حققت كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية المركز الأول عن فئة برمجة الروبوتات، في النسخة الرابعة من مسابقة روبوتات إطفاء الحريق Fire Fighting Robot Contest (FFRC) التي استضافتها جامعة عمان الأهلية بمشاركة (18) فريقًا من مختلف الجامعات الأردنية.
ويتكون فريق المشروع الفائز Tofan JUST من الطلبة قتيبة عنانزة ومالك سلامة وليما حمد من قسم هندسة الحاسوب وبإشراف الدكتورة ملك عبدالله رئيس قسم علوم الحاسوب.
عميد كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات الدكتور منير بني ياسين أثنى على أداء الطلبة، مشيرًا أن هذا الإنجاز يظهر استمرارية الكلية في تحقيق نجاحات ملموسة، ويبرز قدرتها على تطوير وتوجيه الكفاءات الواعدة نحو مسارات مهنية ناجحة في ميدان التكنولوجيا والهندسة المستقبلية.
وأضاف أن الجامعة تحرص دائمًا على مشاركة طلبتها في مثل هذه الفعاليات والمسابقات، لما تشكله من فرصة هامة على صعيد التفاعل الإيجابي بين الطلبة واكتساب المهارات والخبرات التي تؤهلهم لسوق العمل.
والجدير بالذكر أن المسابقة تهدف إلى محاكاة عملية إطفاء الحريق وإنقاذ الأفراد باستخدام الروبوتات، كما وأنها تحفز الطلبة على الابتكار والإبداع في مجال الروبوتات.
نظمت كلية العلوم لقاءً بطلبتها الجدد بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات والمراكز العلمية الأستاذ الدكتور خالد أبوالتين، وعميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد الوديان، ونواب ومساعدي العميد، ورؤساء الأقسام الأكاديمية، ومدير تسجيل الكليات العلمية في وحدة القبول السيد ناصر الخطيب، ومسجل كلية العلوم في وحدة القبول السيد عبدالرحمن الحمد.
وأكد الدكتور أبو التين على ضرورة أخذ المعلومة من مرجعها وموقعها الصحيح في الجامعة، من الكلية ووحدة القبول والتسجيل، وأضاف: نفتخر بكلية العلوم وطلبتها والتي تعتبر أم الكليات لما تطرح من تخصصات ترتبط بباقي تخصصات الجامعة، داعياً الطلبة الى الانخراط في النشاطات التي تنظمها الكلية وعمادة شؤون الطلبة.
عميد الكلية الدكتور محمد الوديان قال: تدأب الكلية في السعي نحو العالمية من خلال إعادة برمجة منظومة التعليم وتحديث الخطط والمناهج لتواكب المستجدات والتطورات العلمية وطرق التدريس الحديثة، وأضاف تعمل الكلية على الحصول على الاعتماد الدولي لكافة أقسامها
ودعا الدكتور الوديان الطلبة الى عدم التردد في زيارة عمادة كلية العلوم للسؤال والمعرفة، والانخراط في جميع الأنشطة والأعمال التطوعية التي تقيمها الكلية وعمادة شؤون الطلبة وذلك لأهميتها في صقل شخصية الطالب مع ضرورة المحافظة مرافق ومكتسبات الجامعة
مدير تسجيل الكليات العلمية في وحدة القبول والتسجيل ناصر الخطيب شدد على ضرورة ان يذهب الطالب الى المصدر الرسمي لتلقي المعلومة، كالقسم الأكاديمي، والكلية، ووحدة القبول والتسجيل، وموقع الجامعة الرسمي. وقدم الخطيب عدد من النصائح المهمة للطالب كزيارة دليل الطالب على موقع الجامعة للاطلاع على التعديلات الحديثة في تعليمات منح درجة البكالوريوس، اتباع التسلسل الأكاديمي في التحصيل الدراسي.
وعرض الطلبة سارة المعاني، وياسمين الرفاعي، أنس العقرباوي، ودانيا القصراوي فقرات عن تخصصات كليات العلوم ومجالاتها في سوق العمل
وفي نهاية اللقاء جرى نقاش بين الطلبة واسرة الكلية حول العديد من القضايا التي تهم الطلبة.
