مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، فعاليات ندوة “الخلافات الأسرية من وجهة نظر شرعية وقانونية ونفسية”، التي نظمتها كلية العلوم التربوية، بمشاركة رئيس المحكمة العليا الشرعية – رئيس المجلس القضائي الشرعي الدكتور كمال الصمادي، وأستاذ القضاء الشرعي في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور يوسف الشريفين، وأستاذ علم النفس الإرشادي الدكتور مؤيد مقدادي، بحضور عميد الكلية الدكتور أحمد الشريفين. وأوضح الصمادي في بداية حديثه مفهوم الأسرة وأهميتها في الحفاظ على الوجود البشري من خلال الزواج والتناسل والتكاثر، بوصفها الخلية الأولى لتنشئة الأجيال وتربيتهم، مؤكدا أن صلاح الزواج هو صلاح الأسرة، موضحا الأسس والقواعد التي تكفل نجاح الزواج وبالتالي يكفل بناء مجتمع قوي يسوده الصلاح والاستقامة والعدل، موضحا أن اختيار الشريك يعد من أبرز الأحداث المفصلية والأساسية في حياة الفرد المقبل على الزواج، لافتا إلى أن هناك نصوص شرعية توجه الشباب والشابات لكيفية اختيار الشريك. واستعرض الصمادي أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الخلافات الأسرية ومن أهمها: الانحرافات السلوكية، وسوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والإدمان على المخدرات، والعنف الأسري. من جهته، أوضح الشريفين أهم أسباب الخلافات الأسرية والمتمثلة في كيفية اختيار الشريك، وعدم المصارحة بالعيوب قبل الزواج، والاجبار على الزواج، وعدم المعرفة والدراية بأسباب الزواج، والتساهل بالتلفظ بالطلاق، والخيانات الالكترونية، وكثرة تكاليف الزواج، وعدم الانجاب، وتناول المخدرات، والغيرة والشك. وأشار المقدادي إلى أن الزواج يجب أن يكون قائما على العدل والرحمة وتوازن بين الحقوق والواجبات، مؤكدا على ضرورة إيجاد صيغة جديدة لمفهوم الخلاف الأسري بهدف تحويله من سبب للهدم إلى أداة للبناء، سيما وأن الأسرة لا تبنى على المثالية المطلقة وإنما على القدرة على التعايش والحوار وخلق المساحات للتفاهم. وفي نهاية الندوة التي حضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية وجمع من طلبتها، أجاب المتحدثون على أسئلة واستفسارات الحضور.
منحت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور مأمون حمادشة شهادة الدكتوراه الفخرية في الصيدلة، تقديرًا لإسهاماته العلمية البارزة في مجال الأدوية والعلوم الصيدلانية، وجهوده التي انعكست إيجابيًا على صحة البشرية، علماً بان الدكتور الحمادشة هو احد خريجي كلية الصيدلة في جامعة العلوم والتكنولوجيا.
وقد تميز الدكتور حمادشة دوليًا من خلال أبحاثه العلمية الرائدة، لا سيما في تطوير دواء “Acoramidis”، الذي حصل على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ويُستخدم لعلاج مرض تليف القلب، مما يُعد إنجازًا نوعيًا يغير حياة آلاف المرضى حول العالم.
وأعرب رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور خالد السالم، عن فخر الجامعة بهذا الإنجاز للدكتور الحمادشة الذي يُبرز المستوى الرفيع لخريجي الجامعة في البحث العلمي والتطوير، مؤكدًا دور الجامعة في تخريج كفاءات قادرة على إحداث تأثير عالمي في المجالات الطبية.
من جهته عبّر الدكتور الحمادشة عن فخره وامتنانه العميقين لهذا التكريم الذي جاء من إحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية الأردنية، مشيرًا إلى أن النجاح لا يتحقق إلا من خلال العمل الجاد والإخلاص والتعاون بروح الفريق الواحد. مؤكدا أن جامعة العلوم والتكنولوجيا كانت ولا تزال ركيزة أساسية في بناء معارفه العلمية، والتي مهدت الطريق لتحقيق إنجازات عالمية ذات تأثير إيجابي واسع، مما يعكس قيمة الاستثمار في التعليم والبحث العلمي.
