الخميس, يونيو 11, 2026
28.4 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 10

جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تواصل صعودها العالمي: إنجاز لافت في تصنيف QS 2026

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حققت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تقدمًا نوعيًا في تصنيف QS العالمي للتخصصات لعام 2026، مؤكدة حضورها المتنامي على الساحة الأكاديمية الدولية، لا سيما في مجالات العلوم الصحية و التكنولوجية التي باتت تمثل إحدى أبرز نقاط القوة في الجامعة.

فقد سجّل تخصص طب الأسنان إنجازًا بارزًا بحلوله في المرتبة 34 عالميًا، محتلاً المركز الأول محليًا، كما واصل تخصص التمريض تقدمه ضمن أفضل 100 تخصص عالمي، وتقدمت تخصصات الصيدلة وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي لتصبح ضمن أفضل 150 عالميًا، فيما حل تخصص الطب ضمن أفضل 250 تخصصًا عالمياً في تأكيد واضح على جودة البرامج الأكاديمية والتدريب العملي والسريري، إلى جانب تنامي الإنتاج البحثي وتطور البيئة التعليمية.

كما انضمت العديد من التخصصات الأخرى في الجامعة لتكون ضمن أفضل 300 عالميًا، بينما حققت بقية التخصصات تقدمًا ملحوظًا ودخلت التصنيف العالمي في دلالة على استمرارية الأداء المتميز وتكامل المنظومة التعليمية والبحثية في الجامعة، بما يعكس تنوع مجالات التميز الأكاديمي واتساعها.

وتأتي هذه الإنجازات نتيجة قوة مؤشرات الأداء في الجامعة، من حيث السمعة الأكاديمية، وجودة مخرجات التعليم، وتأثير البحث العلمي، إضافة إلى حضورها الدولي من خلال الشراكات الفاعلة والتعاون الأكاديمي. كما تعزز هذه النتائج موقع الجامعة كمركز إقليمي متقدم في التعليم الصحي، ووجهة مفضلة للطلبة والباحثين من داخل الأردن وخارجه.

ويُعد هذا التقدم ثمرة جهود مؤسسية متواصلة لتطوير التعليم والبحث العلمي، ضمن رؤية واستراتيجية تهدف إلى ترسيخ مكانة الجامعة عالميًا وتعزيز دورها في إنتاج المعرفة وخدمة المجتمع.

كلّيّة الآداب في الجامعة الأردنيّة تعزّز دَورَ العلوم الإنسانيّة وإنتاجَ المعرفة خلال يومها العلميّ

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 أقامت كلّيّة الآداب في الجامعة الأردنيّة اليوم يومَها العلميّ بعنوان “العلوم الإنسانيّة وإعادة إنتاج المعرفة”، برعاية رئيس الجامعة الدّكتور نذير عبيدات ومشاركة واسعة من أعضاء الهيئتين التّدريسيّة والإداريّة وجمعٍ من الطّلبة والمهتمّين.

ويأتي تنظيمُ اليوم العلميّ الذي حضره الأساتذة نوّابُ الرّئيس وعددٌ من عمداء الكلّيّات؛ في إطار حرص الكلّيّة على تعزيز دور العلوم الإنسانيّة في إنتاج المعرفة، وفتح آفاق الحوار العلميّ، بما يسهم في خدمة المجتمع وتطوير البحث الأكاديميّ.

وخلال افتتاحه فعاليّات اليوم العلميّ؛ قال رئيس الجامعة الدّكتور نذير عبيدات في كلمةٍ ألقاها: إنّ كلّيّة الآداب ليست مجرّد مؤسّسةٍ أكاديميّة بل تمثّل إرثًا معرفيًّا حيًّا وجمالًا إنسانيًّا يُسهم في صياغة هُويّة الجامعة والوطن، داعيًا إلى إحداث ثورةٍ فكريّة في أقسام التّاريخ وعلم الاجتماع والفلسفة، بما يسهم في صياغةِ سرديّةٍ وطنيّة جديدة، وإنتاج نموذجٍ معرفيّ عربيّ معاصر يعيد للأدب والعلوم الإنسانيّة دَورهما الرّياديّ في بناء الوعي.

وأكّد رئيس الجامعة أهمّيّة إحياء العلوم الإنسانيّة لتواكب التّغيّرات التّكنولوجيّة المتسارعة وتسهم في بناء إنسانٍ قادر على فَهم المستقبل والتّفاعل مع معطيات الثّورة الرّقميّة، ومدى الحاجة إلى فلاسفةٍ ومفكّرين يصنعون أفكارًا جديدةً بدلَ الاكتفاء بتَكرار نصوص الماضي، بما يعزّز الابتكار الفكريّ ويواكب تطوّرات العصر.

وفيما يتعلّق بتصنيف الجامعات قال عبيدات: إنّ “الأرقام أصدق أنباءً”، مشيرًا إلى أنّ ما حقّقته الجامعة الأردنيّة من تقدّم في التّصنيفات العالميّة يعكس حضورها الدّوليّ، ويؤكّد جودة ما تقدّمه من تعليمٍ وبحث علميّ، منوّهًا إلى أنّ دخول عدد من تخصّصاتها ضمن قائمة أفضل 50 جامعةً عالميًّا يمثّل تجسيدًا حقيقيًّا لعالميّتها.

ووجّه عبيدات في ختام كلمته رسالةً إلى الطّلبة داعيًا إيّاهم إلى صناعة المعرفة وكتابة التّاريخ والعمل على منح اللّغة العربيّة مكانتها التي تستحقّها على المستوى العالميّ.