احتفل قسم الجغرافيا في كلية الآداب في الجامعة الأردنية باليوم العالمي لنظم المعلومات الجغرافية، عبر إقامة ندوة علمية بعنوان ” تطبيق أنظمة المعلومات الجغرافية في عملية اتخاذ القرار”، حضرها مندوبا عن رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات راعي الحفل، نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية الدكتور زياد الحوامدة، إلى جانب عميد الكلية الدكتور محمد القضاة ورئيسة القسم الدكتورة هند الصرايرة، وجمع من الأكاديميين المتخصصين والمهتمين من داخل الجامعة وخارجها، وعدد من الطلبة.
وقال القضاة في كلمة له إن التقدم العلمي السريع وثورة المعلومات والاتصالات التي يشهدها العالم منذ بداية العقود الثلاثة الأخيرة أدى إلى تطور علم البيانات الجغرافية والتقنيات المرتبطة بها كنظم المعلومات الجغرافية ونظام التوقيع العالمي، بل ودخلت تطبيقاتها بشكل متسارع في حياتنا اليومية في تطبيقات “جوجل ماب” و”جوجل إيرث” وغيرها، مضيفا أن علم الجغرافيا يأتي في محور هذا العلوم سيّما وأنه يعد من العلوم المهمة لارتباطه بدراسة التفاعل بين الإنسان والمكان.
بدورها، تحدثت الصرايرة بإجمال عن قسم الجغرافيا، ونوهت إلى أن الاحتفال بهذا اليوم يهدف إلى تعزيز الوعي بتكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية لدى جميع القطاعات الخدمية ولدى المواطنين والقطاع العام والخاص، من أجل المشاركة الفاعلة في تطوير مشاريع البنية التحتية، حيث إن العلم هذا يقوم على الاستفسار والتحليل، ما يسهم في وضع معلومات كافية ودقيقة أمام أصحاب القرار.
وتناولت الأوراق العلمية المشاركة في الندوة شرحا مفصّلا لتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في اتخاذ القرار خلال الأزمات، وإدارة الجرائم، وإدارة المياه، وأحدث تقنيات نظم المعلومات في هذا المجال.
وفي ختام الندوة، كرّم الحوامدة الجهات المشاركة والداعمة والطلبة المشاركين في تنظيم الفعالية.
وقعت في جامعة جدارا اليوم الثلاثاء اتفاقية تعاون بين جامعة جدارا وشركة Network International Services Limited Jordan لتسهيل خدمات الدفع الإلكتروني لطلبة الجامعة.
ووقع الاتفاقية عن جامعة جدارا رئيسها بالوكالة عطوفة الأستاذ الدكتور حابس الزبون وبحضور نائب الرئيس الأستاذ الدكتور إيمان البشيتي والمدير المالي الدكتور أسامة المراشده والمستشار القانوني للجامعة الدكتور نصر بلعاوي ، وعن شركة Network International Services Limited Jordanالمدير الإداري والإقليمي للإكتساب في منطقة الشرق العربي يزن الخاروف.
ورحب الزبون بالشراكة مع شركة Network International Services Limited Jordan لغايات التسهيل على طلبة الجامعة لتسديد اقساطهم الدراسية، مؤكدآ على اهتمام جدارا مواكبة التطورات التكنولوجية التي يشهدها العصر في كافة المجالات المصرفية وتسهيلات الدفع.
من جانبه أوضح الخاروف عن سعادته بالتعاون مع جامعة جدارا، وأن الشركة تسعى إلى فتح قنوات الدفع الإلكتروني وتأمين الجامعة بأجهزة الدفع لغايات التسهيل على الطلبة واولياء امورهم، مبديآ اعجابه بالمستوى المتميز الذي وصلت اليه جامعة جدارا في كافة المجالات.
وحضر توقيع الاتفاقية من جانب شركة Network International Services Limited Jordan نضال شادوح مدير علاقات التجار، وفراس فؤاد العزب، وايمن صالح حسين.
نظمت كلية الفنون والتصميم في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة معرضاً للفن التشكيلي بالتعاون مع رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين بمشاركة نخبة مميزة من الفنانين، تضمن المعرض على مجموعة رائعة من اللوحات الفنية المعبرة التي جاءت لتسليط الضوء عن واقع حال القضية الفلسطينية، حيث عرضت مجموعة مميزة من اللوحات الفنية ذات الأساليب المتنوعة والأفكار التشكيلية الجميلة التي تعكس الواقع الحقيقي الذي نعيشه هذه الفترة من مجريات وأحداث نلتمس فيها ما يجري في مدينة غزة أهل الصمود والعزة.
