وقّع رئيس جامعة الحسين بن طلال، الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، في مكتبه اليوم اتفاقية تعاون بين الجامعة ومحطة الإعلام العام المستقلة “قناة المملكة”. وتهدف هذه الاتفاقية إلى مشاركة الإذاعات المحلية والمجتمعية مع قناة المملكة لنشر الأخبار على رأس كل ساعة على مدار اليوم.
وثمّن الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة هذه المبادرة التي تقدمها قناة المملكة للإذاعات المحلية مجاناً، والتي تنطلق من مبدأ تفعيل التعاون والتشاركية بين مؤسسات الوطن، ولا سيما الإعلامية منها.
وأضاف الدكتور الخرابشة أن إذاعة “صوت الجنوب”، التي تبث برامجها من جامعة الحسين بن طلال، تُعدّ أول إذاعة مجتمعية خارج العاصمة على مستوى المملكة. وأوضح أن الإذاعة تتميز ببرامجها الموجهة لخدمة أبناء المجتمع المحلي، حيث تتنوع بين الدينية، والثقافية، والرياضية، وغيرها من البرامج.
ومن جهته، قال الصحفي هاشم الزبن، مندوباً عن مدير قناة المملكة جعفر الزعبي، إن هذه الاتفاقية ستتيح بث مواجز قناة المملكة الإخبارية الإذاعية عبر أثير إذاعة “صوت الجنوب” في جامعة الحسين بن طلال، وذلك من الساعة السابعة صباحاً وحتى السابعة مساءً. وأوضح أن محتوى الموجز الإخباري يتضمن أخباراً محلية، وعربية، وعالمية، تغطي المشهد الإخباري بشكل شامل.
وأعرب الزبن عن تقديره للدور الإعلامي المتميز الذي تقوم به إذاعة “صوت الجنوب” بوصفها منبراً إعلامياً فريداً في جنوب المملكة ومحافظة معان.
استقبل رئيس الجامعة الألمانية الأردنية، الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، رئيس كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا، الدكتور خالد البقاعين، في زيارة تهدف إلى استكشاف آفاق التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي.
وخلال اللقاء، تمت مناقشة سبل تعزيز الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بالإضافة إلى دراسة فرص تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة تسهم في تطوير المعرفة والابتكار.
واطلع الدكتور البقاعين، خلال جولة شملت مرافق الجامعة، على بيئتها التعليمية والبحثية المتقدمة. وشملت الجولة زيارة عمادة الابتكار ونقل التكنولوجيا والريادة، حيث تعرف على المبادرات الداعمة لريادة المشاريع الابتكارية. كما زار مجمع البحث والتكنولوجيا والابتكار، الذي يضم أحدث التجهيزات الداعمة للأنشطة البحثية العلمية، إضافة إلى عدد من المختبرات المتخصصة.
وأعرب الدكتور الحلحولي عن ترحيبه بهذه الزيارة، مؤكدًا أهمية الشراكات الأكاديمية مع المؤسسات المتميزة على المستوى الإقليمي، وأن الزيارة تمثل خطوة نحو تعزيز التعاون المشترك في المجالات التقنية والبحثية، بما يتماشى مع التطورات العالمية ويعزز مكانة الطرفين في التعليم العالي.
من جهته، أشاد الدكتور البقاعين بالبنية التحتية المتطورة للجامعة الألمانية الأردنية وبما تقدمه من نموذج ريادي يجمع بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي. كما أعرب عن تطلعه لتفعيل التعاون المثمر بين المؤسستين لتحقيق الأهداف المشتركة، وتوقيع مذكرة تفاهم في المستقبل القريب.
