
“نموذجية اليرموك” تنظم لقاء إرشاديا حول نظام الثانوية العامة الجديد

وكالة الجامعة الإخبارية
نظمت المدرسةُ النموذجيةُ لجامعة اليرموك، لقاء إرشاديا لطلبة الصفوف التاسع والحادي عشر ، حول نطام الثانوية العامة الجديد، تحدث فيه مدير إدارة التخطيط والبحث التربوي في وزارة التربية والتعليم الدكتور فيصل الهواري.
وعرض الهواري، خلال اللقاء الذي حضره المدير العام للمدرسة الدكتور أسامة العمري، نظام التشعيب ونطام الثانوية العامة الجديد، الذي بدأ العمل به اعتبارا من بداية العام الدراسي الحالي 2024 -2025.
كما وقدم الهواري عرضا تقديميا عن آليةَ النِّظامِ الجديد، مبينا كيفية اختيار المسارات الأكاديمية التي تنسجم ورغباتِهم، موضحا في الوقت نفسه عددا من الخيارات المتاحة للطلبة والتي تمكنهم من الإبقاء على إمكانية التنقل بين عدة خيارات ضمن الحقول المختلفة.
وفي نهاية اللقاء أجاب الهواري على أسئلة واستفسارات الطلبة حول النظام الجديد، والكيفية التي سيتم من خلالها أداء امتحانات الثانوية العامة في النظام الجديد.
وحضر اللقاء، الذي احتضنه مدرج الكندي في كلية الآداب، كل من مدير الشؤون الإدارية والمالية في مديرية التربية والتعليم لقصبة إربد الدكتورة بسمة فريحات، ورئيس قسم التخطيط عيسى فريحات، و رئيس قسم الامتحانات والاختبارات في المديرية محمد فيصل، و مدراء المراحل في المدرسةِ وعددِ من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في المدرسة.
تمكين المرأة والأحزاب ضمن الحاضر والمأمول “جلسة حوارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا”

وكالة الجامعة الإخبارية
أكد رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا، الأستاذ الدكتور خالد السالم، على التزام الجامعة بتعزيز وعي الطلبة بالقضايا الوطنية المهمة، لافتًا إلى أن دعم المرأة والشباب في الحياة السياسية يمثل أولوية أساسية، جاء ذلك خلال استقباله للنائب المحامية دينا البشير والنائب الأسبق الدكتورة صفاء المومني، خلال مشاركتهما في جلسة حوارية بعنوان “تمكين المرأة والأحزاب ضمن الحاضر والمأمول”.
وأشار السالم إلى أن الجامعة تعمل بشكل دائم لتهيئة بيئة أكاديمية تعزز ثقافة الحوار البناء وتشجع مشاركة الطلبة الفعالة في صياغة مستقبل أفضل للمجتمع الأردني.
وتهدف الجلسة التي نظمها نادي الحوار والثقافة في عمادة شؤون الطلبة إلى مناقشة التحديات التي تواجه المرأة في الحياة السياسية ودورها في الأحزاب السياسية، وتضمنت استعراض السبل والآليات التي تسهم في تعزيز مشاركتها الفعّالة ضمن المشهد السياسي الوطني، بالإضافة إلى جوانب متعددة تتعلق بواقع المرأة في الأحزاب، وما يمكن تحقيقه لتجاوز العقبات التي تحد من مشاركتها، من خلال وضع استراتيجيات تدعم تمكينها وتعزيز دورها القيادي.
وفي حديثها خلال الجلسة، قالت البشير إن ما وصلنا إليه من تمثيل للمرأة هو نتاج جهد كبير ونضال طويل بذلته المرأة الأردنية منذ عقود طويلة، وأن الوصول إلى القوانين التي مكنت ودعمت المرأة هي خطوة على الطريق، وليس نهايته، مضيفةً أن انخراط المرأة في الأحزاب يتيح لها المساهمة في صياغة السياسات والقوانين التي تعكس احتياجات المجتمع كافة، ويضمن أن تكون قضايا المرأة حاضرة في الأجندات الوطنية، مؤكدةً أن وجود المرأة في الحياة الحزبية يمثل خطوة نحو تمكينها بشكل أكبر ويعزز التنوع في الآراء، مما يثري العمل السياسي ويحقق تقدمًا شاملًا يخدم المجتمع.
