الإثنين, أبريل 13, 2026
10.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 455

خلوة علمية تتفحص مستقبل تكنولوجيا المعلومات في “الشرق الأوسط” وتخرج بتوصيات هامة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

قال رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط العين الدكتور يعقوب ناصر الدين، خلال ترأسه خلوة علمية خاصة، بحضور أعضاء مجلس الأمناء، وهيئة المديرين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور عدي المعايطة، وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، إن هذه الخلوة العلمية ليست بالجديدة، فالجامعة مستمرة في تأصيل مفهوم التعليم، وتحويله إلى نماذج معرفية عليا في وقتٍ لا يمكن فيه إنكار أهمية كليات تكنولوجيا المعلومات في العالم الحديث، فهي حجر الزاوية للتقدم التكنولوجي، وتنمية القوى العاملة.

وأضاف أنه يمكن ملاحظة المستقبل الواعد والمشرق لكليات تكنولوجيا المعلومات التي أخذت تتكيف مع أنماط التعلم الجديدة، المعززة للابتكار، والمحافظة على دورها الحاسم في تشكيل المشهد الرقمي، فهي بمثابة أرض خصبة للابتكارات التكنولوجية التي تدعم حياتنا اليومية، إلى جانب أنها المسؤولة عن تطوير البرامج، والأجهزة، والبنية التحتية التي تدعم العصر الرقمي، لتأخذ جامعة الشرق الأوسط على عاتقها مسألة منح الطلبة التخصص المناسب لاحتياجات سوق العمل على اختلافها، ودرجاتها.

بدورها، أوضحت رئيسة الجامعة الدكتورة المحادين أن مواءمة برامج الجامعة مع رؤيتها يعكس نهجًا استشرافيًا، وأن السعي وراء المعرفة الخالية من التلقين هو شهادة على تفاني الجامعة في تعزيز التفكير النقدي والفكر المستقل، مع برهنته لأهمية التعليم كوسيلة للتمكين وليس كوسيلة للامتثال، مؤكدةً أنه لا يمكن الإبقاء على المعرفة القديمة ومن ثم توقع نتائج جديدة أو مُرضية، حيث أن تراكم الحقائق والأرقام من الماضي لا يعد كافيًا، وهو ما مهدت له الجامعة الطريق من أجل جيل أكثر إشراقًا، وأكثر قدرة على التكيف، مع ما يجسده ذلك من روح التقدم، ويعد بمستقبل لا تقاس فيه قيمة التعليم بما نعرفه فحسب، بل بما يمكننا القيام به بهذه المعرفة.

من جانبه، قال عميد الكلية الدكتور المعايطة إن حواضن الأعمال مهمة في مساعدة العقلية البنائية للطلبة، وأنه لا بد من إدماجهم في بيئة تدريبية تحاكي واقع الميدان، وتحفز من مداركهم الإبداعية، وفطنتهم الريادية.

وركّزت الخلوة العلمية على أهمية أن يكون المنهاج التعليمي بعيدًا عن التكرارية التي قد تضع الخريجين في مأزق، خاصةً عندما يكون معتمدًا على المدارس القديمة للمعرفة، وهذا ما يجعل بعض الشركات تبحث عن خيارات أخرى من الخريجين، إلى جانب النظرة الجديدة للشهادة الأكاديمية، والعلاقة غير المفهومة بين نسب البطالة الآخذة بالارتفاع وبين الكفاءات التي تُستقطب من الخارج.

وبحثت الخلوة العلمية عن أهم المعايير التي يتم من خلالها بناء برامج التخصصات الدراسية، بالتزامن مع التقلب المستمر لتفضيلات أصحاب العمل فيما يتعلق بالمهارات التي يجب أن تتواجد في الخريج.

وخرجت الخلوة العلمية بعدة توصيات من أبرزها: الاعتراف بأهمية مواكبة الجامعة لركب المعرفة وإلا فإنها فستصبح خارج المسار، تشكيل تكنولوجيا المعلومات بشكلٍ حاسم للاقتصاد المحلي، والإقليمي، والدولي، فهي تعد بمثابة عامل جذب في سوق متغير باستمرار، حاجة المجتمع لخريجي تكنولوجيا المعلومات وليس العكس، ضرورة التخلص من مسألة مشروع التخرج الختامي، على أن يكون هناك مشاريع لكل مساق، وأهمية الاستلهام من الإطار العربي للمؤهلات في تأطير صورة الخريج القائد.

ودار حوار موسع بين رئيس وأعضاء مجلس الأمناء، وعميد وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية تكنولوجيا المعلومات تمحور حول تقييم جودة البرامج التعليمية، ومنهجية التجارب التعليمية للطلبة، وأفق المرحلة المقبلة.

رئيس “عمّان العربية” يبحث سبل التعاون مع أمانة عمّان الكبرى

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل أمين عمّان معالي الدكتور يوسف الشواربة في مكتبه رئيس جامعة عمان العربية الأستاذ الدكتور محمد الوديان وذلك لبحث سبل التعاون ما بين الطرفين في كافة المجالات المتاحة وذات العلاقة.

وفي بداية اللقاء الذي حضره الدكتور أنور العساف عميد كلية علوم الطيران والسيد محمد المهيرات مدير مكتب الطلبة العرب والأجانب، ثمّن الدكتور الوديان وأثنى على كل ما تقدمه أمانه عمّان الكبرى من خدمات، وأشار إلى الخدمات المتميزة والذكية والمستدامة مع المحافظة على هوية عمان وتنمية المجتمع. وأكد الوديان خلال اللقاء على حرص جامعة عمان العربية دوماً على تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع كافة بما يخدم ويحقق رؤية ورسالة وأهداف الجامعة، ويعزز قيمة التعاون لتحقيق أهداف كلا الجانبين في تقديم كل ما هو مفيد ومهم لطلبة الجامعة والمجتمع المحلي، واستعرض الوديان موجزاً تعريفياً بأهم أهداف جامعة عمان العربية وأبرز إنجازاتها على المستوى البحثي وكذلك الأكاديمي.

وأثنى الدكتور الشواربة على السمعة الأكاديمية الرائدة للجامعة، وكلياتها وأقسامها المختلفة وما تقدمه من نموذج متميز في التعليم وأكد بأن أمانة عمّان الكبرى وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين هي مؤسسة ريادية لجعل عمّان مرنة وعصرية ومستدامة تعتز بتراثها وعراقتها.

جامعة الزرقاء تختتم لقاءات الطلبة المستجدين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

اختتمت جامعة الزرقاء، الأحد 5/11/2023، لقاء طلبتها المستجدين للفصل الأول 2023/2024، حيث التقى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور علاء الدين صادق مع الطلبة المستجدين في كليات الآداب والشريعة والعلوم التربوية والحقوق والإعلام والاقتصاد والعلوم الادارية.

وحضراللقاء عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعده وعميد القبول والتسجيل الاستاذ الدكتور خالد الزيديين وعميد كلية الشريعة الدكتور انس الخلايلة وعميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور رضا المواضية وعميد كلية الاقتصاد والعلوم الادارية الاستاذ الدكتور طارق مبيضين وعميد كلية الحقوق الدكتور عمر المخزومي وعميد كلية الاعلام الدكتور امجد صفوري وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية فيها.

وقال صادق إن التعليم هو الهدف الاسمى للطالب خلال الحياة الجامعية، وعلى الطالب أن يستغل حياته الجامعية بالمعرفة والاستفادة، مشيرا إلى أن جميع الكليات ومراكز الجامعة في خدمة الطلبة.

وأكد أن الجامعة تحرص على استقطاب المتميزين ودعمهم للوصل الى هدفهم وبناء شخصيتهم المميزة ورسم مسيرة حياتهم. 

ولفت الى ان الجامعة تهتم بتسليح الطالب بالشهادة الاكاديمية والمهارات اللازمة لدخول سوق العمل بقوة وكفاءة، مضيفا ان الجامعة تتمتع بالشمولية في تخصصاتها والدورات التي تقدمها وهو ما يميزها على المستوى المحلي والعربي.

وأشار عميد شؤون الطلبة إلى أن الجامعة استطاعت بفضل ادارتها الحكيمة وكوادرها المخلصة متابعة العملية التعليمية بكفاءة من خلال نظام التعليم الالكتروني للطلبة المستجدين، وتوفير جميع الامكانات التي من شأنها انجاح عملية التعليم، لا سيما التقنيات التكنولوجية التي كانت الواجهة الاولى في التواصل الاكاديمي بأبعاده المختلفة.

وأكد ضرورة اهتمام الطلبة بقضايا توجيهية خلال تواجدهم فيا لحرم الجامعي، والاطلاع على التعليمات الواردة في دليل الطالب ومدونة السلوك الطلابي وعلى صفحة الجامعة وعمادة شؤون الطلبة لتجنب المخالفات السلوكية، والالتزام بدخول البوابات بالهويات الجامعية، والتقيد بالاجراءات الصحية.

آثارُ غزةَ إذ تُصبحُ أطلالاً

0

وكالة الجامعة الإخبارية

الأستاذ الدكتور مصطفى النداف عميد كلية الآثاار والانثروبولوجيا

لا تهدد الصراعات المسلحة السكان المدنيين فحسب، بل كذلك الممتلكات الثقافية. وعلى الرغم من أن التراث الثقافي تحميه تشريعات عدة، مثال ذلك اتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح لسنة 1954م، إلا أن ذلك لم يمنع الكيان الصهيوني من استهداف التراث الثقافي الفلسطيني ، فالذي لا يحترم حياة الأطفال والمدنيين الأبرياء لن يحترم سلامة التراث الثقافي.

فقد شن العدو الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة مرات عدة، بدأت سلسلتها الجديدة في أواخر عام 2008م وأواخر عام 2012م و 2014 و 2019 و 2021 و 2022 وآخرها 2023، وهذا ما أدى إلى إلحاق أضرار واسعة في كافة مناحي الحياة الفلسطينية منها الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية، وكان تأثيرها على التراث العمراني المتمثل بالمواقع والمباني الأثرية الأثر الأوسع، وفي كل مرة كان الإنسان الفلسطيني عرضة للقتل وتراثه عرضة للسرقة والتدمير، حتى إن التراث الثقافي غير المادي، مثل العادات والتقاليد والأطعمة والأزياء، لم يسلم من العبث الإسرائيلي، فنسبوا الكثير منه لأنفسهم.

تزخر غزة بالعديد من الأماكن ذات الأهمية الحضارية كالمتاحف والمواقع الأثرية والثقافية المهمة، جميع هذه الأماكن والمواقع عانت وتعاني من آثار العدوان الإسرائيلي، وخصوصاً مع استخدام المعتدي لقنابل الفسفور الأبيض، المحرم دولياً، وكذلك القنابل الزلزالية:

متاحف غزة

تضم غزة 12 متحفا تشتمل على ما يقارب 12 ألف قطعة أثرية، كلها شيدت بجهود ذاتية رغبة من أهل غزة في الحفاظ على تراثهم. تعرضت هذه المتاحف لأضرار متفاوتة نتيجة للقصف الإسرائيلي، فضلا عن ترك بعضها دون حراسة أو متابعة إما لتهجير القائمين عليها أو استشهاد بعضهم، مما أدى إلى سرقة العديد من معروضاته، والتي في كثير من الحالات تظهر مرة أخرى في المتاحف الإسرائيلية.

فقد أصاب القصف الإسرائيلي متحف خان يونس بأضرار كبيرة، ودمر العديد من القطع الأثرية، وأصاب بناية المتحف بأضرار بالغة. ومن أبرز متاحف غزة التي تعرضت لأضرار تتراوح بين شروخ في جدرانها وتصدعات أو تدمير أو تكسير لبعض المقتنيات متحف العقاد الذي تأسس منذ 44 عاما وهو يضم 2800 قطعة أثرية من عصور ما قبل التاريخ إلى العصور الحديثة، وكذلك متحف قصر الباشا الذي شيد في العصر المملوكي وحُول إلى متحف في عام 2010، وتعرض لأضرار تحتاج إلى التدخل العاجل.

كنيسة القديس برفيريوس وهي كنيسة أرثوذكسية شرقية في حي الزيتون بمدينة غزة وهي أقدم كنيسة في المدينة، ويعتقد أنها ثالث أقدم كنيسة في العالم، مما يعطيها أهمية دينية عالمية ويجعلها مرشحة لتكون على قائمة التراث العالمي.

يعود تاريخ البناء الأصلي للكنيسة إلى عام 407 م فوق معبد وثني يعود لحقبة سابقة. البناء الحديث قام به الصليبيون في خمسينيات أو ستينيات القرن الحادي عشر وأهدوها للقديس برفيريوس. تم تجديد الكنيسة في العام 1856 لكنها تحتوي العديد من العناصر التي تعود إلى الفترة الصليبية.

في التاسع عشر من أكتوبر تعرضت الكنيسة للقَصف من قِبل الطائرات الإسرائيلية. وقد أدى القصف إلى تدمير جزء من مبنى الكنيسة بالإضافة إلى عدد كبير من القتلى والجرحى.

المساجد الأثرية

جامع السيد هاشم، وهو الجامع الذي بني فوق ضريح جد الرسول -صلى الله عليه وسلم- هاشم بن عبد مناف. دمر في الحرب العالمية الأولى في عام 1917، وأعيد بناؤه مرة أخرى، ولكن القصف المستمر حوله أدى لتصدع بعض جدرانه، وكذلك الحال بالنسبة لجامع الشيخ زكريا في حي الدرج في غزة الذي أنشيء في القرن الخامس الهجري/ الـ11 الميلادي.

ولم يسلم كل من جامع الشمعة في حي النجارين، وجامع الشيخ عبد الله وهو جامع قديم في حي التفاح مدفون به الشيخ عبد الله الأيبكي وهو من مماليك السلطان المملوكي عز الدين أيبك، وجامع ابن عثمان والذي شيد في القرن الثامن الهجري من الدمار بفعل آلة البطش الصهيونية.

الجامع الكبير في غزة، المعروف أيضا باسم المسجد العمري الكبير، هو أكبر وأقدم مسجد في قطاع غزة، كان الموقع في الأصل عبارة عن موقع لمعبد فلسطيني قديم استخدمه البيزنطيون فيما بعد لإقامة كنيسة في القرن الخامس الميلادي. بعد الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي، تم تحويله إلى مسجد. لقد تم ترميم وإعادة بناء المسجد عدة مرات على يد المماليك والعثمانيين على التوالي في القرنين الثالث عشر والسادس عشر الميلاديين. يقع هذا المسجد في شمال غزة، حيث تكثف قوات الاحتلال الغاشم من عدوانها، لذا لا يمكن حالياً معرفة درجة الدمار التي حدثت له على نحو دقيق.

جامع ابن عثمان

جامع ابن عثمان هو مسجد تاريخي يقع في حي الشجاعية في مدينة غزة ، ويعتبر أحد أجمل نماذج العمارة المملوكية في فلسطين. بُني المسجد أثناء العصر المملوكي في القرن الخامس عشر الميلادي وذلك على يد الشيخ أحمد بن عثمان

مقام إبراهيم الخليل:

يقع في قرية عبسان الكبيرة وإلى الجنوب من المقام مباشرة توجد أرضية من الفسيفساء الملونة الجميلة ذات رسوم تنوعت ما بين طيور، أوراق نباتية، و لفائف زخرفيه، و كتابات و زخرفة الصليب المعكوف “المفروكة ” ،و يرجع تاريخ هذه الأرضية إلى عام 606م.

يضاف إلى ذلك العديد من المساجد الأثرية والتي تحمل في جوانبها العديد من القيم الثقافية والحضارية، مثال ذلك مسجد المغربي وجامع المكمة البردبكية.

ومن المنشآت الأثرية التي تضررت من القصف الإسرائيلي على غزة سبيل السلطان عبد الحميد، أو ما يعرف باسم “سبيل الرفاعية، وهو منشأة معمارية ، تعد أحد المعالم التي عرفت في العصر العثماني وأقدمها، وهو السبيل الوحيد المتبقي، تم بناء السبيل عام 1570م، ويقع في شارع الوحدة في حي الدرج بالقرب من متحف قصر الباشا، وما زال إلى هذا اليوم محتفظا بالشكل القديم لبنائه.

ميناء الأنثيدون أو موقع البلاخية الأثري هو موقع أثري يقع شمال غرب مدينة غزة القديمة في فلسطين. الموقع هو ميناء يعود للفترة الهيلينستية، وقد استمر وجوده حتى العهد البيزنطي.

سوق القيسارية

يقع في حي الدرج وهو ملاصق للجدار الجنوبي للجامع العمري الكبير، ويعود بناء السوق إلى العصر المملوكي، ويتكون من شارع مغطى بقبو مدبب، وعلى جانبي هذا الشارع حوانيت صغيرة مغطاة بأقبية متقاطعة يطلق عليه سوق القيسارية أو سوق الذهب نسبة إلى تجارة الذهب فيه.

قلعة برقوق:

أنجز بناء القلعة في عام 789هـ-1387م، بنيت على شكل مجمع حكومي كامل، وهي حصينة متينة عالية الجدران، وفيها مسجد وبئر، أقيم نزل لاستقبال المسافرين، وإسطبل للخيول، ويوجد على أسوار القلعة أربعة أبراج للمراقبة والحماية. وكان يقيم في القلعة حامية من الفرسان ، وإلى وقت قريب حتى 1956م كانت معظم مباني القلعة الداخلية موجودة، ولكنها اندثرت تدريجيا، وبقيت إحدى البوابات والمئذنة و أجزاء من سور القلعة شاهدة على عظمة هذا الأثر التاريخي الهام.

وختاماً، يمكن القول بأنه ونتيجة لاستمرار العدوان الصهيوني على غزة، فإنه من الصعب، بل من المستحيل، حصر حجم الدمار الذي حصل للتراث الفلسطيني وخصوصاً المعماري منه.

“سياحة اليرموك” تنظم محاضرة توعوية لطلبتها حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في السياحة والفنادق

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظمت كلية السياحة والفنادق، وضمن سلسلة نشاطاتها العلمية، محاضرة توعوية لطلبتها حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في السياحة والفنادق بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، قدمها كل من المهندسة شيماء النمر من مديرية الذكاء الاصطناعي في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، والخبير الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي الدكتور رامي دماطي.

وأكد عميد الكلية الدكتور أكرم رواشدة، أهمية ومستقبل السياحية في ظل التطورات التكنولوجية المختلفة وكيفية الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال السياحة والفنادق.

وأضاف أن عقد هذه المحاضرة، يأتي في سياق رؤية الجامعة في التواصل مع مختلف المؤسسات والهيئات الوطنية، بما يخدم ويحقق المصالح المشتركة، ويحقق المعارف والمهارات اللازمة أمام الطلبة، بما يؤهلهم للدخول إلى سوق العمل والمنافسة فيه بكفاءة واقتدار.

وقدمت النمر، شرحا عن الاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الرقمي ودورها في الاهتمام بمختلف القطاعات الإنتاجية، ومنها القطاع السياحي مشيرة إلى أن هذه الاستراتيجية ستسعى مع مطلع العام 2024 إلى تدريب الطلبة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوعيتهم به، بما يساهم في توفير الفرص أمامهم للحصول على فرص العمل في هذا المجال.

وأكدت على أن السياحة باتت من أهم القطاعات التي يمكن تطبيق الذكاء الاصطناعي فيها.

في ذات السياق، عرض دماطي محاضرة تفصيلية حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في السياحة والضيافة خاصة الواقع الافتراضي والواقع المعزز و”البلوك جين” وغيرها من التطبيقات المختلفة.

وأشار إلى أن هذه التطبيقات ستحول السياحة من صناعة إلى ثورة حقيقية ستزيد من الإيرادات السياحية التي تتطلع الدول إليها، خصوصا أن التجربة الفرنسية في هذا المجال قللت التكاليف في عالم السياحة بنسبة 10% وزادت إيراداتها بنسبة 30 %.

وتابع: هذا يعني أننا الآن أمام توجه لا مفر منه للدول في صناعة السياحة، وعليه فإن هذا يحتم علينا مسارعة الركب في هذا المجال.

وفي نهاية اللقاء، الذي حضره عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الكلية، أجابت كل من النمر ودماطي على أسئلة الطلبة والحضور، موجهين الطلبة إلى الاهتمام في تطوير ذاتهم في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في خدمة القطاع السياحي.

دعوة من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية للمشاركة في حملة التبرع بالدم نصرة لأهلنا في غزة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

دعوة للمشاركة في حملة التبرع بالدم نصرة لأهلنا في غزة.

عضوي هيئة تدريس بكلية الأعمال في الجامعة الهاشمية يحصلان على جائزة أفضل بحث علمي في مؤتمر دولي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حصل الدكتور سلطان الزيود الأستاذ المساعد في قسم إدارة الأعمال والدكتورة وجدان العكاليك مديرة مركز الأعداد لسوق العمل والأستاذ المساعد في قسم إدارة الأعمال في كلية الأعمال على جائزة أفضل بحث علمي في مؤتمر:

The 4th International Conference on Business and Technology (ICBT’2023)

وذلك بورقة بحثية بعنوان:

Factors Shaping the Entrepreneurial Intentions Among Hospitality Students in Jordan: The Mediating Role of Self-Efficacy.

حيث شارك في هذا المؤتمر ما يزيد عن مئتان وأربعون باحث وباحثة من مختلف دول العالم. وشارك في هذه الورقة البحثية الدكتور أيمن حرب، عميد كلية السياحة والفندقة في الجامعة الأردنية.

الجامعة الهاشمية تحقق قفزة نوعية في مجال النشر العلمي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

قال نائب رئيس الجامعة الهاشمية لشؤون التخطيط والتطوير والتواصل الدولي الأستاذ الدكتور محمد سليمان المشاعلة: إن الجامعة حققت قفزة نوعية في إنتاج البحوث العلمية الرصينة ونشرها في المجلات العلمية المرموقة ليس من حيث العدد فحسب؛ بل من حيث الجودة والتأثير، فعدد البحوث المنشورة في قاعدة بيانات سكوبس للعام الحالي2023 وصل لغاية الآن ما يقارب 1030 بحثا بنسبة نشر (1.2) لأعضاء هيئة التدريس وهي النسبة الأولى بين الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، كما تمت زيادة عدد المشاركات في المؤتمرات العلمية الجادة إذ تم دعم أعضاء هيئة تدريس لتقديم بحوث وأوراق علمية في (77) مؤتمرًا علميًا محليًا ودوليًا، كما تمت الموافقة على دعم ما يزيد عن (60) مشروعًا بحثيًا خلال الفترة 2022-2023 تلبي الاحتياجات الوطنية المختلفة التي تسهم في التنمية الوطنية الشاملة والمستدامة.

وأضاف الدكتور المشاعلة خلال لقائه عميد البحث العلمي الأستاذ الدكتور معن حماد ونائبي عميد البحث العلمي الدكتور أحمد الطروانه والدكتور أمين عليمات، إن هذه الجهود البحثية العلمية الهادفة تحققت بفضل دعم ومساندة إدارة الجامعة وإيمانها بأن البحث العلمي يمثل أهمية بالغة في المساهمة في تقديم الحلول للتحديات الوطنية وفي تحسين التصنيف العالمي للجامعة وفي تعزيز المعرفة العلمية.

وذكر أن الجامعة نفذت خطة طموحة تضمنت تعديل تعليمات البحث العملي، وتقديم حوافز مجزية للنشر العلمي في المجلات ذات التأثير العلمي والسمعة العلمية الرفيعة، وتسهيل دعم مشاركات أعضاء هيئة التدريس في المؤتمرات العلمية المرموقة. ودعا الدكتور المشاعلة إلى استقرار تعليمات البحث العلمي لكنه أكد أن الجامعة الآن في مرحلة “تجميع الملاحظات والتغذية الراجعة حول تعليمات البحث العلمي لإعادة النظر فيها وإمكانية تعديلها وتطويرها” في وقت لاحق وفقا للمستجدات العلمية والبحثية وحاجات أعضاء هيئة التدريس.

وقال عميد البحث العلمي الأستاذ الدكتور معن حماد أن عمادة البحث العلمي تعمل على تشجيع البحث العلمي ودعمه ورفع مستواه من خلال تأمين الدعم المالي لمشاريع بحوث أعضاء هيئة التدريس ومتابعة تنفيذ مشاريع البحث العلمي والتنسيق بين الباحثين في الجامعة من أجل الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة من حيث الأجهزة والمعدّات البحثية. كما تعمل على دعم أعضاء الهيئة التدريسية من خلال التوصية بصرف حوافز النشر ودعم المشاركة في المؤتمرات العلمي.

وذكر الدكتور حماد أن العمادة ستطلق في المرحلة المقبلة سلسلة من الندوات والمحاضرات لتعريف أعضاء هيئة التدريس بالجهات الداعمة للبحث العلمي وصناديق دعم البحث العلمي المحلية والخارجية، واستكمال حوسبة الإجراءات المتعلقة بالبحث العلمي وغيرها من الإجراءات التطويرية.

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تُلغي جميع المظاهر الاحتفالية وتكرم الطلبة الأردنيين والوافدين أوائل خريجي مؤسسات التعليم العالي في الأردن

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تحت رعاية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة قامت اليوم الأحد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتكريم الطلبة الأردنيين والوافدين أوائل خريجي مؤسسات التعليم العالي في الأردن للدورة الثانية 2022-2023 في حرم الوزارة، حيث قام أمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مأمون الدبعي بتوزيع الشهادات والدروع التذكارية على الطلبة، علماً بأن الوزارة ألغت الحفل الذي كان منوي تنظيمه وجميع المظاهر الاحتفالية المرافقة له بسبب ظروف الحرب على غزة.

وبعد قراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين الحبيبة نقل الدكتور الدبعي تحيات وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة للطلبة وتمنياته لهم بمزيد من النجاح والتقدم، وأضاف بأن اختيار الوزارة لعنوان ” أنتم سفراء الأردن” جاء لما يحمله هذا العنوان في طياته من الكثير من الرسائل الإنسانية السامية عن خريجي مؤسسات التعليم العالي الأردنية الذين نعتبرهم بحق سفراء لنا في أوطانهم يحملون معهم العلم والفكر، إضافةً إلى ذكريات جميلة عاشوها في أردن العروبة والنخوة، وبين أهله النشامى ليكونوا بحق خير سفراء لنا، كما أضاف بأن الوزارة ومن خلال وحدة شؤون الطلبة الوافدين تعمل جاهدةً من خلال التواصل مع الجامعات والكليات الأردنية إضافةً إلى التواصل مع أصحاب السعادة السفراء العرب والملحقين الثقافيين على تذليل كافة الصعوبات التي تواجه أياً من أبنائنا وبناتنا الطلبة الدارسين حالياً في مختلف الجامعات والكليات الأردنية حتى يعود الطالب منهم مسلحاً بالعلم والمهارات التي يحتاجها سوق العمل.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التكريم يأتي في إطار تنفيذ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للخطة التنفيذية لاستراتيجية استقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في مؤسسات التعليم العالي في الأردن للأعوام (2023-2027)، والتي أعدتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون والتنسيق مع شريكها الاستراتيجي هيئة تنشيط السياحة وأقرها مجلس الوزراء مؤخراً، والتي تهدف إلى تعزيز السياحة التعليمية في المملكة، وزيادة استقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في مؤسسات التعليم العالي الأردنية.