يُذكر أن الدكتور مأمون حمادشة حاصل على درجة البكالوريوس في الصيدلة من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية عام 1999، ويشغل حاليًا منصب أستاذ في كلية الصيدلة بجامعة المحيط الهادئ في كاليفورنيا، حيث يواصل تقديم إسهاماته المتميزة في مجال الأبحاث الدوائية.
رعى رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور خالد الحياري، فعاليات اليوم العلمي الذي نظمته كلية العلوم الطبية التطبيقية بعنوان “استخدام التقنيات الحديثة في العلوم الطبية المخبرية”، بحضور نائب رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور خالد أبو التين، وعميد الكلية الدكتور أمين عليمات، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والطلبة.
وأكد الدكتور الحياري على المسؤولية التي أخذتها الجامعة على عاتقها في دعم التعليم النوعي والبحث العلمي المتقدم، وتوفير بيئة مثلى تُمكّن الطلبة والباحثين من التفوق في مجالاتهم للمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع، من خلال عقد مثل هذه اللقاءات التي تُعد فرصة متميزة يشارك فيها نخبة من العلماء والمتخصصين لتبادل المعارف والخبرات والتباحث في أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية التي تساهم في تقدم العلوم الطبية المخبرية، وتُعد ركيزة أساسية في القطاع الصحي.
وأشار الدكتور الحياري الى ما يشهده العالم من تطوراً غير مسبوق في قطاع التكنولوجيا والعلوم، وخاصة في العلوم الطبية المخبرية، وما طرا عليها من تطور ملموس من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، وكذلك تطور دراسات التسلسل الجيني، بالإضافة الى تطورالأتمتة المخبرية، والتي تحتم علينا كمؤسسات علمية، مسؤولية وواجب وطني تجاه مؤسستنا الاكاديمية والصحية والمجتمع، باستمرارية تعزيز الابداع في المجالات الطبية والعلمية التي تساهم في مواكبة أحدث التقنيات والمفاهيم، ودعم البحث العلمي المتخصص، وتمكين الطلبة من تطبيق هذه التقنيات وتعزيز مهاراتهم العملية، للتفاعل بشكل أفضل مع التحديات المستقبلية، باعتبارهم الأمل الذي نعوّل عليه للتطوير والتحديث الذي نتطلع اليه، وبما ينعكس ايجاباً على جودة الرعاية المقدمة للمرضى، ويرتقي بمنظومتنا الصحية في هذا المجال الحيوي والهام لصحة الانسان.
وبيّنَ الدكتور عليمات سعي الجامعة المستمر لمواكبة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية بما يسهم في جودة التعليم والبحث العلمي وتعزيز الريادة والتطوير والابتكار في ضل ما يشهده مجال العلوم الطبية المخبرية من تطورات متسارعة، حيث أصبحت التقنيات الحديثة أداة رئيسية في التقدم النوعي في هذا المجال، مؤكداً حرص الكلية على تزويد الطلبة بالمعارف العلمية بما ينسجم مع المساقات التي تدرس في أرقى الجامعات العالمية، والمهارات التقنية المتطورة، وتعزيز الجوانب التطبيقية من خلال توفير فرص تدريبية في مختبرات مجهزة بأحدث التقنيات، وبناء شراكات فعالة مع المستشفيات والمختبرات الرائدة بما يؤهلهم للتميز وفتح أفاق جديدة لهم للعمل والتطوير المهني.
وتطرق رئيس قسم العلوم الطبية المخبرية، الدكتور عبدالرحمن الشديفات، والدكتورة ايمان الربابعة الى محاور اليوم العلمي، وأهمية المهنة في سوق العمل محلياً ودولياً التي تناولها المتحدثون في أوراقهم المقدمة، كما تم عرض فيديوعن مشاريع الطلبة ضمن مساق “مشاريع خاصة” وهو مساق يربط الطلبة بسوق العمل من خلال فتح المجال لهم للاطلاع على التكنولوجيا الحديثة في مجال العلوم الطبية المخبرية والتي تسهم بتميزهم.