وأوضحت المومني أهمية مثل هذه اللقاءات لأخذ تغذية راجعة حول مخرجات المنظومة السياسية والتي ستنعكس إيجابًا لرسم مستقبل المرأة وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار، مبينةً أهمية التعديلات التي تتعلق بقانوني الأحزاب والانتخاب كونها تتناسب مع الرؤى الملكية الداعية إلى توسيع قاعدة المشاركة الحزبية ودعم الشباب والمرأة من خلال منحهم فرصة أكبر للمشاركة في الحياة السياسية.
ومن جهته قال عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعدة إن هذه الحوارية تأتي في وقت تشهد فيه مسيرة الإصلاح الوطني تطورًا ملموسًا في مختلف جوانب المنظومة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أن المرأة والشباب عنصرين فاعلين ومؤثرين في المشهد السياسي الأردني، ولهما دور كبير لا يمكن التقليل من شأنه إذا ما أردنا الحديث عن إصلاح متكامل وعن حياة حزبية منشودة متقدمة.
وتحدث رئيس نادي الحوار والثقافة الطالب أيهم الجمال عن دور المرأة المحوري في الحياة الحزبية، حيث تساهم بفاعلية في تشكيل السياسات واتخاذ القرارات، مما يضفي تنوعًا وثراءً على العمل السياسي، مضيفًا أن انخراط المرأة في الأحزاب السياسية يمثل خطوة حيوية لتعزيز التوازن في مراكز القيادة، ويتيح لها الفرصة للمشاركة في صياغة القوانين والسياسات التي تؤثر بشكل مباشر على المجتمع.
حظيت الجلسة التي حضرها نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتورة منى أبو دلو، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، بتفاعل كبير من الحضور، حيث طرح الطلبة العديد من الأسئلة حول دور الأحزاب في تمكين المرأة، ودور الشباب في دعم الحراك النسائي ضمن الساحة السياسية.
“آدابُ الأردنيّة” و”المكتبةُ الوطنيّة” تقيمانِ معرضًا توثيقيًّا لإنجازات جلالة الملك خلال الـ25 عاما الماضية

وكالة الجامعة الإخبارية
أقامت كليّة الآداب في الجامعة الأردنيّة اليوم بالتّعاون مع دائرة المكتبة الوطنيّة معرضًا للصّور يوثّق إنجازاتٍ تحقّقت في عهد جلالة الملك عبد الله الثّاني في المجالات كافّة على امتداد مسيرة الـ25 عامًا.
وقال عميدُ الكليّة الدكتور محمد القضاة إنّ المعرض يشكّل نافذةً على منجزاتِ جلالة الملك، ومسيرة الدّولة الأردنيّة؛ ما يعزّز الفخر والانتماء لدى المواطنين، ويعكس تطلّعاتِهم نحو مستقبل مشرق.
وأضاف القضاة أنّ المعرض يشكّل فرصة سانحة؛ لتعزيز الوعي بتاريخ الأردنّ الحديث، ويوفّر منصّة للتّفاعل بين الأجيال المختلفة حول إنجازات الوطن؛ ما يؤدّي إلى تعزيز الهُويّة الوطنيّة والانتماء لدى الطّلبة.
