل حفل التوقيع عن سعادته بهذا التعاون ودعمه لهذه الخطوة التي تصب في مصلحة الطرفين، مشددًا على أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والصحية لتحقيق الأهداف المشتركة.

من جانبه، أكد أبو عزالة استعداد المستشفى لدعم الجهود التعليمية والبحثية للجامعة الأردنية، مشيرًا إلى أن هذا التعاون سيسهم في رفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وتأتي هذه الاتفاقية بوصفها جزءًا من رؤية استراتيجية مشتركة لتعزيز التعليم الطبي وتطوير القطاع الصحي في الأردن، وتحقيقًا لرسالة هاتين المؤسستين في التعليم الطبي والإعداد والتأهيل والتدريب الصحي والفني، بما يسهم في تقديم الخدمات الطبية العلاجية والوقائية المتميزة.

الجامعة الأردنية تكرم الطلبة الدوليين المتميزين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أكد رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات أن ملتقى الطلبى الدوليين جاء هذا العام إيمانا من الجامعة بضرورة التغيير والتحول من حالة الركود إلى حالة من التطور والتنوع.

وأشار، خلال حفل تكريم الطلبة الدوليين الذي نظمته وحدة البرنامج الدولي والخريجين والتسويق، إلى أن الجامعة تدرك بأنه لا يمكننا أن نخدم المجتمع إلا إذا اعتمد التعليم العالي على فهم شامل لمختلف الاحتياجات التعلمية والمهارات المطلوبة في شتى المجالات.

وقال إن احتياجات المجتمع أصبحت اليوم واضحة لنا، وندرك بأنه من واجبنا أن نبحث عن احتياجات المجتمعات العربية الشقيقة والصديقة.

وأضاف بأنه لا بد أن نعود لمناهجنا وللبنية التحتية والهئيات التدريسية لنبحث عن التغيير الذي نصنعه بأيدينا، والتحول الذي يتطلبه المجتمع والواقع، كي نتأقلم مع المتغيرات التي أحدثها الآخرون.

وزاد بالقول إنه لا أجمل من رؤية هذا الثلاثي الجميل من الطلبة مع سفراء بلدانهم ومن يمثلونهم، وقد تجذرت قيم المحبة والأخوة بين الطلبة الأردنيين وزملائهم من الطلبة العرب والمسلمين، وأصدقائنا من كل دول العالم.

ولفت إلى أن الجامعة ستبقى كما كانت تجسد القيم الأكاديمية العابرة للحدود؛ فالطلبة من أي مكان جاءوا سواء من قلب عمان أم من أطراف المملكة أم من أي بقعة في العالم خارج الأردن هم طلبتنا، ونعتز بهم وهم يحملون اسم الجامعة الأردنية، حيث تُطبّق على الجميع نفس التشريعات والتعليمات الخاصة بالطلبة ولا نرضى بغير ذلك، فنحن نثق بهم ونعتز بكل طالب مر من الأردنية أو تخرج منها.

وبين عبيدات أن هدفنا الأول والأخير هو الطالب؛ الطالب الإنسان صاحب الفكر الناقد، والذي يحفظ للآخرين عزتهم وكرامتهم، والطالب القادر على القيام بعمله على أكمل وجه، والقادر على أداء عمله بيسر وسلام، فهنيئا لنا بطلبتنا وهم سفراؤنا الأقوياء الذين يمثلوننا في كل مكان.

ولفت إلى أننا اليوم في غاية السرور ونحن نرى ممثلي السلك الدبلوماسي وهم يجلسون بيننا مع طلابنا من معظم دول العالم، ليختم كلمته بالإشارة إلى أن الجامعة الأردنية تتقدم في هذا الوقت بالتصنيفات العالمية، حيث تقدمت هذا العام في كل التصنيفات وقفزت في تصنيف QS لتحتل المرتبة 368 لتؤكد أنها واحدة من أميز الجامعات لا في المنطقة فحسب بل على مستوى العالم. 

