تحت شعار “صوتنا واحد في حب الأردن وقيادته”، تطلق إذاعة الجامعة الأردنية مبادرة وطنية احتفاءً باليوم العالمي للإذاعة في 13 فبراير، بالتعاون مع إذاعات جامعية، ومجتمعية، وخاصة.
وتمتد فعاليات هذه المبادرة من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً، لتعزيز الوحدة الوطنية، وإبراز دور الإعلام في خدمة القضايا الوطنية. وتؤكد المبادرة أهمية الإعلام الأردني في الأزمات، وتشدد على دور المؤسسات الإعلامية في ترسيخ القيم المجتمعية وتعزيز التماسك الوطني.
وتحمل المبادرة رسالة موحدة بأن حب الأردن والالتفاف حول قيادته الهاشمية، ممثلة بجلالة الملك عبد الله الثاني، هو الأولوية التي تجمع الجميع وأنّ لا شيء يعلو فوق حب الأردن وقيادته وعلى خطى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين نمشي.
وقّعت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وبلدية إربد الكبرى، اليوم الإثنين، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في المجالات الأكاديمية، والبحثية والخدمية، بما يسهم في تنمية المجتمع المحلي وتحقيق الاستدامة.
وقّع الاتفاقية عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور خالد السالم، وعن بلدية إربد الكبرى رئيسها الدكتور المهندس نبيل أحمد الكوفحي، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.
وتهدف المذكرة إلى توفير فرص تدريب عملي لطلبة الجامعة في مرافق البلدية، إضافة إلى تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة في مجالات التنمية الحضرية والاستدامة البيئية، وإدارة الموارد، كما تشمل التعاون في تنظيم ورش العمل والدورات التدريبية وتبادل الخبرات بين الطرفين.
وأكد السالم أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار حرص الجامعة على تعزيز الشراكة مع المؤسسات المحلية، بما يحقق الفائدة للطلبة ويسهم في إعدادهم لسوق العمل من خلال التجربة العملية والتدريب الميداني.
ومن جهته، أعرب الكوفحي عن أهمية هذا التعاون في دعم المبادرات التنموية والبيئية في مدينة إربد، مشيرًا إلى حرص البلدية بتوفير بيئة تدريبية مناسبة للطلبة وتعزيز التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
يُذكر أن المذكرة سارية لمدة عام واحد، مع إمكانية تجديدها بموافقة الطرفين، وتتضمن آليات لمتابعة تنفيذ بنودها وتقييم مخرجاتها بما يحقق الأهداف المرجوة.
وقّعت الجامعة الهاشمية، واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، مذكرة تفاهم لغايات مأسسة العمل بين الجانبين وتنفيذ أنشطة وبرامج مشتركة لتمكين المرأة والشباب، وتبادل الخبرات وبناء الشراكات في مجال بناء وتعزيز القدرات الشبابية بما يخدم تمكين المرأة اجتماعياً، اقتصادياً وسياسياً ويعزز من مكانتها ودورها في مختلف المجالات، وقَّع المذكرة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، والأمين العام للجنة الوطنية لشؤون المرأة معالي المهندسة مها العلي، بحضور نواب رئيس الجامعة، ومديرة مركز دراسات المرأه الاستاذة الدكتورة سحر عدوان، وعدد من الحضور من كلا الجانبين.
وأشار الدكتور الحياري على الدور الفاعل للجامعة الهاشمية من خلال تنفيذ أنشطة وبرامج مختلفة تساهم في تعزيز دور المرأة والشباب في الحياة العامة، وأضاف أن الجامعة تولي اهتماماً بالغاً لدور المرأة حيث قامت بإنشاء مركز دراسات المرأة في المجتمع بهدف تمكين دور المرأة في المجالات الاجتماعية، السياسية والاقتصادية في الأردن، كما يهتم بسياسة التنوع الجندري، التمكين والادماج للفتيات والنساء.
وأضاف أن الجامعة الهاشمية تحرص على تعزيز قدرات الشباب من خلال استثمار مهاراتهم وتطويرها لتمكينهم لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والمهارات المعيشية، إضافة إلى خلق جيل واعٍ للمشاركة في الحياة السياسية والمدنية.
وأكد الدكتور الحياري خلال توقيع المذكرة، أهمية دور الجامعات التي تعد منارة العلم في المجتمع، ودورها الهام في دعم الباحثين في استسقاء المعلومات ونشرها للمجتمعات، وايجاد الحلول للتحديات الوطنية، مشيرًا إلى أن الجامعة دأبت إلى إدخال مساقات إلى خططها وبرامجها الدراسية كمساق مهارات الحياه، والأسرة وتربية الطفل لتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى الطلبة، وتكوين مهارات وأساليب في كيفية التعامل مع المسؤوليات الأسرية والمجتمعية كافة.