ومن جهته بيّن مديرُ المكتبة الوطنيّة الدكتور نضال العياصرة أنّ إقامة هذا المعرض يأتي ضمن خطّة الدّائرة في التّعريف بإنجازات جلالة الملك عبد الله الثّاني ابن الحسين في الـ 25 عامًا الأولى من حكمه الرّشيد، لافتًا إلى أنّ المعرض سيقام في المحافظات والمؤسّسات المختلفة؛ سعيًا إلى توسيع قادة المرتادين، وتعريفًا بالإنجازات الّتي تحقّقت على يد جلالة الملك.
وقال العياصرة إنّ المكتبة لن تألوا جهدًا في تقديم خدماتها، وأداء رسالة النّهضة الّتي أخذتها على عاتقها في حفظ النّتاج الثّقافيّ الوطنيّ، والتّعريف به، بوصفها ذاكرةَ الوطن الّتي تذود عن هُويّته الثّقافيّة والوطنيّة.
وعلى هامش فعاليّات المعرض أعلن العياصرة عن توزيع 2000 كتاب بعناوينَ سياسيّة، واقتصاديّة، وأدبيّة متنوّعة، مجانًّا للطّلبة والحضور؛ لتمكين الطّلبة ثقافيًّا، وإغناء الجوانب المعرفيّة لديهم.
وفي الختام تبادل الجانبانِ الدّروعَ التّكريميّة، وقدّم العياصرة للكليّة مجموعة متكاملة من جريدة “الشّرق العربيّ” الّتي تعدّ أوّل جريدة رسميّة حكوميّة تصدر بعد تأسيس إمارة شرق الأردنّ الّتي ضمّت في طيّاتها أحداث تأسيس الإمارة و أخبارها، مستلهمةً فكرها من مبادئ الثّورة العربية الكبرى وقيمها الّتي شكّلت حجر الأساس في بناء الدولة الأردنيّة ونهضتها، بمؤسّساتها المختلفة.
إطلاق الدفعة الثانية من برنامج “تكنولوجيا الهيدروجين” في الجامعة الألمانية الأردنية

وكالة الجامعة الإخبارية
بدأ طلبة الدفعة الثانية من برنامج “تكنولوجيا الهيدروجين” دراستهم في الجامعة الألمانية الأردنية، حيث استقبلت الجامعة هذا العام مجموعة جديدة من الطلاب في إطار التعاون المشترك مع الجامعة التقنية للعلوم التطبيقية في فورتسبورغ شفاينفورت (FHWS) في ألمانيا. وتم إطلاق البرنامج الأكاديمي رسميًا في 6 أكتوبر 2024 من خلال حفل ترحيبي خاص للطلبة الجدد.
حضر الحفل رئيس الجامعة الألمانية الأردنية، الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، الذي رحب بالطلبة الجدد. كما شارك في الحفل نائبا رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور راينر فينكلدي والأستاذ الدكتور مالك الشرايرة، بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور آخيم فورستور، نائب رئيس الجامعة التقنية للعلوم التطبيقية في فورتسبورغ شفاينفورت لشؤون العلاقات الدولية والتدريس، الذي انضم للحفل عبر الإنترنت. كما حضر الفعالية ستيفان بينيفيلد، رئيس التعليم عبر الحدود الوطنية في الهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD)، الذي أكد على أهمية هذا البرنامج في إطار مجموعة من البرامج التعليمية العابرة للحدود التي تروج لها الهيئة الألمانية. وقال بينيفيلد: “نتطلع إلى المزيد من التقدم في هذه البرامج الدراسية المستقبلية والمبتكرة التي تفتح آفاقًا جديدة في مجال التعليم العالي.”
أُتيح للطلاب الجدد خلال الحفل التعرف على الشركاء الأكاديميين الرئيسيين للبرنامج. حيث قدمت الآنسة جاكلين روغلر، رئيسة مركز اللغة الألمانية في الجامعة الألمانية الأردنية، لمحة عن الدورات اللغوية المكثفة التي سيخضع لها الطلاب خلال السنة التحضيرية. وأوضحت أن الطلاب مطالبون بالوصول إلى مستوى اللغة الألمانية B1 قبل الانتقال إلى الجامعة التقنية لاستكمال برنامجهم الدراسي.
