في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين المؤسّسات الأكاديميّة والقطاع الخاصّ، وقّعت الجامعةُ الأردنيّة ممثَّلةً بكليّة العلوم اليومَ اتفاقيّةَ تعاون مع شركة شانيل “Chanelle Pharma laboratories” المختصّة بالأبحاث الصيدلانيّة ودراسات الجدوى والثبات للأدوية، تهدف إلى تطوير مجالات التدريب وتبادل الخبرات بين الطرفين.
وقّع الاتفاقيّةَ عن الجامعة عميدُ كليّة العلوم الدكتور محمود الجاغوب، وعن شركة شانيل بيرك مديرُها العامّ رشا البيك، بحضور نائب العميد لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور كمال سويدان، ورئيسِ قسم الكيمياء الدكتور مراد الضامن، ومن الشركة حنين الشريف من الموارد البشريّة، ومدير المختبرات في الشركة أيمن السعدي، بالإضافة إلى مشاركة من ماري مادين من طرف الشركة ألام في إيرلندا عبر تطبيق الزووم.
وتنصُّ الاتفاقيّةُ على التعاونِ في مجالات توفير فرص تدريب للطلبة والخرِّيجين في مجال الكيمياء، وإجراءِ البحوث والدراسات العلميّة المشتركة، وتبادلِ الخبرات والمعلومات بين الطرفين، والتعاونِ في تنظيم الفعاليّات العلميّة والورش التدريبيّة.
وبهذه المناسبة، صرّح الجاغوب أنّ هذه الاتفاقيّةَ تأتي في إطار رؤية الجامعة الأردنيّة لتعزيزِ الشراكة مع القطاع الخاصّ، وتوفيرِ الفرص التدريبيّة للطلبة والخرِّيجين، بالإضافة إلى دعم البحث العلميّ التطبيقيّ الذي يسهم في حلّ المشكلات المجتمعيّة، مشيراً أن هذا يتوافق مع رؤية الجامعة ومساعدة الطلبة لتطوير مهاراتهم الناعمة والاستعداد الوظيفيّ.
ومن جانبها، أعربت البيك عن سعادتِها بتوقيع هذه الاتفاقيّة، مؤكّدةً أهميةَ التعاون بين المؤسّسات الأكاديميّة والقطاع الخاصّ في تحقيق التنمية المستدامة. وأشارت إلى تطلّع الشركة إلى العمل مع الجامعة في تنفيذ المشاريع المشتركة التي ستسهم في تطوير الكفاءات الوطنيّة وتعزيز الابتكار.
يذكر أنّ هذه الاتفاقيّةَ ستُتيح للشركة الاستفادةَ من الخبرات العلميّة والأكاديميّة المتوفّرة في الجامعة، وستمكّن الجامعةَ من الاطّلاع على أحدث التقنيّات والممارسات في القطاع الخاصّ.
وقّع رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة وممثل شركة الفج الهندسية للمقاولات الإنشائية السيد يزيد محمود الصرايره اتفاقية يتم بموجبها استكمال إنشاء مركز التعلم الإلكتروني في عمان، وبحضور مدير دائرة الهندسة والمشاريع الدكتور محمد الشراري.
وقال رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة بأن المركز يهدف الى تصميم وتطوير منصات تعليمية أردنية تخدم التعلم عن بعد لطلبة المدارس والجامعات وتقديمها بأسعار تنافسية، واحتضان مركز أبحاث مبتكر يركز على آليات تصميم منصات التعلم الإلكتروني باستخدام الواقع الافتراضي والواقع المعزز، وتوفير حلول الأمن السيبراني لتطبيقات ومنصات التعلم الإلكتروني، إضافة الى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية في تقييم الطلبة ومراقبة هذه العملية.
وبيّن الدكتور الخرابشة ان المركز سيسعى الى تصميم مناهج ومحتوى الكتروني باللغة العربية والانجليزية لجميع المراحل الدراسية في المدراس والجامعات الأردنية، وتوفير دورات في مجال التعلم عن بعد للطلاب في المدارس والموظفين في المؤسسات الأردنية بأسعار تفضيلية للقطاع الحكومي، وتقديمها باستخدام عناصر الثورة الصناعية الرابعة لتطوير مهارات التدريس للمعلمين وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات وبأسعار مناسبة.