وذكرت المهندسة العلي أن اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة تسعى إلى النهوض بوضع المرأة في الأردن وتعزيز مشاركتها في التنمية المستدامة، وإدماج قضايا المرأة وأولوياتها في الاستراتيجيات، السياسات والتشريعات، ورصد قضايا التمييز ضدها وتقييم واقعها في إطار تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص، وكسب التأييد والحشد لقضاياها ونشر الوعي بأهمية دورها ومشاركتها في تحقيق التنمية الوطنية المستدامة.
وبيّنت أن اللجنة تنفذ عدداً من البرامج والمشاريع التي تهدف إلى دعم دور المرأة اجتماعياً، اقتصادياً وسياسياً، من خلال العمل مع الجهات والمؤسسات الوطنية من القطاعين العام والخاص، المنظمات الدولية، ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للجنة ورؤيتها المتمثلة بإيجاد مجتمع خالٍ من التمييز والعنف المبني على أساس الجنس، تتمتع فيه النساء والفتيات بالحقوق الإنسانية الكاملة والفرص المتساوية لتحقيق التنمية الشاملة وأهدافها الاستراتيجية.
ولغايات تنفيذ أهداف هذه المذكرة، سيقوم الجانبان بإعداد خطة عمل سنوية تتضمن كافة الأنشطة والبرامج المشتركة المرتبطة بإطار زمني لكل نشاط ومسؤوليات ومهام كل طرف في التنفيذ، وسيجري تحديث خطة التنفيذ دورياً كل عام.
وتشمل مجالات التعاون دعوة الخبراء المتخصصين من الجانبين للمشاركة في المؤتمرات والفعاليات التي ينفذانها، والتعاون والتنسيق مع الشبكات، الائتلافات والفرق الشبابية، وتوفير الخدمات اللوجستية مثل توفير القاعات التدريبية، الدعم الفني والتوصيات والملاحظات على محتوى الدراسات، البحوث، أوراق السياسات، أوراق الموقف وأي مواد تدريبية وتعليمية ذات علاقة بمجالات العمل المشتركة إلى جانب إعداد الدراسات والأوراق البحثية المتعلقة بأهداف المذكرة وتبادل الدراسات والأبحاث وأطروحات الدراسات العليا التي تتناول قضايا وشؤون المرأة، والمشاركة في إعداد وتنفيذ الحملات التوعوية التي تستهدف طلبة الجامعات أو المجتمع المحلي.
وذكرت مديرة مركز دراسات المرأة / ضابط ارتباط اللجنة الوطنية الاستاذة الدكتورة سحر عدوان بان المركز سيقوم على تنفيذ بنود المذكرة ومتابعتها وضمان تحقيق أهدافها، مشيرةً إلى أن المركز واللجنة سيعملان على المتابعة والتنسيق لتنفيذ كافة الانشطة والدراسات البحثية والحملات التوعوية المشتركة.
أعلنَ رئيسُ الاتّحادِ الرياضيِّ للجامعات الأردنيّة رئيسُ الجامعة الأردنيّة الدكتورُ نذير عبيدات، اليومَ الاثنينَ افتتاحَ فعاليّاتِ بطولة “الولاء والانتماء” الرياضيّة للجامعات الأردنيّة في دورتِها الثالثةِ والعشرين في العقبة.
وقال عبيدات إنّ أطلقنا على الدورةِ الثالثةِ والعشرين من هذه البطولةِ اسمَ الولاءِ والانتماءِ لنقول للعالمِ أجمعَ أننا أبناءُ هذه الأرضِ التي حملناها في قلوبِنا ، نعلنُها بوضوحٍ لا يقبلُ التأويلَ، وبصلابةٍ لا تخضعُ للمساومةِ: الأردنُّ ليس بديلاً، ولن يكونَ، والفلسطينيون أصحابُ الحقِّ الأصيلِ في أرضِهم، لا يُهَجَّرون، ولا تُصادَرُ حقوقُهم، ولا تُنتَزعُ هُويتُهم.
واوضح عبيدات : “إننا إذ نقفُ خلفَ قيادةِ جلالةِ الملكِ عبدِ اللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظم، من موقعِ الإيمانِ الراسخ، والولاءِ الصادق، والتاريخِ الذي لم يعرفْ منا إلا الوفاء َوالالتزامَ. نحن مَن كانوا هنا يوم ضاقتِ الدنيا بأحرارِها، نحن مَن حملوا البندقيةَ يومَ نادى الواجبُ، وسطروا بدمائِهم معاركَ الكرامةِ والمجدِ.
