السبت, مارس 7, 2026
7.4 C
Amman
الرئيسية بلوق

جامعة الزرقاء توقّع مذكرة تعاون مع نقابة أطباء الأسنان الأردنيين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقّعت جامعة الزرقاء، مذكرة تعاون مع نقابة أطباء الأسنان الأردنيين، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والمهني، ورفع مستوى التدريب العملي لطلبة كلية طب الأسنان، بما يواكب أحدث المعايير العلمية والممارسات الطبية المعتمدة.

ووقّع المذكرة عن جامعة الزرقاء رئيسها الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، وعن نقابة أطباء الأسنان الأردنيين الأستاذ الدكتور آية عبدالله الأسمر، نقيب أطباء الأسنان، بحضور عميد كلية طب الأسنان في الجامعة الأستاذ الدكتور نسرين السالم.

وأكدت الأستاذ الدكتور نسرين السالم أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون بين الجانبين، بما يسهم في تطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية، ويعزز من كفاءة الطلبة ويصقل مهاراتهم السريرية، انسجامًا مع متطلبات سوق العمل.

وأشارت إلى أن كلية طب الأسنان في جامعة الزرقاء تحرص على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات المهنية، بما ينعكس إيجابًا على جودة مخرجاتها التعليمية، ويعزز من حضورها الأكاديمي والمهني على المستوى الوطني.

ولفتت إلى أن التعاون مع نقابة أطباء الأسنان الأردنيين سيوفر فرصًا متميزة للتدريب والتأهيل المستمر، إضافة إلى تبادل الخبرات وتنظيم ورش العمل والندوات العلمية المشتركة.

وفي ختام الزيارة، كرّم الأستاذ الدكتور نضال الرمحي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور آية عبدالله الأسمر نقيب أطباء الأسنان الأردنيين، بدرع تقدير، تعبيرًا عن الاعتزاز بهذه الشراكة، وتثمينًا لجهود النقابة في دعم القطاع الصحي والارتقاء بمهنة طب الأسنان في الأردن.

جامعة اليرموك ووزارة التنمية الاجتماعية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أبرمت جامعة اليرموك ووزارة التنمية الاجتماعية مذكرة تفاهم لتحقيق أهدافهما المشتركة في مجال تمكين المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين، وذلك من خلال مبادرات بحثية وعلمية وتدريبية مشتركة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتوفير بيئة آمنة تضمن حقوق المرأة وتحد من أوجه التمييز.
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن الوزارة وزيرة التنمية الاجتماعية السيدة وفاء بني مصطفى.
وأكد الشرايري اعتزاز الجامعة بالتعاون والتشاركية الاستراتيجية مع وزارة التنمية الاجتماعية في تنفيذ البرامج الوطنية المختلفة، مؤكدا أن توقيع هذه المذكرة يشكل نواة لعمل مشترك وموسع بين الجامعة والوزارة في مختلف الحقول العلمية، وخاصة في دعم لنشاطات مركز الاميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية لتنفيذ كل ما ينبثق عن هذه المذكرة.
وقال إن اليرموك جامعة شاملة بتخصصاتها الأكاديمية حيث تطرح تخصصات إنسانية وعلمية وصحية وهندسية متنوعة، وخرجت ما يقارب ربع مليون خريج أسهموا ويسهموا في عملية التنمية والتطوير داخل الأردن وخارجه، لافتا إلى حرص الجامعة بتنفيذ مهامها المتمثلة في التعليم والبحث العلمي فضلا عن خدمة المجتمع وبناء الشراكات مع الجهات التي من شانها دفع عجلة التنمية في مجتمعنا.
وشدد الشرايري على أهمية العملية التدريبية للطلبة من مختلف التخصصات لبناء قدراتهم وتعزيز مهاراتهم في مجال تخصصهم، بالإضافة إلى ضرورة تعميق الفهم لدى الطلبة بأهمية العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية، لافتا إلى أن “منصة نحن” التابعة لمؤسسة ولي العهد تشكل قاعدة متينة لتوثيق العمل التطوعي للشباب الأردني ومأسسته.
وقالت بني مصطفى، ان توقيع المذكره مع جامعة اليرموك التي تعد صرحاً وطنياً وأكاديمياً متميزاً، ترسخ أطر الشراكة الفاعلة، حيث ستشمل التعاون في عدد من المجالات الاجتماعية، والبرامج المقدمة للفئات المستهدفة من خدمات الوزارة، وكذلك البرامج المشتركة مع كليات الجامعة المختلفة و مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة.

وأضافت، أن المذكرة تركز على تبادل المعرفة والخبرات لدى طلبة الجامعة، حيث سيتمكن الطلبة في التخصصات التربوية والاجتماعية، من إكتساب الخبرات في العمل التطوعي، والتدريب من خلال المؤسسات الاجتماعية التابعة للوزارة، مبينةً أن مهننة العمل الاجتماعية التي هدفت إلى تنظيم مهنة العمل الاجتماعي، ستسهم في دعم انخراطهم في العمل الاجتماعي.

وبينت أن هذه المذكره تتضمن التعاون في إطلاق وتنفيذ مبادرات مشتركة لدعم تمكين المرأة ودعم البحوث التي تركز على التمكين الاقتصادي، وتعزيز مشاركة المرأة، بالإضافة إلى تنفيذ حملات التوعية والتعريف ببرامج الحماية والرعاية والعمل التنموي التي تنفذها الوزارة، وتعزيز الجهود في مجال إعداد البحوث والدراسات.

وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عام للتعاون والتنسيق بين الطرفين في مجالات تمكين المرأة من خلال تبادل المعارف والخبرات، وتشكيل لجان عمل وفرق بحثية مشتركة لإعداد أوراق مفاهيمية متخصصة.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تطلق مشروع لتعزيز مرونة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في قطاع السياحة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 أطلقت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وشركة مهارات قيادة الحاسوب Specto مشروع ReTour تعزيز مرونة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في قطاع السياحة، كمبادرة عابرة للحدود تهدف إلى تعزيز مرونة واستدامة وجاهزية التحول الرقمي للمنشآت السياحية الصغيرة والمتوسطة في المنطقة.

وأوضح مدير المشروع في الجامعة، الدكتور مصطفى علي، أن المشروع ينفذ ضمن برنامج (Interreg NEXT MED)، بموازنة إجمالية تبلغ 1.83 مليون يورو، وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي بنسبة 89 بالمئة.

وأضاف أن المشروع يضم شركاء من قبرص واليونان وإيطاليا والأردن ولبنان وتركيا، ضمن ائتلاف يضم 9 شركاء رئيسيين و8 شركاء منتسبين، وعلى مدى 30 شهرًا، سيقدم المشروع دعمًا مباشرًا لأكثر من 150 منشأة سياحية، من خلال إدخال تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، وتقنية سلاسل الكتل، وأجهزة الاستشعار الذكية، إلى جانب تبني ممارسات أعمال مستدامة.

وأشار إلى أن المشروع تم اختياره ضمن الدعوة الأولى لبرنامج (Interreg NEXT MED) بعد عملية تنافسية شارك فيها أكثر من 600 مقترح من دول المتوسط، وتم اعتماد نحو 60 مشروعًا فقط، وتميز بتركيزه على الابتكار وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز التعاون عبر الحدود في قطاع السياحة الحيوي اقتصاديًا.

من جانبه، قال مدير المشروع في الشركة، الدكتور أحمد أبو الهيجاء، إن المشروع يعالج التحديات التي تواجه المنشآت الصغيرة والمتوسطة في قطاع السياحة، باعتبارها ركيزة أساسية لاقتصادات دول المتوسط، خصوصًا في ظل التعرض للتقلبات والأزمات مثل الجوائح والكوارث الطبيعية وعدم الاستقرار الاقتصادي، من خلال إنشاء منصة ابتكار متوسطية، ونشر أدوات رقمية ذكية، وتنفيذ برامج تدريب وإرشاد منظمة.

وأضاف أن المشروع يتوقع أن يسهم في تعزيز استمرارية الأعمال، ورفع القدرات الرقمية، وتحسين تجربة الزوار، وتعزيز الأداء المستدام في الوجهات المشاركة، وبناء منظومة سياحية أكثر مرونة واستعدادا للمستقبل، بما يدعم الحفاظ على فرص العمل، وتحفيز الابتكار، وضمان ازدهار السياحة المتوسطية حتى في ظل الظروف غير المستقرة.

طلبة العلوم والتكنولوجيا يجسدون قيم التكافل عبر مبادرات رمضانية متنوعة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في إطار دورها المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك، وبدعم من عمادة شؤون الطلبة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، نفذت الأندية والمبادرات الطلابية حزمة من الأنشطة الإنسانية ضمن حملة “سُفرة”، جسدت قيم التكافل والعطاء والعمل التطوعي.

وشملت الفعاليات تنظيم إفطار خيري للمسنين بمشاركة أكثر من 75 طالبًا وطالبة، استهدف ما يزيد على 50 مسنًا، بتنظيم مشترك من نادي العمل التطوعي، ونادي الإبداع العلمي، ومبادرة جست فور جست، ومبادرة تألق، ومبادرة نشامى، في أجواء إنسانية عكست روح البر والإحسان وأدخلت الفرح إلى قلوب كبار السن.

كما واصلت الحملة مبادراتها الميدانية من خلال توزيع الماء والتمر على الصائمين عند الإشارات المرورية قبيل أذان المغرب، في لفتة تعبّر عن روح المشاركة والتراحم خلال الشهر الفضيل، وتعزز ثقافة التطوع والعمل الجماعي بين الطلبة.

وفي سياق متصل، شاركت الجامعة في تجهيز موائد الرحمن في تكية أم علي، حيث مثّلها نادي تكنولوجيا الحوسبة (CTC)، وشارك الطلبة المتطوعون في تحضير الوجبات وترتيبها وتقديمها للأسر المستفيدة، في صورة مشرّفة تعكس انتماءهم ووعيهم بدورهم المجتمعي.

وأكد عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعده أن هذه المبادرات تأتي انسجامًا مع توجيهات إدارة الجامعة، ممثلةً بالأستاذ الدكتور خالد السالم، رئيس الجامعة، والتي تؤكد على تعزيز حضور الجامعة المجتمعي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي لدى الطلبة. كما شدد على حرص العمادة على دعم مختلف المبادرات الطلابية التي تسهم في خدمة المجتمع، وترسخ قيم العطاء والانتماء، مشيدًا بروح التعاون والتكامل بين الأندية والمبادرات في تنفيذ هذه الأنشطة الإنسانية المباركة.

وتأتي هذه الفعاليات انسجامًا مع نهج الجامعة في تعزيز المسؤولية المجتمعية، وتمكين الطلبة من أداء دور فاعل وإيجابي في محيطهم، بما يجسد القيم الإنسانية التي تقوم عليها مسيرتها الأكاديمية والوطنية

مجلس أمناء الجامعة الهاشمية يقر مشروع الموازنة المالية للعام 2026 ويتخذ عدد من القرارات الاكاديمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

  عقد مجلس أمناء الجامعة الهاشمية اجتماعًا برئاسة العين الدكتور ياسين الحسبان رئيس المجلس، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري وأعضاء المجلس، لبحث عدد من القضايا الأكاديمية والإدارية والمالية المدرجة على جدول الأعمال، واتخاذ جملة من القرارات التي من شأنها تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز مواءمتها مع متطلبات سوق العمل.

   حيث اقر المجلس تعديل مسميات عدد من البرامج والتخصصات القائمة بما ينسجم مع التطورات العلمية المتسارعة ويعكس توجه الجامعة في تحديث منظومتها التعليمية، من خلال تعديل اسم كلية العلوم التربوية ليصبح “كلية العلوم التربوية والتنمية البشرية”، وتغيير مسمى قسم “العلوم الإنسانية والاجتماعية” في كلية الآداب إلى قسم “العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية”، وكذلك نسب المجلس استحداث برنامج بكالوريوس في تخصص “علوم السمع والنطق” في كلية العلوم الطبية التطبيقية، اعتبارًا من العام الجامعي 2026/2027، في خطوة تأتي في إطار حرص الجامعة على تطوير برامج نوعية تلبي متطلبات المرحلة وتعزيز قدرتها على اعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات التي تلبي احتياجات سوق العمل في مختلف القطاعات.

   وعلى الصعيد المالي والإداري، أقر المجلس التقرير المالي والحساب الختامي لموازنة الجامعة للسنة المالية المنتهية 2025، ووافق على مشروع موازنة الجامعة المالية للعام 2026، كما اوصى المجلس بتعيين محاسب قانوني خارجي تعزيزاً لإجراءات الحوكمة المالية، إضافة الى الموافقة على التقرير الرقابي السنوي لوحدة الرقابة والتدقيق الداخلي لعام 2025.

   وأثنى المجلس على الجهود التي تبذلها إدارة الجامعة في تنفيذ خططها الاستراتيجية، والارتقاء بجودة العملية التعليمية ومخرجات البحث العلمي، بما يعزز مكانة الجامعة الهاشمية كمؤسسة أكاديمية وطنية رائدة تسهم بفاعلية في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية الشاملة.

الجامعةُ الأردنيّة تطلق منصّتي ” استقبال الأفكار الابتكاريّة والمقترحات ” و”الثناء والتّقدير” لتعزيز ثقافة التميّز المؤسّسيّ

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أطلقت الجامعةُ الأردنيّة اليوم منصّتي “استقبال الأفكار الابتكاريّة والمقترحات” و”الثناء والتّقدير” للعام 2026، خلالَ فعاليّة نظَّمها مركز الاعتماد وضمان الجودة برعاية نائب رئيس الجامعة لشؤون الجودة والاعتماد المحلي الدكتورة أميرة المصري، وبحضور عدد من مديري المراكز والوَحدات والدوائر الإداريّة، وأعضاء الهيئتين التدريسيّة والإداريّة.

وهدفت الفعاليّة إلى التعريف بالمنصّتين وتسليط الضوء على أهميتهما في ترسيخ ثقافة التميّز، وتعزيز مشاركة المستفيدين، وتفعيل قنوات التّواصل الفاعل، إلى جانب تكريس مبادئ الابتكار والشّفافية والتحسين المستمرّ في بيئة العمل الجامعي.

وأكَّدت المصري في كلمتها لدى افتتاحها الفعاليّة أنَّ إطلاق المنصّتين ينسجمُ مع الثقافة المؤسّسيّة للجامعة الأردنيّة القائمة على الانفتاح والتشاركية وتمكين أصحاب الأفكار، مشيرةً إلى أنَّ “الجامعة تؤمن بأنَّ الابتكار مسؤولية مشتركة، وأنَّ كلّ فكرة متميّزة يُمكن أن تتحوّل إلى قيمة مضافة تُسهم في تطوير الأداء وتعزيز التنافسيّة والاستدامة.

وأوضحت أنَّ منصّة “الثناء والتّقدير” تُجسّد توجّه الجامعة نحوَ ترسيخ ثقافة التميّز في تقديم الخدمات وتحسين تجربة الطلبة والمتعاملين، موضّحةً أنّها تُتيح للجميع من طلبة وخرّيجين وأعضاء هيئة تدريس وإداريّين وشركاء ومؤسّسات وممثّلين عن المجتمع المحلي، توجيه كلمات الشكر والتّقدير للجهات والأفراد الذين أسهموا في تقديم خدمات نوعيّة، سواء للمتعاملين الداخليّين أو الخارجيّين. منوّهةً إلى أنَّ ثقافة الشكر لا تقل أهمية عن ثقافة الإنجاز، لِما لها من أثرٍ في تعزيز الدافعية والارتقاء بجودة الخدمات وتجربة المتعاملين.

وفيما يتعلق بمنصّة “استقبال الأفكار الابتكاريّة والمقترحات”، أكَّدت المصري أنّها تُمثّل قناة مؤسّسيّة مُنظّمة تُتيح لجميع المعنيّين داخل الجامعة وخارجها الإسهام في تطويرها، وأشارت إلى أنَّ المنصّة تستهدف أعضاء الهيئتين التدريسيّة والإداريّة، والطلبة، والخرّيجين، والشركاء، إضافةً إلى المهتمّين من أفراد ومؤسّسات. لافتةً إلى أنَّ مجالات المشاركة فيها تشمل أفكارًا ومقترحات لتحسين وتطوير الخدمات المقدّمة، ولابتكار خدمات أو مبادرات نوعيّة جديدة، ومشاريع ناشئة ذات طابع تجاري أو ابتكاري، وأيضًا مقترحات تُسهم في التّطوير المؤسّسيّ والتحسين المستمرّ.

وخلال الفعاليّة، قدَّمت مُبرمجة الحاسوب في مركز تكنولوجيا المعلومات في الجامعة أروى الصانع عرضًا توضيحيًّا حولَ آلية استخدام المنصّتين وخطوات تقديم الطلبات، مستعرضةً الجوانب التشغيليّة والتقنيّة، والفئات المستهدَفة، وآليات الوصول إلى المسارات المتاحة، مع التأكيد على مواءمة الأفكار المقترحة مع أهداف التنمية المُستدامة.

وشهدت الفعاليّة حوارًا موسّعًا طرح خلاله الحضور جملة من المقترحات والملاحظات والاستفسارات، أجاب عنها كلّ من مدير مركز تكنولوجيا المعلومات الدّكتور لؤي نمر، ومديرة مركز الابتكار والريادة الدّكتورة ريم الفايز، ونائب مدير مركز الاعتماد وضمان الجودة الدّكتورة ديمة سليمان.

وأكَّد المتحدّثون أنَّ الأفكار الواردة عبر منصّة”استقبال الأفكار الابتكاريّة والمقترحات” ستخضع للتقييم من قبل لجنة متخصّصة شُكّلت لهذه الغاية، وفق آلية ومعايير معلنة، مع متابعة الأفكار القابلة للتنفيذ ودعمها لتحويلها إلى مبادراتٍ ومشاريع ذات أثرٍ ملموس، بما يعكس حرص الجامعة على توفير بيئة حاضنة للأفكار الخلّاقة وتمكين أصحابها، والتزامها بالتفاعل الإيجابي مع المقترحات النوعيّة الداعمة لمسيرة التميّز المؤسّسيّ.

فريق معهد الخرسانة الأمريكي في “العلوم والتكنولوجيا” يحصد لقب أفضل فرع طلابي عالميًا

0

   

وكالة الجامعة الإخبارية

حقق الفريق الطلابي من قسم الهندسة المدنية التابع لمعهد الخرسانة الأمريكي في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية (JUST – ACI Student Chapter) إنجازًا بحصوله على جائزة   American Concrete Institute لأفضل فرع طلابي لعام 2025، تقديرًا لجهوده المتميزة وما نفّذه من أنشطة أكاديمية ومهنية خلال العام الماضي.

وجاء هذا التكريم تتويجًا لعامٍ حافل بالعمل الدؤوب، تميّز بتنظيم فعاليات علمية متخصصة، وورش عمل تدريبية، وزيارات ميدانية، ومبادرات مجتمعية، عكست مستوى الالتزام العالي وروح الفريق التي يتمتع بها أعضاء النادي، وأسهمت في تعزيز حضور الجامعة على المستويين الأكاديمي والمهني.

ويُعد هذا الإنجاز مؤشرًا واضحًا على الدور الفاعل الذي يؤديه طلبة الجامعة في تنشيط البيئة التعليمية، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتميّز، والانخراط في الأنشطة اللامنهجية التي تصقل مهاراتهم التطبيقية وتوسّع آفاقهم المهنية.

من جانبه، أكد المشرف الأكاديمي للنادي الدكتور وسيم برهم أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا الدعم المتواصل من إدارة الجامعة وكوادرها ودوائرها المختلفة، موجّهًا الشكر لكل من أسهم في تمكين الطلبة وتوفير البيئة الداعمة لإبداعهم وتميّزهم.

بدوره، أشار رئيس النادي الطالب أحمد أبو غزلة إلى أن النوادي العلمية الطلابية تمثل منصة حيوية لتعزيز التعلم التطبيقي وتنمية المهارات القيادية والعمل الجماعي خارج القاعات الدراسية، مؤكدًا أن مثل هذه التجارب تسهم في تعزيز ارتباط الطلبة بتخصصهم ومواءمة مخرجاتهم مع متطلبات سوق العمل، بما يهيئهم لمسيرة مهنية وبحثية أكثر تميزًا.

الجامعة الهاشمية تحصد المركزين الأول والثاني في المسابقة العالمية “إعادة إعمار غزة الدولية”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 حققت الجامعة الهاشمية إنجازًا عالميًا متميزًا بحصولها على المركزين الأول والثاني في مسابقة “إعادة إعمار غزة الدولية” ضمن فئة مشاريع التصميم المعماري لتؤكد ريادتها وإبداع طلبتها في مجالات الهندسة والعمارة. 

     فقد فاز مشروع الأكاديمية الزراعية وبنك البذور في غزة بالمركز الأول وهو من تصميم الطالبة هبة صادق اللواما بإشراف الأستاذ الدكتور شاهر ربابعة رحمه الله، والأستاذة الدكتورة راما الربضي، وقد حصل المشروع على جائزة مالية قيمتها 1750 يورو، وأشادت لجنة التحكيم بالفكرة ووصفت المشروع بأنه يمثل “خط المقاومة”. 

     أما المركز الثاني، فقد كان من نصيب مشروع مركز ذوي الإعاقة البصرية الذي صممه الطالب مروان يوسف أبومرار بإشراف الدكتورة أحلام شريف، حيث نال جائزة مالية قيمتها 1000 يورو، ووصفت لجنة التحكيم المشروع بأنه “ضوء ما بعد الحرب”، تقديرًا لرسالته الإنسانية ورؤيته المستقبلية. 

     ويعكس هذا الفوز العالمي تميز طلبة الجامعة الهاشمية وقدرتهم على تقديم حلول مبتكرة تخدم المجتمعات المتضررة وتساهم في إعادة الإعمار، مما يعزز مكانة الجامعة على الصعيدين المحلي والدولي. 

    وتميز مشروع الطالبة اللواما بنهج معماري طموح ومتعدد الطبقات يدمج الأمن الغذائي، وحفظ التنوع الحيوي والتعليم المجتمعي في منظومة عمودية متكاملة حيث يستثمر الأقبية المتعددة لإنشاء بنك بذور مناخياً متحكم به، بينما تستضيف المستويات العليا أنظمة زراعية ومائية مبتكرة تحول المناخ الجاف إلى مورد إنتاجي، كما أن التصميم أظهر نُضجاً تقنياً واستراتيجياً استثنائياً من خلال التحليل الجيوفيزيائي الدقيق الذي يوجه التشكيل المعماري مع خلق خط مقاومة رمزي وفعلي يربط بين الحفاظ على الموارد الوراثية وجمع المياه الجوفية والمحور التعليمي/ المجتمعي في رحلة مكانية خطية تجسد السرديات المتشابكة للصمود والبقاء والتجديد.

     في حين يتميز مشروع الطالب أبومرار بحساسية تصميمية عالية تستجيب لاحتياجات ضحايا الحرب من ذوي الإعاقة البصرية من خلال تسلسل مكاني متدرج وتصميم حسي متعدد الأبعاد يعتمد على الملمس، الصوت، والتجربة الحركية بدلاً من الاعتماد الكلي على البصر، مع كتلة معمارية متدرجة تخلق سلسلة من الفناءات والمساحات الخارجية المتنوعة توفر بيئات علاجية متعددة، كما ويُظهر التصميم فهماً عميقاً للتأهيل الشامل من خلال التفكيك الأكسو نومتري الواضح الذي يوضح التقسيم الوظيفي المدروس بين مساحات العلاج، التدريب المهني، السكن، والمرافق المجتمعية، مما يخلق بيئة كريمة وممكنة تدعم رحلة التعافي وإعادة الاندماج الاجتماعي للناجين.”

الجامعة الأردنية تُطلق باكورة مشروع رقمنة المحتوى التعليمي من خلال تدريس 50 مادة خلال الفصل الدراسي الثاني

0

وكالة الجامعة الإخبارية

عقد مركز التميّز في التعلّم والتعليم في الجامعة الأردنية اليوم لقاءً خاصاً برئاسة رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات، وذلك لبحث ومناقشة الآليات التنفيذية لتدريس المواد المُرقمنة التي وقع الاختيار عليها لتُدرّس خلال الفصل الدراسي الثاني 2025/2026، والبالغ عددها (50) مادة، واستعراض سبل تطبيقها بصورة فاعلة بما يحقق أهداف المشروع، ويُسهم في تجويد العملية التعليمية وتطوير أساليب التدريس، ومواكبة التحوّل الرقمي في التعليم الجامعي.

وحضر اللقاء نواب الرئيس، وعمداء الكلّيات، ومديرو المراكز والمعاهد الأكاديمية، إلى جانب منسّقي ومدرّسي المواد المُرقمنة ؛ في إطار جهود الجامعة المستمرّة لتطوير منظومتها التعليمية وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة في العملية التدريسية، بما ينسجم مع رؤيتها في تقديم تعليم نوعي يواكب المتغيّرات العالمية ويلبّي متطلبات العصر.

وفي كلمته التوجيهية، أشاد رئيس الجامعة بمشروع رقمنة المحتوى التعليمي وبالجهود التي بُذلت في إنجاز ما مجموعه (200) مادة مُرقمنة، سيتم تدريس( 50)منها خلال الفصل الدراسي الثاني، من أصل نحو (2300 )مادة تُدرّس في الجامعة.

وقال عبيدات إن المشروع خطوة نوعية نحو تطوير التعليم الجامعي، ومصدر فخر واعتزاز للجامعة لما يعكسه من مستوى متقدّم في التخطيط والتنفيذ، لافتاً إلى أنه يُجسّد أنموذجاً متكاملاً للجهود المشتركة بين مركز التميّز وأعضاء الهيئة التدريسية الذين أسهموا في إعداد المحتوى العلمي، مثمّناً ما بذلوه من وقت وجهد وعلم وخبرة لضمان جودة المواد التعليمية وتميّزها.

وأوضح رئيس الجامعة أن الطريق لا يزال يتطلّب المزيد من العمل لاستكمال مراحل المشروع، حاثّاً المدرّسين ومنسّقي المواد على إنجاحه، والعمل بروح الفريق لضمان الوصول إلى النتائج المنشودة.

من جانبه، قال مدير مركز التميّز في التعلّم والتعليم الدكتور رائد الطاهر إن اللقاء يُشكّل باكورة تنفيذ مشروع رقمنة المحتوى، من خلال البدء بتدريس (50) مادة ضمن المرحلة الحالية، لافتاً إلى أن ما تحقق حتى الآن يعد ثمرة جهود مشتركة بين المركز والمراكز الفنية والإدارية، وكافة الوحدات والدوائر المعنيّة في الجامعة.

بدوره، استعرض مدير مشروع رقمنة المحتوى التعليمي الدكتور علي العزّام الإطار العام للمشروع، وأبرز ما تم إنجازه، إضافة إلى آليات التدريس الفاعلة للمواد المُرقمنة، مشيراً إلى أن اللقاء يهدف كذلك للاستماع لملاحظات المدرّسين ومناقشة التحدّيات والمخاوف المحتملة لضمان نجاح التطبيق.

وشهد اللقاء مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بآليات التنفيذ، والتحدّيات المتوقّعة، وسبل التكامل بين الجوانب الأكاديمية والتقنية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب لدعم نجاح تطبيق المواد المُرقمنة ضمن البيئة التعليمية في الجامعة.

كما قدمت مديرة دائرة الخدمات الرقمية والتعلّم الإلكتروني المهندسة سمر حياصات عرضاً حول الجوانب الفنية المرتبطة بتطبيق آليات التدريس للمواد المُرقمنة، فيما جرى استعراض نماذج من المواد المُرقمنة من كليّات علوم الرياضة، والعلوم، والفنون والتصميم، قدّمها مدرّسو المواد ومنسّقوها، مستعرضين التجربة التطبيقية ومخرجات العمل، بما يعكس مستوى التقدّم الذي حققه المشروع على أرض الواقع.​

الجامعةُ الأردنيّة تتقدّم 84 مرتبة عالميًّا وتُصنَّف خامسة عربيًّا في تصنيف الويبومتركس العالميّ لعام 2026

0

وكالة الجامعة الاخبارية

أعلنتِ الجامعة الأردنيّة عن تحقيق تقدّم جديد في تصنيف الويبومتركس العالميّ للجامعات لعام 2026، بصعودها 84 مرتبة على المستوى العالميّ، في مؤشرٍ واضحٍ على تحسّن أدائها في مؤشرات الحضور الرقميّ والتأثير البحثيّ.


وصُنِّفت الجامعة في المرتبةِ الخامسة عربيًّا، إضافة إلى تصدّرها محليًّا كأفضل جامعة على مستوى المملكة، وذلك من بين 32,147 جامعة شملها التصنيف في هذا الإصدار، بما يعكس مكانتها المتقدّمة بين الجامعات العربيّة والدَّولية.


ويعكس هذا التقدّم الجهود المؤسسية التي تبذلها الجامعة في تعزيز جودة الإنتاج العلميّ، ورفع مستوى التأثير البحثيّ، وتطوير الحضور الرقميّ والشفافية البحثيّة، وهي من المؤشرات الرئيسة التي يعتمدها تصنيف الويبومتركس في تقييم الجامعات عالميًّا.


وتؤكّد الجامعة الأردنيّة التزامها برؤيتها الإستراتيجيّة الهادفة إلى تعزيز تنافسيتها الدَّولية، وتحسين موقعها في التصنيفات العالميّة المرموقة، من خلال الاستثمار المستمر في البحث العلميّ، والابتكار، والتعليم عالي الجودة.