بدوره، قال مدير وحدة البرنامج الدولي والخريجين والتسويق والخريجين الدكتور زيد عبيدات إن الجامعة دأبت على الاحتفاء بطلبتها الدوليين الساعين للعلم والمعرفة من شتى أنحاء العالم.

وأضاف بأن الجامعة تفخر بأن تكون مركزا لتلاقي الثقافات والحضارات العالمية والسير بطلبتها من أجل الخير للإنسان والعالم، وتنفيذ رؤية ورسالة الجامعة بأن تكون قائدة للتحول العلمي والتكنولوجي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، متميزة في أداء دورها في تطوير وتحديث الدولة الأردنية، ورائدة في خدمة المجتمع المحلي والعالمي وقادرة على الإلهام في التنمية المستدامة محليا وعالميا.

وزاد بالقول بأن الطلبة الدوليين هم لون من ألوان الأردنية، فهم وجدانها، مؤكدا أن وحدة البرنامج الدولي والتسويق والخريجين ستواظب على تنفيذ توصيات رئيسها في خدمة الطلبة الدوليين على مدار الساعة وتذليل الصعوبات التي قد تواجههم وتشاركهم تفاصيل يومهم الجامعي.

واختُتم الملتقى، الذي حضره الأستاذة نواب رئيس الجامعة وعدد من السفراء والملحقين الثقافيين، وأعضاء مجلس الأمناء في الجامعة، وعمداء الكليات ومدراء وحداتها ومراكزها ووحداتها الإدارية، وأعضاء هيئة تدريس وطلبة، بتكريم رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات لـ100 من الطلبة الدوليين المتميزين ممّن ينحدرون من 40 جنسية حول العالم.

إلى جانب ذلك، أدت فرقة كورال الجامعة الأردنية في عمادة شؤون الطلبة، ويشرف عليها مدربهم الدكتور نضال نصيرات،  فقرات غنائية متنوعة.

“شريعة اليرموك” تنظم اليوم الوظيفي الأول لطلبتها وخريجيها

0

وكالة الجامعة الإخبارية

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة افتتاح فعاليات اليوم الوظيفي لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، الذي نظمته الكلية بالتعاون مع كرسي باهانج للدراسات الإسلامية في الجامعة.
وقال ربابعة إن هذا يوم مميز نشهد فيه إشهار هذا اليوم الوظيفي لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، الكلية الرائدة التي تسعى على الدوام إلى تأهيل خريجيها وتسليحهم بالعلم والمعرفة، فضلا عن تشاركيتها الفاعلة مع الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة لتبقى “اليرموك” منارة للعلم والعلماء حاملة لمشاعل النور عبر رحلتها، الأمر الذي جعل “خريج كلية الشريعة” خريجا مميزا على المستوى المحلي والإقليمي.
وأشاد بسعي الكلية الدائم لفتح قنوات التواصل مع المؤسسات الوطنية الخاصة منها والعامة، في سبيل خدمة المجتمع وتنميته نحو الأفضل، مشيرا إلى أن عقد هذا النشاط يتناغم مع رؤية “اليرموك” التي تمكنت من أن تحقق مؤشرا متميزا في تصنيف خريجيها على مستوى العالم الأمر الذي لم يكن ليتحقق لولا الجهود المشتركة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة.
وأشار ربابعة إلى أن “اليرموك” تسعى ومن خلال خطتها الاستراتيجية إلى تحقيق طموحاتها التي تجعل من منها جامعة حريصة على التطوير والتحديث، منطلقة في ذلك من رؤية جلالة الملك ودعوته المستمرة إلى التحديث في المجالات كافة ومنها مجال التعليم.
عميد الكلية الدكتور محمد الطلافحة، ألقى كلمة أشار فيها إلى أن هذا اليوم هو “اليوم الوظيفي” الأول الذي تنظمه الكلية، في محاولة منها للربط بين كفاءات وخبرات الشباب من طلبة العلم الشرعي من خريجيها على اختلاف تخصصاتهم وتنوع مهاراتهم، وما بين ممثلي مؤسسات التوظيف الرسمية والخاصة.
وأضاف أن عقد هذا اليوم الوظيفي جاء استجابة وترجمة للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إيجاد فرص عمل للشباب الأردني، خاصة خريجي الجامعات الأردنية في ظل حجم التحديات التي تواجههم في الحصول على وظائف مناسبة لتخصصاتهم.
وضمن فعاليات اليوم الوظيفي، تم عرض فيديو عن قصص نجاح خريجي الكلية، من إعداد الطالبة حنين قطناني، بإشراف الدكتورة نهيل الصالح، والدكتورة نجاح العزام.
وشهد هذا اليوم الوظيفي، مشاركة كل من وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية من خلال مديرياتها في محافظة اربد، ودائرة قاضي القضاة، ودائرة الإفتاء العام، ووزارة التربية والتعليم، والبنك الإسلامي الأردني.
كما وتخلل فعاليات اليوم الوظيفي، عقد ورشتين علميتين الأولى بالتعاون مع دائرة الإفتاء العام بعنوان “صناعة الفتوى”، والثانية بالتعاون مع دائرة قاضي القضاة بعنوان ” الاستشارات الأسرية”.