والجدير بالذكر أن ريع جميع الأعمال المعروضة قد خصص لدعم أهلنا الصامدين في غزة، حيث سيستمر المعرض حتى تاريخ 23 من شهر نوفمبر الحالي.
بعثت جامعة اليرموك من خلال طلبة كلية الفنون الجميلة، برسالة تضامن مع الأهل بفلسطين وما يتعرضون له من عدوان واعتداء غاشم، من خلال نشاط فني تضامني، رعاه رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، في مدرج الكندي، بعنوان “بوصلتنا فلسطين”، تأكيدا للوحدة واللحمة الوطنية بين الشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني.
وقال مسّاد إننا في جامعة اليرموك ندعم ونؤيد مواقف الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، تجاه مختلف القضايا التي تخص أمتنا العربية، وفي مقدمتها قضيتنا المركزية فلسطين، منطلقين من شعارٍ وطني غرسه الهاشميون في نفوسنا واتخذناه نبراسا في مسيرتنا وعطاءنا وهو ” فلسطين بوصلتنا.. وتاجها القدس”.
وقال عميد الكلية الدكتور علي الربيعات، أننا نهدف من كل هذه النشاطات والفعاليات الخاصة بالقضية الفلسطينية، إلى إيصال رسالة واضحة تجاه هذه القضية العادلة، وأن نحافظ على الأردن ومقدراته، وتسخير الطاقات لخدمة الأردن وفلسطين.
واشتمل النشاط الذي حضره حشد واسع من طلبة الجامعة من مختلف الكليات على مجموعة من النشاطات والفعاليات التي قدمها وأدائها ونفذها طلبة كلية الفنون الجميلة من اقسامها الاكاديمية الأربعة.
فقد قدم طلبة مساق (دراسات متقدمة لمشروع التخرج) في قسم التصميم الجرافيكي بإشراف الدكتورة غادة الهلسا، بوسترات تعبيرية تضامنية مع شعبنا الفلسطيني، احتوت على العديد من الأفكار التي عبرت عن الوحدة الوطنية، والتضامن مع أهلنا في غزة، والترابط التاريخي والثقافي الوثيق بين الأردن وفلسطين.
وتنوعت أساليب الطلبة في تنفيذ هذه الأعمال، بين استخدام الرسومات التوضيحية والرقمية والرموز ودمج ومعالجة الصور الفوتوغرافية، واستخدام فن الخط – التايبوغرافي.
كما وشاركت الهلسا طلبتها من خلال تقديمها لعملين رئيسيين، استخدمت فيهن الرسومات التوضيحية والألوان الزاهية المعبرة عن عنوان النشاط التضامني.
وتضمن النشاط أيضا، فلما اداهُ طلبة قسم الدراما، بعنوان “فلسطين بوصلتنا”، من فكرة الدكتور علي الربيعات، فيما تولى أنس ارشيدات مهمة التوليف الفني له.
ويعرض الفيلم لموقف الأردن وجلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية والتلاحم الوطني، كما ويعرضُ الفيلم للتقاني الملكي الدائم وتمسك جلالته بالمبادئ الأردنية الراسخة بدعم القضية الفلسطينية.
كما وقدم طلبة قسم الدراما، مشهدا مسرحيا، من فكرة وإخراج الدكتور علي الربيعات، وتدريب كل من عبد الله عبيدات وأحمد الجيزاوي.
ويعرض المشهد، للُحمة الوطنية الوثيقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني، وأنه لا يُمكنُ لأي قوة فاسدة مغرضة “خلخلة” هذه اللُحمة، من خلال المواقف الأردنية الراسخة تجاه القضية الفلسطينية المستمدة من دعم ورعاية القيادة الهاشمية.
كما واشتمل النشاط، على معرض جداريات ولوحات فنية لطلبة قسم الفنون التشكيلية، بإشراف كل من الدكتور موفق الصقار والدكتور محمد سالم، عبرت عن التضامن الأردني والتآخي الأردني- الفلسطيني، باستخدام الألوان الزيتية والأكريليك وبعض العبارات التي تعكس آثار الدمار وما خلفته طائرات الاحتلال من عدوان سافر على مدينة غزة.
في ذات السياق، تمثلت مشاركة طلبة قسم الموسيقا، بعزف نشيد موطني، بإشراف الدكتورة رائدة علوان، من قبل فرقة القسم المُشكلة من أساتذته وطلبته، وتتكون هذه الفرقة من مختلف الآلات الموسيقية “عود، قانون، ناي، تشيللو، كلارنيت، بيانو، إيقاع” بقيادة الدكتور صقر صالح والدكتورة ديما سويدان والدكتور علاء الناصر.
بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لليوم الوطني لسلطنة عُمان رعى رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير بحضور سفير سلطنة عُمان سعادة الشيخ فهد بن عبد الرحمن العجيلي الندوة العلمية التي نظمتها وحدة الدراسات العُمانية بعنوان “سلطنة عُمان بعيون زائريها الأردنيين” والتي أقيمت بالشراكة مع مكتب الإفتاء في سلطنة عُمان وبالتعاون مع سفارة سلطنة عُمان لدى المملكة الأردنية الهاشمية.
وأكد رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير في افتتاح الندوة أن الحضارة العُمانية قد اتّسمت بخصوصيةٍ منفردة ٍ عبر التاريخ، وامتاز أهلُها بمحافظتهم على إرثهم الفكري الضخم الذي جعل من عُمان مركزاً مهماً من مراكز الثقافة والحضارة العربية والإسلامية.
وقال نصير أن سلطنة عُمان خطت خطواتٍ واسعة في عهد المغفور له جلالة السلطان قابوس بن سعيد نحو مفهوم الدولة العصرية، وحققت خلالها سمعةً طيبةً في المحافل العربية والدولية وتوفرت فيها سُبل العيش الكريم للإنسان العُماني، وقد عزّزَ كل ذلك استلام جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله قيادة السلطنة ليُكمل المسيرة المباركة نحو النهضة المتجددة.
وأضاف نصير أن تأسيس وحدة الدراسات العمانية في جامعة آل البيت عام ١٩٩٨ جاء انسجاماً مع فلسفة الجامعة وعالميةِ رسالتها المستلهمةِ من رسالة الهاشميين عبر التاريخ، المؤمنةِ بالحوار والانفتاح على ثقافات الأمم والشعوب وتجسيداً للعلاقات الأخوية بين البلدين والتي توثقت عُراها في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وجلالة السلطان هيثم بن طارق حفظهما الله.
وأكد سعادة السفير العُماني الشيخ فهد العجيلي أن هذه المناسبة تؤكد على عمق العلاقات الأخوية والمتجذّرة بين سلطنة عُمان وشقيقتها المملكة الأردنية الهاشمية، فهي علاقة مبنيّة على الاحترام المتبادل منذ عقودٍ مضت أرسى دعائمها جلالة السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله وجلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، واستمرت علاقةً أخويةً تُحقق المزيد من التطور والرُقي والنًّماء بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله وجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم.
وأضاف السفير العجيلي أن جامعة آل البيت وبعد مرور ثلاثينَ عاماً على إنشائها كانت وما زالت منارة علمية وأكاديمية استقطبت طلبة العلم من كافة الدول العربية والإسلامية كما استقطبت الطلبة العُمانيين بتأسيس وحدة الدراسات العُمانية لخدمة الباحثين في الشأن العُماني.
وبين مدير وحدة الدراسات العُمانية الأستاذ الدكتور عبد الكريم جرادات أن تأسيس الوحدة في الجامعة منذ ما يقرُب ٢٥ عاماً انبثق من جوهر رسالة جامعة آل البيت في تمتين الروابط بين الشعوب العربية والإسلامية وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال فكانت الوحدة تُعنى بالتراث العربي الإسلامي العُماني حيث أقامت عدد كبير من الفعاليات والمؤتمرات التي نتج عنها عدد من البحوث والكتب التي ساهمت في إثراء المكتبة العُمانية.
