وقع رئيس جامعة الزيتونة الأردنية، الأستاذ الدكتور محمد المجالي، مذكرة تفاهم مع رئيس جامعة الطفيلة التقنية، الأستاذ الدكتور بسام المحاسنة، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعتين. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تطوير التخصصات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، وعلم البيانات، والأمن السيبراني، بالإضافة إلى تمكين الطلاب من الوصول إلى أحدث التقنيات والموارد التعليمية.
كما تضمنت الاتفاقية تنظيم الندوات، الدورات التدريبية، وورش العمل، إلى جانب استضافة خبراء عالميين لتقديم محاضرات مشتركة.
وأكد الأستاذ الدكتور محمد المجالي أهمية هذا التعاون في تعزيز مكانة الجامعتين على المستويين المحلي والدولي، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة هامة نحو تحقيق التكامل الأكاديمي والبحثي بين مؤسسات التعليم العالي الأردنية. من جانبه، شدد الأستاذ الدكتور بسام المحاسنة على أن هذه الاتفاقيات تسهم في تعزيز الروابط بين الجامعات الأردنية وتوفير بيئة تعليمية محفزة للطلاب.
وحضر التوقيع نائب رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور طارق القرم، وعميد كلية العلوم وتكنولوجيا المعلومات، الأستاذ الدكتور عايش الحروب، ورؤساء الأقسام في الكلية، بالإضافة الى عميد البحث العلمي في جامعة الطفيلة الأستاذ الدكتور أيمن منصور.
رعى رئيس الوزراء السابق، العين الدكتور بشر الخصاونة، الاحتفال الذي أقامته جامعة جدارا، اليوم الأربعاء، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ويوم الوفاء والبيعة، بحضور محافظ إربد رضوان العتوم، وقائد أمن إقليم الشمال العميد عمر الكساسبه ومدير شرطة إربد العميد الدكتور محمد الزوايده، وعدد من الوزراء والأعيان والنواب وممثلي المجتمع المحلي وحاكمية الجامعة وأسرتها الأكاديمية والإدارية.
وألقى الخصاونه كلمة في الاحتفال قال فيها: “نتفيأ في هذا اليوم الطيب ظلال مناسبتين عزيزتين على قلوبنا ، ومحط فخرنا واعتزازنا ، عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بارك الله في عمره وأعز ملكه ، يعضده سمو ولي عهده الامين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله وأمّده بالعزيمة سندا وعضدا لسيدنا المفدى ، ووطننا الغالي ،ومناسبة يوم الوفاء والبيعة ، لخير خلف من خير سلف ،من السلالة الشريفة ،من بيت النبوة آل هاشم الأطهار من ،جلالة المغفور الحسين طيب الله ثراه ،إلى ابي الحسين اطال الله في عمره وسدد على طريق الخير خطاه “.
واضاف الخصاونة ان هذا الوطن الغالي اكبر من قصة نجاح ،وتجاوز كل التحديات والأجواء التي طالما عصفت بمنطقتنا وكان قدرنا أن نقع في عين العاصفة منها ،لكننا وبحمد الله وبفضل قيادتنا الهاشمية الحكيمة الشجاعة ،وبهمة الأردنيين والأردنيات والمؤسسات الأردنية الراسخة وعلى رأسها جيشنا العربي المصطفوي والأجهزة الامنية الباسلة ، عبرنا المئوية الأولى من عمر الدولة بثبات وبصروح من الإنجازات ، ودخلنا المئوية الثانية بكل منعة وثقة واقتدار .
وقال الخصاونه: ارفعوا رؤوسكم لتطاول عنان السماء ، فخرا بقائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ، الذي نذره جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه ، لخدمة وطنه وشعبه وامته , فأوفى سيدنا بالنذر وصدق الوعد والعهد، فحقق الإنجاز تلو الإنجاز ,ووضع الإنسان الأردني في قمة الأولويات ، وبات الأردن أيقونة القيم والمبادئ , وأنموذجا يحتذى في تجاوز التحديات والمحددات , وصنع عظيم الإنجازات ،بكل ثقة وثبات واقتدار .
واكد الخصاونةً ان هذا الوطن العزيز القوي وجد ليبقى ، وحباه الله بقيادة تحظى بشرعية الدين والتاريخ والرسالة ،سخرت هذه القيادة كل القيم النبيلة لخدمة الوطن والأمة والإنسانية .
وقال الخصاونة أن هذا الوطن سيزداد كل يوم قوة ومنعة ورفعة ،وستتلاشى كل الرهانات المرفوضةً، كما تلاشت مثل هذه الرهانات والطروحات على مر العقود الماضية وبقي الأردن و قيادته وشعبه قويا عزيزا شامخا مستمسكا بثوابته الوطنية والقومية الراسخة .
واضاف “ نقول لمن يتلقون الأوامر من الخارج عيب وعار عليكم وسنتصدى جميعا لكم بكل حزم ” فتاريخ وحاضر ومستقبل هذا الوطن وقيادته مسطر بصفحات الشرف والكرامة والكبرياء .
ولفتً الخصاونةً إلى أن فلسطين التى روى الدم الأردني الزكي ثراها ، ولآل هاشم الغر الميامين وجندهم البواسل في قدسها وعلى اسوارها تضحيات عظيمة ،و بطولات و وقفات عز ، ومواكب شهداء ، لن تغيب ولن تهمش وستبقى على راس اجندة الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ، مدافعا عن عدالتها ومركزيتها وجوهر احقاق السلام العادل والشامل والاستقرار في المنطقة .
واكد أن الأردنيين على قلب رجل واحد خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في مواقفه المشرفة دوما وتاكيده وعلى مدى 25 من عهده المديد والميمون ،” كلا للتهجير كلا للتوطين كلا للوطن البديل “
وقال “هذا هو ديدن جلالة الملك عبدالله الثانيي ومواقفه المشرفة الثابتة حتى ينال الشعب الفلسطيني الشقيق ،حقوقه كاملة على ترابه الوطني وإقامة الدولة الفلسطنية المستقلة ،على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .
وفي كلمة له، رحب الدكتور شكري المراشده، رئيس هيئة المديرين والمدير العام لجامعة جدارا، براعي الحفل والحضور الكريم، مشيرًا إلى أن هذا الاحتفال يأتي في ذكرى مناسبتين عزيزتين على قلوب الأردنيين: عيد ميلاد قائد البلاد، جلالة الملك عبد الله الثاني، ويوم الوفاء للراحل العظيم الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، باني نهضة الأردن الحديثة.
وبين المراشده أهمية هذه المناسبات في تجديد البيعة والولاء لجلالة الملك عبد الله الثاني، معبرًا عن اعتزاز الجامعة بالقيادة الهاشمية وجهود جلالته المستمرة لتسريع عجلة التنمية والتحديث في كافة المجالات، مشيدًا بشكل خاص بمواقف جلالته الثابتة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، حيث كان دومًا الصوت القوي في رفض التوطين والتهجير، ورفض أي حلول لا تلبي حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
من جانبه، عبر الأستاذ الدكتور حابس الزبون، رئيس الجامعة، عن مشاعر الفخر والاعتزاز بعيد ميلاد قائد البلاد، الذي عزز الأمن والاستقرار في الأردن، وجعل من عمان عاصمة للسلام والتعاون.
وأشار إلى أن هذا اليوم يذكر الجميع بإنجازات جلالة الملك عبد الله الثاني، وبالنهضة التي حققتها المملكة الأردنية الهاشمية في كافة المجالات.
وقال أن الأردن بات في عهد جلالته دولة رائدة في المنطقة، وسلط الضوء على الدور الهام للمملكة في الساحة الإقليمية والدولية، لافتا إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني يبقى رمزًا للثبات في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ومؤكدًا على أن الأردن سيظل، كما كان دائمًا، داعمًا ومساندًا لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريفة.
وفي كلمة باسم الحضور، عبر الدكتور محمد طالب عبيدات عن تقديره العميق لجلالة الملك عبد الله الثاني، قائلاً: “إننا في هذا اليوم، ونحن نحتفل بعيد ميلاد قائدنا الهاشمي، نجدد العهد والولاء لملكنا المفدى، الذي قاد الأردن بثبات وحكمة على مر السنين. إن جلالته لم يقتصر دوره على بناء وطن مزدهر فحسب، بل كان له حضور قوي في الساحة الدولية، حيث شكل صرحًا من أجل السلام العادل في المنطقة، وكان له دور حاسم في التصدي لمخططات تهجير الشعب الفلسطيني، والرفض القاطع لأي محاولات للتوطين في الأردن.”
وأضاف عبيدات: “إن إيمان جلالة الملك العميق بقضايا الأمة العربية والإسلامية، وحرصه الكبير على القضية الفلسطينية، يجعلنا جميعًا نفاخر به في كل محفل دولي. لن ننسى مواقفه الثابتة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ورفضه القاطع لكل ما يمس عروبة القدس وفلسطين. إن الأردن، بقيادة جلالته، سيظل دائمًا حاميًا للقدس والمقدسات، وسيبقى وفياً لعهوده تجاه فلسطين وأبناء شعبها.”
وكان العين الخصاونه قد جال في بداية الاحتفال على معرض صور الهاشميين، ثم تلا الدكتور سعيد نمارنه آيات من الذكر الحكيم، ثم قدمت فرقة الموسيقات التابعة للأمن العام السلام الملكي.
وتخلل الاحتفال، فقرات فنية وشعبية، شاركت فيها فرق طلابية من مدارس الجامعة الأمريكية للشرق الأوسط، بالإضافة إلى عروض قتالية ورياضية عسكرية قدمتها مرتبات القوات المسلحة، فيما قدمت موسيقات الأمن العام معزوفات وطنية نالت إعجاب الحضور.
وفي الختام، قام الدكتور شكري المراشده بتكريم راعي الحفل بسيف ودرع تذكاري، كما تم تكريم عدد من رجالات الوطن ونخبة من الذوات والفرق المشاركة في الحفل بدروع تذكارية تقديرًا لجهودهم ومشاركتهم في إنجاح فعاليات الاحتفال .
كما تم أيضًا توقيع وثيقة الولاء والانتماء وتجديد البيعة لجلالة الملك عبد الله الثاني.
أبرم مركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الشرق الأوسط اتفاقية تعاون مع الجمعية الأردنية للبحث العلمي والإبداع والريادة؛ بهدف تطوير قدرات الطلبة، وتنمية مهاراتهم، وتحفيزهم على الإسهام الفاعل في مجالات البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال.
تركز الاتفاقية على تنظيم سلسلة من الورش التدريبية المتخصصة، وعقد دورات تأهيلية وبرامج إرشادية بإشراف خبراء ومختصين، تُعنى بصقل مهارات الطلبة، وتهيئتهم للدخول في ميدان البحث العلمي التطبيقي وريادة الأعمال.
كما تُولي الاتفاقية اهتمامًا خاصًا برعاية المشاريع الطلابية الريادية، وتقديم أشكال الدعم الفني واللوجستي اللازم لتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع إنتاجية قابلة للتنفيذ.
وقال المستشار القانوني للجامعة الأستاذ الدكتور أنيس المنصور إن توقيع هذه الاتفاقية يُمثل محطة بارزة على صعيد ترسيخ الشراكات الفاعلة بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية، مضيفًا: “إننا نعتز بهذا التعاون، الذي من شأنه أن يُشكّل رافعة حقيقية في مسيرة تمكين الطلبة وصقل مهاراتهم، تماشيًا مع رؤيتنا في خلق بيئة أكاديمية محفزة، تُسهم في إنتاج المعرفة وتسويقها”.
من جانبه، أوضح رئيس الجمعية الأردنية للبحث العلمي والإبداع والريادة، معالي الدكتور رضا الخوالدة، أنّ هذه الاتفاقية تُجسد تكامل الأدوار بين القطاعات المختلفة، في سبيل تمكين الشباب الأردني من ترجمة طموحاتهم العلمية والعملية إلى منجزات ملموسة”.
يشارك الطالب حمزة المجالي من كلية تكنولوجيا المعلومات – تخصص هندسة البرمجيات في البرنامج التدريبي السادس لإعداد قادة الشباب العربي، الذي يُعقد في إمارة الشارقة، بمشاركة نخبة من الشباب العربي الطموح.
يهدف البرنامج إلى تنمية مهارات القيادة وتعزيز دور الشباب في التنمية المستدامة، من خلال ورش عمل مكثفة، وجلسات تدريبية متخصصة، وتجارب ميدانية تعزز من قدراتهم القيادية والإبداعية.
تأتي مشاركة الطالب حمزة المجالي تأكيدًا على تميز طلبة جامعة عمان العربية وحرصهم على اكتساب المهارات القيادية التي تؤهلهم للمساهمة الفاعلة في بناء المستقبل.
رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سميّة للتكنولوجيا، حفل اختتام جائزة الملكة رانيا الوطنية للريادة بنسختها الرابعة عشرة 2024 ، بحضور رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الأستاذ الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، وممثلين عن مؤسسات مدينة الحسن العلمية، وعمداء الكليات، و حضور واسع من المعنيين.
وتهدف الجائزة التي ينظمها مركز الملكة رانيا للريادة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا سنويًا، إلى تمكين رواد الأعمال، وخاصة الشباب، من جميع أنحاء المملكة الذين تجاوزوا مرحلة الفكرة سنويًا، والذين قاموا ببناء الحد الأدنى من المنتجات القابلة للتطبيق وعملوا لمدة عام واحد على الأقل. لخلق ثقافة ريادة الأعمال وتعزيز روح الريادة.
وقالت سموها في كلمتها الافتتاحية: ” إننا نحتفل اليوم بإعلان نتائج جائزة الملكة رانيا الوطنية للريادة، وهذه الجائزة ليست فقط فرصة لتكريم المشاريع الريادية، بل هي منصة لإبراز العقول المبدعة التي تساهم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا لوطننا”.
وأضافت سموها، أن الأردن ليس بلدًا عريقًا في حضارته وتاريخه فقط، بل هو أيضًا بلد المستقبل. بلدًا يتميز بقيادته العظيمة وشبابه الطموح، وبإرادته الصلبة، وقدرته على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص. وقد علمتنا الأزمات أن الأردن، رغم كل الصعوبات ينهض دائمًا من جديد، بفضل شبابه الذين يسعون للابتكار والتغيير.
وأشارت سموها، أن جائزة الملكة رانيا الوطنية للريادة والتي يحتضنها المركز الذي أسس في الجامعة عام 2004 هي انعكاس لهذا الإيمان، فهي ليست مجرد تكريم لأصحاب المشاريع، بل شهادة على قدرة الشباب الأردني على تحقيق الابتكار في مختلف المجالات. وأضافت سموها أن ريادة الأعمال ليست محصورة في قطاع التكنولوجيا فحسب، بل تمتد إلى مجالات أخرى مثل التعليم، والصحة، والبيئة، والطاقة، وغيرها حيث يسهم الرياديون في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة.
وأكدت سموها، إن دعم الريادة لا يعني تكريم الفائزين فقط، بل يعني بناء منظومة متكاملة توفر لهم الموارد والإرشاد والدعم اللازم. ومن هنا تأتي أهمية المؤسسات الوطنية مثل مركز الملكة رانيا للريادة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وحاضنة الأعمال iPARK، وكافة مؤسسات مدينة الحسن العلمية، التي تلعب دورًا أساسيًا في تمكين الرياديين وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة.
وقال مدير مركز الملكة رانيا للريادة في الجامعة محمد عبيدات، أن برنامج الاحتضان يهدف إلى بناء القدرات، دعم تطوير الأعمال، فرصة التواصل، التدريب، وجلسات الإرشاد للمساهمة في تعزيز بيئة الشركات الناشئة الأردنية.
وأشار عبيدات، إلى تأهل 40 فريقًا للمرحلة النهائية، ليتم اختيار 3 فائزين من قبل لجنة التحكيم والبالغ عددهم 16 عضوًا، حيث تدرب المشاركون خلال البرنامج ولمدة عام كامل من قبل 12 مدربًا و 24 مرشدًا، لتقديم أفكار ومشاريع مبتكرة، وقد تم تصميمها لتطوير مهارات ريادة الأعمال للمشاركين ومساعدتهم في تطوير خطط أعمالهم، بالإضافة إلى التعرف على الأفكار والمشاريع في مجال التكنولوجيا المبتكرة والمتميزة.
ومن جانبها، أشارت مدير حاضنة الأعمال آيبارك iPARKالمهندسة سيرين دويري، إلى أهمية دعم ريادة الأعمال كركيزة أساسية في تعزيز الاقتصاد الوطني وخلق فرص جديدة للشباب الأردني. حيث تسهم هذه الجائزة بشكل كبير في تطوير بيئة ريادة الأعمال في الأردن، وتعزز من فرص الابتكار والنمو الاقتصادي.
وأوضحت الدويري، أن حاضنة الأعمال iPARK ستواصل دعمها لهذه البرامج التي تمكّن الشباب من تحقيق تطلعاتهم، وترفد السوق بمشاريع ريادية قادرة على المنافسة والإبداع.
ومن جانبه، أكد المدير التنفيذي لدائرة الإعلام والاتصال والابتكار وإدارة الاستدامة في شركة زين الأردن؛ طارق البيطار، أن هذه الجائزة تُعدّ من أبرز المبادرات التي يتم إطلاقها سنوياً في المملكة، حيث تفتح المجال أمام الشباب لعرض مشاريعهم وأفكارهم، مما يسهم في تطويرها وتوسيع نطاق أعمالها، وأشار إلى أهمية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع ما بين منصّة زين للإبداع (ZINC) ومركز الملكة رانيا للريادة منذ عدة أعوام، والتعاون المثمر بينهما والذي يهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز بيئة ريادة الأعمال في الأردن.
وفي ختام حفل الاختتام، كرمت سموها الفرق الفائزة، والتي جاءت على النحو التالي: حصل فريق OrganicG على المركز الاول، كما حصل فريق Designer Little على المركز الثاني، أما المركز الثالث فجاء مناصفة بين فريقي Payknit و Wonders Of The Orient ، كما كرمت سموها الجهات الداعمة والرعاة للجائزة.
ومن الجدير بالذكر، أن الجائزة نُظمت هذا العام بالتعاون مع اورانج كورنرز المدعوم من سفارة هولندا، و المنفذ من قبل حاضنة الأعمال iPARK/ الجمعية العلمية الملكية، ومركز الملكة رانيا للريادة/ جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وبشراكة استراتيجية مع منصة زين للإبداع ZINC وشركاء البرنامج شركة آسترازينيكا و بنك الإتحاد وشريك المخيم التدريبي الصندوق الوطني لدعم المؤسسات (نافس).
بهدف تعزيز الروح الرياضية والتنافس الإيجابي بين طلبة الجامعات الأردنية، نظّمت كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة فيلادلفيا، موخرًا، بطولة الرياضات المتعددة، بمشاركة 10 جامعات أردنية
وهدفت البطولة التي نظمها فريق IEEE Student Branch في جامعة فيلادلفيا، التابع لكلية تكنولوجيا المعلومات (IT)، إلى تقوية التفاعل الطلابي والتواصل بين الجامعات الأردنية من خلال تنظيم منافسات رياضية ودية، بالإضافة إلى نشر الروح الرياضية وتطوير مهارات العمل الجماعي، وتحفيز الطلاب على المشاركة في الأنشطة اللامنهجية التي تسهم في بناء شخصياتهم وتنمية مهاراتهم القيادية والاجتماعية.
وشهدت البطولة تنافسًا قويًا بين فرق الجامعات المشاركة، حيث خاض أكثر من 119 طالبًا وطالبة غمار المنافسة في أربع بطولات رياضية شملت كرة القدم، الريشة الطائرة للطالبات، تنس الطاولة، والشطرنج.
وضمت البطولة فرقًا من مختلف الجامعات في المملكة، من بينها: جامعة فيلادلفيا (المستضيفة)، جامعة عمان العربية، جامعة العلوم والتكنولوجيا، جامعة العلوم التطبيقية، جامعة البلقاء – السلط، جامعة البلقاء التطبيقية – البوليتكنك، جامعة آل البيت، جامعة الزيتونة الأردنية، الجامعة الهاشمية، وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا.
وأشادت الفرق الطلابية المشاركة بالدعم الكبير الذي قدمته جامعة فيلادلفيا طوال البطولة، مؤكدةً أن هذه الفعاليات تعزز الروابط بين الجامعات الأردنية وتوفر بيئة رياضية متميزة تسهم في تطوير مهارات الطلاب الاجتماعية والشخصية. كما أثنت على التنظيم المتميز للمرافق والملاعب، الذي وفر أجواءً مريحة لجميع الفرق المشاركة.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم العميق للجهود المبذولة من قبل الجامعة في تنظيم واستضافة هذا الحدث الرياضي، مشيرين إلى أن البطولة شكلت نموذجًا ناجحًا للفعاليات الجامعية التي تعزز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية في الأردن.
وأسفرت منافسات كرة القدم عن تتويج فريق جامعة فيلادلفيا بلقب البطولة، بعدما حقق فوزًا كبيرًا في المباراة النهائية على فريق جامعة العلوم والتكنولوجيا بنتيجة سبعة أهداف دون مقابل، ليحصد بذلك كأس بطولة كرة القدم، وفي بطولة الريشة الطائرة للطالبات، حققت جامعة العلوم التطبيقية إنجازًا مميزًا بحصدها المراكز الثلاثة الأولى.
أما في بطولة الشطرنج، فقد حصلت جامعة العلوم والتكنولوجيا على المركزين الأول والثاني، بينما تقاسمت جامعة عمان العربية وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا المركز الثالث، وفي بطولة تنس الطاولة، فاز فريق جامعة عمان العربية بالمركز الأول، وجاء فريق جامعة الزيتونة الأردنية في المركز الثاني، فيما حصل فريق جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية على المركز الثالث.
تجدر الإشارة إلى أن جامعة فيلادلفيا تواصل تأكيد مكانتها كإحدى الجامعات الرائدة في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، حيث تقدم نموذجًا متميزًا في تنظيم الأنشطة التي تجمع الطلاب من مختلف الجامعات. ويعكس هذا الحدث التزام الجامعة الدائم بتعزيز العلاقات الأكاديمية والاجتماعية بين الجامعات الأردنية، ويبرهن على دورها الفاعل في دعم الرياضة الطلابية من خلال توفير بيئة تنافسية إيجابية تسهم في تطوير مهارات الطلاب الشخصية والاجتماعية، وتعزز من شبكة التعاون بين كافة الجامعات في المملكة.
بحضور رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار سعادة الدكتور محمود أبو شعيرة، ورئيس مجلس أمناء جامعة الزرقاء معالي المهندس سمير الحباشنة، رعى رئيس جامعة الزرقاء، عطوفة الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، يوم الأربعاء (19-2-2025) حفل تخرج الفوج الثامن والعشرين من طلبة جامعة الزرقاء للفصل الدراسي الأول 2024/2025.
وبلغ عدد الطلبة الخريجين (850) طالبًا وطالبة، حيث شمل الحفل الأول تخريج طلبة كليات الآداب، والشريعة، والاقتصاد، والعلوم الإدارية، فيما تضمن الحفل الثاني تخريج طلبة كليات الحقوق، والهندسة التكنولوجية، والصيدلة، والإعلام، والعلوم. أما الحفل الثالث، فقد تضمن تخريج طلبة كليات العلوم الطبية المساندة، وتكنولوجيا المعلومات، والتمريض، والعلوم التربوية، والفنون والتصميم، فيما اختُتم الحفل بتخريج طلبة الدراسات العليا وطلبة كلية الزرقاء التقنية المتوسطة.
وأكد رئيس جامعة الزرقاء، الأستاذ الدكتور الرمحي، أن لحظات التخرج هي محطات مضيئة في مسيرة الطالب الأكاديمية، وهي تتويج لسنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة، مشددًا على أن جامعة الزرقاء تفخر اليوم بتخريج جيل جديد من الطلبة الذين نهلوا من معين العلم والمعرفة، وتزوّدوا بالمهارات التي تؤهلهم ليكونوا عناصر فاعلة في بناء الوطن وخدمة المجتمع.
وأضاف أن جامعة الزرقاء تحرص، منذ تأسيسها، على أن تكون بيئة أكاديمية متميزة تجمع بين التعليم الحديث، والبحث العلمي، والتدريب العملي، لإعداد كوادر قادرة على مواجهة تحديات سوق العمل بجدارة، مؤكدًا أن خريجي جامعة الزرقاء سينطلقون بكل قوة وثقة في مسيرتهم المهنية، حاملين معهم قيم التميز والإبداع التي غرستها الجامعة فيهم.
وأوضح الرمحي أن الجامعة لا تكتفي فقط بتقديم المعرفة، بل تسعى إلى تنمية شخصية الطالب وصقل مهاراته القيادية والبحثية، ليكون قادرًا على التأثير الإيجابي في مجتمعه. كما عبّر عن شكره وتقديره لأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية على جهودهم المتواصلة في تقديم تعليم نوعي يسهم في صناعة قادة المستقبل، متمنيًا للخريجين المزيد من التقدم والنجاح في حياتهم العلمية والعملية.
بدوره، أكد عميد شؤون الطلبة، الأستاذ الدكتور ماجد مساعدة، أن هذا اليوم يُعد إنجازًا جديدًا يعكس ثمرة الجهد والعمل الدؤوب الذي بذله الطلبة خلال سنوات دراستهم في الجامعة، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة تمثل بداية مرحلة جديدة في حياتهم، حيث سينطلقون إلى سوق العمل مسلّحين بالعلم والمعرفة والقيم التي اكتسبوها خلال دراستهم في جامعة الزرقاء.
وأضاف أن عمادة شؤون الطلبة تفخر بأنها كانت جزءًا من رحلة الطلبة في الجامعة، حيث عملت جاهدًة على تهيئة بيئة أكاديمية واجتماعية داعمة، تساعدهم على النمو والتطور، ليس فقط في المجال العلمي، وإنما أيضًا في بناء شخصياتهم وتعزيز مهاراتهم الحياتية والقيادية.
وأكد مساعدة أن الجامعة، من خلال خططها الأكاديمية والأنشطة الطلابية المتنوعة، حرصت على تزويد الطلبة بالمعرفة والخبرات التي تؤهلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل والمساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع.
زار رئيس جامعة عمان الأهلية، الأستاذ الدكتور ساري حمدان، المستشار حمد المطروشي القائم بأعمال سفارة دولة الإمارات في الأردن، في زيارة هي الثانية على التوالي بين الطرفين. وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية دور السفارة والملحقية الثقافية لدولة الامارات ومتابعتهم الدائمة للطلبة المسجلين في الجامعة وتسهيل إجراءات التسجيل للطلبة الراغبين بالالتحاق ضمن التخصصات النوعية والفريدة التي تقدمها الجامعة. وأعرب القائم بأعمال السفارة الإماراتية، المستشار حمد المطروشي، عن سعادته بعدد الطلبة المسجلين وبالمستوى الأكاديمي المتميز لجامعة عمان الأهلية والتصنيفات التي حققتها الجامعة على المستويين المحلي والعالمي. وحضر اللقاء كل من السيد محمد القعقاع، والسيد خالد آل علي.
قرر مجلس التعليم العالي، الموافقة على استحداث كلية تقنية في جامعة اليرموك، تمنح درجتي الدبلوم المتوسط والبكالوريوس في مجالات تقنية متخصصة، لتلبية احتياجات سوق العمل وتعزيز فرص التوظيف للشباب الأردني. وقال رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، إن استحداث هذه الكلية، يأتي في إطار جهود الجامعة الرامية إلى تطوير التعليم العالي وتوجيهه نحو البرامج التقنية والمهنية، استجابة للتوجيهات الملكية السامية بضرورة تحديث التعليم وربطه بالمتطلبات الاقتصادية والتنموية. وأضاف أن سوق العمل الأردني يواجه تحديات كبيرة تتعلق بارتفاع معدلات البطالة، وخصوصا بين خريجي الجامعات، إذ تشير الإحصائيات إلى أن نسبة البطالة بلغت 21.5% في الربع الثالث من عام 2024، مع نسبة بطالة مرتفعة بين الشباب تجاوزت 40%، مبينا أن من أسباب هذه الفجوة هو عدم مواءمة البرامج الأكاديمية مع احتياجات السوق، وضعف التركيز على المهارات التطبيقية والتكنولوجية. وشدد مسّاد على أن استحداث هذه الكلية في جامعة اليرموك، يأتي تعزيزا لرسالتها ومسؤوليتها الوطنية في الاستجابة لهذه التحديات، وتقديم برامج تعليمية متقدمة في مجالات تقنية حديثة، من خلال مناهج تركز على التطبيق العملي والتدريب المهني، بالتعاون مع القطاع الخاص لضمان توافق المخرجات التعليمية مع متطلبات سوق العمل. وتابع: أن رسالة الجامعة بهذا الصدد، تتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي التي أطلقها جلالة الملك، والتي تسعى إلى تعزيز التعليم التقني والمهني (TVET) باعتباره عنصرًا رئيسيًا في تحسين فرص التوظيف للشباب ودعم الاقتصاد الوطني، وفي سياق الجهود الحكومية، لتعزيز جودة التعليم المهني والتقني وضمان مواءمته مع احتياجات السوق. وشدد مسّاد على أن “اليرموك” استلهمت الفكرة في إنشاء هذه الكلية، من نماذج عالمية ناجحة، كمعهد التعليم التقني في سنغافورة، الذي أثبت فعاليته في إعداد الشباب لسوق العمل من خلال برامج تركز على المهارات التطبيقية والتدريب العملي المكثف، بالتعاون مع المؤسسات الصناعية. ولفت إلى أن الكلية الجديدة ستُقدم برامج متنوعة تشمل الدبلوم المتوسط والبكالوريوس، إضافة إلى برامج تدريبية متخصصة بهدف إعادة تأهيل وتطوير المهارات لمواكبة التطورات التكنولوجية، مؤكدا أن المناهج الدراسية ستكون مبنية على المعايير الدولية، مع تركيزها على التعلم القائم على المشاريع والشراكات مع الشركات والقطاعات الإنتاجية. وأشار مسّاد إلى أن جامعة اليرموك، تسعى لأن تكون هذه الكلية مركزًا للتميز في التعليم التقني في شمال المملكة، من خلال توفيرها لبيئة تعليمية حديثة، ومختبرات مجهزة، وفرص تدريب عملية بالتعاون مع كبرى الشركات المحلية والدولية، بوصفها خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية المستدامة من خلال تعزيز الكفاءات التقنية والمهنية الأردنية، وبالتالي تزويد الطلبة بالمهارات العملية التي تضمن لهم فرص عمل واعدة، وتساهم في بناء اقتصاد قوامه الابتكار والتكنولوجيا.
بهتافات علت الحناجر وأصوات صدحت في مشهد يعكس مشاعر الحب والولاء للوطن وقيادته، وامتاز برفع الأعلام الأردنية وصور القائد، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، جسدت جامعة آل البيت، وعبرت خلال وقفة التأييد والولاء عن الدعم والتضامن الكامل مع مواقف جلالته المشرفة، الثابتة والراسخة، في رفض تهجير أبناء قطاع غزة والضفة الغربية، وذلك خلال الوقفة التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة داخل الحرم الجامعي في ساحة كلية الأعمال.
رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور أسامة نصير، الذي ترأس الوقفة التضامنية بحضور نواب الرئيس وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، قال: “إن هذه الوقفة ما هي إلا تعبير عن إرثنا الأردني العريق وقيمنا العربية والإسلامية، ومواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، محفورة في وجدان كل الأردنيين، والشواهد على ذلك كثيرة. كما أن هذه الوقفة تعبر عن مدى الولاء والانتماء الذي نحمله كأسرة الجامعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، لمواقفه الوطنية والإنسانية، التي تجسدت بالدور الحقيقي لمواقف جلالته التاريخية والدبلوماسية. وتأتي هذه الوقفة تعبيراً عن دعمنا لجلالته واعتزازاً بهذه المؤسسة الوطنية الأكاديمية، ودورها في تعزيز وتجذير الوعي الوطني وترسيخ القيم الأردنية لدى طلبتها”.
كما شدد نصير على دعم الجامعة المطلق للمواقف الوطنية الثابتة، والتفافها المستمر حول القيادة الهاشمية الحكيمة والثوابت الوطنية، وترسيخ الوحدة الوطنية الأردنية التي يقودها جلالته باقتدار، مبيناً أن جامعة آل البيت، التي تحمل أعز الأسماء وأغلى النسب، تؤكد المؤكد بأنها لن تحيد يومًا، بكل مكوناتها، عن مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، لتقف صفاً منيعاً واحداً خلف مواقفه الثابتة والراسخة”.
من جهته، أكد عميد شؤون الطلبة، الدكتور سيف الشبيل، أن موقف الأردن ثابت وراسخ بقيادة جلالة الملك المعظم، ولم يكن يومًا إلا صوتًا للحق في وجه الظلم وسيفًا للحق للدفاع عن فلسطين والمقدسات، مشددًا على لاءات الملك الثلاث: لا للوطن البديل، لا للتهجير، لا للمساومة على الحق الفلسطيني.
كما عبّر الحضور المشاركون في الفعالية عن اعتزازهم العميق بمواقف جلالة الملك العروبية المشرفة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض كل أشكال محاولات التهجير والتوطين، وذلك برفع الأعلام الأردنية وترديد الهتافات الوطنية. كما تغنّى الشاعر أسامة السرحان بقصائد شعرية وطنية.