لقاء أجرته وكالة الجامعة الإخبارية – الزميل عبدو التمكي مع الأستاذة الدكتورة تحرير حمدي ، مدير الجامعة العربية المفتوحة فرع الأردن ، سردت الأستاذة الدكتورة تحرير حمدي، تفاصيل رحلتها الأكاديمية والمهنية المليئة بالإنجازات.
نشأت الأستاذة الدكتورة تحرير في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث استقرت عائلتها في مدينة شيكاغو. منذ صغرها، أبدت شغفًا كبيرًا بالعلم والمعرفة.
بعد إنهاء المرحلة المدرسية، اختارت الدكتورة تحرير التخصص في اللغة الإنجليزية في الجامعة، لتحصل على درجة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي، ولم تكتف بذلك، بل واصلت رحلتها الأكاديمية لنيل درجة الدكتوراه في نفس التخصص. خلال هذه الفترة، كانت تطور معرفتها باستمرار، مما ساهم في بناء شخصيتها الأكاديمية والثقافية.
في عام 2004، انضمت إلى الجامعة العربية المفتوحة، بفضل اجتهادها وتفانيها في العمل، تدرجت في المناصب الأكاديمية حتى وصلت إلى منصب مديرة الجامعة. وعلى الرغم من أن تخصصها الأكاديمي هو الأدب الإنجليزي، إلا أنها أبدت اهتمامًا كبيرًا بمجالات بحثية متنوعة مثل أدب المقاومة، ومناهضة الاستعمار، وتغيير الثقافة. وقد تميزت أبحاثها في هذه المجالات وحظيت باحترام واسع في الأوساط الأكاديمية. وفي عام 2020، حصلت على جائزة شومان للباحثين العرب في مجال الإنسانيات على مستوى العالم العربي، تقديرًا لإسهاماتها البحثية المتميزة.
في عام 2023، أصدرت الاستاذة الدكتورة تحرير كتابًا “Imagining Palestine” حقق نجاحًا كبيرًا وحاز على العديد من الجوائز، وهو ما يعكس التفاني والشغف اللذين يدفعانها للتميز في جميع مجالاتها الأكاديمية والمهنية، مما جعلها واحدة من الشخصيات الأكاديمية البارزة في العالم العربي.
عند سؤالها عن أسلوبها في التعبير عن آرائها، أوضحت الأستاذة الدكتورة تحرير أنها تعتمد على العلم كأساس للتعبير، وتحرص على أن تكون مداخلاتها مدعومة بأسس علمية رصينة. كما أكدت أنها تميل إلى القضايا العربية المعاصرة، مثل القضية الفلسطينية وغيرها من القضايا العربية، أكثر من اهتمامها بالقضايا الغربية.
وفيما يخص مستقبل الجامعة العربية المفتوحة خلال السنوات الخمس القادمة، أعربت عن ثقتها بأن الجامعة ستكون في مصاف الجامعات الأولى على مستوى الوطن العربي، نظرًا لما تتمتع به من مقومات النجاح التي تميزها عن باقي الجامعات.
أما بخصوص الشراكة الأردنية البريطانية في الجامعة، فقد أشارت الدكتورة تحرير إلى أن هذه الشراكة حققت فوائد كبيرة بفضل الخبرات التي يمتلكها الطرفان. وأضافت أن الجامعة العربية المفتوحة قدمت مقترحات تم تطبيقها بشكل متكامل، مما يعود بالنفع على الطلاب، حيث يحصل الطالب على التدريب الكافي خلال فترة دراسته للبكالوريوس، ليكون قادرًا على أن يصبح باحثًا متميزًا عند تخرجه.
رعت وزيرة الدولة للشؤون القانونية الدكتورة نانسي نمروقة، بحضور رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، حفل تكريم الفائزين في برنامج طريق الشباب إلى الريادة والابتكار، الذي نظمه مركز دراسات التنمية المستدامة في الجامعة.
وقالت نمروقة إن هذا الاحتفال يعكسُ المنجز العملي الحقيقي لبرنامج “طريق الشباب إلى الريادة والابتكار”، من خلال تكريم أصحاب المبادرات الخلَّاقة من طلبة وأساتذة الجامعات الشَّباب، الحاصلين على جوائزَ عالميَّةٍ أو براءات اختراع؛ كما ويُجسد هذا الاحتفال حرص جامعة اليرموك على دعم الرِّيادة والابتكار، وتحفيز الطَّاقات الشَّبابيَّة على مزيدٍ من الإبداع والإنجاز.
