نظمت جامعة العلوم والتكنولوجيا اليوم الثلاثاء، فعالية “اليوم التوعوي والإرشاد الصحي” بالتعاون مع اتحاد طلبة الجامعة والنادي الطبي، تهدف إلى نشر الوعي الصحي بين الطلبة وأفراد المجتمع الجامعي والمحلي، وتعزيز مفهوم الوقاية من الأمراض كأساس لحياة صحية أفضل.
وتضمنت الفعالية مجموعة متنوعة من الأنشطة التوعوية، من بينها ورش عمل ومحاضرات تثقيفية حول الوقاية من الأمراض وأهمية العادات الصحية السليمة، إلى جانب تقديم استشارات طبية مجانية وخدمات فحص سريع لبعض الحالات الصحية، بالإضافة إلى أنشطة توعوية وتثقيفية وخدمات طبية مباشرة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة.
وأكد عميد شؤون الطلبة، الأستاذ الدكتور ماجد مساعدة خلال الفعالية أن هذه الأنشطة تُعد جزءًا أساسيًا من رؤية الجامعة لتعزيز دورها المجتمعي في نشر الوعي الصحي بين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وأوضح أن الفعالية تعكس التزام الجامعة بتوفير بيئة تعليمية صحية ومستدامة، منوهًا بأهمية تعزيز الثقافة الصحية كجزء من تنمية الفرد والمجتمع، مشددًا على دعم الجامعة المستمر لمثل هذه المبادرات الهادفة التي تخدم المجتمع الجامعي.
ضمن سعي الجامعة الهاشمية لتعزيز شراكتها مع مختلف المؤسسات التعليمية والبحثية محلياً ودولياً وقعت الجامعة الهاشمية وكلية البحرين الجامعية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بين الجانبين وقعها الاستاذ الدكتور وصفي الروابدة نائب الرئيس بالانابة عن رئيس الجامعة الهاشمية والاستاذة الدكتورة رنا صوايا رئيس كلية البحرين الجامعية.
وتهدف المذكرة الى تفعيل التعاون والشراكة في العديد من المجالات التي تلبي طموحات الجانبين لتطوير تطلعاتهم الاكاديمية والبحثية وتبادل الخبرات والمعارف وإقامة الفاعليات المشتركة وغيرها من مجالات التعاون بما يساهم في تعزيز مسيرة الجانبين وينعكس ايجاباً على مخرجاتهما، كما تهدف المذكرة إلى إنشاء مركز بحثي مشترك يساهم في توفير الاحتياجات اللازمة لانتاج بحوث علمية متميزه تعالج التحديات وتوفر الحلول لكافة القضايا التي تهم مختلف القطاعات في كلا البلدين الشقيقين.
وأكد الدكتور الروابدة على استعداد الجامعة الهاشمية لوضع كافة امكانياتها بما يضمن نجاح التعاون المشترك مع كلية البحرين الجامعية من خلال كوادرها الاكاديمية المتميزة وتجهيزاتها الحديثة وتبادل الخبرات بما يعزز البيئة الاكاديمية وتطوير البرامج التعليمية ودعم الابتكار والبحث العلمي في كلا الجانبين، مشيداً بالمستوى الاكاديمي والبحثي المتميز لكلية البحرين الجامعية، ومتطلعاً الى المزيد من التعاون والتشاركية بما يساهم في تطوير مسيرة المؤسستين الاكاديمتين الشقيقتين.
بدورها اعربت الدكتورة صوايا عن اعتزازها بتوطيد التعاون المشترك مع الجامعة الهاشمية لما هو معروف عنها من تميز وسمعة طيبة وماحققته من انجازات علمية بحثية محليا ودوليا، مؤكدةً بأن كلية البحرين الجامعية تتطلع باهمية الى تفعيل بنود مذكرة التفاهم بما يحقق الاهداف المشتركة لكلا الجانبين.
افتتح رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي اليوم الاثنين، قاعة المؤتمرات ومدرج كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للعلوم السياسية والدراسات الدولية في الجامعة الأردنية، بحضور رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات.