وكرم رئيس الجامعة الشركاء الذين ساهموا بإنجاح فعاليات اليوم العلمي ودعمهم لمسيرة الكلية من خلال تعاونهم المستمر في العديد من المجالات بحضور ممثلي، مختبرات مدلاب، جمعية المختبرات الطبية، ونقابة اختصاصي المختبرات الطبية، ومختبرات سمارات لاب، ومختبرات احمد التيسير، ومختبرات القدس، كما تم تكريم طلبة المشاريع ضمن مساق “مشاريع خاصة” على جهودهم المميزة.
أشارَ الرّئيسُ التّنفيذيُّ للذّكاءِ الاصطناعيِّ في مركزِ ناسا – جودارد لرحلاتِ الفضاء، الدكتور عمر حتاملة، إلى أنَّ تأثيرَ الذّكاءِ الاصطناعيِّ في مستقبلِ البشريّةِ حتميّ؛ فستؤثّرُ هذه التّقنيةُ على مجالاتِ الحياةِ كلِّها، كالطِّبّ، والاقتصاد، والتّعليم، وغيرِها.
وأشارَ أثناءَ محاضرةٍ نظّمتها وحدةُ البرنامجِ الدّوليِّ والتّسويقِ والخرّيجينَ في الجامعةِ الأردنيّةِ اليوم ضمنَ سلسلةِ “أحاديثُ الأردنيّة”، بحضورِ رئيسِ الجامعة، ونوّابِه، وجمعٍ غفيرٍ من الأساتذةِ والطّلبة، إلى الفارقِ الكبيرِ الّذي أحدثَتْهُ النّماذجُ اللُّغويّةُ الكبيرةُ منذ عام 2021؛ وهذا جعلَ هذه الأدواتِ متاحةً للجميع، متوقّعًا تغييراتٍ جذريّةً مستقبليّةً مع اندماجِ تقنياتِ الحوسبةِ الكمّيّةِ والذّكاءِ الاصطناعيّ.
واستعرضَ حتاملة الابتكاراتِ المذهلةَ في المجالِ الطّبّيِّ بفضلِ الذّكاءِ الاصطناعيّ، مثلَ تسريعِ تشخيصِ الأمراض، وتصميمِ أدويةٍ ولقاحاتٍ جديدة، وتقنياتِ مراقبةِ الصّحّةِ عبرَ تطبيقاتٍ ذكيّة، وأبرزِ التّحدّياتِ المتّصلةِ بهذه التّقنيات، بما في ذلك الخصوصيّةُ والأمن، والتّأثيرُ الكبيرُ في سوقِ العمل، مشيرًا إلى ضرورةِ تنظيمِ هذه التّقنية؛ لضمانِ تقليلِ آثارِها السّلبيّة.
ولفتَ إلى أنّ الروبوتاتِ الذّكيّةَ والذّكاءَ الاصطناعيَّ سيغيّرانِ بشكلٍ جذريٍّ سوقَ العمل، وسيُؤثِّرانِ في مجالاتٍ عدّة؛ مثلِ الهجرةِ والاقتصاديّاتِ العالميّةِ الّتي تعتمدُ على العُمّالِ المهاجرين، إضافةً إلى تأثيرِ الذّكاءِ الاصطناعيّ في الوظائفِ الإبداعيّة، مثلِ الموسيقى الّتي قد تتطوّرُ بفضلِ هذه التّقنيات، ذلك إلى جانبِ الابتكاراتِ الطّبّيّةِ المدعومةِ بالذّكاءِ الاصطناعيّ، مثلِ الطّباعةِ الحيويّةِ للأعضاء.
كما حذّرَ من الاستخداماتِ الضّارةِ لتقنياتِ الذّكاءِ الاصطناعيّ، مثلِ الأسلحةِ الآليّة، والتّزييفِ العميق، والمخاطرِ المتّصلةِ بالتّحكّمِ المركزيِّ في الذّكاءِ الاصطناعيِّ وتأثيرِه في الاستقلاليّةِ والسّيادة، واحتماليّةِ احتكارِ التّقنيةِ من قبلِ شركاتٍ معيّنة؛ مَا يتطلّبُ ضمانَ تعدّديةِ الشّركاتِ العاملةِ في هذا المجال، مؤكّدًا أهميّةَ العملِ الجماعيّ؛ لمواجهةِ تحدّياتِ الذّكاءِ الاصطناعيّ، وضمانِ استخدامِه بشكلٍ أخلاقيٍّ ومُستدام.
وأوضحَ حتاملة في محاضرتِه أنّ الذّكاءَ الاصطناعيَّ العامّ (AGI) يمثّلُ المرحلةَ المقبلةَ للذّكاءِ الاصطناعيّ؛ إذ ستتمتّعُ الأنظمةُ بقدراتٍ مشابهةٍ لعقلِ الإنسان، من حيثُ التّفكيرُ المُتَقدِّم، وحلُّ المشكلات، والذّاكرةُ طويلةُ المدى، وتوقَّعَ أن تتحقّقَ هذه المرحلةُ بحلولِ نهايةِ العقدِ الحاليّ، وشدّدَ على أهميّةِ تطويرِ أُطُرٍ تنظيميّةٍ وأخلاقيّةٍ تضمنُ الشّفافيّةَ والمساءلة، وتجنّبَ التحيّزاتِ في البياناتِ المستخدمةِ لتدريبِ هذه الأنظمة.
وأشارَ إلى أنّ الذّكاءَ الاصطناعيّ ليس جيّدًا أو سيّئًا بحدّ ذاتِه، بل يعتمدُ على البياناتِ الّتي يُدَرَّبُ عليها؛ وهذا يُبرِزُ الحاجةَ إلى تحسينِ جودةِ هذه البيانات، وتخفيفِ التّحيّزاتِ قدر الإمكان، كما تطرّقَ إلى التّحدّياتِ الأخلاقيّةِ المتّصلةِ بالذّكاءِ الاصطناعيّ، وأكّدَ ضرورةَ إيجادِ توازنٍ دقيقٍ بينَ وضعِ القوانين؛ لضمانِ الابتكارِ والتّنظيمِ الفعّال، مشيدًا بالإجراءاتِ الأوروبيّةِ الجديدة، بعدِّها خطوةً مهمّة، مع الدّعوةِ إلى تطويرِها بشكلٍ مستمرّ؛ لتكونَ أكثرَ ملاءمةً وتأثيرًا.
كما نوّه حتاملة إلى أنّ التكنولوجيا الحديثةَ لم تَعُدْ محصورةً في مجالٍ محدّد، بل أصبحت عابرةً للقطاعات، ومتعدّدةً للاستخدامات، ودعا إلى تعزيزِ التّعاونِ بين الحكومات، والصّناعات، والأكاديميّين، والشّركاتِ النّاشئة؛ لتحقيقِ تكاملٍ يساهمُ في الابتكارِ والتّطوّر، وشدّد على أهميّةِ اتّخاذِ نهجٍ استباقيّ؛ فينبغي للمجتمعاتِ رؤيةُ التّغيّراتِ المستقبليّة، والاستعدادُ لها بدلًا من الاستجابةِ المتأخّرة.
وأضاف أنّ الإبداعَ والابتكارَ يجب أن يُصبِحا جزءًا أساسيًّا من ثقافةِ المؤسّساتِ والمجتمعات، وأكّد ضرورةَ وجودِ أنظمةٍ بيئيّةٍ ومؤسّسيّةٍ تعزّزُ الإبداع، وتشجّعُ التّفكيرَ الابتكاريّ، إلّا أنّه أشارَ إلى تأثيرِ التّقدّمِ التّكنولوجيِّ في المجتمعِ البشريّ، بدءًا من تغييراتٍ في الشّخصيّة، والتّأثيراتِ الجسديّة، حتّى تأثيرِها في الإبداع، والقدرةِ على التّركيز، وامتلاكِ القدرةِ المعرفيّة؛ نتيجةً لتقنياتٍ مثلِ السّيّاراتِ ذاتيّةِ القيادة.
وأعربَ رئيسُ الجامعة، الدكتور نذير عبيدات، في تعقيبٍ له عن اعتزازِه بالدكتور عمر بعدّه أحدَ خرّيجي الجامعةِ الأردنيّة، وبدورِه البارزِ عالميًّا، ممتنناً لهذه الفرصةِ الّتي مُنِحَت للطّلبةِ؛ للاستفادةِ من خبراتِه القيّمة، وأكّدَ أهميّةَ العَمل على مُواجهة التّحدّياتِ المستقبليّة، لا سيّما في مجالاتِ الذّكاءِ الاصطناعيّ، والحوسبةِ الكمّيّة، وذلك عبرَ تطويرِ طرقِ التّدريس، والتّركيزِ على تنميةِ شخصيّةِ الطّالب، وقدراتِه الفكريّةِ بما يؤهّلُه للتّعاملِ مع متغيّراتِ العصرِ بثقةٍ وإبداع.
نظّمَ قسمُ اللّغةِ العربيّةِ وآدابِها في كليّةِ الآدابِ بالجامعةِ الأردنيّة، اليوم الأحد، ندوةً بعنوان “إدارةُ الموقف”، برعايةِ عميدِ الكليّة، الدكتور محمد القضاة، وحضورِ عددٍ من أعضاءِ الهيئةِ التّدريسيّة، وطلبةِ الكليّة.
وتضمّنتِ النّدوةُ الّتي قدّمها كلٌّ من الدكتور عبد الله العنبر، والدكتورة ميساء الرواشدة، وأدارَها الدكتور عمر الفجاوي، موضوعَ “إدارة الموقف” عبرَ محاورَ رئيسةٍ عدّة، وتشملُ مهارةَ إدارةِ المواقفِ ومفهومِها، وكيفيّةَ توظيفِ المواردِ والسّلوكيّاتِ المناسبةِ للتّفاعلِ الاجتماعيّ، كما استُعرِضَت أهميّةُ إدارةِ المواقف، وعلاقتُها بالإقناعِ والتّفاوضِ وحلِّ سوءِ الفَهْم.
وسُلِّطَ فيها الضّوءُ على الأساليبِ الإيجابيّةِ لإدارةِ المواقفِ في الحياةِ الجامعيّة؛ إذ قُدِّمَتْ أمثلةٌ عمليّةٌ حولَ كيفيّةِ بناءِ الطّلبةِ لعلاقاتِهم الأكاديميّةِ والاجتماعيّة، كما اشتملتِ النّدوةُ على مرونةِ التّعاملِ مع المتغيّرات، وأنماطِ الإدارةِ الموقفيّة، إضافةً إلى أهميّةِ القدرةِ على التّحكّمِ بالانفعالات، واستخدامِ مهاراتِ الاتّصالِ بوعيٍ مناسبٍ للمواقفِ المختلفة.
وأكّدتِ النّدوةُ ضرورةَ التّوازنِ بين الاعتدالِ والعقلانيّةِ في التّعاملِ مع القضايا الثّقافيّة، انطلاقًا من أنّ المبادئَ المتّصلةَ بالإدارةِ الموقفيّة، مثلَ الالتزامِ الثّقافيِّ بقضايا الأمّة، هي الأساسُ الّذي يقودُ المشهدَ الثّقافيَّ نحوَ تحقيقِ الأهدافِ المشتركة.
وتأتي هذه النّدوةُ في إطارِ جهودِ الجامعةِ الأردنيّةِ لتسليطِ الضّوءِ على المهاراتِ الاجتماعيّةِ الأساسيّةِ الّتي تُسهمُ في بناءِ علاقاتٍ إيجابيّة، وتحقيقِ النّجاحِ في بيئاتِ العملِ والدّراسةِ المختلفة.
