تابعت جمعية أساتذة الجامعات الأردنية ما يجري للأهل في غزة العزة وفلسطين الحبيبة من عدوان وحشي بشع على السكان المدنيين العزل وجريمة العصر في ضرب المستشفى المعمداني في غزة وقتل المرضى والأطفال والنساء والشيوخ. إن مثل هذه الجرائم يشكل انتهاكا وعدوانا خطيرا منافيا لكل شرائع السماء وقواعد القانون الدولي والإنساني واتفاقيات جنيف الخاصه بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة. وتهيب الجمعية بالمجتمع الدولي وكل صناع المعرفه في كل جامعات العالم بضرورة رفع الصوت عاليا والوقوف صفا واحدا لوقف العدوان والحصار البشع على الاهل في غزة هاشم. وتثمن الجمعية دور جلالة الملك عبد الله بن الحسين في دفاعه وانحيازه التام لكل الشعب العربي الفلسطيني في بناء دولته المستقلة على ترابه الوطني وعلى حدود الرابع من حزيران والموقف الثابت والواضح لحكومة المملكة الأردنية الهاشمية برفض العدوان ورفض كل محاولات التهجير القسري للسكان والذي يشكل جريمة من جرائم الابادة الحماعية. فليرقد الشهداء في عليين وندعو الله ان يشفي المصابين والجرحى انه على كل شيء قدير ا.د. رئيس الجمعية عبد الرحمن شديفات
جامعة الشرق الأوسط وشركة يان الصناعية التجارية تنتصران للحق الذي لا حياد فيه وتتبرعان بـ ٣٥ ألف دينار من أجل الأشقاء الفلسطينيين في غزة.
الجامعة تتبرع بـ ٢٠ ألف دينار، والشركة تتبرع بـ ١٥ ألف دينار، قيمة مستلزمات طبية.
يمثل التبرع أحد القيم المؤسسية للجامعة وشركة يان في أن تكونا ذراعًا مساندة وحاضرة أمام كل المستجدات وهو ما أكده رئيس مجلس أمناء الجامعة العين الدكتور يعقوب ناصر الدين في أنه من غير المرضي على الإطلاق البقاء على حياد في وقتٍ لا بد فيه من نصر الحق ومساندة الأشقاء الفلسطينيين لتخطي جريمة الحرب التي تعرضوا لها من جيش الاحتلال.
أبرمت جامعة عمان العربية وجمعية ملتقى الأغوار الجنوبية الثقافي مذكرة تعاون بهدف تقديم خصومات إضافية من منطلق مسؤولية الجامعة المجتمعية وتوفير فرص التعليم لجميع شرائح المجتمع وفي كافة مناطق المملكة للطلبة الراغبين للالتحاق في جامعة عمان العربية ومن ضمنهم أبناء الأغوار الجنوبية. ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الاستاذ الدكتور محمد الوديان، وعن جمعية ملتقى الأغوار الجنوبية الثقافي رئيسها الأستاذ نايف الحشوش، وذلك بحضور كل من: مساعد الرئيس للشؤون الاكاديمية الأستاذ الدكتور إسماعيل يامين وعميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور حسن الزعبي وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور خالد بني حمدان ومساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور علاء البوات والدكتور متعب العتيبي عضو هيئة التدريس في كلية الآداب والعلوم، وكل من: الدكتور خلف نزال الحشوش والأستاذ أحمد الحشوش والمختار حسن المشاعله والمختار عوده البوات والشيخ موسى المحاسنة والسيد نصوح الخطباء والدكتور روحي الشمالات من الأغوار الجنوبية.
وعرض الوديان رؤية الجامعة ورسالتها، ونبذة عن كليات الجامعة وتخصصاتها المختلفة والفريدة من نوعها، مشيراً إلى مكتب العلاقات والمسؤولية المجتمعية والتي تنفرد به جامعة عمّان العربية على مستوى الجامعات الأردنية وإلى الدورات المعتمدة من هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية.
بدوره قال الأستاذ نايف الحشوش بأن الجامعة قدمت وما زالت تقدم لأبناء الأغوار الجنوبية الكثير من الاحتياجات التي تُعنى بتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية سواء من المبادرات على كافة المستويات أو الزيارات التي انفردت بها جامعة عمان العربية كأول جامعة تطلق المبادرات في المنطقة وبين بأن الجامعة أصبحت حاضنة لأبناء مجتمع الأغوار الجنوبية.
التقى الدكتور باسل المشاقبة عميد شؤون الطلبة عدداً من طلبة الجامعة من مختلف الكليات، بحضور الدكتور علي النوايسة نائب العميد، والدكتور أيمن عليمات مساعد العميد في جلسة أسرية حوارية، معرباً لهم في بداية اللقاء عن فخره واعتزازه بهمتهم العالية، ومستمعاً إلى مطالبهم واقتراحاتهم التي تنهض بالمستوى العلمي والثقافي للجامعة، والعقبات التي قد تواجههم.
وقد تطرّق المشاقبة إلى أهمية الوحدة الوطنية ودورها في ترسيخ معاني الولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي، مشيداً بجهود جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه وجولاته المكوكية التي تنبئ بما يمتلكه من المعرفة والذكاء والتفكير الاستراتيجي ليكون المثل الأعلى الذي يحتذى به.
وأضاف الدكتور باسل المشاقبة أن القدس بوصلة الأردنيين والعلاقة بين الضفتين علاقة تليدة؛ لذلك ستظل الوصاية الهاشمية متأصلة الجذور بالهاشميين ، ولم يتخلّ الأردنيون منذ الأزل عن دورهم في حماية المقدسات الدينية والوصاية الهاشمية.
وبيّن عميد شؤون الطلبة أن الجامعة الهاشمية وطلبتها في مركب واحد هدفهم الأسمى هو نهضة هذا الوطن ورفع اسمه عالياً بين الأمم ، وعمادة شؤون الطلبة ستظل دوماً حاضنة التميز والريادة وتسعى دوما لاستيعاب الطاقات الإبداعية لدى الطلبة وأفكارهم التي تنهض بالمستوى العلمي والمعرفي لهم بين الجامعات، وأنها تقف على مسافة واحدة من مختلف الاتجاهات الطلابية.
كما وضّح عميد شؤون الطلبة ضرورة تنظيم العمل الطلابي من خلال التنسيق المسبق مع عمادة شؤون الطلبة حرصاً على تكاثف الجهود المبذولة؛ ودعماً للفعاليات الطلابية الهادفة؛ لترتقي بالمستوى الذي يليق بالجامعة الهاشمية وصولاً إلى العالمية التي نادى بها عطوفة الأستاذ الدكتور فواز العبد الحق الزبون رئيس الجامعة.
وفي نهاية اللقاء أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور باسل المشاقبة أن هذا اللقاء سيعقبه لقاءات دورية على طاولة مستديرة ؛ يلتقي فيها عميد شؤون الطلبة مع مختلف الاتجاهات الطلابية للاستماع لكل ما من شأنه رفع سوية الأنشطة والفعاليات التي تتناغم وطموحات الطلبة وتوطيد أواصر المحبة والولاء والانتماء.
حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، وسدد على طريق الخير خطاه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ونحن نحمد الله سبحانه وتعالى ان حبانا قيادة هاشمية فذة، فاسمحوا لي يا مولاي أن أتقدم لمقامكم السامي باسمي واسم اسرة جامعة الحسين بن طلال من أعضاء الهيئتين التدريسية والادارية وطلبة الجامعة، بالولاء المطلق ونجدد لكم البيعة المطلقة ونقف صفا واحدا خلف قيادتكم الحكيمة ومواقفكم الشجاعة تجاه ما يتعرض له الأهل والأشقاء في فلسطين المحتلة وغزة هاشم من اعتداءات وحشية من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، التي امعنت في تجاوز ميثاق الأمم المتحدة، وكافة المواثيق الدولية، والقانون الانساني واستباحت المدنيين الآمنين والمدارس والمستشفيات.
مولاي المعظم:
اننا في جامعة الحسين بن طلال هذه الجامعة التي كانت اولى غراس المؤسسات التعليمية في عهدكم الميمون، نقف جميعا خلف قيادتكم الحكيمة بمواقفها الحازمة تجاه تلك المستجدات، ونثمن بكل فخر واعتزاز مواقف جلالتكم حول القضية الفلسطينية والدفاع عن القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية، ونحن كمواطنين اردنيين وانطلاقا من واجبنا الوطني، وتمسكاً بقيم الولاء والانتماء لمملكتنا الحبيبة وقيادتنا الحكيمة، نعلن وقوفنا خلف قيادة جلالتكم الحكيمة ونلتزم بما تحتمه علينا مسؤوليتنا الوطنية في تقديم كل الدعم والمؤازرة للأشقاء الفلسطينيين، لكي يتمكنوا من مواجهة هذا الاعتداء الغاشم.
مولاي المعظم:
من معان بداية تأسيس دولتنا الأردنية ومنطلق الثورة العربية الكبرى، وحاضنة جامعة أغلى الرجال الحسين بن طلال نقف خلف قيادتكم صفا واحدا في رفض أي تسوية ظالمة للقضية الفلسطينية أو اي حل لها على حساب الأردن، وسنقاوم اي مساس أو محاولة لتغيير الوضع التاريخي في الوصاية الهاشمية على المقدسات الدينية في القدس الشريف، هذه الوصاية التي أجمع عليها الشعبين الأردني والفلسطيني، وأكدتها القيادة الفلسطينية والقيادات العربية في كافة مؤتمرات القمة العربية.
مولاي المعظم:
لقد كان الأردن وفيا على الدوام، لرسالة الثورة العربية الكبرى، حريصا على النهوض بواجبه من اجل دعم الاشقاء الفلسطينيين واستعادة حقوقهم واقامة دولتهم المستقلة على الأرض الفلسطينية على اساس الشرعية الدولية ومبادرات السلام العالمية.
اننا في جامعة الحسين بن طلال وفي كافة انحاء الوطن نخاطب العالم بلغة واحدة وموقف واحد، في امتزاج تاريخي وحضاري يجسد للأجيال قيم الولاء والانتماء للوطن.
ونناشد المجتمع الدولي الى الاستجابة لصوت العقل والحكمة الذي يمثله جلالتكم في المنطقة، والتواصل مع جميع الأطراف المعنية لتحقيق تهدئة شاملة ودائمة، تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وتعيد السلام والاستقرار لمنطقتنا العربية.
مولاي المعظم:
نسأل الله العظيم ان يحفظ جلالتكم وولي عهدكم سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والعائلة الهاشمية، وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، وشعبنا الأردني، وأن يبقيكم ذخرا للوطن والأمة العربية والاسلامية من أجل تحقيق الأمن والاستقرار، وتعزيز فرص السلام في منطقتنا، ونهضة وطننا ورفعته.
مع انطلاقة العام الجامعي الجديد أستأنف مركز تنمية وخدمة المجتمع سلسلة حملات التبرع بالدم.
ومن الجدير بالذكران سلسة حملات التبرع بالدم تقام يوم الاحد من كل اسبوعفي قاعة مركز تنمية وخدمة المجتمع، والتي تهدف إلى حشد جهود الأفراد معًا من أجل إنقاذ حياة البشر، وزيادة المخزون الوطني من الدم.
ومن جهته أكد مدير مركز تنمية وخدمة المجتمع محمد مصطفى أن مشاركة الطلبة في هذه الحملات تعكس نموذجاً لرسالة الجامعة الإنسانية وتقديم خدمات مجتمعية مستدامة لمجتمع الجامعة والمجتمع المحلي والعالمي.
نظمت كلية العلوم التربوية ندوة حوارية تناولت “تهيئة بيئة تعلّم آمنة: منظور نفس- عصبي” قدمها الأستاذ الدّكتور رمزي فتحي هارون، نائب عميد كليّة العلوم التّربوية للجودة والاعتماد والتّصنيفات العالميّة. حضرها الأستاذ الدّكتور محمد صايل الزّيود، عميد كليّة العلوم التّربوية، والدّكتورة سحر أبو حلو، مساعد العميد لشؤون برنامج الدّبلوم العالي لإعداد المعلّمين، والدّكتور عمر خطاطبة، مدير برنامج الدّبلوم العالي، إضافة إلى عدد كبير من أعضاء هيئة التّدريس والطّلبة المعلّمين.
وتناولت النّدوة التي أقيمت في مدرج مبنى الأكاديميّة، أحدث ما توصّلت إليه نتائج البحث العلمي حول الأسس العصبيّة والنّفسيّة التي يجب أن ترتكز إليها عمليّات تهيئة بيئة التعلّم الآمنة. وقد عرض الأستاذ الدّكتور هارون لآليّة عمل الدّماغ وكيفيّة تأثيرها على جاهزيّة المتعلّم للتعلّم.
وقد أكّدت النّدوة على ضرورة الاهتمام بما يُعرف “بالممارسات المستندة إلى نتائج البحث”، و “الممارسات الصّديقة للدّماغ. وقد عرض الدّكتور هارون لعشرة مفاتيح إجرائيّة يمكن للمعلّم والمعلّمة توظيفها لتحقيق الشّعور بالأمن، ورفع دافعيّة المتعلّمين من جهة، وتفعيل عمل أدمغتهم من جهة أخرى.
وقد ختم الدّكتور هارون اللقاء بالتّأكيد على الدّور الشّموليّ للمعلّمات والمعلّمين، والذي يجب أن يتجاوز حدود النّطاق الضّيق لتعليم المباحث الأكاديميّة، للانطلاق نحو آفاق تشكيل الإنسان المتعلّم المعافى نفسيًا وعقليًا، والقادر على المساهمة في بناء وطنه، وتحقيق رفعته وتطوّره.
أقامت جامعة البلقاء التطبيقية الخميس صلاة الغائب على أرواح شهداء غزة بحضور رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني ونواب الرئيس وعمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وعدد كبير من الطلبة .
وأدى الحضور صلاة الغائب على أرواح الشهداء الذين ارتقوا إلى ربهم نتيجة الاعمال الإجرامية التي نفذتها ايادي العدو الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني المدافع عن حقه المشروع في ارضه ووجوده المغتصب .
وفي السياق ذاته قامت كافة كليات البلقاء التطبيقية في كافة محافظات المملكة بتوجيهات من رئيس الجامعة بإقامة صلاة الغائب على أرواح شهداء العدوان الاسرائيلي الغاشم والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال على الاهل في قطاع غزة وعموم الأراضي المحتلة في فلسطين الحبيبة.
وكان رئيس الجامعة الدكتور العجلوني قد بعث رسالة تأييد باسم أسرة الجامعة ومن كافة كلياتها التي تنتشر على ثرى هذا الوطن الأغلى لمواقف صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ، اكد فيها وقوف جامعة البلقاء التطبيقية خلف الجهود الكبيرة التي يقودها جلالة الملك وسعيه لاستقطاب جهد دولي قوي لوقف الة الحرب الغاشمة والحرب غير الانسانية التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة.
كما وأكد رئيس الجامعة في الرسالة ان جامعة البلقاء التطبيقية اليوم تقف بكل عزم وحزم خلف مواقفكم ودعما لما تمثله القيادة الهاشمية من حنكة وحكمة قل نظيرهما في العالم، وتنظم الوقفات في جميع كلياتها المنتشرة في مملكتنا الحبيبة تؤازر فيها قيادتنا الهاشمية المظفرة، وقضية الأردن المركزية الأولى، وتستنكر هذا الهجوم الوحشي الغاشم الذي لا يمكن وصفه إلا كما وصفتموه يا مولاي بجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية على الأهل في أرض فلسطين عامة وغزة على وجه الخصوص.