وكالة الجامعة الإخبارية – نظّمت جامعة الإسراء يومًا مفتوحًا للطلبة الناجحين في الثانوية العامة وذويهم، تضمن برنامجا واسعًا للتعرف إلى الجامعة، وتخصصاتها، وخدماتها، وأجوائها الجامعية، وخصصت الجامعة حافلات لنقل الزائرين للجامعة .
و تضمنت فعاليات اليوم المفتوح استقبال الزائرين ضمن برنامج اشتمل على جولة تعريفية داخل الحرم الجامعي، للتعريف بالكليات، وتقديم نبذة عن تخصصاتها، وإنجازاتها، والتعرف إلى مرافقها، و شرح عن إنجازاتها ، والاعتمادات الدولية التي حققتها.
ثم رحّب الأستاذ الدكتور محمد حامد رئيس الجامعة وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام بالطلبة وذويهم وقدّم الأستاذ الدكتور حامد نبذة عن مسيرة الجامعة ونشأتها وكلياتها وتخصصاتها ومراكزها العلمية وبرامجها التدريسية ومشاريعها البحثية وما تطرحه من تخصصات لمختلف الدرجات العلمية.
وخصّصت الجامعة أجنحة لكل كلية للإرشاد الأكاديمي للطلبة وذويهم، بحيث يقدم المساعدة للطلبة في كيفية اختيار التخصصات المناسبة لهم، من حيث الميول الشخصية، والمهارات العملية، وبما يتناسب مع المعدل الجامعي.
كما خصّصت جناحاً لعمادة شؤون الطلبة، لتعريف الزائرين بأنشطة العمادة التي تساهم في بناء شخصية الطالب، وكذلك مرافقها الرياضية، والأنشطة الفكرية.
وكالة الجامعة الإخبارية – وقعت جامعة البترا والمركز الوطني للبحث والتطوير مذكرة تفاهم، ووقع المذكرة عميد البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة البترا الأستاذ الدكتور فيصل أبو الرب، والقائم بأعمال رئيس المركز الوطني للبحث والتطوير الدكتور عبد الموسى. تهدف المذكرة إلى التنسيق والمشاركة بين الجامعة والمركز في مجال دعم أنشطة البحث العلمي والتطوير وبناء قدرات الباحثين الأردنيين وغيرها، كما تهدف إلى تعزيز التعاون بينهما لدعم البحث العلمي والتطوير في الأنشطة البحثية المشتركة ضمن مجالات الطاقة والتكنولوجيا الحيوية، وبحوث البادية الأردنية والمياه والغذاء.
وكالة الجامعة الإخبارية – احتفلت جامعة الزيتونة الأردنية بتخريج الفوج السابع والعشرين من طلبة الكليات العلمية والإنسانية والدراسات العليا للفصل الدراسي الصيفي لعام الجامعي 2022/2023 ، والذي رعاه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد احمد المجالي.
وقال الدكتور المجالي أنه لشرف عظيم أن يأتي هذا الاحتفال متزامناً مع الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، هذه المناسبة التي شكلت وتشكل محطة مضيئة في تاريخ أمتنا، ومرجعاً مهماً لاستلهام المعاني والقيم النبيلة السامية ومسيرته العطرة صلى الله عليه وسلم محملة بمعاني الصدق والمحبة والاخاء والوفاء.
وأكد الدكتور المجالي أن جامعة الزيتونة الأردنية دأبت ومنذ اليوم الأول لتأسيسها على الاهتمام بخريجيها كونهم يمثلون محطات مهمة مضيئة من محطات الانجاز والابداع، ونماذج مميزة من نماذج الوفاء والانتماء، وأشار أن الجامعة ستظل كما عهدها الطلبة ، صرحاً علمياً شامخاً، وموئلاً كريماً يحتضنهم بكل محبة واعتزاز وتقدير، ويحرص على متابعتهم وتقديم النصح لهم.
وأضاف إننا في جامعة الزيتونة الأردنية نعتز بإنجازاتها التي حققت لنا من السيرورة والانتشار مالم يتحقق لكثير من الجامعات الأخرى ونؤمن بأهمية العمل الجاد ونتطلع دائماً لمزيد من الانجاز، وما كان ذلك ليتأتى دون العمل بروح الفريق الواحد، ضمن مؤسسية منضبطة وتناغم واضح، وتوجيهات سديدة من مجلس أمناء الجامعة ودعم لا مثيل له من هيئة المديرين فيها.
وبين الدكتور المجالي أن الجامعة قطعت شوطاً مميزاً في مجالات كثيرة أهمها البحث العلمي، وضمان الجودة، وخدمة المجتمع، وعقد المؤتمرات الدولية، وتوقيع الاتفاقيات، ورفع الطاقات الاستيعابية، واستحداث التخصصات الجديدة المنسجمة مع سوق العمل،واستقطاب الطلبة الوافدين، واستقطاب الكفاءات من أعضاء الهيئة التدريسية، والاهتمام بالبنية التحتية، وكفاءة الخريجين، وتعزيز الطلبة المتفوقين، والاهتمام بالانشطة اللامنهجية، فضلاً عن عقد الدورات بأشكالها المختلفة ، وتقديم الخدمات الطلابية المتميزة.
وألقت الطالبة سارة خليل كلمتها بالنيابة عن الخريجين قالت فيها: أن في كل زاوية من جامعة الزيتونة الأردنية لنا فيها ذكرى، فعلى هذه المقاعد جلسنا ، ضحكنا وبكينا.. وحلمنا بعلامات كنا نصنع لها، فرحاً ولنا تحت كل زيتونة فيها ظل وصديق مخلص.
اليوم نحصد ثمرة تعبنا وجهدنا واجتهادنا ، ونبدأ مسيرة البذل والعطاء، لخدمة الأُردن الأجمل ، فمبارك لكم التخريج وأنتم تبدؤون حياة جديدة، أما جامعة الزيتونة الأردنية، التي احتضنتنا ، واحتضنت الأفواج التي سبقتنا، ستبقى تواصل مسيرةَ الإنجاز ومسيرة التميز في العلم ، والعطاء .. ستبقين الأحلى والأغلى.
وفي نهاية الاحتفال سلَم راعي الحفل الشهادات للطلبة الخريجين وقدم الجوائز للطلبة المتفوقين، وبلغ عدد الخريجين 397 طالباً وطالبة من درجة البكالوريوس و 19 طالباً وطالبة من درجة الماجستير.
وكالة الجامعة الإخبارية – شاركت جامعة فيلادلفيا بوفد مكون من ممثلين من كلية تكنولوجيا المعلومات، ودائرة العلاقات العامة والدولية في الجناح الأردني للجامعات المعتمدة في المملكة العربية السعودية وذلك ضمن معرض الشرق الأوسط للتدريب والتعليم الذي افتتحت أعماله الثلاثاء في مدينة جدّة تحت رعاية صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي/محافظ جدّة، ويستمر لمدة ثلاثة أيام.
حيث قامت جامعة فيلادلفيا بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية بتسهيل اجراءات تسجيل الطلبة الوافدين واتمامها حسب الأنظمة والقونين المعمول بها وذلك ضمن استراتيجية الاستقطاب والسياحة التعليمية للدراسة في الجامعات الأردنية، بالاضافه لأبناء الجاليات الأخرى في المملكة العربية السعودية، حيث يُشكل هذا المعرض فرصة مميزة وغنية لعرض وترويج برامج جامعة فيلادلفيا وتخصصاتها واستراتيجيتها الفريدة واتفاقياتها المشتركة مع الجامعات المحلية والدولية.
وكانت الفعالية الأبرز في المؤتمر زيارة صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي للركن الاردني الخاص بجامعة فيلادلفيابرفقته القنصل الأردني العام محمد صلاح حسين/منظمة التعاون الاسلامي.
وكالة الجامعة الإخبارية – احتفلت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة بالفائزين بمسابقة “إعلامي التطبيقية” بنسختها الثانية لطلبة الأول والثاني الثانوي، وطلبة الجامعات الأردنية بحضور لجنة التحكيم المكونة من: سميح المعايطة وزير الدولة لشؤون الإعلام الأسبق، فايق الحجازين مدير عام وكالة الأنباء الأردنية بترا، والإعلامية رندا عازر، وممثلين عن الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة وعن وسائل الإعلام المحلية.
وتضمن الحفل فقرات فنية متنوعة وعرض فلم وثائقي عن تفاصيل الجائزة بالإضافة لتكريم جميع الطلبة المشاركين بالمسابقة وتكريم ممثلي الجهات الإعلامية الأردنية.
من جانبه قال رئيس لجنة المسابقة سميح المعايطة الذي سلم الجوائز على مستحقيها أن المسابقة هدفت إلى توسيع القواعد التحريرية الإعلامية بين الطلاب، ومساعدتهم على اكتشاف المواهب كافة سواء أكانت ثقافية أو علمية أو فنية أو صحفية.
كما تحدث مدير عام هيئة الإعلام المحامي طارق أبو الراغب عن أهمية هذه المسابقات التي تطلقها الجامعة تماشياً مع الاهتمام بقطاع الشباب ورعاية مواهبهم وتعزيز قدراتهم ودفعهم للمشاركة في الحياة العامة.
واختتم الحفل بإعلان نتائج المسابقة وتوزيع الجوائز على الفائزين حيث كانت النتائج كالتالي:
عن فئة طلبة الجامعات الأردنية حصلت الطالبة “جنى حسين العمري” على المركز الأول وعلى جائزة نقدية مقدارها 300 دينار أردني، وحصلت الطالبة “بشرى حسن البلاونة” على المركز الثاني وعلى جائزة نقدية مقدارها 200 دينار أردني، كما حصلت الطالبة “سيلين أمجد قراجة” على المركز الثالث وعلى جائزة نقدية مقدارها 100 دينار أردني.
أما عن فئة طلبة المدارس فقد حصلت الطالبة “آية معتصم عبدالقادر” على المركز الأول وعلى منحة دراسية مقدارها 100٪ لدراسة تخصص الإعلام الرقمي (الإلكتروني)، وحصلت الطالبة “ماسة معتز أبو غوش” على المركز الثاني وعلى منحة دراسية مقدارها 75٪ لدراسة تخصص الإعلام الرقمي (الإلكتروني)، وأخيراً حصلت الطالبة “مريم محمد الروسان” على المركز الثالث وعلى منحة دراسية مقدارها 50٪ لدراسة تخصص الإعلام الرقمي (الإلكتروني).
وإذ تنتهز جامعة العلوم التطبيقية الخاصة بكافة كوادرها الأكاديمية والإدارية بالمباركة لجميع الفائزين وتتمنى لهم وللمشاركين مستقبلاً إعلامياً باهراً.
وكالة الجامعة الإخبارية – وقعت جامعة الشرق الأوسط اتفاقية تعاونٍ مع شركة الحوسبة الصحية “برنامج حكيم”؛ بهدف تدريب طلبة الكليات الطبية على المعلوماتية الصحية باعتبارها نقطة التقاطع بين الرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات، وعنصر حاسم في تقديم الرعاية الصحية الحديثة.
وقّع الاتفاقية عن الجامعة رئيستها الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعن الشركة رئيسها التنفيذي المهندس عمر عايش.
وتأتي أهمية الاتفاقية التي حضر توقيعها عميد كلية التمريض الدكتور أنس الأشرم، وأعضاء هيئة تدريسية، للتحولات التي يشهدها مشهد الرعاية الصحية، مدفوعةً بالتكامل بين تكنولوجيا المعلومات وعلوم البيانات، ما يعني أن الطلبة أمام عالم تتشابك فيه الرعاية الصحية والمعلوماتية بشكل متزايد.
وفي هذا الصدد، قالت رئيسة الجامعة الدكتورة المحادين إن الجامعة تعي تمامًا حجم التحديات التي تواجه خريجي البرامج الطبية المختلفة، وأن هذه الاتفاقية تأتي لتزويد الطلبة بالأدوات اللازمة للاستفادة من البيانات والتكنولوجيا في رعاية المرضى، حيث أن السجلات الصحية الإلكترونية، وبرامج التصوير التشخيصي، وأنظمة دعم القرار السريري ستمكنهم مستقبلًا من إجراء تشخيصات أكثر دقة وفي الوقت المناسب.
وأضافت أنها ستعلمهم كيفية استخلاص رؤى ذات معنى من سجلات المرضى، وبيانات البحث، والمعلومات الجينومية، كونها مهارات محورية في تطوير الطب المبني على الأدلة، وتسهيل البحث السريري، وتحفيز الابتكار الطبي.
من جانبه، قال رئيس الشركة التنفيذي العايش بحضور مديرة دائرة العلم والمعرفة أفنان جبريل، ومسؤول أكاديمية حكيم المهندس حمزة الجعافرة، إنه من المهم للغاية ربط كافة القطاعات الصحية في “المملكة” مع بعضها البعض ضمن شبكة إلكترونية يمكن من خلالها التعرف على بعض احتياجات القطاع الصحي العام، مؤكدًا أن دمج المعلوماتية الصحية في تعليم طلبة الكليات الطبية ليس مجرد استجابة للاتجاهات الحالية؛ بل إنه ضرورة لإعداد القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية مستقبلًا، وأن توقيع هذه الاتفاقية يأتي تنمية مهارات المعلوماتية الصحية.
وكالة الجامعة الإخبارية – حقق لاعب منتخب جامعة عمان الأهلية والمنتخب الوطني للكراتيه الطالب حسن المصاروة تخصص تربية بدنية وصحية في كلية العلوم التربوية، الميدالية الفضية لوزن تحت 75 كغم ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية. واستهل المصاروة مشواره بالفوز على لاعب الفلبين 7-3، ليتأهل للدور ربع النهائي ويُقصي لاعب إندونيسيا بالفوز عليه 6-4 ويتأهل للدور نصف النهائي. وفي الدور نصف النهائي واجه لاعب منتخب جامعة عمان الأهلية للكراتيه لاعب اليابان وتمكن من تجاوزه بمنحه الأفضلية بعد التعادل 5-5، قبل أن يخسر النزال النهائي ويضمن الميدالية الفضية. ويتقدم رئيس جامعة عمان الأهلية عطوفة الأستاذ الدكتور ساري حمدان بالتهنئة إلى الطالب “مصاروة” على هذا الإنجاز، متمنياً له التوفيق والنجاح الدائم في حصد الميداليات لرياضة الكراتيه الأردنية في مختلف المنافسات الدولية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الميدالية هي الرابعة للبعثة الأردنية المشاركة في منافسات دورة الألعاب الآسيوية، وكانت جميع الميداليات حتى الآن من نصيب طلبة جامعة عمان الأهلية وخريجيها بعد أن حصدت التايكواندو الأردنية ميداليتين فضيتين لصالح الشرباتي وزيد مصطفى وأخرى برونزية لزيد الحلواني.
وكالة الجامعة الإخبارية – لم تألُ جامعة عمان العربية ومنذ نشأتها جهداً وخلال سنوات نحو الوصول إلى التميز المنشود بكل ثقة وعزيمة، فكانت وما زالت أنموذجاً للتدريس الجامعي الرصين ومثالا ً يُقتدى في رفع كفاية مسيرتيّ التعلم والتعليم، لتحتلّ بذلك مكانة مرموقة بين الجامعات الأردنية والعربية للوصول إلى العالمية بإذن الله تعالى، حيث خطت الجامعة خطوات راسخة للحصول على الاعتماد المحلي بجميع برامجها الأكاديمية المتنوعة الشاملة والمتوافقة مع احتياجات المجتمع وسوق العمل المحلي والعربي.
بهذه الكلمات بدأ راعي حفل تخريج جامعة عمان العربية رئيس مجلس أمنائها الدكتور عمر مشهور حديثة الجازي كلمته التي ألقاها خلال الحفل الذي خرّج فيه كوكبة من طلبة جامعة عمان العربية الذين يمثلون الفوج (13) من طلبة البكالوريوس و (23) من طلبة الدراسات العليا في قصر الثقافة- مدينة الحسين للشباب، والذي بدأ بالسلام الملكي وبآيات عطرة من القرآن الكريم تلاها الطالب محمد جميل الشامي.
وأضاف الجازي قائلاً: بأن جامعة عمان العربية تسعى مستقبلا ًضمن خطة واضحة للحصول على اعتمادات دولية لبرامجها، حيث استطاعت الجامعة بفضل إدارتها وكادرها التدريسي والإداري أن تحقق مراتب عليا في مختلف التصنيفات المحلية والعالمية، وأنه لمصدر فخر واعتزاز أن تكون جامعتنا قد حظيت بهذه المكانة العلمية المتميزة والتي نحصدُ ثمارها في حفل تخريج هذه الكوكبة الجديدة من أبنائنا وبناتنا الفخورين بهويتهم وانتمائهم معزّزين بالقيم الوطنية، ووجه الجازي خلال كلمته الشكر لآباء وأمهات الخريجين الذين قدموا الكثير لأبنائهم ليكونوا اليوم بأسعد لحظاتهم وكامل بهائهم وتفوقهم، لتتسابق دموعهم وقلوبهم فرحا ًوابتهاجا ً بأبنائهم.
الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس الجامعة عبّر خلال كلمته عن شكره بجميع من حضر هذا الحفل البهيج وتحدث قائلا ً: بأن التعبير يكاد أن يقصر والكلمات تكاد أن تعجز عن تقديم شكرنا وتقديرنا لهذا الجمع الطيب والوجوه المشرقة التي أنارت الاحتفال وسطعت أنوارها بهذا المكان من أهالي الخريجين وأصحاب المعالي والعطوفة والسعادة والقامات والذوات من السلك الدبلوماسي والقطاع المدني والعسكري وممثلي الهيئات الرسمية والخاصة، متحملين عناء المسافات الطويلة واختصار أوقاتهم لمشاركتنا هذا الاحتفال المهيب.
وأضاف الوديان بنه لا يخفى علينا جميعا ًالجهود الكبيرة التي يقوم بها الأردن بدعم ٍمن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وتوجيهاته السامية ليكون الأردن منارة في مجال التعليم العام والتعليم العالي خاصة من خلال إعداد جيل ناشئ فعال قادر على تحمل المسؤولية، ليلبّي حاجته وحاجات مجتمعه، ولعل جامعة عمان العربية قد جسّدت تلك الصورة التي رسم معالمها جلالة القائد، وشقّت طريقها نحو الأمام وقد كرّسنا جهودنا وسخرنا طاقاتنا وإمكانياتنا المتاحة لحمل أمانة المسؤولية لتحقيق رسالتها وأهدافها، وعملنا وسنعمل كل ما بوسعنا للحفاظ على إنجازاتها والارتقاء بها بجهود مشتركة بين الجميع إدارة ًوأعضاء هيئة تدريسية وإدارية وعاملين بها وبجهودكم أنتم رئيس مجلس أمنائها وأعضاء المجلس الأفاضل، ونحن في هذه الجامعة نؤمن بأن أهدافنا قابلة للتحقيق وأن مستقبلنا سيكون زاهرا ً بإذن الله.
بدوره رحب عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور خالد بني حمدان بالحضور وتحدث قائلا ً: بأننا نحتفي كل عام بتخريج كوكبة من طلبة جامعة عمان العربية ونزفّ للوطن هذه الكوكبة وهم بإذن الله إدلّاء لمن استهدى بهم وملاذ وأهل حكمة وموعظة حسنة، وأصحاب علوم حديثة مواكبة للتطور الحاصل في جميع أصناف العلوم ونواحي الحياة، آملين أن يكونوا بناة نفاخر بهم ونسعد لهم فهم ثمار جهد دؤوب من جميع كوادرنا التدريسية والإدارية المؤهلة في جامعتنا المتميزة ببرامجها العلمية واللامنهجية ودورها المجتمعي الخلاق، مضيفا ً بأن جامعة عمان العربية تسعى دوما ًلتحقيق رؤية القيادة الهاشمية في تعزيز قدرات الشباب والاستثمار بعلمهم في بناء الوطن الغالي.
كلمة الطلبة الخريجين التي ألقتها الطالبة بيان أديب خريجة كلية الهندسة / قسم هندسة العمارة وصفت بها المشاعر المختلطة ما بين نهاية المشوار الطويل في ربوع جامعة عمان العربية وما بين بداية طريق لرحلة جديدة نحو تحقيق الأحلام والطموحات، نتعهد بها نحن الخريجين أمام أنفسنا وأمام هذه الجموع بأن نبذل كل جهدنا لنكون محرّكي التغيير الذي يسهم في بناء مجتمع أكثر تقدما ً وإشراقا ً، وأضافت بأننا نقف جميعا ًعند رؤية جلالة سيد البلاد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين نستنير بتوجيهاته السامية في قوله (إنني أومن كل الإيمان بأن كلّ أردني يستحق الفرصة التي تمكّنه من أن يتعلم ويبدع، وأن ينجح ويتفوق ويبلغ أسمى المراتب، بإيمان وإقدام واتزان لا يرى للمعرفة حدّا ًولا للعطاء نهاية). وفي نهاية الحفل الذي كان عريفه خريج الجامعة السيد عبد الرحمن سلامة ،قام الدكتور عمر الجازي بتسليم الشهادات على الطلبة الخريجين بالإضافة إلى الجوائز التقديرية للطلبة الأوائل.
وكالة الجامعة الإخبارية – رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن المعظمة، رئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، حفل تخريج الفوج التاسع والعشرين من طلبة الجامعة في الحرم الجامعي، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، ومجلسي الأمناء والعمداء، و الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وأهالي الخريجين، والضيوف من مختلف مؤسسات مدينة الحسن العلمية، ورئيس الجامعة الألمانية الأردنية الأستاذ الدكتور علاء الحلحولي.
وقالت سموها، في الحفل الختامي المخصص لطلبة كلية الملك عبدالله الأول للدراسات العليا والبحث العلمي،” أن التكنولوجيا أصبحت تشكل العمود الفقري لحياتنا وتعززها بطرق لا تحصى. وقد كرس الخريجون السابقون أنفسهم في مجالات متنوعة من التكنولوجيا، بدءً من علوم الكمبيوتر وصولاً إلى علوم البيانات، والتي تمثل أساسا في العالم الرقمي. ونحن في الأردن نلتزم بمواكبة الثورة التكنولوجية والصناعية التي تجتاح العالم”.
وأضافت سموها: ” إننا نسعى في الجامعة إلى إيجاد بيئة تسمح للعلماء والباحثين والطلاب المساهمة في بناء اقتصاد يعتمد على المعرفة، حيث يكون الابتكار وريادة الأعمال هما القوة الدافعة من خلال الاستثمار في مجالات التعليم والبحث، مما يمكننا من تحقيق التنمية المستدامة والمستقبل الواعد لوطننا”.
وأكدت سموها على ” أن المعرفة والمهارات العلمية التي اكتسبها الطلبة في الجامعة ماهي الا معايير جديدة للتميز ليصبحوا سفراء حقيقيين للمعرفة والريادة وترك بصمة لا تمحى”.
وحثت سموها الطلبة الخريجين “على مواجهة التحديات والفرص التي تشكل المستقبل لهم، وأن التخرج ما هو الا انطلاقة جديدة في حياتهم”.
كما أعربت سموها عن اعتزازها بطلبة وخريجي الجامعة الذين تميزوا على كافة المستويات في تخصصات علوم الحاسوب والهندسة وتكنولوجيا الأعمال.
ومن جانبها، قالت رئيس الجامعة الدكتورة ابو الهيجاء: “انطلاقاً من رؤية صاحبة السمو الأميرة سمية بنت الحسن المعظمة وتوجيهاتها الكريمة فإن الجامعة قد انتهت من إعداد استراتيجية شاملة للجامعة، متضمنة مراجعة رؤية الجامعة ورسالتها مركزة على محاور التعليم والتعلم والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، والإبداع والعالمية وأن يكون محورها الطالب والخريج، و ربط المخرجات البحثية بالأولويات الوطنية، ومراجعة وتعديل مؤشرات الأداء ونواتج التعلم المستهدفة في كل تخصص وتجويد العمل الإداري وبث روح الفريق الواحد للعمل نحو اشراقة جديدة للجامعة تعتمد أدق التفاصيل التي تُبقي مسيرة النجاح مندفعة نحو المزيد من التفرد والإبداع.
وبينت الدكتورة أبو الهيجاء، أن العمل جار على تطوير البنية التحتية وإعداد الطلبة لمهن ريادية من خلال دمج ثقافة الريادة وروح المبادرة في الخطط الدراسية كافة في سوق تتقلص فيه الفرص الوظيفية العامة وتتعاظم فيه فرص الريادة والابداع، ودعم رعاية مجتمع طلابي متعدد الثقافات في الجامعة.
واستعرضت الدكتورة أبو الهيجاء، نجاحات الجامعة التي تحققت خلال العام الدراسي الماضي 2023/2022، وأهم نقاط تميزها ومؤشرات تؤكد مكانتها المرموقة محلياً وعالمياً. كما أعلنت عن إنشاء الجامعة مؤخراً برنامج التطوير الوظيفي والمهارات الدقيقة PSUT Career Program ( بالتعاون مع منصة Coursera Career Academy ) والذي يهدف الى تزويد الطلبة والخريجين بشهادات مهنية عالمية تؤهلهم للمنافسة على وظائف مرموقة، ويعمل كذلك على تطوير أعضاء هيئة التدريس في الجامعة والعاملين فيها أكاديميا ومهنياً.
وفي كلمة الخريجين التي قدمتها الطالبة لين دكيدك تخصص ماجستير هندسة نظم مؤسسات، والطالب أسامة عواودة تخصص ماجستير تحليل أعمال، أعربا من خلالها عن امتنانهم لسمو الأميرة سمية بنت الحسن المعظمة التي بذلت كل المساعي لتطوير هذا الصرح العلمي الذي يفاخرون بالانتماء إليه بفضل هذه الرؤية الحكيمة حيث غدو طلبة متميزون يحملون على عاتقهم رسالة العلم، أوفياءً لجامعتهم وجنودًا مخلصين لوطنهم في جميع الميادين. واليوم يكتبون سطرًا أردنيًا جديدًا في الوفاء والعطاء ومواجهة الصعاب بكل إصرار وعلم.
وكرمت صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية، الطالب الأول على الجامعة بالمعدل العام زيد الكلحه والطالب عاصم تفاحة مكررا، أوائل التخصصات، والطالبة هند عثمان ناصر لحصولها على جائزة سمو الأميرة سمية بنت الحسن للطالب المتميز، والطلبة الحاصلين على المراكز الأولى في المسابقات العالمية، على مدار الثلاثة أيام الماضية ، حيث رعت سموها تخريج طلبة كلية الملك الحسين لعلوم الحوسبة، وكلية الملك عبدالله الثاني للهندسة، وكلية الملك طلال لتكنولوجيا الأعمال.
وأشادت سموها بالأستاذ الدكتور عبدالغفور الصيدي خلال حفل التخريج، وذلك لجهوده المنقطعة النظير التي قدمها لتأسيس عمادة القبول والتسجيل في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، حيث سلطت سموها الضوء في كلمتها على مساهماته الاستثنائية، والدور الحيوي الذي أداه في تأسيس نظام القبول في الجامعة وتوجيهه وتشكيله لمسارات تعليمية لعدد كبير من الطلبة. وقد قامت سموها بتكريمه تقديرا واعترافا بالجميل و بتفانيه المستمر في خدمة الجامعة لمدة تزيد على 13 عاماً.
كما أثنت سموها في كلمتها على عمل مسؤول فريق الزراعة والحدائق السيد واين واتسون، المشرف على تنسيق الحدائق والبستنة، وقدمت شكرها على جهوده الفعالة في تحسين وتجويد البيئة المادية للجامعة، و مساعيه الحثيثة في تجميل وصيانة مناظرها
وتحدثت سموها في كلمتها عن مناقب المرحوم إبراهيم عبد العزيز ذياب، الصديق العزيز الذي عمل ضمن فريق الجمعية العلمية الملكية وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا لمدة تزيد على عقدين من الزمن، مؤكدة أن التزامه ومساهماته في المؤسسات سيفتقدها الجميع. واختتمت سموها ، قائلة: ” أن هذا التجمع هو فرصة للتعبير عن الامتنان والاعتراف بالأثر والمساهمات الكبيرة لكل من الأستاذ الدكتور الصيدي والسيد واتسون والمرحوم ذياب، في الجمعية العلمية الملكية وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا”.
وكالة الجامعة الإخبارية – وقّعت اليوم كل من جامعة الحسين التقنيّة وهيومان كابيتال ديبارتمنت مذكّرة تفاهم لإقامة تعاون مبتكر يهدف إلى تعزيز المهارات وقابليّة توظيف الطلّبة والخرّيجين. حيث تضع هذه الشراكة بين الجامعة وهيومان كابيتال ديبارتمنت معيارًا جديدًا لتعزيز النمو التعليمي والمهني في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) سريع التطوّر.
بموجب شروط هذا التعاون الاستراتيجي، تلعب هيومان كابيتال ديبارتمنت دورًا محوريًا في تسهيل برامج التدريب المهني وتطوير المهارات بجامعة HTU. إذ تتركّز النقاط الرئيسيّة لهذا التعاون على التدريب والتمرّس المهني، ودعم فرص التوظيف، وجلسات التدريب، والدعم الشامل، والبحث التعاوني وتبادل المعرفة.
تمثّل هذه الشراكة خطوة رائعة إلى الأمام في السعي لتحقيق التميّز الأكاديمي وتطوير التقنيّين وتمكينهم للمستقبل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتزويد الطلّاب والخرّيجين بالمهارات والمعرفة والفرص التي يحتاجونها للنجاح في المشهد الديناميكي للعصر الرقمي.