وقّعت جامعة مؤتة اتفاقية تعاون مع الكلية الجامعية الإسلامية في ماليزيا. حيث وقّع الاتفاقية عن جامعة مؤتة رئيسها الدكتور سلامة النعيمات، وعن الجانب الماليزي الدكتور نصري بن مد علي، رئيس الوفد الزائر، بحضور نواب رئيس الجامعة وعدد من عمداء الكليات.
وقال النعيمات خلال حفل التوقيع، أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن رؤية جامعة مؤتة الهادفة إلى تعزيز حضورها الدولي والانفتاح على المؤسسات الأكاديمية العالمية. وقال: “نتطلع من خلال هذه الشراكة إلى توفير فرص تعليمية وبحثية متميزة للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، ما يعكس التزام الجامعة بدورها المحوري في إعداد أجيال قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي”.
وأضاف النعيمات: “نثق أن هذه الاتفاقية ستسهم في تبادل الخبرات وإطلاق مبادرات أكاديمية مشتركة تدعم التميز والإبداع، وتفتح آفاقاً واسعة أمام طلبتنا للاستفادة من التجارب الأكاديمية والثقافية المختلفة”.
من جانبه، أعرب الدكتور نصري بن مد علي عن سعادته بتوقيع الاتفاقية، مشيراً إلى أن التعاون مع جامعة مؤتة سيشكل فرصة لتطوير مشاريع أكاديمية وبحثية مشتركة تُثري التجربة العلمية للطرفين.
وتشمل الاتفاقية عدداً من المحاور الرئيسية، منها تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وتنظيم برامج تدريبية متخصصة، وتطوير مشاريع بحثية مشتركة تُسهم في تعزيز الابتكار وحل القضايا الأكاديمية الملحة.
تأتي هذه الاتفاقية ضمن استراتيجية جامعة مؤتة لتعزيز شبكة شراكاتها الدولية، بما يعكس حرصها على الريادة الأكاديمية وتوفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تلبي تطلعات الطلبة وتواكب تطورات التعليم العالي على المستوى العالمي.
تحت رعاية رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة أقيم اليوم وعلى مدرج كلية الهندسة في الجامعة مؤتمر “الأمن السيبراني والتحول الرقمي” والذي جاء بتنظيم من كلية الهندسة في جامعة الحسين بن طلال ومنظمة Ieee للمهندسين الإلكترونيين والكهربائيين ونقابة المهندسين الأردنيين، بحضور نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور مروان بطيحة، وعميد كلية الهندسة الاستاذ الدكتور عبدالله الحسنات.
وفي كلمته رحّب رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة بالمشاركين في المؤتمر قائلاً إن جامعة الحسين بن طلال تستشرف المستقبل وتحمل الكثير من الأمل، وتسعى لأن تكون شريكاً فاعلاً في تطوير سياسات وتدابير فعالة تواكب التطورات السريعة في الأمن السيبراني، وحماية المعلومات الرقمية وذلك من خلال المناهج المطورة والاتفاقيات المعقودة من أطراف متعددة تختص بهذا الجانب.
وأّكد الدكتور الخرابشة على دور الجامعة كمؤسسة وطنية تعنى بأمن المعلومات وبمواجهة الجرائم الالكترونية واثارها على المجتمع، وأهمية وجود منظومة للبرمجيات عن البيانات لحمايتها، مشيراً إلى التعلم الذي يثري الحياة الإنسانية لمواجهة متطلبات العصر والتكيف الرقمي وتوظيف التكنولوجيا والإبداع والابتكار والفهم الشامل بما يوائم متطلبات رسالة الجامعة ودورها التي وجدت من أجله.
كما اضاف الدكتور الخرابشة أن الثورة الرقمية فرضت علينا تحديات ومخاطر متزايدة تهدد الفضاء السيبراني، وتشمل تهديداً حقيقياً للأمن الوطني والاقتصادي، ومن هنا جاءت ضرورة حماية المعلومات بما يحقق أمننا الوطني.
وقال الدكتور الخرابشة أنه تماشيًا مع التطورات العالمية والتحديثات في مجال التكنولوجيا، قامت جامعة الحسين بن طلال بخطوات مهمة، من بينها إنشاء قسم هندسة البرمجيات وقسم الذكاء الاصطناعي في كلية تكنولوجيا المعلومات. كما تم توقيع العديد من الاتفاقيات مع جهات دولية، منها اتفاقية مع وزارة الاقتصاد الرقمي، والتي تشمل مجموعة من الدورات المقدمة من جهات مختلفة، مثل منصة “الراوي” وغيرها.
وقال عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عبدالله الحسنات أن أهداف المؤتمر تتلخص في إلقاء الضوء على تخصص الأمن السيبراني في قسم هندسة الحاسوب بكليه الهندسة، وأحدث التكنولوجيا الموجودة ومجالات الدراسة فيها، كما تهدف إلى إدماج الطلبة في مجال الأمن السيبراني وتوجيههم للقيام بمشاريعهم الخاصة وتوضيح مجالات العمل وادماج المجتمع الخارجي مثل نقابه المهندسين والشركاء في هذا المؤتمر الطلابي.
كما بيّن الدكتور الحسنات أن الهدف من المؤتمر هو إشهار برنامج الأمن السيبراني في جامعة الحسين بن طلال، وتوضيح أهميته في سوق العمل ومجالات العمل المتوقعة في المستقبل والمهارات المطلوبة من الخريجين حتى يدخلوا هذا المجال.
وقدم عضو هيئة التدريس في كلية الهندسة الدكتور بلال القضاة محاضرة تم خلالها مناقشة أحداث قضايا الفضاء السيبراني وكيفية التعامل معها والحلول المقترحة لها، كما تحدث الدكتور القضاة في محاضرته عن اتجاهات دراسة الأمن السيبراني وأنماطها، وما هي هذه الاتجاهات وماذا يتوقع من الطالب فيها، وما هو المطلوب منه حتى يكون له بصمة واضحة في تخصصه وحتى يتمكن من المنافسة ما بين أقرانه من الخريجين. كما تناولت المحاضرة أيضا أنماط الهجوم السيبراني وأنماط المخاطر المحتملة، وتم التطرق الى إنجازات جامعة حسين بن طلال والمشاريع الطلابية المتميزة التي تم تنفيذها في الجامعة.
كما تحدث عضو هيئة التدريس في كلية القانون الدكتور وليد العلايا ضمن فقرات مؤتمر الأمن السيبراني عن الإطار التشريعي للجرائم الالكترونية حيث استهل حديثه عن التطور التاريخي لمواجهته تشريعياً في المملكة الأردنية الهاشمية، مبيناً أن الجريمة الإلكترونية تشهد تطورا خطيرا والذي يستدعي تعديلا أو حتى تغييرا جذريا للنصوص الناظمة لسلوكيات الاشخاص في الفضاء الإلكتروني.
وختم العلايا بالحديث عن قانون الجرائم الإلكترونية رقم 17 لسنه 2020 وهو الاحدث الذي ينظم السلوكيات داخل الفضاء الالكتروني حيث اتى هذا القانون بقوالب تجرّم السلوكيات التي ترتكب في فضاء افتراضي لم تكن مجرمة في ظل قانون الجرائم الإلكترونية رقم 27 لسنة 2015.
واشتمل المؤتمر على عرض لبوثات لعدد من الشركات أهمها: شركة byte، ولجنة المهندسين الشباب، ونقابة المهندسين الأردنيين، وشركة القنطرة، وبوث security society، ومسابقة ieee الباتشينو، وبوث العاب ذكاء، وبوث تصوير.
كما تم عرض فيديو للإعلامي أحمد الشقيري يناقش مفهوم social engineering ومناقشه أسئلة حول مفهوم الهندسة الاجتماعية.
وحضر المؤتمر الطلابي عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة وطلبة الجامعة.
استضافت كلية هندسة العمارة والبيئة المبنية في الجامعة الألمانية الأردنية المهندسة مريم العزة، الخبيرة في البناء الطيني ومؤسسة شركة “إرث” للعمارة الطينية ودراسات التراث، في محاضرة متخصصة حول البناء بالتراب كأحد أساليب البناء التقليدية والمستدامة.
تطرقت المهندسة العزة خلال المحاضرة إلى تقنيات البناء المختلفة باستخدام التراب، وأنواع التربة المناسبة لهذا النوع من البناء، إضافة إلى الفرص والتحديات التي تواجه العمارة الطينية. وأكدت أن البناء الطيني يُعد أحد أشكال البناء الأخضر الذي يحقق التوازن بين احتياجات الإنسان والبيئة.
ووفقاً لإحصائيات برنامج المستوطنات البشرية للأمم المتحدة (UNCHS)، يعيش نحو 40% من سكان العالم في بيوت مبنية من الطين، فيما يفتقر 25% من سكان العالم إلى مساكن مناسبة تضمن لهم العيش الكريم. كما أشارت إحصائيات اليونسكو إلى أن 17% من مواقع التراث الثقافي مبنية من الطين، وأن 14% من المواقع التراثية العالمية المهددة مبنية باستخدام الطين.
وأوضحت عميد الكلية، الدكتورة أميمة العرجا، أن هذه المحاضرة تأتي ضمن جهود كلية هندسة العمارة والبيئة المبنية لتعريف الطلبة والمهتمين بطرق البناء المستدامة، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث العمراني.
استقبل رئيس جامعة البترا، الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، رئيس الاتحاد العربي للكراتيه الدكتور إبراهيم القناص، برفقة رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد الآسيوي للكراتيه إبراهيم الدروع، ورئيس الاتحاد الأردني للكراتيه حسن مسعود.
حضر اللقاء عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور إياد الملاح، ومدير العلاقات العامة والدولية علاء الدين عربيات، واستعرض الطرفان سبل تعزيز التعاون في مجال رياضة الكراتيه، بما يسهم في تطوير الرياضة محليًا ودوليًا.
وأشاد الدكتور القناص بالمرافق الرياضية الحديثة في الجامعة، وبمخرجاتها التعليمية المتميزة، مثمنًا دور الجامعة في دعم الرياضة، خاصة جهودها في إنجاح البطولة العربية للكراتيه، التي ستستضيفها العاصمة الأردنية عمان نهاية الشهر الجاري بمشاركة عشر دول عربية.
في إطار تحقيق رسالة جامعة الإسراء بتعزيز العلاقة مع المجتمع المحلي، وترسيخ دورها التوعوي في المستجدات القانونية، نظّمت كلية الحقوق بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد/ مكتب عمان، محاضرة توعوية بعنوان: “الجرائم الإلكترونية وطرق التعامل مع الابتزاز الإلكتروني والوقاية منه”، ألقاها المحامي الأستاذ رامي السليحات. شهدت المحاضرة حضور عميد كلية الحقوق الدكتور محمود الشوابكة، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، إلى جانب الأستاذ أحمد أبو شيخه ممثلاً عن مؤسسة ولي العهد، ومجموعة من طلبة الجامعة. تناول الأستاذ السليحات مخاطر الاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا والتقنيات الحديثة، مستعرضاً أمثلة واقعية عن حالات وقعت فيها أفراد من المجتمع ضحايا لسوء استغلال هذه الوسائل.
وأكد الدكتور محمود الشوابكة، عميد الكلية، على أهمية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل آمن ومسؤول، بما يجنّب الأفراد الوقوع في فخاخ ضعاف النفوس ممن يمتهنون استدراج ضحاياهم وابتزازهم. كما دعا إلى التحلي بالقيم الأخلاقية التي تحمي الأفراد من هذه المخاطر. تأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة مبادرات كلية الحقوق لتعزيز الوعي القانوني لدى الطلبة، ومساعدتهم على التعامل مع التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة.