الثلاثاء, أبريل 28, 2026
20.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 64

“اليرموك” تصدح بكلمتها: كُلنا مع الملك

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظمت جامعة اليرموك وقفة تضامنية نظمها اتحاد الطلبة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة بعنوان ” كلنا مع الملك” بمشاركة رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة.
وأكد مسّاد في كلمته أن مواقف جلالتهِ كانت وستبقى سفراً من أسفارِ المجدِ الأردني العربي الهاشمي، وشاهداً حياً وخالداً على ما غرسهُ ويغرسهُ الهاشميون فينا من تضحياتِ وقيمٍ ومبادئَ في الدفاعِ عن قضايا الوطنِ والأمة، وفي مقدِمتها القضيةُ الفلسطينية، التي كانت وستبقى قضيتُنا المركزية.
وأشار إلى أن مشاركةَ “اليرموك” في استقبالِ جلالةِ الملك وسموِ العهد يوم الخميس الماضي، جاءت تأكيدا على موقفِ الأسرةِ الأردنيةِ الواحدة، التي وقفتْ على قلبِ رجلٍ واحد، خلف قائدٍ وزعيمٍ وملكِ هاشمي آمَنَ بشعبهِ الوفيّ، ودافعَ عن الحقِ والمصالحِ الوطنيةِ الأردنية، مجابهًا التحديات، حاثا أبناءَ شعبهِ على مواصلةِ مسيرةِ البناءِ والنماء لمستقبل الأردنِ الزاهرِ.
وشدد مسّاد على أن هذه الوقفة هي وقفةٌ لأجلِ الأردنِ، والتأكيد على الثوابتِ الأردنية، التي جسدتها حكمةُ القائدِ، وحنكته السياسيةِ والدبلوماسيةِ، التي نبهتْ العالم إلى ضرورةِ احترامِ القانونِ الدولي وإرادةُ الشعوب في الحياةِ الكريمة وتقريرِ المصير، ورفضِ الظلمِ والغطرسةِ والعدوان.
وتابع: من حقنا كأردنيين ومعنا أحرارُ الأمة، الاعتزازَ والافتخار بمواقفِ جلالة الملكِ المُشرفةِ والراسخةِ في الدفاعِ ومناصرةِ القضايا العربية، فالأردنُ كان وما زالَ وسيبقى هو الحاملُ الأمين لرسالةِ الثورةِ العربيةِ الكبرى، التي أطلقَ الهاشميون رصاصتها الأولى وضحوا في سبيلها، لأجل العرب وحريتهم ووحدتهم.
عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور محمد طلافحة، ألقى كلمة أكد فيها على أن وقفة اليوم تأتي تعبيرا عن دعم أسرة “اليرموك” وتأييدها لسيد البلاد جلاله الملك عبد الله الثاني في مواقفه المشرفة والصارمة والثابتة والداعمة لفلسطين، والرافضة لمخطط التهجير سيما وأن القضية ليست متعلقة بالأردن فحسب بل بكافة الدول العربية التي سترفض ايضا هذا المشروع التهجيري.
وأكد طلافحة على ضرورة أن نقف جميعا صفا واحدا في أردن الحشد والرباط للحفاظ على أمننا واستقرارنا، اوفياء لوطننا وقيادتنا متمسكين بوحدتنا الوطنية، ومعززين لهويتنا الأردنية والعربية والإسلامية، وأن نقف سدا منيعا وحرزا متينا امام عدونا الصهيوني، مشددا على أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالشعارات، وإنما بالإخلاص للوطن والتكاتف حول قيادتنا الهاشمية الرافضة لمشاريع التهجير.
من جانبه، ألقى رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب الدكتور بسام قطوس، كلمة باسم الهيئة الأكاديمية أشار فيها إلى مدى الدبلوماسية العالية وواقعية الرؤية التي جسدتها عبارات جلالة الملك خلال لقائه الرئيس الأمريكي، مستعرضا تحليلا لحديث جلالته الذي تضمن عدة رسائل مفادها أن التهجير ليس حلاً، وأن مصلحة الأردن واستقراره وحماية الأردن والأردنيين بالنسبة لجلالته فوق كل اعتبار، وأن السلام العادل على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وهذا يتطلب الدور القيادي للولايات المتحدة الامريكية.
وبين قطوس أن طرح جلالته في الإسراع بإعمار غزة هو خطوة عملية واستباقية ومهمة لتثبيت أهل غزة الصابرين المرابطين وتمكينهم على أرضهم في مواجهة التهجير ولا يكون ذلك إلا بالمنطق والحجة والإقناع الذي سلكه جلالته.
في ذات السياق، ألقى رئيس نادي العاملين معن الطعاني، كلمة باسم الهيئة الإدارية أكد فيها على رفض الأردنيين لخطط التهجير والتوطين والوطن البديل، مبينا أن هذا الرفض يعتبر من الثوابت التي رسخها القائد في القلب والروح والوجدان لكل أردني في هذا الوطن.
وأكد الطعاني على ولاء “اليرموك” وعزها وفخرها لجلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكدا على الوقوف صفا واحدا لحماية الوطن وقائده، ليبقى الأردن حرا عزيزا منيعا تحت رايه قيادتنا الهاشمية الحكيمة.
رئيس اتحاد الطلبة الطالب عدي ذيابات، قال إن هذه الوقفة تجمعنا على كلمة الحق والدعم لنضال الأشقاء الفلسطينيين من أجل الحرية والاستقلال، مؤكدا على أن إيمان الشعب الأردني بعدالة القضية الفلسطينية وتأييده المطلق لجهود جلالة الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تحت الوصاية الهاشمية التاريخية.
وأكد ذيابات على أن طلبة “اليرموك” اليوم يجددون العهد على أن يبقوا أوفياء لمواقف الأردن الثابتة، متمسكين بمبادئ الحق والعدل داعمين بكل قوة لحق الأشقاء في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، سيما وأن جلالة الملك أوضح منذ بداية تسلمه سلطاته الدستورية ان الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين، وأن إقامة دولة فلسطينية لأهلها على ترابهم الوطني هو مصلحة أردنية عليا.
كما وألقت الدكتورة مي البوريني من مركز اللغات، كلمة قالت فيها أن أردن الخير والعطاء يتسامى إلى مراتب المجد والشموخ بما رسمت وأبدعت قيادته الهاشمية المظفرة وجهودها الدؤوبة التي عز نظيرها في العمل المثمر والإرادة النابعة من قوة العزيمة، ‏والتصميم على مواجهة التحديات وصولا بالوطن إلى بر الأمان من خلال منهجية واثقة لتحقيق كل ما يصبو إليه قائد الوطن من التميز والارتقاء بالأردن الغالي نحو مدارج الرفعة والكمال.
وأشارت البوريني إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني، بمواقفه الشجاعة إنما هو امتداد للهاشميين ومواقفهم المشرفة تجاه فلسطين وشعبها، إذ كرس جهوده لطرح ودعم القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية، لإيمانه بحق الفلسطينيين في ارضهم فكان صامدا بمواقفه الثابتة الرافضة للتهجير وملتزما بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني رافضا للظلم والاضطهاد.
كما وأكد الطالب أحمد الخولي، في كلمته على أن الشباب الأردني مع أهل غزة بعقله وقلبه وبكل جوارحه، وأن وقفة اليوم في جامعة اليرموك هي وقفه مبايعه وتأييد لمواقف جلاله الملك الرافضة للتهجير، وأن الأردن كان وما زال وسيبقى في خندق الأمة العربية والإسلامية.
وتضمنت الوقفة قصائد شعرية وطنية ألقاها كل من المعلم نبيل الدقامسة من المدرسة النموذجية، والطالبة مريم العتوم من كلية السياحة والفنادق.
كما واشتملت الوقفة، على مسيرة طلابية مؤيدة لمواقف جلالة الملك، شارك فيها رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية انطلقت من أمام مبنى عمادة شؤون الطلبة باتجاه المدرسة النموذجية.

وفد ماليزي من جامعة UCYP يزور جامعة آل البيت لبحث سبل التعاون الأكاديمي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل عميد كلية الشريعة في جامعة آل البيت، الأستاذ الدكتور أنس أبو عطا، وفداً ماليزياً من جامعة UCYP، بحضور مساعد العميد، الدكتورة عبير تليلان.

وضم الوفد الماليزي كلاً من مساعد رئيس الجامعة، الدكتور فريد، ومسؤول شؤون الطلبة، الأستاذ كمال العقربي، حيث تم خلال اللقاء بحث آفاق التعاون الأكاديمي بين الجامعتين، وسبل تعزيز قبول الطلبة الماليزيين في جامعة آل البيت، بما يسهم في توطيد العلاقات العلمية والثقافية بين الجانبين.

السالم يرعى انطلاق فعاليات المؤتمر الطبي الدولي “الرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

​​​تحت رعاية رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، الأستاذ الدكتور خالد السالم، انطلقت مساء اليوم الخميس، في مركز إربد الثقافي فعاليات المؤتمر الطبي الدولي الثاني عشر، الذي تنظمه اللجنة الفرعية لنقابة الأطباء في محافظة إربد، بمشاركة محلية وعربية ودولية واسعة تحت شعار” الرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي..واقع وتحديات”

واستهل الدكتور السالم كلمته الافتتاحية بالتأكيد على الولاء المطلق والوقوف خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، مشيدًا بحكمته وحرصه الدائم على أمن واستقرار الأردن، ورفضه القاطع لأي محاولات تمس سيادة الوطن، إلى جانب مواقفه الثابتة في الدفاع عن قضايا الأمة.

وأكد  السالم، أهمية اختيار موضوع “الرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي” عنوانًا للمؤتمر؛ مما يعكس رؤيته نحو المستقبل، لاسيما أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من التطورات الحديثة في المجال الطبي، وذلك مع تسارع الابتكارات في تقنيات التشخيص والعلاج.

وأشار إلى أنه أصبح لازمًا علينا كجامعات ومؤسسات طبية بحثية أن يتم مواكبة هذا التقدم، وتوفير للكوادر الطبية، الأدوات والتدريب اللازمين، للاستفادة المثلى من هذه التقنيات.

وقال السالم: “إننا نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه وتيرة التطورات العلمية والتكنولوجية، خاصة في المجال الطبي، حيث أصبحت التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي والطب الشخصي والهندسة الوراثية تُحدث ثورةً في تشخيص الأمراض وعلاجها، ما يضع على عاتقنا مسؤولية كبيرة لمواكبة هذه التطورات، والمساهمة في إنتاج المعرفة ونقلها وتطبيقها بما يخدم البشرية جمعاء.”​

بدوره، قال رئيس المؤتمر، رئيس اللجنة الفرعية لنقابة الأطباء في محافظة إربد الدكتور رامي العمري، إنه في ظل تسارع وتيرة التكنولوجيا العلمية، كانت رؤيتنا في نقابة الأطباء لهذا العام، أن يتم تسليط الضوء على تطورات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في المجال الطبي، لما يحمل في طياته من إمكانات هائلة، لتحسين الرعاية الصحية، وتطوير الخدمات الطبية، وإمكانية تقديم حلول مبتكرة لتحديات القطاع الطبي، مشيرًا إلى أن مؤتمر اليوم سيكون منصة لتبادل الخبرات والمعرفة بين الأطباء والباحثين المشاركين من أرجاء العالم.

من جهته، بيّن رئيس اللجنة العلمية الدكتور حسن البلص، أن الذكاء الاصطناعي بات يلعب دورًا حيويًّا في تطوير الرعاية الصحية، خاصة في مجالات مثل الأشعة، حيث يمكن إدارة عدد من المراكز الصحية عبر تحليل الصور الطبية، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ مما يسهم في تسهيل عملية التشخيص الطبي وتقليل هامش الخطأ.

وأشار إلى أن اللجنة حرصت على مراجعة وتقييم الأوراق البحثية المقدمة من نخبة من الأطباء والباحثين الممثلين لمختلف القطاعات الصحية، وبعد عملية تدقيق من لجنة تحكيم، تم قبول 234 ورقة علمية، من بينها 12 بوسترا علميا.

بدوره، قال نقيب الأطباء الأردنيين الدكتور زياد الزعبي، إن هذا المؤتمر يعد إنجازًا للجنة الفرعية في إربد للقيام بدورها البحثي والعلمي ومواكبة المستجدات وتحليل الواقع وإيجاد الحلول، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة داعمة، بل بات محركًا أساسًا في تشخيص الأمراض وتحليل البيانات الطبية وتحسين جودة الرعاية.

وتم على هامش المؤتمر، تنظيم ورشة عمل، بالتعاون مع وزارة الصحة، بعنوان “أساسيات التعامل مع الحوادث”، بمشاركة 190 طبيبًا وطبيبة.

وناقش المؤتمر في يومه الأول، محورين رئيسيين، هما: الأمراض الطبية وإمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض، بالإضافة إلى محاضرة تذكارية قدمها العين الدكتور هايل عبيدات

الجامعة الهاشمية تقيم حفل تأبين لفقيدها الأستاذ الدكتور فيصل نايف الماضي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 استذكر المشاركون في حفل تأبين فقيد الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور فيصل نايف الماضي، مناقب الفقيد وخصاله، وسيرته العلمية والبحثية، كما استذكر المشاركين علاقاته الطيبة مع طلبته وزملائه وكل من عرفه. جاء ذلك خلال حفل التأبين الذي أقامته الجامعة بتنظيم من نادي العاملين فيها، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، ونواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وعدد غفير من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة، كما حضر الحفل العين السابق الشيخ طلال الماضي، وأبناء وذوي الفقيد.

  وقال رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري: فلقد عرفنا الفقيد استاذا هادئاً، متسامحاً، راضياً، قنوعاً، ملتزماً بإنسانيته كما هو ملتزم بدينه وواجباته، حمل الامانة بإخلاص، واعطى للحياة والناس جهده وخبرته وتجربته وحبه لهم، تمتع بخصال ومزايا حميدة، جلها الايمان وحسن المعشر وطيبة القلب، تميز بدماثة الخلق، والتواضع الذي زاده احتراماً وتقديراً ومحبة في قلوب الناس، وهو ما يشهد به كل من عرفه والتقى به من زملائه او طلابه خلال مسيرته العطرة، التي شغل فيها العديد من المناصب الاكاديمية والادارية، وكان خلالها مثالا ورمزا للعطاء وللقيم النبيلة والذكريات المشرقة، فكان الاخ والاب والزميل الناصح والملهم، الساعي الى رفعة جامعته ووطنه، والتي نسأل الله عز وجل ان تكون ماثره ومواقفه المشرفة في ميزان اعماله شفيعا له عند الله.

وأضاف: فقداننا لأخانا الغالي فقدان كبير، ليس فقط لأهله وللجامعة الهاشمية، بل للمجتمع الأكاديمي بأسره، وللوطن، ولكننا نعلم أن إرثه سيظل حيًا في كل من تتلمذ على يديه، وفي كل فكرة زرعها في نفوس من حوله، وأننا اذ نعبر عن عميق حزننا لفقد زميلنا واخانا الفاضل الدكتور فيصل رحمه الله لنتقدم بخالص التعازي الى أنفسنا والى عائلته الكريمة وزملائه وطلابه وجميع من عرفه، داعين الله عز وجل ان يجزيه خير الجزاء عن اعماله الصالحة، وان يغفر له ويعفو عنه وان يسكنه الفردوس الاعلى من الجنة، وان يلهمنا جميعا الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.

وقال الشيخ الماضي: لا شك انه أمر صعب أن أقف بينكم مودعاً للدكتور فيصل، فهو بالنسبة لي ليس ابن عم فقط، بل اخ وصديق عزيز، ولكن عزاءنا في فقيدنا هو السمعة الحسنة التي تحلى بها، والأثر الطيب الذي تركه بين زملائه وطلبته، وأضاف الجامعة الهاشمية ممثلة برئيسها وأسرتها العزيزة، ضربت أروع الأمثلة في الصداقة والزمالة الخالصة وكنتم من اللحظات الأولى معنا في مصابنا، متمنينا للهاشمية التقدم على جميع المستويات.

وقالت عميدة كلية الأعمال الدكتورة وعد النسور: عملت مع الدكتور الماضي عن قرب لأكثر من اثني عشر عاماً، ولم يكن مجرد زميل، بل كان أخاً وصديقاً، صاحب الابتسامة حتى في أشد الأوقات، ولم يكن مجرد أستاذ جامعي بل كان أباً روحياً لطلبته، ينصحهم ويوجههم، وكان “الدكتور المبتسم” كما أحب طلبته ينادونه فكان مصدر للطاقة الإيجابية لمن حوله، ويترك أثراً طيباً غي نفس كل من عرفه.

وممثلاً عن الطلبة القى الطالب محمد الرواحنة كلمة قال فيها: نجتمع اليوم بقلوب يملؤها الحزن والأسى، مودعين قامة علمية شامخة، ونموذجاً يقتدى به في التفاني والإخلاص، كرس حياته للعلم، عالماً متميزاً وباحثاً دؤوباً لم يبخل بعلمه ووقته، دائم العطاء، وحاضراً لمن يحتاجه.

وألقى الأستاذ الدكتور صادق شديفات كلمة دعا فيها إلى فقيد الجامعة الهاشمية بالرحمة.

وقالت الدكتور حنان سعادة التي تولت تقديم حفل التأبين: إن الجامعة حين تكرم علماءها في حياتهم وبعد انتقالهم للرفيق الأعلى، وتنزلهم منازلهم التي يستحقونها، وتبوءهم المكانة التي تليق بهم، فعندما تقوم بذلك براً بهم وعرفانا بفضلهم وتقديراً لجهودهم وتضحياتهم في سبيل إعلاء شان الوطن ورقيه العلمي والحضاري، فسلامٌ على روحك الطاهرة “أبا المنذر” أستاذنا العالم الجليل يوم ولدت ويوم ترجلت راحلاً ويوم تُبعث حياً.

  وفي نهاية الحفل الذي عُقد في مقر نادي العاملين تم تكريم أسرة الفقيد تقديراً وعرفاناً للجهود الخيرة التي قدمها الفقيد من عطاء مخلص، وجهود متميزة ستضل شاهدة على مسيرته العطرة ومآثره الطيبة.

المجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي يعقد اجتماعه السنوي الـ32 في تونس

0

وكالة الجامعة الإخبارية

عقد مجلسُ إدارة المجلس العربيّ للتدريب والإبداع الطلابيّ اجتماعَه السنويّ الـ32 في جامعة تونس المنار-الجمهوريّة التونسيّة برئاسة رئيس مجلس الإدارة الدكتور نذير عبيدات رئيس الجامعة الأردنيّة.

وتناول الاجتماعُ عرضًا تفصيليًّا لأنشطة المجلس، والتقريرَ السنويَّ للتدريب عن العام الماضي، والأنشطةَ المزمع تنظيمُها العام الحاليّ 2025، إلى جانب إقرار الموازنة العامّة.

وخَلُصَ الاجتماعُ إلى جملة من التوصيات، أبرزها: توسيع الأنشطة وتطوير أعمال المجلس، وإنشاء منصّة التدريب العربيّة، وعقد برنامج أسبوع التدريب العربيّ، الذي ستكون النسخة الأولى منه خلال هذا العام بالتعاون مع جامعة الشارقة-الإمارات العربيّة المتّحدة، بالإضافة إلى تشكيل بعض اللجان اللازمة لمتابعة سير أعمال المجلس.

وحضر الاجتماعَ كلٌّ من: رئيس جامعة تونس المنار الدكتور المعز الشفرة، ورئيس جامعة ليبيا المفتوحة الدكتور أبو القاسم شلوف، ورئيس جامعة فلسطين الأهليّة الدكتور عماد الزير، ورئيس جامعة الأنبار الدكتور مشتاق طالب، والمدير التنفيذيّ لاتّحاد الجامعات العربيّة الدكتور أنس السعود، ومدير المجلس العربيّ الدكتور فواز الزغول، ومساعده المهندس جهاد الخراز.

فيما حضر الاجتماعَ عن بعد عبر تقنيّة الاتّصال المرئيّ رئيسُ هيئة الطاقة والمعادن في الأردن المهندس زياد السعايدة، وعضو مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا الدكتورة هالة المنوفي، والدكتور علي الحايك من جامعة الشارقة.

الجامعة الأردنيّة في طليعة مستقبلي جلالة الملك وسمو ولي العهد في مطار ماركا

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أوعز رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات إلى عمادة شؤون الطلبة بالمشاركة في فعاليّات استقبال جلالة الملك عبدالله وولي العهد، لدى عودتهما اليومَ من واشنطن تأكيدًا على دعمَ موقفِ الملك الرافض لخططِ تهجير الفلسطينيّين، والعملِ لما فيه مصلحة الأردنّ والأردنيّين

وتوجّه وفدٌ من الجامعة الأردنيّة، يضمُّ أعضاءَ الهيئتين التدريسيّة والإداريّة والطلبة، إلى مطار ماركا الدوليّ، ليكونوا في طليعة مستقبلي جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، وذلك تعبيرًا عن الفخر والاعتزاز بالمواقف الوطنيّة المشرفة لجلالة الملك، الرافضة لمخطّطات التهجير والمدافعة عن مصالح الوطن.

وانطلق ممثلو الجامعة منذ ساعات الصباح الباكر، لينضموا إلى جموع أبناء الشعب الأردنيّ من مختلف المحافظات والأرياف والمخيَّمات والبوادي، الذين احتشدوا لاستقبال جلالة الملك وسمو ولي العهد، في مشهد وطنيّ مَهيب يعكسُ تلاحمَ القيادة والشعب.

وتزيَّنت حافلاتُ الجامعة الأردنيّة بالأعلامِ الأردنيّة وصورِ جلالة الملك وسمو ولي العهد؛ تأكيدَ دعمِ أسرة الجامعة لمواقف جلالته المشرفة، التي تعبّر عن إرادة الشعب الأردنيّ وتعكس ضميرَ الأمّة.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤكد ولاءها للقيادة الهاشمية خلال استقبال جلالة الملك وولي العهد

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شاركت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، اليوم الخميس، في مراسم استقبال جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وسط حضور رسمي وشعبي مهيب، جسّد معاني الوفاء والاعتزاز بالقيادة الهاشمية.

وعبّر المستقبلون، من الهيئتين التدريسية والادارية وطلبة الجامعة، عن اعتزازهم وتقديرهم لمواقف جلالة الملك الثابتة في الدفاع عن قضايا الوطن والأمة، تأكيدًا على التفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة، وإيمانهم العميق بثوابتها الراسخة في الدفاع عن قضايا الوطن والأمة، مشددين على دعمهم المطلق لنهج القيادة الهاشمية الحكيمة، ورفضهم لكل المخططات التي تمس ثوابت الوطن ومصالحه العليا.

رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور خالد السالم، أكد أن مشاركة الجامعة في هذا الحدث الوطني تأتي انطلاقًا من إيمانها بدور القيادة الهاشمية في النهوض بالتعليم والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن الجامعة ستواصل جهودها في تقديم تعليم متميز يواكب التطورات العالمية، ترفد الوطن بالكفاءات والخبرات، وتسهم في تحقيق رؤية جلالته في النهوض بقطاع التعليم العالي وتعزيز الابتكار والريادة.

وشهدت مراسم الاستقبال أجواء احتفالية غامرة، حيث عجّت الشوارع بالمواطنين الذين توافدوا من مختلف المناطق، ليعبروا عن حبهم العميق وولائهم المطلق للقيادة الهاشمية، مؤكدين أن الأردن بقيادته الحكيمة سيظل صامدًا في وجه التحديات، متمسكًا بثوابته الوطنية الراسخة.

خلوة لعمداء ومدراء “الأردنية” لاستشراف مستقبل الجامعة ومواجهة تحديات التعليم العالمية وترسم خارطة طريق لتحقيق التميز الأكاديمي والإداري

0

وكالة الجامعة الإخبارية

التأمت في مدينة العقبة اليومَ أعمالُ خلوة أكاديميّة، دعا إليها رئيسُ الجامعة الدكتور نذير عبيدات لمراجعة إنجازات الجامعة واستشراف مستقبل الجامعة، ومواجهات التحدّيات العالميّة التي تحدّق في التعليم العالي، وسبل اللحاق بالمتغيّرات المتسارعة في حقّل التعليم.

وضمَّتِ الخلوةُ برئاسة عبيدات نوّابَ الرئيس وعمداءَ الكليات في المركز وفرع العقبة، وقياداتِ الجامعة الأكاديميّة والإداريّة، وعددًا من مديري المراكز والوحدات والدوائر الإداريّة.

وقال عبيدات: إنّ الجامعة تمضي بعزم وثبات، وتحقّق تقدّمًا كبيرًا على مستوى التصنيفات العالميّة، الأمرُ الذي يحتم عليها مواصلةَ التقدّم والمحافظةَ على ما أنجزت، وتراكمُ عليه المزيد من الإنجازات. 

وجدّد عبيداتُ دعواتِه بضرورة التأقلم السريع مع التغيّرات المتسارعة في فضاءات التعليم العالي، الأمرُ الذي يحتم التفكيرَ بشكل عمليّ لإعادة تشكيل ملامح العمليّة التعليميّة، انطلاقًا من فهم الجامعة مكانَها من المستقبل وتعمل من أجل ذلك، وأن نفهمَ ما يريد المجتمعُ من الجامعات وماذا يمكن للجامعات أن تقدّمه للمجتمع.

وعلى قاعدة أسّس لها عبيدات، مضى وفريقه من نوّاب وعمداء ومدرّسين وإداريّين؛ بحثًا عن عقد جديد بين الجامعات والمجتمع، ومحاولةَ فهم ما يريد المجتمع منها، وما تستطيع أن تقدّمَ له، إذ وضعوا جملًا من التصوّرات القابلة للتطبيق وفق ما يتطلّبه الأمر.

وناقش المجتمعون في خلوة ليست الأولى من نوعها مشروعي الجامعة الكبيرين للتحوّل الرقميّ وتعزيز المهارات الناعمة لدى الطلبة، برنامج الإعداد الوظيفيّ في محاولة جادّة لمواجهة الواقع الجديد ومتطلّباته التي تحمل أهمَّ التحدّيات وأسرعَ المتغيّرات التي شهدها العالم، ربّما عبر العصور.

ومن أجل تحقيق أهدافها، وكي تبقى “الأردنية” علمًا شامخًا من أعلام الأردن ورمزًا لتقدّمه وازدهاره، لفت عبيدات إلى أنّ الجامعةَ باتت قاب قوسين أو أدنى من الانتهاء من تعديل جميع خططها الدراسيّة وتحديثها وتطويرها، وجعلها أكثرَ حداثةً وانسجامًا مع متطلّبات سوق العمل، وربطها بالذكاء الاصطناعي.

ودعا عبيدات لوضع تصوّر شامل للتطوير المستمرّ في برنامج المهارات الناعمة التي يجب أن يتسلّح بها كلُّ طالب حسب تخصّصه، وما يجب أن يتعلّمَه من قدرات، وأن يتمتّعَ به من صفاتٍ شخصيّةٍ تساعد على التفاعل الإنسانيّ والتواصل الفعّال مع الآخرين، إلى جانب تعزيز قدرته على التواصل الجّيد وحلّ المشكلات، والعمل الجماعيّ والقيادة، والتفكير النقديّ، والتحمّل والصبر والتعاطف، والتكيّف مع المتغيّرات والضغوطات، وكلّ ما هو أساسيّ لنجاح الطالب في الحياة الشخصيّة والمهنيّة.

وحثَّ عبيدات إلى ضرورة التفكير مليًّا في الكيفيّة التي يمكن من خلالها للجامعة مواجهةُ تلك التحدّيات والنهوض بمستوى طلبتها، وبحثُ ما يمكن القيامُ به لتسليح الطلبة بالمهارات الناعمة، بما يجعلهم أكثرَ منافسةً في سوق العمل وتسلّحًا بالعلم والمعرفة والمهارت التي تجعلهم الأميزَ بين نظرائهم.

من جهة أخرى، شدّد عبيدات على ضرورة أن تكرّسَ الجامعةُ جهدًا كبيرًا لإقامة شراكاتٍ فاعلة مع أصحاب الأعمال والصناعة والمال، ما يتيحُ المجالَ لنقل الأفكار إلى أفق أوسع، يسمح بالتفاعل والتعامل مع الشركاء خارج جدران الجامعات؛ ليكونَ لهم دور فاعل في العمليّة التعليميّة والبحث العلميّ المؤدّي للتنمية والازدهار؛ سعيًا إلى تضييق الفجوة بين المنتج الأكاديميّ والبحثيّ، وبين حاجات ومتطلّبات السوق والمجتمع محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا.

وأكّد عبيدات في هذا الصدد أنّ كلّ تلك المشروعات تمثّل مشروعًا وطنيًّا كبيرًا؛ تنفيذًا للتوجّهات الملكيّة، وانسجامًا مع رؤية التحديث التي يشهدها الأردنُّ، وحفاظًا على الأجيال القادمة من الأردنيّين والأردنيّات، ليكونوا الرافعةَ الحقيقيّةَ لنمائه وازدهاره.

لجنة التربية والتعليم النيابية تزور جامعة الحسين بن طلال

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في اطار سعيها المستمر للتفاعل مع مؤسسات التعليم العالي في المملكة، قامت لجنة التربية والتعليم النيابية يوم أمس الثلاثاء، برئاسة النائب محمد الرعود وبحضور رئيس لجنة التوجيه الوطني والاعلام فراس القبلان، والسادة نواب محافظة معان، بزيارة جامعة الحسين بن طلال، والتقت رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، ونواب رئيس الجامعة، وأعضاء مجلس العمداء، وعدد من مسؤولي الجامعة.

وذلك لبحث التحديات التي تواجه الجامعة وسبل تعزيز بيئة التعليم فيها، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمعرفة الصعوبات التي تواجه المؤسسات التعليمية في مختلف أنحاء المملكة، وكذلك البحث في السبل الكفيلة بتطوير هذه المؤسسات في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.

في بداية اللقاء رحب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة برئيس وأعضاء لجنة التربية والتعليم النيابية، مقدما نبذة عن تأسيس الجامعة ومكانتها الرفيعة حيث انها اولى مكارم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه في بداية عهده الميمون.

واستعرض الدكتور الخرابشة الرؤيا الملكية في إقامة جامعة الحسين بن طلال، والدور التنموي الكبير الذي احدثته الجامعة في محافظة معان ومحيطها، كما تحدث الدكتور الخرابشة عن كليات الجامعة واقسامها والخطط المستقبلية التي تأمل في تحقيقها لتقديم تعليم نوعي يواكب متطلبات سوق العمل والتكنولوجيا الحديثة.

كما استعرض الدكتور الخرابشة التحديات المالية التي تواجهها الجامعة، والتي تمثل أحد أبرز العوائق أمام تحقيق أهدافها الأكاديمية والإدارية، وأوضح أن الجامعة تواجه صعوبة في تأمين الموارد الكافية لتغطية احتياجاتها، وتطوير البرامج الأكاديمية التي تواكب التطورات في مجالات التعليم العالي، مما اضطر الجامعة في السنوات الأخيرة إلى تقليص بعض المشاريع والخدمات الأساسية بسبب نقص التمويل.

وأضاف الخرابشة أنه بالرغم من نقص التمويل فإن الجامعة تبذل جهدا كبيرا في توظيف التكنولوجيا في التدريس والبحث العلمي، لكن تحتاج إلى مزيد من الدعم لتحديث المختبرات، وتوفير بيئة تعليمية تواكب تطلعات الطلبة والمجتمع.

وقدم مدير مركز الجودة وتطوير أعضاء هيئة التدريس الدكتور احمد صلاح عرض تقديمي تضمن الحديث عن الجامعة بجميع مراحلها منذ تأسيسها في العام ١٩٩٩ ولغاية اللحظة، والتخصصات التي تطرحها الجامعة والخطط المستقبلية الطموحة والمتضمنة فتح تخصصات جديدة تتماشى مع متطلبات سوق العمل وما يحتاجه من خريجين اكفاء مؤهلين بالعلم والمعرفة، واستعرض الدكتور صلاح التطور الملموس في البحث العلمي وتقدم الجامعة في التصنيفات العالمية، إضافة إلى الشراكات التي تقوم بها الجامعة مع مؤسسات التعليم العالي والجامعات العربية والعالمية، والمنظمات الدولية.

من جانبه أكد رئيس لجنة التربية والتعليم النيابية على أهمية دور الجامعات الحكومية في تطوير النظام التعليمي في المملكة، وأشار إلى أن اللجنة بصدد دراسة أوضاع الجامعات الأردنية والعمل على اصدار مقترحات من شأنها دعم هذه المؤسسات، وأضاف أن اللجنة تسعى بشكل جاد لتحسين مخصصات التعليم في الموازنة العامة للدولة، بالإضافة إلى إيجاد حلول مبتكرة لدعم الجامعات في المجالات المالية والإدارية.

من جهته، أشار رئيس لجنة التوجيه المعنوي والإعلام، النائب فراس قبلان، إلى أن دعم الجامعات هو مسؤولية جماعية، لافتًا إلى أهمية تمكين الشباب الأردني أكاديميًا ومهاريًا، بما يتيح لهم فرصًا أفضل في سوق العمل المحلي والدولي.

وأكد النواب، جهاد عبوي، عيسى نصار، هالة الجراح، نجمة الهواوشة، إبراهيم الحميدي، محمد المحاميد، إبراهيم القرالة ويوسف الرواضية، على ضرورة إيجاد حلول للتحديات المالية والأكاديمية في الجامعات، مع زيادة عدد القبولات في جامعات الجنوب، والعمل على وضع برامج ترويجية لاستقطاب الطلاب العرب والأجانب.

وفي ختام اللقاء، أكد رئيس الجامعة على استعداد الجامعة لتقديم كافة البيانات والمعلومات اللازمة للجنة النيابية، مشيرا إلى أن الجامعة تأمل في أن تثمر هذه الزيارة عن حلول ملموسة تساهم في تحقيق أهداف الجامعة في تقديم تعليم عالي الجودة.

سفيرة الجمهورية التونسية في عمّان تزور الجامعة الألمانية الأردنية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل نائب رئيس الجامعة الألمانية الأردنية، الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، سفيرة الجمهورية التونسية في عمّان، مفيدة الزريبي، والوفد المرافق لها، وذلك خلال زيارتها للجامعة لبحث سبل التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين.

وتضمنت الزيارة التعرّف على الجامعة وبرامجها الأكاديمية، ومناقشة آفاق التعاون بين الجامعة الألمانية الأردنية ونظيراتها في تونس، إضافة إلى بحث أوضاع الطلبة التونسيين الدارسين في الجامعة.

وخلال اللقاء، قدّم الدكتور الشرايري عرضًا موجزًا حول الجامعة، مستعرضًا برامجها الأكاديمية والتخصصات الحديثة والمستحدثة، مشيرًا إلى أن رسالتها ترتكز على التعليم المتميّز، والبحث العلمي، والتأثير المجتمعي، الذي يبدأ من المجتمع المحيط بالجامعة وصولًا إلى العالمية. كما تسعى الجامعة إلى تمكين طلبتها ليكونوا ليس فقط رواد أعمال، بل أيضًا صانعي أعمال، ومؤسسي شركات، وأصحاب مشاريع ريادية.

من جهتها، أكّدت السفيرة الزريبي أهمية التعليم بوصفه أساسًا للتقدم، مشيرةً إلى أن اختيار الجامعة الألمانية الأردنية لاستقبال عدد كبير من الطلبة التونسيين جاء نظرًا لتميّزها الأكاديمي والفرص الفريدة التي تتيحها لهم للمساهمة في تنمية وطنهم.

كما أعربت عن تطلّع السفارة إلى تعزيز الشراكات بين الجامعة الألمانية الأردنية والجامعات التونسية، بما يسهم في تطوير آفاق التعاون الأكاديمي بين البلدين.