استضافت جامعة جرش بالتشاركية بين كلية الأعمال ودائرة الأنشطة الطلابية في عمادة شؤون الطلبة في جامعة جرش شركة وندسور بوركرز الدولية للحديث عن الأسواق المالية العالمية وذلك بحضور عميد كلية الأعمال الأستاذة الدكتورة ثروت الحوامدة، وعميد كلية الحقوق الأستاذ الدكتور منصور الصرايرة، وأعضاء هيئة التدريس والطلبة.
وأكد كبير محللي الأسواق المالية سركيس نزار أن شركة وندسور بوركرز واحدة من أقدم الوسطاء الذين يقدمون خدماتهم حيث تأسست عام 1988، وتسهل لعملائها الوصول إلى الأسواق العالمية بوجودها في أكثر من 80 دولة حول العالم، مشيرًا أن رؤية مؤسسيها، منذ البداية كانت إنشاء شركة استثمارية تركز على توفير مجموعة من المنتجات الاستثمارية والتداولية بالإضافة إلى العلاقات القوية القائمة على الثقة والاحترام مع عملائها.
وتناول نزار كيفية التعامل مع الحوالات، والصراف الآلي، ووجوب النظر لعقود الفروقات لأنه لا يوجد ما يسمى بعالم الاستثمار والثروة السريعة، محذرًا من الوقوع في فريسة أية أخطاء عند استخدمها مما يشكل ضررًا على المصالح، وأوضح الفروقات بين التداول والاستثمار وشراء الأسهم وأركان عقد الفروقات التي تضمن حقوق أصحابها، وبين أوجه الاختلاف بين امتلاك الأصل والتعامل معه، لافتًا أن هناك ما يسمى عقود شركات الوساطة التي تسمح بالتداول تحت ما يسمى عقود بصفة رسمية وقانونية. وتخلل الجلسة الحوارية نقاشات مع الطلبة تم خلالها توزيع الجوائز التقديرية عليهم.
وفي نهاية الجلسة التي قدمها طالب ماجستير إدارة الأعمال الدولية حمزة العنسي تم تبادل الدروع بين الجانبين.
نظمت عمادة شؤون الطلبة وكلية الصيدلة في جامعة البترا بالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي، فعالية توعوية بهدف نشر الوعي حول سرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر ودور الفحوصات الدورية في الوقاية منه.
شهدت الفعالية حضور الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، وشملت أنشطة توعوية، ومعرضًا متنوعًا يحمل رسائل صحية وتثقيفية.
تضمنت الفعالية عدة أجنحة توعوية عن سرطان الثدي، ركزت على التوعية بأهمية الفحص الدوري والذاتي للثدي، وهو يسهم بشكل كبير في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ويزيد من فرص العلاج والشفاء.
وزودت أجنحة المعرض الحضور بمعلومات عن إجراء الفحص الذاتي في المنزل، ومواعيد وأماكن الفحص المجاني المتاحة من قبل البرنامج الأردني لسرطان الثدي. وتطرقت أركان المعرض إلى العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي مثل الوراثة والعوامل البيئية، وركزت على أهمية اتباع نمط حياة صحي للحد من احتمالية الإصابة.
ضمت الفعالية ركنًا للتوعية بأضرار التدخين، عرض معلومات عن ارتباط التدخين بأنواع مختلفة من السرطانات ومنها سرطان الثدي، وتأثير التدخين السلبي في الصحة العامة. وشمل الركن توجيهات حول كيفية الإقلاع عن التدخين، والمراكز التي تقدم المساعدة والدعم للأفراد الراغبين في التخلص من هذه العادة الضارة. الهدف من هذا الركن كان تحفيز الطلبة والحاضرين على اتخاذ خطوات جادة نحو تحسين صحتهم العامة، والحد من المخاطر المرتبطة بالتدخين.
وتضمنت أجنحة المعرض ركناً للدكان الخيري بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان. قدم الدكان مجموعة متنوعة من المنتجات التي يمكن للحضور شراؤها لدعم جهود مؤسسة الحسين للسرطان في مكافحة هذا المرض ودعم المرضى المحتاجين.
وقدم القائمون على الفعالية شكرهم للبرنامج الأردني لسرطان الثدي ومؤسسة الحسين للسرطان، مؤكدين أن الفعالية تهدف إلى نشر المعرفة حول سرطان الثدي، وتشجيع الفحوصات الدورية، وهي وسيلة فعالة للوقاية من المرض، بالإضافة إلى توعية الطلبة حول العادات الصحية التي تساعد في تقليل احتمالية الإصابة بالأمراض.
رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة رجوة بنت علي افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان ” الطفولة بين تحديات الواقع وطموحات المستقبل”، والذي نظمته كلية العلوم التربوية في الجامعة، بالتعاون مع كلية العلوم الإنسانية والتربوية في جامعة النجاح/ فلسطين، وبحضور معالي الأستاذ الدكتور محمد حامد رئيس الجامعة والدكتور نضال دويكات مندوبا عن الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد ( رئيس جامعة النجاح ) والأستاذ الدكتور وليد صويلح ( عميد البحث العلمي والأستاذ الدكتور فايز محاميد(عميد الدراسات العليا) والأستاذ الدكتور عبد الخالق ( عميد كلية العلوم التربوية ) من جامعة النجاح والدكتورة اغادير جويحان مدير عام مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب . والسيد وائل الروسان (ممثل هيئة تنشيط السياحة) والأستاذ الدكتورة أسماء الخوالدة (عميد كلية العلوم التربوية (والعمداء ورؤساء الأقسام والطلبة.
رحبّ معالي الأستاذ الدكتور محمد حامد رئيس الجامعة بصاحبة السمو الملكي الأميرة رجوة بنت علي وبالحضور الكريم قائلاً يطيب لنا في جامعة الإسراء أن نعقد مؤتمر الطفولة بعنوان “الطفولة بين تحديات الواقع وطموحات المستقبل”، وبالتعاون مع جامعة النجاح الوطنية.
وبين التحديات الحالية التي تواجه الأطفال ومنها التحديات التربوية، النفسية والصحية، وتحديات الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي والتحديات التشريعية، ولا ننسى التحديات التي تواجه الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وبالذات الصحية، النفسية والاجتماعية.
وتابع قائلاً وعندما نتحدث عن المستقبل القريب فنحن نتحدث عن دور التكنولوجيا ومفهوم الابتكار في تعليم الأطفال واستخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين خدمات التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية وكذلك استخدام برامج الذكاء الاصطناعي وصعوبات التعلم عند الأطفال.
وبين معالي الرئيس إن هذا المؤتمر هو ثمرة كلية العلوم التربوية وقسم الطفولة المبكرة في الجامعة، وتلبية لنداء جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبد الله في حماية الطفل والتربية السليمة والآمنة له والمحافظة على حقوقه. والذي يهدف إلى تعزيز التوعية بحقوق الطفل ورفاهيته في جميع المجالات الاجتماعية والتنموية، وذلك تماشيا مع المواثيق والاتفاقيات الدولية والإقليمية، ووفقا لأهداف التنمية المستدامة 2030.
وأشار أن الجامعة تسعى منذ تأسيسها ان تكون من الداعمين والحاضن الدائم للطفولة. والمتبني لحقوق الطفل القانونية ومشروعه التربوي الذي يسجل انجازات وحوارات علمية، لذا سعت الجامعة في تطوير برامج نوعية مثل برامج الطفولة المبكرة ومعلم صف، في كلية العلوم التربوية التي تسعى لإعداد متخصصين في الطفولة من أجل طفولة آمنة، مبينا ً أن الجامعة من أولى الجامعات في الأردن التي طرحت برنامج ماجستير طفولة مبكرة.
وعبر معالي الرئيس أن الأبحاث والمناقشات من خلال المؤتمر ستكون إضافة نوعية لمؤتمرنا هذا ولمجلة جامعة النجاح الوطنية ولمركز حقوق الطفل في جامعة الإسراء.
وأعرب الدكتور نضال دويكات (نائب رئيس جامعة النجاح للتخطيط والتطوير والجودة) عن سعادته الكبيرة بالشراكة المثمرة ما بين الجامعتين، مؤكداً انسجام المؤتمر مع رؤية جامعة النجاح لتناول المؤتمر محاور هامة كدراسة التحديات التي تواجه الأطفال ذوي الإعاقة، ودراسة التشريعات المرتبطة بالطفولة، واستكشاف طموحات المستقبل والطفولة في البيئة الرقمية.