واستمع اللواء الركن الحنيطي إلى إيجاز قدمه رئيس الجامعة عن مراحل نشأة الجامعة والتطورات التي شهدتها وبرامجها الأكاديمية وخطتها الاستراتيجية لتكون جامعة دولية وتطبيقية رائدة في الابتكار والبحث العلمي والريادة وخدمة المجتمع.
وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة على أهمية التعليم الجامعي في تأهيل الشباب الأردني ومواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل المحلي والدولي، والتي تلبي طموحاتهم على حد سواء، مشيراً إلى تعزيز آفاق التعاون وضرورة الاستفادة من الخبرات والكفاءات بين القوات المسلحة والجامعة الأردنية.
ومن جانبه قال رئيسُ الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات إنّ الجامعةَ هذا اليوم الفريد من أيّامها وهي تستقبل على أرضها خيرةَ رجال الوطن، قادةَ جيشنا العربيّ المصطفويّ تفردُ أجنحتَها فرحةً تزهو بهذا الحضورِ البهيّ.
وأضاف أنّ القائدَ الأعلى أراد لقوّاتِنا المسلّحة أن تجمعَ بين الفكر العسكريّ الحديث، والعلم الحديث؛ فأبدعت قوّاتُنا المسلّحةُ في ربط العلوم العسكريّة بالعلوم الأخرى من علوم السّياسة، والاقتصاد، والأعمال، وعلوم الاجتماع، إلى جانب الاهتمام بالتّدريب العسكريّ الممنهج؛ ليكون جيشُنا حديثًا يمتلك سلاحَ الجيش، وسلاحَ العلم معًا؛ إذ عزّز جلالةُ القائد الأعلى الملك عبد الله الثّاني ابن الحسين مؤسّستَنا العسكريّة، بإدخالِ التّكنولوجيا الحديثة لمؤسّستنا العسكريّة؛ لتواكبَ هذه القفزةَ الهائلة في تسخير التّكنولوجيا؛ لخدمة الجيش الّذي أراده جلالتُه جيشًا قويًّا معاصرًا قادرًا.
وأكّد عبيدات فخرَ الجامعة بشراكتها مع قوّاتنا المسلّحة؛ إذ أسهمت الخدماتُ الطّبّيّةُ الملكيّةُ منذ سنوات طويلة في تدريب طلبة كلية الطّبّ، وكليّة التّمريض، وكليّة الصّيدلة وتأهيلهم، والجامعةُ الأردنيّةُ فخورةٌ بتعاوننا مع القوّات المسلّحة في إنشاء مركز الأمن السّيبرانيّ بالجامعة الأردنيّة؛ ليكون مركزًا حديثًا للتّدريب ضمن برامجَ مشتركةٍ بين الجامعة والقوّات المسلّحة.
وأشار عبيدات إلى أنّ ما يجري في المنطقة والعالم من تقلّبات جيوسياسيّة تشعر كلّ أردنيّ وأردنيّة بعظم المسؤوليّة الملقاة على أردنّنا الحبيب، وتتحمّل قوّاتُنا المسلّحة المسؤوليّةَ باقتدار، وهي توصل المساعداتِ الغذائيّةَ والعلاجيّةَ عبر الإنزالات المستمرّة من قبل أبطال القوّات المسلّحة الّتي دشّنها جلالةُ القائد الأعلى بنفسه، وتستمرّ هذه العمليّةُ إلى اليوم؛ لتصلَ إلى مناطقَ صعبةٍ في شمال غزّة، إضافةً إلى الخدمات الطّبّيّة في تقديم العون الطّبّيّ لأبناء غزّة.
ورغم انشغالاتِ قوّاتنا المسلّحة بمهمّاتها العظام قال عبيدات إنّهم أبوا إلّا أن يكونَ لهم أيادٍ جميلة في إعادة تأهيل بعض القاعات في كليّة الأمير حسن للدّراسات الدّوليّة والعلوم السّياسيّة.