كما سيساهم المركز في تطوير الشراكة بين الأردن والدول الأخرى في مجالات البحث العلمي وتحديدا الخاص بالتعلم عن بعد باستخدام التكنولوجيا الحديثة، من خلال اقامة مؤتمرات عالمية متخصصة في محاور الثورة الصناعية الرابعة، بما يزيد من فرص السياحة التعليمية في الأردن، كما وسيتم عقد اتفاقيات تدريبية دولية تهدف الى تطوير التعلم الإلكتروني في الأردن، والتقدم الى فرص المشاريع البحثية المدعومة خارجيا لتطوير التعلم عن بعد والمناهج وخاصة في المدارس والجامعات الأردنية.
وسيشكل المركز عند تشغيله مصدراً مالياً يرفد موازنة الجامعة ومركزها في مدينة معان، من خلال عوائد الخدمات والمنتجات التي سيقدمها للقطاعين العام والخاص، الامر الذي سيساهم في تطوير وتحسين حرم الجامعة في مدينة معان، بما يجعلها بيئة دراسية جاذبة للطلاب من داخل وخارج الأردن، مع الـتأكيد على أن المركز سيتم تخصيصه لغايات التدريب والاستشارات فقط.
ويشار إلى أن هذا المبنى سيحتوي على مرافق بحثية وقاعات تدريسية وتدريبية وفق أعلى مستوى من التجهيز الحديث، ووفق أحدث الوسائل التكنولوجية الحديثة.
برعاية الأستاذ الدكتور ماجد أبو ازريق/ رئيس جامعة إربد الأهلية، نظمت عمادة شؤون الطلبة وِقفة تضامنية بعنوان “كلنا مع الملك وخلفه”، بحضور نائب الرئيس الأستاذ الدكتور غسان الشمري، والعمداء وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وعدد من الطلبة، اليوم الإثنين 17/2/2025 أمام مدرج الكندي.
والقى الأستاذ الدكتور ماجد أبو ازريق/ رئيس الجامعة، راعي اللقاء كلمة قال فيها: نَلتقي اليوم في جامعة إربد الأهلية، وقفةً واحدةً، صوتًا واحدًا، بأننا كُلنا مع الملك وخلفه تَعبيرًا عن دعمنا وولائنا لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي يَقود سفينة هذا الوطن بحكمةٍ وحنكةٍ، مجسدًا أسمى معاني الانتماء والعزة، ومدافعًا صلبًا عن قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأضاف، إننا، في جامعة إربد الأهلية، أكاديميين وإداريين وطلبة، نَقف اليوم موقفًا صادقًا مع قائدنا، الذي جَعل من الثوابت الأردنية خطًا أحمر لا يُساوَم عليه، فنُجدد عَهدنا وولاءنا له، ونُعاهده بأن نبقى صفًا واحدًا خَلف القيادة الهاشمية الحكيمة، مدافعين عن أمن الأردن واستقراره، رافضين أي محاولات للمساس بسيادتنا الوطنية أو هويتنا العربية والإسلامية، وإن مواقف جلالة الملك المشرفة في الدفاع عن الحق الفلسطيني، ورفضه القاطع لمشاريع التهجير والتوطين، تؤكد بأن الأردن كان وسيبقى السَند الأول لفلسطين، وأن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، هي التزامٌ تاريخيٌّ لا يقبل المساومة، وإن وقفتنا اليوم ليست مجرد فعاليةٍ رمزية، بل هي رسالةٌ واضحة بأن الأردنيين جميعًا، بمختلف مواقعهم، يجددون البيعة والولاء، ويُؤكدون موقفهم الثابت في دعم جلالة الملك، الذي يَقفُ شامخًا في المحافل الدولية، مدافعًا عن قضايانا العادلة، ومنافحًا عن حقوق الأمة.
واستعرض للحضور باللغة الإنجليزية لما يَدور من مواقف دولية ودبلوماسية وسياسية وإعلامية لما طرحه الرئيس الأمريكي ترامب، مبينًا لِسِعة الحِنكة السياسية التي قدمها وأدارها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، ليوضح للعالم طريق القبول بالحل السياسي العربي.
وأكد على أننا سنبقى، كما كنا دائمًا، أبناء هذا الوطن الأوفياء، نَعمل بجدٍ وإخلاص، ونَغرس في طلبتنا وأجيالنا القادمة حُب الوطن والانتماء الصادق له، ليبقى الأردن منيعًا تحت راية قيادته الهاشمية المظفرة، ودعا الله أن يحفظ الأردن، ويحفظ قائدنا المفدى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله.
وقدم لبرنامج الوقفة الدكتور فايز العتوم/ عميد شؤون الطلبة، بكلمة قال فيها: لقد وقف الهاشميون وعلى رأسهم الشريف الحسين بن علي منذ قيام الثورة العربية الكبرى موقف المعارض لمطالب الحركة الصهيونية المتمثلة في إقامة الوطن القومي اليهودي، ففلسطين كانت وما زالت حاضرةً دائمًا في وجدان هذا الحمى العربي الهاشمي، وإن علاقة الهاشميين بالقضية الفلسطينية متجذرة وتاريخية متوارثة، ومنذ عهد الإمارة فقد ارتبط دور الأردن وقيادته الهاشمية في الدفاع عن فلسطين ومقدساتها، وكان ارتباطًا دينيًّا وتاريخيًّا، واستمرت القضية الفلسطينية في مقدمة أولوياتها.
وأضاف، يَعُدُّ الأردنُّ القضية الفلسطينية قضيته المركزية الأولى، وينظر إليها بوصفها أولوية في سياسته الخارجية، ويرى فيها قضيةً محوريةً وأساسيةً لأمن المنطقة، يُمثل حَلها مفتاح السلام والاستقرار في العالم، ويَنطلق الموقف الأردني الثابت والراسخ من أن القدس الشرقية أرض محتلة، السيادةُ فيها للفلسطينيين، والوصايةُ على مقدساتها الإسلامية والمسيحية هاشمية، ويقود هذا الموقف جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.
وقال، من هنا من رحاب جامعة إربد الأهلية فإننا نؤكد وقوفنا جميعًا خَلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في مواقفة الثابتة والصامدة تجاه القضية الفلسطينية ورفضه لكل أشكال التهديد والممارسات الإسرائيلية الاستيطانية وسياسة التشريد التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني، ونُثمن ما قام به جلالته مؤخرًا من خلال رسالة واضحة وراسخة في النهج الملكي، وجَّهها جلالته من الولايات المتحدة الأمريكية عند لقائه الرئيس الأمريكي حين أكد وقوف الأردن جنبًا إلى جنب مع إخواننا الفلسطينيين وأنهم باقون على أرضهم، ولن يكون الأردن أرضًا ووطنًا لتهجيرهم، فالأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين.
والقى الأستاذ الدكتور فكري الدويري/ عميد كلية العلوم التربوية، كلمة قال فيها: لقد أبدع عطوفة رئيس الجامعة في تجليه للموقف الأردني، والموقف الإبداعي الذي وقفه جلالة الملك في مواجهة الرئيس ترامب.
وأضاف، إن الأردن قد تَحمل الكثير نتيجة ما أصاب أمتنا العربية والإسلامية، وهذا ينبهنا إلى عِظم المسؤولية الملقاة على عاتقنا تجاه بلدنا وأمنه واستقراره حتى يظل قويًا في وجه التحديات والأخطار التي تستهدف أمتنا واستقرارنا، وهذا يتطلب أن نقف خلف قيادتنا الهاشمية في الدفاع عن الأردن حتى يظل واحة أمن واستقرار لشعبه وأمته العربية والإسلامية.
وقال، إن مسؤوليتنا تتمثل في حُب الوطن الأردني والدفاع عنه مهما كان الثمن باهضًا، ويتمثل ذلك للتنبه للقادم من الأخطار المحدقة ببلدنا ومن الأعداء المتربصين به، وكشف مؤامراتهم وإفشال مخططاتهم والاستعداد للتضحية في سَبيل ضربهم وطردهم وإبعادهم وإذلالهم دفاعًا عن حقوقنا وكرامتنا وبلدنا وأمننا واستقرارنا وحفاظًا على قيادتنا الهاشمية المظفرة.
وأكد على أن كل هذا الشيء يتطلب منا جميعًا أن نتحمل المسؤولية بأن نكون جميعًا على قدر المسؤولية باستشعار عظمة الله سبحانه وتعالى، وباستشعار مسؤوليتنا الوطنية في الوقوف خلف قيادتنا الهاشمية، وأن نكون أصحاب قلوب كبيرة للثبات في مقام الوطن وخلف القيادة الهاشمية في جميع المواقف والمحافل الدولية التي يقودها جلالته للدفاع عن بلده الأردن والدفاع عن فلسطين والدفاع عن الأمة العربية والإسلامية.