ولفت عبيدات إلى أن القدسَ، بمقدساتِها وهويتِها، أرضٌ فلسطينيةٌ عربيةٌ، ولن تُنتَزعَ وصايتُها الهاشميةُ تحتَ أيِّ ظرف، ولن تُمحى هويتُها الإسلاميةُ والمسيحيةُ أمامَ محاولاتِ الضمِ والتهويد. وإن أيَّ عبثٍ بهذه الثوابتِ هو إعلانُ مواجهةِ مع أحرارِ الأمة، الذين لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمامَ مخططاتِ الاقتلاعِ والتصفية.
كما أشار عبيدات بأنّنا سنبقى كما كنّا درعَ الأردنِّ وسياجَه، نفرشُ صدورَنا دونَ حدودِه، ونرفعُ هاماتِنا ذودًا عن قرارِه وموقفِه، لا نساومُ، ولا نتراجعُ، ولا تُرهِبُنا التهديداتُ، ولا تُزعزعُنا المؤامراتُ، فالأردنُّ وطنٌ أقسمْنا أن يبقى عاليًا، ولن يمرَّ عليه طامعٌ إلا عادَ خائبًا مدحورًا.
وحول بطولة “الولاء والانتماء” الرياضيّة للجامعات الأردنيّة أكد عبيدات أن الرياضةَ بكلِّ ما تجسّدُه من روحِ التعاون والتحدي، تُعَدُّ لغةً عالميةً تجمعُ بين الثقافات وتوحّدُ القلوبَ، وتعكسُ قيمَ الصداقة، الاحترام، والعمل الجماعيّ، وإنّها جزءٌ أساسيٌّ من حياتِنا الجامعيّةِ، وتعزّزُ من صحتِنا البدنيةِ والعقليةِ، وتعلّمُنا قيمَ الانضباط، والاحترام، والتفاني.
وأضاف أنَّ الفوزَ ليس كلَّ شيءٍ، بل الأهمُّ هو الروحُ الرياضيّةُ التي تتحلَّون، وأنّه يجب أن نقولَ للعالمِ أجمعَ: إنّنا أبناءُ هذه الأرض التي حملناها في قلوبِنا، نعلنُها بوضوحٍ وبصلابةٍ لا تخضعُ للمساومةِ: فالأردنُّ ليس بديلاً، ولن يكونَ.
وتخلّل حفلَ الافتتاحِ الذي حضره رؤساءُ الجامعات الأردنيّة الحكوميّة والخاصّة، وعمداءُ شؤون الطلبة فيها، تكريمُ الجهاتِ الداعمة للدورة الرياضيّة، وفي ختام حفل اطلاق البطولة أدى الطلبة قسم البطولة.
ويشارُ إلى أنّ الدورةَ التي ينظّمُها الاتّحادُ الرياضيُّ للجامعات الأردنيّة سنويًّا، يشاركُ فيها 21 جامعةً وهي: الأردنيّة، والهاشميّة، والزيتونة، والبلقاء التطبيقيّة، والطفيلة التقنيّة، ومؤتة، والأميرة سميّة للتكنولوجيا، والعلوم التطبيقيّة، وجامعة الحسين بن طلال، والعلوم الإسلاميّة، واليرموك، وآل البيت، والبترا، والألمانيّة الأردنيّة، والعلوم والتكنولوجيا الأردنيّة، والزرقاء، وجدارا، وعمان الأهليّة، والشرق الأوسط، وفيلادلفيا والإسراء.
هذا وتتضمّن الدورةُ، التي تجري منافساتُها على مدار أربعة أيام، ثلاثَ ألعاب: خماسيّ كرة القدم طلاب، ريشة طائرة طالبات (فردي وفرق)، سباق الضاحية.
تصادف اليوم السابع من شباط ذكرى الوفاء للمغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه.
ففي مثل هذا اليوم من عام ١٩٩٩، ارتقت روح الحسين بن طلال الى الرفيق الأعلى بعد مسيرة عطرة وبناء فريد لوطن المحبة والسلام والتآلف، وقيادة حكيمة في أحلك الظروف وأصعبها، فتحقق البناء والازدهار للوطن عبر مسيرة تاريخية سجلت بأحرف من نور.