من جانبه، قدم الدكتور أسامة سعادة من كلية هندسة الموارد الطبيعية وإدارتها في الجامعة الألمانية الأردنية، لمحة عن طبيعة البرنامج الدراسي الذي يهدف إلى تأهيل الطلاب ليصبحوا مهندسي هيدروجين مؤهلين بثلاث لغات وجنسيتين.
كان من أبرز فعاليات الحفل حفل وداع الدفعة الأولى من الطلبة الذين أنهوا بنجاح السنة التحضيرية في الجامعة الألمانية الأردنية. ويمثل هذا الإنجاز انتقالهم من طلبة الجامعة الألمانية الأردنية إلى طلبة الجامعة التقنية للعلوم التطبيقية في فورتسبورغ شفاينفورت، حيث سيكملون برنامجهم الدراسي المنتظم. وقد قام الأستاذ الدكتور رالف روسكوبف بتسليم الشهادات للطلبة ورحب بهم في الجامعة التقنية للعلوم التطبيقية في فورتسبورغ شفاينفورت.
تم تنظيم الحفل من قبل فريق “Campus GATE” (التعليم التطبيقي الألماني عبر الحدود الوطنية)، المسؤول عن الإشراف على البرامج الأكاديمية المشتركة بين الجامعة الألمانية الأردنية والجامعة التقنية للعلوم التطبيقية. وقد أتاح هذا الفريق للطلبة الجدد الفرصة للتفاعل مع طلبة السنة الثانية، مما ساعدهم على الاستفادة من خبراتهم العملية في البرنامج وتحفيزهم على التطلع للسنوات الدراسية القادمة.
اختتمت الفعالية بغداء مشترك وجولة إرشادية للطلبة الجدد في برج خزّان الماء العالي في الجامعة الألمانية الأردنية. تتطلع الجامعتان إلى مزيد من التعاون في المستقبل، خاصة مع بدء الدفعة الثانية من الطلاب.
بحث فرص التعاون الأكاديمي بين جامعة البلقاء التطبيقية والسفارة الأميركية

وكالة الجامعة الإخبارية
بحث رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور احمد فخري العجلوني مساء أمس، مع السفيرة الأميركية في عمان يائل لمبرت، فرص تعزيز التعاون بين الجانبين وإمكانيات دعم الحكومة الأميركية للطلاب الراغبين باستكمال تعليمهم في الجامعات الأميركية عبر برامج تدريب وتبادل أكاديمي.
وأكد الدكتور العجلوني دور الجامعة في رفد السوق المحلي بمهارات متخصصة من خلال توفيرها لأكثر من 300 تخصص ومساق عملي يهدف إلى تأهيل خريجين مهنيين يسهمون في مختلف القطاعات، لافتا إلى تاريخ الجامعة العريق في تقديم التعليم التطبيقي واتساع نطاق التخصصات التي تقدمها ومن بينها برامج الدراسات البحرية في فرع العقبة، التي تعزز من التنوع الأكاديمي والتخصصي للجامعة.
وأبدت السفيرة لمبرت، اهتماماً بمجالات صناعات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والأتمتة التي اعتمدتها الجامعة كجزء من خطتها لتطوير التعليم الأكاديمي، معبرة عن سعادتها بلقاء نخبة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة تخرجوا من جامعات أميركية، مشيدةً بجهود الجامعة في تخريج كفاءات مهنية تخدم المجتمع المحلي.
جامعة جرش ومؤسسة ولي العهد تقيمان فعالية “كن التغيير”

وكالة الجامعة الإخبارية
برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة أقامت عمادة شؤون الطلبة في جامعة جرش فعالية “كن التغيير” بالتنسيق والتعاون مع مؤسسة ولي العهد مكتب جرش وبتنظيم من مبادرة النشامى بحضور النائب الأستاذ الدكتور حمزه الحوامدة.