واختتم حديثه، بأن المسيرة سَتستمر في جامعة إربد الأهلية بقيادتها ورئاستها الحكيمة بقيادة الأستاذ الدكتور ماجد أبو ازريق، حتى نظل يدًا بيد خلف القيادة الهاشمية للدفاع عن الأردن وثرى الأردن لنصل إلى تحقيق مُستقبل مُشرق لبلدنا بإذن الله، ودعا الله أن يحفظ الأردن والقيادة الهاشمية، وأن يحفظ جامعتنا بقيادتنا الحكيمة حتى تظل اللبنة قوية في البناء الوطني.
والقى الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة/ عميد البحث العلمي والدراسات العليا، كلمة قال فيها: أود أن أؤكد أن هذه الوقفة هي وقفةٌ لأجلِ الأردنِ، والتأكيد على الثوابتِ الأردنية، التي جسدتها حكمةُ القائدِ، وحنكته السياسيةِ والدبلوماسيةِ، التي نبهتْ العالم إلى ضرورةِ احترامِ القانونِ الدولي وإرادةُ الشعوب في الحياةِ الكريمة وتقريرِ المصير، ورفضِ الظلمِ والغطرسةِ والعدوان، وضرورة أن نقف جميعًا صفًا واحدًا في أردن الحشد والرباط للحفاظ على أمننا واستقرارنا أوفياء لوطننا وقيادتنا مُتمسكين بوحدتنا الوطنية، ومعززين لهويتنا الأردنية والعربية والإسلامية، وأشار إلى مدى الدبلوماسية العالية التي جسدتها عبارات جلالة الملك خلال لقائه الرئيس الأمريكي، حيث وجه عدة رسائل مفادها أن التهجير ليس حلاً، وأن مصلحة الأردن واستقراره وحماية الأردن والأردنيين بالنسبة لجلالته فوق كل اعتبار، وأن السلام العادل على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة ولا سيما وأن جلالة الملك أوضح منذ بداية تَسلمه سلطاته الدستورية بأن الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين، وأن إقامة دولة فلسطينية لأهلها على ترابهم الوطني هو مصلحة أردنية عليا.
وأكد على أن أسرة جامعة إربد الأهلية مُمثلة بعطوفة الرئيس الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق، والهيئتين التدريسية والإدارية وأبنائها الطلبة نَقف صفًا واحدًا ملتفين خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة وخطوات جلالة الملك في دعم القضية الفلسطينية وجهوده الساعية إلى إنهاء معاناة أهلنا في قطاع غزة.
وأكد في كلمته أن مواقف جلالتهِ كانت وستبقى سفراً من أسفارِ المجدِ الأردني العربي الهاشمي، وشاهداً حياً وخالداً على ما غرسهُ ويغرسهُ الهاشميون فينا من تضحياتِ وقيمٍ ومبادئَ في الدفاعِ عن قضايا الوطنِ والأمة، وفي مقدِمتها القضيةُ الفلسطينية، التي كانت وستبقى قضيتُنا المركزية، واختتم كلمته أن يحفظ الله الأردن وأن يحفظ الله قائدنا حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين.
واختتمت الوقفة بكلمة لراعي الوقفة وللحضور بأن يبقى جلالة الملك سدًا منيعًا في وجه من تُسول له نَفسه في المساس في الأردن، وإننا جميعًا نَقف اليوم مؤكدين لجلالتكم دعمنا المطلق لمواقفكم المشرّفة التي تَدلّ على الحكمة والحنكة في التّعامل مع القضيّة الأولى (القضيّة الفلسطينيّة)، ومؤكدين ولاءنا وانتماءنا لجلالتكم، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يَحفظ أهلنا في فلسطين، وأن يحفظ هذا البلد آمنًا مطمئنًا سخاءً رخاءً تحت ظل رايتكم الهاشميّة المظفّرة.
في إطار سعيها المستمر لتعزيز المهارات العلمية والعملية لطلابها، وقعت جامعة الزيتونة الأردنية اتفاقية تعاون مع مستشفى عبد الهادي. وتهدف الاتفاقية إلى تدريب طلبة كلية الصيدلة في مختلف أقسام المستشفى، وفقًا للسعة المتاحة، وتحديد عدد الطلبة والمشرفين العاملين من كلا الطرفين، إضافة إلى تحديد وسائل التدريب المتبعة في كل منهما.
كما تشمل الاتفاقية التعاون في مجال التطوير الأكاديمي، من خلال إجراء البحوث والدراسات التطبيقية التي تركز على تطوير القطاع الصحي والصيدلاني والصناعة الدوائية والتكنولوجيا الحيوية. تهدف هذه الدراسات إلى تحسين جودة المنتجات الدوائية وتعزيز قدرتها التنافسية، إلى جانب توفير الدعم من خلال الجهات المانحة المحلية والدولية والتركيز على المشاريع ذات الاهتمام المشترك.
ويتضمن التعاون التنسيق بين الطرفين في نشر الأوراق العلمية المقترحة، والمشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية، وتنظيم الدورات التدريبية المشتركة.
انطلاقاً من تعزيز تعاون مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال في جامعة عمان العربية مع مؤسسات المجتمع المحلي، شارك الدكتور سامر عياصرة مدير مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال في الهاكثون الأخضر وذلك ضمن مشروع الروابط الخضراء الذي ينفذه مركز تطوير الأعمال – BDC، والممول من الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع جمعية إدامة للطاقة وشبكة العمل المناخي.
وجاءت هذه المشاركة من خلال تقديم ورشة تدريبية حول إعادة التفكير، حيث تم مناقشة كيف يمكن لأفكارنا الخضراء أن تتحول إلى مشاريع حقيقية تحدث فرقًا ملموسًا في قطاع البيئة والاستدامة، وقد كانت هذه الورشة جزءًا من الهاكثون الأخضر، الذي يجمع العقول الريادية الشابة من أجل مستقبل أكثر استدامة.
يشار إلى أن فعاليات الهاكثون انطلقت بحضور كلٍ من: عطوفة الدكتور جهاد السواعير أمين عام وزارة البيئة مندوباً عن معالي الدكتور معاوية الردايدة وزير البيئة، والسيدة حنينا بن بيرونو ممثلةً عن الاتحاد الأوروبي، ويعتبر الهاكاثون الأخضر أرضية خصبة لإطلاق الطاقات الشبابية وترجمة أفكارهم الخضراء وتحويلها لمشاريع حقيقية مستدامة بحضور موجهين ومرشدين في القطاع الأخضر.
استقبلت جامعة الزرقاء، بالتنسيق مع منحة الاتحاد الأوروبي EDU-SYRIA، يوم الثلاثاء (19-2-2025)، وفدًا من جامعة Bonn-Rhein-Sieg University of Applied Sciences الألمانية، حيث مثل الوفد السيدة Nele، منسقة المشاريع الخارجية للاجئين في المكتب الدولي لجامعة H-BRS الألمانية.
والتقى الوفد بنائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الأستاذ الدكتور علاء الدين صادق، وعميد القبول والتسجيل، الأستاذ الدكتور خالد الزييدين، ومسؤول برنامج EDU-SYRIA في جامعة الزرقاء، الدكتور إبراهيم الحريري.
وتهدف الزيارة إلى التعرف على جامعة الزرقاء والبرامج التي تقدمها، إضافةً إلى البحث عن سبل التعاون والعمل المشترك بين الجانبين.
وتخللت الزيارة جولة تعريفية شملت كلية طب الأسنان، والمكتبة، ومركز أبحاث الطاقة، ومركز التحكم والسيطرة، حيث عبّر الوفد عن إعجابه بتطور جامعة الزرقاء والبرامج التي تقدمها.
افتتحت نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون البحث العلمي والجودة والتطوير الدكتورة فاديا مياس، فعاليات ورشة التهيئة لأعضاء هيئة التدريس الجدد للفصل الدراسي الثاني 2024/2025، التي ينظمها مركز الاعتماد وضمان الجودة في الجامعة، وعلى مدار ثلاثة أيام، بمشاركة 30 عضو هيئة تدريس من مختلف الكليات. وباركت مياس لأعضاء هيئة التدريس الجدد انضمامهم لأسرة جامعة اليرموك الأكاديمية، مؤكدة على أن الجامعة وانطلاقا من خطتها الاستراتيجية تسعى رفع كفاءات كوادرها من خلال تنظيم هذه الورش، بهدف تطوير مهارات المشاركين وتعزيز إمكانياتهم، وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم، لافتة إلى ضرورة الالتزام بالتشريعات والقوانين السارية في الجامعة، وتطوير العملية التعليمية والبحثية.
وأشارت إلى أن الجامعة شهدت بالسنوات الأخيرة تطويرا لأساليب التعليم، وغزارة في الإنتاج البحثي واستحداث لبرامج أكاديمية جديدة تتماشى مع التطور التكنولوجي والبحثي، داعية المشاركين الى التكيف مع هذا التطور ومواكبته.
وأضافت مياس أن هذه الورش التدريبية تم ربطها بتعليمات الترقية، وأنه سيتم إطلاق منصة بالتعاون مع مركز الحاسب والمعلومات ومركز التعليم الالكتروني لتحديد الاحتياجات التدريبية للكفايات الرقمية بناء على احتياجات أعضاء الهيئة التدريسية من خلال استبانة رقمية ترسل لأعضاء هيئة التدريس لتحديد مهاراته التي يتمتع بها والمهارات التي يرغب باكتسابها كل حسب تخصصه، ومشيرة إلى أن هذه المنصة تمثلُ سبقا للجامعة.
بدورها، أكدت مساعد مدير مركز الاعتماد وضمان الجودة الدكتورة هبه القرعان، على أهمية هذا البرنامج وما يحتويه من ورش تدريبية تسعى لصقل الشخصية الأكاديمية وتطويرها، داعيةً المشاركين إلى الاستفادة من هذه الورش وتطبيقها في الحياة العملية، مشيرةً إلى أن الجامعة بيئة إبداع وتحفيز، مشيرة إلى أن المركز بكل دوائره وكوادره يعمل بشكل مكثف ودؤوب لتحقيق رسالة الجامعة وقيمها، مؤكدةً على أن الالتزام بالجودة يصنع فرقاً في الحياة المهنية والشخصية. ومن جهته، أشار مدير دائرة الدراسات والتطوير في “المركز” إبراهيم بلاسمة إلى أن هذا البرنامج تضمن موضوعات متعددة وشاملة حول أهم المحاور كـ “الاتجاهات الحديثة في التدريس الجامعي” للدكتور هادي طوالبة، و”تشريعات الجامعة” للدكتور علاء خصاونة، و”البحث العلمي والمشاريع الممولة” للدكتورة وصال العمري، و “إدارة الموقع الشخصي و منصة الأردن المفتوحة للإبداع” للدكتورة يسرى حرب، و منصة “التعلم الالكتروني” للدكتور علي زحراوي، و “التعريف بالمعايير الخاصة بالبرامج الأكاديمية وضمان الجودة” للدكتور صالح بزّي، و”الشراكة المجتمعية” للدكتور مريم أبو عليم، ، و “استراتيجيات التقويم الحديث و أدواته” للدكتور أحمد عودة، و “مصادر المكتبة / قواعد البيانات العالمية” طارق حداد.
نظّم اتحاد الطلبة في جامعة العلوم والتكنولوجيا اليوم الثلاثاء، وقفة دعم وتأييد لمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني الرافضة للتهجير والوطن البديل، بحضور أسرة الجامعة من الطلبة والعاملين والهيئتين الأكاديمية والإدارية.
الأستاذ الدكتور ماجد مساعدة، عميد شؤون الطلبة أشار أن هذه الوقفة تأتي تأكيدًا على الموقف الوطني الثابت تجاه القضايا المصيرية، ودعمًا لجهود جلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض التهجير والوطن البديل.
وقال مساعدة: “نجتمع اليوم لنؤكد على موقفنا الراسخ خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، ودعمنا لمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي يقف في الصفوف الأولى دفاعًا عن حقوق الأمة وثوابتها الوطنية والقومية، وأوضح أن وحدة الصف الوطني والتفاف أبناء الأردن حول قيادتهم هو صمام الأمان في مواجهة أي تحديات إقليمية أو دولية.”
وأضاف أن جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، بكوادرها وطلبتها، ستبقى دائمًا داعمة للمواقف الوطنية والقومية التي تعزز سيادة الأردن ومكانته الإقليمية والدولية، مشيدًا بتفاعل الطلبة والأسرة الأكاديمية والإدارية في هذه الوقفة التي تعكس روح المسؤولية والانتماء للوطن.
ومن جانبه، أكد رئيس اتحاد الطلبة، الطالب يزيد شريدة، في كلمته، أن هذه الوقفة تعبر عن التفاف الطلبة حول القيادة الهاشمية ودعمهم الثابت لمواقف جلالة الملك في الدفاع عن قضايا الأمة.
وأضاف شريدة: “نحن كطلبة نشعر بمسؤوليتنا الوطنية تجاه القضايا المصيرية، ونقف اليوم لنؤكد رفضنا لأي محاولات للنيل من حقوق الشعب الفلسطيني، وندعم مواقف قيادتنا في الدفاع عن الثوابت الوطنية والقومية.”
وأكد المشاركون على الموقف الوطني الثابت تجاه القضايا المصيرية، مشددين على دعمهم لجهود جلالة الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على الثوابت الوطنية والقومية.
أشاد المجلس الاستشاري لكلية التمريض في الجامعة الهاشمية خلال جلسته الأولى في العام 2025 التي عقدها بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد أبوالتين، وحضور أعضاء المجلس، بتميز برامج كلية التمريض وخططها وتفوق طلبتها في امتحان مزاولة مهنة التمريض، وحصول خريجيها على فرص عمل في القطاعين العام والخاص داخل الأردن وخارجها.
وأكدوا خلال الجلسة، ضرورة الاستمرار في البناء على تميز الكلية لا سيما بعد نيلها الاعتماد الدولي المرموق ACEN العام 2024 مما يعكس جودة التعليم فيها وأثره الإيجابي على تعزيز سمعة خريجيها في أسواق العمل العربية والعالمية، وفتح فرص القبول أمامهم في الدراسات العليا.
وقال الدكتور أبوالتين إن نجاح خريجي الكلية في الحصول على فرص عمل مناسبة خلال السنة الأولى من تخرجهم يعد مصدر فخر واعتزاز لإدارة الجامعة ومنسوبيها وهو هدف عملنا من أجله وسسنبقى مستمرين على تعزيزه.
كما أكد على أهمية بناء علاقات متينة مع المجتمع المحلي بعقد المزيد من الأيام الطبية المجانية في مختلف أنحاء محافظة الزرقاء والمحافظات الأخرى، ورفع مستوى الوعي الصحي لأبناء المجتمع، والاستمرار في تبادل الخبرات مع نقابة الممرضين والممرضات، والمجلس التمريضي الأردني، وأصحاب العمل داخليًا وخارجيًا خاصة مع تزايد الطلب العالمي على مهارات التمريض، داعيًا إلى فتح تخصصات جديدة في مختلف تخصصات التمريض لمواكبة المستجدات والمتغيرات في القطاع الصحي.
من جانبها، أكدت عميدة الكلية الأستاذة الدكتورة جميلة أبودحيل على استمرار الكلية في تطوير المهارات الضروية في التفكير الإبداعي والقيادة والعمل الجماعي وأخلاقيات العمل وتعزيز التدريب الميداني، واستغلال التكنولوجيا الرقمية في مهنة التمريض لتحسين جودة الرعاية التمريضية المقدمة، مشيرة إلى حرص الكلية على تطوير كفايات الخريجين ومعالجة تحديات التدريب العملي من خلال افتتاح مختبرات متقدمة للتعليم والتدريب ومن أبرزها مختبر مهارات المحاكاة والمهارات.
وناقش أعضاء المجلس، أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية في القطاع الصحي والتمريضي، مع التأكيد على ضرورة تدريب الطلبة على استخدام التقنيات الحديثة والأنظمة الرقمية التي أصبحت جزءاً أساسياً في تقديم الخدمات الصحية.
وعُرض خلال الجلسة فيلم توثيقي يستعرض مسيرة تميز ونجاح الكلية منذ تأسيسها عام 1999، وطرحها برامج البكالوريوس والماجستير.
اختتمت الجلسة بانتخاب الدكتور علاء عاشور من جامعة العلوم والتكنولوجيا رئيسا للمجلس، الذي يضم عميدة الكلية، والأمين العام للمجلس التمريضي الأردني، ونقيب الممرضين والممرضات، ومديري تربية الزرقاء الأولى، وصحة الزرقاء، وعميد كلية التمريض في جامعة الزرقاء، ومدير مستشفى الزرقاء الحكومي، ورئيس بلدية الهاشمية، وعضو هيئة تدرس من جامعة العلوم والتكنولوجيا وعدد من أعضاء هيئة التدريس في كلية التمريض بالجامعة الهاشمية.
