تفقد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري، سكن طالبات الجامعة النموذجي بعد إعادة تأهيله وتحديثه وتجهيزه وفق أفضل المواصفات لاستقبال المزيد من الطالبات الراغبات في السكن فيه وتعزيز البيئة السكنية والأكاديمية والخدمات الجامعية، ورافق رئيس الجامعة في جولته كل من الأستاذ الدكتور عوني طرادات نائب الرئيس للشؤون الإدارية، والأستاذ الدكتور باسل المشاقبة عميد شؤون الطلبة، ومساعد رئيس الجامعة السيد عبدالرحمن أبودلبوح، والمهندس صايل نصير مدير وحدة المدينة الجامعية.
وأكد الدكتور الحياري على حرص الجامعة على توفير بيئة معيشية محفزة ومريحة للطالبات القادمات من الدول الشقيقة والصديقة ومن المدن والمحافظات الأردنية الراغبات في سكن نموذجي وملائم للدراسة، بالإضافة الى تعزيز منظومة الامن والسلامة لضمان الاستقرار النفسي والاجتماعي مما ينعكس ايجاباً على تحصيلهم الاكاديمي، مشيرا الى اهمية اقامة الأنشطة الترفيهية والثقافية التي تسهم في صقل شخصية الطالبات، كما اكد على مراعاة تحديد رسوم الاشتراك في السكن وتقديم التسهيلات في تسديدها بما يتناسب مع ظروف الطالبات وتقديم الخصومات للطالبات الشقيقات.
وأشار الأستاذ الدكتور باسل المشاقبه عميد شؤون الطلبة الى أن إعادة تشغيل المبنى تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى تحقيق الاستدامة في استثمار المرافق الجامعية، وتوفير بيئة تعليمية وسكنية متطورة للطلبة، مؤكدًا أن الجامعة تحرص على إتاحة السكن لجميع الطالبات حيث تم اعتماد أقساط سكنية ميسرة تتناسب مع مختلف الفئات الاجتماعية.
وبين الدكتور المشاقبة حزمة الخدمات النوعية التي توفرها الجامعة ومن أبرزها الحافلات الحديثة المجانية لنقل الطالبات بين السكن والجامعة وفق جدول يتماشى مع البرامج الدراسية للطالبات، بالإضافة إلى تخصيص برنامج تسوق يومي، وأشار إلى أن السكن يحظى بإشراف ومتابعة مستمرة على مدار الساعة من خلال كادر إشرافي متخصص وأمن جامعي إلى جانب دعم إرشادي من عمادة شؤون الطلبة، وقال إن الجامعة تحرص على توفر خدمات صيانة متكاملة بإشراف هندسي دوري، وشبكة إنترنت، ووحدات التكييف ونظام طاقة شمسية.
بدورها بينت السيدة منتهى القهموس رئيس شعبة سكن الطالبات إن السكن يضم مبنيين وكل منهما يضم 20 شقة، تحتوي كل شقة على ثلاثة غرف نوم وتتسع كل غرفة لطالبتين، إضافة إلى مطبخ، وصالون واسع، ومرافق صحية، مما يتيح استيعاب 108 طالبات في كل مبنى، وأضافت أن السكن يتميز بموقعه الاستراتيجي في مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز “مدينة الشرق” في الزرقاء، بالقرب من الجامعة والخدمات الأساسية والمرافق التجارية، وضمن بيئة هادئة ومثالية للدراسة.
بحثَ رئيسُ الجامعة الأردنيّة، الدكتور نذير عبيدات آفاقَ التعاون الأكاديميّ والبحثيّ مع سفيرة اليونان في الأردنّ إيرين ريجا خلال لقائهما اليومَ الخميسَ.
وتطرّق اللقاءُ إلى سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلميّ، وتبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى إمكانيّة تطوير برامج أكاديميّة مشتركة بين الجامعة والجامعات اليونانيّة.
وأكّد عبيداتُ في أثناء اللقاء أهميّةَ هذا التعاون في إطارِ استراتيجيّة الجامعة لتوسيع حضورها الدوليّ، وسعيها المتواصل لتعزيز علاقاتها مع الجامعات والمؤسّسات الأكاديميّة الدوليّة، ومنها اليونانيّةُ.
وأوضح أنّ هذا التعاون سيوفّر فرصًا متميّزةً للطلاب الأردنيّين؛ للاستفادة من برامج دراسات متقدّمة في اليونان، كما سيفتحُ المجالَ أمامَ الطلاب اليونانيّين لدراسة التخصّصات المختلفة في الأردنّ.
من جانبها أعربتِ السفيرة إيرين ريجا عن أملِها في أن تسهمَ هذه اللقاءاتُ في تحقيق تعاون مُثمِر بين البلدين، يُتَوَّج بتوقيع مذكّرات تفاهم تدعم استفادةَ الطلابِ والمجتمعِ الأكاديميّ في كلّ من الأردنّ واليونان.
في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل النجاحات التي حققتها جامعة مؤتة، صدر قرار مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، بالموافقة على استمرار الاعتماد العام للجامعة ورفع طاقتها الاستيعابية العامة من (22000) إلى (36000) طالب، بزيادة مقدارها (14000) طالب.
ويأتي هذا القرار ليعزز موقع الجامعة كمنارة أكاديمية تشع من أرض مؤتة الخالدة، مؤكداً على المكانة المرموقة التي وصلت إليها الجامعة على مستوى التعليم العالي في المملكة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور عادل سلوم، مدير مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة في الجامعة، أن هذا القرار يُشكل خطوة هامة نحو توسيع آفاق الجامعة الأكاديمية، حيث سيمكنها من استحداث برامج وتخصصات جديدة تلبي احتياجات سوق العمل، واستقبال أعداد أكبر من الطلبة، مما يعزز من دورها في رفد المجتمع بالكفاءات العلمية والمهنية.
وأضاف الدكتور سلوم أن مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة عمل بجهد مكثف خلال الفترة الماضية، وبالتنسيق مع كافة الجهات الإدارية والأكاديمية في الجامعة، لتحقيق جميع متطلبات هيئة الاعتماد، والتي أثمرت عن هذا القرار الاستراتيجي الذي يسهم في تعزيز مسيرة الجامعة نحو التميز. وأعرب الدكتور سلوم عن بالغ شكره وتقديره لمعالي رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات على توجيهاته السديدة ودعمه المتواصل، كما ثمن جهود جميع العاملين في الكليات والمراكز والوحدات الإدارية، الذين أسهموا بشكل فاعل في تزويد المركز بكافة البيانات والوثائق المطلوبة، مما كان له الدور المحوري في تحقيق هذا الإنجاز.
ويؤكد هذا النجاح حرص جامعة مؤتة، ممثلة بإدارتها وهيئاتها التدريسية والإدارية، على مواصلة السير بثبات نحو تحقيق رسالتها في تقديم تعليم نوعي، وبناء جيل مؤهل بالعلم والمعرفة، بما يواكب تطورات العصر، ويعزز من مكانة الجامعة كمؤسسة وطنية رائدة في مسيرة التعليم العالي الأردني.
زارت السفيرة اليونانية لدى الأردن، إيريني ريغا، الجامعة الألمانية الأردنية، حيث التقت برئيسها، الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، بهدف التعرف على الجامعة وبرامجها الأكاديمية ودورها في التعليم التطبيقي والبحث العلمي.
وخلال اللقاء، أشار الدكتور الحلحولي إلى أن الجامعة تُعد نموذجًا فريدًا للتعليم التطبيقي الدولي، إذ تركز على التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، إضافة إلى الريادة والابتكار، وتسعى باستمرار إلى بناء شراكات استراتيجية مع مختلف القطاعات التعليمية عالميًا.
كما اطلعت السفيرة على مشروع التعليم السوري الأردني (Edu Syria)، حيث قدّم منسق المشروع، الأستاذ الدكتور ضياء أبو طير، شرحًا حول دور المشروع في توفير فرص التعليم للطلبة المستفيدين.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للشؤون الدولية، الأستاذ الدكتور راينر فنكلدي، الذي استعرض سبل تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعة ومؤسسات التعليم العالي في اليونان، بما يسهم في تطوير برامج التبادل الأكاديمي والبحثي بين الجانبين.
ترأس رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة اليوم الأربعاء اجتماع مجلس الجامعة الأول بتشكيلته الجديدة للعام الجامعي 2024- 2025 والذي عقد في قاعة الاجتماعات في مبنى الرئاسة .
وفي بداية الإجتماع رحب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة بمجلس الجامعة الجديد ، داعياً أعضاء المجلس الى العمل بروح الفريق الواحد وخدمة الجامعة بشتى الطرق والسبل لتتمكن الجامعة من مواصلة مشوار العمل والإنجاز و النجاح الذي تشهده على مختلف الصعد سواء على المستوى الأكاديمي أو على مستوى البنية التحتية في الجامعة الذي يشهد تطورا كبيرا ولافتا .
وبين الهناندة أن الجامعة حققت على المستوى الأكاديمي نجاحات كبيرة ، حيث أصبحت تحتل الجامعة المرتبة 94 في التصنيف على مستوى الجامعات العربية ، مؤكدا في الوقت نفسه أن الجامعة تولي البحث العلمي الأهمية القصوى ، لافتاً الى أن عدد الأبحات العلمية لأعضاء الهيئة التدريسية تجاوز حاجز ال 500 بحثا ، مشيراً أيضا الى أن طموح الجامعة أن يتجاوز عدد الأبحاث حاجز ال 1000 بحثا على الأقل .
كما بين الهناندة أن إدارة الجامعة تولي العملية الأكاديمية جل إهتمامها ، لافتا الى أن نوعية وقوة التعليم في الجامعة تعتبر الأميز والأقوى على مستوى الجامعات الأردنية .
وعن التخصصات المتوفرة في الجامعة أكد الهناندة أن الجامعة تسعى دائما لإستحداث تخصصات جديدة تتناسب مع حاجة السوق المحلي ، مشيرا الى أن الجامعة لديها خطط لإستحداث تخصصات جديدة في مرحلة البكالوريوس كالشريعة والتربية المهنية وإدارة الضيافة وتخصص الأعمال والتجارة الإلكترونية وتخصص السمع والنطق والعلاج التنفسي ، كما أكد الهناندة أن الجامعة تخطط لفتح تخصصات جديدة في مرحلة الماجستير كتخصص الإرشاد والتسويق الزراعي وتخصص الإرشاد النفسي التطبيقي وتخصص القيادة التربوية وتخصص تحليل السلوك التطبيقي وتخصص الإدارة الهندسية ، لافتا أيضا الى أن إدارة الجامعة تفكر جدياً بفتح تخصص الإعلام الرقمي على مستوى البكالوريوس .
كما استعرض الهناندة أبرز أعمال البنية التحتية التي تجري حاليا في الجامعة ، لافتاً الى أن نسبة الإنجاز في الصالة الرياضية التي تبلغ مساحتها حوالي 2550 متر وصل لغاية 70% ، كما أكد الهناندة أنه يجري العمل حالية ببناء الطابق الرابع لمجمع القاعات التدريسية وبتكلفة تزيد عن المليون دينار ، لافتا الى أن هذا المبنى سيشتمل عدد من القاعات التدريسية يزيد عن 20 قاعة إضافة الى الى عدد من المختبرات ، مؤكدا أيضا أن العمل انتهى بإجراء أعمال صيانة شاملة لواجهة مجمع القاعات التدريسية ومبنى الرئاسة وإعادة تبليط وصيانة شاملة للمرات وساحات الجامعة وغيرها من المرافق .
كما استعرض الهناندة أبرز ما قامت به الجامعة من انشطة على صعيد عقد المؤتمرات العلمية والأنشطوة والبرامج المختلفة التي تعقدها الجامعة بين الحين والأخر وبالتشارك أيضا مع المجتمع المحلي ومختلف الجهات الرسمية والأهلية في المحافظة .
