ضمن تحدي أورانج الصيفي الثاني لعام 2023، الذي جاء بعنوان “الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء”، فاز فريق OptiGuide، المكون من ستة طلاب، ثلاثة منهم من الجامعة الأردنية، بواقع طالبين من كلية الهندسة وطالب من كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات، بالاشتراك مع ثلاثة زملاء لهم من جامعات أردنية مختلفة.
وضم فريق OptiGuide كلا من الطالب عبد الرحمن المريان من قسم هندسة الميكاترونكس، والطالب محمد النجار من قسم الذكاء الاصطناعي، والطالب فراس عبيد من قسم هندسة الميكانيك في الجامعة الأردنية، إضافة إلى الطالب يونس العزة من جامعة البلقاء التطبيقية، والطالبة سالي أشرف من الجامعة الهاشمية، والطالبة رغد عجمية من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.
وفاز فريق OptiGuide عن فكرته بتصميم أداة مساعدة بصرية مستقبلية، متمثلة بتطبيق للهواتف الذكية يعمل بالذكاء الاصطناعي وسوارين تكتيكيين للمعصم، إذ تقوم تنبؤات نموذج الذكاء الاصطناعي بتوجيه المستخدمين ضعاف البصر من خلال الاهتزازات ليحدد من يعاني منهم من ضعف النظر الاتجاه الآمن.
وقد استفاد الطلبة من الخبرات الأكاديمية التي اكتسبوها أثناء دراستهم في الجامعة واستشارة أعضاء هيئة التدريس من ذوي الخبرة في التخصصات المعنية أثناء مختلف مراحل تطوير المشروع.
وأعرب الطلبة الفائزون عن امتنانهم وشكرهم لشركة أورانج، لإتاحة هذه الفرصة الفريدة وكل من الدكتور موسى اليمن من كلية الهندسة والدكتور موسى الأخرس من كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات من الجامعة الأردنية لإشرافهما على المشروع.
و بهذا الفوز، يتأهل فريق OptiGuide إلى المسابقة الإقليمية بوصفه ممثلا لأورانج الأردن، ليتنافس مع مختلف الفرق المتأهلة من باقي الدول.
يُذكر أن مبادرة تحدي أورانج الصيفي تُعقد للمرة الثانية، وقد تقدم لها أكثر من 300 طالب من مختلف الجامعات الأردنية، اختير منهم 30 طالبا من مختلف التخصصات الهندسة والتقنية والتسويقية، ووُزّعوا على خمسة فرق تنافست بينها في تطوير وتسويق أفكارها أثناء فترة الصيف، وقد وفرت شركة أورانج للفرق المشاركة المكان لتطوير أفكارهم وميزانيات لشراء المعدات اللازمة والخدمات الاستشارية لمساعدتهم في تطوير تلك الأفكار التي من الممكن أن تشكل نواة لشركات مستقبلية.
بقلم الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة/ رئيس جامعة إربد الأهلية
إن الموقف الإنساني والوطني الجريء الذي أتخذه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، عملياً على الأرض منذ الساعة الأولى للعدوان على غزة نثمنه جميعً ونعتز بما جاء في خطاب جلالته والذي القاه في قمة القاهرة، والذي يُعبر عن الموقف الواضح والصريح لجلالته وللشعب الأردني المناصر لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعلى ضرورة الوقف الفوري للمجزرة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
وإن جلالة الملك هو صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، يقف وقفة ملك عظيم ليكون هو راية الدفاع عن أشقائنا في فلسطين، والهاشميون منذ بدء القضية الفلسطينية كلفوا أنفسهم ليكونوا أصحاب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ونجد جلالته في كل فرصة يبذل كل ما في وسعه للدفاع عن الشعب الفلسطيني وعن القضية الفلسطينية وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة، وبأننا نسير خلف خطى قائدنا حفظه الله ورعاه، فكرامة فلسطين وعزتها من كرامة الأردن، وسنقف دومًا دفاعًا عن الحقوق المشروعة لأهلنا في فلسطين وغزة ضد العدوان الصهيوني الظالم على أرض فلسطين وأهلها ومقدساتها، فنحن شعب واحد لا يفرقنا جبلٌ ولا وادٍ ولا حتى جدران الصهاينة المغروزة في أرض فلسطين، وخطاب جلالة الملك الأخير أمام الأمم المتحدة وضع العالم أمام مسؤولياته تجاه الحقوق الفلسطينية في إقامة دولتهم وعلى ترابهم الوطني، وإننا في الأردن نفخر بما يسعى إليه جلالته ونقف وقفة تعظيم واحترام ودعم لجهوده المبذولة، ونَفخر به وصيًا على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، ونثق بأنه خير من أؤتمن على وصايتها والدفاع عنها.
وإن موقف جلالته واضح لما يحصل من استهداف للمدنيين في غزة والضفة الغربية هو جريمة حرب مروعة وانتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني، والدم الفلسطيني لا يقل أهمية عن الدم الإسرائيلي، ونحن مع الموقف الثابت للأردن في رفض التهجير القسري للفلسطينيين واعتباره من جرائم الحرب بنظام القانون الدولي.
ونحن معًا مع جلالة الملك لنصره غزة، فجلالته هو الذي رفع ذلك الشعار فلسطين بوصلتنا والقدس تاجها، والأردن خط مواقفه في سجلات الشرف منذ الساعة الأولى لعدوان المحتل الغاشم على غزة وفلسطين.
ونحن نشيد بمواقف وعمل مؤسسات الدولة كافة غير المنقطع لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وفتح ممرات آمنة وإدخال المساعدات الإنسانيةِ الفورية للقطاع.
ونحن نثمن وحدة الصف والنسيج المشترك والوئام الكامل بين أبناء هذه الوطن الواحد من مسلمين ومسيحيين تعزيزًا وسموًا بقيمة التفاهم المتبادل والحوار البناء والوئام والذي يشكل جزءً من هويتنا الثقافية ومبادئنا الفكرية والوطنية، وإننا نعيش بأخوّة إنسانيّة وديناً يستوعب النشاط الإنساني كله، ويصدع بالحق ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويكرّم الإنسان، ويقبل الآخر وهو ما نعيشه واقعًا معاشًا من أخوة في المواطنة وحسن جوار ونسيج مشترك وهم وطني واحد، وسيبقى الأردن بإذن الله البلد النصير لأهلنا في فلسطين، والوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، فحراس وأئمة وخطباء وقضاة ومؤذنو المسجد تابعون لحكومة المملكة الأردنية الهاشمية، وما يبث من مواقف الأردن الثابتة دعما لصمود ورباط أهلنا في غزة اليوم لهو ترسيخ لحق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته والدفاع عن الدين والعرض.
وإن صمود أهلنا في فلسطين اليوم دفاعًا عن دينهم وأرضهم ومقدساتهم هو تحقيق لبشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم طائفة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم إلى قيام الساعة، وعلى الرغم من هدم بيوت ومساجد وكنائس ومستشفيات أهل غزة والقدس، وفلسطين كافة، وقتل للصغار والنساء والشيوخ في جرائم إبادة جماعية فلا يزدادون إلا قوة وثباتًا.
إنّ الألم بات أكبر من القدرة على الاحتمال، ولكنّنا نفخر بصمود أهلنا في غزّة الأبطال، وبجمالية الدّرس الذي تعلمناه من أهلها في استعادة كرامة الأمّة وتأكيدهم على حقّ الشعوب في العيش بحياة كريمة.
وإننا في الجامعة وفي الجامعات نشعر بأننا مطلبين أكثر من غيرنا بتعليم الأجيال ليكونوا قادرين على الابتكار والريادة والإبداع وصنع التنمية والتطوير المنشود للمستقبل.
وإننا اليوم مع صوت جلالة الملك الذي يقول دائمًا بلسان حالنا لا للتهجير لا للقصف، ونحن نلتف حول صاحب العرش، وحول جيشه وجنده، وحَمى الله وطننا الأردن ثابتًا مُستقرًا آمِناً تحت رايةِ آل هاشم، وحَمى الله رَمز أرننا جلالة الملك المُفدى.
مندوبًا عن الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس جامعة إربد الأهلية، رعت الأستاذة الدكتورة وفاء الأشقر/ عميدة البحث العلمي والدراسات العليا في الجامعة، إقامة دورة تدريبية نظم لها عمادة كلية العلوم التربوية في الجامعة، وبالتعاون مع المجلس العربي للعلوم الاجتماعية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا، تحت عنوان “أخلاقيات البحث العلمي” حاضر فيها كلاً من: الأستاذة الدكتورة نجوى الخصاونة/ جامعة إربد الأهلية، حول الموافقة المستنيرة، والدكتور عمر خابور، شارك بورقتي عمل الأولى حول أخلاقيات البحث على الإنسان/ لجان المراجعة الاخلاقية، والثانية بعنوان: إدارة البيانات البحثية/ فتح البيانات، والدكتورة منار العزام، حول أخلاقيات التاليف وتضارب المصالح، والدكتورة سوسن أبو حماد، حول سوء السلوك البحثي/ وجميعهم من جامعة العلوم والتكنولوجيا، بحضور العمداء، وجمع من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
وبنهاية اللقاء قامت الأستاذة الدكتورة الأشقر بتقديم شكرها وتقديرها للمحاضرين، ولعمادة كلية العلوم التربوية للمعلومات القيمة التي تم تقدمها للحضور خلال هذه الورشة المميزة، ومن جانبهم أبدى المحاضرين عن استعدادهم للتعاون مع الجامعة في تقديم ما يحتاجه أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة من دورات تدريبية متخصصة في مجال البحث العلمي.
وقع قسم اللغة الانجليزية والترجمة في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة اتفاقية تدريب وتعاون مع شركة مدارس كنجستون الدولية، وتهدف الاتفاقية للعمل على تدريب وتأهيل طلبة قسم اللغة الإنجليزية والترجمة في الجامعة، مما ينعكس إيجاباً على تنمية وتطوير قدراتهم ومهاراتهم في مجال اللغة الإنجليزية.
ويأتي هذا التعاون إيماناً من القسم وشركة مدارس كنجستون الدولية بأهمية تخريج أكفاء مؤهلين لسوق العمل، ويمتلكون المهارات والمؤهلات اللازمة في مجال اللغة الإنجليزية.
ابرمت مذكرة تفاهم بين كل من جامعة فيلادلفيا والمركز الوطني للبحث والتطوير بحضور الاستاذ الدكتور عبدالله الموسى أمين عام المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا ممثلاً عن المركز الوطني والاستاذ الدكتور عبدالله محمد الجراح رئيس جامعة فيلادلفيا
وتهدف الاتفاقية الى تفعيل وتطوير القدرات العلمية في مجالات الطاقة والتكنولوجيا الحيوية وبحوث البادية الأردنية والمياه وأي مجالات بحثية اخرى كما تهدف الى بناء جسور التعاون والتنسيق لدعم مجالات البحث العلمي المختلفة.
حيث استمرت فعاليات المركز في جامعة فيلادلفيا لمدة يومين عرض من خلالها العديد من المشاريع والمبادرات الطلابية.
شاركت عميد كلية الصيدلة بجامعة الزرقاء الدكتورة أحلام الكيلاني، خلال فترة 22-25/10/2023 في المؤتمر الدولي لجمعية العلماء الأمريكية للصيادلة (AAPS) ، والذي أُقيم في الولايات المتحدة الأمريكية.
وشارك في المؤتمر مجموعة من الباحثين والعلماء البارزين من مختلف دول العالم، لخلق فرصًا هامة للتبادل العلمي والتعاون بين الباحثين في مجالات الصيدلة والتطورات الطبية.
وعرضت الكيلاني بحثين رئيسيين يستهدفان مجالين في العلاج الدوائي، يتعلق الأول بتصميم وتقييم المشتتات الصلبة المستهدفة لتوصيل الديكساميثازون إلى القولون لعلاج مرض التهاب الأمعاء، وتناول البحث الثاني “صياغة وتقييم النيوسومات المحملة بالكارفيديلول والمغلفة في إبرة مجهرية بوليمرية لتوصيل أدوية ضغط الدم عبر الجلد”.
وأكدت أن المشاركة في المؤتمر العلمي تعكس التزام جامعة الزرقاء بالبحث والابتكار في جميع المجالات وخصوصا المجالات الطبية، وإسهامها الفاعل في طرح تطويرعلاجات جديدة وفعّالة لعدة أمراض.
الورشة استهدفت 25 طالبًا من جامعة ال البيت / كلية التمريض. وجاءت ضمن مشروع تعزيز الصحة النفسية بالعنوان “تعزيز الصحة النفسية على المستوى الثانوي، لتحسين الوصول إلى الخدمات وتسهيل تقليص عدد المستشفيات النفسية المستقلة: المرحلة الثالثة”، والتي تأتي تنفيذًا للخطة الوطنية للصحة النفسية 2022-2026.
أثناء الورشة، قدمت الاستاذ الدكتورة منار العزام، أستاذة تمريض الصحة النفسية، مفاهيم متعددة بما في ذلك مفهوم الصحة النفسية وأبعادها، والتوتر النفسي وكيفية التعامل معه، وتعزيز الصحة النفسية لدى طلبة الجامعه بوسائل مثل تنظيم الوقت وزيادة الثقة بالنفس والمرونة في التكيف. كما تناولت الورشة أيضًا مفهوم رعاية الذات وأهميتها للصحة النفسية، بالإضافة إلى التعامل مع الضغط الأكاديمي وكيفية البحث عن دعم اجتماعي من خلال بناء علاقات داعمة.
قال نائب رئيس الجامعة الهاشمية لشؤون التخطيط والجودة والتواصل الدولي الأستاذ الدكتور محمد سليمان المشاعلة إن الطالب هو المستهدف الأساسى من العملية التعليمية الجامعية والارتقاء بمستواه ومهاراته وتجعله قادراً على المنافسة في أسواق العمل المحلية والعربية والعالمية الذى تزداد فيها حدة المنافسة يوماً بعد يوم.
وأضاف خلال لقائه أسرة كلية الهندسة بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور حسن كتخذا ونواب العميد ومساعدوه ورؤساء الأقسام أن ضمان جودة العملية التعليمية المقدمة للطالب تعد من أولى أولويات عضو هيئة التدريس، مؤكدا على دور رئيس القسم في متابعة سير العملية التعليمية، والعمل على تطوير القسم إدارياً وأكاديمياً وبحثيًا، ورفع مستوى الجودة وتطوير المخرجات إضافة إلى تطبيق الأنظمة والتعليمات، ودعم وتحفيز النشاطات الطلابية، ومتابعة أداء الامتحانات.
وقال الدكتور المشاعله إن كلية الهندسة من الكليات الرائدة والطموحة فجميع برامجها معتمدة اعتمادًا دوليًا مرموقًا، مؤكدًا اهمية الاستمرار في تجديد الاعتماد الدوليABET لبرامج كلية الهندسة المختلفة مشيرًا إلى أن إدارة الجامعة توفر كافة الاحتياجات والمستلزمات التي تتطلبها العملية التعليمية والبحثية في الكلية ومتطلبات الاعتماد الدولي.
وقال إن الجامعة الهاشمية زادت حوافز النشر العلمي لعضو هيئة التدريس، زيادة المخصصات التي تصرف للباحثين المشاركة في المؤتمرات العلمية. وأضاف إن تشجيع البحث العملي وتحسين الإنتاج العلمي انعكس على تحسن مؤشرات البحث العلمي في الجامعة التي تعد من الجامعات المتقدمة على المستوى المحلي والعربي. وأشار إلى أن الجامعة تلتزم بتطبيق نظام إدماج التعلم الإلكتروني في مؤسسات التعليم العالي إذ يأخذ التعليم الإلكتروني أشكالًا متنوعة.
وقال الدكتور حسن كتخذا أن كلية الهندسة تضم كوكبة من أعضاء هيئة التدريس ذوي المهارات الأكاديمية والبحثية المتميزة والإسهامات الرائدة في خدمة المجتمع إذ يبلغ عددهم (145) أستاذًا جامعيًا وتضم الكلية نحو (4200) طالبًا وطالبة في جميع المراحل والدرجات العلمية وهي من أكبر الكليات من حيث عدد الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.
وأضاف أن الكلية تحرص على التميز في إعداد خريج على مستوى عالٍ من الكفاءة العلمية والخبرة الميدانية تساعده على ممارسة عمله بتنافسيه عالية، وتمكنه أن يواكب التقدم المستمر في مجال العلوم الهندسية، وأن يكون له القدرة على مواصلة البحث العلمي في كافة المجالات. كما تحرص الكلية على استمرارية الجودة والتميز في برامجها ومخرجاتها.
وطرح الحضور في نهاية اللقاء مجموعة من الملاحظات والأسئلة وعرضوا لبعض الاحتياجات والمقترحات التي تهدف إلى تطوير العمل الإداري والأكاديمي والبحثي في الكلية خاصة تفعيل الاتفاقيات الأكاديمية والبحثية بين الجامعات والجامعات الأخرى بما يستفيد منه الطلبة واعضاء هيئة التدريس.
قال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي إننا نمتلئ فخرا بجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وجلالة الملكة رانيا العبد الله، وولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، في حديثهم بجلاء للمجتمع الدولي حول حقائق وجرائم الاحتلال.
وأضاف، خلال الندوة الحوارية التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية اليوم الثلاثاء بعنوان “الجبهة الداخلية والعدوان على غزة بعيون الأردنيين”، أن جبهتنا الداخلية متماسكة والأردنيين برهنوا حرصهم على وطنهم وتلاحموا مع قيادتهم دعما للأشقاء الفلسطينيين، ولن يقبلوا مؤامرات تهجير الأشقاء، وسنبقى خلف جلالة الملك صفا واحدا في جهوده لوقف العدوان على غزة ودفاعه عن عدالة القضية الفلسطينية، حتى تُقام دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني.
ودعا الصفدي من درة الجامعات؛ الجامعة الأردنية، إلى رفع العلمين الأردني والفلسطيني في مسيرات الرفض لجرائم المحتل، فالأردن القوي يشكل قوة لفلسطين ولشعبها الصامد.
كما دعا شباب الوطن، الذين وصفهم بعماده، إلى تنظيم المسيرات السلمية والتعبير السلمي دون اعتداء أو تخريب، حفاظا على جبهة الأردن الداخلية وتضامنه مع الشعب الفلسطيني وضحايا الحرب الوحشية التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة وتستهدف فيها المدنيين والأبرياء والمستشفيات وطواقم الإسعاف والإغاثة.
وشدد الصفدي على وجوب تفويت الفرصة على الأصوات غير الواعية التي تلجأ إلى ممارسات وتصرفات تستهدف توجيه البوصلة نحو الداخل، لافتا إلى أن هذا ليس في مصلحة الأردن أو فلسطين، فبقاء الجبهة الأردنية متماسكة خلف مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني يمثل الدرع الواقي والسند والظهير لفلسطين، داعيًا إلى تغليب صوت الحكمة في هذه الظروف الصعبة والدقيقة.
بدوره، أكد رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات على أنّنا نشعر بصعوبة الكلام مع صور القتل والدّمار في غزّة، رغم البطولة وأشكال الصمود الأسطوريّ.
وأشار إلى أنّ الألم بات أكبر من القدرة على الاحتمال، لكنّنا نفخر بصمود أهل غزّة الأبطال، وبجمال الدّرس الذي تعلمناه من أهلها في استعادة كرامة الأمّة، وفي تأكيدهم على حقّ الشعوب في حياة كريمة، وفي التنمية والازدهار.
وقال عبيدات “يرهقنا الكيل بمكيالين أو أكثر، تقتلنا الكراهيّة التي تُمارس على أطفال غزّة، تقتلنا العنجهيّة التي تُمارس ضدّ نساء وأطفال غزّة، فمعها غابت كلّ أشكال الإنسانيّة، والمبادئ التي سمعناها طويلًا عن حقّ الإنسان في العيش والحياة، وغابت عن غزّة أصوات العدل والمحبّة والسلام، وابتسامة الأطفال، جرّاء ما شهدناه من الرّعب بكلّ أشكاله وألوانه”.
وأضاف أن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين قال كلامًا فهمه الجميع، رفض فيه كلّ أشكال التطهير والجوع والدّمار، فقد جال جلالته في الدّول بعيدها وقريبها، متحدّثًا بمشاعر الناس، وبلغة يفهمها الجميع، مشيرًا إلى أنّ الأردنيّين أيضًا حذوا حذو جلالته في قول كلامٍ قويٍّ يفهمه كلّ إنسان على هذه الأرض.
وأضاف أنّنا في الجامعة؛ بيت العقل والعلم، نشعر أكثر من أيّ وقت مضى بأنّ الأمّة بحاجة إلى خلق جيل قادر على العمل والإبداع والابتكار، وبأنّ الجامعات مطالبة بتعليم قادر على تهيئة جيل من الشباب القادر على الابتكار والريادة والإبداع وصنع التنمية والتطوير.
وشدّد عبيدات على أنّه بالعلم والقوّة نحفظ حقّ الوطن والأمّة، وأنّنا بالعلم والإبداع نحمي حقوقنا وأرضنا، ونكون سندًا قويًّا لجيشنا العربيّ المصطفويّ ولأجهزتنا الأمنيّة ولكلّ أردنيّ يقف على ثغرٍ من ثغور الوطن.
وختم كلمته قائلا إن أبطال غزة العزة، أطفالها وشيوخها ونساءها وشبابها، يقدّمون للعالم درسًا في كلّ أشكال الصّمود، مشيدًا أيضًا بكل الذين خرجوا في دول العالم ليرفضوا الظلم والقتل والتجويع الجماعيّ البشع، أولئك الذين حافظوا على إنسانيّتهم التي بدأنا نخاف على ضياع بعضٍ منها، داعيًا الله العليّ العظيم أن يعين أهل غزّة وأن يفرّج عنهم، ويمنحهم أسباب القوّة والصّمود.
وأكد عميد شؤون الطلبة الدكتور صفوان الشياب أن غزة في وجدان الأردنيين وقلوبهم؛ إذ يربط الأردن بفلسطين تاريخ واحد، وموقف الأردن وجلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية ثابت لا يتقدم عليه موقف في دعمه للقضية الفلسطينية ورفض الحرب على غزة وإدخال المساعدات ورفض التهجير القسري.
وفي بداية الندوة، عُرض مقطع مصور لما يجري من عدوان إسرائيلي على غزة، وما نتج عنه من دمار كبير واستشهاد عدد غفير من الأبرياء من النساء والأطفال.
كما قدم كورال الجامعة الأردنية فقرة غنائية تضمنت أغنيتي موطني وزهرة المدائن، ومعرض رسومات ولوحات من تنفيذ مرسم الجامعة.
وتخللت الندوة جلسة حوارية بين طلبة الجامعة ورئيس مجلس النواب أحمد الصفدي، أدارها الإعلامي حازم الرحاحلة، تناولت مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني تجاه القضية الفلسطينية، وأسئلة طرحها الطلبة حول إمكانية فتح الحدود والخوض في حرب ضد الاحتلال على غزة، ليجيب الصفدي بأن الذهاب إلى المعركة يحتاج دراسة معمقة ولن يتم، مشددا على ضرورة الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية دعما للأشقاء الفلسطينيين، وأن الأردنيين لن يقبلوا مؤامرات تهجير الأشقاء في فلسطين.