في إطار الجهود المستمرة لكلية الأعمال للربط بين الجانب النظري والواقع العملي في جميع برامجها الأكاديمية، نظّم قسم إدارة الأعمال في جامعة فيلادلفيا زيارة ميدانية إلى مستودعات الشركة العالمية MAERSK بإشراف من الدكتور محمد النادي.
هدفت الزيارة إلى تعريف الطلبة بواقع عمليات إدارة سلاسل الإمداد والمستودعات في الشركة، والاطلاع عن كثب على التقنيات والممارسات المستخدمة في إدارة الخدمات اللوجستية، والتعرّف كذلك على الحلول التي تتبعها الشركة في سبيل استدامة عملياتها، مما ساعد الطلبة على تشكيل فهمًا واقعيًا لعمليات الإنتاج والتشغيل. في نهاية الزيارة تمت الإجابة على استفسارات الطلبة، كما تم تقديم الشكر الجزيل لإدارة الشركة على حسن الاستقبال، وعلى ما أبدَوه من تعاون في تنفيذ الزيارة، وتم الاتفاق على ضرورة الاستمرار في العمل المشترك وتطويره بكل الوسائل الممكنة.
رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، فعالية “حوارات اليرموك للتنمية السياسية” التي نظمتها الجامعة بالتعاون مع مبادرة “يلا نشارك.. يلا نتحزب”.
وتضمنت الفعالية جلستين، شارك في الأولى كل من رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، والعين الدكتور عاكف الزعبي، والوزير الأسبق الدكتور محمد طالب عبيدات، وأدارها المتحدث الرسمي للمبادرة الدكتور علي قواقزة، فيما تحدث في الجلسة الثانية كل من أمين عام حزب الميثاق الوطني أحمد هناندة، وأمين عام حزب إرادة المحامي زيد العتوم، ورئيس محكمة حزب الوسط الإسلامي الدكتور هاشم البلص، ورئيس المبادرة سيف بني مصطفى، وأدارها عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو دلو.
وأكد مسّاد أن الدولة الأردنية وبتوجيهات من جلالة الملك، مهدت الطريق أمام الجامعات للاضطلاع بدورها في العملية السياسية، مبينا أن هناك توجها ملكيا واضحا بأن تأخذ الحياة السياسية شكلا جديدا بوجود أحزاب تقوم على برامج تنعكس إيجابيا على حياة الأردنيين.
وأضاف أنه يتوجب على أفراد المجتمع بشكل عام، وطلبة الجامعات بشكل خاص الاطلاع على برامج الأحزاب، سواء أكانت ثقافية أو اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية، وأن يكون الانتماء الحزبي على أساس التوافق مع التطلعات لتقديم أفكار ريادية قادرة على دفع عجلة التنمية في الأردن وتحقيق رفعته، مؤكدا أن المواطن الصالح المنتمي لوطنه وقيادته يعي أهمية موضوع الأحزاب والانتماء اليها.
وأشار مسّاد إلى أن “اليرموك” كانت أول جامعة أردنية وضعت وبالتعاون مع الهيئة المستقلة للانتخاب، تعليمات جديدة لانتخابات مجلس اتحاد الطلبة، التي أتاحت للطلبة الحزبيين المشاركة بالانتخابات وعززت من مشاركة الطالبات فيها من خلال إقرار “الكوتا” لا سيما وان الطالبات يشكلن 65% من طلبة الجامعة، مشددا على أن التنسيق والتغيير والعمل يجب أن يكون تكامليا بين المؤسسات الوطنية والجامعات والمجتمع والأسرة والحكومة، لافتا إلى ضرورة ممارسة الأحزاب التي تشكلت مؤخرا لعملها وتجسيدها لبرامجها على أرض الواقع، وأن تحمل رسالة ورؤية واضحة نابعة من برامج مدروسة من قبل خبراء ومعدة بشكل جيد نلمس نتائجها تدريجيا.
من جهته، تناول الزعبي دور الجامعات الأردنية في ترسيخ ذهنية التحديث السياسي، وتأكيده على ضرورة تعميق القيم الوطنية التي تعزز الثقافة المجتمعية المتعلقة بالموضوعات السياسية، بما يسهم في جعل مجتمعنا مهيأ للتحديث السياسي، ويعزز فهم الأفراد وإدراكهم لكيفية وأهمية الانخراط بالعمل السياسي والعمل العام، مؤكدا فخر الأردنيين بالنظام السياسي الذي يحفظ كرامة الإنسان ويتيح التطور والإصلاح السياسي، لافتا إلى أن دخول الأحزاب بالعمل النيابي يمثل البداية نحو تعزيز الإصلاح السياسي المنشود وتعميق مفهوم الديمقراطية في الأردن.
وشدد الزعبي على ضرورة زيادة وعي طلبة الجامعات بأهمية باستثمار حياتهم الجامعية لصقل مواهبهم وتعزيز قدراتهم في مختلف المجالات، فضلا عن الجانب الأكاديمي، الأمر الذي يمكنهم من تعزيز قيم الحوار وتقبل الرأي والرأي الآخر وأهمية دور المرأة.
في ذات السياق، شدد عبيدات على أن الأردن وعلى الرغم من الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة، إلا أنه حقق عبر مسيرته النجاحات الملموسة على صعيد استقراره الأمني والسياسي والاجتماعي، وذلك بحكمة قيادته الهاشمية ووعي الشعب الأردني وجهود الأجهزة الأمنية.
وأشار إلى أن مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية المتمثلة بقانوني الأحزاب والانتخاب والتحديثات على مستوى الإدارة العامة تؤكد أن الأردن يسير بطريق عمل دؤوب مستدام لاستشراف المستقبل كدولة مؤسسات وقانون لها علاقات راسخة ومعمقة على مستوى المنطقة، مشيرا إلى أن نتائج الانتخابات النيابية التي جرت مؤخرا والتي أفرزت عن فوز 27 سيدة، و6 نواب يتراوح أعمارهم ما بين 25-35 عاما تؤكد أن الأردن يسير بخطوات جادة نحو الإصلاح والتغيير الإيجابي المنشود.
وفي الجلسة الحوارية الثانية، أكد هناندة أن الحديث عن مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية، أظهرت وجود فجوة اجتماعية، فجوة بين السياسة والشباب، والسياسة والمرأة، وعليه لا بد من تفعيل وتعزيز المشاركة الحزبية لكل من الشباب والمرأة، وأن يكون وصولهما لقبة البرلمان عبر التنافس لا من خلال الكوتا، مشيرا إلى أن سد هذه الفجوة يتطلب وجود أحزاب برامجية وطنية.
وتابع: الحزب إطار تنظيمي قانوني للعمل الجماعي، يضم مجموعة من الأشخاص يختلفون في الرؤى، المبادئ، والأفكار وغيرها، ولكن يجمعهم هدف واحد وهو المصلحة الوطنية، مشيرا إلى أنه لا بد من ترجمة التوجيهات الملكية السامية، وتعزيز العمل الجماعي في ثلاثة محاور أساسية هي المحور الاقتصادي، محور تطوير القطاع العام ومحور التحديث السياسي، الذي يُعني بالمشاركة السياسية والتـأثير بالخطة التنموية الشاملة للدولة الأردنية.
من جانبه، قال العتوم أن مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية أظهرت أن التجربة الحزبية ما زالت بحاجة لمزيد من التطوير، ولا بد للأحزاب من إعادة ترتيب نفسها إداريا وماليا، وتجويد برامجها، وتفعيل دور كل من يرغب بخوض التجربة الحزبية، مشددا على أن تطوير التجربة الحزبية مسؤولية جمعية تتحملها كافة المؤسسات، موضحا أن الأحزاب مؤسسات وطنية جاءت من أجل تأطير الأفكار، وإيصالها بشكل سليم لصانع القرار.
وأشار إلى ضرورة قيام الأحزاب بتحديث وتأطير محورها الفكري والبرامجي، لافتا إلى أهمية تحديد آلية وكيفية تعاطي البرلمان والمؤسسات مع الأحزاب.
من جانبه، قال البلص أن التحديث السياسي للدولة الأردنية لم يعد خيارا، وإنما هو قرار اتخذته الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك، ولا بد من تكاتف جهود جميع المؤسسات في سبيل تحقيقه.
ورأى أن تطوير التجربة الحزبية، وتفعيل انخراط الشباب في الأحزاب، والعملية السياسية لم يعد أمرا منوطا بالأحزاب فقط، داعيا إلى تفعيل دور الجامعات في هذا المجال، مشددا على دور الجامعات في ترسيخ ذهنية التحديث السياسي لدى الشباب، وتعزيز مشاركتهم ودمجهم بالعمل الحزبي والسياسي في ظل وجود بيئة تشريعية ملائمة ومحفزة.
بدوره، أكد بني مصطفى أهمية ترسيخ ذهنية التحديث السياسي لدى الشباب الجامعي، مبينا أن الرسائل الملكية واضحة لتعزيز دور الشباب في الانخراط بالعمل السياسي، وأن مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، شكلت حافزا قويا للشباب الأردني في الاضطلاع بدوره الوطني لتطوير وتحديث الدولة الأردنية.
ولفت إلى أن مشروع التحديث السياسي، جاء لتحديث الدولة الأردنية في المئوية الثانية، وإعداد وتمكين الشباب الأردني لقيادة دفة العمل والإنجاز، وأن التجربة الحزبية التي خاضها الأردن من خلال الانتخابات النيابية 2024 كانت تجربة ناجحة كبداية.
وفي نهاية الفعالية، دار نقاش موسع، أجاب فيها المتحدثين بالجلسات على أسئلة الطلبة واستفساراتهم.
حصلت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية على شهادة ضمان الجودة المؤسسية من هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها الأردنية، ولمدة أربع سنوات، لتصبح أول جامعة حكومية في المملكة تحقق هذا الإنجاز.
وجاء منح الشهادة بعد تقييم شامل استند إلى ثمانية معايير رئيسية شملت: التخطيط الإستراتيجي، الحوكمة، البرامج الأكاديمية، البحث العلمي، الإيفاد والإبداعات، الموارد المالية والمادية والبشرية، الخدمات الطلابية، خدمة المجتمع والعلاقات الخارجية، وضمان الجودة، إضافة الى تقديم الجامعة تقريرًا ذاتيًا وزيارة تحققيه أجراها فريق متخصص من خبراء الجودة.
بدوره أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم أن الحصول على هذه الشهادة يأتي ضمن رؤية الجامعة الإستراتيجية لتعزيز ثقافة الجودة والتميز المؤسسي، حيث وضعت الجودة والاعتمادات والتصنيفات المحلية والدولية كمحاور رئيسية في خططها، بهدف المساهمة في تحقيق الأهداف الوطنية للجامعة التي ترفد ممكنات رؤية التحديث الاقتصادي للمملكة بخريجين ذوو كفاءات عالية قادرين على احداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم،
وأضاف السالم أن الحصول على هذه الشهادة يعزز من قدرة الجامعة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، ويؤكد دورها الريادي في تقديم تعليم عالي الجودة والمساهمة في خدمة المجتمع المحلي والدولي.
بدوره، أوضح عميد التطوير الأكاديمي وضمان الجودة الأستاذ الدكتور عمار المعايطة أن الحصول على هذه الشهادة هو نتاج عمل جماعي وجهود متواصلة لتطبيق معايير التميز المؤسسي، مضيفًا أن هذا الإنجاز يدعم رؤية الجامعة في التوسع إقليميًا ودوليًا، ويساهم في رفع مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات الأكاديمية في المنطقة.
كما يُسهم في رفع تنافسية الجامعة دوليًا، مما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي، ويعزز دورها في رفد سوق العمل بخريجين يمتلكون المهارات والكفاءات المطلوبة.
ويعكس هذا الإنجاز حرص الجامعة على أن تكون في طليعة المؤسسات الأكاديمية الرائدة، مما يرسخ دورها كركيزة أساسية في تطوير التعليم العالي في الأردن والمنطقة.
قرر مجلس أمناء الجامعة الهاشمية في جلسته التي عقدها برئاسة رئيس مجلس أمناء الجامعة الهاشمية معالي العين الدكتور ياسين الحسبان، وبحضور رئيس الجامعة الهاشمية الاستاذ الدكتور خالد الحياري، وأعضاء المجلس الموافقة على السير في اجراءات إنشاء كلية تقنية في الجامعة الهاشمية لتكون نواة للتعليم التقني بما ينسجم مع التوجه الحكومي لدعم الاقتصاد الوطني ودفع عجلة النمو والتطور، من خلال للحصول على تعليم تطبيقي يركز على الابتكار والريادة في تخصصات تواكب مستجدات العصر وتساهم في توفير كوادر تقنية ترفد سوق العمل المحلي والدولي بكفاءات تجمع بين المؤهلات العلمية والمهارات العملية بتميز واحترافية.
كما قرر المجلس الموافقة على استحداث مسارين جديدين في برنامج الدبلوم العالي لاعداد المعلمين في كلية العلوم التربوية ضمن مسار التربية الاسلامية ومسار الدراسات الاجتماعية الى جانب المسارات السابقة والمقررة لهذا البرنامج.
وكذلك وافق المجلس على إعادة تشكيل لجنة صندوق الاستثمار في الجامعة الهاشمية برئاسة رئيس الجامعة لتولي دراسة أولويات الاستثمار الممكنة والمتاحة في الجامعة لتوفير فرص استثمارية جديدة تساهم في رفد ميزانية الجامعة.
كما قرر المجلس الموافقة على تعيين الأستاذ الدكتور كايد أبوصفية عميداً لكلية العلوم اعتباراً من تاريخ صدور القرار.
نظّمَ مركزُ اللّغاتِ في الجامعةِ الأردنيّةِ يومًا ثقافيًّا مفتوحًا لطلبةِ برنامجِ تعليمِ اللّغةِ العربيّةِ للنّاطقينَ بغيرِها، تحت عنوان “الطّبقُ الشّعبيُّ العالميُّ”، وشاركَ في الفعاليّةِ طلبةٌ من سبعَ عشرةَ جنسيّةً وأكثر، في إطارِ جهودِ المركز؛ لتعزيزِ التّبادلِ الثّقافيّ، وإبرازِ التّراثِ الشّعبيِّ الّذي يعكسُ هُويّاتِ الشّعوبِ وثقافاتِها.
وتضمّنَ اليومُ عرضًا متنوّعًا للأطباقِ التّقليديّةِ الّتي أعدّها الطّلبةُ؛ إذ قدّموا مأكولاتٍ تعكسُ تنوّعَ مطابخِ بلدانِهم، بما في ذلك المطبخُ الصّينيّ، والكوريّ، واليابانيّ، والفرنسيّ، والأمريكيّ، والسّويديّ، والأرمنيّ، وغيرها، وقد لاقت الأطباقُ استحسانَ الحضور، وفتحت المجالَ للتّعرّف إلى ثقافاتٍ جديدةٍ بالطّعام.
ونوّه مديرُ مركزِ اللّغاتِ الدكتور إسماعيل السعودي إلى أنّ هذه الفعاليّةَ تأتي ضمنَ رؤيةِ الجامعةِ الأردنيّةِ لتعزيزِ بيئةٍ تعليميّةٍ شاملةٍ تُشجّعُ على التّفاهمِ بين الثّقافات، وأضافَ أنّ مثلَ هذه الأنشطةِ تساهم في بناءِ علاقاتٍ إيجابيّةٍ بين الطّلبة، وتتيحُ لهم فرصةَ التّعرّفِ إلى عاداتِ زملائهم وتقاليدِهم خارجَ نطاقِ الدّراسةِ الأكاديميّة.
وعبّرَ الطّلبةُ الأجانبُ عن سعادتِهم بالمشاركةِ في هذا اليوم؛ إذ استعرضوا تراثَهم بوساطةِ الأطباقِ الّتي أعدّوها، كما أبدوا حماسَهم لتجرِبةِ أطباقٍ أخرى، والتّعرّفِ إلى ثقافاتٍ متنوّعة.
ولم تخلُ الفعاليّةُ من بصمةٍ أردنيّة؛ إذ تضمّنت عروضًا للأطباقِ المحليّة، مثل المنسفِ والمقلوبة، إلى جانبِ الحلويّاتِ التّقليديّة، كالكنافة، والهريسة، والمهلبيّة؛ لتعريفِ الطّلبةِ الأجانبِ بالمأكولاتِ الأردنيّةِ الّتي تعكسُ الكرمَ والأصالة.
واختُتم اليوم بعروضٍ فنّيّةٍ قدّمها الطّلبة، اشتملت على رقصاتٍ شعبيّةٍ وأغانٍ تقليديّةٍ من بلدانهم؛ وهذا أضافَ بُعدًا جديدًا إلى الحوارِ الثّقافيّ، وأشارَ القائمونَ إلى أنّ الفعاليّةَ ستكونُ بدايةً لسلسلةٍ من الأنشطةِ الهادفة؛ لتعزيزِ التّواصلِ الثّقافيِّ في الجامعة.
وبهذا، نجحَ مركزُ اللّغاتِ في استخدامِ الطّعامِجسرًا ثقافيًّا يُقرّب بين الشّعوب، ويؤكّدُ أهميّةَ التّفاهمِ والحوارِ في بيئةٍ تعليميّةٍ متعدّدةِ الجنسيّات.
رعى رئيس جامعة مؤتة، الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات، الحفل الذي أقامته كلية طب الأسنان احتفالاً بقبول الدفعة الأولى من طلبتها مع بداية الفصل الدراسي الحالي.
وفي كلمته، عبّر الدكتور النعيمات عن اعتزازه بهذا الإنجاز الجديد الذي يضاف إلى سجل الجامعة الحافل بالتميز الأكاديمي، مشيرًا إلى أن افتتاح كلية طب الأسنان يأتي استجابة للحاجة المتزايدة إلى تأهيل كفاءات طبية متخصصة تسهم في خدمة المجتمع المحلي والإقليمي. وأكد النعيمات أن الجامعة ستواصل تقديم كل الدعم اللازم للكلية، سواء من حيث الكوادر التدريسية المؤهلة أو توفير المختبرات والتجهيزات الحديثة، لضمان بيئة تعليمية نموذجية للطلبة.
وأضاف أن الجامعة تسعى بشكل مستمر إلى تطوير برامجها الأكاديمية بما يواكب متطلبات العصر ويحقق رؤية وطنية تسهم في بناء مستقبل مشرق للشباب الأردني.
ومن جانبه، عبّر عميد كلية طب الأسنان، الدكتور أيمن القطيطات، عن فخر الكلية ببدء هذه المرحلة الجديدة، مشيرًا إلى الجهود التي بُذلت لتوفير بيئة تعليمية متكاملة تلبي تطلعات الطلبة وتسهم في بناء مستقبلهم المهني. وأكد أن الكلية لن تدخر جهدًا في تقديم أفضل الخدمات الأكاديمية والتدريبية لطلبتها.
كما عبر الطلبة في كلمات لهم نيابه عن زملائهم، عبّرو فيها عن شكرهم وامتنانهم لإدارة الجامعة والكلية على الدعم الكبير الذي حظوا به منذ اللحظة الأولى لانضمامهم، مؤكدًين تطلعهم للاستفادة القصوى من التجربة التعليمية التي توفرها الجامعة.
وتخلل الحفل فقرات فنية متنوعة أضفت أجواء من البهجة والاحتفاء بهذه المناسبة المميزة.
حضر الحفل نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتور محمد المجالي، ونائب الرئيس للشؤون العلمية، الدكتور أمين عقل، بالإضافة إلى عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
وقعت الجامعة الألمانية الأردنية والمركز الأردني للتصميم والتطوير مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات البحوث العلمية، الاستشارات، والأنشطة التعليمية.
وقع المذكرة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي ومدير المركز العميد المهندس أيمن البطران، بحضور عدد من المسؤولين من كلا الطرفين.
وتتضمن المذكرة تشجيع تبادل الخبرات بين الطرفين، بما يشمل تطوير فرق بحثية علمية مشتركة، وتقديم طلبات تمويل للمشاريع البحثية المشتركة من الوكالات المحلية والدولية، بالإضافة إلى التعاون في تطوير وتصنيع المنتجات والحلول الهندسية بما يتماشى مع المعايير العالمية لتلبية احتياجات المؤسسات المحلية والدولية.
كما تم الاتفاق على تبادل المعرفة والتقنيات في مجالات البحث العلمي والتصنيع الهندسي، واستخدام المرافق والمختبرات العلمية في المركز من قبل طلبة وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة. كما سيتم تمويل مشاريع لطلبة البكالوريوس من خلال صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.
وتعزيزاً لهذه الشراكة، ستتاح الفرصة لطلبة الجامعة لتلقي التدريب في المركز، كما سيتبادل الطرفان المعلومات والتقنيات المتوفرة في مجال صيانة المعدات والأجهزة. بالإضافة إلى ذلك، تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة بين الطرفين لمتابعة تنفيذ بنود المذكرة، حيث سيقوم الفريقان بتنظيم أنشطة ولقاءات سنوية لضمان استمرارية التعاون.
في ختام التوقيع، أكد الطرفان أهمية هذه الشراكة في تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وأن هذه المبادرة تمثل خطوة هامة نحو تعزيز الابتكار وتطوير البحوث العلمية والهندسية. كما أعربا عن التزامهما ببناء كوادر علمية مؤهلة تلبي احتياجات السوق المحلي والدولي، والمساهمة في تعزيز مكانة المؤسسات الأكاديمية والصناعية في الأردن والمنطقة
احتلت جامعة البلقاء التطبيقية المركز الثالث محلياً والـ26 عربياً في التصنيف العربي للجامعات لعام 2024. الإعلان عن النتائج جاء خلال احتفالية أقيمت في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، بتنظيم من اتحاد الجامعات العربية، وشهدت حضور شخصيات أكاديمية بارزة.
ويعكس هذا الإنجاز التميز الأكاديمي والبحثي للجامعة، حيث يعزز موقعها على المستويين المحلي والعربي. وجاء التصنيف هذا العام بمشاركة 373 جامعة من 16 دولة عربية، مقارنة بـ208 جامعات فقط في الإصدار السابق، ما يمثل زيادة بنسبة 58%. وظهرت 17 جامعة أردنية ضمن التصنيف، مما يؤكد قوة منظومة التعليم العالي الأردني.
استند التصنيف إلى أربعة محاور رئيسية: التعليم والتعلم، البحث العلمي، الإبداع والريادة، والتعاون الدولي، مع الاعتماد على بيانات منصتي Scopus وScival العالميتين لضمان دقة النتائج.
وأكد الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، رئيس جامعة البلقاء التطبيقية، أن هذا الإنجاز يعكس التعاون المثمر داخل أسرة الجامعة وجهودها المستمرة لتحقيق رؤيتها ورسالتها. وأضاف أن التقدم في التصنيفات يعزز مكانة الجامعة محلياً وعالمياً، ويسهم في استقطاب الطلبة من الدول الشقيقة والصديقة.
ويعد هذا الإنجاز شهادة على التزام الجامعة بتحقيق التميز في التعليم والبحث، وتعزيز الابتكار والتنمية المستدامة، مما يرسخ دورها الريادي في خدمة المجتمع.
أحرزت جامعة عجلون الوطنية تقدماً ملحوظاً في التصنيف العربي للجامعات على مستوى الوطن العربي والأردن، والذي أعلن نتائجه الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية الدكتور عمرو سلامة، بهدف تعزيز روح التنافس بين الجامعات، وتحفيزها لتحسين جودة التعليم والبحث العلمي.
ويعتبر خوض جامعة عجلون الوطنية في هذا التصنيف في نسخته الثانية بعنوان “تميز وإبداع في التعليم العالي”، نِتاج جهود الجامعة بكل مكوناتها من أكاديمين وإداريين وطلبة بتقديم تعليم عالي الجودة، وفتح آفاق جديدة في البحث العلمي والابتكار، ومواكبة التطورات العالمية، وخدمة المجتمع والتنمية المستدامة.
ويهدف التصنيف الذي نظمه اتحاد الجامعات العربية، وجامعة الدول العربية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، إلى توفير معلومات موثوقة للطلبة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، من خلال قياس أربعة معايير، شملت التعليم والتعلم، البحث العلمي، الإبداع والريادة، والتعاون الدولي، تقدمت بها 180 جامعة من 16 دولة عربية، منها 17 جامعة أردنية.
ويُذكر أن تصنيف اتحاد الجامعات العربية يُعد مهماً لقياس الأداء الأكاديمي والتعليمي، حيث يمنح الجامعات فرصة للمقارنة والتعلم من تجارب بعضها البعض، كما يسلط الضوء على نقاط القوة والفرص المتاحة لتطوير المؤسسات التعليمية والبحثية.