الجمعة, يونيو 19, 2026
18.4 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 478

تبرعات جامعة الشرق الأوسط بواسطة الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لجمع التبرعات لقطاع غزة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تبرعات جامعة الشرق الأوسط بواسطة الهيئة الأردنية الخيرية الوحيدة الموكلة لجمع التبرعات لقطاع غزة.

أردنية العقبة تفتح باب التبرعات دعمًا لأهلنا في غزة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية بدعم صمود أهلنا في قطاع غزة، تدعوكم أسرة الجامعة الأردنية فرع العقبة بتقديم المساعدات والتبرعات العينية بمختلف أشكالها {الغذائية، الطبية، والمستلزمات الأخرى كالبطانيات والملابس} وذلك اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 29/10/2023 ولغاية يوم الثلاثاء الموافق 2023/10/31 الساعة الثانية عشرة ظهراً داخل الحرم الجامعي مقابل عيادة الطلبة.
رحم الله جميع شهداء المسلمين وحفظ الله وطننا الغالي وقيادته الهاشمية الأبية.

دائرة الخدمات والأنشطة الطلابية
الجامعة الأردنية – فرع العقبة

كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية تنظم جلسة الدعم الأكاديمي للطلبة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظمت كلية العلوم التربوية جلسة الدعم الأكاديمي عن كيفية كتابة المقال التأملي، بعنوان :

كيف تكتب مقالًا تأمليًا؟

استهدفت الجلسة جميع طلبة برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين من جميع التخصصات ونفذت على مدار يومين في مبنى الأكاديمية وتعد هذه المهمة من ضمن المهام الكتابية الأساسية في البرنامج التي يقيم الطالب عليها وتعكس قدرته على التعامل مع المواقف الصفية من خلال التأمل والتحليل والاستقصاء

قدم الجلسة منسق القراءة والكتابة الأكاديمية الدكتور حازم عناقرة

وتم التأكيد خلال الجلسة على المعايير التي يجب أن يلتزم بها الطلبة خلال الكتابة بشكل تأملي، وتم عرض بعض الأمثلة العملية لمقالات تأملية سابقة، وحضر الجلسة جميع المدرسين في البرنامج.

“اليرموك” تنتدي حول خطاب الملك في مؤتمر القاهرة للسلام

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أكد منتدون خلال ندوة نظمتها كلية الآداب في جامعة اليرموك، بعنوان “خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في مؤتمر القاهرة: ثوابت دائمة للسياسة الخارجية الأردنية تجاه القضية الفلسطينية والتزام راسخ بإقامة الدولة الفلسطينية”، على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للدولة الأردنية، وهذا يتجلى بحجم الدعم والاهتمام ودعم صمود الشعب الفلسطيني فوق أرضه.

وكانت الندوة، قد بدأت بقراءة سورة الفاتحة، على أرواح شهداء الأردن وفلسطين والأمتين العربية والإسلامية.

وقال رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، خلال رعايته لفعاليات الندوة، التي احتضنتها القاعة الرئيسية بمبنى المؤتمرات والندوات، بمشاركة كل من الفريق الركن المتقاعد الدكتور غازي الطيب، ورئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية الدكتور خالد شنيكات، ورئيس قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة اليرموك الدكتور بسام قطوس، وأدارها رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة اليرموك الدكتور عماد عياصرة،  إن هذه الندوة جاءت لتسليط الضوء على الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك في مؤتمر القاهرة للسلام الذي عقد يوم 21 من الشهر الجاري، مؤكدا أن هذا الخطاب حمل ثوابت ومبادئ دائمة تُشكِّلُ أساساً للسياسةِ الخارجية الأردنية تِجاهَ القضية الفلسطينية، وتعكسُ روحَ الالتزام والمسؤولية تجاه هذه القضية الإنسانية العادلة.

وأضاف أننا في جامعة اليرموك وفي هذه المرحلة الحساسة من تاريخ أمتنا، نفتخرُ بالإرث الأصيل والراسخ الذي تُمثله ثوابت سياستنا الخارجية التي يقودُها جلالةُ الملك بكل حِكمةٍ واقتدار، ونؤكد على دوره الكبير والفعّال في المَحافل الدولية، مؤكدا أن هذا يتجلى في رؤية جلالته بالدعوة لاحترام القوانين الدولية وحقوق الإنسان، وهو أمر جوهري لضمان العيشِ الكريم للجميع.

ولفت مسّاد إلى أن دَورنا في جامعة اليرموك يتجاوزُ توفيرَ المعرفة والتعليمِ والمَهارات الأكاديمية، وإنما يمتدُ لتوجيهِ طلبتنا نحو القضايا الحَيوية وتَشجيعهم على المُشاركةِ في بناء مُستقبل وطنهم وأمتهم.

وتابع: نشعرُ بالقلقِ والحُزنِ الشديدين إزاء التطورات الحالية التي تحدُث في غزة، وندعو إلى التضامُن مع أهلنا هُناك ونطالب بوقفِ العُدوان الغاشم فوراً، كما ندعو أيضاً إلى إحياء عملية سلام شاملة تضمن حقوقَ الشعبِ الفلسطيني في دولته المُستقلة بما يتماشى مع رؤية جلالة الملك وحِكمتهِ المُلهِمة التي تُذكِرنا بأهمية الوقوف معاً من أجلِ العدالةِ والسلامِ في هذه اللحظات الصعبةِ التي يمُرُ بها أهلُنا في فلسطين.

وأشار مسّاد إلى أن هذه الندوة تمثل فُرصةً ثمينة لتبادُل الآراء والأفكار حول خطاب جلالة الملك وأبعاده وآثاره على مُستقبل المَنطقة، وتُجسِدُ التحديات التي تُواجهُ شعوبنا، وتحتمُ علينا الوقوف سوياً في وجه هذه التحديات بروح الوحدة والمسؤولية المُشتركة، مشددا على أهمية ودور جامعة اليرموك في نشر وتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية العادلة ودعم الحُقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والتضامن مع أهلِنا في فلسطين، مبينا أن هذه الندوة تأتي في سياق الجهود الوطنية لدعم القضية الفلسطينية، وبناء مُستقبل أفضل لشعوب المنطقة.

من جهته، لفت الطيب إلى خطاب جلالة الملك في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 78، مبينا أن ذاك الخطاب كان موضوعيا وواضحا وصادقا في القضايا التي تناولها، مبينا أن القضايا التي تناولها الخطاب هي قضايا تهم العالم كله، مبينا أن هذه القضايا تمس الأمن والسلام الدولي.

وأضاف أن أولى هذه القضايا، هي القضية الفلسطينية، التي تمثل مرتكزا أساسيا في خطاب جلالة الملك في قمة القاهرة، مؤكدا أن الأردن على الدوام بقيادة جلالة الملك كان أول المدافعين عن الفلسطينيين وقضيتهم التي هي في الواقع قضية كل عربي يؤمن بانتمائه لوطنه العربي.

وأشار الطيب إلى أن خطاب جلالة الملك في قمة القاهرة، كان خطابا بصوت عالٍ ومسموع، إلى المجتمع الدولي ليقوم بواجباته ومسؤولياته تجاه حق الفلسطينيين بإقامة دولتهم على أرضهم وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد أن خطاب جلالته حث على ضرورة إرساء وترسيخ الشرعية الدولية التي تدعو إلى حل الدولتين، مبينا أن هذا ما ينصف الشعب الفلسطيني الأعزل ويحقق هدفه في إقامة دولته المستقلة.

من جهته، أكد شنيكات أن تحليل خطاب جلالة الملك يعكس فهما عميقا لجوهر الصراع، مبينا أنه خطاب يعكس القيم الإنسانية، وهي القيم التي تمثلها الأمم المتحدة ومبادئها، كما وأنه يعكسُ قوة المضمون ودقة المعنى وعقل منفتح في التعامل مع الآخر.

وأشار إلى أن الخطاب جاء باللغة الإنجليزية التي يُجيدها جلاله الملك باحتراف رفيع المستوى، لتصل رسالة العرب إلى المجتمع الدولي وعلى وجه التحديد المجتمع الغربي الذي يساند إسرائيل، لافتا إلى أن جلالة الملك في كل خطاباته يتبنى أهداف السياسة الخارجية الأردنية، وهو حل الدولتين، من خلال دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، كعاصمة لهذه الدولة.

وتساءل شنيكات، لماذا يتبنى الأردن حل الدولتين؛ لأن ذلك يتضمن حق تقرير المصير وفقا لقرارات الشرعية الدولية، ولأن كل القضايا لها مساس مباشر بالمصالح الحيوية للأردن ومنها قضايا اللاجئين التي يقدمها اليمين المتطرف أو يطرح حلها على أساس أن الأردن هو الوطن البديل للشعب الفلسطيني، وعليه عكس الخطاب السياسة الخارجية الأردنية بكل اهدافها وبالدبلوماسية التي تمارسها.

وتابع: عند تحليل الخطاب، نجد أنه استند إلى مقاربات ومقارنات بيننا وبين الآخر، بل ومفارقات أيضا طُرحت في الخطاب ليشير إلى العوار الذي يستند إليه السلوك الدولي، مشيرا إلى أن الخطاب يمثل الرؤية الدائمة للأردن للصراع وطرق الحل وتثبيت الأمن والاستقرار.

وقال قطوس إن لغة جلالة الملك في خطابه أمام قمة القاهرة، هي لغة المحاجَّة العقلية والمنطقية حيث يحضر النص بكامل هيبته ووقاره، لافتا إلى العناوين التي يمكن الوقوف عليها في خطاب جلالته، وهي عنواناتٌ تصح أن تكون دستوراً ونهجاً أخلاقيا لهذا العالم الذي يتشدق بحقوق الإنسان وبالحريات والعدالة، ولكن تلك العدالة تغيب عندما يتم امتحانها أو عندما يتعلق الأمر بأمتنا العربية.

وأكد أن السردية الحقيقة لم تبدأ منذ السابع من أكتوبر، كما أوضح جلالته، وإنما بدأت قبل خمس وسبعين سنة منذ عام 1948، وما حصل في السابع من أكتوبر ما هو إلا ثمن لصَمت المجتمع الدولي عن تقديم المقاربة الصحيحة للقضية الفلسطينية، وانتقائيته في تطبيق القوانين، وهو ثمن لهذا الفشل في تحقيق تقدم ملموس نحو أفق سياسي يحقق السلام للطرفين على حد سواء.

واستعرض قطوس بعض من الرسائل التي تضمنها الخطاب ومنها: الرفض القاطع للتهجير القسري للفلسطينيين أو التسبب بنزوحهم، وإن السبيل الوحيد لمستقبل آمن لشعوب الشرق الأوسط لليهود والمسيحيين والمسلمين على حد سواء، والعالم أجمع يبدأ بالإيمان بأن حياة كل إنسان متساوية في القيمة، المساواة في الحقوق والواجبات وفي العيش بسلام للجميع.

وأكد أن خطاب جلالته كان خطاباً مبنياً على المنطق والمحاججة العقلية المقنعة، مبينا أن هذا الخطاب، هو خطاب فكك به جلالته خطاب المركزية الغربية التي تتمحور حول ذاتها، وحول رأي واحد وآيديولوجيا ظالمة وموحدة في استمرار الظلم والقتل والتهميش لأهلنا في غزة وفي كل فلسطين؛ آية ذلك أن بوصلة جلالته هي فلسطين، وقلبها القدس الشريف بما هو أمانة في أعناق الهاشميين.

وفي نهاية الندوة، دار نقاش موسع بين المشاركين والحاضرين حول مضامينها، التي تناولت الخطاب الملكي في قمة القاهرة للسلام، التي استضافتها العاصمة المصرية بمشاركة إقليمية ودولية واسعة تمثل 31 دولة، ومنظمات دولية وعدد من الشخصيات الاعتبارية في العالم.

كلية الآداب في جامعة آل البيت تنظم محاضرة توعوية لطلبتها

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظمت كلية الآداب في جامعة آل البيت بالتعاون مع مركز تنمية وخدمة المجتمع “محاضرة توعوية بمساق خدمة المجتمع”.

استعرضت فيها مديرة مركز خدمة المجتمع الدكتورة عبير تليلان مساق خدمة المجتمع الذي يعتبر متطلب إجباري للتخرج لطلبة كلية الآداب حيث يهدف هذا المساق إلى تنمية بذرة العمل التطوعي لدى الطلبة وتنمية مهاراتهم من خلال المشاركة في الأنشطة والفعاليات التي ينظمها المركز والتي تهدف إلى خدمة الطلبة والمجتمع.

فيما تناول نائب عميد كلية الآداب الدكتور أيمن الطعاني موضوع الإرشاد الأكاديمي للطلبة والخطة الإسترشادية، وأكد على ضرورة إلتزام الطلبة بأنظمة وتعليمات الجامعة وعدم مخالفتها.

وفي نهاية المحاضرة التي حضرها مساعد عميد الكلية الدكتور حسن الحربي أجاب المحاضرون عن أسئلة واستفسارات الطلبة.

جامعة جدارا تعقد ندوة توعوية حول سرطان الثدي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

بالتزامن مع شهر تشرين الأول الذي يصادف شهر التوعية العالمي ضد سرطان الثدي، عقدت كلية العلوم الطبية المساندة في جامعة جدارا اليوم الأحد برعاية عطوفة الأستاذ الدكتور حابس الزبون رئيس الجامعة بالوكالة ندوة توعوية حول سرطان الثدي لدى الإناث، أسبابة وإنتشارة، وكيفية مكافحته، والتي تحدثت فيها السيدة غاده بكار من البرنامج الأردني لسرطان الثدي/ مؤسسة الحسين للسرطان بحضور نائب الرئيس الأستاذ الدكتور إيمان البشيتي وعميد كلية العلوم الطبية المساندة الأستاذ الدكتور رمضان شديفات وأعضاء هيئة التدريس وحشد من طالبات وطلبة الجامعة.

ورحب الزبون خلال رعايته فعاليات الندوة بالمشاركين والضيوف، وأشاد بكلية العلوم الطبية المساندة ودورها في تشجيع الطلبة على الإنخراط بالمجتمع الطلابي والقيام بالنشاطات اللامنهجية التي تخدم العمل الأكاديمي وتسهم في صقل شخصية الطالب وحثه على الإبتكار والإبداع، وأكد على أهمية عقد مثل هذه الندوات والمحاضرات التوعوية، خصوصاً فيما يتعلق بحياة الإنسان، وأن سرطان الثدي لدى الإناث قد أصبح منتشرآ بشكل لافت مما يهدد حياة الإناث، وضرورة التوعية من هذا المرض واهمية الكشف المبكر عنه.

كما وطلب الزبون من الحضور الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أروح الشهداء الذين ارتقوا في غزة داعيآ الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يعافي المصابين والجرحى، وأن يزيل هذا الإحتلال البغيض عن فلسطين الحبيبة، واننا نقف جميعاً صفآ واحدآ خلف قيادتتا الهاشمية بقيادة صاحب الجلالة الهاشمية الملك المعزز عبدالله الثاني إبن الحسين المفدى وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وموقف جلالته المشرف تجاه فلسطين وغزة هاشم ودعم حق الشعب الفلسطيني بالحصول على حقوقه غير منقوصه ووقف العدوان فوراً عن أهل غزة.

وتحدثت الدكتورة البشيتي عن أهمية عقد مثل هذه الندوات والمحاضرات وورش العمل والتي تتعلق بحياة الإنسان، وأشارت إلى أن الكشف المبكر لسرطان الثدي يساهم بفرص الشفاء التام منه.

من جانبها أكدت السيدة غاده بكار في محاضرتها عن أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي لدى الإناث، والذي يساهم في زيادة فرص الشفاء منه د، وقدمت شرحآ وافيآ حول سرطان الثدي وماهية الأعراض والمراحل التي تصاحبه، كما بينت أنواع الفحوصات المبكره للكشف عنه، وتطرقت إلى شرح حول كيفية الفحص الذاتي لسرطان الثدي لدى النساء، إضافة إلى دور المجتمع والأهل ومسؤوليتهم في توعية ذويهم حول خطورة هذا المرض، وقدمت شكرها لجامعة جدارا لإحتضانها مثل هذه الفعاليات الهامة.

كما وقامت المختصة السيدة بثينة علاونه بإجراء فحوصات سريرية للراغبات بإجراء الفحص المبكر وعمل صور الماموغرام مجانآ.

وفي الندوة التي اعد ونسق لها الدكتور رياض دغيم من كلية العلوم الطبية المساندة قام رئيس الجامعة بالوكالة بتقديم درع الجامعة للسيدة بكار تقديرآ لجهودها بالتوعية من اخطار مرض سرطان الثدي.

البلقاء التطبيقية تعقد دورة الجداول الالكترونية Excel لموظفي الحكومة في محافظة البلقاء

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظم المركز الاردني الكوري للمعلومات وتكنولوجيا الاتصالات في جامعة البلقاء التطبيقية  دورة تدريبية بعنوان ” الجداول الالكترونية Excel)  ) لموظفي الحكومة في محافظة البلقاء بحضور مديرة المركز الاردني الكوري للمعلومات وتكنولوجيا الاتصالات الدكتورة ربا ابو شهاب.

الدورة التدريبية  تهدف الى تطوير ومهارات العاملين وتحسين المستوى المهني قي كافة المستويات الوظيفية وتعقد على مدار اسبوع من 29/10-2/11 وبواقع (20) ساعة تدريبية وتحاضر فيها المهندسة عريب الرشدان من كلية الامير عبدالله بن غازي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تشمل تعريف المشاركين على اساسيات الاكسل واكتساب المهارات وطريق العرض الخاصة باوراق وصفحات العمل وتجهيزها للطباعة بالإضافة الى القدرة على ادارة الخلايا والبيانات وإدراجها وتنسيق جداول excel  اللازمة للعمل.

كلية الدراسات العليا في جامعة آل البيت تقيم لقاءً حوارياً لطلبتها الجدد

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أقامت أسرة كلية الدراسات العليا لقاءً حوارياً لطلبة الدراسات العليا الجدد بالجامعة حول الإجراءات التعليمية والدراسية لطلبة الكلية بالجامعة اليوم في مدرج كلية الأعمال بالجامعة.

وفي بداية اللقاء رحب عميد الكلية الأستاذ الدكتور احمد الخزاعلة بطلبة الدراسات العليا الجدد بالجامعة، حيث أكد على اهتمام إدارة الجامعة بالسمعة العلمية الطيبة للجامعة وكذلك الباحثين الدارسين بها، مؤكداً على طلبة الدراسات العليا هم واجهة الجامعة وركيزتها الأساسية وأن إقامة وإجراء مثل هذه اللقاءات إنما يعزز مسيرة الجامعة الاكاديمية بهدف توضيح الإجراءات الجديدة للدراسات العليا.

وركز الخزاعلة خلال اللقاء على ضرورة الاهتمام باللغة الانجليزية في بعض المساقات التي تتطلب ذلك لما لها من أهمية كبرى في صقل معارف ومهارات الطلبة، داعياً الطلبة إلى ضرورة بناء شراكات مع مؤسسات اكاديمية وتعليمية عالمية وخلق علاقة تعاون بحثية مع المجتمع المحلي وأعضاء الهيئة التدريسية لحل المشاكل البحثية وتعزيز فلسفة العلم والمعرفة.

نائب عميد الكلية الدكتور رامي الشوابكة أضاف بأن رفع سوية البحث العلمي لدى طلبة الدراسات العليا أمر مهم، مشيراً إلى ضرورة الإطلاع على أساليب وقواعد البيانات العالمية وكيفية التعامل معها، مبيناً آلية استخدام قواعد البيانات العالمية لما لها من فائدة على طلبة الدراسات العليا ولتحفيزهم على التميز في بحوثهم مما ينعكس إيجابا على مخرجات التعليم للجامعة مبيناً عقد ورشة عمل مستقبلاً لجميع الطلبة لتوضيح النشر في المجلات العالمية.

الدكتورة مريم الحويدي رئيس شعبة قضايا الطلبة تحدثت أيضاً عن أبرز القضايا المتكررة بخصوص المواد الاستدراكية ومواد الحزمة ومواد البرنامج التأهيلي للغة الانجليزية واحتساب ومعادلة المواد، والانقطاع، والتأجيل والانتقال من برنامج الى آخر.

رئيس شعبة تشكيل اللجان والإشراف محمد القلاب بين خطوات السير في إجراءات تعيين المشرف وتقديم مخطط البحث وتشكيل لجنة المناقشة وإجراءات السير في براءة الذمة وتسليم الرسالة والاستمرارية.

وفي نهاية اللقاء الذي تخلله نقاش موسع وحوار تمت الإجابة من خلاله على أبرز القضايا والإجراءات التي يحتاجها طالب الدراسات العليا خلال مسيرته الدراسية والرد على جميع الاستفسارات.

رئيس جامعة العلوم الإسلامية يفتتح استراحة كلية المال والأعمال

0

وكالة الجامعة الإخبارية

افتتح عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور جعفر محمود الفناطسة استراحة كلية المال والأعمال، وذلك بحضور الأساتذة نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور موفق مقدادي ومساعد الرئيس الدكتور غالب الحوراني وعدد من عمداء الكليات ومدراء الدوائر الإدارية.

وقال الدكتور الفناطسة خلال حفل الافتتاح، ان الجامعة ماضية في خطتها لتطوير وتوسعة مرافق الجامعة ومستمرة بإتاحة بيئة تعليمية متميزة تخدم حاجة الطلبة لِتضاهي مثيلاتها في جامعات العالم المتقدم، وتوجه بالشكر الجزيل لكل من ساهم بإنجاز هذا العمل المتميز.

“غزة”.. ورمزية “اليرموك” التاريخية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أ.د. محمد محمود العناقرة

 عميد كلية الآداب

ترجمت جامعة اليرموك تضامُنها وتلاحُمها مع الشعب العربي الفلسطيني الشقيق، وصمود أحراره في مواجهات جرائم الاحتلال الإسرائيلي الغاشم بحق أبناء أمتنا في قطاع غزة، من خلال وقفة تضامنية مَشهودة، انطلاقا من رمزيتها التاريخية من اسم المعركة التي جرى بعدها فتح بوابة بلاد الشام للتحرُر والتحرير من الاحتلال في ذلك الزمان، فكانت “اليرموك” وما زالت منارة في طريق أمتنا العربية والإسلامية.

يواجه شعبنا العربي الفلسطيني في قطاع غزة اليوم بكل شجاعة وصمود آلة الحرب الإسرائيلية الغاشمة التي لا تفرق بين امرأة أو طفل أو طاعن في السن مُرتكبة أبشع الجرائم الإنسانية ومُتجاوزة ًكل الأعراف والقوانين الدولية. إن هذه المُمارسات الجبانة للعدو الصهيوني من قصف للمدنيين والمُستشفيات والطواقم الطبية ولكافة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة هاشم لهي أبرز دليل على انعدام مشروعية هذه الدولة التي ليس لها مصير في هذه المنطقة إلا الزوال عاجلا أم آجلا.

يخوض الشعب الفلسطيني اليوم نضاله المشروع ضد محاولات تهميشه وتجاوزه وابتلاع أراضيه وسلب مُقدساته وهو الأمر الذي كان جلالة الملك عبد الله الثاني أبن الحُسين قد حذر منه قبل عدة شهور مضت عندما قال إن استمرار محاولات تهميش مطالب وآمال الشعب الفلسطيني لن تقود المنطقة إلا إلى الصراع والحروب.

يقف الأردن اليوم واحدا موحدا في مواجهة العدو الصهيوني في تلاحم وتناغم كامل بين الموقف الرسمي المتميز والموقف الشعبي المُخلص في الانحياز المطلق للشعب العربي الفلسطيني ونضاله، هذا النضال الذي يتعرض يومياً لمحاولات التشويه والتزوير الإعلامي من قبل وسائل الإعلام العالمية المنحازة والفاقدة لأبسط شروط العمل المهني والإنسانّي والأخلاقّي.

لقد كان الأردن وسيبقى مع أهلنا في فلسطين لاستعادة الحق المقدس والمشروع في الدفاع عن أراضيه المحتلة في مواجهة الاحتلال الغاشم وهو الحق الذي تقره كل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية.

إن التصدي للعدوان الإسرائيلي على أبناء أمتنا وشعبنا في فلسطين واجبٌ على كل واحد منّا، وكما تعلمون فإن دفع العدوان الذي يقودنا إلى النصر هو في الأساس معركة علم ووعي وفهم. نقول لطلبتنا في كل مكان، وأنتم حملة العلم والمعرفة، أننا بالعلم نستطيع أن نحقق التفوق على عدونا، وبالوعي نستطيع دائما أن ندرك أهدافه ونمنعها. ومن هذا المنطلق فإن التضامن السلمي ضروري من أجل إعلان الموقف الشعبي الداعم لنضال الشعب العربي الفلسطيني. أما محاولات زعزعة الأمن والاستقرار والتشكيك والتخريب فما هي إلا أعمال تخدم العدو الصهيوني أولا وآخرا.

إنّ هذا العدو كان ولا يزال يجدُ مصلحته وبقاءه في جعل مُحيطه العربي فاقدا للأمن والاستقرار، وإنّ محاولات زعزعة الأمن والاستقرار في الأردن ما هي إلا أمنيات العدو بتصدير أزماته لمحيطه. ودورُنا اليوم كحملة للعلم والمعرفة هو منع هذه المحاولات والحيلولة دون وقوعها…وهيهيات أن ينجح العدو في ذلك.

إن هذه الأحداث الأخيرة تؤكد أنّ علينا أولا الوقوف خلف قيادتنا الهاشمية المظفرة التي كانت ولا تزال المدافع الأول عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في أرضه ودولته، وتفرض علينا ثانيا الوقوف خلف مؤسساتنا الأمنية والعسكرية الدرع الأول للوطن في مواجهة الأعداء ومخططاتهم فالجيش العربي الأردني الباسل كان وسيبقى درع هذا الوطن وسيف كل العرب، وهو الجيش الذي قدم الشهداء دفاعًا عن فلسطين، فما من قرية أو مدينة فلسطينية تخلو من فوح عطر شهداء الجيش العربي وأضرحتهم، وإن هذا التراب الذي يروّى بدماء الأردنيين وجيشهم سيبقى بالنسبة لنا ترابا مقدسا، وإن هذه التضحيات التي تعرفونها لن تضيع سُدى مهما طال الأجل.

إن الأردن المُستقر والآمن والموحد خلف قيادته الهاشمية ومؤسساته وجيشه هو القادر على تقديم كل أنواع الدعم للشعب الفلسطيني ونضاله، واعلموا أن اليد التي تبني هنا بيتا أو تزرع شجرة هي في الوقت ذاته تؤسس لوطن قوي قادر دائما على الوقوف في وجه العدو ومخططاته وانتهاكاته لحقوق شعبنا في فلسطين.

من “اليرموك” يأتي التضامُن الدائم مع أهلنا في قطاع غزة الذين يتعرضون إلى حرب إبادة جراء العدوان الهمجي والغاشم الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم، ومن هنا نؤكد وقوفنا خلف جلالة الملك عبد الله الثاني ودعمنا المطلق لمواقفه الثابتة والحازمة حيال القضية الفلسطينية ومواقفه المشرفة التي تمثل الأردنيين جميعًاً والتي عبر عنها في كلمته في قمة السلام في القاهرة في دعم أهل غزة في مواجهة الظلم والعدوان الإسرائيلي الغاشم، وأنّ الأردن سيبقى أرض الحشد والرباط الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته على أرضه وترابه الوطني.