وشارك في الفعالية أكثر من 60 متطوعًا من أعضاء المبادرة وطلبة الجامعة والمبادرات الأخرى منها مبادرة رؤية.
وشهدت الفعالية إقبالًا كبيرًا من الطلبة، حيث تم رسم جدارية اليوبيل الفضي إلى جانب علم الأردن وخريطة الأردن.
و أعرب رئيس الجامعة عن تقديره للجهود المبذولة من عمادة شؤون الطلبة والطلبة المنتسبين إلى مبادرة النشامى، مشيدًا بمساهماتهم في تعزيز العمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية بين الشباب.
قال عميد شؤون الطلبة الدكتور عبد المهدي الضمور تأتي هذه الفعالية لعكس روح الانتماء الوطني، وتجسيد التزام طلبة الجامعة بالعمل التطوعي والمساهمة الفعالة في إنماء المجتمع وتعزيز الهوية الوطنية وبناء مستقبل أفضل.
وثمن الطلبة المشاركين عنهم عبادة ربيع رئيس مبادرة نشامى، الجهود المبذولة من جميع المتطوعين، مؤكدًا على أهمية العمل المجتمعي في خدمة الوطن، لافتًا أن هذه الجدارية ليست مجرد عمل فني، بل هي رسالة قوية تعبر عن حب الوطن وحرص الشباب على المشاركة الفعالة في بنائه.متوجهًا بالشكر لرئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة ونائب عميد شؤون الطلبة ومديرة الأنشطة الطلابية على تعاونهم المستمر مع المبادرات الشبابية في الجامعة، وتسهيلهم للنشاطات داخل الجامعة وخارجها.
جامعة البترا تشارك بورقة بحثية حول الذكاء الاصطناعي في مؤتمر المكتبيين الأردنيين الثالث والعشرين

وكالة الجامعة الإخبارية
شاركت جامعة البترا في مؤتمر المكتبيين الأردنيين الثالث والعشرين تحت عنوان: “المكتبات ومؤسسات المعلومات في عصر الذكاء الاصطناعي”، الذي نظمته جمعية المكتبات الأردنية بالتعاون مع دائرة المكتبات العامة في أمانة عمان الكبرى.
وحضر المؤتمر وفد من مكتبة جامعة البترا ضم مديرة المكتبة منار رمضان، ورئيسة قسم الفهرسة والتصنيف سناء عثمان، وإناس عبد ربه، ومهند بسطامي، ومحمد مفلح.
وقدمت إناس عبد ربه ورقة بحثية بعنوان: “دور تعاون المكتبات الجامعية مع الباحثين في الذكاء الاصطناعي: مسار نحو الريادة والتميز”، تناولت أهمية التكامل بين المكتبات والباحثين لتعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يحقق قيمة مضافة للعمل الأكاديمي والبحثي.
وأكدت مديرة مكتبة جامعة البترا منار رمضان أن المشاركة تأتي دعمًا للمحافل العلمية التي تساهم في تطوير موظفي الجامعة ومؤسسات المجتمع المحلي، مشيرة إلى أن موضوع المؤتمر هذا العام يمثل أولوية لدى المكتبيين في الأردن، بما يعزز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع المكتبات.
كلية الاعمال في “الزيتونة” تنظم لقاءً ترحيبياً بالطلبة الجدد

وكالة الجامعة الإخبارية
نظمت كلية الأعمال في جامعة الزيتونة الأردنية لقاءً ترحيبياً حافلاً للطلبة الجدد، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور عبدالرزاق الشحادة ونائب العميد الدكتور إيهاب القرم، بالإضافة إلى رؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية.
ويهدف اللقاء إلى تعزيز التواصل بين الطلبة الجدد وإدارة الكلية، خاصة في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم. وقد أكد العميد على أهمية الابتكار والأفكار الجديدة في عالم الأعمال، مشيراً إلى الفرص التي يوفرها العالم الرقمي بفضل التكنولوجيا و الرقمنه.