وفي يوم الرحيل كانت البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
وفي هذه الذكرى يتقدم رئيس جامعة الحسين بن طلال الاستاذ الدكتور عاطف الخرابشة وأسرة الجامعة الى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بالاعتزاز والولاء مجددين البيعة لجلالته، سائلين الله العلي القدير أن يحفظه ويعز ملكه ويؤيده لنهضة هذا الوطن، وتحفيز الهمم واستنهاض الطاقات لإعلاء البناء وإكمال مسيرة الآباء والأجداد في التنمية والتطوير والتحديث.
حفظ الله قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى وعاش الأردن حراً عزيزاً منيعاً.
في إطار احتفالات جامعة مؤتة بعيد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، ألقى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات محاضرة في كلية العلوم الشرطية، تناول فيها مسيرة تطور التعليم في عهد جلالته، وما شهدته المملكة من قفزات نوعية في قطاع التعليم العالي والأكاديمي. حضر المحاضرة نائب رئيس الجامعة للشؤون العسكرية العميد محمد البدارنة، وآمر العلوم العسكرية العميد زيد الحربي، وآمر العلوم الشرطية بالإنابة العقيد علي الدعجة، وعميد الشؤون الطلابية في الجناح العسكري الدكتور عامر العقيلي، إلى جانب نخبة من الضباط والطلبة.
وأكد الدكتور النعيمات أن جلالة الملك عبدالله الثاني أولى التعليم العالي اهتمامًا خاصًا باعتباره أحد أهم ركائز التنمية الوطنية، حيث حرص جلالته على تطويره لمواكبة المتغيرات العالمية ومتطلبات سوق العمل. وأشار إلى مضامين الورقة النقاشية السابعة التي ركزت على ضرورة التحول نحو التعليم القائم على التفكير النقدي والإبداعي بدلاً من التلقين، وتحديث المناهج لتواكب احتياجات العصر، وتعزيز ثقافة التعلم المستمر، إلى جانب التوسع في البرامج التقنية والتطبيقية التي ترفد سوق العمل بالكفاءات المؤهلة. كما شدد على أهمية التوجه نحو التعليم التقني والمهني، الذي أصبح يشكل محورًا أساسيًا في الاستراتيجية الوطنية، حيث شهدت الجامعات الأردنية توسعًا في هذا المجال من خلال إنشاء كليات تقنية متخصصة وتعزيز الشراكات مع القطاعات الصناعية والتجارية.
وأوضح أن دعم جلالة الملك للبحث العلمي كان حافزًا رئيسيًا لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في الجامعات الأردنية، حيث حرص جلالته على توجيه البحوث نحو إيجاد حلول للتحديات الوطنية، ودعم إنشاء الحاضنات والمراكز البحثية المتخصصة، ما أسهم في رفع تصنيف الجامعات الأردنية على المستوى الدولي. كما أكد على أهمية التحول الرقمي في التعليم، حيث أسهمت توجيهات جلالته في تسريع تبني أنظمة التعلم الإلكتروني والتعليم الذكي، خاصة بعد جائحة كورونا، ما جعل الأردن من الدول الرائدة عربيًا في هذا المجال.
وأشار الدكتور النعيمات إلى أن جامعة مؤتة، انطلاقًا من رؤيتها ورسالتها، تعمل على ترجمة توجيهات جلالة الملك من خلال تطوير برامجها الأكاديمية، وتعزيز البحث العلمي، والارتقاء بجودة التعليم، إلى جانب التركيز على الابتكار وريادة الأعمال. كما أكد على دور كلية العلوم الشرطية في إعداد كوادر أمنية وعسكرية مؤهلة وفق أحدث المعايير، بما يواكب التطورات الحديثة في مجالات الأمن والقانون. وفي ختام المحاضرة، دار نقاش موسع بين الدكتور النعيمات والطلبة، تناول العديد من القضايا التعليمية والمستقبلية، حيث أكد الطلبة اعتزازهم بالنهضة التعليمية التي شهدها الأردن في عهد جلالة الملك، واستعدادهم للمساهمة في بناء مستقبل الوطن على أسس من التميز والإبداع.