من جانبها استعرضت المدير المالي في جامعة عجلون الوطنية نبيلة الصمادي تفصيلات الموازنة التقديرية لعام 2025 والنفقات التشغيلية والرواتب والاجور وملحقاتها وكل ما يتعلق بتفاصيل موازنة الجامعة ، مؤكدة أن الوضع المالي للجامعة بتحسن كبير رغم المشاريع العملاقة التي تُقام حاليا في الجامعة ، كما أشارت الصمادي الى أن إدارة الجامعة بصدد توزيع الأرباح على المساهمين في الجامعة .
وفي نهاية الإجتماع الأول لمجلس جامعة عجلون الوطنية دار حوار مفتوح بين رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة وبين أعضاء المجلس تركز على خطط وبرامج الجامعة المستقبلية وسبل دعم نشاطات وبرامج المجتمع المحلي والتركيز على فتح تخصصات جديدة تتناسب مع حاجة السوق المحلي ،حيث أجاب الهناندة على كافة أسئلة وإستفسارات أعضاء المجلس ، مؤكداً أيضا أن إدارة الجامعة ستواصل سعيها وجهودها مع وزارة السياحة والآثار لفتح برنامج تدريب الأدلاء السياحيين في الجامعة ، إضافة الى إمكانية تنفيذ أي برنامج تدريبي أخر من شأنه خدمة المجتمع المحلي في محافظة عجلون والمحافظات المجاورة.
وقع رئيس جامعة الزيتونة الأردنية، الأستاذ الدكتور محمد المجالي، مذكرة تفاهم مع رئيس جامعة الطفيلة التقنية، الأستاذ الدكتور بسام المحاسنة، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعتين. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تطوير التخصصات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، وعلم البيانات، والأمن السيبراني، بالإضافة إلى تمكين الطلاب من الوصول إلى أحدث التقنيات والموارد التعليمية.
كما تضمنت الاتفاقية تنظيم الندوات، الدورات التدريبية، وورش العمل، إلى جانب استضافة خبراء عالميين لتقديم محاضرات مشتركة.
وأكد الأستاذ الدكتور محمد المجالي أهمية هذا التعاون في تعزيز مكانة الجامعتين على المستويين المحلي والدولي، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة هامة نحو تحقيق التكامل الأكاديمي والبحثي بين مؤسسات التعليم العالي الأردنية. من جانبه، شدد الأستاذ الدكتور بسام المحاسنة على أن هذه الاتفاقيات تسهم في تعزيز الروابط بين الجامعات الأردنية وتوفير بيئة تعليمية محفزة للطلاب.
وحضر التوقيع نائب رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور طارق القرم، وعميد كلية العلوم وتكنولوجيا المعلومات، الأستاذ الدكتور عايش الحروب، ورؤساء الأقسام في الكلية، بالإضافة الى عميد البحث العلمي في جامعة الطفيلة الأستاذ الدكتور أيمن منصور.
رعى رئيس الوزراء السابق، العين الدكتور بشر الخصاونة، الاحتفال الذي أقامته جامعة جدارا، اليوم الأربعاء، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ويوم الوفاء والبيعة، بحضور محافظ إربد رضوان العتوم، وقائد أمن إقليم الشمال العميد عمر الكساسبه ومدير شرطة إربد العميد الدكتور محمد الزوايده، وعدد من الوزراء والأعيان والنواب وممثلي المجتمع المحلي وحاكمية الجامعة وأسرتها الأكاديمية والإدارية.
وألقى الخصاونه كلمة في الاحتفال قال فيها: “نتفيأ في هذا اليوم الطيب ظلال مناسبتين عزيزتين على قلوبنا ، ومحط فخرنا واعتزازنا ، عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بارك الله في عمره وأعز ملكه ، يعضده سمو ولي عهده الامين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله وأمّده بالعزيمة سندا وعضدا لسيدنا المفدى ، ووطننا الغالي ،ومناسبة يوم الوفاء والبيعة ، لخير خلف من خير سلف ،من السلالة الشريفة ،من بيت النبوة آل هاشم الأطهار من ،جلالة المغفور الحسين طيب الله ثراه ،إلى ابي الحسين اطال الله في عمره وسدد على طريق الخير خطاه “.
واضاف الخصاونة ان هذا الوطن الغالي اكبر من قصة نجاح ،وتجاوز كل التحديات والأجواء التي طالما عصفت بمنطقتنا وكان قدرنا أن نقع في عين العاصفة منها ،لكننا وبحمد الله وبفضل قيادتنا الهاشمية الحكيمة الشجاعة ،وبهمة الأردنيين والأردنيات والمؤسسات الأردنية الراسخة وعلى رأسها جيشنا العربي المصطفوي والأجهزة الامنية الباسلة ، عبرنا المئوية الأولى من عمر الدولة بثبات وبصروح من الإنجازات ، ودخلنا المئوية الثانية بكل منعة وثقة واقتدار .
وقال الخصاونه: ارفعوا رؤوسكم لتطاول عنان السماء ، فخرا بقائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ، الذي نذره جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه ، لخدمة وطنه وشعبه وامته , فأوفى سيدنا بالنذر وصدق الوعد والعهد، فحقق الإنجاز تلو الإنجاز ,ووضع الإنسان الأردني في قمة الأولويات ، وبات الأردن أيقونة القيم والمبادئ , وأنموذجا يحتذى في تجاوز التحديات والمحددات , وصنع عظيم الإنجازات ،بكل ثقة وثبات واقتدار .
واكد الخصاونةً ان هذا الوطن العزيز القوي وجد ليبقى ، وحباه الله بقيادة تحظى بشرعية الدين والتاريخ والرسالة ،سخرت هذه القيادة كل القيم النبيلة لخدمة الوطن والأمة والإنسانية .
وقال الخصاونة أن هذا الوطن سيزداد كل يوم قوة ومنعة ورفعة ،وستتلاشى كل الرهانات المرفوضةً، كما تلاشت مثل هذه الرهانات والطروحات على مر العقود الماضية وبقي الأردن و قيادته وشعبه قويا عزيزا شامخا مستمسكا بثوابته الوطنية والقومية الراسخة .
واضاف “ نقول لمن يتلقون الأوامر من الخارج عيب وعار عليكم وسنتصدى جميعا لكم بكل حزم ” فتاريخ وحاضر ومستقبل هذا الوطن وقيادته مسطر بصفحات الشرف والكرامة والكبرياء .
ولفتً الخصاونةً إلى أن فلسطين التى روى الدم الأردني الزكي ثراها ، ولآل هاشم الغر الميامين وجندهم البواسل في قدسها وعلى اسوارها تضحيات عظيمة ،و بطولات و وقفات عز ، ومواكب شهداء ، لن تغيب ولن تهمش وستبقى على راس اجندة الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ، مدافعا عن عدالتها ومركزيتها وجوهر احقاق السلام العادل والشامل والاستقرار في المنطقة .
واكد أن الأردنيين على قلب رجل واحد خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في مواقفه المشرفة دوما وتاكيده وعلى مدى 25 من عهده المديد والميمون ،” كلا للتهجير كلا للتوطين كلا للوطن البديل “
وقال “هذا هو ديدن جلالة الملك عبدالله الثانيي ومواقفه المشرفة الثابتة حتى ينال الشعب الفلسطيني الشقيق ،حقوقه كاملة على ترابه الوطني وإقامة الدولة الفلسطنية المستقلة ،على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .
وفي كلمة له، رحب الدكتور شكري المراشده، رئيس هيئة المديرين والمدير العام لجامعة جدارا، براعي الحفل والحضور الكريم، مشيرًا إلى أن هذا الاحتفال يأتي في ذكرى مناسبتين عزيزتين على قلوب الأردنيين: عيد ميلاد قائد البلاد، جلالة الملك عبد الله الثاني، ويوم الوفاء للراحل العظيم الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، باني نهضة الأردن الحديثة.
وبين المراشده أهمية هذه المناسبات في تجديد البيعة والولاء لجلالة الملك عبد الله الثاني، معبرًا عن اعتزاز الجامعة بالقيادة الهاشمية وجهود جلالته المستمرة لتسريع عجلة التنمية والتحديث في كافة المجالات، مشيدًا بشكل خاص بمواقف جلالته الثابتة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، حيث كان دومًا الصوت القوي في رفض التوطين والتهجير، ورفض أي حلول لا تلبي حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
من جانبه، عبر الأستاذ الدكتور حابس الزبون، رئيس الجامعة، عن مشاعر الفخر والاعتزاز بعيد ميلاد قائد البلاد، الذي عزز الأمن والاستقرار في الأردن، وجعل من عمان عاصمة للسلام والتعاون.
وأشار إلى أن هذا اليوم يذكر الجميع بإنجازات جلالة الملك عبد الله الثاني، وبالنهضة التي حققتها المملكة الأردنية الهاشمية في كافة المجالات.
وقال أن الأردن بات في عهد جلالته دولة رائدة في المنطقة، وسلط الضوء على الدور الهام للمملكة في الساحة الإقليمية والدولية، لافتا إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني يبقى رمزًا للثبات في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ومؤكدًا على أن الأردن سيظل، كما كان دائمًا، داعمًا ومساندًا لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريفة.
وفي كلمة باسم الحضور، عبر الدكتور محمد طالب عبيدات عن تقديره العميق لجلالة الملك عبد الله الثاني، قائلاً: “إننا في هذا اليوم، ونحن نحتفل بعيد ميلاد قائدنا الهاشمي، نجدد العهد والولاء لملكنا المفدى، الذي قاد الأردن بثبات وحكمة على مر السنين. إن جلالته لم يقتصر دوره على بناء وطن مزدهر فحسب، بل كان له حضور قوي في الساحة الدولية، حيث شكل صرحًا من أجل السلام العادل في المنطقة، وكان له دور حاسم في التصدي لمخططات تهجير الشعب الفلسطيني، والرفض القاطع لأي محاولات للتوطين في الأردن.”
وأضاف عبيدات: “إن إيمان جلالة الملك العميق بقضايا الأمة العربية والإسلامية، وحرصه الكبير على القضية الفلسطينية، يجعلنا جميعًا نفاخر به في كل محفل دولي. لن ننسى مواقفه الثابتة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ورفضه القاطع لكل ما يمس عروبة القدس وفلسطين. إن الأردن، بقيادة جلالته، سيظل دائمًا حاميًا للقدس والمقدسات، وسيبقى وفياً لعهوده تجاه فلسطين وأبناء شعبها.”
وكان العين الخصاونه قد جال في بداية الاحتفال على معرض صور الهاشميين، ثم تلا الدكتور سعيد نمارنه آيات من الذكر الحكيم، ثم قدمت فرقة الموسيقات التابعة للأمن العام السلام الملكي.
وتخلل الاحتفال، فقرات فنية وشعبية، شاركت فيها فرق طلابية من مدارس الجامعة الأمريكية للشرق الأوسط، بالإضافة إلى عروض قتالية ورياضية عسكرية قدمتها مرتبات القوات المسلحة، فيما قدمت موسيقات الأمن العام معزوفات وطنية نالت إعجاب الحضور.
وفي الختام، قام الدكتور شكري المراشده بتكريم راعي الحفل بسيف ودرع تذكاري، كما تم تكريم عدد من رجالات الوطن ونخبة من الذوات والفرق المشاركة في الحفل بدروع تذكارية تقديرًا لجهودهم ومشاركتهم في إنجاح فعاليات الاحتفال .
كما تم أيضًا توقيع وثيقة الولاء والانتماء وتجديد البيعة لجلالة الملك عبد الله الثاني.
أبرم مركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الشرق الأوسط اتفاقية تعاون مع الجمعية الأردنية للبحث العلمي والإبداع والريادة؛ بهدف تطوير قدرات الطلبة، وتنمية مهاراتهم، وتحفيزهم على الإسهام الفاعل في مجالات البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال.
تركز الاتفاقية على تنظيم سلسلة من الورش التدريبية المتخصصة، وعقد دورات تأهيلية وبرامج إرشادية بإشراف خبراء ومختصين، تُعنى بصقل مهارات الطلبة، وتهيئتهم للدخول في ميدان البحث العلمي التطبيقي وريادة الأعمال.
كما تُولي الاتفاقية اهتمامًا خاصًا برعاية المشاريع الطلابية الريادية، وتقديم أشكال الدعم الفني واللوجستي اللازم لتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع إنتاجية قابلة للتنفيذ.
وقال المستشار القانوني للجامعة الأستاذ الدكتور أنيس المنصور إن توقيع هذه الاتفاقية يُمثل محطة بارزة على صعيد ترسيخ الشراكات الفاعلة بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية، مضيفًا: “إننا نعتز بهذا التعاون، الذي من شأنه أن يُشكّل رافعة حقيقية في مسيرة تمكين الطلبة وصقل مهاراتهم، تماشيًا مع رؤيتنا في خلق بيئة أكاديمية محفزة، تُسهم في إنتاج المعرفة وتسويقها”.
من جانبه، أوضح رئيس الجمعية الأردنية للبحث العلمي والإبداع والريادة، معالي الدكتور رضا الخوالدة، أنّ هذه الاتفاقية تُجسد تكامل الأدوار بين القطاعات المختلفة، في سبيل تمكين الشباب الأردني من ترجمة طموحاتهم العلمية والعملية إلى منجزات ملموسة”.
يشارك الطالب حمزة المجالي من كلية تكنولوجيا المعلومات – تخصص هندسة البرمجيات في البرنامج التدريبي السادس لإعداد قادة الشباب العربي، الذي يُعقد في إمارة الشارقة، بمشاركة نخبة من الشباب العربي الطموح.
يهدف البرنامج إلى تنمية مهارات القيادة وتعزيز دور الشباب في التنمية المستدامة، من خلال ورش عمل مكثفة، وجلسات تدريبية متخصصة، وتجارب ميدانية تعزز من قدراتهم القيادية والإبداعية.
تأتي مشاركة الطالب حمزة المجالي تأكيدًا على تميز طلبة جامعة عمان العربية وحرصهم على اكتساب المهارات القيادية التي تؤهلهم للمساهمة الفاعلة في بناء المستقبل.
رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سميّة للتكنولوجيا، حفل اختتام جائزة الملكة رانيا الوطنية للريادة بنسختها الرابعة عشرة 2024 ، بحضور رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الأستاذ الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، وممثلين عن مؤسسات مدينة الحسن العلمية، وعمداء الكليات، و حضور واسع من المعنيين.
وتهدف الجائزة التي ينظمها مركز الملكة رانيا للريادة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا سنويًا، إلى تمكين رواد الأعمال، وخاصة الشباب، من جميع أنحاء المملكة الذين تجاوزوا مرحلة الفكرة سنويًا، والذين قاموا ببناء الحد الأدنى من المنتجات القابلة للتطبيق وعملوا لمدة عام واحد على الأقل. لخلق ثقافة ريادة الأعمال وتعزيز روح الريادة.
وقالت سموها في كلمتها الافتتاحية: ” إننا نحتفل اليوم بإعلان نتائج جائزة الملكة رانيا الوطنية للريادة، وهذه الجائزة ليست فقط فرصة لتكريم المشاريع الريادية، بل هي منصة لإبراز العقول المبدعة التي تساهم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا لوطننا”.
وأضافت سموها، أن الأردن ليس بلدًا عريقًا في حضارته وتاريخه فقط، بل هو أيضًا بلد المستقبل. بلدًا يتميز بقيادته العظيمة وشبابه الطموح، وبإرادته الصلبة، وقدرته على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص. وقد علمتنا الأزمات أن الأردن، رغم كل الصعوبات ينهض دائمًا من جديد، بفضل شبابه الذين يسعون للابتكار والتغيير.
وأشارت سموها، أن جائزة الملكة رانيا الوطنية للريادة والتي يحتضنها المركز الذي أسس في الجامعة عام 2004 هي انعكاس لهذا الإيمان، فهي ليست مجرد تكريم لأصحاب المشاريع، بل شهادة على قدرة الشباب الأردني على تحقيق الابتكار في مختلف المجالات. وأضافت سموها أن ريادة الأعمال ليست محصورة في قطاع التكنولوجيا فحسب، بل تمتد إلى مجالات أخرى مثل التعليم، والصحة، والبيئة، والطاقة، وغيرها حيث يسهم الرياديون في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة.
وأكدت سموها، إن دعم الريادة لا يعني تكريم الفائزين فقط، بل يعني بناء منظومة متكاملة توفر لهم الموارد والإرشاد والدعم اللازم. ومن هنا تأتي أهمية المؤسسات الوطنية مثل مركز الملكة رانيا للريادة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وحاضنة الأعمال iPARK، وكافة مؤسسات مدينة الحسن العلمية، التي تلعب دورًا أساسيًا في تمكين الرياديين وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة.
وقال مدير مركز الملكة رانيا للريادة في الجامعة محمد عبيدات، أن برنامج الاحتضان يهدف إلى بناء القدرات، دعم تطوير الأعمال، فرصة التواصل، التدريب، وجلسات الإرشاد للمساهمة في تعزيز بيئة الشركات الناشئة الأردنية.
وأشار عبيدات، إلى تأهل 40 فريقًا للمرحلة النهائية، ليتم اختيار 3 فائزين من قبل لجنة التحكيم والبالغ عددهم 16 عضوًا، حيث تدرب المشاركون خلال البرنامج ولمدة عام كامل من قبل 12 مدربًا و 24 مرشدًا، لتقديم أفكار ومشاريع مبتكرة، وقد تم تصميمها لتطوير مهارات ريادة الأعمال للمشاركين ومساعدتهم في تطوير خطط أعمالهم، بالإضافة إلى التعرف على الأفكار والمشاريع في مجال التكنولوجيا المبتكرة والمتميزة.
ومن جانبها، أشارت مدير حاضنة الأعمال آيبارك iPARKالمهندسة سيرين دويري، إلى أهمية دعم ريادة الأعمال كركيزة أساسية في تعزيز الاقتصاد الوطني وخلق فرص جديدة للشباب الأردني. حيث تسهم هذه الجائزة بشكل كبير في تطوير بيئة ريادة الأعمال في الأردن، وتعزز من فرص الابتكار والنمو الاقتصادي.
وأوضحت الدويري، أن حاضنة الأعمال iPARK ستواصل دعمها لهذه البرامج التي تمكّن الشباب من تحقيق تطلعاتهم، وترفد السوق بمشاريع ريادية قادرة على المنافسة والإبداع.
ومن جانبه، أكد المدير التنفيذي لدائرة الإعلام والاتصال والابتكار وإدارة الاستدامة في شركة زين الأردن؛ طارق البيطار، أن هذه الجائزة تُعدّ من أبرز المبادرات التي يتم إطلاقها سنوياً في المملكة، حيث تفتح المجال أمام الشباب لعرض مشاريعهم وأفكارهم، مما يسهم في تطويرها وتوسيع نطاق أعمالها، وأشار إلى أهمية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع ما بين منصّة زين للإبداع (ZINC) ومركز الملكة رانيا للريادة منذ عدة أعوام، والتعاون المثمر بينهما والذي يهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز بيئة ريادة الأعمال في الأردن.
وفي ختام حفل الاختتام، كرمت سموها الفرق الفائزة، والتي جاءت على النحو التالي: حصل فريق OrganicG على المركز الاول، كما حصل فريق Designer Little على المركز الثاني، أما المركز الثالث فجاء مناصفة بين فريقي Payknit و Wonders Of The Orient ، كما كرمت سموها الجهات الداعمة والرعاة للجائزة.
ومن الجدير بالذكر، أن الجائزة نُظمت هذا العام بالتعاون مع اورانج كورنرز المدعوم من سفارة هولندا، و المنفذ من قبل حاضنة الأعمال iPARK/ الجمعية العلمية الملكية، ومركز الملكة رانيا للريادة/ جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وبشراكة استراتيجية مع منصة زين للإبداع ZINC وشركاء البرنامج شركة آسترازينيكا و بنك الإتحاد وشريك المخيم التدريبي الصندوق الوطني لدعم المؤسسات (نافس).