وتحدث عن تخصصات الكلية المختلفة مثل المحاسبة، التي تعكس أهمية الشفافية والأخلاق، وإدارة الأعمال التي تركز على القيادة الفعالة، بالإضافة إلى التكنولوجيا المالية والتسويق الرقمي. كما أشار إلى أهمية تحليلات البيانات وذكاء الأعمال في بناء مستقبل مهني متميز.
ودعا العميد الطلبة إلى تطوير مهاراتهم والتفكير النقدي، وأكد على أن القادة الحقيقيين هم من يجرؤون على التفكير خارج الصندوق و يكتسبون معارف جديدة.
في ختام اللقاء، تم تكريم الطلبة الأوائل من مختلف التخصصات الذين تخرجوا في الفصل الصيفي الماضي، مما أضاف لمسة من الفخر والتميز للأجواء الاحتفالية.
كلية الصيدلة في جامعة الإسراء تنظم يوماً توعوياً حول سرطان الثدي بعنوان “Think Pink”

وكالة الجامعة الإخبارية
تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور محمد حامد رئيس الجامعة، نظمت لجنة الأنشطة الطلابية في كلية الصيدلة يوماً توعوياً حول سرطان الثدي بعنوان “Think Pink”. ، وبحضور عميد كلية الصيدلة الأستاذ الدكتورة نهاد أيوب وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة ، بهدف توعية الطلبة من أخطار سرطان الثدي وطرق الوقاية .
وأكد معالي رئيس الجامعة على أهمية تنظيم مثل هذه الأيام التوعوية العلمية غير المنهجية في تعزيز معارف الطلبة ومهاراتهم وتميزهم بالمعرفة والتمكين، موضحًا أن سرطان الثدي هو الأكثر شيوعًا عالميًا؛ مؤكدًا ضرورة الكشف المبكر عنه.
وأشارت الأستاذ الدكتورة نهاد أيوب ( عميد كلية الصيدلة ) أن سرطان الثدي يعتبر الأكثر شيوعاً عند النساء وان معظم الوفيات المسجلة من هذا المرض يعزى إلى عدم تشخيص حالات إصابة المرأة بسرطان الثدي إلا في مراحل متأخرة، وذلك بسبب افتقار الوعي بالكشف عن المرض مبكرا عند النساء. .
وضرورة الكشف المبكر عن الورم واتباع النصائح والارشادات الطبية التي تحث على عمل الفحص الذاتي الشهري للثدي، والفحص السريري،
وتضمن اليوم التوعوي في جامعة الإسراء عدة محاضرات لنشر الوعي حول سرطان الثدي. قدم الطالب فهد السباعي محاضرة بعنوان “إحصائيات سرطان الثدي: نظرة عالمية ومحلية”، عرض فيها أحدث الأرقام محليًا ودوليًا. كما قدمت أخصائية التغذية العلاجية حنين الكساسبة محاضرة عن “نصائح غذائية للوقاية من سرطان الثدي”، تناولت فيها أهمية التغذية السليمة في الوقاية من المرض.
وألقت الطبيبة غيداء القواسمة، المتخصصة في طب الأمومة، محاضرة حول “الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطانات النساء”، حيث ركزت على أهمية التشخيص المبكر وأساليب الوقاية، وقدمت إرشادات حول كيفية إجراء الفحص الذاتي.
وشاركت الدكتورة الصيدلانية آلاء الزغول تجربتها الشخصية مع سرطان الثدي، ما أثر في الحضور وساهم في تعزيز الوعي بأهمية الفحص المبكر ودعم المصابات. كما أجرى عدد من الطلبة فحص “Body Mass Index” للحضور، مع توضيح أهميته وعلاقته بالصحة العامة.
وفي الختام تم تكريم المشاركين تقديراً لجهودهم المبذولة.