وكان رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير قد استقبل سعادة السفير العُماني الشيخ فهد العجيلي والسكرتير الأول في السفارة العٌمانية سالم الوهيبي في مكتبه اليوم مُهنئاً باليوم الوطني الثالث والخمسين لسلطنة عُمان الشقيقة، وبحث الطرفان سبل التعاون العلمي والأكاديمي وتطوير وحدة الدراسات العُمانية لتصبح مركزاً ريادياً لخدمة الموروث الحضاري العُماني.
وحضر افتتاح الندوة نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية الأستاذ الدكتور عمر العطين ونائب الرئيس للشؤون المجتمعية والعلاقات الدولية الأستاذ الدكتور هاني أخو رشيدة ومساعد مدير وحدة الدراسات العُمانية سفيان حريز وعدد من العمداء وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة والمهتمين.
وعُقدت ندوة “سلطنة عُمان بعيون زائريها الأردنيين” برئاسة الأستاذ الدكتور محمد الدروبي رئيس اللجنة العلمية في الوحدة العمانية حيث تحدث فيها الأستاذ الدكتور زياد الزعبي من جامعة اليرموك عن سلطنة عُمان ديارُها وأهلها، وتحدثت الأديبة والروائية سميحة خريس عن المشهد الثقافي والمسرحي في عُمان فيما تحدث الدكتور جعفر العقيلي عن انطباعاته الشخصية حول المشهد الثقافي والإبداع العُماني وتناول بدوره عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الأستاذ الدكتور سعيد أبو خضر صورة السلطنة في وجدان سفراء المحبة والسلام.
وفي نهاية الندوة سلم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أسامة نصير وسعادة السفير العُماني الشيخ فهد العجيلي الدروع التكريمية على العلماء المشاركين في الندوة.
وَقَّعَت الجامعة الهاشمية، ومؤسسة سيبال عمان للدراسات والاستشارات اليوم الثلاثاء 21/11/2023 مذكرة تفاهم لتنظيم مؤتمر بعنوان المؤتمر التربوي الدولي الأول ” لتعليم من أجل المستقبل”، وقع المذكرة نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الأستاذ الدكتور وصفي الروابده، ومديرة مؤسسة سيبال للدراسات والاستشارات الدكتورة أثمان مومني، بحضور عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور سهيل العساسفة.
ويتناول المؤتمر التربوي الدولي الأول محاور متعددة يتم فيها مناقشة أبرز الحلول والممارسات الحديثة في مجال التعليم المهني والتقني بما يسهم في دعم قرارات وزارة التربية والتعليم في توجهها المستقبلي في قطاع التعليم المهني والتقني لتبني برنامج BETC في التعليم الثانوي وما يواجه هذا الأمر من تحديات وإمكانية إيجاد الحلول ومدى الاستفادة المرجوة من التعليم المهني التقني.
وقال الدكتور الروابده: نحن سعداء في هذا التعاون والذي يحقق رسالة الجامعة في التشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني، وتعزيزاً لمبدأ التعاون في مجالات الدراسات والاستشارات الإدارية والأكاديمية والمهنية والتنظيمية ونقل المعرفة والخبرات بين الجانبين.
من جانبها قالت الدكتورة المومني أن مؤسسة سيبال عمان هي مؤسسة متخصصة بالدراسات والاستشارات الإدارية والأكاديمية والمهنية وربطها بالواقع التقني وابتكار الحلول الريادية التي تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، من خلال الدراسات العلمية المتخصصة، وتقديم الحلول والاستشارات للمؤسسات والأفراد.
واتفق الطرفان على آلية تشكيل عضوية اللجان، ووضع اسم وشعار الجامعة على منشورات المؤتمر، وآليات الإعلان والترويج والتسويق وبالتغطية الإعلامية للفعاليات المنعقدة خلال المؤتمر على المستوى الوطني. واختيار خمسة أعضاء من الهيئة الإدارية أو التدريسية ممن ترتبط تخصصاتهم بمحاور المؤتمر في عضوية اللجان العلمية والتحضيرية للمؤتمر. بما يشمل المشاركة والإقامة والخدمات والتنقلات والبرنامج السياحي المرافق للمؤتمر ونشر ورقة بحثية بإحدى المجلات المعتمدة في المؤتمر بما يتضمن الترجمة. كما اقترح أن يكون الموعد المنوي إقامة فعاليات المؤتمر به هو بداية شهر أيار بين 2- 5/5/2024 وهذا الموعد هو موعد تقريبي قد يتم تعديله.
أنهى وفد من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهيئة تنشيط السياحة زيارة عمل رسمية إلى ماليزيا تم خلالها بحث الآليات الممكنة لزيادة أعداد الطلبة الماليزيين الدارسين في مؤسسات التعليم العالي الأردنية سواءً الدارسين على نفقتهم الخاصة، أو المبتعثين على نفقة الحكومة الماليزية، وقد ضم الوفد كل من السيد مهند الخطيب مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي/مدير وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إضافةً إلى السيد عبدالله كريشان رئيس وحدة السياحة التعليمية في هيئة تنشيط السياحة.
وقد التقى الوفد الأردني خلال رحلة العمل كل من مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الماليزي، ومدراء الدوائر المعنية في الوزارة، إضافةً إلى مدراء وأعضاء مجلس الإدارة في هيئات الابتعاث في أربع ولايات ماليزية هي كوالالمبور، وكلينتان، وترينجانو، وسلانور، حيث استعرض الوفد الأردني أهم المميزات التي تميز الأردن بشكل عام، ومؤسسات التعليم العالي الأردنية بشكل خاص، وتعتبر عناصر جذب لزيادة استقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في الأردن، مثل تميز الجامعات، وسمعة خريجيها، ودخول عدد من الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة خلال العام 2023 إلى التصنيفات العالمية، والتخصصات الجديدة المطروحة والتي تواكب التطورات في سوق العمل وتعتبر من تخصصات المستقبل، إضافةً إلى أن الجامعات الأردنية الرسمية تعامل طلبة الشعوب الإسلامية غير الناطقين باللغة العربية، والراغبين بدراسة تخصصات اللغة العربية، أو تخصصات الشريعة الإسلامية معاملة الطلبة الأردنيين من حيث تسديد الرسوم الجامعية.
وقد تم خلال الزيارة مناقشة آليات متعددة لزيادة أعداد الطلبة الماليزيين الدراسين في الجامعات الأردنية، وتسهيل جميع الصعوبات التي قد تواجههم، إضافةً إلى استقطاب مئات المعلمين الماليزيين للالتحاق ببرامج تدريب خاصة باللغتين العربية، والإنجليزية، كما تم الاتفاق على تجديد مذكرة التفاهم الموقعة بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية، وحكومة ماليزيا في مجال التعليم العالي وتضمينها منحاً دراسيةً لطلبة الجانبين، وفي التخصصات والدرجات العلمية التي يحددها كل جانب.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تنفيذ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي هيئة تنشيط السياحة لاستراتيجية استقطاب الطلبة الوافدين للأعوام 2023-2027، والتي أقرها مجلس الوزراء،
والتي تضمنت زيارات ميدانية لعدد من الدول العربية والأجنبية، والتي تعتبر أسواق مستهدفة لزيادة استقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في الجامعات الأردنية.
وتجدر الإشارة إلى أن سعادة الملحق الثقافي الماليزي في السفارة الماليزية في عمان الدكتور رضوان عبد رشيد قام بمرافقة الوفد خلال زيارته، كما تجدر الإشارة إلى أن عدد الطلبة الماليزيين الموجودين حالياً على مقاعد الدراسة في جميع مؤسسات التعليم العالي الأردنية قد بلغ مع بداية العام الجامعي الحالي 2023-2024 (1846) طالباً وطالبة.
ثمن أكاديميون وسياسيون الدور الداعم والثابت الذي يضطلع به الأردن نصرة للقضية الفلسطينية منذ عشرات السنين دون كلل أو ملل، وتمثيل تلك المبادئ في المحافل الدولية كافة، وجهود جلالة الملك عبد الله الثاني وسعيه الدؤوب منذ بدء الحرب لوقف العدوان الغاشم على غزة.
وأشادوا بوصول سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني إلى مطار العريش أمس الاثنين، ترافقه على متن طائرة عسكرية أردنية الطواقم الطبية من مرتبات الخدمات الطبية الملكية التي ستشغّل المستشفى الميداني الأردني 2 في غزة، مشيرين إلى أن ما قام به سموه أثلج صدور الأردنيين والشعوب العربية.