وفي كلمة لمدير الاعلام العسكري قال فيها:” لقد ساهمت القوات المسلحة، ومنذ تأسيسها بالعديد من المشاريع التنموية الأردنية، إيماناً منها بالدور الحيوي الذي تؤديه في رفعة الوطن ونهضته، فساهمت في تطوير المشاريع التعليمية والتكنولوجية والأمنية، فمنها إيجاد أفضل الحلول للأمن السيبراني لحفظ الأمن الوطني وخلق فرص جديدة للشباب الأردني، فجاء في الجامعة الأردنية افتتاح اكاديمية (سايبر شيلد) التابعة للمركز الأردني للتصميم والتطوير (جودبي)، حيث أثمر هذا التعاون بين القوات المسلحة والجامعة الأردنية عن إطلاق برنامج الدبلوم في مجال الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تدريب وتأهيل الطلاب، فضلاً عن تدريب أعضاء الهيئة التدريسية واعتمادهم كمدربين معتمدين لدى الأكاديمية”.
ومن جانبه قال عميد كليّة الأمير الحسين بن عبد الله الثّاني للعلوم السياسية والدراسات الدولية الدكتور حسن المومني:” إنّ الجامعة لطالما كانت مركزَ تطوير، وبناء، وتثقيف، الأمرُ الّذي لم يكن ليتمّ لولا مساندة القوات المسلحة الأردنية، ومساعدتهم في بناء زوايا كبيرة من هذا البلد الذي يتشرفُ بأن يكون تحت الرعاية الهاشميّة”.
وفي نهاية الحفل الذي حضره عدد من كبار ضباط القوات المسلحة، وعدد من نواب رئيس الجامعة وأعضاء مجلس العمداء، دوّن رئيس هيئة الأركان المشتركة كلمة في سجل الزوار.
وفي سياق متصل، زار رئيس هيئة الأركان المشتركة أكاديمية “سايبرشيلد” للأمن السيبراني التابعة للمركز الأردني للتصميم والتطوير JODDB”” في الجامعة الأردنية.
واستمع اللواء الركن الحنيطي والحضور خلال جولة في أقسام ومرافق الأكاديمية، إلى إيجاز قدمه مديرها عن البيئات والخدمات السيبرانية التي تقدمها الأكاديمية، وإنجازاتها ومبادراتها منذ انطلاقها عام ٢٠١٩.
يذكر أن الأكاديمية تقوم بتوحيد الجهود بين قطاعي الأعمال والأكاديمي لخلق فرص جديدة للشباب الأردني، ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية، إضافة إلى استحداث شراكات استراتيجية بين المركز والجامعات، للتعاون في تطوير مجال الأمن السيبراني
تحت رعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة سعادة الدكتور هيثم عبدالله أبو خديجة، وبحضور رئيس الجامعة أ.د سميحة الجراح، وعميد كلية الهندسة والتكنولوجيا أ.د إياد رضوان، تم تكريم أعضاء المجالس الاستشارية للبرامج الهندسية ممثلي الصناعة في حفل مميز حضره عدد من الشخصيات الصناعية البارزة، حيث جاء هذا التكريم تقديراً لمساهماتهم القيمة في تعزيز التعاون بين القطاع الأكاديمي والصناعي.
هذا وقد كان لأعضاء المجالس الاستشارية دوراً فعالاً في تجديد الاعتماد الأمريكي (ABET) للبرامج الهندسية في الكلية، مما يعكس الجهود المستمرة للارتقاء بمستوى التعليم الهندسي في الجامعة وضمان توافقه مع المعايير الأكاديمية العالمية.
يهدف هذا التكريم إلى تعزيز العلاقة بين الجامعة وقطاع الصناعة، بما يسهم في تطوير البرامج الأكاديمية وتقديم التدريب العملي لطلاب كلية الهندسة والتكنولوجيا، مما يساهم في تأهيلهم لسوق العمل وتعزيز مهاراتهم في القطاعات الهندسية المختلفة.
افتتح نائب الرئيس للشؤون المجتمعية والعلاقات الدولية الأستاذ الدكتور هاني أخو رشيدة معرض القراءة للجميع (مكتبة الأسرة) في دورته الثامنة عشر التابع لوزارة الثقافة وذلك في قاعة غرناطة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة آل البيت وذلك بحضور عميد الكليّة الأستاذ الدكتور سعيد أبو خضر والأستاذ الدكتور محمود الديكي نائب العميد للشؤون الأكاديمية والذي تقيمه مديرية ثقافة المفرق بالتعاون جامعة آل البيت.
الدكتور أخو رشيدة أكد على دور الجامعة بالتشبيك مع وزارة الثقافة ومديرية ثقافة المفرق بهدف توفير الكتاب بسعر زهيد للطالب وتوصيل الكتاب من دون مشقة له عبر إقامة مهرجان القراءة للجميع وتغطية قطاع المعرفة بسلاسل من المعارف الإنسانية المختلفة التي تخدم جميع أفراد الأسرة، والمساعدة على تنمية مهارات القراءة لدى كل أفراد الأسرة.
الدكتور سعيد أبو خضر قال إن جامعة آل البيت وبهذا التعاون تسعى إلى تعميم الثقافة الوطنية لدى الطالب القائمة على نشر الوعي لبناء مجتمع مثقف يدرك أهمية التحاور والتفاعل مع الآخرين وإيمانا بدور الثقافة المؤثر في رقي الأمم وتقدمها ورفع مستوى الوعي، والارتقاء بالذائقة الفنية لدى أفراد الأسرة الأردنية كافة.
يذكر أن وزارة الثقافة أطلقت هذا اليوم الأحد 1/12/2024 في العاصمة الأردنية عمان ومحافظات المملكة كافة فعاليات الدورة الـ18 لمهرجان القراءة للجميع “مكتبة الأسرة الأردنية”، وهو أحد البرامج الثقافية الوطنية الريادية التي تنفذها وزارة الثقافة، ويهدف إلى تشجيع القراءة واقتناء الكتاب وتأسيس مكتبة في كل بيت، واشتمل المعرض على كتب المعارف الإنسانية والتاريخ الحضاري، دراسات في التراث العربي الإسلامي، الآداب والفنون، العلوم والتكنولوجيا، دراسات في السياسة والاقتصاد ، دراسات في التراث الأردني، وكتب الأطفال والفتيان وهذه العناوين التي تثري العقل والوجدان، وإصدارها بطبعة أنيقة، وضمان وصولها للمواطن بأسعار رمزية تتراوح بين (25) قرشاً لكتاب الأطفال، و(35) قرشًا لكتاب الكبار. ويستمر حتى يوم الخميس 5/12/2024
وشهد المعرض إقبال كبير من الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية لهذا المعرض الذي أشرف على تنظيمه كلية الآداب والعلوم الإنسانية ومديرية ثقافة المفرق.
وحضر من جانب مديرية ثقافة المفرق السادة هيثم السرحان رئيس قسم الشؤون الإدارية والمالية والسيد محمد العياف العموش منسق الأنشطة في المديرية والسيدة مريم عويدات مدربة المسرح والسيد نضال أبو الرب مندوب دائرة المكتبة الوطنية في وزارة الثقافة.
رعت الأمين العام للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة المهندسة مها العلي، بحضور نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون التخطيط والبحث العلمي والجودة الدكتورة فاديا مياس، افتتاح الجلسة الحوارية التي نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في الجامعة، بالتعاون مع “اللجنة” ومنظمة العمل الدولية، ضمن حملة الـ16 يوما لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، بعنوان “العنف الاقتصادي ضد المرأة في الأردن: التحديات والحلول”. وأشارت العلي إلى أن هذه الفعاليات تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي بأهمية رفض العنف الموجه ضد النساء، مؤكدة حرص “اللجنة” على تنفيذ برنامج الحملة بالتعاون مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال الوقاية والحماية في كل من عمان وإربد والزرقاء والكرك. وأضافت أن التمكين الاقتصادي للمرأة يُعدّ ركيزة أساسية لتعزيز امكانياتها ومشاركتها بشكل فاعل في الحياة الاجتماعية والسياسية، مؤكدة حرص “اللجنة” على رصد أي تمييز ضد المرأة في المجال الاقتصادي، مشيرة إلى أن الاستراتيجية الوطنية للمرأة للأعوام 2020-2025 تولي اهتماما فيما