وأشارت الدكتورة أغادير جويحان (مدير عام مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب) التركيز على شريحتين محددتين من الأطفال اللتان تحتلان المكانة الأولى في التوجهات الاستراتيجية لدى مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب وهي فئة فاقدي السند الأسرى وفئة الأطفال ذوي الإعاقة في المحافظات والقرى النائية.
وتحدثت الدكتورة أسماء الخوالدة عميد كلية العلوم التربوية نبذه عن جامعة الإسراء منذ تأسيسها الدور الفاعل والحاضن للطفولة من خلال كلية العلوم التربوية من برامج أكاديمية وتطبيقات ومشاريع تنموية تربوية بدأً من تأسيس حضانة جامعة الإسراء، التي تؤمّن بيئة صحية أمنة لأطفال العاملين والطلبة والمجتمع المحلي.
وبعد كلمات الترحيب الإفتتاحية بدأت الجلسات الحوارية والتي ستستمر خلال يومين.
وفي الختام كرمت سموها ومعالي الرئيس الباحثين والمشاركين في المؤتمر.
اختتم مركزُ الابتكار والرّيادة في الجامعة الأردنيّة اليوم فعاليّاتِ هاكثون الابتكار، بمشاركة 20 فريقًا طلّابيًّا، ضمّت 75 طالبًا وطالبة.
وسلّم نائبُ الرّئيس للشّؤون الإداريّة والماليّة الدكتور زياد الحوامدة بحضور نوّاب الرّئيس الدّروعَ والميداليّاتِ التّكريميّةَ للمحكّمين والفرقِ الفائزة في الهاكثون في حفل مهيب حضره حشدٌ كبيرٌ من الطّلبة.
وجاء الهاكثون بهدف اكتشاف قُدرات الطّلبة ومهاراتهم، ضمن سلسلةِ أنشطة المركز؛ استعدادًا للمشاركة في المسابقات المُشابهة؛ المحليّة والعالميّة، وإعداد الطّلبة وتهيئتهم وتدريبهم على المشاركة في تلك المسابقات، ذلك إلى جانب إبراز قدراتهم على التّفاعل، والتّعاون، والابتكار؛ لتطوير حلول برمجيّة ذات تطبيقات واقعيّة مفيدة، ومصمّمة؛ لتحسين جوانب الحياة المختلفة.
واشتمل الهاكثون على مسارات ثلاثة، وهي مسارُ برمجة الألعاب، وفاز في المركز الأوّل فريقُ نخلة ألعاب، وضمّ الطّلبة: إياد أبو زانه، ومحمد نزال، ونور الدين البستنجي، ومسارُ الذّكاء الاصطناعيّ التّوليديّ، وفاز بالمركز الأوّل فريقُ Innovate Jo، وضمّ الطّلبة: فراس بلول، ويزيد ربابعة، وزيد الدويري، ومسارُ التّطبيقات للهواتف المحمولة، وفاز بالمركز الأول فريقُ Mascle Me، وضمّ الطّلبة: حذيفة هديب، وسند العلي، وسالم الحاجّ عمر.
عقد الأستاذ الدكتور إحسان الرباعي، عميد كلية الفنون والتصميم في جامعة جدارا، لقاءً مع طلبة الدراسات العليا لبرنامج التصميم والتواصل البصري في الكلية، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، وعدداً من الأساتذة في الكلية.
وأعرب الدكتور الزبون عن شكره واعتزازه بطلبة الدراسات العليا بجامعة جدارا ، مؤكدًا على أهمية العلاقة الوثيقة التي تربط الطلبة بالجامعة عمومًا، وكلية الفنون والتصميم خصوصًا من خلال توجيه الطلبة على الإنجاز بخطتهم المستقبليه وعلى ضرورة عقد مؤتمر على مستوى المنطقة.
وخلال اللقاء، ناقش الدكتور الرباعي خطة الكلية وبرامجها الأكاديمية الخاصة لطلبة الدراسات العليا، حيث تم عرض النماذج الخاصة بدليل الجامعة وفهم ما هي الخطوات الإجرائية وكيفية توزيع الإرشاد وصياغة الرسالة من خلال توزيع الإشراف ومشاركة الطلاب ،مشيرًا إلى أن هذه الخطة تستند إلى استراتيجية كلية الفنون والتصميم المستوحاة من رؤية الجامعة وأهدافها في تقديم تعليم نوعي يواكب المتغيرات الحديثة.