كرّم الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، رئيس جامعة البلقاء التطبيقية، وبحضور نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والتعليم التقني الأستاذ الدكتور زيد العنبر، ونائب الرئيس لشؤون المراكز وخدمة المجتمع المحلي الأستاذ الدكتور خالد الزعبي، وعميد كلية الزراعة التكنولوجية الأستاذ الدكتور محمد العلاوي، الطلبة الفائزين بالجائزة الأولى في حقل الإنتاج النباتي ضمن جائزة صندوق الحسين للإبداع والتفوق في مجال الزراعة والأمن الغذائي، عن مشروعهم “تربية واستخدام المفترس ستيثورس لمكافحة الحلم الأحمر ذي البقعتين”، والتي أطلقها الصندوق بالتعاون مع البنك المركزي الأردني والمركز الوطني للبحوث الزراعية.
وأكد الدكتور العجلوني دعمه للطلبة وتشجيعهم على مواصلة التميز والنجاح، مشيرًا إلى أن إدارة الجامعة تحرص على دعم وتشجيع الطلبة الموهوبين والمبتكرين لتنفيذ أفكارهم ومشروعاتهم، ومساعدتهم للوصول بها إلى السوقين المحلية والدولية.
كما هنأ الدكتور العجلوني مشرف فريق الطلبة الفائزين، الأستاذ الدكتور مازن عطيات، على هذا التميز والإنجاز.
وضم فريق الطلبة الفائزين أحمد سلامة سليمان شوبكي، محمد يوسف محمد الجبارات، وعيسى محمود عيسى الغراغير من كلية الزراعة التكنولوجية.
ويأتي هذا الفوز من بين 122 مشروعًا تقدم لهذه الجائزة في مجال الزراعة والأمن الغذائي. ويعد هذا الإنجاز ثمرة للجهود التي تبذلها إدارة جامعة البلقاء التطبيقية في دعم الريادة والابتكار، وإشراك الطلبة وتدريبهم على تنفيذ مشاريع خاصة مدرّة للدخل، خاصة في مجال الزراعة العضوية، إذ تعتبر كلية الزراعة التكنولوجية الوحيدة التي تتبنى تخصص الزراعة العضوية الذكية على مستوى الشرق الأوسط.
برعاية دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة/ رئيس الوزراء الأسبق، وبدعوة من الأستاذ الدكتور ماجد أبو ازريق/ رئيس جامعة إربد الأهلية، لدولته لرعاية اليوم الوظيفي الذي أقامته الجامعة، وبحضور سعادة النائب إياد جبريل، والذي شارك فيه نخبة من الشركات المحلية والإقليمية الرائدة في مجالات الأعمال والتكنولوجيا والاستشارات والبنوك والقطاع الصحي والمستشفيات وصناعة الألعاب والتطبيقات والمدارس ومراكز اللغات والترجمة ومصانع وشركات الاتصالات وشركات الذكاء الاصطناعي، في بهو مكتبة الجامعة.
وبعد أن قام راعي اليوم باستعراض الشركات المشاركة في اليوم الوظيفي، قال الأستاذ الدكتور ماجد أبو ازريق/ رئيس الجامعة، بكلمة له: بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن الهيئة الأكاديمية والإدارية يسرني أن أرحب بدولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة راعي اليوم وبالمشاركين وبالحضور أجمل ترحيب، وإنه لمن دواعي سرورنا أن نفتتح اليوم الوظيفي الذي يَعكس مدى قوة علاقات الجامعة مع المجتمع المحلي، انسجامًا مع رؤيتنا القائمة على “التعليم من أجل التوظيف والريادة”. هذه الرؤية التي وضعنا من أجلها خططًا وبرامج مرنة، تتلاءم مع متطلبات سوق العمل واحتياجات القطاع الخاص، ويمثل هذا اليوم منصة للتواصل والتشاركية بين القطاع الأكاديمي والخاص، ويَعكس التزام الجامعة كمؤسسة وطنية بتعميق التفاعل بين الخريجين وأصحاب العمل، وفتح المجال أمام الخريجين للتواصل مع ممثلي الشركات في الحرم الجامعي وقبل تخرجهم.