وأشادت نمروقة بالطَّلبة الفائزين ومثابرتهم ومبادراتهم الخلَّاقة، وبأعضاء هيئة التَّدريس على جهدهم وإبداعهم، بوصفه جهدا وطنيا خلاقا من شأنه المساهمة في وضع أسم الأردن على خارطة الابتكار والرِّيادة العالميَّة، من خلال براءات الاختراع والجوائز التي حققوها.
وأشارت إلى أن دعم وتحفيز فئة الشباب في الجامعات، ينسجمُ وجهود الدَّولة الأردنيَّة وتوجُّهاتها نحو التَّحديث الشَّامل بقيادة جلالة الملك ومبادرات سمو ولي العهد، التي تستهدف جيل الشَّباب بمختلف فئاته وتنوُّعِ اهتماماته، سيما وأن هذا الجيل هو نواة التَّغيير الإيجابي في مختلف المجالات السِّياسيَّة والاقتصاديَّة والاجتماعيَّة.
ولفتت نمروقة إلى الاستحقاق الدِّستوري المنتظر في العاشر من أيلول المقبل، والمتمثِّل في الانتخابات النيابيَّة، وعليه يأتي دور الشباب في إنجاح مشروع التَّحديث السِّياسي، من خلال الإقبال على صناديق الاقتراع والانخراط الجادّ في العمل الحزبي البرامجي المستند إلى الأولويَّات والحاجات الوطنيَّة، داعية إياهم إلى المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني باعتباره المحطَّة العمليَّة الأولى لمشروع التَّحديث السياسي.
من جهته، أكد مسّاد حرص جامعة اليرموك، على تنفيذ توجيهات جلالة الملك ورؤيته السامية، الداعية إلى تعميق مفاهيم الاستدامة والتحديث والتطوير، من خلال الأداء المميز والحوار البناء، وعليه بادرت الجامعة إلى تعزيز الريادة والابتكار عمليا وفي مختلف الجوانب الأكاديمية والإدارية.
وأشار إلى قيام الجامعة بتطوير جملة من التشريعات والتعليمات، بهدف تشجيع الريادة والابتكار، أمام باحثيها وطلبتها، وتعزيز ونشر المهارات اللامنهجية بين طلبتها، وتحديث شامل وواسع على الخطط الدراسية في مختلف كلياتها وبرامجها الأكاديمية، فأدخلت مهارات الحاسوب والذكاء الاصطناعي وحزم اللغات إلى مساقاتها الدراسية، بهدف زيادة فرص العمل لطلبتها بعد تخرجهم، دون أن يصاحب ذلك تراجع في مهارات وتعليم اللغة العربية، وإنما عملت على تعزيزها، بوصفها أداة تُمكن طلبتها وخصوصا في بعض الكليات على الإبداع والتمييز والجودة اللغوية.
وتابع: وفي سياق توفير البيئة الملائمة للإبداع، بادرت الجامعة، وانطلاقا من رؤية جلالة الملك وتوجيهاته بضرورة تحفيز الشباب وتنمية قدراتهم الإبداعية وتوجيه طاقاتهم نحو الابتكار، إلى إنشاء مركزٍ للريادة والابتكار، هدفه احتضان الأفكار الإبداعية والابتكارية، وتفعيل العلاقة مع قطاعي الصناعة والأعمال، وتوفير بيئة تدريبية مناسبة وحاضنة للإبداع.
وشدد مسّاد، على أن جامعة اليرموك كانت وستبقى مشعلا للنورِ والإبداع والابتكار، وستبقى واحةً علميةً أردنية تبعثُ فينا الاعتزاز، بما حوته وتحويه من عقولٍ وأفكارٍ نيرة، عمادها الإنسان الأردني، المنتمي لوطنه وقيادته، القادر على تطويع التحديات إلى فرص ونجاحات، وليس أدلُ على ذلك ما حققه ويحققه طلبة الجامعة وأساتذتها وحتى طلبة المدرسة النموذجية، من جوائز ونتائج متقدمة في مختلف المسابقات والفعاليات الوطنية والعربية والدولية.
مدير مركز التنمية المستدامة الدكتور عبد الباسط عثامنة، أكد أهمية دور الشباب في الريادة والابتكار، واسهامهم في التنمية المجتمعية المستدامة، ذلك إن حماسهم وتفكيرهم المبتكر يمكن أن يؤديان إلى حلول جديدة للتحديات الاجتماعية والبيئية، ويعزز جودة الحياة.
وتابع: إن المبادرات الريادية، تُمكن الشباب بأن يقدموا نماذج عمل مستدامة، تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة مثل الحد من الفقر وتعزيز التعليم والرعاية الصحية، ويمكن أن تؤدي أيضا إلى تطوير تقنيات نظيفة، وحلول فعّالة لإدارة الموارد، وتحسين الخدمات المجتمعية، ما يساهم في بناء مجتمعات أكثر استدامة.
ورأى عثامنة أن تكريم المتميزين من أصحاب المبادرات المميزة والحاصلين على جوائز عالمية أو براءات اختراع طريقة فعالة لتقدير جهودهم وتحفيز الإبداع المستدام، بما يعود بالنفع على المجتمع.
وأضاف أن هذا التكريم يُشجع الإبداع والابتكار، ويحفز النمو المهني، ويلهم الآخرين، ويعزز الهوية الوطنية.
وأشار عثامنة إلى أن وجود إرادة سياسية حقيقية ركز من خلالها الخطاب السياسي الأردني على موضوع التنمية المستدامة بكل استحقاقاته، مع تركيز بعيد النظر على فئة الشباب الأردني التي أولاها جلالة الملك جُل اهتمامه فكانت توجيهات جلالته بتوسيع قاعدة المشاركة السياسية والحزبية لطلبة الجامعات، إيمانا بأن الاستثمار برأس المال البشري هو الغاية والهدف نحو اقتصاد المعرفة.
وتخلل الحفل، مداخلة لكل من الدكتورة غيناء أبو ذياب من كلية الصيدلة، الحاصلة على براءة اختراع تتصل بمركبات وتركيبات صيدلانية تعالج فيروس كورونا، والدكتور فارس مطالقة من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، الحاصل وفريقه الطلابي على جائزة الفرع الطلابي المتميز من معهد الخرسانة الأمريكي.
كما وتم تكريم كل من الدكتورة الدكتورة يسرى عبيدات من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، والدكتور خالد النهار من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب.
كما وتخلل الحفل، عرض مجموعة من المبادرات المجتمعية الفائزة التي قدمها مجموعة من طلبة الجامعات الأردنية، وتكريم طلبة المبادرات الفائزة.
وكان فريق مبادرة كلنا سوا، الهادفة إلى رفع وعي المجتمع الجامعي بقضايا الإعاقة وضرورة دمج ذوي الإعاقة في برامج الجامعة المختلفة بالمركز الأول، فيما فاز في المركز الثاني فريق مبادرة أعرف نفسك، الهادفة إلى اكتشاف الذات لدى طلبة المدارس، فيما فاز فريق مبادرة بنك الملابس في جامعة اليرموك، بالمركز الثالث، والتي تهدف إلى جمع الملابس وإعادة تأهيلها وتوزيعها على الطلبة من الأسر العفيفة.
كما واشتمل الحفل على تكريم أعضاء الهيئة التدريسية الشباب الحاصلين على جوائز عالمية أو براءات اختراع.
صنف البروفيسور محمد عبيدات من الجامعة الأردنية مؤخرًا من قبل ScholarGPS كأفضل باحث مدى الحياة في العالم في إدارة أنظمة الاتصالات وأفضل باحث في الاتصالات في العالم في السنوات الخمس الأخيرة.
فيما صنف عبيدات مؤخرًا الباحث الأول في الأردن في كل من مجال الهندسة الإلكترونية والكهربائية و في مجال علوم و هندسة الكمبيوتر، وفقا لموقع resercah.com
وكان قد كرم رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات البروفيسور محمد عبيدات لقاء انجازاته البحثية والعلمية والأكاديمية خلال عقب حفل تخريج الفوج التاسع والخمسين (فوج اليوبيل الفضي) في حفل مهيب اقيم لتكريم ثلة من الأساتذة والباحثين والخريجين المتميزين.
والبروفيسور محمد سلامة عبيدات استاذا فخريا في كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات، واستاذا سابقا في ذلت الكلية وهو زميل مدى الحياة في معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE)- IEEE Life Fellow- ومقره في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية وزميل الجمعية الدولية للنمذجة والمحاكاة الحاسوبية ( Fellow of SCS) ومقرها في في مدينة سان دييغو الامريكية ، والرئيس السابق لـ SCS وأكاديمي وزميل جمعية الذكاء الاصطناعي لآسيا والمحيط الهادئ (AAIA) ومقرها في هونغ كونغ و زميل(AIIA) التحالف الدولي لصناعة الذكاء الاصطناعي و عالم ومهندس دولي مشهور عالميًا، خبير دولي في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات العملاقة ويعتبر مؤلف غزير الإنتاج مع عدد كبير من الاستشهادات .
ويرأس عبيدات تحرير 3 مجلات علمية دولية محكمة وترأس أكثر من 190 مؤتمرًا دوليًا ووقدم أكثر من 190 خطابًا رئيسيًا (Keynote Speech) في المؤتمرات الدولية الشهيرة في جميع أنحاء العالم وهو أيضًا مستشار للصناعة والأكاديميأ والحكومات في جميع أنحاء العالم. وأسس 5 مؤتمرات دولية محكمة. وهو أيضًا رئيس التحرير المؤسس لمجلة Wiley الدولية المتخصصة في مجال الأمن والخصوصية.
ونشر عبيدات أكثر من ألف وثلاثمائة (1200) بحث محكم في المجلات والمؤتمرات الدولية الشهيرة – أكثر من نصفها أوراق بحثية في المجلات الدولية الشهيرة. كما نشر أكثر من مائة وعشرة (110) كتابًا باللغة الإنجليزية نشرها ناشرون مشهورون في جميع أنحاء العالم وأكثر من سبعين (70) فصلاً في الكتب باللغة الإنجليزية كما حصل على جوائز عالمية تقديراً لأبحاثه العلمية الأصلية.
وتعد ScholarGPS المصدر الأول عبر الإنترنت لتحليل النشاط العلمي في الأوساط الأكاديمية وهي منظمة دولية مقرها في الولايات المتحدة الأمريكية ومملوكة لشركة META العملاقة والشهيرة، تتكون من مجموعة من البيانات الوصفية المحدثة باستمرار والمفهرسة بالكامل والتي تتوافق مع أكثر من 200 مليون منشور أرشيفي (أوراق المجلات والكتب وفصول الكتب وأوراق المؤتمرات وبراءات الاختراع) مستمدة من جميع أنحاء العالم. باستخدام هذه المجموعة الضخمة والمعلومات الداعمة الأخرى، تعمل منصات الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ ScholarGPS على نشر البيانات والتعلم الآلي وعلوم البيانات لتزويد المستخدمين بإمكانية الوصول إلى ملفات تعريف مفصلة وفريدة من نوعها للعلماء، إلى جانب تصنيفهم العلمي بين مجتمع العلماء العالمي.
افتتح رئيس جامعة الزرقاء الأستاذ الدكتور نضال الرمحي يوم الأحد 25-8-2024 معرض المشاريع البحثية الابتكارية لطلبة مادة التدريب الصيدلاني بحضور عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعدة وعميد كلية الصيدلة الدكتورة أحلام الكيلاني في قاعة الأنشطة الطلابية بعمادة شؤون الطلبة.
وقال الرمحي إن مثل هذا المعرض يعمل على تشجيع الطلبة لتطوير مشاريعهم الابتكارية لخدمة المجتمع المحلي تحت إشراف أعضاء الهيئة التدريسية.
وأضاف أن الجامعة تسعى بكل جهودها لتوفير أفضل الفرص لطلبتها من خلال تعزيز مشاركاتهم في الأنشطة التي تقع ضمن تخصصاتهم.
وأشاد الرمحي بمشاريع الطلبة التي تقدم رؤى واسعة في مجال الصيدلة مما يساهم في ارتقاء اسم الجامعة على المستويين المحلي والدولي.
بدورها قالت عميد كلية الصيدلة الدكتور أحلام الكيلاني إن مشاريع الطلبة تنوعت في العديد من المجالات التي تجعل طلبة الجامعة على أحدث المستويات وأكثرها تطورا.
وأضافت أن دعم الجامعة المستمر يوفر أفضل الفرص للطلبة من خلال المشاركة بمشاريعهم الابتكارية في العديد من المسابقات.
وقدم الطلبة شروحات وافية عن مشاريعهم البحثية التي تنوعت في العديد من المجالات الصيدلانية بإشراف أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية.
وقد فاز بالمركز الاول بوستر بعنوان pharm dose لمجموعة متميزة من الطالبات :عائشة الكحيل .عالية بالي ،تولين الحسامي، ملاك الشيخ.
وقد تميز المشروع البحثي الفائز بالمركز الأول بالابتكار والابداع والتطبيق الفعال لمشكلة حساب جرعات الادوية من خلال تصميم موقع الكتروني يتيح بسهوله حساب الجرعات حسب العمر والوزن للمرضى.
رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد والسفير التركي في عمّان إردم أوزان، افتتاح قاعة الركن التركي، في كلية الآداب.
وقال مسّاد إن افتتاح الركن التركي في كلية الآداب، يأتي كجزء من خطة الجامعة الاستراتيجية القائمة على استحداث الشراكات وتوسيع العلاقات مع مختلف السفارات والمؤسسات والجامعات داخل المملكة وخارجها بما يخدم العملية الأكاديمية، لا سيما وأن هذا “الركن” يوفر بيئة دراسية متميزة للطلبة.
وأضاف أن هذه الفعالية اليوم في جامعة اليرموك، من شأنها المساهمة في تعزيز أواصر التواصل وتطوير العلاقات والتفاعل الإيجابي بين المملكة والجمهورية التركية، مثمنا الدعم المستمر الذي تقدمه السفارة التركية في عمّان والمركز الثقافي التركي لبرنامج اللغة التركية في قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب.
وأكد مسّاد أن جامعة اليرموك كانت وما زالت منارة للعلم والمعرفة، ومكانا يلتقي فيه الطلبة من مختلف الخلفيات الثقافية واللغوية، مشددا على إيمان الجامعة بأهمية التواصل مع الدول الصديقة والانفتاح عليها، لا سيما تركيا وما يتطلبه ذلك من تهيئة طلبتها، وصقل شخصياتهم، وتطوير مهاراتهم، وإعدادهم بالشكل الأمثل للدخول إلى سوق العمل.
وأشار إلى أن “اليرموك” استحدثت برنامج اللغة التركية كبرنامج مستقل في كلية الآداب، لتكون بذلك الجامعة الأردنية الوحيدة التي تمنح درجة البكالوريوس في اللغة التركية، كما وعملت على طرح حزم اللغات الأجنبية لطلبتها؛ ومنها اللغة التركية، كمتطلبات “جامعة اختيارية” في مرحلة البكالوريوس بواقع 12 ساعة دراسية، في سياق جهودها المستمرة لتحديث خططها الدراسية ومواكبة المستجدات في سوق العمل المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
في ذات السياق، أكد أوزان على عمق العلاقة الوطيدة التي تجمع بين تركيا والأردن، وخصوصا في مجالي التعليم والثقافة، مشيرا إلى الاهتمام الذي أبداه الشعب الأردني والطلبة الأردنيون بالثقافة واللغة التركية، مبينا أن هذا يُشكل قوة دافعة رئيسية لعمل السفارة التركية في هذه المرحلة.
وأشاد أوزان بجهود جامعة اليرموك، ممثلة بقسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب، الذي أولى برنامج “اللغة التركية” اهتماما كبيرا، الأمر الذي مكن طلبة البرنامج من التميز والابداع في مجال دراستهم، مؤكدا سعي السفارة إلى مد جسور التعاون في مجال التعليم بين المؤسسات التعليمية التركية والأردنية، مبينا أنه وفي نطاق المنح التركية، تم زيادة عدد المنح الدراسية الممنوحة للطلبة الأردنيين للعام الدراسي القادم بنسبة 30%.
وأشار إلى وجود تعاون وتواصل مع السلطات الأردنية لتنفيذ العديد من مشاريع التعاون في مختلف المجالات، وخاصة في مجال التعليم العالي بين البلدين، مؤكدا استعداد السفارة لدعم جامعة اليرموك من خلال مواصلة تعزيز وتطوير برنامج اللغة التركية، متطلعين إلى زيادة التخصصات التي يسمح لطلبتها بدراسة حزمة اللغة التركية الاختيارية، وتعزيز برامج التبادل العلمي المختلفة.
وثمن أوزان جهود القائمين على “الركن التركي” بوصفه أحد الشواهد على العلاقة الوطيدة بين السفارة التركية وجامعة اليرموك، مشيدا بتعاون معهد يونس إمرة في عمّان ومكتب وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا” في عمّان على مساهماتهم في إقامة مشروع الركن التركي ودوره في تعزيز الروابط الإنسانية والعلمية والثقافية بين الجانبين.
من جهته، ألقى رئيس قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب الدكتور حسان الزيوت، كلمة أكد فيها أهمية “اللغة” وضرورة وجود وسط يرعاها ويمنحها النماء والغناء، سيما وأن تعلم أي لغة بشكل فعال يتطلب اندماجا حقيقيا فيها، بحيث يتمكن المتعلم من التواصل المستمر مع المتحدثين الأصليين؛ مما يسهم في تحسين مهارات الاستماع والتحدث، ويوفر فهما أعمق للتعابير والمصطلحات المحلية، ويساعد على استخدام اللغة بطلاقة وثقة.
وأكد حرص قسم اللغات السامية والشرقية عموما وبرنامج اللغة التركية خصوصا على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتحقيق الاندماج الحقيقي لدى الطلبة؛ من خلال زيادة التشبيك مع الجامعات التركية من خلال استقطاب العديد من مذكرات التفاهم واتفاقيات التبادل الأكاديمي ضمن برنامج ايراسموس بلس مع العديد من أقسام اللغة التركية في الجامعات التركية، بالإضافة إلى توفير سبع منح دراسية على حساب الحكومة التركية لطلبة برنامج “اللغة التركية” للمشاركة في برنامج المنح الصيفية.
وأشار الزيوت إلى أنه ولتوفير بيئة لغوية سليمة لطلبة البرنامج، قام القسم وبالتنسيق مع المركز الثقافي التركي “يونس إمرة” والمستشار التعليمي في السفارة التركية، بزيادة عدد أعضاء الهيئة التدريسية الناطقين باللغة التركية.
وعن الركن التركي، قال الزيوت إن هذا “الركن” يمثلُ خطوة بالغة الأهمية فيما يخص تعليم اللغة التركية في القسم؛ فهو بمثابة استقطاب للبلد الناطق بالتركية إلى الحرم الجامعي بما يحتويه من مصادر الكترونية حديثة كأجهزة الحاسوب ولوح ذكي يوفر إمكانية عقد اللقاءات عن بعد، إلى جانب ما يزخر به “الركن” من مصادر ومراجع ودراسات تتعلق باللغة والأدب التركي، ولوحات تعليمية.
وتابع: سيسهم هذا “الركن” في توسيع آفاق الطلبة وانفتاحهم على العالم الخارجي، وعلى ثقافة وحضارة المجتمع التركي بالتحديد، من خلال تنوع استخداماته المتمثلة في إقامة الندوات والمحاضرات العلمية والثقافية باستضافة العديد من المفكرين والباحثين في اللغة والأدب التركي، وعرض الأفلام التعليمية، الأمر الذي من شأنه إثراء مسيرة الطلبة التعليمية والثقافية، وتعزيز مهاراتهم وقدراتهم فيها.
وتضمنت فعاليات افتتاح الركن التركي، فقرات غنائية قدمها طلبة برنامج اللغة التركية، وفقرة شعرية قدمتها كل من الطالبتين نور رجب وجود حمزة.
وحضر حفل الافتتاح، كل من نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، ومساعد رئيس الجامعة الدكتور رامي ملكاوي، وعميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقره، ومدير المركز الثقافي التركي يونس إمرة في عمّان أنصار فرات، والمستشار التعليمي في السفارة التركية في عمّان حسن كالالي، ومدير وكالة التعاون والتنسيق التركية عبد الرحمن صويلو.
رعى نائب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد أبوالتين نشاطاً تثقيفياً حول الرضاعة الطبيعية ونشر الثقافة بالتغذية الصحية للامهات بعنوان (أنتِ عنوان التغيير) والتي نظمتها جمعية دعم الرضاعة الطبيعية في الاردن بالتعاون مع كلية التمريض وكلية العلوم الطبية التطبيقية وعمادة شؤون الطلبة، وذلك تنفيذاً للمبادرة الثالثة ضمن مشروع الصحة والتغذية المجتمعية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية.
وأكد الدكتور أبوالتين أهمية إقامة الفاعليات والانشطة التوعوية الصحية خاصةً فيما يتعلق بمفهوم الرضاعة الطبيعية وأهميتها للأم وللطفل، وزيادة الوعي الثقافي والصحي بتغذية الأم الحامل والمرضع، خاصةً بأن الجامعة قامت بايجاد بيئة مناسبة للرضاعة الطبيعية داخل الجامعة بافتتاح غرفة الرضاعة الطبيعية المجهزة في حضانة الجامعة النموذجية لزيادة أعداد الاطفال المعتمدين على الرضاعة الطبيعية لتحقيق هذا الهدف لاهميته للام وللطفل.
وتحدثت عميدة كلية التمريض الأستاذة الدكتورة جميلة أبودحيل/ رئيسة الجمعية بأن طلبة كليتي التمريض والعلوم الطبية التطبيقية نفذوا هذه المبادرة بتقديم رسائل توعوية وبوسائل متعددة لايصال فكرة أهمية الرضاعة الطبيعية، وتغذية الام الحامل والمرضع، والتغذية السليمة للعائلة ككل. مشيرةً إلى الفوائد الهامة للرضاعة الطبيعية وفوائدها النفسية والمناعية التي تعمل على الوقاية من الأمراض التي قد تصيب الطفل في الشهور الأولى من عمره.
واشتمل النشاط التوعوي معرضاً احتوى على رسائل توعوية صحية حملت شكل الرسومات الفنية التي تحاكي فيها أهمية الرضاعة للطفل والفوائد الصحية الكثيرة التي يحصل عليها بعيدا عن بدائل الاغذية الصناعية كالحليب الصناعي.
كما احتوى المعرض على تقديم المسابقات التي يوجد فيها رسومات كركاتيرية تعبر عن السلوكيات الصحيحة للرضاعة الطبيعية والتغذية السليمة للام ولطفلها، اضافةً إلى تقديم عروضا تقديمية حول الرضاعة.
حصل خريجو كلية العلوم التّربوية في الجامعة الأردنيّة على جائزة الملكة رانيا العبد الله للتّميز التّربوي لعام 2024 في فئتي المعلم المتميز والمدير المتميز.
وحصلت المديرة إيناس زهير عبد عاشور خريجة الماجستير والدكتوراه في القيادة التّربوية والمديرة رندة فوزي سالم المصري خريجة الدّبلوم العالي في التّربية على جائزة المدير المتميز، وحصلت المعلمة نورا مصطفى محمد الجوابرة خريجة دكتوراة علم النفس التّربوي، وأسماء عبد الكريم عبد علي خريجة معلم الصف على جائزة المعلّم المتميز.
وأشار عميد كلية العلوم التّربوية الدّكتور محمد صايل الزيود إلى أن جائزة الملكة رانيا للتّميز التّربوي، واحدة من أبرز الجوائز التي تكرم وتقدر وتحفز المتّميزين في ميدان التّربية والتّعليم، حيث تهدف إلى تكريم المعلّمين والمديرين الذين يظهرون إبداعًا وتفوقًا في مجالات عملهم.
وتترجم الجائزة رؤية جلالة الملكة رانيا العبد الله لتعزيز جودة التّعليم، والارتقاء بمستوى الأداء التّربوي، بما يضمن تقديم تعليم متميز يسهم في بناء إنسان قادر على الإبداع، والابتكار، والرّيادة، وبناء المستقبل.
وأكد الدكتور الزيود أن جائزة جلالة الملكة رانيا للتّميز التّربوي تشجع على مواصلة السعي نحو الابتكار والتحسين وخلق روح من التّنافس الإيجابي بين العاملين في القطاع التّربوي، ما يرفع من مستوى الأداء العام ويعزز من جودة التّعليم في الأردن.
وأضاف بأن الجائزة تتيح فرصة تبادل الخبرات بين المتميزين، ما يساعد في نشر أفضل الممارسات التّعليمية على نطاق أوسع.
وأشار الزيود إلى أن التّميز التّربوي ركيزة أساسية في عملية تطوير التّعليم، فهو لا يقتصر على التّفوق الأكاديمي فقط، بل يشمل أيضا الابتكار، والإلهام والتّحفيز على التّعلم والنمو، وأنه يضمن القدرة على إحداث تغيير إيجابي في البيئة التّعليمية، وتقديم تجربة تعليمية تسهم في بناء جيل من الشباب يتمتع بالمعرفة والمهارات والقيم التي تؤهله للنّجاح في المستقبل.
وأكد الزيود أن هذا الإنجاز لخريجي الكلية دليل على التزام الجامعة الأردنيّة بتخريج معلمين ومديرين قادرين على إحداث نقلة نوعية في النّظام التعليمي، كما إنّه شهادة على جودة التّعليم الذي تقدمه الجامعة في برامجها الأكاديمية المتميزة التي تجمع بين التّعليم النّظري، والتّطبيق العملي، وتطوير المهارات القيادية، وتحفيز التّفكير النّقدي والإبداعي، ما يتجلى في أداء خريجيها الذين حققوا هذا الفوز المستحق.
قرر مجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية برئاسة معالي الأستاذ الدكتور زياد فريز في جلسته التي عقدها صباح اليوم الأحد الموافق 25 آب، وبتنسيب من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم إجراء التشكيلات الأكاديمية الآتية: تجديد تعيين كل من : الأستاذ الدكتورة سهاد الجندي نائبًا لرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور بشير خصاونة عميدًا لكلية الطب الأستاذ الدكتورة رولا حباشنة عميدًا لكلية طب الأسنان الأستاذ الدكتور أنس النابلسي عميدًا لكلية الزراعة الأستاذ الدكتور ماجد مساعدة عميدًا لشؤون الطلبة الأستاذ الدكتور منير بني ياسين عميدًا لكلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات وتعيين كل من: الأستاذ الدكتورة ميسر العكش عميدًا لكلية الطب البيطري الأستاذ الدكتور أحمد فريوان عميدًا لكلية العمارة والتصميم الأستاذ الدكتور دريد دلالعة عميدًا لكلية الهندسة
برعاية رئيس جامعة جرش الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة وبحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية زياد ربيع, ورئيس هيئة المديرين السيد محمد الحوامدة وأعضاء الهيئة، وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس، وحشد من أولياء أمور الطلبة، احتفلت جامعة جرش في المسرح الجنوبي لمدينة جرش الأثرية بتخريج دفعة جديدة من طلبة الفوج الثامن والعشرين ( فوج اليوبيل الفضي) للفصل الدراسي الثاني2024/2023، والمتوقع تخرجهم على الفصل الصيفي 2024/2023 في برامج البكالوريوس والدبلوم العالي، والماجستير, وطلبة الدبلومات التدريبية
وفي كلمته قال عميد شؤون الطلبة الدكتور عبد المهدي الضمور : نفتخر ونحن نزفكم اليوم لتكونوا في صفوف العمل والعطاء والتضحية لرفعة هذا الوطن الغالي، من رحاب جامعتكم والتي مضى على تأسيسها ما يقارب ثلاثة عقود وما توانت يوماً من السهر على راحتكم من أجل توفير أفضل السبل لكم، وها هي الآن تخرج الفوج السابع والعشرون من أبنائها والذين سيلتحقون بمن سبقوهم إلى ميادين العمل والرجولة فمنهم من وصل إلى أعلى المراتب ومنهم من حمل اسم الأردن واسم الجامعة في جميع أنحاء العالم يعملون في شتى المجالات بكل دقة وإتقان وسمعة طيبة.
وخاطب أولياء الأمور قائلاً: إن جامعة جرش تعبر عن سعادتها وفرحتها بلقائكم وتهنئكم بتخريج أبنائكم الذين هم أحب الخلق إليكم، بوركت مساعيكم وبورك نهجكم وجهودكم الخيرة التي أثمرت نتائجها اليوم، فلكم منا مقاماً وتبجيلاً بالتهنئة الخالصة لما آثرتموه من أعماركم وما قدمتموه من عذب قلوبكم، محبة وسماحًة وحرصًا، واعلموا أنكم الرابحون وأنهم الأوفياء كما نأمل وتأملون.
وقدم الضمور أسمي آيات التهنئة والتبريك والشكر إلى من سهروا على راحة الطلبة وبذلوا قصارى جهدهم في الوصول بهن الى هذا اليوم بدءًا من رئيس الجامعة ومجلس الأمناء، وهيئة المديرين، والعمداء وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والى لجنة التخريج وكل من ساهم في إنجاح هذا الحفل.
وفي ختام كلمته من الله أن يبقى أردننا الغالي واحة أمن واستقرار في ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين أدام الله مُلكه وأطال عمره.
بعدها سلم راعي الحفل الذي تولى عرافته الدكتور محمد رقيبات من كلية الآداب، الشهادات على الخريجين والجوائز التقديرية على أوائل الطلبة.
حافظت الجامعة الأردنية على مكانتها المرموقة في تصنيف شنغهاي العالمي للجامعات (Academic Ranking of World Universities 2024)، وللسنة الثالثة على التوالي، مما يعزز مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات في العالم العربي، والجامعة الوحيدة في المملكة التي تم إدراجها في هذا التصنيف العالمي المرموق.
يُعد تصنيف شنغهاي العالمي أحد أكثر التصنيفات الأكاديمية احترامًا على مستوى العالم، حيث يعتمد على مجموعة من المؤشرات التي تقيّم مخرجات البحث العلمي، ومدى تأثير الباحثين والخريجين على المستوى العالمي. وتركز المعايير أيضًا على التميز الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس، بما في ذلك الجوائز العالمية والإنجازات البحثية البارزة.
وتصنيف شنغهاي يمثل مرجعًا مهمًا للجامعات حول العالم، إذ يعكس قدرتها على المنافسة في الساحة الأكاديمية الدولية. ويؤكد إنجاز الجامعة الأردنية استمرار تفوقها محليًا ودوليًا، اذ احتلت المرتبة الأولى في المملكة والتاسعة على مستوى الجامعات العربية، كما جاءت ضمن أفضل 400 جامعة عالمية في تصنيف QS لعام 2024، حيث صُنّفت في المرتبة 368 عالميًا، وهي أيضا الأولى محليا في تصنيف التايمز العالمي.