الخميس, أبريل 30, 2026
12.3 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 99

فقراتٌ متنوّعةٌ في عناوينِها ومضامينِها تخلّلت اليوم المفتوح لِقسم الإدارةِ العامّة في “أعمال الأردنيّة”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

فقراتٌ متنوعةٌ في عناوينها ومضامينها اشتملَ عليها برنامجُ اليومِ المفتوح، الّذي نظّمه قسمُ الإدارةِ العامة في كلّيةِ الأعمال بالجامعةِ الأردنيّة.استهدفَ البرنامجُ طُلّابَ القِسمِ الجُدد، بهدفِ تعريفِهم بِقِسمِ الإدارة العامة، وخُطَطِه المُعدّلة، وأعضاءِ هيئتِه التّدريسيّة، بالإضافة إلى إطلاعِهِم على كلّ ما توفّرُهُ الجامعة لٍطَلبَتِها من أنشطةٍ منهجيّة ولا منهجيّة، مِمّا يُمكّنهم من المَضيّ بثباتٍ نَحوَ مُستقبَل ريادة الأعمال والإدارة، لِنَيلِ مُرادِهم وتحقيقِ نجاحاتِهم.

وبرزَ خلالَ فعاليّات اليومِ المفتوح، الّذي افتَتَحهُ نِيابةً عن عميد كلّيّة الأعمال الدّكتور سامر الدّحيات، نائِبهُ للشّراكات والتّواصل مع المجتمع الدّكتور عبد الحكيم أخو ارشيدة، دَورُ وجهود القِسم وطَلَبَتِهِ في تنظيمِ وترتيبِ فعاليّاته، مُنذُ لحظة الافتتاح وحتّى لحظة توزيع الجوائز والهدايا على الفائزينَ في المسابقة الّتي جَرَت على هامِشِه، مشكّلًا فُرصة ذهبيّة للطّلبة الجُدُد في زيادةِ التفاعل مع زملائهم من الطّلبةِ في المراحلِ الأخرى من جهة، وأَسَاتِذَتِهم في القِسم من ناحيةٍ أُخرى.

وفي كلمتِهِ التّرحيبيّة، قال أخو ارشيدة: إنّ كُلّيّةَ الأعمالِ تؤمِنُ بأنّ الطّالبَ هو محورُ العمليّة التّعليميّة وغايتُها، ولِذَا فإنّها لا تَألُو جهدًا، ومن خلالِ ما تَطرحُهُ من تخصّصات، في سبيلِ تمهيد طريق طَلَبَتِها وإزالة العواقب والعثرات أمامهم، بُغيةَ تهيئة بيئة محفّزة على النّهل من عِلمِها، الّذي يجمعُ ما بين النّظريّة والتّطبيق.

وأكّد تَميّز تَخصّص الإدارة العامة في كلّيّة الأعمال، وتطلّعاتهِ في أنْ يبقى رائدًا لِلأقسامِ المُماثلة لهُ في مُختلفِ جامعاتِ الأردنّ، وذلك بواسطة حرصِهِ على توفير بيئة أكاديميّة مُنفتحة على التّجديد والتّطوّر والتّميّز لطُلّابِه، تُؤهّلهم للعملِ في وظائفِ القِطاعينِ العام الخاص، ما يمكّنهم من تقديم نوعيّة متقدّمة من الخدماتِ تُسهِمُ في الارتقاء بالمُجتمع وتنميته.

وعَرَضَت رئيسةُ قِسم الإدارة العامّة الدّكتورة ديانا الفايز في كلمتِها نبذة مُختصرة حولَ القِسم، ونشأتِه،  وعدد طُلّابه وخرِيجِيه، والخُطط الدّراسيّة الّتي يَطرَحُها، مُشيرة إلى حرصِ القِسم الدّائم بكادِرِهِ المُميّز على تطويرِ تلك الخُطط بما يُوافق العصرَ وتغيّراته، ما يُسهِم في جَعلِ خرّيجِيه في موقع متقدّم ومتفوّق على الصّعيدِ المحلّيّ والإقليميّ.

وحثّت الفايز في رسالةٍ  وجّهتها لِطَلبة القسم الجُدُد على المُثابرة والاجتهاد في تحصيلِهم الدراسيّ، واستكشاف مَكنُونَاتِ هذا العِلمِ وأسراره، وتطبيقها في حياتِهم العمليّة وخِبراتِهم المُستقبليّة، لِيكونوا قادرينَ على خوضِ غِمار المُنافسة في سُوقِ العمل، وتَقَلّد وظائف مرمُوقة في القِطاعينِ العام والخاص،  وقِطاع المؤسّسات غير الرّبحيّة والتّطوّعيّة ويصبحوا قادةً في عالَمِ الإدارة.

واشتملَ اليومُ المفتوح على عددٍ من الجلساتِ والمداخلاتِ الّتي عُرِضَت بأسلوبٍ شَيقٍ استقطبت انتباه واهتمام الطّلبة وولّدت لديهم الرّغبة في المُثابرة والاجتهاد وتطبيق ما شاهدوهُ وسَمِعُوهُ بُلوغًا للتّميّز وتحقيقًا للآمال والطّموحات الّتي وضَعوها أمامَ أعيُنِهم.

حيثُ قدّمَ عدد من خرّيجي قِسم الإدارة العامّة قِصص نجاحِهم في دراستِهم الجامعيّة الّتي أهّلتهم  للحصول على فُرَصِ عمل بفترة وجيزة بعد تخرّجهما وتبوأهما مواقع مَرمُوقة مختلفة سواء كان في القِطاعين: العام أو الخاص .

حيثُ تحدّث السّيّد بهاء القضاه رئيس قسم الاتصال والعلاقات العامّة في وزارة الاستثمار الأردنيّة/ خرّيج قسم الإدارة العامّة، في مُداخلتِه عن تجربة الدّراسة في الجامعةِ الأردنيّة بشكل عام وفي قسم الإدارة العامّة بشكلٍ خاص، وما كانَ له من بصماتٍ شَكّلت علامة فارقة في صقلِ شخصيّته، وأهّلتهُ لِأنْ يكون محاورًا ومناورٍا وقادرٍا على شَغلِ وظائف قياديّة بِكُلّ ثقة، داعيًا الطّلبة إلى الإندماج والمشاركة في الأنشطة اللّامنهجيّة الّتي توفّرُها الجامعة لِطلبتها لِما لها من أثرٍ في إثراءِ خِبراتِهم العمليّة.

في حينِ تحدّثت خرّيجة القِسم سابقًا وصانِعةُ المحتوى حديثًا ومُؤسِّسةٌ لِشركةِ تسويقٍ مُستقبَلًا سارة العطيات عن دِراستِها الجامعيّة في قِسم الإدارة العامّة، ومراحل تدرّجِها في مشوارِها المِهنيّ وهي لا تزالُ على مقاعد الدّراسة، مؤكدةً أنّ ما نكتَسِبُه من مهارات في أيّ عملٍ نَشغَلُه، سيُعزّزُ من خبراتِنا وقُدراتِنا العمليّة، ويُؤهّلُنَا مع مرور الوقت من أنْ نكون أكثرَ كفاءةً وعن جدارة وثقة للتدرّجِ من وظائف في قطاعاتٍ محلّيّة إلى وظائف في قطاعات إقليميّة وعالميّة أيضًا.

إضافة إلى ذلك، أشارَ الطّالبُ محمد أبو نجم إلى أهمية الأنشطةِ المنهجيّة واللّامنهجيّة الّتي تُوفِّرُها الجامعةُ لِطَلَبَتِها وتُتيحُ لهم من خلالِها تطوير مهاراتِهِم وبناء شخصيّاتِهِم، مؤكّدًا أنّها بمثابة مساحة يزدهرُ فيها الإبداعُ وتُصقَلُ فيها المهارات، مُشيرًا إلى أنّ تلك الأنشطة سواءً كانت: ثقافية أو فنية أو بدنية، ويجري الإعلانُ عنها من قبلِ عمادة شؤون الطلبة أو من قبلِ الأندية الطّلّابية، حتمًا ستفتح المجال أمامَ الطلبةِ للمشاركةِ فيها.

وفي نهايةِ اليومِ المفتوح، تمّ عَرضُ فيديو قصير تناولَ تطور علم الإدارة العامّة، تلاهُ فقرةُ مسابقاتٍ (أسئلة وأجوبة) استهدفت الحضورَ من الطّلبة  ومن ثمّ توزيع الجوائز على الفائزينَ فيها.

الجامعة الألمانية الأردنية تحصل على جائزة المساهمة البارزة في الريادة من مؤسسة التايمز العالمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حققت الجامعة الألمانية الأردنية إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجلها الحافل بالنجاحات، حيث حصلت على جائزة المساهمة البارزة في الريادة ضمن جوائز مؤسسة التايمز العالمية للعالم العربي لعام 2024. وتسلّم الجائزة رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، خلال قمة الجامعات العربية التي عُقدت في جامعة دبي بالتعاون مع مؤسسة التايمز للتعليم العالي.

يأتي هذا التقدير تكريمًا للجهود الدؤوبة التي تبذلها الجامعة في ترسيخ ثقافة الريادة والابتكار داخل بيئتها الأكاديمية، من خلال دمج الريادة في برامجها التعليمية والبحثية، وتعزيز دعم الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية لتنمية مهاراتهم الإبداعية والريادية.

بهذه المناسبة، أعرب الأستاذ الدكتور الحلحولي عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن هذا التتويج يعكس تطلعات الجامعة الاستراتيجية في جعل الريادة والابتكار عنصرًا محوريًا في منظومتها التعليمية، وإبراز مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة تُعزز الريادة وتمكّن الأجيال القادمة من قيادة التغيير.

وأشار الدكتور الحلحولي إلى أن الجامعة الألمانية الأردنية ستواصل دورها الريادي في المنطقة، مؤكدة دورها الأكاديمي في المساهمة بفعالية في تطوير الابتكار وتقديم حلول استثنائية للتحديات الراهنة، مما يجعلها نموذجًا يُحتذى به على المستويين المحلي والعالمي.

يُشار إلى أن هذه الجائزة تُعد واحدة من أبرز الجوائز الإقليمية التي تُمنح للمؤسسات الأكاديمية المتميزة في دعم الريادة وإطلاق مبادرات رائدة تُساهم في تعزيز التنمية المستدامة.

الجامعة الألمانية الأردنية تحقق مراكز متقدمة في أولمبياد اللغة الإنجليزية العالمي للجامعات 2024

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حققت الجامعة الألمانية الأردنية إنجازًا جديدًا في أولمبياد اللغة الإنجليزية العالمي للجامعات 2024، حيث حصد فريقها Stich of History المركز الأول عالميًا في محور اختبار اللغة الإنجليزية والمركز الثالث في اختبار اللغة الانجليزية، في إنجاز يعكس تميز طلبتها وإبداعهم على الساحة الدولية.

وشارك فريق الجامعة في هذا الحدث العالمي الذي أقيم تحت رعاية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة خلال الفترة من 5 إلى 7 ديسمبر 2024، بمشاركة 57 فريقًا يمثلون جامعات أردنية ودولية من السعودية، فلسطين، العراق، والبحرين.

كما تمكن فريق الجامعة الألمانية الأردنية Black Iris من تحقيق المركز الرابع في محور العرض المسرحي، مما يبرز تنوع مهارات الطلبة وقدرتهم على التميز في مجالات متعددة.

وأكدت الجامعة أن هذه المشاركة تأتي ضمن استراتيجيتها لتعزيز مهارات الطلبة في اللغة الإنجليزية والتواصل الدولي، إلى جانب تطوير قدراتهم الإبداعية والثقافية. وأشادت الجامعة بجهود الفريق وأعضاء هيئة التدريس الذين ساهموا في هذا النجاح، مؤكدةً التزامها بدعم الطلبة لتحقيق المزيد من الإنجازات على المستويين المحلي والدولي.

يُذكر أن الأولمبياد نظمته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع شركة ماسة للاختبارات الدولية تحت عنوان “التراث الوطني”، حيث ركز على محاور رئيسة تشمل العرض المسرحي، المشاريع، اختبار اللغة الإنجليزية، خدمة المجتمع، والعمل الجماعي، بهدف تسليط الضوء على قدرات الطلبة وتعزيز التفاعل الثقافي بينهم.

وتُعد هذه الإنجازات إضافة جديدة لمسيرة الجامعة الألمانية الأردنية في تعزيز دورها كواحدة من المؤسسات التعليمية الرائدة على المستوى المحلي والعالمي.

يُشار إلى أنه قد أشرف على فرق الجامعة المشاركة في المسابقة كل من الدكتورة بسمة الطاهر، وإيمان شعشاعة، والأستاذ عبدالإله البدور

جامعة جرش تقيم حفل تأبين لعميد كلية تكنولوجيا المعلومات المرحوم الدكتور الشقران

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أقامت جامعة جرش وتحت رعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة حفلاً تأبينًا للمرحوم الدكتور محمود الشقران عميد كلية علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات والذي انتقل إلى الرفيق الأعلى في الثاني من هذا الشهر، وأقيم الحفل بحضور رئيس هيئة مديري الجامعة السيد محمد الحوامدة، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة، وسعادة نائب محافظة جرش الأستاذ الدكتور حمزة الحوامدة، وعمداء الكليات وأسرة الجامعة ووالد وأشقاء وأبناء الفقيد والطلبة.

وقال رئيس الجامعة في كلمته أن فقدان الزميل الدكتور محمود الشقران خسارة كبيرة لأهله وزملائه ومحبيه، وبرحيله فقدنا أخًا عزيزًا وزميلاً مخلصًا، عمل بكل ما أوتي من قوة في خدمة طلبته وجامعته، مؤكدًا أن اجتماعنا اليوم جاء لنستذكر سيرة الراحل صاحب القامة العلمية والأكاديمية والذي يشهد له القاصي والداني بسمو أخلاقه ودينه الحنيف، مشيدًا بإنجازاته العلمية والإنسانية وما حظيت يه كلية تكنولوجيا المعلومات من تطور ملحوظ في عهده، وأعلن رئيس الجامعة عن تسمية أحد مختبرات الحاسوب في الكلية باسم المرحوم المغفور له بإذن الله تعالى الدكتور محمود الشقران ليكون صدقة جارية عن روحه.

من جانبه قال الدكتور الحوامدة: برحيل الدكتور محمود الشقران، فقدت جامعة جرش وطلابها قامة علمية وإنسانية قل نظيرها، فقد كان الفقيد رمزًا للتفاني والإخلاص، حيث أضاء قاعات الجامعة بعلمه، وزرع في قلوب طلابه حب المعرفة والسعي نحو التميز، مضيفًا: كان الفقيد نموذجا يحتذى به، فقد كان قائدًا حكيمًا وأستاذا مخلصًا، حيثُ لم يدخر جهدًا في خدمة العلم وطلابه، وكانت بصماته واضحة في تطوير الكلية ورفع مستواها الأكاديمي، لافتًا أنه اذا غيبه الموت جسدًا، لكنه سيبقى في قلوبنا ما بقينا على قيد الحياة، ولن ننساه، وستظل أعماله ومآثره وسيرته نبراسًا وقدوة لنا جميعًا.

وأعرب عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور محمد أبو شقير عن أسفه لفقدان زميل كان بمثابة الأخ وقال: كم هو مر ومضن أن أكتب عن أستاذي وأخي وصديقي وقدوتي وزميلي الدكتور محمود الشقران بكلمات تتشح بسواد الحزن، لأقول إنه كان وكان بعدما كان المستقبل دائمًا ديدنه وغايته، والعمل إلى أخر العمر دأبه وشاغله، وغرس بذور الأمل في النفوس عمله، وأضاف وعملنا معا في لجان يصعب عدّها، منها ما يتعلق بالجودة والتسكين وتطوير منظومة الجامعة الأمنية ومنها ما يتعلق بالامتحانات المحوسبة وغيرها الكثير، وكان من أنشط اعضاء الهيئة العامة في جمعية خريجي الجامعات الماليزية التي تشرفت برئاستها، ونذر نفسه وندر مثيل إنسانيته في مهنة الإنسانية الأولى التعليم.

وقالت الدكتورة آية الحوامدة عضو هيئة التدريس في كلية تكنولوجيا المعلومات في كلمتها نيابة عن زملاء الفقيد: نجتمع اليوم لنثني على الفقيد الراحل عرفانًا ووفاءً لقامة عظيمة وتكريمًا لسيرته الحافلة بالعطاء والانجاز ونموذجًا متميزًا وفريدًا تفانى في خدمة العلم والعمل.

مشيرةً أن الفقيد ترك خلفه رصيدًا علميًا كبيرًا لكي يكون مرجعًا ومرجعية لكافة الأساتذة والطلبة فهو صاحب مدرسة علمية كبيرة، وكان محبًا للعلم واتقان العمل، وكان يتوخى الدقة والانضباط والحذر، وكان محل تقدير كافة أساتذة الكلية وطلابها وتميز بصفات إنسانية رفيعة وكان قريبًا من الناس وقدم المساعدات لكل من لجأ إليه.

واستذكر عميد كلية الشريعة الدكتور عبد الله وردات مواقف الفقيد النبيلة في مساعدة طلبته وتقديم العون والمساعدة لهم، وأكد أن الحياة ما هي الا دار ممر لا دار مستقر، مشيدًا بأخلاق الراحل وسمعته الطيبة، ونقاء سريرته، وقرأ على مسامع الحضور دعاء للميت، داعيًا الله عز وجل أن يرحمه ويغفر له ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.

وأعربت أسرة الفقيد عن خالص شكرها وتقديرها إلى جامعة جرش على هذه اللفتة الكريمة والتي جاءت تكريًمًا لذكرى ابنهم الراحل، والذي كان يعد واحدًا من أسرة الجامعة، وكان يسعى على الدوام للحفاظ على سمعتها ومسيرتها الأكاديمية، وكرس جل وقته للعلم وتعليم أبنائه الطلبة، مؤكدين أن ما حظيوا به من حفاوة الاستقبال والتقدير خفف من مصابهم، متمنين أن يجعل الله عملهم هذا في ميزان حسناتهم.

بعدها تم عرض فيلم قصير عن سيرة الراحل الكبير وانجازاته في مجال تكنولوجيا المعلومات.

وفي نهاية الحفل الذي قدمه الطالب صالح فياض قدم رئيس الجامعة درع جامعة جرش إلى أسرة الفقيد، بدوره قدم الدكتور أبو شقير هدية تذكارية لوالد الفقيد عبارة عن كتاب الله عز وجل.

جامعة إربد الأهلية تحتفل بمناسبة اليوم العالمي للتطوع

0

وكالة الجامعة الإخبارية

بمناسبة اليوم العالمي للتطوع والذي يصادف يوم 5 كانون الأول من كل عام، أقامت جامعة إربد الأهلية حفلًا خطابيًا بهدف المناسبة بهدف تعريف الطلبة على العمل التطوعي وفوائده على المجتمع والشباب، وتشجيع طلبة الجامعة على مفهوم التكافل الاجتماعي وحب العطاء، وذلك برعاية الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق رئيس الجامعة وبحضور الدكتور فايز العتوم/ عميد شؤون الطلبة بالشراكة مع مؤسسة ولي العهد، ومنصة نحن في الجامعة.

وفي بداية اللقاء القى الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق/ رئيس الجامعة، راعي اللقاء، كلمة رحب خلالها بالحضور، وقال فيها: نُرحب جميعًا بمنصة نَحْنُ، هذه المنصة الوطنيّة للتطوّع ومشاركة الشباب، وهي إحدى برامج مؤسسة ولي العهد بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” وبالتعاون مع وزارة الشباب، وتُعتبر الجامعة هي المظلة لتنظيم العمل التطوعي للشباب الأردني والتي تُسهم في تحفيز مشاركتهم في الأعمال التطوعية، وتُعزز من اندماجهم بهذه الفعاليات، وتوفير خريطة واضحة لأهم ما يمكن تقديمه بهذا القطاع لخدمة المجتمع المحلي، والتركيز على البرامج التطوعية ذات النتائج الأكثر استدامة.

وأضاف بأن الجامعة تقوم بالأعمال التطوعية من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة المجتمعية، وتشجع الطلبة للمشاركة في هذه الأنشطة لبناء ونمو الشخصية والقدرات لممارسة الأنشطة الجامعية، إضافة إلى أهمية اهتمام الطلبة بالدروس والعلم والتعليم.

وبين بأن اليوم العالمي للتطوع يُعزز من ثقافة التضامن والترابط بين المجتمعات، ويُشكل ذلك مسؤولية مشتركة لخلق عالم أفضل للجميع وأكثر شمولًا وتعاطفًا، وبأن أنشطة منصة نحن في جامعة إربد الأهلية جَعلها من الجامعات المتقدمة في مجال العمل التطوعي، واليوم فإننا نحتفي باليوم العالمي للتطوع، هذا اليوم الذي يُذكرنا بقيمة العطاء بلا مقابل، وبأثر البذل في بناء مجتمعات متماسكة ومتعاونة.

واختتم حديثه مخاطبًا الطلبة: أنتم نُجوم مضيئة في سماء الإنسانية، تبنون جسور الأمل، وتزرعون البهجة في قلوب الكثيرين، ولتعلموا بأن التطوع ليس مجرد عمل، بل هو رسالة سامية تَعكس روح المسؤولية والتكاتف، وشكرًا لكل من يُسهم بوقته وجهده لإحداث تغيير إيجابي، ولنستمر معًا في تعزيز ثقافة التطوع، فهو استثمار في الإنسان وفي المستقبل.

والقى الدكتور فايز العتوم/ عميد شؤون الطلبة، كلمة قال فيها: إننا نلتقي اليوم في هذا الصرح العلمي الشامخ، جامعة إربد الأهلية، للاحتفال بـاليوم العالمي للتطوع، الذي يُعد مناسبة مميزة نستذكر فيها أهمية العمل التطوعي كركيزة أساسية لبناء المجتمعات المتقدمة والمتكاتفة.

ويسرني أن أرحب بكم جميعًا، باسمي وباسم زملائي في عمادة شؤون الطلبة، في هذه المناسبة التي تُقام تحت رعاية كريمة من الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق، رئيس الجامعة، والذي لا يَدخر جهدًا في دعم المبادرات الطلابية وتعزيز روح العطاء والانتماء.

اليوم، نحتفي بشبابنا وشاباتنا الذين يُثبتون يومًا بعد يوم أن العمل التطوعي ليس مجرد نشاط، بل هو أسلوب حياة يُساهم في صقل شخصياتهم وبناء مستقبل مشرق، ونحن فخورون بالجهود التي بذلها فريق “سفراء منصة نحن” بقيادة الطالب المتميز والمتألق نور الدين الوحيدي وفريق “عزيز أنت يا وطني”، وكل الجهات الداعمة لهذه الفعالية.

وإننا في عمادة شؤون الطلبة نؤمن بأن العمل التطوعي يُعلّم الأجيال معنى التضامن والتكاتف، ويزرع القيم الإنسانية في نفوسهم، ومن هذا المنطلق، نؤكد دعمنا المستمر لكل المبادرات التي تُسهم في تنمية مجتمعنا الجامعي وخدمة وطننا الحبيب، فالتطوع هو العطاء الذي لا ينتهي وشكرا لكل من يُساهم بجزء من وقته وجهده لخلق عالم أفضل، وإن كل متطوع هو بطل مجهول يصنع أثرًا كبيرًا بصمت، فخورون بكم في هذا اليوم.

وختامًا، أتوجه بالشكر الجزيل إلى جميع المشاركين والمنظمين لهذه الفعالية، وإلى شركائنا في النجاح، ونتطلع إلى رؤية المزيد من المبادرات التطوعية التي تعكس التزامنا تجاه وطننا ومجتمعنا، استمرارًا لهذا النهج في المسيرة التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، وعلى خطاه ولي عهده الأمين، وبارك الله جهودكم جميعًا، وجزاكم خير الجزاء، وحفظ الله وطننا وقائدنا بألف خير.

والقى النقيب سلطان بني مصطفى/ مديرية الإعلام في الشرطة المجتمعية، كلمة تناول خلالها واجبات جهاز الأمن العام بالمحافظة على النظام العام والأمن العام وحماية الأرواح والأعراض والأموال ومنع الجريمة والعمل على اكتشافها، ولدور الشرطة المجتمعية في مشاركة المواطنين بمختلف فعاليات حياتهم للقيام بأدوار ذاتية أمنية مساعدة للأجهزة الأمنية، وحول أهداف الشرطة المجتمعية كمفهوم أمني واجتماعي قال إنها تتمثل في الحد من الجريمة بإشراك حقيقي للمواطن في العملية الشرطية من حيث دعم وتَنفيذ القانون وتعزيز الالتزام به.

والقت المهندسة سناء الرواشدة/ مديرة أشغال محافظة البلقاء سابقًا، كلمة قالت فيها: يشرفني أن أكون بينكم اليوم في هذا الحَدث المميز الذي يحتفي بإحدى أعظم القيم الإنسانية، وهي قيمة التطوع، وإن العمل التطوعي هو أساس المجتمعات المتماسكة، وجسر يَصل بين الأفراد لتحقيق التغيير الإيجابي والبناء المستدام، وأشارت إلى إن اليوم العالمي للتطوع هو مناسبة عظيمة تتيح لنا الفرصة للاحتفاء بجهود المتطوعين حول العالم وتقدير دورهم الكبير في مجتمعاتهم. إنه يوم نحتفل فيه بكل متطوع قدم وقته وجهده لخدمة الآخرين، وهو يوم يعزز من أهمية العمل التطوعي في بناء الأوطان وتماسك المجتمعات.

وأضافت، على الرغم من أنني لم أخُض رحلة شخصية في العمل التطوعي، إلا أنني أؤمن بشدة بدوره في بناء الأفراد وصقل مهاراتهم وتعزيز قيمهم، وأود اليوم أن أشارككم قصة قريبة إلى قلبي، قصة شاب يدعى نور الدين الوحيدي، كان يَعمل معي في بداية مسيرته، وكان شابًا طموحًا ومجتهدًا لكنه لم يكن يدرك الكثير عن العمل التطوعي أو أثره الكبير، وخلال عمله معي لاحظت شغفهُ وقدرتهُ على التعلم، فَحرصت على توجيهه وتشجيعه للانخراط في عالم التطوع، وكُنت أؤمن بأنه يَمتلك إمكانيات غير عادية، ومع قليل من الدعم والتحفيز، يستطيع أن يُحدث فرقًا كبيرًا، ومع الوقت، بدأ نور الدين في استكشاف هذا العالم ووجد شَغفه الحقيقي في خدمة المجتمع، حيث انضم إلى فريق عزيز أنت يا وطني بمعية مؤسسه وربان سفينته الأستاذ حسام المصري، ومن بعدها انضم إلى فريق سفراء منصة نحن، ولم يكتفِ بالمشاركة فحسب، بل أصبح قائدًا مميزًا وسفيرًا ناجحًا يَعكس قيم العطاء والإصرار، وإن قصة نور الدين ليست مجرد قصة نجاح فردية، بل هي شهادة حَية على أهمية العمل التطوعي في تغيير حياة الأفراد، ودورنا نحن، كأفراد ومجتمع، في دعم الشباب وتَمكينهم عندما نؤمن بقدراتهم وإعطائهم الفرصة، يُبدعون ويحققون ما لم يكن متوقعًا، وأود أيضًا أن أُشيد بجهود فريق سفراء منصة نحن الذين يُعتبرون نموذجًا يحتذى به في الريادة والعطاء، إن إنجازاتهم التي نَحتفي بها اليوم تُظهر أن العمل التطوعي قادر على تحقيق أثر عظيم في حياة الأفراد والمجتمعات.

وفي الختام، أود أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى جامعة إربد الأهلية، على استضافتها الكريمة لهذا النشاط الرائع، الذي يُبرز أهمية التطوع ويجمعنا حول هذه القيم النبيلة، كما أخص بالشكر والتقدير رئيس الجامعة على دعمه المستمر لهذه المبادرات الطيبة، التي تسهم في بناء جيل قوي وواعٍ.

وقدم فريق سفراء منصة نحن بكلمة شكر وتقدير إلى الجندي المجهول، الكابتن كمال المومني، ضابط ارتباط منصة نحن في جامعة إربد الأهلية، على جهوده الحثيثة وعطاءه اللامحدود، في إنجاح برنامج المنصة في الجامعة قالوا فيها: لقد كنتم مثالًا يُحتذى به في التفاني والإخلاص، وعملتم بصمت وإخلاص على دعمنا وتوفير كل ما نحتاجه لإنجاح أنشطتنا وتحقيق أهدافنا التطوعية، وكنتم اليد الداعمة والصوت الموجه، ولم تدخروا جهدًا في سبيل تذليل العقبات وخلق بيئة محفزة للعمل الجماعي والعطاء، فلكم منا كل الاحترام والامتنان، ونعاهدكم على أن نُكمل المسيرة بروح الفريق الواحد وبنفس العزيمة التي الهمتمونا بها.

وقدم خلال برنامج فعاليات الحفل الأستاذ أدهم داود شرحًا تفصيليًا وتوضيحيًا عن منصة نحن التابعة لمؤسسة ولي العهد، بين فيها الخدمات التي تقدمها ودورها في تنمية مهارات الطلبة وزيادة في معرفتهم وكيفية الاستفادة من برامج مؤسسة ولي العهد ومن (منصة نحن)، وقدم الأستاذ حسام المصري نبذة عن أنشاء فريق عزيز أنت يا وطني، بين خلالها بأنها مبادرة وطنية شبابية تطوعية على مستوى المملكة هدفها الأساسي هو تمكين شباب الوطن وجعلهم قادة مجتمعيين على الصعيد الشخصي والاجتماعي والسياسي، وقد جاء اسم المبادرة تقديرًا لحب العطاء لدى شباب الوطن وانتماؤهم له برغم الظروف والعقبات التي يَشهدها، وإصرارهم على جَعله أنموذجًا في الريادة المجتمعية.

وقدمت لبرنامج الحفل الطالبة فاطمة عضيبات وباسم طلبة فريق سفراء منصة نَحْنُ، كلمة قالت فيها: يُسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب في هذا اليوم المميز، يوم يَحتفل فيه العالم بقيمة إنسانية عظيمة، ألا وهو اليوم العالمي للتطوع، هذا اليوم الذي يُذكرنا بأهمية المساهمة في بناء مجتمع أفضل، ويدعونا جميعًا إلى أن نكون جزءًا من التغيير الإيجابي.

بدأ الحفل بالسلام الملكي، ورتل الطالب عبد الرحمن شلبي عددًا من آيات الذكر الحكيم، وتخلله عرض فيديو عن إنجازات فريق سفراء منصة نحن في الجامعة، والإعلان عن حملات فريق سفراء منصة نحن (السوق الخيري، ونحن نتبادل للمعرفة، ومشروع الجامعة الخضراء، وبرنامج نَحن للمعرفة) من قِبل الطلبة نور الدين الوحيدي، وسدين شواقفة، وقام الطالب محمد الرواجبة بتقديم فقرة شعرية حول العمل التطوعي، وافتتاح حملة السوق الخيري لدعم المنتجات اليدوية المحلية، وبنهايته قام الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق بتسليم درع الجامعي التذكاري لكل من: مؤسسة ولي العهد قام باستلامه الأستاذ أدهم الداوود، ولممثل عزيز أنت يا وطني الأستاذ حسام المصري، وللمهندسة سناء الرواشدة، والنقيب سلطان بني مصطفى/ عن الشرطة المجتمعية.

جامعة البترا تستضيف المستشار الثقافي العراقي لمناقشة تطور قواعد القانون الدولي الخاص

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استضافت كلية الحقوق في جامعة البترا محاضرة للمستشار الثقافي لجمهورية العراق في المملكة الأردنية الهاشمية الأستاذ الدكتور خير الدين الأمين، بعنوان: “تطور عنصر الفرض والقانون في قواعد القانون الدولي الخاص” على مسرح الأنباط في كلية الإعلام، حضرها رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، وعدد من العمداء، ومديري الدوائر الإدارية، وطلبة الجامعة.

ركزت المحاضرة على التغيرات التي شهدها القانون الدولي الخاص منذ نشأته، وأهمية دوره في مواجهة تحديات النزاعات العابرة للحدود الوطنية.

وأشار الدكتور الأمين إلى أن عنصر “الفرض” يشير إلى ضرورة تحديد القوانين الواجب تطبيقها عند وجود نزاعات ذات طابع دولي، موضحًا أنه في سياق القانون الدولي الخاص، يُعتبر “الفرض” ضرورة أساسية لتحديد الإطار القانوني الذي سيُطبَّق على النزاع الدولي، خاصة في الحالات التي تتداخل فيها القوانين الوطنية مع قوانين أنظمة قانونية أخرى.

وأوضح الأمين أن الحاجة إلى قواعد القانون الدولي الخاص تَظْهَر بوضوح عند وجود نزاع بين أطراف ينتمون إلى دول مختلفة؛ إذ تسعى قواعد القانون الدولي الخاص إلى إيجاد قاعدة قانونية “تفرض” سلطتها على النزاع لضمان حل عادل ومنصف، ويتجلى هذا الفرض من خلال “قواعد الإسناد”، التي تُستخدم لتحديد القانون الأنسب لتسوية النزاع، بناءً على معايير موضوعية مثل مكان إبرام العقد، ومكان تنفيذ الالتزامات، وجنسية الأطراف.

ويهدف هذا النهج إلى تحقيق التوازن بين القوانين الوطنية المختلفة، مع مراعاة سيادة الدول ومصالح الأطراف. ومِنْ ثَمَّ، فإن الفرض القانوني في هذا السياق لا يقتصر فقط على اختيار القانون، بل يمتد إلى ضمان وجود إطار قانوني واضح وفعال يمكن الاعتماد عليه لحل النزاعات ذات الطابع الدولي بطريقة عادلة.

وأشار الأمين إلى أن القانون الدولي الخاص برز كأداة أساسية لمعالجة النزاعات ذات الطابع الدولي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حين أصبحت الحاجة ملحة لتنظيم التفاعلات بين الدول والأفراد من جنسيات مختلفة، ولفت النظر  إلى دور “قواعد الإسناد” في تحديد القانون الواجب تطبيقه عند وجود نزاع، مستعرضًا “ضابط الإسناد” كعنصر أساسي في هذه العملية. وأوضح أن هذه الضوابط تنظِّم تطبيق القانون المناسب بناءً على طبيعة النزاع والأطراف المعنية، وهو ما يسهم في تحقيق الانسجام القانوني على مستوى دولي.

تطرق الدكتور الأمين إلى فلسفة القانون الدولي الخاص مقارنة بالقانون المدني، مؤكدًا أن الأول يركز على تقريب المواقف بين الأنظمة القانونية المختلفة، خاصةً في القضايا ذات الطابع الدولي، بينما يهتم القانون المدني بتنظيم العلاقات داخل الدولة الواحدة. وأشار الأمين إلى أن فلسفة القانون الدولي الخاص تسعى إلى التقريب بين الثقافات القانونية، بما يعكس التنوع الثقافي العالمي.

وشدد المحاضر على أهمية القانون الدولي الخاص في حماية حقوق الأطراف المتنازعة وتعزيز العدالة، في ظل العولمة والتغيرات الجيوسياسية المعاصرة. وأكد أن هذا القانون يلعب دورًا محوريًا في تحقيق التوازن بين القوانين الوطنية والدولية، ويسهم في استقرار العلاقات بين الدول والأفراد.

واختتم الأمين محاضرته بدعوة الجامعات والمؤسسات القانونية إلى تعزيز البحث العلمي في هذا المجال، مشيرًا إلى ضرورة دعم الحكومات لتطوير التشريعات التي تراعي التعقيدات الجديدة في العلاقات الدولية.

 وتأتي هذه المحاضرة ضمن جهود جامعة البترا في تعزيز وعي طلبتها بالقضايا القانونية الدولية الراهنة، ودعم الفهم المتخصص في مجال القانون الدولي الخاص.

وكان الدكتور علي الدباس عميد كلية الحقوق قد رحب في بداية اللقاء بالمحاضر وبين أنه الأكاديمي والأستاذ البارز في الجامعات العراقية، والمختص بالقانون الدولي الخاص، وخريج أرقي الجامعات العالمية، الذي يقوم في الوقت الحالي بمهام جسام تتمثل برعاية الطلبة العراقيين في مختلف مراحلهم الدراسية الجامعية. إلا أن ان هذا الدور المهم الذي يقوم به لم يمنعه من مواصلة جهوده في تزويد الطلبة من أبناء كليات الحقوق بأحدث المعارف القانونية في مجال تخصصه الدقيق، وخص طلبة الحقوق في جامعة البترا بهذا الجهد المميز.  وأضاف بأن موضوع المحاضرة تم اختياره بعناية فائقة وبهدف تنمية قدرات الطلبة على التحليل العميق للمسائل القانونية، وبما يرقى بفكرهم القانوني إلى أسمى درجاته. وأكد أن كلية الحقوق في جامعة البترا ـوبرعاية دائمة من رئاسة الجامعة الموقرة- تسعى إلى الارتقاء بالمستوى التعليمي لطلبة الكلية ليس من خلال القاعات الصفية فقط وإنما من خلال النشاطات اللامنهجية، وفي مقدمتها استضافة ذوي الخبرة والعلم في المجالات القانونية المختلفة سواء أكانوا من أبناء الوطن أم إخوتنا في الدول العربية الشقيقة.

وفي نهاية المحاضرة دار نقاش موسع بين المحاضر والحضور من الأساتذة والطلبة بخصوص موضوع المحاضرة.

إنجاز جديد لجامعة جدارا في أولمبياد اللغة الإنجليزية العالمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تألقت جامعة جدارا في أولمبياد اللغة الإنجليزية العالمية، حيث حققت نجاحاً لافتاً بحصولها على جوائز متميزة في هذا الحدث الدولي. شارك في المسابقة 45 فريقاً من مختلف دول العالم، ليكون حضور جامعة جدارا مميزاً وفريداً.

حصد فريق جدارا الأول جائزة “أفضل مشروع في التشارك الفعّال والتأثير” *Best Project Sharing and Effectiveness*، بينما فاز الفريق الآخر من الجامعة بجائزة “أفضل حل من الفريق في المشروع” *Best Project Team Solution*، وهو ما يعكس التفوق الأكاديمي والابتكار الذي تتمتع به الجامعة في هذا المجال.

أقيمت المسابقة على مدار ثلاثة أيام تحت رعاية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور عزمي محافظة، الذي أشاد بمستوى المشاركة والتفوق الذي أظهرته الفرق الطلابية. وقد كانت جهود الدكتور علاء بني خلف، مشرف الفرق، حجر الزاوية في هذا الإنجاز، حيث أسهم بإشرافه المباشر في تحفيز الطلاب وتوجيههم نحو التفوق.

كذلك، كان لدور مدربي الفرق، الدكتورة ميرفت حميدان والمدرس عبدالله بني هاني، أثر كبير في تحضير الطلاب وتحفيزهم على تقديم أداء متميز، إذ كانا المصدر الأساسي لإلهام الفرق والعمل الجماعي الناجح.

وبهذه المناسبة، أكدت جامعة جدارا مجددًا ريادتها في الأنشطة اللامنهجية، بفضل دعم إدارة الجامعة المتمثلة بعطوفة رئيس هيئة المديرين الدكتور شكري المراشدة، ورئيس الجامعة الدكتور حابس حتاملة، اللذين كان لهما الأثر الكبير في تعزيز روح الفريق ودعم الفرق الطلابية لتحقيق هذا الإنجاز العالمي.

رئيس جامعة عمان العربية يشارك في برنامج الربط الجامعي UniConnect Programm الماليزي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شارك الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية في برنامج الربط الجامعي UniConnect Programme، والذي أطلقته ملحقية شؤون التعليم الماليزية في سفارة دولة ماليزيا في المملكة الأردنية الهاشمية وذلك بهدف إنشاء وتعزيز علاقات الشراكة بين الجامعات الأردنية والماليزية، وعلى هامش البرنامج وفي إطار التزامها بتعزيز التعاون الدولي، أجرى الدكتور الوديان خلال زيارته عدداً من اللقاءات مع مسؤولين في وزارة التعليم العالي الماليزية، إلى جانب زيارات لعدد من الجامعات الماليزية المرموقة، وقد تُوجت هذه الجهود بتوقيع اتفاقية شراكة بين جامعة عمان العربية ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور محمد الوديان، مذكرة تفاهم مع جامعة الإدارة والعلوم الماليزية (MSU Malaysia) ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور محمد شكري، والتي تهدف إلى دعم وتعزيز التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي، بالإضافة إلى تنفيذ برامج أكاديمية مشتركة تواكب التطورات العالمية، والتي جرى توقيعها في مقر جامعة الإدارة والعلوم الماليزية / ماليزيا ، بالإضافة إلى السعي نحو توقيع اتفاقيات جديدة في المستقبل القريب بما يعزز أطر التعاون الأكاديمي ويفتح آفاقاً أوسع للشراكة.

وبهذه المناسبة أكد الدكتور الوديان بأن البرنامج والمذكرة يهدفان إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي من خلال مجموعة من المجالات المحورية، بما في ذلك تبادل أعضاء هيئة التدريس والباحثين، وتطوير وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، وتنظيم فعاليات علمية وثقافية، بالإضافة إلى تبادل الطلبة، كما تسعى إلى استحداث برامج أكاديمية مبتكرة، تتضمن الدرجات الثنائية والمتكاملة، مما يسهم في تعزيز فرص التعلم والتطوير المشترك، وأعرب الدكتور الوديان عن أهمية هذا التعاون قائلاً: “تعكس هذه الاتفاقية رؤية جامعة عمان العربية في أهمية تعزيز الشراكات الأكاديمية العالمية، وتعزز جهودنا الهادفة إلى تطوير التعليم والبحث العلمي بما يتوافق مع متطلبات العصر وسوق العمل.”

من جانبه عبر الدكتور شكري عن سعادته لهذه الشراكة، وبين التزام جامعة الإدارة والعلوم الماليزية بتبادل الخبرات الأكاديمية مع جامعة عمان العربية وتطوير برامج تعليمية مبتكرة تواكب التطورات العالمية وتعزز فرص التعلم المتبادل بين الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية.

وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية جامعة عمان العربية لتوسيع نطاق تعاونها الدولي، ودعم رسالتها القائمة على الريادة والتميز في مجال التعليم العالي.

“العلوم التطبيقية” تتصدر أولمبياد اللغة الإنجليزية العالمي للجامعات 2024

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حققت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة إنجازاً استثنائياً بفوزها بالمركز الأول في أولمبياد اللغة الإنجليزية العالمي للجامعات 2024، الذي أقيم تحت رعاية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، وبحضور الأمين العام للوزارة ورئيس المجلس الأعلى لأولمبياد اللغة الإنجليزية العالمي الدكتور مأمون الدبعي.

شهد الأولمبياد، الذي يعد حدثاً دولياً بارزاً نظمته وزارة التعليم العالي بالتعاون مع شركة ماسة للاختبارات الدولية، مشاركة 57 فريقاً من 24 مؤسسة تعليم عال أردنية، إلى جانب فرق تمثل: المملكة العربية السعودية، جمهورية العراق، دولة فلسطين، ومملكة البحرين. وقد استضافت المملكة فعاليات الأولمبياد خلال الفترة من 5 إلى 7 ديسمبر 2024، تحت شعار “التراث الوطني”، وتضمنت المنافسات خمسة محاور رئيسية: العرض المسرحي، المشروع، اختبار اللغة الإنجليزية، خدمة المجتمع المحلي، والعمل الجماعي.

واستطاع فريق Historians والمكون من الطلبة: دارين علي عطا وجمانة فراس عسكر وآية هشام غطاشة من قسم اللغة الإنجليزية والترجمة، عمر سفيان سوالمة من قسم علم البيانات والذكاء الاصطناعي، وديالا سعيد سلامة من كلية طب الأسنان، بإشراف الدكتورة دعاء رزق من قسم اللغة الإنجليزية والترجمة، بفضل إبداعه وتميزه، أن يتفوق على كافة الفرق المشاركة محققاً المركز الأول بجدارة.

كما حصل فريق roots and routes على جائزة أفضل مشروع بحثي في الأولمبياد والمكون من الطلبة: سمر خنقير من قسم التغذية السريرية والحميات، وجد العيسى من قسم علم البيانات والذكاء الاصطناعي، جود بركات من كلية طب الأسنان، عدنان قدومي من قسم هندسة البرمجيات، وهدى صفو من قسم اللغة الإنجليزية والترجمة، بإشراف الدكتورة دانا القضاة من كلية تكنولوجيا المعلومات.

ويجدر بالذكر أن لجنة التحكيم، المكونة من 90 عضواً من جهات مرموقة مثل: أكاديمية الملكة رانيا، المجلس الثقافي البريطاني، والأمديست، بالإضافة إلى الجامعات الأردنية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، قد لعبت دوراً محورياً في تقييم المشاركات.

نهنئ طلبتنا على هذا الإنجاز الذي يضاف إلى سجل طلبة التطبيقية الحافل بالنجاحات المحلية والدولية، ونعرب عن فخرنا بما تحقق، والذي يعكس رؤية الجامعة في إعداد قادة متميزين في كافة المجالات والتخصصات.