تفاعل طلبة جامعة الشرق الأوسط، مع تجربة الطبيب العائد من غزة بلال عزام، في استعراضٍ مؤثر روى من خلاله تفاصيل التحديات الكبيرة التي واجهها في سبيل تقديم الرعاية الصحية لسكان القطاع وسط ظروف صعبة ومعقدة. يأتي ذلك خلال يومٍ مفتوح أقيم على هامش اتفاقية تعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية، سلطت الضوء على دور الجمعية الإنساني البارز في خدمة المجتمعات المحتاجة، وتوفير الدعم الطبي للمناطق المنكوبة، بحضور رئيسها وزير التنمية الاجتماعية الأسبق الدكتور عوني البشير.
في إطار سعيها المستمر لتوفير أفق جديد لطلبتها استضافت جامعة عمان العربية ممثلة بعمادة شؤون الطلبة وكلية الأعمال وكلية الشريعة، أكاديمية مينيتورز MENTORS ACADEMY لعرض فرص التدريب الفعّالة التي تقدمها في مجالات حيوية تواكب أحدث التطورات التكنولوجية لطلبة الجامعة.
وبهذا الصدد رحب الأستاذ الدكتور خالد بني حمدان عميد شؤون الطلبة في جامعة عمان العربية خلال اللقاء نيابة عن الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس الجامعة بممثلي الأكاديمية وبطلبة الجامعة، مؤكدًا على أن جامعة عمان العربية تتبنى دائمًا دعم مؤسسات المجتمع المدني الريادية التي تسهم في تطوير مهارات الطلبة وتحقيق تمكينهم في مجالات الأعمال الإلكترونية، وأضاف بأن هذا التعاون يهدف إلى تعزيز قدرات الطلبة وإعدادهم لمواكبة التحديات المستقبلية في بيئة العمل.
بدوره قدم السيد همام الحلايقة المدير التنفيذي للأكاديمية، والسيد محمد غنيم نائب المدير التنفيذي شرحًا وافياً عن رؤية الأكاديمية والبرامج التدريبية التي تقدمها بما يتوافق مع التطورات التكنولوجية كمجالات التجارة الإلكترونية، والاستثمار في الأوراق المالية، والذكاء الاصطناعي، وإدارة وسائل التواصل الاجتماعي.
كما وأعلن الحلايقة عن انطلاق الأكاديمية من جامعة عمان العربية كأول محطة لها في المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً على الدور الفاعل لهذه الشراكة في فتح آفاق جديدة للطلبة والذي شهد تفاعلًا كبيراً من قبل الطلبة الذين أعربوا عن اهتمامهم الكبير بالفرص التي توفرها الأكاديمية، مؤكدين رغبتهم في الاستفادة من البرامج التدريبية التي تواكب تطورات سوق العمل.
التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي بأعضاء هيئة التدريس والطلبة من قسم العلوم السياسية وقسم الإعلام الرقمي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة العلوم التطبيقية الخاصة. ورحب رئيس الديوان بهم مؤكداً أن مواقف الهاشميين عبر التاريخ في الدفاع عن فلسطين وأهلها هي مواقف مشرفة، وأنهم الدرع المتين في الحفاظ على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وهويتها العروبية.
وأكد المتحدثون من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة دعمهم لمواقف جلالة الملك، وجهوده المستمرة لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، والتحذير من تبعات هذا العدوان والإجراءات الإسرائيلية التعسفية بحق الشعب الفلسطيني على أمن واستقرار المنطقة.
استقبلت جامعة الزرقاء وفداً من اللجنة الملكية لشؤون القدس.
تهدف الزيارة الى توثيق العلاقات والتعاون البحثي بين جامعة الزرقاء و اللجنة الملكية لشؤون القدس.
قامت اللجنة بزيارة إلى مكتبة الجامعة وكلية العلوم التربوية فيها ودار نقاش حول شؤون القدس وحفظ تراثها من التأثر والفقدان أو التلاعب فيه.
وأكد عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور رضا المواضية على أهمية حفظ التراث والإرث الثقافي والحفاظ عليه وعلى هوية القدس وتوارثها عبر الاجيال كما أكد على أهمية التعاون البحثي بين أعضاء هيئة التدريس واللجنة.
وتحدثت مديرة المكتبة الدكتورة نسرين النورسي عن القاعة الهاشمية في المكتبة والتي تحتوي على ارث كبير من الصور التي توثق تاريخ الأردن وفلسطين ومنها مدينة القدس.