الخميس, أبريل 9, 2026
16.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 436

عميد “صيدلة الشرق الأوسط” يروي للطلبة المستجدين رحلة الكلية نحو الموثوقية والجودة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

قال عميد كلية الصيدلة في جامعة الشرق الأوسط الأستاذ الدكتور أمجد أبو ارميله خلال لقائه طلبة الكلية المستجدين إن الكلية لديها رحلتها الاستثنائية نحو الموثوقية والجودة، خاصةً وأنها حصلت على اعتمادية ACPE الأمريكية، في استمرارٍ جاد وحريص من قبل الجامعة على التواجد في ميدان الاعتماديات الدولية رفيعة المستوى بما يحقق تعليمًا نوعيًا تتألف خطط برامجه الدراسية من مسارات عملية مبنية على التجارب العلمية.

وأضاف بحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن الخزاعله، وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، أن كليات الصيدلة تلعب دورًا حاسمًا في تطوير العلوم الحديثة، والرعاية الصحية، وأن مجال عمل الصيادلة توسع إلى ما هو أبعد من أدوار البيع والتوزيع التقليدية ليشمل مجموعة واسعة من المسؤوليات المتعلقة بالعلاج الدوائي، ورعاية المرضى، وبراءات الاختراع.

وأكد الأستاذ الدكتور أبو ارميله أن كلية الصيدلة تقوم بترقية معارف الطلبة حتى يكونوا مناصرين للصحة العامة، ومساهمين في تعزيز المنظومة الصحية للمجتمع، إلى جانب تركيزها على جانب الدور الأخلاقي الذي يقع عل عاتق الطلبة، والذي يظهر من خلال مبادرات الصحة العامة، بما في ذلك حملات التطعيم، وبرامج الإقلاع عن التدخين، وإدارة الأمراض المزمنة.

وبيّن أن أدوار الصيادلة اليوم تتجه نحو الرعاية التي تركز على المرضى من خلال توفير خطط العلاج الفردية، والتفاعل المباشر مع المرضى، ومعاجلة مخاوفهم، بالإضافة إلى وضعهم للمبادئ التوجيهية والمعايير التي تضمن الاستخدام الآمن والفعال للأدوية.

بدوره، قال الدكتور الخزاعله إن عمادة شؤون الطلبة تلعب دورًا حاسمًا في تعزيز بيئة جامعية شاملة، وداعمة، من خلال مرافقها المتعددة التي شيدت بالاعتماد على المعايير الإنشائية الحديثة، مضيفًا أنها تعمل على تزويد الطلبة بالأدوات والموارد اللازمة للتنقل في حياتهم الأكاديمية والشخصية بشكل مستقر، ما يسهم في تعزيز الشعور بالاعتماد على الذات.

بازار “سوق كرم” في رحاب جامعة عمان العربية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تحت رعاية رئيس جامعة عمان العربية الأستاذ الدكتور محمد الوديان نظمت عمادة شؤون الطلبة بالجامعة وبالتعاون مع “سوق كرم” بازاراً خيرياً للمرة الرابعة وعلى مدار خمسة أيام في حرم الجامعة بمشاركة (20) مشاركاً من شركات وسيدات من المجتمع المحلي، حيث افتتح البازار مندوباً عن رئيس الجامعة مساعده للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور إسماعيل يامين، وبحضور الأستاذ الدكتور خالد بني حمدان عميد شؤون الطلبة و الدكتور علاء البوات مساعد عميد شؤون الطلبة وكادر العمادة وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والادارية وطلبة الجامعة، حيث رحب الدكتور يامين بالقائمين على هذا البازار وتحدث قائلاً: بأن جامعة عمان العربية وضمن ورؤيتها تعمل على المشاركة في خدمة المجتمع ودعمه، بدوره أضاف الدكتور بني حمدان بأن الهدف من تنظيم مثل هذه البازارات هو دعم سيدات المجتمع والشركات الناشئة، وأوضح بأنه سيتم تخصيص 20% من إيرادات البازار لصالح حملة (إغاثة غزة) التي أطلقتها جامعة عمان العربية مؤخراً.

يشار إلى أن البازار اشتمل على العديد من الحرف اليدوية، والصناعية، والألعاب الهادفة، والمأكولات التراثية، ولاقى استحساناً من الطلبة والعاملين في الجامعة.

شطناوي يؤكد حرص اليرموك على رعاية طلبتها الوافدين ومتابعة شؤونهم

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أكد عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتور معتصم شطناوي أن الجامعة تولي طلبتها الوافدين جل رعايتها ومتابعتها، وأنها تسخر كافة إمكاناتها لتمكينهم من مواصلة دراستهم بكل يسر وطمأنينة، فهم ضيوف الأردن المكرمين.

وقال خلال لقائه ممثلي طلبة الجالية الإندونيسية الدارسين في الجامعة، إن عمادة شؤون الطلبة وبتوجيه من إدارة الجامعة تبذل جهودا كبيرة لتوفير كافة الخدمات التي يحتاجها الطلبة الوافدين، وإيجاد البيئة الجامعية الجاذبة لهم، وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة في الأنشطة الطلابية المتنوعة، وتنفيذ الأنشطة الخاصة بهم بالتنسيق مع العمادة.

كما عبر الشطناوي عن فخر الجامعة بأن تكون وجهة الدراسة الجامعية للطلبة الاندونيسيين المشهود لهم بالتميز العلمي وحسن الخلق، معربا عن ترحيب الجامعة بهم وأمنياتها لهم بدوام التوفيق والنجاح، ومن ثم العودة الميمونة إلى بلدهم وأهلهم مكللين بالشهادات العلمية، ترافقهم أجمل الذكريات من بلدهم الثاني الأردن.

بدورهم، ثمن ممثلي الطلبة الإندونيسيين الدارسين في اليرموك اهتمام الجامعة بطلبة الجالية وحرصها على إحاطتهم بالرعاية الأسرية، ومتابعة كافة شؤون دراستهم في الجامعة وإقامتهم في الأردن، كما توجهوا بالشكر والتقدير إلى إدارة الجامعة وعمادة شؤون الطلبة معربين عن أمنياتهم للأردن وأهله بدوام التقدم والازدهار في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.

حضر اللقاء مساعد عميد شؤون الطلبة للطلبة الوافدين الدكتورة يارى النمري، ومدير دائرة الرعاية الطلابية في العمادة محمد السعد.

“تنفيذي اتحاد الجامعات العربية” ينشئ منصة عربية لدعم الجامعات في قطاع غزة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

قرر اجتماع المجلس التنفيذي الأول للدورة الـ 55 للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية إنشاء منصة عربية بمقر الاتحاد في عمان لدعم جامعات قطاع غزة والجامعات الفلسطينية في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من عدوان اسرائيلي.

كما قرر المجلس الذي عقد في عمان برئاسة الدكتور الهادي بالحاج رئيس جامعة المنستير والدكتور لطفي بلقاسم رئيس جامعة سوسة رئيسي المجلس التنفيذي بحضور أمين العام اتحاد الجامعات العربية الدكتور عمرو عزت سلامة والأمين العام المساعد للاتحاد الدكتور عبدالرحيم الحنيطي، ورئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون، وأعضاء المجلس، إنشاء المجلس العربي للتبادل الأكاديمي في جامعة فلسطين الأهلية في مسعى لتعزيز التعاون الأكاديمي الثقافي والبحثي بين أعضاء اتحاد الجامعات العربية.

وقرر المجلس الذي حضره 18 عضوا من رؤساء الجامعات العربية أعضاء المجلس التنفيذي بشكل وجاهي وعن بعد إنشاء مركز للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يكون مقره جامعة عجلون الوطنية بهدف نشر الثقافة التكنولوجية الرقمية الحديثة في اوساط الجامعات العربية.

كما ووافق على إنشاء الجمعية العربية للعلاقات الدولية في جامعة حلوان المصرية بهدف دعم جهود الكليات والمعاهد الأعضاء في تعزيز التدويل بمؤسسات التعليم العالي من خلال تشجيع تطوير برامج مشتركة بين الجامعات الأعضاء والجامعات الدولية.

وأوصى المجلس بالموافقة على انضمام خمس جامعات عربية جديدة لمظلة اتحاد الجامعات العربية هي جامعة الرشيد الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا السورية وجامعة أبين اليمنية وجامعة الجفارة الليبية والجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا الكويتية وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية الإماراتية.

وقال أمين عام اتحاد الجامعات العربية الدكتور عمرو عزت سلامة إن اتحاد الجامعات العربية يجسد العمل العربي المشترك الناجح حيث يجمع الاتحاد الجامعات العربية بهدف تعزيز التعاون والتواصل بين الجامعات العربية وتعزيز جودة التعليم العالي في المنطقة العربية.

وأضاف سلامة أن الاتحاد نجح خلال السنوات القليلة الماضية في تعزيز التبادل العلمي والثقافي بين الجامعات العربية من جهة والجامعات العالمية المرموقة من جهة أخرى مشيرا إلى أن الاتحاد نظم العديد من المؤتمرات والندوات وورشات العمل التي عززت التواصل والتبادل بين الباحثين والأكاديميين العرب.

وبين أن الاتحاد طور العديد من البرامج الأكاديمية في الجامعات العربية ورفع مستوى جودتها مؤكدا أن الاتحاد تمكن من تعزيز روح التعاون والتضامن بين الجامعات العربية من خلال تبادل الخبرات والمعرفة والموارد.

وأشار إلى أن الاتحاد يعمل على تشجيع البحث العلمي وتنمية القدرات البحثية للأكاديميين والباحثين العرب من خلال تخصيص جوائز علمية عديدة مثل جائزة جامعة الأمير محمد بن فهد لأفضل إنتاج علمي وهي جائزة سنوية مخصصة لأفضل انتاج علمي بقيمة 250 الف دولار ، تكريما للأعمال المتميزة ولتشجيع الجامعات على البحث العلمي لتحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة العربية.

كما أشار إلى الإعلان عن نتيجة التصنيف العربي للجامعات سيكون في نهاية الشهر الحالي تنفيذا للتعاون المُشترك بين اتحاد الجامعات العربية وجامعة الدول العربية والمُنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) لتحسين مُخرجات التعليم العالي والبحث العلمي لتمكينها من قيادة التطور العربي

وأكد الدكتور سلامة أن هذه الإنجازات تعد مجرد نماذج قليلة من الإنجازات التي حققها اتحاد الجامعات العربية على مدار السنوات القليلة الماضية مشددا على أن الاتحاد سيستمر في العمل على تعزيز التعاون العلمي والثقافي وتحسين جودة التعليم العالي في العالم العربي.

معرض في الجامعة الأردنية للتوعية بمخاطر المخدرات

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظم المركز الثقافي الإسلامي ونادي أبناء الثورة العربية الكبرى في الجامعة الأردنية اليوم الاثنين، بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام، معرضًا توعويًّا لنشر الوعي ضد آفة المخدرات، وللتحذير من خطورة المواد المخدرة والتعريف بها وطرق الوقاية منها.

ويهدف المعرض، الذي جاء ضمن مساق مادة أخلاق وقيم إنسانية، إلى تعزيز المبادرات التوعوية والتثقيفية لدى طلبة الجامعة، ورفع مستوى الوعي بخطورة المخدرات، وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع والطلبة، وكيفية محاربتها. 

واشتمل المعرض على شرح تفصيلي من قبل الفريق المرافق من الضباط المختصين من قسم التوعية والتثقيف بإدارة المخدرات حول أنواع المواد المخدرة، وطرق التعاطي والأضرار الناتجة عنها، وسبل الوقاية والعلاج، كما أجاب الضباط عن جميع الأسئلة والاستفسارات المطروحة من قبل الطلبة.

بدوره، قال رئيس نادي أبناء الثورة العربية الكبرى الدكتور نايف العبدلات إن هذه المبادرة جاءت ضمن سلسلة فعاليات ينظمها النادي بالتعاون مع المركز الثقافي الاسلامي لنشر التوعية بمخاطر المخدرات على فئة الشباب.

فيما أكد مدير المركز الثقافي الإسلامي الدكتور محمود الشديفات أن المعرض يُعدّ من أهم الأنشطة التي من شأنها تعريف الطلبة بآفة المخدرات التي تدمّر المجتمعات وتقضي على الشباب، وسبل مكافحتها والتخلص منها، وخطورتها على صحة العقل والجسم.

ندوة تضامنية في اليرموك بعنوان “الدور الأردني في تعزيز الصمود الفلسطيني”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة فعاليات الندوة التضامنية “الدور الأردني في تعزيز الصمود الفلسطيني”، التي نظمتها مؤسسة إعمار اربد بالتعاون مع جامعة اليرموك، بمشاركة كل من الدكتور حميد البطاينة، واللواء الركن المتقاعد الدكتور طلال بني ملحم، واللواء المتقاعد الدكتور شوكت التميمي، وأدارها الدكتور بسام أبو خضير.

وأكد البطاينة أن تاريخ 7 أكتوبر يعتبر تاريخ فاصل في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عندما قامت المقاومة الفلسطينية بعمل ليس بطولي فحسب وإنما هو عمل وطني قومي شجاع ارتقى إلى مستوى طموح أبناء الامة العربية، كما أن معركة المقاومة مع الكيان الصهيوني كسرت مقولة أن الجيش الإسرائيلي جيش لا يقهر، على الرغم من ان معظم الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية من أكبر الداعمين لإسرائيل في حربها ضد غزة وتعطيها الشرعية في ذلك.

وشدد على ان موقف جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني تجاه القضية الفلسطينية والحرب على غزة كان وما يزال موقفا واضحا صريحا عندما أدان جلالته وبأشد العبارات حرب الإبادة وتدمير المشافي والمساجد والكنائس والمدارس التي يتعرض لها القطاع، ورفضه للوطن البديل، والقتل والتهجير، مؤكدا أن القضية الفلسطينية هي الهم الشاغل لكل مواطن أردني وهي في وجدانه فتمثل ذلك في تنفيذه العديد من المظاهرات والوقفات التضامنية للتعبير عما يجول في نفسه من الرفض والإدانة للحرب على غزة.

وتابع البطاينة: إن الحرب على غزة قد كشفت العديد من الأمور أهمها: الدور المنحاز لأمريكا ودول الغرب في دعم إسرائيل على رغم من أن هذه الدول من أكبر الداعمين لحقوق الإنسان والديمقراطية، كما أثبتت القيادة الهاشمية أنها على أعلى درجات المسؤولية القومية والوطنية الأخلاقية حيث قامت بجهود فعالة في التصدي لهذه الحرب الإجرامية على غزة، فكانت مواقف جلالته واضحة عندما خاطب العالم من خلال مجلس الأمن واستطاع جلالته استصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي مثل 120 دولة وعارضته 14 دولة.

وبدوره أوضح بني ملحم أنه عند نشأة الكيان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية عام 1948، عندها بدأت حركات المقاومة والتحرر المختلفة التي تناهض مثل هذا البروز لإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط والتي تعتبر خنجر في خاصرة الأمة العربية والإسلامية.

وشدد على ان القضية الفلسطينية هي أشرف قضية عادلة للإنسانية في وقتنا الحالي، مشيرا إلى أن هذه الحرب هي حرب عقائدية، فمعايير الحرب تغيرت، ومعايير المقاومة تغيرت، فعلينا ان نسلط الضوء على العقلية الجديدة التي تنتهجها المقاومة في التعامل مع الصهيونية، وان نعتز ونفاخر الدنيا بما تحققه المقاومة.

وأشار بني ملحم إلى الدور الهام والمحوري للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي في صمود الشعب الفلسطيني، فمنذ بداية الصراع العربي اليهودي قامت القوات الأردنية على الدوام بدورها في الدفاع عن القدس ومقدساته، ففي حرب 1948 شارك الجيش العربي في 39 معركة في القدس، و 44 معركة في مناطق أخرى بفلسطين، وفي عام 1967 شاركت الدول العربية في الحرب لكن الظروف لم تكن مواتية لدخول هذه المعركة حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتدمير شبكات الدفاع الجوي في مصر وسوريا والأردن.

وتابع إلى أن الجيش العربي استطاع هزيمة الكيان الصهيوني في معركة الكرامة 1968، كما شاركت القوات المسلحة الأردنية في حرب 1973 من خلال اللواء 40.

فيما أكد التميمي قيام المملكة الأردنية الهاشمية بواجبها الإنساني تجاه فلسطين منذ بداية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مبينا أن هناك مستشفيات أردنية ميدانية قائمة في “غزة” منذ عام 2009 وقدمت خدمات علاجية لأكثر من 4 مليون فلسطيني ويتواجد فيها 184 من طواقم الخدمات الطبية ما بين طبيب وممرض ومسعف وصيدلي، وآخر في “جنين” قائم منذ عام 2002 وقدم خدمات علاجية إلى ما يزيد عن مليون و 68 ألف مواطن فلسطيني، بالإضافة إلى مستشفى “رام الله” الذي تأسس عام 2000 وقدم خدماته لمليون و 27 ألف فلسطيني، وجميعها ما زالت تقدم خدماتها للشعب الفلسطيني لغاية اللحظة.

وبين أن الأردن يقوم بواجبه الإنساني على المستوى الدولي حيث شاركت قوات حفظ السلام الأردنية في أماكن النزاعات والحروب في مختلف دول العالم.

وفي نهاية الندوة التي حضرها عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة، وأمين سر مجلس إدارة مؤسسة إعمار اربد المهندس منذر بطاينة، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في جامعة، وجمع من طلبتها، أجاب المتحدثون على أسئلة واستفسارات الحضور.

فعالية جوالتنا غير في جامعة الطفيلة التقنية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تحت رعاية عميد شؤون الطلبة الدكتور نايل الحوامدة نظمت عشيرة الجوالة في دائرة النشاط الرياضي يوم امس فعالية بعنوان ( جوالتنا غير ) تم خلالها إطلاق الموقع الإلكتروني لعشيرة الجوالة في الجامعة وحضر هذه الفعالية مجموعة من مدراء وموظفين عمادة شؤون الطلبة وطلبة الجامعة.

وحدة التنمية وخدمة المجتمع المحلي في جامعة البلقاء التطبيقية تحتفل باليوم العلمي للطفل ويوم التضامن مع الشعب الفلسطيني

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 استنادا الى رؤية ورسالة جامعة البلقاء التطبيقيه في تحقيق اهداف التنمية المستدامة في مجال رعاية الطفل وبتوجيهات من  عطوفة رئيس جامعة البلقاء التطبيقية وبمناسبة اليوم العالمي للطفل ويوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الشقيق نظمت وحده التنمية وخدمة المجتمع المحلي زيارة الى حضانة الجامعة بحضور نائب الرئيس للشؤون الكليات الاستاذ الدكتور زكريا قضاة ومدير وحدة التنمية وخدمة المجتمع المحلي الاستاذ الدكتور غالب عربيات  ومساعد مدير الخدمات عبدالرحمن عطيات ورئيس قسم الحضانة السيدة غرام حياصات حيث تضمنت الزيارة توزيع القصص والهدايا والالعاب والحلوى على الأطفال.

وبدورهم شكر مساعد مدير وحدة الخدمات السيد عبدالرحمن عطيات والسيدة غرام حياصات وحدة التنمية على هذه اللفتة الكريمة التي تركت الأثر الكبير لدى أطفال الحضانة آملين بتكرار هذة الزيارة.

زيارة الجامعة الألمانية إلى مدرسة ثيودور شنلر

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شارك تسع وعشرون طالبًا من كُلِّيَّة الإنسانيات التطبيقية واللغات بزيارة إلى مدرسة ثيودور شنلر والواقعة شمال شرق عمان، حيث عملوا مع طلاب المدارس الثانوية في دورة التدريب المهني السياحي وسيقومون معًا بإنتاج دليل للاتصال السياحي (باللغة العربية والإنجليزية والألمانية). يعد هذا النشاط فرصة لطلاب الجامعة للتعلم بممارسة التدريس، أما بالنسبة لطلاب التعليم المِهْنِيّ، فيعد هذا دعمًا عمليًا في تعلم اللغة وتحفيز الطموح في الحصول على التعليم العالي.

كلية العمارة والتصميم في جامعة البترا تنظم المؤتمر العالمي ASCAAD-23

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، بحضور الأستاذ الدكتور عدنان بدران المستشار الأعلى للجامعة ومجلس أمنائها، حفل افتتاح المؤتمر الدولي الحادي عشر للجمعية العربية للحوسبة في العمارة والفنون والتصميم ASCAAD-2023، في جامعة البترا.

وخصص المؤتمر لبحث مجالات تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحاسوب في هندسة العمارة والتصميم، والتخطيط العمراني.

وأكد عبد الرحيم أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفها في صناعة التصميم، بما يساهم في تحفيز التفكير الإبداعي لدى الطلبة، وإيجاد بدائل مبتكرة تسهم في التطوير المهني، والمنافسة في أسواق العمل محليًا وإقليميًا وعالميًا.

كما أكد عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور فيصل أبو الرب أهمية الدور الذي توليه جامعة البترا في دعم الأنشطة البحثية والندوات، وإقامة المؤتمرات العلمية.

وأشار رئيس المؤتمر عميد كلية العمارة والتصميم الدكتور عامر الجوخدار إلى أن المؤتمر يشكل تجمعًا علميًّا دوليًا للباحثين والمهندسين المعماريين والمصممين، لتعزيز التبادل العلمي، وتسليط الضوء على أحدث التطورات في مجالات الحوسبة في العمارة والفنون والتصميم، مضيفًا أن عنوان المؤتمر “الحوسبة والثقافة والسياق” يساهم في إغناء النقاش حول التكنولوجيا، وتوظيفها بما يتكامل مع النسيج الحضري والمعماري والثقافي.

وقال رئيس جمعية ASCAAD، الأستاذ الدكتور شريف عبد المحسن: إن إقامة المؤتمر سنويًا على المستوى الدولي يساهم في إيجاد فرصة للأساتذة والمهندسين والطلبة والباحثين في مجال التصميم، باستخدام الحاسوب لتبادل المعلومات، وتسليط الضوء على آخر المستجدات الخاصة بتكنولوجيا التصميم الرقمي في الهندسة المعمارية والتصميم والتخطيط وعلوم البناء.

يذكر أن النسخ السابقة من المؤتمر عُقِدَت في كل من المملكة العربية السعودية، ومصر، والبحرين، والمغرب، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، ولبنان.

وامتد المؤتمر على مدى يومين تم خلالهما عرض ومناقشة 58 ورقة علمية محكمة قام بإعدادها 165 باحثًا من 20 دولة، هي: الأردن، والسعودية، والإمارات، ومصر، وإيطاليا، وأمريكا، وهولندا،

وأستراليا، وبريطانيا، وكندا، وتركيا، والبرازيل، وقبرص، والهند، ونيوزيلندا، ورومانيا، والصين، وأستونيا، والتشيك، والدنمارك، وشارك في تحكيم الأوراق العلمية 75 أستاذًا ومتخصصًا من 24 دولة من مختلف أنحاء العالم.

انقسمت جلسات المؤتمر إلى 12 جلسة توزعت على ستة محاور رئيسية، هي: التراث والثقافة الرقمية، المدن والمباني الذكية، النظم المعلوماتية والبارامترية للمباني، الوسائط الرقمية والفنون التوليدية، العوالم الافتراضية والبيئات الكونية المتعددة، والتصميم القائم على الأداء ورقمنة العمارة الخضراء.

بالإضافة إلى استضافة متحدثين عالميين من الولايات المتحدة الأمريكية للحديث عن مستقبل التصميم المعماري ضمن الثورة التكنولوجية التي يشهدها العالم. وعُقِد على هامش المؤتمر ورشات عمل في مجال التصميم باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي قدمها باحثون ومصممون من إيطاليا ومصر.

وفي نهاية الجلسة الافتتاحية، تم تكريم أعضاء اللجنتين العلمية والتنظيمية، والجهات الداعمة للمؤتمر.