من جانبه قال عميد الكلّيّة الدّكتور محمّد القضاة: إنّ النّهضة الحقيقيّة تبدأ من المؤسّسات الأكاديميّة التي تجعل من العلم رسالةً ومن البحث العلميّ منهجًا ومن الإنسان غايةً وهدفًا، وأوضح أنّ الجامعة الأردنيّة استطاعت بفضل قيادتها الواعية وتكامُل جهود كوادرها أن ترسّخ حضورًا أكاديميًّا متميّزًا وأن تتبوّأ مكانةً متقدّمةً تليق بتاريخها وطموحاتها، مشيرًا إلى أنّ هذا التّميّز لم يكن وليدَ الصّدفة، بل ثمرةَ عملٍ دؤوب ورؤيةٍ إستراتيجيّة واضحة.

وأكّد القضاة أهمّيّة إعادة الاعتبار للدّراسات الإنسانيّة، بوصفها ركيزةً أساسيّةً في تشكيل الوعي وصياغة القِيَم، ودعا إلى تجديد أدواتها البحثيّة وربطِها بقضايا المجتمع وهموم الإنسان، بما يعزّز دورها في تقديم حلولٍ واقعيّةٍ ومعاصرة، مبيّنًا أنّ الأستاذ الجامعيّ يمثّل محور التّغيير لما يحمله من مسؤوليّةٍ علميّة ومجتمعيّة تتطلّب منه أن يكون فاعلًا ومبادرًا، ومنخرطًا في قضايا مجتمعه، لا سيّما في ظلّ التّحدّيات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وأشار عميد الكلّيّة إلى أنّ اليوم العلميّ يشكّل انطلاقةً لمرحلةٍ جديدة من البحث العلميّ المرتبط بواقع المجتمع، ومحطّةً مهمّةً لإبراز جهود أساتذةِ الكلّيّة البحثيّة من خلال مجموعاتٍ علميّة تسعى إلى تقديم دراساتٍ رصينة تسهم في الفَهم والتّحليل وإنتاج معرفةٍ نوعيّة، لافتًا إلى أنّ هذه الجهود تمثّل نواةً لمشروعٍ معرفيٍّ متجدّد يعيد للدّراسات الإنسانيّة دَورَها الحيويّ ويعزّز حضورها في المشهد الأكاديميّ.

وتخلّل الجلسةَ الافتتاحيّة إطلاقُ مشروعٍ مبتكَر للصّحّة النّفسيّة أعدّته الباحثة المساعدة في قسم علم النّفس في الكلّيّة الدّكتورة نجله مشعل بعنوان “تطوير برنامجٍ لزيادة مستوى الصّحّة النّفسيّة للمراهقين قائمٍ على استدخال القيَم الإسلاميّة المبنيّة على أسلوبِ العلاج النّفسيّ المعروف بالقَبول والالتزام”.

وقدّمت مشعل في مداخلتها نبذةً عن المشروع الذي يهدف إلى تحسين الصّحّة النّفسيّة للمراهقين ورفاهِ أُسَرهم في الأردنّ، والمموَّل بقيمةٍ تزيد على نصف مليون دولار من قبَل المركز العالميّ لمؤسّسة ستافروس نيارروس (SNF) للصّحّة النّفسيّة؛ وهي منظّمةٌ دوليّة معتمَدة متخصّصة في الأبحاث المتعلّقة بتطوير الصّحّة النّفسيّة للأطفال والمراهقين.

وبيّنت الباحثة أنّ المشروع يتميّز بتكييف أسلوب العلاج بالقَبول والالتزام (ACT) بما يتناسب مع السّياق الثّقافيّ والدّينيّ، من خلال دمج قيَمٍ إسلاميّة مثلِ الصّبر، والتّوكّل، والشّكر، والرّحمة ضمن التّدخّلات العلاجيّة، ما يعزّز فعاليّتها وانسجامها مع بيئة المجتمع، مؤكّدةً أنّ من أهداف المشروع الرّئيسيّة تأسيسُ مركز أبحاثٍ وتدريب للصّحّة النّفسيّة في الجامعة الأردنيّة.

جديرٌ بالذّكر أنّ المشروع الذي سيُنفَّذ على مدار أربع سنوات؛ يعتمد على توظيف تقنيات الذّكاء الاصطناعيّ لدراسة أنماط التّفاعل العاطفيّ داخل الأُسرة.

كما تخلّل الجلسةَ إشهارُ المجموعاتِ البحثيّة في الكلّيّة في خطوةٍ تعكس توجّه الكلّيّة نحو تعزيز البحث العلميّ وبناء بيئةٍ بحثيّة فاعلة تقوم على العمل الجماعيّ، وتكريمُ طلبةٍ من الكلّيّة ممّن حقّقوا إنجازاتٍ مشرِّفة على المستويَين المحلّيّ والإقليميّ.

واشتملت أجندة فعاليّات اليوم العلميّ على ندوةٍ أدبيّة تناولت التجرِبة الشّعريّة للزّيوديّ جاءت بعنوان “قراءةٌ في شعر حبيب الزّيوديّ”، شارك فيها كلٌّ من الدّكتور يوسف بني ياسين والدّكتور إبراهيم الكوفحي والدّكتورة مها العتوم والدّكتور عطا الله الحجايا. كما عُقِدت ندوةٌ علميّة بعنوان “العلوم الإنسانيّة وإعادة إنتاج المعرفة”، أدارها الدّكتور حسام البليسي، وشارك فيها كلٌّ من الدّكتور محمّد العمامرة والدّكتور عمر الفجّاوي والدّكتورة يسرى الحسبان، حيث قدّموا أوراقًا علميّةً تناولت الرّؤيةَ الملكيّة للتّعايش السّلميّ بين المجتمعات كما جاءت في رسالة عمان، وتحليلاتِ التّكامل المعرفيّ عند القدماء، والهُويّةَ الجغرافيّة في ظلّ الذّكاء الاصطناعيّ.

