الأحد, أبريل 12, 2026
16.3 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 447

الصفدي من “اليرموك”: الملك يتحدث بصوت الحق والثبات دفاعا عن الأشقاء الفلسطينيين ووقف العدوان على غزة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

قال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي، إن جلالة الملك عبد الله الثاني يتحدث بصوت الحق، ويُعبر عن وجدان وضمير الإنسانية، حيث لا سبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، إلا بوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني.

وأضاف الصفدي خلال الندوة الحوارية، التي بدأت بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الأردن وفلسطين والأمة العربية والإسلامية،  ونظمها كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك، بعنوان “مواقف الأردن الراسخة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني تجاه القضية الفلسطينية وتداعيات الحرب على غزة وأهمية تمتين الجبهة الداخلية”، بحضور رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، في مدرج الكندي،  وادارها عميد كلية الآداب وشاغل الكرسي الدكتور محمد عناقرة، أن الأردن بات يتصدر المشهد السياسي العالمي عبر الاتصالات واللقاءات التي يعقدها جلالة الملك.

وأشار إلى أن جلالة الملك يقود حراكًا دوليًا واسعًا، وعليه أصبح الأردن يُمثل مركزا للتفاعل الإقليمي والدولي ومحطًا للدبلوماسية الفاعلة، سعيًا نحو وقف الحرب، وإيجاد أُفق سياسي يُعيد الجميع إلى طاولة الحوار، حتى ينال الأشقاء حقوقهم التاريخية المشروعة، على ترابهم الوطني وفق حل الدولتين.

وتابع: لقد قدم جلالة الملك وجلالة الملكة رانيا العبد الله وولي عهده الأمين، مضامين مُهمة في جلاء الصورة الحقيقة أمام المُجتمع الدولي، لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم حرب، مثلما هب الأردنيون في مسيرات شعبية مُستمرة، وكذلك قدمت مُختلف سلطات ومؤسسات الدولة، مواقف الواجب والضمير تجاه الأشقاء، لينتصر الأردن الرسمي والشعبي لفلسطين بقرار سحب سفيرنا من الكيان الغاصب المُحتل، ورفض عودة سفيرهم إلى أن تتوقف الحرب وجرائم إرهاب دولة الاحتلال.

وأوضح الصفدي “نفخر بنشامى سلاح الجو الملكي الأردني الذين قاموا وبناءً على توجيهات ملكية سامية بعملية إنزال جوي، قدموا خلالها مُساعدات طبية ودوائية عاجلة للمُستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة، الذي ما تزال كوادره تؤدي واجب الضمير، على الرغم من القصف والدمار الذي يشهده القطاع.

وأكد أهمية الحفاظ على الجبهة الداخلية، من أجل تفويت الفُرصة على الأصوات غير الواعية، التي تلجأ إلى ممارسات وتصرفات تستهدف حرف البوصلة، مبينًا أن هذا “ليس في مصلحة الأردن أو فلسطين، فبقاء الجبهة الأردنية متماسكة خلف مواقف جلالة الملك، يُمثل الدرع الواقي والسند والظهير لفلسطين”.

وتابع الصفدي “علينا دوما تغليب صوت الحكمة في هذه الظروف الصعبة والدقيقة”، مشيرًا إلى أهمية دور الشباب في مواجهة مؤامرات العدو المحتل، فهم عماد المستقبل، وبسواعدهم نواصل مسيرة البناء الوطني.

من جهته، قال مسّاد في هذه المرحلة التاريخية الحساسة نقفُ خلف قدوتنا ومثلنا الأعلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، صاحب المواقف الثابتة والرؤى الثاقبة، داعمين ومؤيدين لمواقفه الثابتة ومساعيه في المحافل الدولية والأممية لدعم القضية الفلسطينية ووقف العدوان على غزة الأبيّة، فخطابُنا هو خطابُه ومساعيه وجهوده العربية والأممية والدولية في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومُناداته بوقف العدوان الغاشم على الاهل في غزّة هو هدفنا الذي يسعى جلالته جاهداً الى تحقيقه وإنفاذه عبر كافة المنابر العالمية والجهود الدولية وعبر كافة القنوات والأدوات السياسية، إضافة الى جهود صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة في لقاءاتها ومواقفها وحواراتها التي تصبّ في ذات الاطار، إلى جانب الخطاب الرسمي الأردني الثابت .

وأضاف إننا في هذا الوطن نرفض الحرب والدمار والإبادة الجماعية التي يواجهها أهلنا في غزّة خاصة وفي عموم فلسطين، ونفتديهم بكل ما نملك، كما نستنكِرُ آلة الحرب الإسرائيلية الهمجية في عدوانها على غزة الابيّة.

وأكد مسّاد أن ثوابتنا مُنطلقاتها جلالة القائد (لا لتهجير الفلسطينيين، لا للوطن البديل) أما وحدتنا الوطنية الداخلية فهي الاساس والركيزة، ويجب علينا جميعاً الوقوف ضد المغرضين.

وتابع: ما يدعم اهدافنا هو خطط مؤسساتنا الثابتة والراسخة فنحنُ ماضون في الإصلاح الداخلي، وجهودنا جميعها تصبُ في تفعيل مخرجات تحديث المنظومة السياسية الوطنية بما ينسجم ويدعم الرؤى الحكومية النوعية ويطور ويفعل تطبيق رؤى التحديث الاقتصادي الذي يصُبُ في خدمة اردننا الغالي.

وشدد مسّاد على أن جامعة اليرموك ستبقى في طليعة المؤسسات الوطنية العلمية رافعة لنهضة الأردن وصانعة للأجيال الحاملة للهمّ الوطني والعربي والإنساني.

وفي نهاية الندوة، دار نقاش موسع أجاب فيه الصفدي على أسئلة الطلبة والحضور واستفساراتهم.

“الطبيعة القانونية للنائب الحزبي” محاضرة في جامعة آل البيت

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تحت رعاية عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور سامر الدلالعه تم عقد محاضرة بعنوان “الطبيعة القانونية للنائب الحزبي” تحدث فيها نائب العميد الأستاذ الدكتور فرحان المساعيد عن الطبيعة القانونية للنائب الحزبي كما تناول الشروط الدستورية للعضوية مجلس النواب والشروط الواردة في قانون الانتخابات وقانون الأحزاب .

واستعرض المساعيد واجبات والتزامات النائب بشكل عام وفقا للنصوص الدستورية والحالات الممثلة لفقرات عضوية النائب المنتمي إلى حزب ومقعده في ذلك الحزب .

وأكد المساعيد أن إقرار التعديلات الدستورية وقانوني الانتخاب والأحزاب يهدف إلى توفير ممر آمن للعبور بالأحزاب السياسية إلى قبة البرلمان، والتدرج بها للوصول لتشكيل حكومات برلمانية، حيث تضمن مشروع قانون الانتخاب التدرج في وصول الأحزاب إلى البرلمان من خلال تخصيص 41 مقعدا في الانتخابات المقبلة إلى أن نصل لتخصيص 65 بالمئة من المقاعد للأحزاب”.

وشارك في المحاضرة أعضاء الهيئة التدريسية في كلية القانون والكادر الإداري ومجموعة من طلبة القانون ودار حوار موسع حول التساؤلات المطروحة في المحاضرة.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تستضيف ورشة عمل بعنوان رقمنة التراث الثقافي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استضافت كلية العمارة والتصميم في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ورشة العمل الثانية لمبادرة مركز الابتكار – رقمنة التراث الثقافي، المدعومة من هيئة التبادل الأكاديمي الألمانية (DAAD) من خلال برنامج تعزيز.

وتهدف ورشة العمل التي تجمع خبراء من الأردن وألمانيا والعراق ولبنان إلى تطوير سيناريو تطبيق تفاعلي لنموذج رقمي مستهدف من الزوار للتركيز على تأثير مدينة البتراء الأثري العالمي لليونسكو بالإضافة للمواقع التراثية الأخرى في الأردن والتعاون مع شركاء المشروع غير الأكاديميين.

وأكدت عميد كلية العمارة الأستاذ الدكتورة آن غرايبة أن الورشة ستتيح فرصة العمل للمشاركين على مشاريع عملية لتطوير نماذج أولية رقمية لتطبيقات التراث الثقافي الرقمي، وستغطي مواقع التراث الثقافي المختلفة في الأردن والمنطقة، وتعزز التواصل بين الثقافات بين الطلبة الأردنيين والألمان والتفاعل فيما بينهم ومناقشة مشاريع مستقبلية في تمكين طلبة الجامعة من الاطلاع على خبرات متنوعة.

ترقية الدكتور صلاح الدين ملكاوي إلى رتبة أستاذ

0

وكالة الجامعة الإخبارية

قرر مجلس العمداء في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في جلسته التي عقدت برئاسة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، ترقية:

الدكتور صلاح الدين ملكاوي من كلية الهندسة “قسم الهندسة النووية” إلى رتبة أستاذ وهو حاصل على الدكـتوراة والماجستير في الهندسة النووية من جامعة القائد الأعظم في الباكستان، والبكالوريوس في الهندسة الالكترونية من جامعة كانتربري.

جلسة نقاشية في الجامعة الهاشمية حول “تعزيز مشاركة الطلبة في العمل الحزبي”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

برعاية رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون، عقدت دائرة الإرشاد ومتابعة الخريجين/صندوق الملك عبدالله الثاني بعمادة شؤون الطلبة جلسة نقاشية بعنوان “تعزيز مشاركة طلبة الجامعة في العمل الحزبي والعام” قدمها وزير الشباب الأسبق/المستشار الأكاديمي لمعهد السياسة والمجتمع الدكتور محمد أبورمان ضمن مشروع “سياسو ميتر”، وأدار الندوة عميد شؤون الطلبة الدكتور باسل المشاقبة بحضور نواب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد ابوالتين، والأستاذ الدكتور وصفي الروابدة، ونواب عميد شؤون الطلبة وكوادر العمادة وعدد من طلبة الجامعة.

وخاطب رئيس الجامعة الطلبة قائلًا: “أنتم تشكلون مستقبل هذا الوطن وعليكم واجب البناء والتحديث والتطوير والانخراط في الشأن الحزبي والعام وفق التطلعات الملكية ورؤيته في التحديث السياسي والاقتصادي والإداري”، وأضاف: “علينا الوقوف بجانب قيادتنا ووطنا في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها منطقتنا العربية، مع التأكيد على فخرنا بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم وولي عهده وجلالة الملكة ومواقفهم وجهودهم المشرفة”. مشيرًا إلى الدور الأردني الكبير في إغاثة الأهل في غزة إذ كان الأردن أول دولة توصل المساعدات والمستلزمات الطبية والدوائية والإغاثية إلى المستشفى الميداني الأردني في غزة.

كما تحدث الدكتور الزبون حول أهمية مشاركة في الأحزاب إذ يعد ذلك مطلب ملكي وطني شبابي مبني على الفكر والوعي والتطلع إلى المستقبل. قائلًا إن جلالة الملك وولي عهده الأمين دائما يضعان الشباب على سلم الأولويات الوطنية عبر التوجيه الدائم لإيجاد خطط وبرامج تحاكي احتياجات ورغبات الشباب وتطلعاتهم المستقبلية وضرورة إشراكهم في صنع القرار.

وقال معالي الدكتور محمد أبورمان إن الأردن بحاجة في هذه الظروف الصعبة إلى أحزاب قوية وقادرة وفاعلة وقريبة من الشباب وقادرة على إرسال رسالة أردنية وطنية داخليًا وخارجيًا ومواجهة استحقاقات وتداعيات العدوان على غزة والخطط والنوايا التي تظهر بين الحين والأخر خاصة فيما يتعلق بالتهجير القسري للأهل في غزة والضفة الغربية إلى الدول المجاورة، داعيا إلى التفكير المستقبلي في كل هذه التداعيات ووضع الخطط لمواجهتها.

وقال إن الحزب السياسي هو مختبر للتدريب السياسي وبناء القيادات والتأطير والتوعية السياسية والتصعيد السياسي وتعزيز الوعي الوطني ونحن أحوج ما نكون إليه في هذه الظروف الصعبة التي تمر فيها المنطقة العربية إذ يحيط بالأردن صراعات وأيديولوجيات تسعى إلى التأثير السلبي على الشباب الأردني.

وقال الدكتور أبورمان إن التحديث السياسي خاصة قوانين الانتخاب والاحزاب تهدف إلى تعزيز الحياة الديمقراطية عن طريق تزويد الشباب بالمعارف والمهارات اللازمة لانخراطهم في العمل السياسي والحزبي والعمل العام بشكل بناء وإيجابي.

ولفت إلى أن المطلوب اليوم في مواجهة التحدي لانخراط الشباب في العمل السياسي والحزبي، هو خطاب من الأحزاب السياسية يكون قادرا على إقناع الشباب بربط مشكلاتهم الاقتصادية، موضحا أنه كلما كان هناك مشاركة أفضل وأكبر ونوعية أفضل من الشباب ممن يصلون إلى الحكومة وإلى مراكز القرار والبرلمان، كلما ساهم ذلك في فهم أكبر للمشكلات الاقتصادية وأزمات الشباب، وقدرة أكبر على حل هذه المشكلات والأزمات.

وتحدث عميد شؤون الطلبة الدكتور باسل المشاقبة حول دور العمادة في خلق فضاءات إبداعية طلابية وفي عقد الندوات والجلسات الحوارية التي تتوافق مع التطلعات الملكية في تعزيز مشاركة الشباب وخاصة الجامعي في العمل الحزبي والعام. وأضاف أن الجامعة تشارك بالتعاون مع معهد السياسة والمجتمع في مشروع (سياسوميتر) بهدف تنفيذ المشروع داخل الجامعة وموائمة أهداف المشروع مع خطط عمادة شؤون الطلبة لرفع سوية الأنشطة الحزبية الجامعية.

مشيرا إلى ان المشروع يركز على مفاهيم رئيسية في الثقافة المدنية والديمقراطية والمواطنة وسيادة القانون وحقوق الإنسان والحريات العامة اضافة الى التعددية السياسية والفكرية والدينية والاجتماعية والحزبية وتحديث المنظومة السياسية والتشريعات المتعلقة بها. وذكر أن عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع معهد السياسية والمجتمع وصندوق الملك عبدالله الثاني توفر تدريب لـ 25 طالبا وطالبة في الجامعة لتهيئتهم ليكونوا نواة لتدريب طلبة الجامعة في الشؤون والنشاطات الحزبية بما ينعكس على التوعية الطلابية المجتمعية ايجابيا.

مركز حمدي منكو للبحوث العلمية في “الأردنية” يشارك في أعمال المؤتمر الدولي الثاني للتغير المناخي و الاستدامة في جامعة مؤتة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شارك مركز حمدي منكو للبحوث العلمية في الجامعة الأردنية في أعمال المؤتمر الدولي الثاني للتغير المناخي والاستدامة الذي تعقد أعماله في رحاب جامعة مؤتة في السابع  والثامن من الشهر الحالي تحت رعاية رئيسها الدكتور سلامة النعيمات.

وخلال المؤتمر، استُضيف مدير المركز الدكتور رضا شبلي بوصفه متحدثا رئيسا بورقة علمية عنوانها الأمن الغذائي في الأردن والتحول إلى الاقتصاد الأخضر.

وناقش شبلي أهم المواضيع التي تتعلق بالأمن الغذائي في الأردن، والوضع الراهن الذي يعاني منه العالم اليوم من حالة التغير المناخي والاحترار العالمي وتأثيراتهما المباشرة على سلامة الغذاء.

واختتم شبلي ورقته بالإشارة إلى ضرورة إعادة الاعتماد على الزراعة أو ما أسماه التحول إلى الاقتصاد الأخضر واستخدام الطرق الحديثة في الزراعة التي بمقدورها التخفيف من تأثير المناخ والتشجيع على الاستدامة. 

وقد أثرى شبلي الحضور بخبراته وناقش معه عديدا من القضايا الساخنة التي تخص الأمن الغذائي والتغير المناخي. 

وفي سياق متصل، ونظرا لما يوليه مركز حمدي منكو من أهمية كبيرة لعرض نتائج الأبحاث المُجراة فيه، ولتحقيق رؤيته ورسالته وعرض آخر ما توصلت إليه العلوم، شاركت الباحثة في المركز تمارا القضاة بمحاضرة علمية بعنوان “التخفيف من آثار التغير المناخي على نبات العلندا البري من خلال تطبيق تقنيات زراعة الأنسجة النباتية بالحفظ والإكثار لهذا النبات الذي يعتبر نباتا بريا ينتمي للبيئة الأردنية”. 

وتحدثت القضاة خلال المحاضرة عن إمكانية استخدام طرق مختلفة من الإكثار وحفظ النباتات البرية وإعادتها لبيئاتها الطبيعية، وناقشت مسألة حفظ التنوع البيولوجي  للنباتات بوصفه وسيلة للتخفيف من آثار التغير المناخي عليها.

ويُشار إلى أن هذا البحث نتاج أحد البحوث المُجراة في أروقة المركز بإشراف الدكتور رضا شبلي وعدد من الباحثين.

من جانبه، أكد شبلي على ضرورة إعطاء البحث العلمي الأولوية في الحصول على الدعم ونشر الأوراق العلمية والمشاركة في المؤتمرات لما لذلك من أثر تحفيزي على باحثي المركز.

واختُتمت فعاليات المؤتمر بتسليم الدروع وشهادات المشاركة لمستحقيها، وقد شارك في فعالياته ما يقارب مئتي متحدث ومتحدثة من جميع أنحاء الوطن العربي.

كلية العلوم الاجتماعية في جامعة مؤتة تُطلق فعاليات مؤتمرها الدولي الثاني حول التغير المناخي والاستدامة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للتغير المناخي والذي تميز بمشاركة واسعة من دول شقيقة وصديقة قدم من خلالها المشاركون أبحاث علمية ذات صلة بعنوان المؤتمر .وقال رئيس الجامعة (راعي المؤتمر) خلال كلمته تفتخرُ جامعة مؤتة في استضافة نخبة من أهل الاختصاص في موضوع غاية في الأهمية ، والمتمثل بتغير المناخ والذي ينجم نتيجة لتحولات في أنماط الشمس أو الانفجارات البركانية ،وأضاف إن المقلق في الموضوع أنشطة البشر كمحرك لتلك التغييرات .والجامعة حسب تعبيره تفتح أبوابها لكل متخصص يسهم في إضافة معرفية وفي كافة التخصصات لأن هذا جزء أصيل من رسالتها وفلسفتها .وبدوره رحب عميد كلية العلوم الاجتماعية الدكتور محمد العمايرة بالمشاركين في فعاليات المؤتمر من الدول الشقيقة والصديقة ، فالكلية حسب تعبيره تشرع نوافذ فكرها للعلماء الأجلاء فهي تستمدُ رؤيتها المعرفية من حرص أكيد مفاده مد جسور التعاون الأكاديمي والبحثي مع أرباب الاختصاص وفي كافة الحقول العلمية ،وفيها من الكفايات ما يؤهلها لإقامة مؤتمرات نوعية تضيف للطلبة والباحثين إضافات تسهم في رفد مسيرتهم العلمية .

وقال رئيس المؤتمر الدكتور سطام الشقور إن توجيهات إدارة الجامعة تشكلُ دافعا قويا لعقد المؤتمرات العلمية والتي تشكل ناتجا منطقيا لعلاقات الجامعة المتميزة مع المؤسسات العلمية داخل الوطن وخارجه الأمر الذي يعود بالنفع والفائدة على مسيرة التحصيل الأكاديمي وإعداد طلبة على سوية عالية ؛ليكونوا مصدر فخر لها باعتبارهم امتداد لرسالتها المعرفية الحصيفة .وثمن الشقور للمشاركين حرصهم على تقديم ما لديهم من أبحاث تتعلق بالتغير المناخي والاستدامة ،فالتعاون بين العلماء في هذا النطاق سيؤتي ثماره وهو نواة حقيقية لتعاون مستقبلي منشود .وقال الأكاديمي في كلية الزراعة الدكتور فراس الزيود في كلمته :إن التغير المناخي أحد أكبر التحديات العالمية في هذا القرن ويمثل تغير المناخ والتنمية المستدامة تحديا كبيرا للإنسان ؛لذا يتطلبان العمل بروح الفريق الواحد محليا وإقليميا وعالميا وفق تعبيره

وأضاف ثمة نقطة في غاية الاهمية وهي أن هذا المؤتمر ليس مؤتمرا بحثيا فقط وغنما تطبيقي من أجل نقل المعرفة للفئات المستهدفة لتعظيم الاستفادة من نتائج الأبحاث والتوصيات .وتحدث وكمتحدث رئيسي خلال فعاليات اليوم الأول للمؤتمر معالي رضا الخوالدة ومعالي محمود الدويري وممثل من شركة البوتاس العربية والأكاديمي الأستاذ الدكتور إبراهيم العرود .وسيواصل المؤتمر فعالياته لليوم الثاني بعدد من الجلسات ذات المحاور العلمية المختلفة وبمشاركة من مؤسسات علمية ترتبطها علاقات وثيقة بجامعة مؤتة.

مذكرة تعاون بين جامعة البلقاء التطبيقية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقعت جامعة البلقاء التطبيقية اليوم الثلاثاء، مذكرة تعاون مع برنامج Triple Win / الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)،بهدف توطيد التعاون بين الطرفين لغايات توفير فرص عمل لحاملي درجة البكالوريوس في التمريض للعمل في المانيا .

وبموجب المذكرة الموقعة ،التي وقعها مندوبا عن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني  عميد كلية التمريض الدكتور لورنس الحديد وعن الوكالة الالمانية للتعاون مستشارة البرنامج في الوكالة ريم حوسه ، يزود Triple Win جامعة البلقاء التطبيقية بمعايير الاعتماد المحدثة للإطلاع على متطلبات سوق العمل الألماني الخاص بالتمريض.

كما ستعمل جامعة البلقاء التطبيقية وبرنامج Triple Win معا لتوفير فرص لخريجي الجامعة للاستفادة من البرنامج ودخول سوق العمل الألماني كممرضين مساعدين ومن ثم الحصول على مسمى ممرضين معتمدين بعد حصولهم على الاعتماد الألماني.

وبموجب المذكرة يعقد فريق البرنامج جلستين سنويا لطلبة كلية التمريض في الجامعة لتعريفهم ببرنامج TRIPLE WIN  كما يقوم البرنامج بتزويد الجامعة بإحصائيات محدثة عن الممرضات والممرضين المنضمين الى البرنامج .

يشار الى ان برنامج TRIPLE WIN هو عبارة عن برنامج تعاون بين وكالة التوظيف الفيدرالية الالمانية والوكالة الالمانية للتعاون الدولي يهدف الى تعيين ممرضين للعمل في المانيا بطريقة مستدامة وعادلة وشفافة وينفذ البرنامج حاليا في ست دول هي تونس البوسنة والهرسك والفلبين واندونيسيا والهند بالإضافة الى الاردن.

جامعة جرش توقع مذكرة تفاهم مع مؤسسة العناية بالشلل الدماغي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقعت جامعة جرش مذكرة تفاهم مشتركة مع مؤسسة العناية بالشلل الدماغي، وقعها عن جانب الجامعة نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة نيابة عن رئيسها الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، وعن مؤسسة العناية بالشلل الدماغي المدير الإداري للجمعية عبير السكجي نيابة عن رئيس الجمعية الدكتورة نسرين العتيبي.

واشتملت بنود الاتفاقية على قيام الجمعية بتوفير البيئة التدريبية الملائمة لطلبة جامعة جرش من قسم العلاج الطبيعي لمستوى السنة الثالثة والرابعة، وذلك بتوفير برنامج تدريب يومي محدد الأهداف بحيث يحقق أهداف المنهاج المعمول به لدى الجامعة، واتفق الطرفان على تكليف مدربين ممن لهم خبرة طويلة في العلاج الطبيعي من الجمعية للإشراف على الطلبة في تنفيذ البرنامج التدريبي المتفق عليه، وتهيئة الظروف المناسبة أمام المتدربين للتعامل مع مختلف الحالات المرضية، والتحديات الحركية، وتمكينهم من المشاركة في تقييم تلك الحالات، ووضع الخطط العلاجية، واختيار الوسائل العلاجية المناسبة، والاطلاع والمساهمة في عمل الفريق الطبي والتأهيل في الجمعية، وتناولت الاتفاقية أيضًا تعزيز التواصل مع أعضاء فريق التأهيل، والتواصل مع أهالي الاطفال الخاضعين للعلاج، والمشاركة في إعداد البرامج التعليمية الموجهة للمرضى وذويهم.

وأعرب الحوامدة، عن سعادته بهذه التوأمة، مشيدًا بدور المؤسسة الريادي والانساني فى تحقيق جودة الخدمات التأهلية والتعليمية والعلاجية لدى أطفال الشلل الدماغي على المستوى المحلي والاقليميي للوصول بالخدمات الطبية لمصابي الشلل الدماغى والارتقاء بها إلى أعلى المستويات، لافتًا أن رسالتة الجامعة تسعى إلى الاسهام في بناء مجتمع المعرفة وتطوره من خلال إيجاد بيئة جامعية، وشراكة مجتمعية محفزة للإبداع، وحرية الفكر والتعبير، ومواكبة التطورات التقنية في مجال التعليم، ومن ثم رفد المجتمع بما يحتاجه من موارد بشرية مؤهلة وملائمة لاحتياجات سوق العمل.

من جانبها شكرت السكجي جامعة جرش واسهامها في ترسيخ مبادئها القائمة على التعاون مع مختلف مؤسسات المجتمع المحلي، مبديةً استعداد المؤسسة للتعاون المستمر مع الجامعة في مجالات عدة، مشيرًة أن المؤسسة تعنى برعاية الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، والإعاقات المشابهة وتقوم بالتشخيص والعلاج والتأهيل، لافتًة أن المؤسسة لها فروع في مختلف محافظات المملكة .

وحضر توقيع الاتفاقية من جانب الجامعة عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الأستاذ الدكتور أيمن صوالحة، ورئيس قسم العلاج الطبيعي الدكتور نرمين كريم، ومسؤول التدريب الميداني في الكلية الدكتور عبد المجيد الملطي، ومدير العلاقات العامة نسرين أبو عاشور، وعن جانب الجمعية المدير المالي عماد الشبول.