نصير يلتقي الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال

0

وكالة الجامعة الإخبارية

التقى رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أٌسامه نصير بمعالي الوزير الأسبق نايف إستيتية الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال والوفد المرافق مديرة البرامج في المركز عُلا السواعي وضابط التطوير زكريا إستيتية وبحضور نائب الرئيس للشؤون المجتمعية الأستاذ الدكتور هاني أخو أرشيدة ومدير مركز التميز للإبتكار وريادة الأعمال الدكتور حاتم المساعيد .

وقدم الدكتور نصير عرضاً لرؤية الجامعة في التحديث والتطوير التي شهدتها الجامعة، واستحداث تخصصات وخطط جديدة طموحه تعنى بالتعليم التقني والمهني والتطبيقي كأولوية لدى إدارة الجامعة، والتركيز على مشاريع تنموية تسهم بالدفع بمسيرة الجامعة لتمكينها من اداء دورها ورسالتها في المجتمع، مثمناً الجهود التي يقوم بها مركز تطوير الأعمال بالعمل التشاركي مع الجامعة وأهمية بناء شراكات للجامعة مشيراً إلى أن الجامعة استحدثت مركز التميز للإبتكار وريادة الأعمال ليسهم بتحقيق الرؤى الملكية في تحفيز الشباب وتنمية قدراتهم وتوجيه طاقاتهم الشبابية نحو الابتكار والتميز وريادة الاعمال.

الرئيس التنفيذي للمركز معالي السيد نايف أستيتية بين أن رؤية ورسالة المركز تهدفان لخدمة المجتمع، من خلال تنفيذ مجموعة برامج تنموية نوعية تساهم ببناء القدرات وتخلق فرص العمل للشباب وتنمي المهارات لديهم، وتركز في مخرجاتها على موائمة متطلبات سوق العمل وأحتياجاته، وتعزز مفهوم الريادة والإبداع لخلق مشاريع تسهم بإحداث التنمية المستدامه، مبيناً ضرورة دعم الشباب للإقبال على التدريب المهني والتقني لبناء مسارات مهنية تدعم مستقبلهم.

وفي نهاية الزيارة قام أستيتية يرافقة الدكتور نصير بجولة على مركز التميز للإبتكار وريادة الأعمال حيث اطلع على التحديث والتطوير الذي شمل المركز.

كما التقى الشباب المشاركين في برنامج خطوة المرحلة الثانية الذي ينفذه المركز بالتعاون مع الجامعة حيث يهدف البرنامج الذي يشارك به عدد من خريجي الجامعات الأردنية لتوفير فرص العمل.