وقعت عطوفة الأستاذ الدكتورة إيمان البشيتي نائب رئيس جامعة جدارا اتفاقية تعاون مع شركة ريسكلز العالمية في ماليزيا، المتخصصة في التعليم والتدريب عن بُعد، والمعتمدة من ITOL, cpd & training, Quality License Scheme, an AAA بهدف توفير التدريب الضروري للطلبة وتطوير مهاراتهم في مجال النمو المهني، والتطوير الوظيفي، وريادة الأعمال.
وحضر توقيع الإتفاقية من جانب جامعة جدارا الدكتور بلال الزقيبة مساعد الرئيس لشؤون الجودة والمشاريع الدولية والدكتور صالح العمري نائب عميد كلية العلوم وتكنولوجيا المعلومات، ومن طرف شركة ريسكلز الدكتور هاميدي اشات المدير النفيذي والسيد جيجان والفريق المصاحب لهما.
وتوفر شركة ريسكلز بيئة تعليمية افتراضية لأكثر من 2500 دورة تعليمية متخصصة من اجل تشكيل وإعادة تشكيل المهارات بعدة مراحل وعدة لغات تشمل التعليم المباشر، والتنقل بين المستويات، وبيئة العمل، وعند الطلب لأي مهارة او دورة، وجودة التطبيق والتعلم، والتعليم عن طريق اللعب ، وتوفر أيضا خبراء متخصصين لدعم الطلبة وتمكينهم من الحصول على شهادات تدريبية معتمدة عالمياً.
وقد قدمت شركة ريسكلز لجامعة جدارا عرضا خاصا يشمل تدريب مئة من الطلبة لمدة سنة بشكل مجاني على المنصة الخاصة بالشركة مصحوبة باختبارات تلبي متطلبات الجودة وتقيس نسبة تحقيق المخرجات.
وتم توقيع الإتفاقية على هامش مشاركة جامعة جدارا في قمة الQS للتعليم العالي في آسيا والمحيط الهادي التي عقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور خلال هذا الأسبوع.
التقى عميد كليتيّ العلوم الطبية المساندة، والتمريض في جامعة الشرق الأوسط الدكتور أنس الأشرم، بحضور ممثلي شركات ذات اختصاص، الطلبة المستجدين، قائلًا: إن هذا اللقاء يمثل طريقة الجامعة في التعرف على طلبتها، وأننا نحن هنا بصدد الإعلان عن عائلة متكاتفة، يجمعها ميثاقٌ علميّ، ومعرفيّ، وأدبيّ يمثل طريقة التعامل المثلى بين منتسبي الجامعة.
وأوضح أن الجامعة ليست مجرد مكانٍ للتعلم، بل هي مركز للاكتشاف، والابتكار، والنمو، مضيفًا أنهم الآن جزء من مجتمع متمكن، ونبيل، يسعى للاندماج مع المنظومة المجتمعية بشكلٍ يسهم في تنميتها، مؤكدًا أهمية أن يكون هنالك تفانٍ، ومثابرةٍ، وتعطشٍ للمعرفة.
وشجع الدكتور الأشرم الطلبة مضيفًا: “عندما تشرعون في هذه الرحلة الأكاديمية، تذكروا أن كل درسٍ، وكل تحدٍ يمثل فرصة للنمو، وأن تعليمكم هنا هو الأساس الذي ستبنون عليه مهنة تتسم بالرحمة، والكفاءة.”
وتحدث عن أنظمة الجامعة، وقوانينها، ومعاييرها التي تؤسس لجامعةٍ جادة، وملتزمة، وساعية للتعلم، إلى جانب تأكيده على أهمية التعليم الشامل الذي يمتد إلى ما هو أبعد من المقررات الأكاديمية، والفصول الدراسية، مع التركيز على تطوير أفراد ذوي خبرة، ومجهزين لمواجهة تعقيدات مشهد الرعاية الصحية.
وذكّر الدكتور الأشرم الطلبة بأنهم يمتلكون القدرة على إحداث الفرق، واغتنام الفرص، والتغلب على المعيقات، وأن رحلتهم في كليتيّ العلوم الطبية المساندة، والتمريض، لا تقتصر على اكتساب المعرفة فقط، وإنما حتى يصبحوا أفضل نسخة من أنفسهم.
بدوره، تحدث عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن الخزاعله عن الدور الذي تلعبه العمادة في تشكيل تجربة الطلبة الشاملة، وإسهامها بشكل كبير في التنمية الشاملة للطلبة داخل المجتمع الأكاديمي، إلى جانب المسؤولية الأساسية للعمادة في ضمان رفاهية الطلبة، بما يشمل الصحة الجسدية، والرفاهية العقلية من خلال توفير الخدمات الاستشارية، وموارد الرعاية النفسية، وشبكات الدعم اللوجيستي، ومرافق التنمية الرياضية.
عقدت كلية الصيدلة في جامعة الزرقاء، ورشة عمل بعنوان How to write scientificly قدمها الدكتور جميل الجريري.
وتهدف الورشة الى ترسيخ مفهوم منهجية البحث العلمي لدى الطلبة في الكلية والعمل على تطويره من خلال المهارات والأساليب الهادفة.
وتضمنت الورشة اساسيات البحث العلمي وآلية كتابة وقراءة الأبحاث العلمية وطرق ومناهج البحث ، والأسس الإحصائية الواجب اتباعها، وكيفية كتابة بحث علمي متميز، وتجنب الأخطاء في الكتابة.
وتحرص كلية الصيدلة بشكل دائم على عقد المحاضرات والورش العامة بهدف الى تعزيز ونشر ثقافة البحث العلمي.
افتتح دولة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران يوم أمس المؤتمر الحادي عشر للبحث العلمي في الاردن الذي تنظمه الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع بالتعاون مع جامعة عمان الاهلية، بمشاركة عدد من المسؤولين والباحثين والمختصين.
وخلال افتتاح فعاليات برنامج المؤتمر الذي استضافته جامعة عمان الاهلية قال الدكتور بدران، “إننا نخوض حاليًا سباقًا تنافسيًا عالميًا في امتلاك المعرفة وتسخيرها في الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن الجامعات ومراكز البحث العلمي هي حاضنات هذا السباق، وبأن الريادة في هذا التحول والتغيير يكمن في التعليم لتنمية مهارات التفكير، والاستقصاء، والتحليل، وإيجاد حلول لما يواجهنا من مشكلات وتحديات آنية ومستقبلية، مشيرًا إلى أنه ولمجابهة هذه التحديات وإحداث التغيير الذي يتطلبه النمو والتطور السريع الذي نشهده ويشهده العالم، يجب على جامعات المستقبل أن تحدث خططها الدراسية وآفاقها ورؤاها وفق متطلبات النهضة القادمة، التي ستعتمد على تحويل قواعد البيانات إلى ذكاء اصطناعي في بناء التكنولوجيا الحديثة، ودعا إلى الدمج بين الأكاديميا والصناعة، وتجسير الصناعة ببرامج الجامعات وبحوثها العلمية، لخدمة عمليات التطوير والتحديث في القطاعات الإنتاجية وأن تكون جامعة المستقبل نواة التحديث والتطوير الصناعي من خلال مجمعات علمية لمواكبة التطور التكنولوجي في دول العالم.
ومن جهته أعرب رئيس الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والابداع الاستاذ الدكتور رضا الخوالدة عن أمله في أن يكون هذا اليوم يومًا من أيام العلم التي نعتز بها، وأشار إلى أن الجمعية قد نظمت خلال مسيرتها عدد من المؤتمرات في مجال البحث العلمي، وأصدرت مجلة (البحث العلمي)، وكتبًا متخصصة في هذا المجال، وأنجاز مشروعات بحثية وتدريبية بالتعاون مع جامعات ومؤسسات وطنية وعربية ودولية، واستضافت الجمعية علماء وخبراء من الوطن العربي ومن خارجه، كما نظمت الجمعية ورشةً فكرية علمية بحثية دائمةَ الانعقادِ حول التعليم العالي، والتعليم المدرسي، وما زال لدى الجمعية الكثير من الخطط، والبرامج، والأفكار.
وعرض رئيس جامعة عمان الاهلية الأستاذ الدكتور ساري حمدان، جهود الجامعة في دعم وتشجيع البحث العلمي التطبيقي من خلال دمج الأكاديميا بالصناعة، مشيرًا إلى أن الجامعة قد أسست ثلاثة مراكز لهذه الغاية هي مركز البحوث الدوائية والتشخيصية، ومركز الحوراني للبحوث العلمية التطبيقية، ومركز بحوث أمراض الفم والأسنان وتخصيص مكافآت للباحثين.
وذكر أن جامعة عمان الأهلية قد حققت إنجازاً غير مسبوق هذا العام بدخولها في تصنيف الكيو أس للجامعات العالمية بالمرتبة 801-850 على مستوى العالم والمرتبة الأولى على مستوى الجامعات الأردنية الخاصة والمرتبة الثالثة على مستوى الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة.
وبين رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور سميح أبو بكر بأن المؤتمر قد تناول خمسة محاور رئيسية، هي: السرطان الواقع والتصدي له، ومحور جامعة المستقبل في ضوء ثورة المعلومات وانترنت الاشياء، ومحور السياحة في الاردن، ومحور التعزيز الصناعي في الاردن، ومحور الأمن الإنساني.
وأشار مدير مركز الحسين للسرطان الدكتور عاصم منصور انه لا يوجد في الاردن سرطانات مرتبطة بالعدوى وهذا يدل على ان الاردن عمل بشكل جيد على موضوع الرعاية الصحية، مشيرا الى ان اكثر السرطانات التي تؤدي الى الوفاة في الاردن هي سرطان الرئة والقولون.
واشار الى الابحاث التي يجريها المركز بشكل متواصل للتعامل مع هذا المرض ودراسة جينات المرضى والحوافز والتشجيع الذي يلقاه الباحثون من المركز.
وتم على هامش افتتاح المؤتمر تكريم عدد من الجهات الداعمة للمؤتمر وللبحث العلمي.
في اللقاء الذي عقده عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور سامر الدلالعة مع الطلبة المستجدين المسجلين في تخصص القانون على الفصل الاول الدراسي 2023 /2024 .
رحب عميد كلية القانون بالطلبة المستجدين حيث تولى شرح اهمية تخصص القانون والقيمة التي يحظى بها طالب كلية القانون واستعرض المهام التي تنتظر طالب كلية القانون في سلك الحياة العملية .هذا وقد بين اهمية الحياة الجامعية وسلط الضوء على اهمية السلوك الفردي و الجماعي الذي يتحلى به الطالب اتجاه نفسه واتجاه جامعته وزملائه .
كما استعرض عميد الكلية التعليمات والانظمة التي تخص الطالب وضرورة الإسترشاد بالخطة الدراسية وبيان الدور الذي اضطلعت به كليه القانون بإرشاد الطلبة وحثهم على مراجعة مرشديهم وذلك لتفادي أي معيقات تعترض مسيرتهم الاكاديمية ، بالاضافة الى ضرورة التسلسل في عملية تسجيل المواد بحيث تكون بشكل متوازن بين القانون العام والقانون الخاص حتى انهاء جميع المتطلبات المطلوبة منه .
وقد اكد الاستاذ الدكتور سامر الدلالعة على أهميه التقييد بالسلوك الاكاديمي القويم سواء خلال المحاضرات او فيما يتصل بالاعمال الفصلية او الامتحانات ، بحيث يبتعد الطالب عن الغش او الشروع فيه او الاشتراك فيه او الاخلال في نظام المحاضرات ، لما لذلك من اثر تأديبي على مسيرته الدراسية وفقا لنظام تأديب الطلبة في جامعة آل البيت ، كذلك اوصى بالابتعاد عن نسخ الكتب والاعتماد على الملخصات وانما يجدر بكل طالب الاهتمام المتواصل بالمساقات الدراسي على اختلافها ، وأشار إلى اهمية التركيز على نزاهة الإجراءات والعقوبات المطبقة في حال تم الإخلال بقوانين وانظمة وتعليمات الجامعة.
وقد سلط الضوء على الدور الذي تضطلع به رئاسة الجامعة ممثلاً برئيسها الأستاذ الدكتور اسامة نصير في مواكبة العملية التدريسية ومتابعة شؤون الطلبة والتوجيه الحثيث نحو الاهتمام بالطالب والحفاظ مكانته واعطائه الدور الذي يستحقه في جامعة آل البيت .
وفي نهاية اللقاء اجاب عميد كلية القانون على جميع الاستفسارات والاسئلة التي طرحت من قبل الطلبة بحضور الفريق الاداري واعضاء الهيئة التدريسية ومسجل كلية القانون فتاح المشاقبة وعدد من المهتمين.
أكد نائب رئيس الجامعة الهاشمية لشؤون الكليات الإنسانية الأستاذ الدكتور وصفي الروابده، أهمية حصول برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين على الاعتماد الدولي ال CAEP المتخصص في برامج تأهيل المعلمين الذي يضمن ديمومة البرنامج بعد تحقيقه النجاح في العلميات والمخرجات، مقدمًا الشكر للشركاء في إنجاح البرنامج للدّكتور بارسا دوقاقي مستشار الاعتماد المُقيم، ومدرسو المعلمين وكلية العلوم التربوية، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID، ومجلس البحوث والتبادل الدولي IREX، وشركة كادر لتدريب المعلمين ولكوادر وحدة المدنية الجامعة التي أشرفت على كافة تجهيزات البرنامج.
وقام نائب رئيس الجامعة، ومستشار الاعتماد المُقيم، وعميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور سهيل الحباشنة، ونائب مدير وحدة المدينة الجامعية المهندس صايل نصير، وناب عميد كلية العلوم التربوية، بجولة شملت عددًا من القاعات التدريسية التي جرى تحديثها وتجهيزها بالأدوات والتجهيزات والمستلزمات التعليمية والتقنية لخلق بيئة تعليمية مرنة ومناسبة لتقديم طريقة تعلم فريدة يحرص البرنامج على تطبيقها. كما ألتقى نائب رئيس الجامعة، مدرسي المعلمين وأتيحت الفرصة للنقاش وتبادل الخبرات وتقديم الملاحظات والرؤى التطويرية للبرنامج خاصة في استكمال إجراءات الحصول على الاعتماد الدولي، والوقوف على عدد من التحديات التي تواجههم.
وأشار الدكتور الروابده إلى أن هذا البرنامج هو مشروع وطني بامتياز، نوعي وفريد ومهم في مسيرة المعلم المهنية إذ يسعى إلى تطوير العملية التدريبية التعليمية للمعلّمين قبل مباشرتهم الخدمة عبر دبلوم يمزج بين التدريب العملي والمساقات النظرية. وتحدث الدكتور الروابده، حول دعم إدارة الجامعة واستعدادها التام لتوفير كافة الاحتياجات والامستلزمات وتوفير ما تحتاجه الخبرات والكفاءات التي يزخر بها البرنامج.
من جانبه أعرب عميد الكلية الأستاذ الدكتور سهيل الحباشنة عن سعادته الغامرة بالدعم الكبير الذي توفره إدارة الجامعة والشركاء لضمان نجاح البرنامج الذي تطور من حيث عدد الطلبة ليصل حالياً نحو (540) طالبًا وطالبة، ومن حيث عدد مدرسي المعلمين، ومن حيث الخبرات والكفاءات والمهارات المتوافرة لدى جميع القائمين على البرنامج، وكذلك من خلال توفير كافة مستلزمات البرنامج. كما اكد الدكتور الحباشنة أن فلسفة البرنامج ورؤيته نوعية وفريدة وتستحق منا الدعم والتشجيع والرعاية خاصة في جهودها في إعداد المعلمين الطلبة وتأهيلهم حسب الرؤى المستقبلية للتعليم والتعلم بالإضافة إلى التوسعة في التدريب على مهارات تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي التي أضحت مهارات ضرورية.
وأكد السيد بارسا أن الحصول على الاعتماد هو جهد جمعي يجب على الجميع القيام به، والحصول عليه سينعكس على سمعة مخرجات الجامعة، واستعراض المحاور الخمسة الأساسية التي يركز عليها برنامج الاعتماد CAEP، وأضاف أنه يتابع عقد ورشات العمل بهدف مراجعة ما أُنجز في مشروع الاعتماد، والتّشبيك بين معايير الاعتماد، علاوة عن وضع خطّة إجرائيّة لاستكمال جمع الأدلّة والشّواهد، تمهيدًا للبدء في كتابة تقرير دراسة الحالة الذّاتيّة.
فاز الأستاذ الدكتور فتحي احميده من قسم الطفولة المبكرة في كلية الملكة رانيا للطفولة بجائزة رواد الأعمال المتميزين في قطاع التعليم العالي للعام 2023 التي يمنحها المعهد العالمي لرواد الأعمال في أستراليا Global Intrapreneurs Institute. ومنح الدكتور احميده الجائزة نتيجة مبادراته وجهوده البحثية وخبراته العملية التي ساهمت في التّحول في حقل تربية الطفولة المبكرة في الأردن وبعض الدول العربية.
ويمنح المعهد العالمي لرواد الأعمال جائزة رواد الأعمال المتميزين للأفراد والجماعات والمنظمات حول العالم في عدد من القطاعات الحيوية منها: الرعاية الصحية، والتربية، والتعليم العالي، والمشاريع غير الربحية، والمشاريع الحكومية، والمسؤولية الاجتماعية، وغيرها من القطاعات المختلفة.
وأكد عميد كلية الملكة رانيا للطفولة الأستاذ الدكتور نجاتي بني يونس أهمية الجهود البحثية العلمية والمتميزة التي يبذلها أعضاء الهيئة التدريسية في تخصصات الطفولة المبكرة وهي من أهم التخصصات العلمية التي تهتم بالأطفال نظرًا للدور الإيجابي الذي تلعبه في تطور الطفل إضافة إلى الفرص الوظيفية المتعددة لخريجي هذا التخصص.
يذكر أن الدكتور احميده سبق له الحصول على عدد من الجوائز المحلية والإقليمية، من أبرزها جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب عام 2014، وجائزة التَميز البحثي في جامعة قطر عام 2016، وجائزة الشيخ فيصل آل ثاني للبحوث التربوية عام 2018.
أبرمت الجامعة الأردنية اليوم وسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة اتفاقية لتقديم الدعم المادي لمشروع تجديد مختبر اللغة الصينية في كلية اللغات الأجنبية.
وتأتي الاتفاقية، التي وقعها عن الجامعة رئيسها الدكتور نذير عبيدات وعن السفارة السفير الصيني في عمّان تشن تشوان دونغ، بحضور مدير وحدة الشؤون الدولية في الجامعة الدكتور سامح الزبيدي، تجسيدًا لرغبة الفريقين في تعزيز جهود تدريس اللغة الصينية في الجامعة.
وأكد عبيدات خلال حفل التوقيع عمق العلاقة التي تجمع الجامعة بالسفارة الصينية، معربًا عن امتنانه للدعم المستمر الذي تقدمه لبرنامج اللغة الصينية، ومرحّبًا بمزيد من التعاون، خاصة في مجال تدريب الطلبة عمومًا، وطلبة برامج الهندسة وتكنولوجيا المعلومات على وجه الخصوص.
من جهته، قال السفير “نحن فخورون ببرنامج اللغة الصينية في الجامعة، ونتطلع لمزيد من التعاون مع الجامعة، خاصة بعد القمة العربية الصينية”، مشيرًا إلى العديد من مؤسسات التعليم العالي الصينية التي أبدت اهتماما بالتعاون مع الجامعات في الأردن، وتحديدًا مع الجامعة الأردنية.
وبموجب الاتفاقية، تموّل السفارة أعمال تجديد المختبر، كما تزوده بالأجهزة الإلكترونية التي يحتاجها، بما يشمل ٢٥ من أجهزة الكمبيوتر المكتبية وأجهزة العرض، و٣ أجهزة كمبيوتر محمولة، لغايات استخدامها في تدريس اللغة الصينية.
اختتم في جامعة الشرق الأوسط حزمة دوراتٍ تدريبية نظمها مركز الاستشارات والتدريب واللغات، تمحورت حول عدة مجالات منها: تحرير الوسائط المتعددة باستخدام برامج “أدوبي”، وبناء اللغة الإنجليزية، وجداول البيانات المتقدمة وتحليلها باستخدام برمجية “اكسل”، وأثر المكملات الغذائية في عملية امتثال الجسم لها.
تم تصميم هذه الدورات لتعزيز المناهج الأكاديمية عبر أبعاد متعددة تظهر في التحصيل الأكاديمي، والإعداد لسوق العمل، والمساهمة في تنمية المجتمع.
وفي هذا الصدد، قال مدير المركز الأستاذ الدكتور أنيس المنصور إن الدورات التدريبية المتخصصة تقدم تطبيقًا عمليًا للمفاهيم التي تم تعلمها داخل الفصل الدراسي، مضيفًا أنها تزود الطلبة بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات العالم الحقيقي، من خلال التعامل مع وحدات تدريبية متنوعة، يطور الطلبة من خلالها فهمًا شاملاً لمجال دراستهم، مما يمكنهم من التفوق الأكاديمي والتميز في بيئة أكاديمية تنافسية.
وأكد أن أهمية الدورات التدريبية تمتد إلى ما هو أبعد من الفصول الدراسية، ففي سوق العمل الديناميكي اليوم، يبحث أصحاب العمل عن مرشحين يتمتعون بمزيج من المعرفة الأكاديمية والمهارات العملية، إلى جانب ما يكتسبه الطلبة من منظورٍ أوسع حول قضاياهم المجتمعية، ما يجعلهم مشاركين نشطين في دفع المنظومة المجتمعية نحو التقدم والتمكين.
حصل عضو الهيئة الأكاديمية في كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة البترا الدكتور أحمد شبيطة على شهادة “محترف إدارة مشاريع التنمية”: “Project Management for Development Professionals” (PMD)”، وذلك بعد اجتياز امتحان المنظمة العالمية لإدارة المشاريع.
كما جددت جمعية الهندسة والتكنولوجيا البريطانية، ومنظمة إدارة المشاريع العالمية عضوية الدكتور شبيطة فيها.