تحت رعاية عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور سامر الدلالعه تم عقد محاضرة بعنوان “الطبيعة القانونية للنائب الحزبي” تحدث فيها نائب العميد الأستاذ الدكتور فرحان المساعيد عن الطبيعة القانونية للنائب الحزبي كما تناول الشروط الدستورية للعضوية مجلس النواب والشروط الواردة في قانون الانتخابات وقانون الأحزاب .
واستعرض المساعيد واجبات والتزامات النائب بشكل عام وفقا للنصوص الدستورية والحالات الممثلة لفقرات عضوية النائب المنتمي إلى حزب ومقعده في ذلك الحزب .
وأكد المساعيد أن إقرار التعديلات الدستورية وقانوني الانتخاب والأحزاب يهدف إلى توفير ممر آمن للعبور بالأحزاب السياسية إلى قبة البرلمان، والتدرج بها للوصول لتشكيل حكومات برلمانية، حيث تضمن مشروع قانون الانتخاب التدرج في وصول الأحزاب إلى البرلمان من خلال تخصيص 41 مقعدا في الانتخابات المقبلة إلى أن نصل لتخصيص 65 بالمئة من المقاعد للأحزاب”.
وشارك في المحاضرة أعضاء الهيئة التدريسية في كلية القانون والكادر الإداري ومجموعة من طلبة القانون ودار حوار موسع حول التساؤلات المطروحة في المحاضرة.
استضافت كلية العمارة والتصميم في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ورشة العمل الثانية لمبادرة مركز الابتكار – رقمنة التراث الثقافي، المدعومة من هيئة التبادل الأكاديمي الألمانية (DAAD) من خلال برنامج تعزيز.
وتهدف ورشة العمل التي تجمع خبراء من الأردن وألمانيا والعراق ولبنان إلى تطوير سيناريو تطبيق تفاعلي لنموذج رقمي مستهدف من الزوار للتركيز على تأثير مدينة البتراء الأثري العالمي لليونسكو بالإضافة للمواقع التراثية الأخرى في الأردن والتعاون مع شركاء المشروع غير الأكاديميين.
وأكدت عميد كلية العمارة الأستاذ الدكتورة آن غرايبة أن الورشة ستتيح فرصة العمل للمشاركين على مشاريع عملية لتطوير نماذج أولية رقمية لتطبيقات التراث الثقافي الرقمي، وستغطي مواقع التراث الثقافي المختلفة في الأردن والمنطقة، وتعزز التواصل بين الثقافات بين الطلبة الأردنيين والألمان والتفاعل فيما بينهم ومناقشة مشاريع مستقبلية في تمكين طلبة الجامعة من الاطلاع على خبرات متنوعة.
قرر مجلس العمداء في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في جلسته التي عقدت برئاسة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، ترقية:
الدكتور صلاح الدين ملكاوي من كلية الهندسة “قسم الهندسة النووية” إلى رتبة أستاذ وهو حاصل على الدكـتوراة والماجستير في الهندسة النووية من جامعة القائد الأعظم في الباكستان، والبكالوريوس في الهندسة الالكترونية من جامعة كانتربري.
برعاية رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون، عقدت دائرة الإرشاد ومتابعة الخريجين/صندوق الملك عبدالله الثاني بعمادة شؤون الطلبة جلسة نقاشية بعنوان “تعزيز مشاركة طلبة الجامعة في العمل الحزبي والعام” قدمها وزير الشباب الأسبق/المستشار الأكاديمي لمعهد السياسة والمجتمع الدكتور محمد أبورمان ضمن مشروع “سياسو ميتر”، وأدار الندوة عميد شؤون الطلبة الدكتور باسل المشاقبة بحضور نواب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد ابوالتين، والأستاذ الدكتور وصفي الروابدة، ونواب عميد شؤون الطلبة وكوادر العمادة وعدد من طلبة الجامعة.
وخاطب رئيس الجامعة الطلبة قائلًا: “أنتم تشكلون مستقبل هذا الوطن وعليكم واجب البناء والتحديث والتطوير والانخراط في الشأن الحزبي والعام وفق التطلعات الملكية ورؤيته في التحديث السياسي والاقتصادي والإداري”، وأضاف: “علينا الوقوف بجانب قيادتنا ووطنا في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها منطقتنا العربية، مع التأكيد على فخرنا بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم وولي عهده وجلالة الملكة ومواقفهم وجهودهم المشرفة”. مشيرًا إلى الدور الأردني الكبير في إغاثة الأهل في غزة إذ كان الأردن أول دولة توصل المساعدات والمستلزمات الطبية والدوائية والإغاثية إلى المستشفى الميداني الأردني في غزة.
كما تحدث الدكتور الزبون حول أهمية مشاركة في الأحزاب إذ يعد ذلك مطلب ملكي وطني شبابي مبني على الفكر والوعي والتطلع إلى المستقبل. قائلًا إن جلالة الملك وولي عهده الأمين دائما يضعان الشباب على سلم الأولويات الوطنية عبر التوجيه الدائم لإيجاد خطط وبرامج تحاكي احتياجات ورغبات الشباب وتطلعاتهم المستقبلية وضرورة إشراكهم في صنع القرار.
وقال معالي الدكتور محمد أبورمان إن الأردن بحاجة في هذه الظروف الصعبة إلى أحزاب قوية وقادرة وفاعلة وقريبة من الشباب وقادرة على إرسال رسالة أردنية وطنية داخليًا وخارجيًا ومواجهة استحقاقات وتداعيات العدوان على غزة والخطط والنوايا التي تظهر بين الحين والأخر خاصة فيما يتعلق بالتهجير القسري للأهل في غزة والضفة الغربية إلى الدول المجاورة، داعيا إلى التفكير المستقبلي في كل هذه التداعيات ووضع الخطط لمواجهتها.
وقال إن الحزب السياسي هو مختبر للتدريب السياسي وبناء القيادات والتأطير والتوعية السياسية والتصعيد السياسي وتعزيز الوعي الوطني ونحن أحوج ما نكون إليه في هذه الظروف الصعبة التي تمر فيها المنطقة العربية إذ يحيط بالأردن صراعات وأيديولوجيات تسعى إلى التأثير السلبي على الشباب الأردني.
وقال الدكتور أبورمان إن التحديث السياسي خاصة قوانين الانتخاب والاحزاب تهدف إلى تعزيز الحياة الديمقراطية عن طريق تزويد الشباب بالمعارف والمهارات اللازمة لانخراطهم في العمل السياسي والحزبي والعمل العام بشكل بناء وإيجابي.
ولفت إلى أن المطلوب اليوم في مواجهة التحدي لانخراط الشباب في العمل السياسي والحزبي، هو خطاب من الأحزاب السياسية يكون قادرا على إقناع الشباب بربط مشكلاتهم الاقتصادية، موضحا أنه كلما كان هناك مشاركة أفضل وأكبر ونوعية أفضل من الشباب ممن يصلون إلى الحكومة وإلى مراكز القرار والبرلمان، كلما ساهم ذلك في فهم أكبر للمشكلات الاقتصادية وأزمات الشباب، وقدرة أكبر على حل هذه المشكلات والأزمات.
وتحدث عميد شؤون الطلبة الدكتور باسل المشاقبة حول دور العمادة في خلق فضاءات إبداعية طلابية وفي عقد الندوات والجلسات الحوارية التي تتوافق مع التطلعات الملكية في تعزيز مشاركة الشباب وخاصة الجامعي في العمل الحزبي والعام. وأضاف أن الجامعة تشارك بالتعاون مع معهد السياسة والمجتمع في مشروع (سياسوميتر) بهدف تنفيذ المشروع داخل الجامعة وموائمة أهداف المشروع مع خطط عمادة شؤون الطلبة لرفع سوية الأنشطة الحزبية الجامعية.
مشيرا إلى ان المشروع يركز على مفاهيم رئيسية في الثقافة المدنية والديمقراطية والمواطنة وسيادة القانون وحقوق الإنسان والحريات العامة اضافة الى التعددية السياسية والفكرية والدينية والاجتماعية والحزبية وتحديث المنظومة السياسية والتشريعات المتعلقة بها. وذكر أن عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع معهد السياسية والمجتمع وصندوق الملك عبدالله الثاني توفر تدريب لـ 25 طالبا وطالبة في الجامعة لتهيئتهم ليكونوا نواة لتدريب طلبة الجامعة في الشؤون والنشاطات الحزبية بما ينعكس على التوعية الطلابية المجتمعية ايجابيا.
شارك مركز حمدي منكو للبحوث العلمية في الجامعة الأردنية في أعمال المؤتمر الدولي الثاني للتغير المناخي والاستدامة الذي تعقد أعماله في رحاب جامعة مؤتة في السابع والثامن من الشهر الحالي تحت رعاية رئيسها الدكتور سلامة النعيمات.
وخلال المؤتمر، استُضيف مدير المركز الدكتور رضا شبلي بوصفه متحدثا رئيسا بورقة علمية عنوانها الأمن الغذائي في الأردن والتحول إلى الاقتصاد الأخضر.
وناقش شبلي أهم المواضيع التي تتعلق بالأمن الغذائي في الأردن، والوضع الراهن الذي يعاني منه العالم اليوم من حالة التغير المناخي والاحترار العالمي وتأثيراتهما المباشرة على سلامة الغذاء.
واختتم شبلي ورقته بالإشارة إلى ضرورة إعادة الاعتماد على الزراعة أو ما أسماه التحول إلى الاقتصاد الأخضر واستخدام الطرق الحديثة في الزراعة التي بمقدورها التخفيف من تأثير المناخ والتشجيع على الاستدامة.
وقد أثرى شبلي الحضور بخبراته وناقش معه عديدا من القضايا الساخنة التي تخص الأمن الغذائي والتغير المناخي.
وفي سياق متصل، ونظرا لما يوليه مركز حمدي منكو من أهمية كبيرة لعرض نتائج الأبحاث المُجراة فيه، ولتحقيق رؤيته ورسالته وعرض آخر ما توصلت إليه العلوم، شاركت الباحثة في المركز تمارا القضاة بمحاضرة علمية بعنوان “التخفيف من آثار التغير المناخي على نبات العلندا البري من خلال تطبيق تقنيات زراعة الأنسجة النباتية بالحفظ والإكثار لهذا النبات الذي يعتبر نباتا بريا ينتمي للبيئة الأردنية”.
وتحدثت القضاة خلال المحاضرة عن إمكانية استخدام طرق مختلفة من الإكثار وحفظ النباتات البرية وإعادتها لبيئاتها الطبيعية، وناقشت مسألة حفظ التنوع البيولوجي للنباتات بوصفه وسيلة للتخفيف من آثار التغير المناخي عليها.
ويُشار إلى أن هذا البحث نتاج أحد البحوث المُجراة في أروقة المركز بإشراف الدكتور رضا شبلي وعدد من الباحثين.
من جانبه، أكد شبلي على ضرورة إعطاء البحث العلمي الأولوية في الحصول على الدعم ونشر الأوراق العلمية والمشاركة في المؤتمرات لما لذلك من أثر تحفيزي على باحثي المركز.
واختُتمت فعاليات المؤتمر بتسليم الدروع وشهادات المشاركة لمستحقيها، وقد شارك في فعالياته ما يقارب مئتي متحدث ومتحدثة من جميع أنحاء الوطن العربي.
رعى رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للتغير المناخي والذي تميز بمشاركة واسعة من دول شقيقة وصديقة قدم من خلالها المشاركون أبحاث علمية ذات صلة بعنوان المؤتمر .وقال رئيس الجامعة (راعي المؤتمر) خلال كلمته تفتخرُ جامعة مؤتة في استضافة نخبة من أهل الاختصاص في موضوع غاية في الأهمية ، والمتمثل بتغير المناخ والذي ينجم نتيجة لتحولات في أنماط الشمس أو الانفجارات البركانية ،وأضاف إن المقلق في الموضوع أنشطة البشر كمحرك لتلك التغييرات .والجامعة حسب تعبيره تفتح أبوابها لكل متخصص يسهم في إضافة معرفية وفي كافة التخصصات لأن هذا جزء أصيل من رسالتها وفلسفتها .وبدوره رحب عميد كلية العلوم الاجتماعية الدكتور محمد العمايرة بالمشاركين في فعاليات المؤتمر من الدول الشقيقة والصديقة ، فالكلية حسب تعبيره تشرع نوافذ فكرها للعلماء الأجلاء فهي تستمدُ رؤيتها المعرفية من حرص أكيد مفاده مد جسور التعاون الأكاديمي والبحثي مع أرباب الاختصاص وفي كافة الحقول العلمية ،وفيها من الكفايات ما يؤهلها لإقامة مؤتمرات نوعية تضيف للطلبة والباحثين إضافات تسهم في رفد مسيرتهم العلمية .
وقال رئيس المؤتمر الدكتور سطام الشقور إن توجيهات إدارة الجامعة تشكلُ دافعا قويا لعقد المؤتمرات العلمية والتي تشكل ناتجا منطقيا لعلاقات الجامعة المتميزة مع المؤسسات العلمية داخل الوطن وخارجه الأمر الذي يعود بالنفع والفائدة على مسيرة التحصيل الأكاديمي وإعداد طلبة على سوية عالية ؛ليكونوا مصدر فخر لها باعتبارهم امتداد لرسالتها المعرفية الحصيفة .وثمن الشقور للمشاركين حرصهم على تقديم ما لديهم من أبحاث تتعلق بالتغير المناخي والاستدامة ،فالتعاون بين العلماء في هذا النطاق سيؤتي ثماره وهو نواة حقيقية لتعاون مستقبلي منشود .وقال الأكاديمي في كلية الزراعة الدكتور فراس الزيود في كلمته :إن التغير المناخي أحد أكبر التحديات العالمية في هذا القرن ويمثل تغير المناخ والتنمية المستدامة تحديا كبيرا للإنسان ؛لذا يتطلبان العمل بروح الفريق الواحد محليا وإقليميا وعالميا وفق تعبيره
وأضاف ثمة نقطة في غاية الاهمية وهي أن هذا المؤتمر ليس مؤتمرا بحثيا فقط وغنما تطبيقي من أجل نقل المعرفة للفئات المستهدفة لتعظيم الاستفادة من نتائج الأبحاث والتوصيات .وتحدث وكمتحدث رئيسي خلال فعاليات اليوم الأول للمؤتمر معالي رضا الخوالدة ومعالي محمود الدويري وممثل من شركة البوتاس العربية والأكاديمي الأستاذ الدكتور إبراهيم العرود .وسيواصل المؤتمر فعالياته لليوم الثاني بعدد من الجلسات ذات المحاور العلمية المختلفة وبمشاركة من مؤسسات علمية ترتبطها علاقات وثيقة بجامعة مؤتة.
وقعت جامعة البلقاء التطبيقية اليوم الثلاثاء، مذكرة تعاون مع برنامج Triple Win / الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)،بهدف توطيد التعاون بين الطرفين لغايات توفير فرص عمل لحاملي درجة البكالوريوس في التمريض للعمل في المانيا .
وبموجب المذكرة الموقعة ،التي وقعها مندوبا عن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني عميد كلية التمريض الدكتور لورنس الحديد وعن الوكالة الالمانية للتعاون مستشارة البرنامج في الوكالة ريم حوسه ، يزود Triple Win جامعة البلقاء التطبيقية بمعايير الاعتماد المحدثة للإطلاع على متطلبات سوق العمل الألماني الخاص بالتمريض.
كما ستعمل جامعة البلقاء التطبيقية وبرنامج Triple Win معا لتوفير فرص لخريجي الجامعة للاستفادة من البرنامج ودخول سوق العمل الألماني كممرضين مساعدين ومن ثم الحصول على مسمى ممرضين معتمدين بعد حصولهم على الاعتماد الألماني.
وبموجب المذكرة يعقد فريق البرنامج جلستين سنويا لطلبة كلية التمريض في الجامعة لتعريفهم ببرنامج TRIPLE WIN كما يقوم البرنامج بتزويد الجامعة بإحصائيات محدثة عن الممرضات والممرضين المنضمين الى البرنامج .
يشار الى ان برنامج TRIPLE WIN هو عبارة عن برنامج تعاون بين وكالة التوظيف الفيدرالية الالمانية والوكالة الالمانية للتعاون الدولي يهدف الى تعيين ممرضين للعمل في المانيا بطريقة مستدامة وعادلة وشفافة وينفذ البرنامج حاليا في ست دول هي تونس البوسنة والهرسك والفلبين واندونيسيا والهند بالإضافة الى الاردن.
وقعت جامعة جرش مذكرة تفاهم مشتركة مع مؤسسة العناية بالشلل الدماغي، وقعها عن جانب الجامعة نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة نيابة عن رئيسها الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، وعن مؤسسة العناية بالشلل الدماغي المدير الإداري للجمعية عبير السكجي نيابة عن رئيس الجمعية الدكتورة نسرين العتيبي.
واشتملت بنود الاتفاقية على قيام الجمعية بتوفير البيئة التدريبية الملائمة لطلبة جامعة جرش من قسم العلاج الطبيعي لمستوى السنة الثالثة والرابعة، وذلك بتوفير برنامج تدريب يومي محدد الأهداف بحيث يحقق أهداف المنهاج المعمول به لدى الجامعة، واتفق الطرفان على تكليف مدربين ممن لهم خبرة طويلة في العلاج الطبيعي من الجمعية للإشراف على الطلبة في تنفيذ البرنامج التدريبي المتفق عليه، وتهيئة الظروف المناسبة أمام المتدربين للتعامل مع مختلف الحالات المرضية، والتحديات الحركية، وتمكينهم من المشاركة في تقييم تلك الحالات، ووضع الخطط العلاجية، واختيار الوسائل العلاجية المناسبة، والاطلاع والمساهمة في عمل الفريق الطبي والتأهيل في الجمعية، وتناولت الاتفاقية أيضًا تعزيز التواصل مع أعضاء فريق التأهيل، والتواصل مع أهالي الاطفال الخاضعين للعلاج، والمشاركة في إعداد البرامج التعليمية الموجهة للمرضى وذويهم.
وأعرب الحوامدة، عن سعادته بهذه التوأمة، مشيدًا بدور المؤسسة الريادي والانساني فى تحقيق جودة الخدمات التأهلية والتعليمية والعلاجية لدى أطفال الشلل الدماغي على المستوى المحلي والاقليميي للوصول بالخدمات الطبية لمصابي الشلل الدماغى والارتقاء بها إلى أعلى المستويات، لافتًا أن رسالتة الجامعة تسعى إلى الاسهام في بناء مجتمع المعرفة وتطوره من خلال إيجاد بيئة جامعية، وشراكة مجتمعية محفزة للإبداع، وحرية الفكر والتعبير، ومواكبة التطورات التقنية في مجال التعليم، ومن ثم رفد المجتمع بما يحتاجه من موارد بشرية مؤهلة وملائمة لاحتياجات سوق العمل.
من جانبها شكرت السكجي جامعة جرش واسهامها في ترسيخ مبادئها القائمة على التعاون مع مختلف مؤسسات المجتمع المحلي، مبديةً استعداد المؤسسة للتعاون المستمر مع الجامعة في مجالات عدة، مشيرًة أن المؤسسة تعنى برعاية الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، والإعاقات المشابهة وتقوم بالتشخيص والعلاج والتأهيل، لافتًة أن المؤسسة لها فروع في مختلف محافظات المملكة .
وحضر توقيع الاتفاقية من جانب الجامعة عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الأستاذ الدكتور أيمن صوالحة، ورئيس قسم العلاج الطبيعي الدكتور نرمين كريم، ومسؤول التدريب الميداني في الكلية الدكتور عبد المجيد الملطي، ومدير العلاقات العامة نسرين أبو عاشور، وعن جانب الجمعية المدير المالي عماد الشبول.
وقعت عطوفة الأستاذ الدكتورة ايمان البشيتي نائب رئيس الجامعة ممثِلة لجامعة جدارا إتفاقية مع جامعة العلوم الإسلامية الماليزية في مقر الجامعة الإسلامة في كوالالمبور، بهدف إستضافة برنامج في دكتوراة الأعمال الإسلامية، وحضر مراسم التوقيع من جانب جامعة جدارا الأستاذ الدكتور بلال الزقيبة مساعد الرئيس لشؤون الجودة الدكتور صالح العمري نائب عميد كلية العلوم وتكنولوجيا المعلومات، ومن جانب الجامعة الإسلامية الاستاذ الدكتور خيري خيري عميد كلية الإقتصاد والمعلومات والدكتورة هداية والدكتورة مونسة منسق الدراسات العليا والدكتور مراد علي عضو هيئة التدريس تدريس في الكلية للبرنامج الدولي.
وقدمت البشيتي عرضآ وافيآ عن جامعة جدارا و الميزات والإنجازات والتسهيلات التي توفرها الجامعة لدعم البرنامج المنوي إستضافته في جامعة جدارا.
من جانبه أشاد الأستاذ الدكتور خيري بمزايا الجامعة وأكد رغبة الجامعة في التعاون على فتح البرنامج في جامعة جدارا.
هذا، وسيتم تحضير جميع متطلبات إستضافة البرنامج وعرضها على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية بهدف الحصول على الموافقات اللازمة.
ولفت خيري أيضاً إلى أن هناك العديد من الطلبة الأردنيين الذين يرغبون في الدراسة في ماليزيا ويكون شرط الإقامة عائقآ أمام استكمال دراستهم، وأضافت البشيتي الى ان البرامج المشتركة ليس عليها شرط الإقامة، وأن البرنامج سيساعد على تمكين الطلاب من التسجيل والدراسة في جامعة جدارا، والبرنامج سيمكن الطلبة الراغبين بإستكمال دراستهم العليا دون ترك عملهم او طلب اجازة بدون راتب، مما يمنح الطلبة ذوي الطموح من تحقيق اهدافهم.
وعرض خيري دعم مشاريع بحثية علمية وتبادل مشترك للاشراف ومناقشة الرسائل الجامعية، واتفق الفريقان على التواصل وتبادل الزيارة بهدف الاطلاع المباشر على تسهيلات كلا الجامعتين من غرف صفية ومختبرات ومكتبة وغيرها.