تحيي جامعة اليرموك يوم السابع من شهر شباط، الذكرى السادسة والعشرين ليوم الوفاء والبيعة، ذكرى رحيل المغفور له- بإذن الله- جلالة الملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراه، وتسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية. وبهذه المناسبة، رفع رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور إسلام مسّاد، برقية باسمه وباسم أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني، عبر فيها عن أصدق مشاعر الولاء والإخلاص للعرش الهاشمي المفدى، معبراً عن أعتزازه وأسرة الجامعة بالإنجازات التي صاغ مجدُها الهاشميون في بناء الأردن ورفعته ودفعِ مسيرةِ التنميةِ الشاملة فيه وتحقيق النهضة والتطوير في شتى المجالات العلمية والتربوية والتكنولوجية والصحية والعمرانية. وأضاف في هذه المناسبة، تستذكرُ جامعة اليرموك، السيرة العطرة لجلالة المغفور له- بإذن الله- الملك الباني الحسين بن طلال، وقيادته الحكيمة التي مكنته من بناء الأردن بمؤسساته الوطنية الرائدة، فضلا عن الإنجازات الكبيرة التي حققها الأردن في عهد جلالته محليا وإقليميا ودوليا، سيما وأن جلالته كرس حياتهِ وجهدهِ في خدمة الوطن والأمة. وجدد مسّاد وأسرة الجامعة الولاء والانتماء والبيعة لقائد الوطن جلالة الملك المعزز عبد الله الثاني ابن الحسين، مؤكداً فخر “اليرموك” واعتزازها وتقديرها لجهود جلالته الدؤوبة في تحقيق الرفعة والازدهار للوطن وأبنائه، ومساعي جلالته الدائمة في ترسيخ دور الأردن الرائد ومكانته على الساحتين العربية والدولية، وجهوده المخلصة في الدفاع عن قضايا الأمة في شتى المواقفِ والمنابر، داعين العلي القدير أن يحفظ جلالته، وأن يديمهُ سنداً وذخراً للوطن والشعب الأردني، معاهدين الله وجلالته والأسرة الأردنية الواحدة، بمواصلة مسيرة العطاء والإنجاز الأكاديمي والعلمي، تحت ظل قيادته الهاشمية المظفرة.
أسرة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور خالد السالم وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة تحيي الذكرى السادسة والعشرين ليوم الوفاء والبيعة: الوفاء للعاهل الأردني الراحل الملك الحسين بن طلال، والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.
وبهذه المناسبة أكد السالم أن أسرة الجامعة ترفع أسمى آيات الولاء والاعتزاز لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، مستذكرين بكل فخر وإجلال الإرث العظيم للمغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وإذ نستلهم من مسيرته العطرة معاني العزم والإنجاز، فإننا نجدد العهد على مواصلة مسيرة البناء والابتكار، متسلحين بالعلم والمعرفة، ومؤكدين تمسكنا الراسخ برسالة الجامعة في رفد الوطن بكفاءات قادرة على مواجهة تحديات المستقبل والمساهمة في نهضته.
ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ويديمه قائدًا لمسيرة العطاء والتقدم، وأن يبقى الأردن شامخًا بقيادته الحكيمة وشعبه الوفي.
يصادف السابع من شباط ذكرى الوفاء للمغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه. في هذه الذكرى من العام 1999، ارتقت روح الحسين بن طلال رحمه الله تعالى الى الرفيق الأعلى بعد مسيرة عطرة وبناء فريد لوطن المحبة والسلام والتآلف، وقيادة حكيمة في أحلك الظروف وأصعبها، فتحقق البناء والازدهار للوطن عبر مسيرة تاريخية سجلت بأحرف من نور. وفي يوم الرحيل كانت بيعة خير خلف لخير سلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم. واذ يتقدم رئيس الجامعة الهاشمية الاستاذ الدكتور خالد الحياري، وأسرة الجامعة الى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، باصدق مشاعر الاعتزاز والولاء مجددين البيعة لجلالته، سائلين الله العلي القدير أن يحفظه ويعز ملكه ويؤيده لنهضة أردننا الغالي، وإعلاء البناء وإكمال مسيرة الآباء والأجداد في التنمية والتطوير والتحديث، مؤكدين التفافنا وولائنا المطلق لجلالته في مسيرة الاصلاح والتحديث. وتستذكر الجامعة الهاشمية بكل معاني الفخر والاعتزاز هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعاً لتولى جلالته سلطاته الدستورية، مقدرين بعظيم الشكر والامتنان جهود جلالته الحثيثة والمخلصة لتحقيق أعلى مستويات الانجاز في شتى الميادين لإعطاء الاردن مكانته التاريخية والانسانية بين الأمم. داعين الله العلي القدير أن يحفظ جلالته، وولي عهده الأمين ذخراً وسنداً لشعبهم الوفي، وأن يسدد على طريق الخير والحق والبناء خطاهم، ونعاهدهم كما عاهدنا الأُلي من بني هاشم الأطهار ان نبقى الجند الأوفياء لإعلاء راية الوطن وتعزيز مسيرته بهم، مليكاً هاشمياً من عترة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه.