رعى رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات فعاليات اليوم التوعويّ في المدرسة النموذجية والذي جاء بتنظيمٍ من قسم تمريض صحة المجتمع والصحة النفسية في كلية التمريض بحضور نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور محمد الصرايرة وعميد كلية التمريض الدكتور رائد شديفات وعميد كلية العلوم التربوية الدكتور عبدالناصر القرالة وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة .
وقد اشتمل اليوم العلمي وفقًا لعميد الكلية على فحص سكري الدم وقوة الدم وزمزته والسكري التراكمي وفحص ضغط الدم والفحص السريري للثدي للسيدات .وتم إلقاء محاضرة بخصوص سرطان الثدي لغايات توعوية ذات صلة بالكشف المبكر وارتفاع نسبة الشفاء ومعدلاته .وحسب مشرفة التدريب السريري فإن هذا النشاط ضمن نشاطات مادة تمريض صحة المجتمع السريري انسجامًا مع سياسة الكلية والجامعة في التواصل مع المجتمع .
وقد اشرف على هذه الفعالية الدكتور همام الليمون ومشرفة التدريب السريري اسماء الصرايرة.
مندوبا عن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني رعى نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الأستاذ الدكتور زكريا القضاة إطلاق حملة للتبرع بالدم ؛ نظمتها وحدة التنمية وخدمة المجتمع المحلي ووحدة التامين الطبي / دائرة المعالجات الطبية وبالتعاون مع مستشفى الحسين السلط الجديد / بنك الدم دعمًا للأشقاء في قطاع غزة الذين يتعرضون للعدوان الغاشم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحضور مدير وحدة التنمية وخدمة المجتمع المحلي الأستاذ الدكتور غالب عربيات ومدير وحدة التامين الصحي الدكتور بلال النسور .
وأكد الدكتور القضاة على أهمية هذه الحملة والتي جاءت بتوجيهات من رئيس الجامعة وتأتي امتدادًا للدور الأردني بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في تقديم كافة أنواع الدعم والمساعدة لصالح أشقائنا الفلسطينيين، مشيرا إلى أن هذه الحملات تعزز روح الانتماء والتضامن لدى الطلبة وتساهم بشكل مباشر في تقديم المساعدة للأشقاء في قطاع غزة ، كما وأشاد الدكتور القضاة بالإقبال الشديد للطلبة على التبرع بالدم من حرصهم للقيام بواجبهم الإنساني نحو الأشقاء في قطاع غزة مقدما الشكر لهم باسم رئيس الجامعة .
بدوره بين مدير وحدة التنمية وخدمة المجتمع أن حملة التبرع بالدم للأشقاء في قطاع غزة والتي تنظمها وحدة التنمية وخدمة المجتمع المحلي ووحدة التأمين الصحي بالتعاون مع مستشفى الحسين السلط / بنك الدم وتقام في عيادة الجامعة ستستمر لمدة ثلاثة أيام وتحمل العديد من الرسائل الإنسانية والتضامن مع الأشقاء في فلسطين.
في إطار توجيهات رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة الأكرم، وتحت رعاية عميد كلية العلوم د. باجس الجنيدي قامت كلية العلوم بعقد الورشة التدريبية الأولى لطلبة الدراسات العليا لبرنامج( latex ) بإشراف رئيس قسم الرياضيات د. أنس المصاروه و د. نسرين العليمات.
في البداية رحّب د. المصاروه بالطلبة وتحدّث عن أهمية عقد مثل هذه الورش التدريبية العلمية، وتحدّث أيضاً عن أهمية برنامج ( latex ) في كتابة الأبحاث والرسائل الجامعية، وحثّ الطلبة على نشر الأبحاث العلمية في المجلات العلمية المصنفّة عالمياً.
وعرضت د. العليمات أساسيات برنامج ( latex ) وطريقة استخدامه في كتابة الأبحاث الجامعية ، كما أبدى الطلبة تفاعلاً وسرعة في التعامل مع البرنامج.
وفي النهاية حثّ عميد الكلية د. الجنيدي الطلبة النهوض بالحركة العلمية والبحث العلمي إلى أرفع مستويات ورفع مستوى الوعي المعلوماتي للطلبة.
بتوجيه من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة التقى عميد كلية الحقوق في جامعة جرش الأستاذ الدكتور عبد الرحمن العرمان بحضور رئيس قسم القانون العام والخاص الأستاذ الدكتور منصور الصرايرة، وعميد شؤون الطلبة الدكتور عبد المهدي الضمور، والمدير الإداري محمد عرسان بني عبده، ومدير القبول والتسجيل اسامة الطيطي، وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية بالطلبة الجدد.
ورحب العرمان بالطلبة مهنئًا إياهم التحاقهم في الجامعة، وبدء العام الجامعي الجديد، متمنيًا لهم عامًا دراسيًا موفقًا، مؤكدًا بأنهم محور العملية التعليمية وهم الركيزة الأساسية لبناء نموذج للعلاقة بين الهيئة التدريسية والمجتمع على حد سواء، وأوضح أن الكلية وضعت خطط استراتيجية ممنهجة للرقي بالكلية من خلال رؤيا ومؤشرات وأداء قياس لموائمة مخرجات التعليم مع سوق العمل.
من جانبهم دعا المتحدثون الطلبة إلى الالتزام بأخلاقيات وسلوك الطالب الجامعي، وبالأنظمة والتعليمات والمحافظة على ممتلكات الكلية والجامعة، حاثين إياهم على التعاون فيما بينهم لما فيه مصلحتهم ومصلحة الكلية والجامعة، وشددوا على ضرورة الانتظام بالمحاضرات ومراجعة مرشديهم الأكاديميين لإيجاد حلول بالتشاركية مع القسم الأكاديمي والعميد وبالتالي مع رئاسة الجامعة، كما دعوهم إلى الانخراط بالمجتمع الطلابي والانتساب إلى الجمعيات الطلابية والأندية لتفريغ طاقاتهم وإبداعاتهم.
بعد ذلك دار حوار موسع مع الطلبة للوقوف على استفساراتهم ومطالبهم والاستماع لمبادراتهم.
بدعوة من الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع، للمشاركة في أعمال المؤتمر الحادي عشر للبحث العلمي في الأردن، والذي أقيم بالتعاون وفي رحاب جامعة عمان الأهلية، برعاية دولة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران، فقد شارك وفد ممثل عن جامعة إربد الأهلية من كلية العلوم الإدارية والماليه، ضم كل من: الدكتور خالد الزعبي، والدكتور محمد الزعبي، والدكتور أشرف الفندي، والدكتور فراس أبو دلبوح، والدكتور حسام عنانزة، والدكتور عايد المعلا/ كلية العلوم الإدارية والمالية، وبمشاركة عدد من المسؤولين والباحثين والمختصين.
وخلال إفتتاح فعاليات برنامج المؤتمر، قال الدكتور بدران، “إننا نخوض حاليًا سباقًا تنافسيًا عالميًا في امتلاك المعرفة وتسخيرها في الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن الجامعات ومراكز البحث العلمي هي حاضنات هذا السباق، وبأن الريادة في هذا التحول والتغيير يكمن في التعليم لتنمية مهارات التفكير، والاستقصاء، والتحليل، وإيجاد حلول لما يواجهنا من مشكلات وتحديات آنية ومستقبلية، مشيرًا إلى أنه ولمجابهة هذه التحديات وإحداث التغيير الذي يتطلبه النمو والتطور السريع الذي نشهده ويشهده العالم، يجب على جامعات المستقبل أن تحدث خططها الدراسية وآفاقها ورؤاها وفق متطلبات النهضة القادمة، التي ستعتمد على تحويل قواعد البيانات إلى ذكاء اصطناعي في بناء التكنولوجيا الحديثة، ودعا إلى الدمج بين الأكاديميا والصناعة، وتجسير الصناعة ببرامج الجامعات وبحوثها العلمية، لخدمة عمليات التطوير والتحديث في القطاعات الإنتاجية وأن تكون جامعة المستقبل نواة التحديث والتطوير الصناعي من خلال مجمعات علمية لمواكبة التطور التكنولوجي في دول العالم.
ومن جهته أعرب رئيس الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والابداع الدكتور رضا الخوالدة عن أمله في أن يكون هذا اليوم يومًا من أيام العلم التي نعتز بها، وأشار إلى أن الجمعية قد نظمت خلال مسيرتها عدد من المؤتمرات في مجال البحث العلمي، وأصدرت مجلة (البحث العلمي)، وكتبًا متخصصة في هذا المجال، وأنجاز مشروعات بحثية وتدريبية بالتعاون مع جامعات ومؤسسات وطنية وعربية ودولية، واستضافت الجمعية علماء وخبراء من الوطن العربي ومن خارجه، كما نظمت الجمعية ورشةً فكرية علمية بحثية دائمةَ الانعقادِ حول التعليم العالي، والتعليم المدرسي، وما زال لدى الجمعية الكثير من الخطط، والبرامج، والأفكار.
وعرض رئيس جامعة عمان الاهلية الدكتور ساري حمدان، لجهود الجامعة في دعم وتشجيع البحث العلمي التطبيقي من خلال دمج الأكاديميا بالصناعة، مشيرًا إلى أن الجامعة قد أسست ثلاثة مراكز لهذه الغاية هي مركز البحوث الدوائية والتشخيصية، ومركز الحوراني للبحوث العلمية التطبيقية، ومركز بحوث أمراض الفم والأسنان وتخصيص مكافآت للباحثين.
وبين رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور سميح أبو بكر بأن المؤتمر قد تناول خمسة محاور رئيسية، هي: السرطان الواقع والتصدي له، ومحور جامعة المستقبل في ضوء ثورة المعلومات وانترنت الاشياء، ومحور السياحة في الاردن، ومحور التعزيز الصناعي في الاردن، ومحور الأمن الإنساني.
قال رئيس المجلس الأعلى للشباب سابقًا الدكتور سامي المجالي: إن الرأي العالمي كان يميل لصالح الصهاينة في حرب غزة بنسبة 51 بالمئة في الأسبوع الأول من الحرب، ومنذ أسبوع تحولت النسبة لصالح الفلسطينيين بمقدار 82 بالمئة، مشيدًا بالصمود الباسل لأهل غزة، إضافة إلى دور جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين عبر جولاته العربية والغربية، وأيضًا دور الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي في توجيه الرأي العالمي لصالح فلسطين.
واستضافت جامعة البترا المجالي في ندوة حوارية نظمتها عمادة شؤون الطلبة بالجامعة، وقام بإدارتها الأستاذ الدكتور إياد الملاح عميد شؤون الطلبة تحت عنوان: “الهاشميون والقضية الفلسطينية”، للحديث عن دور الهاشميين عبر التاريخ المعاصر في دعم ومساندة فلسطين.
وركز المجالي على ما قام به جلالة الملك من كسر الحصار، وإدخال المساعدات إلى غزة عبر طائرة المساعدات الطبية، التي أنزلت أطنان المساعدات الطبية إلى المستشفى الميداني في غزة، مضيفًا: “كانت عملية تقنية معقدة في ظل ظروف الحصار”.
وأوضح المجالي أن تغيير الموقف العالمي من القضية الفلسطينية يتطلب تقديم تضحيات غالية من المقاومة في غزة، ويتطلب عملًا سياسيًّا مكثفًا كان من أبرزه جولات جلالة الملك إلى دول غربية وعربية، وأيضًا يتطلب دعمًا من المناصرين للقضية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال المجالي: “إن الملك انطلق في جولات إلى الدول الغربية التي ساندت القرار الأمريكي الداعم للصهاينة، واستخدم لهجة واضحة في الحديث عن القضية الفلسطينية، ثم انطلق بعد ذلك في جولة إلى الدول العربية لبناء موقف عربي موحد لدعم القضية الفلسطينية”.
وأضاف: “لقد أعادت تضحيات أهالي غزة ومقاومتهم القضية الفلسطينة إلى قائمة اهتمام الرأي العالمي بعدما كانت قد حُيِّدَتْ من قائمة الاهتمام العالمي، وأن منصات التواصل الاجتماعي لعبت دورًا مهمًا أيضًا في تغيير الرأي العالمي؛ إذ أشارت الدراسات إلى أنه ولغاية الأسبوع الماضي بلغت المنشورات عن موضوع الحرب على غزة على مواقع التواصل الاجتماعي 54 مليون حوار، وبلغ حجم التفاعل 2 مليار، بالإضافة إلى 14 مليون مقال كُتِب عنها.
وتناول المجالي جهود العائلة الهاشمية في دعم القضية الفلسطينية هذه الأيام قائلاً: “خاطب الملك المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته، وضرورة إدخال المساعدات، وإيقاف القصف، ورفض التهجير، واعتباره خطًا أحمر لا يمكن طرحه للنقاش، وهو موضوع مقفل، ورفض الفصل بين الضفة والقطاع”.
وأضاف المجالي: “استطاعت جلالة الملكة أن تهز العالم بحنكتها، وأن تكشف زيف العالم بازدواجية معاييره، وكسرت حاجز الصمت في ذلك، وكشفت زيف الرواية الصهيوينة التي تتحدث عن الدفاع عن النفس، وربط غزة بالإرهاب”.
وأبرز المجالي دور ولي العهد، ومرافقته لجلالة الملك في جميع جولاته، قائلًا: “لقد أشرف ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله بنفسه على مساعدات الهيئة الخيرية الهاشمية، وهو يواصل اتصالاته مع المستشفى الميداني في غزة”.
كما أشار المجالي إلى دور الهاشميين في الثورة العربية الكبرى قائلاً: لقد رفض الشريف الحسين مطالب الحركة الصهيوينة، وكان يؤكد أنه لا يمكن أن يذهب شبر أرض من فلسطين ما دام هو أو أحد من أولاده حيًّا على وجه الأرض، بل لا بد أن يحافظوا على أصغر قرية في فلسطين محافظتهم على البيت الحرام إلى آخر نقطة من دمائهم.
كما كان الملك عبد الله الأول يدعو العرب لعدم التعامل مع اليهود أو بيع أو إيجار أو رهن أي أراضٍ لهم، ويلعن كل من يتعامل معهم مباشرة أو بالواسطة، أو يسعى لإدخالهم للبلاد العربية.
ولذلك أكد الملك عبد الله ضرورة الاحتفاظ بالأراضي في فلسطين من خلال دعم صندوق الأمة الفلسطيني. ففي عام 1945م تبرع بحوالي ألف جنيه دعماً لمشروع الصندوق، وكان يقول: “إن تشجيعنا لمثل هذا المشروع الجليل سوف يؤدي الى احتفاظنا بأراضي فلسطين عربية، ويثبت للأجنبي أننا شعب لا يفرط بعروبته ووحدته”، وسار الملك طلال على النهج نفسه في الدفاع عن فلسطين، وعندما تولى الملك الحسين رابط الجيش العربي في القدس، وتمكن من الحفاظ على الجزء الشرقي منها عام 1976.
واستعرض المجالي أثر المقاومة وصمود أهالي غزة في تغيير الموقف العالمي من القضية الفلسطينية قائلاً: “إن غزة أبرزت لنا مدلولات في هذه الحرب، منها ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة: إن ما حصل في غزة كان نتيجة الضغط من قبل الاحتلال والقتل والتشريد”.
وأضاف المجالي: “استطاعت غزة أن تعيد القضية الفلسطينية إلى الذاكرة الدولية، وكشفت زيف الرواية الصهيونية، وقد تجسد ذلك في المظاهرات والمقالات التي تدعم القضية الفلسطينية”.
وقد حضر الندوة الحوارية الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم رئيس الجامعة، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية، وطلبة الجامعة.
منحت هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الأردنية الدكتور سائد زيغان من جامعة البترا شهادة مقيم جودة لمؤسسات التعليم العالي، وذلك بعد إتمامه متطلبات برنامج دورة مقيم جودة معتمد.
وعقدت هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الأردنية الدورة في عمان، وتوزعت محاور الدورة على عدة محاور، منها: “مقدمة عن التجربة الأردنية في جودة التعليم العالي”، و”آليات إجراءات التقييم”، و”الإجراءات المتبعة في عمليات التقييم”، و”آليات وضع التقديرات لعمليات التقييم”، و”آليات كتابة تقرير الدراسة الذاتية”، و”تطبيقات عملية على آلية التقييم”.