بحثَ رئيسُ الجامعة الأردنيّة الأستاذ الدكتور نذير عبيدات، اليومَ الثلاثاءَ، سُبُلَ التّعاون المُشترك وآليّةَ دعم قسم الطبّ النوويّ في مُستشفى الجامعة الأردنيّة، مع وفدٍ يُمثّل الوكالةَ الدوليّةَ للطاقة الذريّة برئاسة نائب مدير عامّ الوكالة مدير دائرة التعاون التّقنيّ هوا ليو، وهيئة الطاقة الذريّة الأردنيّة برئاسة رئيس الهيئة الأستاذ الدكتور خالد طوقان، وبحضور مدير عامّ المُستشفى الأستاذ الدكتور نادر البصول.
وأكّد عبيدات خلال اللقاء، دعمَ الجامعة الأردنيّة لكافّة أوجه التعاون مع الوكالةِ الدوليّة وهيئةِ الطاقة الذريّة، في سبيل رفد قسم الطبّ النوويّ بالأجهزة الطبيّة المتطوّرة، لا سيّما جهاز التصوير البوزترونيّ الطبقيّ المتطوّر، الذي -وفي حال توفيره- سيُشكّل نقلةً نوعيّةً في مجال التشخيص الطبيّ الدقيق، خاصّةً أنّ مُستشفى الجامعة الأردنيّة يقدّم خدماتِه الطبيّةَ إلى ما يزيد عن (600) ألف مُراجع سنويًّا، نظرًا لاحتضانه كفاءات طبيّة وفنيّة مُساندة على مُستوىً عالٍ من المهنيّة.
بدوره، أشار الدكتور نادر البصول إلى سعي المُستشفى الدائم لاستقطاب الدعم من الهيئات والوكالات محليًّا وعالميًّا لرفع سويّة الخدمات الطبيّة والتعليميّة والبحثيّة وتطوير البُنية التحتيّة الطبيّة، مُبيّنًا أنّ توفيرَ جهاز التصوير البوزترونيّ الطبقيّ سيعود بفائدة كبيرة على مرضى السرطان ومرضى القلب والأعصاب، بما يسهم باكتشاف مدى انتشار هذه الأمراض وتطوّرها وتجاوبها مع الأدوية، وبالتالي زيادة فُرص الشفاء وتحسين جودة الحياة.
من جانبه، أشاد هوا ليو بأهميّة دور الأردنّ في العالم العربيّ والمنطقة، وما يُقدّمه من خدمات طبيّة متطوّرة، جعلته مقصدًا للأردنيّين والعربِ والأجانبِ؛ لتلقّي هذه الخدمات، لافتًا إلى أنّ دعم المملكة ومؤسّساتها يقعُ في سلّم أولويّات مشاريع دعم الوكالة.
وأبدى طوقان استعدادَ هيئة الطاقة الذريّة الأردنيّة إلى تقديم مُختلف أوجه الدعم في سبيل رِفعة القطاع الطبيّ بشكل عامّ ومُستشفى الجامعة الأردنيّة بشكل خاصّ، بوصفه مركزًا طبيًّا أكاديميًّا وبحثيًّا مُتكاملًا
وفي ختام الزيارة، اطّلع الوفدُ على الخدمات المقدّمة في دائرة الأشعة وقسم الطبّ النوويّ، واستمعوا إلى شرحٍ حول الأجهزة الطبيّة الموجودة.
وحضر اللقاءَ من جانب الجامعة الأردنيّة ومُستشفاها نائبُ الرئيس لشؤون الكليّات العلميّة الأستاذ الدكتور أشرف أبو كركي، نائبُ مدير عامّ المستشفى للشؤون الطبيّة الأستاذ الدكتور سامي أبو حلاوة، مديرُ دائرة الأشعة والطبّ النوويّ بالوكالة الدكتور عماد الطراونة، ورئيسُ قسم الطبّ النوويّ الأستاذ الدكتور مالك جويعد.
بينما حضر من جانب الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة مديرُ مكتب نائب مدير عامّ الوكالة عبد الله محفوظ، ورئيسُ قسم التعاون التقنيّ مارينا ميشار، ومن جانب هيئة الطاقة الذريّة الأردنيّة مستشارُ رئيس الهيئة محمّد العمري، ومديرةُ التعاون الدوليّ في الهيئة ساجدة النسور، ورئيسُ قسم التعاون التقنيّ في الهيئة رندة القضاة.