قدَّمت الدكتورة نور الساحوري من كلية الصيدلة في جامعة البترا محاضرة ضمن فعاليات اليوم الطبي المجاني الذي نظمته الجامعة في مدرسة البنيات، واستهدفت المحاضرة طالبات المدرسة، وكانت بعنوان: “أهمية الغذاء الصحي، وتأثيره في الجمال، واحتياجات الغذاء الضرورية للإناث في مرحلة المراهقة”.
وضمت فعاليات اليوم الطبي الذي نظمه المركز الصحي للجامعة مشاركة كل من قسم التغذية السريرية والحِمْيات في كلية الصيدلة، بالتعاون مع عيادة التدخين وشركة (المهندسون العرب).
وشاركت مجموعة من الطالبات المتطوعات من قسم التغذية في مساعدة المستفيدين من خدمات اليوم الطبي من خلال شرح نتائج الفحوصات للمرضى.
حقق طالب تخصص التربية الرياضية في جامعة البترا ولاعب المنتخب الوطني لرفع الأثقال عاصم الصلاج الميدالية الذهبية في منافسات رفع الأثقال في البطولة العربية الإفريقية.
وحقق الصلاج خمس ميداليات فضية في فئتي الرجال والشباب في مختلف المنافسات لرفع الأثقال، واستضافت مصر فعاليات البطولة بمشاركة 193 لاعبًا ولاعبة من 27 دولة عربية وإفريقية.
وفي فئة الشباب فاز الصلاج بذهبية الخطف، وفضية النتر، وفضية المجموع، وفي فئة الرجال فاز الصلاج بفضيتي الخطف والنتر، والفضية الثالثة للمجموع.
وأشاد رئيس قسم العلوم التربوية الدكتور هشام العميان بالإنجاز الذي حققه الصلاج، قائلاً: “إن تخصص التربية الرياضية يفخر بإنجاز طلبته”، معربًا عن تفاؤله وتمنياته بأن يحقق طلاب التربية الرياضية في الجامعة المزيد من الإنجازات في البطولات الإقليمية والدولية.
وقام عميد شؤون الطلبة في جامعة البترا الأستاذ الدكتور إياد الملاح، وعميد كلية الآداب والعلوم الأستاذ الدكتور محمود السلمان، ورئيس قسم النشاط الرياضي في الجامعة الكابتن محمد العزام بتكريم الطالب عاصم الصلاج.
وأكد الملاح أن جامعة البترا تفتخر بإنجاز الصلاج الكبير، ولا تدخر جهداً في دعم الرياضة الأردنية والرياضيين، وتسهيل مهمتهم ليتمكنوا من تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات.
فاز خريج برنامج دكتواره مناهج العلوم وأساليب تدريسها في كلية العلوم التربوية بجامعة اليرموك، الدكتور عبد الله صالح الدرايسة، بالمركز الثاني لجائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم، في دورتها الـ 40 بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك عن محور البحوث العلمية التطبيقية والعلوم البحتة/ الدراسات التربوية والنفسية.
وجاء فوز الداريسة في هذه الجائزة، عن دراسته العلمية التي حملت عنوان “العوامل المؤثرة في قبول توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس العلوم من وجهة نظر المعلمين أنفسهم”.
ويقوم مخلص هذه الدراسة، على تزايد الاهتمام في موضوع الذكاء الاصطناعي وكيفية توظيف تطبيقاته بطريقة فاعلة في العملية التعليمية التعلمية، وتلعب النية السلوكية للمعلمين واتجاهاتهم دورًا مهمًا في هذا الصدد.
وجاء في ملخص الدراسة أيضا، أن نموذج قبول التكنولوجيا TAM يُعد أحد النماذج التي أثبتت فعاليتها في التنبؤ بالعوامل التي يمكن أن تؤثر سلبًا أو إيجابيًا على النوايا السلوكية لاستخدام التكنولوجيا، وعليه يأتي هدف الدراسة في الاستفادة من هذا النموذج بالكشف عن تصورات المعلمين حول العوامل المؤثرة في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس العلوم.
واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي حيث تم تصميم مقياس سداسي الأبعاد في ضوء مكونات نموذج TAM ومن ثم تطبيقه على عينة قوامها (83) معلماً ومعلمة في أبو ظبي.
وأظهرت النتائج ارتفاع درجة قبول معلمي العلوم لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس، كما وكشفت النتائج عن وجود علاقة إيجابية بين العوامل: الكفاءة الذاتية، وسهولة الاستخدام، والفوائد المتوقعة، والاتجاهات، والنية السلوكية.
كما وأظهرت النتائج، أنهلم يكن لعامل القلق والتوتر تأثيرًا ذي دلاله معنوية على أي من العوامل الاخرى.
وفيما يتعلق بالقوة التنبؤية لنموذج الدراسة، فقد تبين أن العوامل (الفوائد المتوقعة، سهولة الاستخدام، الاتجاهات نحو تطبيقات AI) معًا يمكنها التنبؤ بـ 71.4% من التغييرات في النية السلوكية التي يمكن حدوثها مستقبلًا تجاه توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس العلوم.
وتوصلت الدراسة إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات المعلمين تبعًا لمتغير (الجنس، الخبرة التدريسية، المؤهل) على نوايا الاستخدام الفعلي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس العلوم.
قَدَّم عددٌ من باحثي الجامعة الهاشمية بحوث علمية ودراسات خلال فعاليات المؤتمر الحادي عشر للبحث العلمي الذي نظمه الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة وجامعة عمان الـأهلية يوم السبت 11/11/2023. والذي افتتحه رئيس الوزراء الأسبق الأستاذ الدكتور عدنان بدران. وناقش المؤتمر 5 محاور رئيسية، هي: محور “السرطان الواقع والتصدي له” ومحور “جامعة المستقبل في ضوء ثورة المعلومات وإنترنت الأشياء” ومحور “السياحة في الأردن” و “محور التعزيز الصناعي في الأردن” و “محور الأمن الانساني”. كما تضمن المؤتمر 40 بحثا وورقة علمية.
فقد قدم الاستاذ الدكتور مصلح النجار أستاذ الأدب والنقد في قسم اللغة العربية ورقة علمية بعنوان “أمن الأكاديميين في الأردن” ضمن محور الأمن الإنساني والذي كان له رئيسا. وتحدث الأستاذ الدكتور محمد القضاة عميد كلية الطب في ورقته العملية التي جاءت بعنوان “دور طب المختبرات في الكشف المبكر عن السرطان ضمن محور الصحة-السرطان الواقع والتصدي له” كما ترأس احدى جلسات المحور.
وتناولت الاستاذة الدكتورة ميرنا مصطفى مفهوم وواقع سياحة المشي ضمن محور السياحة في الاردن والذي ترأسته الدكتورة فردوس العجلوني وتولت الدكتورة جوان العبيني ادارة حفل الافتتاح.
وحضر فعاليات المؤتمر الاستاذ الدكتور خالد ابوالتين نائب الرئيس وعدد من اعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة الهاشمية.
أطلقت وزارة الطاقة والثروة المعدنية بالشراكة مع الجامعة الألمانية الأردنية منصة ابتكار الطاقة (EIP) كأول منصة في المنطقة تعنى بتوفير حلول مستدامة ومبتكرة، بربط الخبراء المختصين بشكل مباشر وسريع وغير ربحي مع الأفراد في القطاعات المختلفة.
وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة خلال حفل الاطلاق أن المنصة تعتبر فرصة كبيرة لتطوير حلول ابتكارية وواقعية للتحديات التي تواجه مختلف القطاعات التجارية والصناعية والسكنية وغيرها عبر استخدام أحدث تقنيات الطاقة الممكنة وتوفير حلول مستدامة ومبتكرة وموفرة لجميع الأطراف من خلال الربط ما بين خبراء ومختصين من كافة المجالات المرتبطة بالطاقة وأفراد تلك القطاعات بشكل مباشر وسريع وغير ربحي.
وثمن الخرابشة الشراكة الفاعلة بين الجامعة الألمانية والوزارة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي وفريق المنصة للعمل سويا لإيجاد حلول للتحديات ليس على المستوى المحلي فقط، داعيا الى توفير الدعم المستمر لتوسيع نطاق عمل المنصة اقليميا.
وأكد رئيس الجامعة الألمانية الأردنية الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي امتلاك الجامعة للكادر المتخصص الذي سيخدم متطلبات المنصة من خلال التشبيك مع كافة الشركاء لتوفير حلول ابتكارية للتحديات التي تستقبلها المنصة.
من جانبه قدم مدير مشروع منصة ابتكار الطاقة الدكتور أيمن البطاينة شرحا مفصلا حول أهم الخدمات التي تقدمها المنصة للقطاعات المستهدفة من حيث تقديم الدعم والاستشارة والنصائح لزيادة كفاءة الطاقة، وتوفير الموارد التعليمية، والتدريب عبر الإنترنت بالإضافة إلى تقييم الطاقة الأولي وتقديم مساعدة في التدقيق الطاقي واعداد تقارير خاصة حول استخدام الطاقة وجدوى تركيب الخلايا الكهروضوئية بالإضافة إلى توفير البيئة الملائمة للقاء والتواصل وتبادل المعارف.
ونوه البطاينة الى أن المنصة تقوم بتسهيل الوصول إلى أحدث تقنيات الطاقة للخبراء في مجال الطاقة وتوفير الفرص لاكتساب الخبرة العملية والمساهمة في طرح الحلول المستدامة والموفرة للطاقة والتعرف على مشاريع الطاقة المتنوعة والاطلاع على لوائح وسياسات الصناعة وما يستجد منها.
وتسعى المنصة الى دعم ثقافة الابتكار باعتبارها محور ديناميكي لدعم الشركاء في مواجهة التحديات المستمرة في مجال الطاقة وتشبيك الأفراد والمنظمات لتبادل المعرفة والأفكار والنقاشات والخبرات وتوجيهها بالشكل السليم للوصول إلى مستقبل آمن ومستدام للطاقة وبأقل التكاليف.
نظمت الشعبة الرياضية في عمادة شؤون الطلبة بطولة كرة القدم التنافسية تحت عنوان “قل لا للمخدرات” بهدف نشر الوعي بمخاطر المخدرات وآثارها السلبية. أربعة عشر فريقا من الاتحاد الأوروبي يتكون كل منها من خمسة لاعبين يمثلون كليات مختلفة شاركوا في الألعاب على مدار ثلاثة أيام. فاز “فريق شباب مادبا” بالبطولة.
نظمت كلية الحقوق في جامعة البترا ندوة بعنوان: “موقف القانون الدولي الإنساني من الاعتداءات على غزة”، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم.
وقال عميد كلية الحقوق الدكتور علي الدباس: ” إن دولة الاحتلال شنت ستة حروب عدوانية على غزة وأهلها وكان أغلب ضحاياها من النساء والأطفال، وقد ارتكبت قوات الاحتلال انتهاكات واسعة وصارخة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، إلا أن القانون قد وقف عاجزًا عن محاسبة مرتكبي هذه الجرائم”.
وأضاف الدباس: “للأسف، فإن العدوان الحالي على غزة لم يكتف بالتأكيد على عجز أحكام القانون الدولي عن حماية المدنيين ومحاسبة المجرمين، بل أظهر وبشكل جلي وواضح بشاعة النظام العالمي الحالي، وعلى رأسها تواطؤ الدول الغربية الواضح مع الاحتلال الصهيوني، على الرغم من أنها تتغنى بتبنيها لقيم العدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان”.
وقدم الفريق المتقاعد مأمون الخصاونة مداخلة بعنوان: “دور القانون الدولي الإنساني في حماية المدنيين والأعيان المدنية في الاعتداءات الإسرائيلية على غزة”، استعرض فيه اتفاقيات جينيف، مبينًا أنها تهدف أساساً إلى حماية المدنيين، وضبط أساليب القتال ووسائله، وقال الخصاونة: “إن القانون الدولي يمكنه محاسبة إسرائيل في حال توفرت النزاهة في التحقيق، مضيفًا أنه يمكن العمل على وقف الانتهاكات من خلال القضاء الدولي، أو من خلال الضغط العربي على الدول الداعمة لإسرائيل”.
وتحدث قاضي محكمة التمييز سابقًا الدكتور محمد الطراونة عن “جرائم الإبادة، وجرائم الحرب في غزة، وحق تحريك دعوى جزائية” مستعرضًا صلاحيات المحكمة الجنائية الدولية وطبيعتها، قائلاً: “إن القانون الدولي الإنساني ضعيف فيما يخص غزة وفلسطين، وأنه من بين ثمانين مرة استخدمت فيها الولايات المتحدة “الفيتو”، كان هناك ما يقارب سبعًا وسبعين مرة لصالح إسرائيل”.
وتحدث الدكتور عمر العكور من كلية الحقوق في الجامعة الأردنية عن المفاهيم العامة للقانون الدولي الإنساني، ومدى انطباقها على الأحداث الجارية في غزة، معربًا عن إيمانه القوي بقابلية تطبيق القانون الدولي الإنساني، وأضاف العكور: “يتداول الكثير أن الغرب يكيل بمكيالين، وهذا أمر غير دقيق، فالغرب لديه مكيال واحد وهو الوقوف مع إسرائيل”.
وشدد العكور على ضرورة الاستفادة من الوسائل التي يوفرها القانون الدولي، مبينًا أن الاعتراف الدولي بحق تقرير المصير للفلسطينيين قاد من الناحية القانونية إلى الاعتراف بهم كدولة في الأمم المتحدة وإن لم تكن عضويتها كاملة، ولكن الاعتراف بدولة فلسطين كدولة تحت الاحتلال يمنحها حق مقاومة الاحتلال في القانون.
وقدمت الأستاذة بيان القطيشات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعريفًا باللجنة الدولية للصليب الأحمر، والفلسفة التي تقوم عليها، إلى جانب نبذة تعريفية عن القانون الدولي الإنساني، والاتفاقيات الدولية المعنية به، وقدمت شرحًا حول آليات عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وصلاحياتها، ونطاق ولايتها.
وقعت مذكرة تفاهم بين جامعة جدارا والمعهد التركي العربي للتعاون الإقتصادي والجمعية العربية التركية للتعاون الإقتصادي والإستراتيجي ومقرها العاصمة التركية انقره، وقعها عن جامعة جدارا رئيسها بالوكالة عطوفة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، وعن المعهد مدير المعهد ورئيس الجمعية الدكتور محمد العادل، وبحضور عميد كلية الآداب واللغات في جامعة جدارا الأستاذ الدكتور إحسان الرباعي، وجاء توقيع هذه المذكرة على هامش المؤتمر الدولي الذي تشارك به جامعة في جامعة كوتاهيا التركية.
من جهة أخرى ألتقى الأستاذ الدكتور حابس الزبون بحضور الأستاذ الدكتور إحسان الرباعي مع نائب رئيس جامعة كوتاهيا، وتم بحث اوجه التعاون المشترك بين الجانبين.
كما والتقى الزبون برئيس المؤتمر الدولي EMID WORLD الدكتور نيازي بركات وقدم له درع جدارا تقديرآ لدوره في تنظيم المؤتمر وإنجاح أعماله.
كما وبحث الزبون خلال لقائه عميد كلية الإقتصاد والأعمال في جامعة كوتاهيا، اوجه التعاون والتشبيك بين كلية الأعمال في جدارا وكلية الإقتصاد في جامعة كوتاهيا.
من جانب آخر قام الزبون يرافقه الدكتور الرباعي بزيارة إلى كلية الفنون والتصميم في جامعة كوتاهيا، التقى خلالها عميد الكلية والذي قدم بدوره شرحآ وافيآ عن الكلية واقسامها، والقيام بجولة على كافة مرافق الكلية، عقبه عقد إجتماع مشترك اتفق فيه على رسم خارطة طريق للتعاون المشترك بين الجانبين، وتبادل زيارات أعضاء هيئة التدريس والطلبة، وبحث إمكانية تقديم منح لدراسة الدكتوراة لخريجي تخصص التصميم والتواصل البصري في جامعة جدارا.