واختُتمت فعاليّات اليوم العلميّ بوَرشةِ عملٍ بعنوان “إستراتيجيّات إدارة الضّغوط النّفسيّة والاجتماعيّة في أوقات الحروب”، تناولت آليّات التّعامل مع التّحدّيات النّفسيّة في الظّروف الاستثنائيّة.

“البلقاء التطبيقية” تدخل ستة تخصصات في تصنيف QS العالمي 2026 وتعزّز حضورها الأكاديمي الدولي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

سجّلت جامعة البلقاء التطبيقية إنجازاً أكاديمياً عالمياً بإدراجها ضمن ستة حقول علمية في تصنيف QS World University Rankings by Subject لعام 2026، في خطوة تعكس التطور المتسارع في جودة منظومتها الأكاديمية والبحثية، وتعزّز حضورها بين الجامعات ذات التوجه التطبيقي إقليمياً ودولياً.

وقال رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، إن هذا التقدم يعكس نضج التجربة المؤسسية في الربط بين التعليم التطبيقي والبحث العلمي الموجّه لخدمة متطلبات التنمية، مؤكداً أن التوسع في عدد الحقول المدرجة عالمياً يشكّل مؤشراً عملياً على فاعلية السياسات الأكاديمية التي انتهجتها الجامعة خلال السنوات الماضية.

وأضاف العجلوني أن الجامعة تواصل تطوير برامجها وفق نماذج تعليم حديثة قائمة على التكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، إلى جانب تعزيز شراكاتها مع القطاعين الصناعي والخدمي، بما يسهم في إعداد كفاءات قادرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

وبيّن العجلوني أن الجامعة حققت مراكز متقدمة عالمياً في عدد من التخصصات، شملت:

• المحاسبة والتمويل (301–375)

• علوم الحاسوب ونظم المعلومات (351–400)

• التربية والتعليم (351–400)

• الرياضيات (451–500)

• دراسات الأعمال والإدارة (451–500)

• الهندسة الكهربائية والإلكترونية (501–550)

وأشار العجلوني إلى أن هذا الإنجاز يمثّل نقطة انطلاق نحو مزيد من التقدم في التصنيفات العالمية، لافتاً إلى أن الجامعة تعمل وفق رؤية استراتيجية تستهدف إدراج تخصصات جديدة وتحسين مواقعها التنافسية، من خلال دعم البحث العلمي النوعي، واستقطاب الكفاءات الأكاديمية، وتوسيع التعاون الدولي مع مؤسسات بحثية مرموقة، بما يعزّز دورها في خدمة التنمية المستدامة.

من جهته، قال نائب الرئيس لشؤون التخطيط وضمان الجودة الاستاذ الدكتور هيثم حمود الشبلي، إن هذا التقدم يشكّل نقلة نوعية مقارنة بعام 2025، حين كانت الجامعة مدرجة في حقلين فقط، هما الرياضيات وعلوم الحاسوب ونظم المعلومات، مؤكداً أن التحسن يعكس فاعلية التخطيط الاستراتيجي القائم على مؤشرات أداء مرتبطة بالتصنيفات العالمية.

وأوضح الشبلي أن الجامعة عملت على تطوير منظومة ضمان الجودة، وتعزيز الإنتاج البحثي عالي التأثير، وتوسيع شبكة التعاون البحثي الدولي، بما يتوافق مع معايير التصنيف العالمي.

ويُشار إلى أن تصنيف QS للتخصصات يعتمد على مجموعة من المؤشرات، أبرزها السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى جهات التوظيف، والاستشهادات البحثية، ومؤشر (H-index)، إلى جانب شبكة البحوث الدولية، بما يعكس مستوى الأداء الأكاديمي والبحثي ومكانة المؤسسات على الصعيد العالمي.

ويؤكد هذا الإنجاز استمرار التزام جامعة البلقاء التطبيقية بتعزيز تنافسيتها الدولية، والمضي في مسار التميز والتطوير المؤسسي، بما ينسجم مع رؤيتها الاستراتيجية للأعوام 2026–2030.

جامعة مؤتة توقّع اتفاقية برنامج “أساس” لتعزيز جودة إعداد المعلمين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقّعت جامعة مؤتة اتفاقية برنامج “أساس” مع المجلس الدولي للبحوث والتبادل، في خطوة تهدف إلى تطوير برامج إعداد المعلمين والارتقاء بجودتها وفق المعايير الوطنية والدولية.

حيث وقع الاتفاقية رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات، بحضور عميد كلية العلوم التربوية الدكتور عبدالناصر القرالة، وعن المجلس مدير عام برنامج “أساس” السيد كاميرون ميرزا، بحضور نائب المدير العام الدكتورة رلى الجندي، ومدير برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة الدكتور صائب خصاونة.

وقال النعيمات إن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في إطار حرص الجامعة على الانخراط في المبادرات الوطنية والدولية التي تسهم في تطوير قطاع التعليم، وتعزيز كفاءة مخرجاته، مشيرًا إلى أن برنامج “أساس” يمثل خطوة استراتيجية نحو دعم جودة برامج إعداد المعلمين وربطها بأحدث الممارسات العالمية.

بدوره، أكد القرالة سعي كلية العلوم التربوية إلى بناء شراكات فاعلة تسهم في تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز جاهزية الطلبة المعلمين لمتطلبات الميدان التربوي، لافتًا إلى أن البرنامج يشكل إضافة نوعية تسهم في تحقيق هذه الأهداف.

من جانبه، أشار ميرزا إلى أهمية الشراكة مع جامعة مؤتة بوصفها نموذجًا فاعلًا في تطوير برامج إعداد المعلمين، مؤكدًا أن برنامج “أساس” يهدف إلى دعم بناء قدرات المعلمين قبل الخدمة، وتحسين جودة التعليم بما يتماشى مع التوجهات الحديثة والمعايير الدولية.

وتأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود الجامعة المستمرة لتعزيز جودة التعليم، وتطوير برامج إعداد المعلمين، بما يسهم في تحقيق تنمية تعليمية مستدامة، ويرتقي بمستوى المخرجات التعليمية على المستويين الوطني والإقليمي.

جامعة اليرموك تحقق حضورًا مميزًا في تصنيف QS للتخصصات، مؤكدةً إرثها الأكاديمي العريق وكفاءة كوادرها

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حققت جامعة اليرموك إنجازًا أكاديميًا جديدًا بدخولها المرموق في تصنيف QS العالمي للتخصصات، في خطوة تعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها على المستويين الإقليمي والدولي، وتؤكد في الوقت ذاته جودة مخرجاتها التعليمية والبحثية.
ويُعد تصنيف QS للتخصصات من أبرز التصنيفات العالمية التي تعتمد على منهجية دقيقة تشمل عدة مؤشرات رئيسية، من بينها السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى أصحاب العمل، إضافة إلى حجم الإنتاج البحثي وجودته، ومستوى الاستشهادات العلمية، والتعاون الدولي في البحث العلمي. كما يستند هذا التصنيف إلى بيانات تمتد لخمس سنوات متراكمة، ما يجعله معيارًا تراكميًا يعكس استدامة الأداء الأكاديمي والبحثي، وليس نتائج آنية أو مرحلية.
وفي هذا السياق، فإن النتائج التي حققتها جامعة اليرموك لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة إرث أكاديمي عريق وأصالة مؤسسية راسخة منذ تأسيسها، حيث استطاعت الجامعة على مدار عقود أن ترسخ مكانتها كمنارة للعلم والمعرفة، ورافد أساسي للكفاءات العلمية على المستويين المحلي والعربي.
حيث عززت الجامعة حضورًا في ثمانية تخصصات جديدة، ولأول مرة في النسخة الحالية من التصنيف وهي:
• علم البيانات والذكاء الاصطناعي (Data Science & Artificial Intelligence)، المرتبة (101–200) عالميًا
• اللغة الإنجليزية وآدابها (English Language & Literature)، المرتبة (201–250) عالميًا
• المحاسبة والتمويل (Accounting & Finance)، المرتبة (251–300) عالميًا
العلوم التربوية (Education)، المرتبة (251–300) عالميًا
• الصيدلة وعلم الأدوية (Pharmacy & Pharmacology)، المرتبة (301–350) عالميًا
• الهندسة الكهربائية والإلكترونية (Electrical & Electronic Engineering)، المرتبة (401–450) عالميًا
• العلوم الحياتية (Biological Sciences)، المرتبة (601–650) عالميًا
• الاقتصاد والقياس الاقتصادي (Economics & Econometrics)، المرتبة (551–700) عالميًا
كما حققت الجامعة تحسنًا ملحوظًا في خمسة تخصصات مقارنة بالنسخة السابقة، وهي:
• اللغويات (Linguistics): من (301–350) إلى (201–250)
• علوم الحاسوب ونظم المعلومات (Computer Science & Information Systems): من (401–450) إلى (301–350)
• الرياضيات (Mathematics): من (501–600) إلى (351–400)
• إدارة الأعمال (Business & Management Studies): من (501–550) إلى (351–400)
• الطب (Medicine): من (701–850) إلى (601–650)
فيما حافظت على ترتيبها في تخصص الآداب والعلوم الإنسانية (Arts & Humanities) ضمن الفئة (401–450) عالميًا، وتخصص العلوم الاجتماعية والإدارة (Social Sciences & Management)، المرتبة (501–550)، والآثار (Archaeology)، المرتبة (201–260)، عالميًا مما يعكس استدامة التميز الأكاديمي.
وأكد عطوفة الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يعكس الجهود المؤسسية المتكاملة التي تبذلها الجامعة في مختلف كلياتها ومراكزها، مشيرًا إلى أن “ما تحققه جامعة اليرموك في التصنيفات العالمية هو نتيجة عمل جماعي مستدام، قائم على رؤية واضحة واستثمار حقيقي في الإنسان والمعرفة”.
وأضاف أن “هذه النتائج لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة تراكم خبرات وجهود امتدت لسنوات طويلة، وأسهمت فيها كوادر أكاديمية وإدارية عملت بروح الفريق الواحد، ما يعزز من مكانة الجامعة كمنارة علمية رائدة”. مهدياً هذا الانجاز لكل عضو في الجامعة .
كما تؤكد هذه النتائج أن ما تحقق ليس عملًا فرديًا أو إنجازًا عابرًا، بل هو نتاج غرسٍ مستمر في العطاء، وجهدٍ تراكمي شاركت فيه أجيال من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، الذين أسهموا بإخلاص في بناء هذا الصرح العلمي وتعزيز مكانته.
من جهتها، قالت الأستاذ الدكتور نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية إن “النتائج التي تحققها الجامعة في تصنيف QS للتخصصات تعكس قوة أدائها البحثي وتنامي حضورها العلمي عالميًا، وهي نتاج سياسات ممنهجة ركزت على دعم البحث العلمي النوعي، وتعزيز النشر في المجلات العالمية المرموقة، وتوسيع نطاق التعاون الدولي”.
وأضافت أن “اعتماد التصنيف على بيانات تمتد لخمس سنوات يؤكد أن هذا التقدم هو حصيلة جهد تراكمي طويل الأمد، ويعكس استدامة التميز في مخرجات الجامعة البحثية والتعليمية”. ، مشيرة الى الجهد الذي يضطلع به قسم التصنيفات في مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز في الجامعة من خلال تنسيق الجهود بين مختلف وحدات الجامعة، بما يضمن تحسين الأداء وتعزيز التنافسية عالميًا.

الجامعة الهاشميّة تواصل تقدمها في تصنيف كيو إس QS للعام 2026 وتُحقِّقُ مراتب متقدمة في العديد من التخصصات

0

وكالة الجامعة الإخبارية

واصلت الجامعة الهاشميّة تقدمها في عددٍ من الحقول العلميّة في تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2026 حيث احتلت تخصصات التمريض، والعلوم التربوية، والطب، وعلوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات مراكز متقدمة مما يؤكد ريادة الجامعة الأكاديمية وحضورها المتنامي على الساحة الدولية، ويجسِّد مكانتها المتقدمة بين الجامعات بتحقيقها معايير الجودة والتميّز في التعليم والبحث العلمي.

   فعلى مستوى الحقول العلميّة، حَقَّقَ تخصص التمريض إنجازًا نوعيًا بدخوله وللمرة الأولى ضمن قائمة أفضل (200) تخصص عالميًا في الفئة (151–225) ويعود هذا التميز إلى السمعة الأكاديمية والتوظيفية الرفيعة، وجهود أعضاء هيئة التدريس في إعداد خريجين مؤهلين يمتلكون فرصًا واسعة في سوق العمل وتطوير برامج تعليمية وبحثية عالية الجودة، إضافة إلى عدد الاستشهادات البحثية المتميز التي تعكس قوة الإنتاج العلمي وجودته ما يعزز مكانة التخصص كأحد النماذج البارزة للتميز الأكاديمي والبحثي على المستوى العالمي.

   كما حقَّقت تخصصات العلوم التربوية إنجازًا بارزًا بدخولها وللمرة الأولى ضمن أفضل التخصصات عالميًا في الفئة (251–300)، مدعومةً بالاستشهادات البحثية العالية ومؤشر H-Index المميز لأعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى قوة البحوث الأكاديمية وبرامج إعداد المعلمين، ويبرز هذا الموقع المتقدم المكانة المتنامية للتخصصات التربوية في الساحة التعليمية الدولية، ويؤكد دورها الحيوي في تطوير منظومات التعليم وإعداد كوادر مؤهلة تسهم في الارتقاء بالمجتمع. 

   وفي تخصص الطب تمّ تسجيل تقدم لافت بانتقاله إلى الفئة (651–700) عالميًا مقارنة بالترتيب خلال العام السابق في الفئة (701–850)، وهو ما يعكس أثر التعاون البحثي الدولي النشط لأعضاء هيئة التدريس في تعزيز جودة البحث الأكاديمي وزيادة عدد الاستشهادات العالمية، كما ساهمت السمعة التوظيفية المميزة لخريجي كلية الطب البشري في ترسيخ مكانة التخصص، ليؤكد حضوره كأحد المجالات العلمية الأكثر تأثيرًا في خدمة المجتمع والبحث الطبي عالميًا. 

   كما حافظت تخصصات علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات على موقعها ضمن أفضل 751 في الترتيب العالمي وضمن الفئة (751-850)، مستندة إلى عدد الاستشهادات المرتفع ومؤشر H-Index المتقدم، إضافة إلى قدرة أعضاء هيئة التدريس على إنتاج بحوث علمية مؤثرة وتوسيع شبكات التعاون الدولي، مما يؤكد على استمرار تخصصات تكنولوجيا المعلومات في الجامعة في دعم الابتكار الرقمي وتطوير الحلول التقنية التي تلبي احتياجات العصر. 

   ويأتي هذا الإنجاز للجامعة الهاشمية، ثمرة لرؤيتها الاستراتيجية، ودعم إدارتها، وجهود أعضاء هيئة التدريس المتميزين في تطوير التعليم وتعزيز البحث العلمي، ما يجعل التخصصات والبرامج فيها نموذجًا للتميز الأكاديمي والبحثي على الصعيد العالمي.

   ويُعد تصنيف QS من أكثر التصنيفات العالمية تأثيرًا في تقييم البرامج الأكاديمية والتخصصات الجامعية حيث تم تحليل بيانات نحو 6300 مؤسسة أكاديمية في مختلف أنحاء العالم، تأهّل منها 1912 مؤسسة فقط للدخول في التصنيف، ويستند تصنيف QS by Subject للحقول العلمية إلى معايير أساسية تشمل السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى أصحاب العمل، والاستشهادات البحثية، ومؤشر H-Index، إضافة إلى شبكة البحث الدولية والتعاون العلمي. 

إعلان صادر عن اللجنة العليا لانتخابات مجلس اتحاد الطلبة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تعلن اللجنة العليا لانتخابات مجلس اتحاد الطلبة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية عن تحديد موعد إجراء الانتخابات للدورة الثلاثين، وذلك يوم الخميس الموافق 21/5/2026، داخل الحرم الجامعي.

وتدعو اللجنة جميع الطلبة الكرام إلى المشاركة الفاعلة في هذا الاستحقاق الطلابي، بما يعكس روح المسؤولية والانتماء، ويسهم في اختيار ممثلين قادرين على خدمة زملائهم وتعزيز العمل الطلابي.

كما تؤكد اللجنة ضرورة الالتزام بالتعليمات والأنظمة الناظمة للعملية الانتخابية، والتقيد بأعلى معايير النزاهة والشفافية.

​رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس اتحاد الطلبة/ عميد شؤون الطلبة

الأستاذ الدكتور ماجد مساعده

جامعة العلوم والتكنولوجيا وأكاديمية الطيران الملكية الأردنية تطلقان برامج بكالوريوس مشتركة في تكنولوجيا صيانة الطائرات

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 وقّعت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية اتفاقية شراكة استراتيجية مع أكاديمية الطيران الملكية الأردنية لإطلاق برامج بكالوريوس مشتركة في مجال صيانة الطائرات وعلوم الطيران التي تجمع بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تمكين طلبة تخصص تكنولوجيا صيانة الطائرات من الحصول على درجة البكالوريوس من جامعة العلوم والتكنولوجيا، إضافةً إلى تأهيلهم للحصول على الشهادات والاعتمادات المهنية اللازمة لمزاولة مهنة صيانة الطائرات، وذلك بعد اجتياز الامتحانات المعتمدة من هيئة تنظيم الطيران المدني الأردني والجهات الدولية المختصة بما يسهم في تطوير كفاءات وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة عالميًا.

الاتفاقية، التي وقّعتها الأستاذة الدكتورة منى أبو دلو عن الجامعة والمهندس مهند علي الفقير عن الأكاديمية، وبحضور عميد كلية الهندسة الاستاذ الدكتور دريد دلالعة ورئيس قسم هندسة الطيران الدكتور معاذ بني هاني وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، تضمن إشراف الجامعة على الجانب الأكاديمي، بينما تتولى الأكاديمية مسؤولية التدريب العملي وتأهيل الطلبة للحصول على الشهادات والاعتمادات المهنية اللازمة لمزاولة المهنة، مع تكامل الجهود لضمان بيئة تعليمية متقدمة ومتخصصة.

وأكد الطرفان أن هذا التعاون يعكس رؤيتهما المشتركة في تعزيز التكامل بين التعليم والتدريب، ويسهم في إعداد جيل من الخريجين المؤهلين للعمل في قطاع الطيران وفق أفضل الممارسات العالمية.

الجامعة الأردنيّة تحقّق تقدمًا تاريخيًّا في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026

0

وكالة الجامعة الإخبارية

واصلت الجامعة الأردنيّة تعزيز حضورها الأكاديميّ العالميّ بتحقيق تقدّم بارز وغير مسبوق في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026، أحد أكثر التصنيفات تأثيرًا في تقييم البرامج الأكاديميّة على مستوى العالم، والصادر سنويًّا عن مؤسسة “كيو إس” البريطانيّة.

وأظهرت النتائج تصنيف 31 تخصصًا من تخصصات الجامعة ضمن أفضل 500 جامعة في العالم، بزيادة 6 تخصصات على ما كان مصنّفًا في العام 2025، وتحقيق الجامعة مراكز متقدمة في تخصّصات مثل الطب، والتمريض، والصيدلة، والتعليم، وعلم الحاسوب وأنظمة المعلومات، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعيّ، وطب الأسنان، والرياضيات، وتخصصات هندسيّة، مما يعكس تميّزها الأكاديميَّ وريادتها الإقليميّة والدَّوليّة في هذه المجالات.

فعلى مستوى الحقول العلميّة، حقّقت الجامعة مواقع متقدمة، إذ جاء حقل الهندسة والتكنولوجيا في المرتبة 212 عالميًّا، أمّا حقل العلوم الاجتماعيّة والإداريّة فقد حَلّ في المرتبة 232 عالميًّا.

كما حقق مجال علوم الحياة والطب تقدمًا ملموسًا بوصوله إلى المرتبة 264 عالميًّا، فيما حلّ مجال الآداب والعلوم الإنسانيّة في المركز 253 عالميًّا، وحقل العلوم الطبيعية في المركز 423 عالميًّا.

وتميز هذا العام بدخول 8 تخصصات للمرة الأولى إلى قائمة التصنيف العالميّ، حيث صنّفت عالميًّا لأول مرة تخصصات طب الأسنان، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعيّ، وعلم المواد، وعلم الإحصاء، وعلوم الرياضة، والعلوم السياسية والدراسات الدَّوليّة، والدراسات الدينيّة، وعلم الاجتماع.

وتمكنت الجامعة من تحقيق إنجازات نوعيّة في تصنيف التخصّصات الأكاديميّة، إذ جاءت ثلاثة من برامجها ضمن أفضل 50 جامعةً في العالم، وهي: تخصص التمريض الذي جاء في المرتبة 35 عالميًّا، والصيدلة في المرتبة 46 عالميًّا، والتعليم الذي جاء أيضًا في المرتبة 46 عالميًّا. كما صنّفت ستة تخصصات ضمن أفضل 100 جامعة في العالم، وهي بالإضافة إلى التمريض والصيدلة والتعليم، صنّف طب الأسنان في المرتبة 87 عالميًّا، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعيّ في المرتبة 93 عالميًّا، وعلم المكتبات وإدارة المعلومات في المرتبة 98 عالميًّا. كما صنّف للجامعة 16 تخصصًا ضمن أفضل 200 جامعة في العالم و21 تخصصًا ضمن أفضل 300 جامعة في العالم.

في مجال علوم الحياة والطب، عزّزت الجامعةُ الأردنيّةُ مكانتها في الكثير من التخصصات، فقد تحسّن تصنيف تخصّص التمريض ليصبح 35 على مستوى العالم وقفز تصنيف تخصص الصيدلة ليصبح 46 على مستوى العالم. كما دخل تخصّص طب الأسنان التصنيف لأول مرة وبقوة في المرتبة 87 عالميًّا، وتقدم تصنيف الطب ليصبح في المرتبة 204 عالميًّا. وفي هذا المجال أيضًا تحسّن تصنيف تخصص الزراعة ليصبح في المرتبة 241 عالميًّا، والعلوم الحياتية ليحل في المرتبة 328 عالميًّا.

وفي المجال الهندسيّ والتكنولوجيّ، حقّقت الجامعة إنجازاتٍ عالميّةً، فقد تمّ تصنيف تخصص علم البيانات والذكاء الاصطناعيّ في المرتبة 93 عالميًّا، وعلم الحاسوب وأنظمة المعلومات في المرتبة 106 عالميًّا. وحلّت الهندسة المدنيّة في المرتبة 176 عالميًّا، والهندسة الكهربائيّة والإلكترونيّة في المرتبة 206 عالميًّا، والهندسة الميكانيكية والطيران والتصنيع في المرتبة 298 عالميًّا، والهندسة الكيميائية في المرتبة 307 عالميًّا.

وأمّا في مجال العلوم الطبيعية، فقد حلّ تخصص الرياضيات في المرتبة 149 عالميًّا، وتخصص الكيمياء تقدم للمرتبة 338 عالميًّا. كما تقدّم تخصص الفيزياء وعلم الفضاء ليصبح في المرتبة 480 عالميًّا، وعلوم البيئة في المرتبة 431 عالميًّا. كما دخل تخصص علم المواد لأول مرة في المرتبة (401-550) عالميًّا. 

وفي حقل الآداب والعلوم الإنسانيّة، حققت الجامعة المرتبة 135 عالميًّا في تخصّص اللغويّات، وفي المرتبة 165 عالميًّا في تخصص اللغة الإنجليزيّة وآدابها، والمرتبة 171 في تخصص اللغات الحديثة. كما دخل التصنيف لأول مرة تخصص الدراسات الدينيّة في المرتبة 113 عالميًّا.

وأمّا في حقل العلوم الاجتماعيّة والإداريّة، فقد حقّق تخصص التعليم المرتبة 46 عالميًّا، وعلم المكتبات وإدارة المعلومات المرتبة 98 عالميًّا. كما دخل التصنيف لأول مرة تخصص علوم الرياضة في المرتبة 127 عالميًّا، والإحصاء في المرتبة 269 عالميًّا، وعلم الاجتماع في المرتبة 353 عالميًّا، والعلوم السياسية والدراسات الدَّوليّة في المرتبة 380 عالميًّا. كما تقدّم تخصص الحقوق ليصبح في المرتبة 302 عالميًّا. وفي تخصّصات الأعمال، صنّف تخصص المحاسبة والتمويل في المرتبة 151 عالميًّا، وإدارة الأعمال في المرتبة 182 عالميًّا، وأمّا تخصص الاقتصاد فقد حلّ في المرتبة 381 عالميًّا.

وعلى المستوى العربيّ حلت الجامعة الأردنيّة في المرتبة الأولى عربيًّا في تخصصات علم البيانات والذكاء الاصطناعيّ، والتعليم، وإدارة الأعمال، واللغويّات، واللغة الإنجليزيّة وآدابها، واللغات الحديثة، وعلم الاجتماع. كما كانت الجامعة العربيّة الوحيدة المصنّفة في تخصصات علوم الرياضة. وحلّت الجامعة في المرتبة الثانية عربيًّا في تخصصات علم الحاسوب وأنظمة المعلومات، والتمريض، والصيدلة وعلم الأدوية، والمحاسبة والتمويل، وعلم المكتبات وإدارة المعلومات، وفي حقل الآداب والعلوم الإنسانيّة بشكل عامّ. وحلّت الأردنيّة في المركز الثالث عربيًّا في تخصصات طب الأسنان، والهندسة المدنيّة، والحقوق، والعلوم السياسية والدراسات الدَّوليّة، والدراسات الدينيّة. وأمّا في العلوم الزراعيّة، فقد حلّت الجامعة في المركز الرابع عربيًّا. كما صنّفت الأردنيّة ضمن أفضل خمس جامعات عربيّة في تخصصات الطب، والعلوم الحياتيّة، والرياضيات، والاقتصاد.

وعلى المستوى المحليّ، كانت الجامعة الأردنيّة الأولى من حيث عدد التخصصات المصنفة وحلّت الأولى محليًّا في 28 تخصصًا، مؤكّدةً دورَها القياديّ بوصفه منارة للتعليم العالي في المملكة.

وحسَب المؤشرات الفَرعيّة للتصنيف، فقد حلّت الجامعة الأردنيّة في مراتب متقدّمة من حيث السمعة الأكاديميّة والتوظيفيّة. فعلى الصعيد العالميّ، احتلت الأردنيّة في مؤشر السمعة التوظيفيّة المركز الثالث عالميًّا في تخصص الدراسات الدينيّة، والمركز الرابع عالميًّا في تخصص المكتبات وإدارة المعلومات، والمركز الثاني عشر عالميًّا في طب الأسنان، والخامس عشر عالميًّا في تخصص الرياضة، والسادس عشر عالميًّا في تخصص التمريض، والثاني والعشرين عالميًّا في تخصص الزراعة. أمّا من حيث السمعة الأكاديميّة، فقد احتلت الجامعة الأردنيّة المركز السابع والثلاثين عالميًّا في تخصص التعليم والمركز السابع والأربعين في تخصص الصيدلة. أمّا في مؤشرات البحث العلميّ، فقد احتلت الجامعة الأردنيّة المركز التاسع عالميًّا في مؤشر الاستشهادات العلميّة في تخصص التمريض، المركز الحادي والعشرين عالميًّا في تخصص علم المكتبات، والمركز الثلاثين عالميًّا في تخصص الصيدلة.

أمّا على الصعيد العربيّ، فقد جاءت الأردنيّة في المرتبة الأولى عربيًّا في السمعة الأكاديميّة في تخصصات الصيدلة، والتمريض، والزراعة، وعلوم الرياضة، واللغويّات، والاقتصاد، والتعليم. وفي مؤشر السمعة التوظيفيّة، حلّت الأردنيّة في المرتبة الأولى عربيًّا في حقل علوم الحياة والطب بشكل عام، وفي تخصص الطب، والصيدلة، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعيّ، والعلوم الحياتيّة، وعلوم الزراعة، وعلوم البيئة، وعلم المواد، واللغات الحديثة، وعلوم الرياضة، والدراسات الدينيّة، وعلم المكتبات وإدارة المعلومات. كما تبوأت الأردنيّة المركز الثاني عربيًّا من حيث السمعة الأكاديميّة في تخصصات الطب، والعلوم الحياتيّة، وفي حقل الآداب والعلوم الإنسانية بشكل عامّ، والمركز الثاني عربيًّا من حيث السمعة التوظيفيّة في تخصص الإحصاء.

وأعرب رئيسُ الجامعة الأردنيّة، الدّكتور نذير عبيدات، عن اعتزازه بهذه الإنجازات التي جاءت مواكبة لتصنيف الجامعة العامّ والذي حققت فيه الجامعة حسَب تصنيف كيو أس 2026 المرتبة 324 عالميًّا. وأشار إلى أنّ ذلك يعكس التزامَ الجامعة بتنفيذ رؤيتِها الإستراتيجيّة في التميّز الأكاديميّ والبحثيّ، مؤكّدًا أنّ دخول تخصصات “المستقبل” – مثل الذكاء الاصطناعيّ – في مراتب عالميّة متقدمة يثبت كفاءةَ خططِ التطوير التعليميّ والبحثيّ التي تَنتَهجها الجامعة لتهيئة بيئة أكاديميّة عالميّة المستوى.

ويعتمد تصنيف QS العالميّ للتخصّصات خمسةَ معاييرَ رئيسةٍ، تشمل السمعةَ الأكاديميّة، والسمعة البحثيّة لأعضاء هيئة التدريس، والسمعة التوظيفيّة للخِرّيجين، ومعدّل الاستشهاد لكل بحث، والتعاون البحثيّ العالميّ.

رئيس جامعة عجلون الوطنية يتبادل التهاني بعيد الفطر مع أسرة الجامعة ويؤكد الاعتزاز بالقيادة الهاشمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تبادل عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد مع عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وذلك خلال لقاءٍ أُقيم في حرم الجامعة وسط أجواءٍ مفعمة بالمحبة والاعتزاز والانتماء.

وأكد رئيس الجامعة خلال اللقاء أن هذه المناسبة المباركة تُجسد أسمى معاني التآخي والتكافل بين أبناء الأسرة الجامعية، وتعكس روح الانتماء الصادق للوطن والقيادة، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الكوادر التدريسية والإدارية في خدمة مسيرة الجامعة وتعزيز مكانتها العلمية والمجتمعية.

ورفع رئيس الجامعة، باسمه وباسم أسرة جامعة عجلون الوطنية، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الأردنية الواحدة، والأمتين العربية والإسلامية، بهذه المناسبة المباركة، داعيًا الله أن يعيدها على الجميع بالخير واليمن والبركات.

كما عبّر عن اعتزاز الجامعة بالقيادة الهاشمية الحكيمة، التي تقود مسيرة الوطن بثبات واقتدار، وتحافظ على أمنه واستقراره، مؤكدًا أن جامعة عجلون الوطنية ستبقى على الدوام رافدًا وطنيًا يسهم في بناء الإنسان وتعزيز قيم الولاء والانتماء.

وعبّر الحضور من عمداء وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية عن سعادتهم بهذه المناسبة، مؤكدين التفافهم حول قيادة الوطن، ومجددين العهد على مواصلة العمل والعطاء لخدمة الجامعة ومسيرتها التعليمية والمجتمعية، في ظل القيادة الهاشمية المظفرة.