يخص التمكين الاقتصادي للمرأة من خلال خطتها التنفيذية التي شملت مبادرات تستهدف تعزيز إمكانات المرأة العاملة وتحسين بيئة العمل لتكون داعمة وصديقة لها وتشجيع ريادة الأعمال النسائية. وأشارت العلي إلى أن “الاستراتيجية” تضمنت أيضا تمكين المرأة في رؤية التحديث الاقتصادي عددا من المبادرات الهادفة إلى زيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة ومضاعفتها لتصل إلى 28% في العام 2033. بدورها، أكدت مياس أن تنظيم هذه الجلسة يأتي تأكيدا على الأهداف الوطنية والإنسانية لمناهضة العنف الموجه ضد النساء، مشددة على ضرورة بناءِ وعيٍ مجتمعيٍ حيال القضايا المرتبطة بمحيطنا الاجتماعي كالعنفِ الاقتصادي ضد المرأة. وأشارت إلى أن العنف الاقتصادي ضد المرأة، له أبعادهُ التي تُعيقُ تمكين المرأة للحصول على حقوقها المشروعة في العمل والتعليم والعدالة الاقتصادية وبناءِ الفرصِ التي تضمنُ العيشَ الكريم لها وللمجتمع ككل. وقالت إن هذا الجهد الوطني في دعمِ وتمكين المرأة، يرتكزُ بالأساس على قيمنا الإسلامية السمحة، التي دعت وتدعو إلى العدالةِ وتؤكد على حقوق المرأة وتحثُ على تمكينها في جميعِ جوانبِ الحياة، حيث منحها الإسلامُ كاملَ حقوقها الاقتصادية كالتملكِ والميراثِ والعملِ واتخاذِ القراراتِ المالية. وأشارت مياس إلى أن البحثُ العلمي يلعبُ دورهُ المحوري في فهمِ الجذورِ للمشكلاتِ المرتبطةِ بالعنفِ الاقتصادي ضد المرأة، مشيرة إلى أن “اليرموك” وانطلاقا من مسؤوليتها المجتمعية سعت مبكرا إلى توظيف البحث العلمي للخروجِ بنتائجَ وتوصياتٍ تُعالجُ هذه المشكلة، من خلال تطوير أبحاثٍ متعمقةٍ تُقدمُ حلولاً ملموسةٍ لدعمِ المرأة في جميع القطاعات، وبالتالي رسمُ سياساتٍ وتقاريرَ تُحسنُ من المشاركةِ الفاعلةِ للمرأةِ في سوقِ العملِ وعمليةِ الإنتاج، لإن تمكينها اقتصاديا يعني بناء مجتمعٍ أكثرَ توازنًا وعدالة. وقالت مديرة “المركز” الدكتورة بتول المحيسن، إن تنظيم هذه الجلسة الحوارية يأتي ضمن أنشطة حملة الـ 16 يوما من العمل لمناهضة العنف ضد النساء، سيما وان أشكال العنف متعددة، والحرمان من الموارد والفرص والحقوق الاقتصادية الأساسية هو أحد أشكال العنف المنتشرة على نطاق واسع في مختلف أنحاء العالم. وأشارت إلى أن المرأة الفلسطينية تتعرض لكل أشكال العنف، منه العنف الاقتصادي سيما وان العدوان الحالي على قطاع غزة تسبب بشل الحركة الاقتصادية التجارية، وعليه أصبحت دورة الأعمال والنشاط الاقتصادي في حالة انهيار مما أدى إلى تراجع القطاعات الاقتصادية المتهالكة في القطاع، وفاقم العنف الاقتصادي الواقع على النساء بشكل خاص. وشددت مديرة برنامج العمل اللائق للمرأة في منظمة العمل الدولية ريم أصلان بالنيابة عن المنسقة القطرية للمنظمة في الأردن آمال موافي، على أن للمرأة الحق في التمتع ببيئة عمل خالية من جميع أشكال العنف التي يمكن أن تسبب لها ضرراً اقتصادياً، مشيرة إلى أن معايير العمل الدولية تلتزم بضمان حماية المرأة من التمييز والاستغلال، مما يتيح لها تحقيق استقلالها الاقتصادي والمساهمة في تنمية مجتمعاتها، مبينه أهم التحديات التي تواجه المرأة في سوق العمل. وأشارت الى التزام الأردن بمواءمة تشريعاته مع معايير منظمة العمل الدولية إدراكاً لأهمية حماية المرأة في سوق العمل وضمان حقوقها، ومن خلال تحديث قوانين العمل وتطوير سياسات تدعم المرأة، إذ يساهم الأردن في تحسين ظروف العمل وتقليل العنف الموجه ضد المرأة بجميع أشكاله. وتضمنت الجلسة الحوارية التي أدارها نائب مدير “المركز” الدكتور طارق الناصر، وتناولت مجموعة من المحاور، كمحور “تعريف العنف الاقتصادي وعرض نتائج دارسة العنف الاقتصادي” وتحدثت فيه مديرة برنامج تمكين المرأة في “اللجنة” شيرا القطارنة. وتناولت ريم أصلان ورقة بعنوان “بيئة العمل اللائق: دعم زيادة مشاركة المرأة الاقتصادية وعرض التعديلات على قانون العمل”، فيما قدم مفتش المحاكم الشرعية في دائرة قاضي القضاة القاضي الدكتور فراس العنانبة، ورقة بعنوان “الملكية والميراث والحصص المالية في الشرع”. وقدمت رئيس ملتقى سيدات الأعمال والمهن الأردني الدكتورة ريم البغدادي، ورقة بعنوان “الثقافة المالية للنساء: تسليط الضوء على القروض ودورها في تمكين المرأة”، فيما قدمت نائب الممثل القطري لهيئة الأمم المتحدة منال بينكيران، ورقة بعنوان “والعنف الاقتصادي وبيجين 30+”. وفي ختام الجلسة، دار نقاش موسع حول موضوع الجلسة وما تضمنته من محاور ووجهات نظر.
قرر مجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا وبتنسيب من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم الموافقة على تجديد تعيين الأستاذ الدكتور أحمد محمود العجلوني نائبًا لرئيس الجامعة لمدة ثلاث سنوات
لغايات تعزيز المهارات الرقمية المتقدمة لدى طلبة الجامعة الهاشمية، وقعت الجامعة وشركة الدائرة الخضراء لصناعة البرمجيات مذكرة تفاهم اليوم الأحد 1 ديسمبر 2024، وتهدف المذكرة إلى التعاون لتفعيل منصة متخصصة في توفير التدريب للطلبة في مجال الأمن السيبراني خاصة برنامج Cyber Zero to Hero، بهدف بناء قدرات الطلبة وخلق فرص عمل في قطاع الأمن السيبراني.
وقع المذكرة نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد سليمان المشاعلة، والمدير العام للشركة المهندس علي العساف، بحضور عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور حسن كتخدا ونواب العميد ورئيس قسم هندسة الحاسوب.
وأكد الدكتور المشاعلة أن الجامعة حريصة على التعاون المثمر مع المؤسسات الوطنية لتوفير أفضل فرص التدريب والتأهيل للطلبة، مضيفاً أن الهدف من مذكرات التفاهم هو تحقيق الأثر الملموس والإيجابي للطلبة وتعزيز قدراتهم في القطاعات الهندسية والرقمية والتكنولوجية.
من جانبه، أعرب المهندس العساف عن فخره بالتعاون مع الجامعة الهاشمية، مشيداً بكفاءة خريجيها في مختلف التخصصات، مؤكداً أن الهدف المشترك هو بناء قدرات الطلبة في مجالات تكنولوجيا المعلومات المتطورة.
وأشار الدكتور كتخدا إلى أن كلية الهندسة تسعى إلى توثيق تعاونها مع قطاع الصناعة والخدمات وتكنولوجيا المعلومات بما ينعكس إيجاباً على تطوير الخطط والبرامج وتأهيل الطلبة وتسريع انخراطهم في سوق العمل بعد التخرج.
واتفق الطرفان على استخدام منصة Cyber Zero to Hero لتعزيز المهارات الرقمية للطلبة في الأمن السيبراني، وتوفير فرص عمل للخريجين، كما اتفقا على رعاية مشاريع التخرج، وتقديم دورات متقدمة لأعضاء الهيئة التدريسية، والتعاون في تنظيم الدورات التدريبية والدبلوم التدريبي في مجال الأمن السيبراني، والمشاركة في المؤتمرات وورش العمل، وتطوير خطط البكالوريوس في البرامج الهندسية ذات العلاقة.
تحت رعاية رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة أقيم اليوم وعلى مدرج كلية الهندسة في الجامعة مؤتمر “معان للتنمية السياسية” وبعنوان “تحديث المنظومة الاقتصادية بالمملكة الاردنية الهاشمية” ضمن برنامج حوارات وطنية بتنظيم من مبادرة “يلا نشارك يلا نتحزب” وبالشراكة مع جامعة الحسين بن طلال.
وفي كلمته رحّب رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة بالمشاركين في المؤتمر مضيفاً أن النظرة الهاشمية الثاقبة لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه في تفعيل دور الأحزاب في الحياة السياسية في المملكة أتت بالتالي لتفعيل دور المواطن في صنع القرار وبخاصة أن الأردن يتجه نحو تصحيح سياسي واقتصادي جذري، وأن اشراك الشباب في صنع القرار خطوة هامة في هذه المرحلة.
كما وجه الخرابشة الطلبة للالتحاق في صنع القرار من خلال مشاركتهم الفاعلة في الأحزاب وتحت مظلة القانون والذي يتيح للجميع أن يكونوا ضمن فريق واحد هدفه خدمة الوطن.
وتحدث في المؤتمر كل من السادة الخبير الاقتصادي والاستراتيجي الدكتور نضال ملو العين، ورئيس مبادرة يلا نشارك يلا نتحزب سيف الاسلام صالح بني مصطفى، وعضو مجلس الاعيان الاردني سابقا سعادة المحامي طلال الشرفات، وأدار الحوار الدكتور على القواقزة المتحدث باسم مبادرة يلا نشارك يلا نتحزب.
حيث أجمع المتحدثون على أن القوانين والتشريعات الناظمة للحياة السياسية في الأردن أتاحت لجميع أفراده الاشتراك في الأحزاب الوطنية وبحرية تامة، وذلك لضمان مشاركة عادلة وفاعلة للجميع، وكنهج للعمل الجماعي المشترك والابتعاد عن الفردية. كما أكّدوا على الابتعاد عن المصالح الضيقة وأن يكون الهدف من انشاء هذه الأحزاب والانتساب اليها هو هدفه الأردن ورفعته، والانطلاق به نحو وطن قوي متحد الأركان، وترسيخ ذهنية التحديث السياسي للشباب، والحديث المعمق مع الشباب عن مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية وعن الاحزاب.
وشهدت الجلسة نقاشات معمقة حول التحديات التي تواجه الشباب في العمل الحزبي، ودورهم في تحقيق التنمية السياسية، إضافة إلى ضرورة تحديث المنظومة الاقتصادية لدعم الاستقرار والتنمية في المملكة.
وحضر المؤتمر نائب عميد شؤون الطلبة الدكتورمحمد النعيمات وعميد كلية الهندسة الاستاذ الدكتور عبدالله الحسنات وجمع كبير من طلبة الجامعة.
وقعت جامعة مؤتة، اليوم الأحد، اتفاقية تعاون تدريبي وأكاديمي مع مديرية الخدمات الطبية الملكية، وذلك في مقر المديرية. وقع الاتفاقية رئيس جامعة مؤتة الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات ومدير عام الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب يوسف زريقات، بحضور عميد كلية الطب في جامعة مؤتة الدكتور فادي سواقد. وتهدف الاتفاقية إلى توفير التعليم والتدريب العملي لطلبة الجامعة في التخصصات الطبية داخل مستشفيات الخدمات الطبية الملكية، بما يعزز خبراتهم الأكاديمية ويهيئهم لمتطلبات سوق العمل.
وأكد الدكتور سلامة النعيمات أن هذه الاتفاقية تعكس حرص الجامعة على تطوير برامجها الأكاديمية والتدريبية، معرباً عن فخره بالدور الحيوي الذي تؤديه الخدمات الطبية الملكية في تقديم الرعاية الصحية ودعم مسيرة التعليم الطبي في المملكة. من جانبه، أشار العميد الطبيب يوسف زريقات إلى أهمية التعاون مع جامعة مؤتة، مؤكداً أنها تمثل صرحاً أكاديمياً مميزاً يسهم في تخريج كفاءات طبية ذات مستوى عالٍ. وأضاف أن الاتفاقية تأتي في سياق الجهود المشتركة لتطوير التعليم والتدريب الطبي بما يتماشى مع أحدث المعايير العالمية.