جاء ذلك خلال ندوة حوارية برعاية رئيس الجامعة الأردنية، حضرها مندوبا عنه نائبه للشؤون الإدارية والمالية الدكتور زياد الحوامدة، ونظمها نادي أبناء الثورة العربية الكبرى ومعهد السياسة والمجتمع بالتعاون مع الجامعة، بعنوان” تداعيات الحرب على غزة”.
وقال الحوامدة إن الأردن استطاع بقيادة جلالة الملك أن يوظف قدراته الدبلوماسية وشبكة علاقاته الدولية للذود عن القضية الفلسطينية والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة على أرضه وحماية مقدساته وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأضاف الحوامدة أن الجامعة الأردنية، انطلاقا من دورها العلمي والتوعوي، لن تألو جهدا في إبراز الدور الأردني، وإيصال رسالة الأردن للعالم أجمع، وإعلاء صوت الحكمة والعقل، والعمل على تعزيز التفاهم الثقافي بين الأمم من خلال توفير بيئة تعليمية متطورة وبرامج توعية متنوعة، بهدف بناء جيل متحضر يسهم في خدمة المجتمع الدولي وتحقيق السلام والاستقرار العالمي.
الأمين العام لحزب الميثاق العين الدكتور محمد المومني قال إن الأردن يخوض حربا إغاثية يبذل فيها ما بوسعه من جهد لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه، وحربا أخرى ذات طابع سياسي ودبلوماسي، يحاول فيها تعرية الموقف الإسرائيلي، وزيف روايته أمام موقف الأردن ومليكه المعروف بالاعتدال واحترام القوانين الدولية والالتزام بالسلام.
وأضاف المومني بأن الأردن يخوض، إلى جانب الأشقاء في قطاع غزة، حربا إعلامية نجح فيها بكل اقتدار؛ إذ إن المسيرات والمظاهرات التي جابت باريس ولندن ونيويورك وطوكيو وبرلين وكل عواصم العالم، ما هي إلا دليل على أن إسرائيل خسرت وتخسر حرب الصورة والانطباع.
إلى ذلك، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الأسبق سميح المعايطة إن الأردن التقط الإشارات في تقلب المزاج الإسرائيلي تجاه حل الدولتين، واستشرف منذ زمن بعيد المشروع الصهيوني الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتغيير وجه غزة السياسي والعسكري.
وأكد المعايطة أن إمعان الجيش الإسرائيلي في القتل والتدمير هدفه التطهير العرقي والإبادة الجماعية، مبيّنًا أنّ مشروعها السياسي، الذي شُكّل من أجله الحلف الداعم من أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا، يهدف إلى تهجير الفلسطينيين عن أراضيهم وديارهم عبر تدمير ممنهج للبنى التحتية، لإيصال رسائل مفادها أن هذه الأرض غير صالحة للحياة.
من جانبه، حذر أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية الدكتور محمد أبو رمان من بروز تيارات متطرفة ومتوحشة أكثر دموية من سابقتها، تسعى لاختطاف الشباب واستغلال حالة الإحباط والخذلان وخيبة الأمل التي يعيشها الشباب العربي، متوقّعًا أن تكون نسب استجابة طلبة الجامعات لها مرتفعة.
وأوضح أن تغيير اللاعبين الأساسين في المنطقة، وظهور المؤثرين المنتمين للفصائل والتنظيمات، أمور ستأخذ المنطقة إلى منزلق أكثر خطورة مما يستشرفه الباحثون والمحللون، وستضع المنطقة على شفا تغيير جذري سيعصف بها.
بدوره، لفت رئيس نادي أبناء الثورة العربية الكبرى الدكتور نايف العبداللات إن تماهي الموقف الشعبي مع الموقف الرسمي الأردني يشد من أزره، إذ أظهرا دعمًا قويًا لأهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك من خلال الجهود الدبلوماسية والإعلامية والإغاثية وحشد الدعم الدولي لمواقف الأردن الرامية إلى إيقاف العدوان الهمجي على المدنيين العُزّل في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأضاف بأنّ تقديم الدعم الطبي المتمثّل في المستشفيات الميدانية يعكس الجهود الرامية لتحسين الخدمات الصحية وتخفيف العبء الصحي على سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.