وأضاف، لقد أولت جامعة إربد الأهلية أهمية خاصة للتدريب الميداني أثناء الدراسة، بهدف تعزيز التطبيق العملي للمعارف النظرية المكتسبة، هذا التدريب يُتيح للطلبة فرصة لفهم أعمق وأشمل لتخصصاتهم، مما يجعلهم أكثر إبداعًا وكفاءة، ويؤهلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل، وتعمل الجامعة اليوم على تطوير شراكات استراتيجية مع القطاعين العام والخاص، لتقديم دعم حقيقي للطلبة والخريجين، وتسعى لتحويل الخريجين من مجرد باحثين عن وظائف إلى مبتكري فرص عمل، من خلال توقيع الاتفاقيات، تبني المشاريع الطلابية، وتأهيلهم ليكونوا خير ممثلين للوطن، وفي إطار هذا النهج، وبتعاون وثيق مع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، والعمادات المختلفة، ومكتب الإرشاد الوظيفي، ومتابعة الخريجين، تنظم الجامعة ورشات عمل وجلسات توعية بهدف تزويد الطلبة والخريجين بالمهارات اللازمة، مثل كتابة السيرة الذاتية واجتياز مقابلات العمل، لتأهيلهم للانخراط بنجاح في سوق العمل، وفي الختام، أسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير، وأن يحفظ وطننا العزيز وقيادته وشعبه من كل سوء.
وتحدث دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة/ راعي اللقاء، بكلمة شكر خلالها إدارة جامعة إربد الأهلية على دعوته لافتتاح هذا اليوم الوظيفي، ودعا الطلبة بكلمة توجيهية، ركز خلالها على أن يكونوا مع أسرة الجامعة يدًا واحدة في النماء والانتماء، وأن يستثمروا وقتهم في الجد والاجتهاد في رفعة الوطن وإثبات الذات بعد التخرج، وقال إن أهمية هذا اليوم الوظيفي ومعرضه تتمثل في الربط بين صاحب العمل والباحثين عنه، وتوفير فرص عمل وتدريب للطلبة والخريجين وتشبكيهم مع القطاعات المشغلة، ما من شأنه أن يشجع على الاطلاع على آخر متطلبات ومستجدات سوق العمل وخدمة الغاية الوطنية الأسمى نحو الحد من البطالة.
وتخلل اليوم الوظيفي أن تجول راعي اليوم، والحضور في معرض الشركات التي عملت على توسيع آفاق الحضور من الطلبة والمجتمع المحلي نحو الفرص التشغيلية في سوق العمل الأردني، واستثمار الدراسة الجامعية لتحديد أولوياتهم الدراسية وربطها بسوق العمل.
وبنهاية اليوم قام الأستاذ الدكتور ماجد أبو ازريق/ رئيس الجامعة بتسليم درع الجامعة التذكاري لدولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة/ راعي اليوم الوظيفي، وأبدى الحضور من الطلبة وممثلي المجتمع المحلي، عن إعجابهم بنوعية الشركات المشاركة والآفاق والفرص التشغيلية التي تتيحها العروض المقدمة من المشاركين.
في خطوة تهدف إلى تشجيع وتطوير مهارات البرمجة لدى الطلبة، نظم قسم علوم الحاسوب في جامعة العلوم والتكنولوجيا، مسابقة برمجة مخصصة للطلبة المبتدئين في سنتهم الأولى، بهدف تعزيز معرفة الطلبة وجعلهم أكثر امتلاكًا للمهارات اللازمة لمواجهة التحديات في هذا المجال المتطور.
وشهدت المسابقة مشاركة حوالي 50 طالبًا من السنة الأولى، وتكونت من تسع مسائل برمجية متنوعة في البرمجة في JUST ACM Student Chapter ، وأثمرت عن اختيار مجموعة من الطلبة الذين يتمتعون بمهارات استثنائية في البرمجة وحل المشكلات الرياضية بسرعة وكفاءة.
وأكد عميد كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات، الأستاذ الدكتور منير بني ياسين، على أن المسابقة تأتي ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى تعزيز المهارات العملية للطلبة، مشيرًا إلى أنها تمنح الطلبة فرصة استكشاف قدراتهم في البرمجة وحل المشكلات، إلى جانب التركيز على أهمية الدمج بين التعليم النظري والتطبيقي.
وأعلنت اللجنة المنظمة عن نتائج المسابقة، حيث فاز بالمراكز العشر الأولى بالترتيب الطلبة: أحمد حرز الله ومحمد بني خالد وعبد العظيم شديفات وبهاء مسامح وعبد الرحمن فراح وزيد شلبية وأيهم العزام وبراء مريان وضياء الدين سلامين وعمر رواشدة.
احتفاءً بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، رعى رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور خالد الحياري الاحتفال الذي نظمته كلية الآداب بعنوان “اللغة العربية هوية أمة وعنوان مجد”، بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور وصفي الروابدة، وعميد الكلية الأستاذ الدكتور يحيى العلي، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الكلية.
وأكد الدكتور الحياري التزام الجامعة الهاشمية الراسخ تجاه اللغة العربية من خلال تعزيز برامجها الأكاديمية، ودعم الباحثين والمبدعين، وتوفير المنصات التي تُتيح لها أن تكون لغة الابتكار والعلوم، بالإضافة الى اهمية دور أقسام اللغة العربية في جامعاتنا في الاستمرارية المتجددة التي منبعها المرجعيات العلمية والحضارية والفكرية لإعلاء شأنها لتنال مواقعها وامجادها التي كانت على مر الازمان بالإضافة الى تطبيق منهجيات الترغيب في ظل العصرنة التي تشهد تنافساَ لغوياً لصالح معركة البقاء للغات حاملة للمكانز والمتون اللغوية.
وأشار الدكتور الحياري الى الاهتمام والرعاية التي تحظى بها اللغة العربية من الهاشميين باعتبارها هويتنا الدالة على حضارتنا وكينونتنا كأردنيين والتي ستبقى نبض قلوبنا، نقف بفخر واعتزاز ونحن نحتفي بها باعتبارها أحد أغنى الكنوز الثقافية واللغوية للبشرية، داعياً الطلبة سدنة اللغة العربية الى حمل لوائها، متخطين عثرات الأيام، ومتحدين بها مع اجيالهم الذين يربونهم ويقَوّمون ألسنتهم بها للحفاظ عليها وتنمية الحس القومي تجاه لغتهم الام الفصيحة.
وتحدث عميد الكلية عن دور المعلمين والأساتذة، في الجامعات والمدارس، في ترسيخ مكانة اللغة العربية، واحياء دورها الحضاري الفاعل، والإقبال على مشكاة اللغة وعمودها الأزلي، القران الكريم، قرأةً وتدبراً، وصولاً الى فيافي الشعر والأدب العربي، وتوظيف كل الوسائل الممكنة لنشرها بأبهى صورها، مضيفاً بانه لا يوجد تطور او تغيير حقيقي بمعزل عن ألق اللغة وازدهارها.
ودعت الدكتورة هدى قزع، رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الى زيادة المحتوى العربي في الواقع الرقمي، وابتكار البرمجيات الخادمة للغة العربية في الخطط المستقبلية، ومواكبة التطورات الحاصلة في الذكاء الاصطناعي وغيره من التطبيقات الذكية، كما دعت الدكتورة قزع تضافر الجهود وتوحيدها بين اللغويين والتقنيين وخبراء البرمجة في استيفاء توصيف العربية للحاسوب عبر ما تتيحه اللسانيات الحاسوبية من آفاق.
وحفلت الفاعلية بفقرات عديدة، تعزيزاً، وترغيباً، وتغنياً بلغة الضاد حيث أُقيم معرضاً للخط العربي، وألقى الدكتور حسام العمري قصيدة بعنوان “سحر العربية”، وقدمت الدكتور فاطمة السراحين خاطرةً أدبية بعنوان “وأنا المصلوب بهواها”، وقدمت الدكتورة نازك العزام خاطرة بعنوان “الأردن سادن اللغة العربية”، كما استحضرَ طلبة قسم اللغة العربية اجواء سوق عكاظ عبر مسرحية شعرية عبر سجال شعري لأبرز الشعراء العرب، ومناظرة بين العلم والمال، بإشراف الدكتورة فاطمة محيسن، ومسابقة ثقافية بين الطلبة بعنوان “لغتي هويتي” ادارتها الدكتورة نضيد التل، وقدم طلبة كورال الجامعة مغناة “بلاد العرب أوطاني”.
وقّعتِ الجامعةُ الأردنيّةُ وجامعةُ سكاريا الحكوميّةُ التّركيّةُ اليوم مذكّرةَ تفاهمٍ مشتركةً تهدفُ إلى التّأطيرِ لتعاونٍ أكاديميّ، وبحثيّ، وثقافيّ بين المؤسّستين.
ووقّعَ الاتّفاقيّةَ عن الجامعةِ الأردنيّةِ رئيسُها الدكتور نذير عبيدات، وعن جامعةِ سكاريا رئيسُها الدكتور حمزة آل، بحضورِ نائبِ الرّئيسِ لشؤونِ التّصنيفاتِ العالميّة والاعتمادِ الدّوليّ الدكتور فالح السواعير، ومديرِ مركزِ الدّراساتِ الإستراتيجيّةِ الدكتور حسن المومني، ومديرِ وحدةِ الشّؤونِ الدّوليّةِ الدكتور سامح الزبيدي، والوفدِ المرافقِ من جامعةِ سكاريا.
وتهدفُ مذكّرةُ التّفاهمِ إلى فتحِ آفاقٍ جديدةٍ للتّعاونِ في مجالاتٍ متنوّعةٍ تشملُ تبادلَ أعضاءِ هيئةِ التّدريس، والمشاركةَ في النّدواتِ العلميّة، وتنظيمَ ورشِ عملٍ دوليّةٍ وبرامجَ أكاديميّةٍ قصيرةِ المدى، وتطويرَ مشاريعَ بحثيّةٍ مُشترَكة، إضافةً إلى تدريبِ طلبةِ الدكتوراه وتأهيلِهم.
وأشار الدكتور نذير عبيدات أثناءَ حفلِ التّوقيعِ إلى أنّ هذه المذكّرةَ تأتي في إطارِ إستراتيجيّةِ الجامعةِ الأردنيّةِ لتعزيزِ حضورِها الأكاديميِّ على السّاحةِ الدّوليّة، مشيرًا إلى أنّ التّعاونَ مع جامعة سكاريا يفتحُ المجالَ أمامَ تبادلٍ معرفيٍّ وثقافيٍّ يعزّزُ العلاقاتِ بينَ الأردنّ وتركيا، وأضاف أنّ البلدين يتمتّعانِ بقواسمَ ثقافيّةٍ مشتركةٍ عدّة توفّرُ فرصًا كبيرةً للتّعاونِ المثمر، خاصّة في المجالاتِ البحثيّة، وتعليمِ اللّغات، والأمنِ السّيبرانيّ، والذّكاءِ الاصطناعيّ.
ومن جانبِه، أشادَ رئيسُ جامعةِ سكاريا بأهميّةِ هذا التّعاون، منوّهًا إلى أنّ جامعةَ سكاريا تسعى إلى تعزيزِ مكانتِها بعدّها جامعةً بحثيّةً رائدة، والاستفادةِ من خبراتِ الجامعةِ الأردنيّةِ في التّصنيفاتِ الدّوليّة، وبناءِ برامجَ أكاديميّةٍ مشتركة، كما أشارَ إلى موقعِ جامعتِه الإستراتيجيِّ في مدينة سَكاريا بالقربِ من مدينةِ إسطنبول بصفتها جسرًا ثقافيًّا بين العالمِ العربيِّ وأوروبّا.
واتّفق الطّرفانِ على تعزيزِ التّعاونِ في مجالاتِ تعليمِ اللّغةِ العربيّةِ للنّاطقينَ بغيرِها، واللّغةِ التّركيّةِ للنّاطقينَ بغيرِها، إضافةً إلى التّعليمِ الإلكترونيّ والمكتباتِ الرّقميّة، والعملِ على مشاريعَ بحثيّةٍ مدعومةٍ دوليًّا، خاصّة ضمنَ إطارِ برنامجِ “إيراسموس بلس”.
أشارَ رئيسُ الجامعةِ الأردنيّة، الدكتور نذير عبيدات، إلى أنّ الجامعةَ قامت بتحقيق وفرٍ ماليٍّ مع نهايةِ عام 2024 بلغَ حوالي 6 ملايين دينارٍ أردنيّ، تم تحويل جزء من الوفرِ الماليِّ لرفد صندوقِ نهايةِ الخدمة بمبالغ لتعزيز قدرة الصندوق على تسديد التزاماته للسنوات القادمة.
وفي مداخلةٍ هاتفيّةٍ له أثناءَ نشرةِ السّاعةِ السّادسةِ مساءً عبرَ قناةِ المملكة، أكّد عبيدات تمكُّنَ الجامعةِ الأردنيّةِ من تحقيقِ هذا الوفرِ الماليِّ بفضلِ تحسينِ كفاءةِ الإنفاق، وضبطِ النّفقاتِ بطريقةٍ مدروسةٍ وشفافيّة، كما جرى توجيهُ الإنفاقِ نحوَ البحثِ العلميّ، وتحديثُ البنيةِ التّحتيّةِ للجامعة، إضافةً إلى زيادةِ الإيراداتِ عبرَ توفيرِ تبرّعاتٍ داخلَ المملكةِ وخارجَها.
ونوّه إلى قطعِ أشواطٍ كبيرةٍ في هذا المجال، وإنشاءِ مكتبٍ للتّبرّعاتِ والوقفِ الجامعيّ؛ لزيادةِ مواردِ الجامعة، وأعربَ عن أملِه في زيادةِ الإيراداتِ الذّاتيّةِ للجامعةِ دونَ الحاجةِ إلى رفعِ الرّسومِ الجامعيّة.
وفيما يتّصلُ بالضّغوطِ الماليّةِ على الجامعاتِ الأردنيّة، أوضحَ عبيدات أنّ المديونيّةَ والتّفاوتِ الماليَّ بينَ الجامعاتِ أصبحَ قضيّةً تؤرّقُ القائمينَ على التّعليمِ العالي في الأردنّ.
وأشارَ إلى أنّ بعضَ الجامعاتِ تعاني من تراكمِ الدّيون؛ وهذا يؤثّرُ في الخدماتِ المقدّمةِ للطّلبة، وخططِ التّطوير وبرامِجِه، ومع ذلك؛ فقد أعربَ عن ارتياحِه للوضعِ الماليِّ الحاليِّ للجامعةِ الأردنيّةِ الّتي استطاعت تقليصَ مديونيَّتِها من 27 مليون دينار إلى 3 ملايين دينارٍ فقط، ونوّه أنّ الجامعةَ تسيرُ بخطى مدروسة، وبرامجَ واضحة؛ لتحسينِ وضعِها الماليِّ في المستقبل.
وأشارَ عبيدات إلى أنّه رغمَ سعيِ الجامعةِ المستمرِّ لتخفيضِ مديونيَّتِها، إلّا أنّ هناك بعضَ الاستحقاقاتِ الّتي كان لا بدّ من بلورتِها على أرضِ الواقع؛ لدعمِ خدماتِ الجامعة، ودفعِ عجلةِ تطوّرِها؛ إذ قامتِ الجامعةُ بفتحِ أبوابِها؛ لإيفادِ أوائلِ الطّلبةِ في الأقسامِ المختلفة؛ بهدفِ رفدِها بطاقاتٍ شبابيّةً ستسهمُ، لا ريب، في الارتقاءِ بالعمليّةِ التّعليميّة، وتعزيزِ جودةِ الكادرِ التّدريسيّ؛ كما جرى البدءُ في السّنواتِ الأخيرةِ بمشروعِ تحديثِ القاعاتِ الصّفّيّة؛ إذ انتهى مؤخّرًا تحديثُ 70% من القاعاتِ الصّفّيّة، ومدارجِ الجامعة؛ تقنيًّا، وإنشائيًّا.
ومن وجهةِ نظره، فيكمنُ التّحدّي الأكبرُ في إعادةِ النّظرِ في الخططِ الدّراسيّة، والبرامجِ التّعليميّة؛ إذ أُدخِلَ عددٌ من المساقاتِ المهمّة؛ مثلِ اللّغةِ العربيّة، واللّغةِ الإنجليزيّة، والمهاراتِ الرّقميّة، والمهاراتِ النّاعمةِ بعدّها متطلّباتٍ إجباريّةً للتّخرّج، كما أشارَ إلى مساقِ “الاستعداد الوظيفيّ” الّذي أُدخِلَ ضمنَ المساقات، وذلك لتقليصِ الفجوةِ بينَ الجانبِ التّعليميِّ وسوقِ العمل، إضافةً إلى استحداثِ عددٍ من المساقاتِ والبرامجِ التّقنيّةِ الحديثة، وإدخالِ التكنولوجيا والذّكاءِ الاصطناعيِّ في البرامجِ الدّراسيّةِ ضمنَ الخططِ التّعليميّة.
ونوّه عبيدات إلى خطّةِ الجامعةِ في إعادةِ تأهيلِ أعضاءِ الهيئةِ التّدريسيّةِ فيها عبرَ إشراكِهم في دوراتٍ تدريبيّة، وورشِ عمل؛ لإكسابِهم مهاراتٍ جديدةً في أساليبِ التّعليمِ والقياسِ والتّقييم، دون أن يؤثّرَ ذلك في خطّتِها في حفاظِها على وضعِها الماليّ، ونوّه إلى أنّ الجامعةَ بذلت جهودًا كبيرةً في تحقيقِ ذلك بوساطةِ إيجادِ مواردَ أخرى بعيدًا عن الرّسومِ الجامعيّة؛ لتوفيرِ موردٍ ماليٍّ لها، عبرَ تنفيذِ عددٍ من الاستثماراتِ الّتي حُقِّقَتْ بها إيراداتٌ ذاتيّةٌ بلغَت 10%.
وتابعَ رئيسُ الجامعةِ حديثَه عن خططِ الجامعةِ للسّنواتِ المقبلة، مشيرًا إلى وضعِ برامجَ لتوفيرِ تبرّعاتٍ للجامعة؛ مثلِ توفيرِ مكتبٍ خاصّ لتلك الغايةِ والوقفِ الجامعيّ؛ بهدفِ زيادةِ مواردِها، وأشار إلى أهميّةِ ضبطِ النّفقاتِ بطريقةٍ مدروسةٍ تقترنُ بالشّفافيّة.
ونوّه عبيدات إلى أنّ وضعَ الجامعةِ الأردنيّةِ الماليَّ مريح، وأنّها تسيرُ في الاتّجاهِ الصّحيحِ نحوَ تنفيذِ خططِها للارتقاءِ بها، والدّفعِ بمسيرتِها، بما في ذلك تسديدُ مديونيَّتِها، وتحقيقُ فائضٍ ماليّ، معربًا عن تفاؤلِه بأنْ تكونَ السّنواتُ المقبلةُ أكثرَ نجاحًا.
وقعت في مديرية الخدمات الطبية الملكية، اليوم الثلاثاء، إتفاقية تأمين صحي لمعالجة الموظفين والعاملين والمتقاعدين في جامعة موتة وعائلاتهم في الخدمات الطبية الملكية.
وتتضمن الإتفاقية التي وقعها مدير عام الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب يوسف زريقات ورئيس جامعة مؤتة الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات، على توفير المعالجة الطبية للمشمولين بالتأمين الصحي وإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية والشعاعية والعمليات الجراحية في مستشفيات ومراكز الخدمات الطبية الملكية.
وقال العميد الطبيب يوسف زريقات إن الخدمات الطبية الملكية تقدم أفضل خدمة طبية حديثة ومتميزة للمشمولين بالتأمين الصحي العسكري، من خلال كوادرها الطبية المؤهلة بكفاءة عالية، لتحقيق الرسالة الوطنية بما يخدم المصلحة العامة.
ومن جهته أشاد الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات بالجهود التي تبذلها الخدمات الطبية الملكية كمؤسسة فاعلة وحيوية في المنظومة الصحية، وإنجازاتها على مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والدولية في أداء رسالتها الإنسانية النبيلة.
أعلنت جامعة الحسين بن طلال أنه لم ترد أي ملاحظات سلبية في تقرير ديوان المحاسبة لعام 2023، على جامعة الحسين بن طلال في خطوة تعكس التزام الجامعة الكامل بالمعايير المالية والإدارية، والحوكمة المؤسسية، وبمستوى عالي من الشفافية في التعامل مع الموارد العامة.
وأكد رئيس الجامعة، الاستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، أن التقرير الأخير الصادر عن ديوان المحاسبة يعكس الجهود الكبيرة التي بذلتها الجامعة في تحسين نظام الرقابة الداخلية وتعزيز استقلاليته وتمكينه من أداء دوره الرقابي بشفافية، والامتثال لكافة الأنظمة والتعليمات المالية، حيث أكدت نتائج التقرير على أن الجامعة تلتزم بشكل كامل بالقوانين والأنظمة الحكومية الخاصة بالمالية والمحاسبة والاجراءات الادارية ، ولم تُسجل أي مخالفات أو ملاحظات على حساباتها المالية أو الإجراءات الإدارية المتبعة.
وأوضح الخرابشة أن هذا الإنجاز يمثل التزام كافة العاملين في الادارة لتوجيهات إدارة الجامعة في تعزيز الشفافية والمساءلة وتطوير آليات العمل المالي، مشيراً إلى أن جامعة الحسين بن طلال تعمل بشكل مستمر على تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة ومراجعة الأنظمة الداخلية بهدف تحسين الأداء المؤسسي وتحقيق أفضل النتائج في مختلف المجالات.
ومن الجدير بالذكر، أن ديوان المحاسبة قام بتدقيق شامل لجميع الحسابات المالية والتقارير الخاصة بالجامعة للعام 2023، وقد تم التأكد من أن الجامعة قد التزمت بكافة معايير الرقابة المالية والإدارية دون وجود أي ملاحظات قد تعيق سير العمل في المؤسسة.
مضيفا الخرابشة أن هذا التقييم الإيجابي يعكس الجهود المبذولة من قبل إدارة الجامعة لتحقيق الأداء المثالي في جميع النواحي المالية والإدارية، وهو ما يعكس أيضاً قدرة المؤسسات التعليمية الأردنية على الحفاظ على المعايير العالية للنزاهة والشفافية، ويعد بمثابة تتويج لجهود العاملين في الجامعة، ويعكس التزامها بالعمل المؤسسي الفعال والشفاف.
مؤكدا أن الجامعة ستستمر في تعزيز هذه الجهود، والعمل على تطوير سياساتها المالية والإدارية بما يضمن الحفاظ على مستوى عالٍ من الكفاءة والشفافية، وتنفيذ السياسات المالية والإدارية كافة بشفافية والتزام كاملين، داعيا جميع العاملين في الجامعة بمواصلة تطوير الأداء وتعزيز مستوى الثقة لدى المجتمع المحلي والعالمي في جامعة الحسين بن طلال.