شاركت كلية الآداب والعلوم التربوية في جامعة الشرق الأوسط، طلبتها المستجدين لمرحلتيّ البكالوريوس والماجستير، رحلة حصول عددٍ من برامجها على اعتماد ASIC البريطاني، الذي تكمن أهميته في أنه يوفر مقياسًا موثوقًا لجودة ومعايير التعليم الذي تقدمه الجامعة، كما أنه يعد شكلًا من أشكال الاعتراف بأن الجامعة تلبي معايير التميز، وملتزمة بالتحسين المستمر، والامتثال التنظيمي.
اللقاء يمثل بداية رحلة مليئة بالاستكشاف، والفطنة الأكاديمية، والنمو الفكري، فهذا التجمع المحوري يعد بمثابة عتبة تغذي كلاً من التعبير الفني، والبحث التعليمي.
وركز اللقاء على الدور المحوري الذي تلعبه الآداب والعلوم التربوية في تنمية الفهم الدقيق للتجربة الإنسانية، وتعزيز الإبداع، ونقل المهارات اللازمة للتعليم الفعّال، لتمتد أهميتها إلى ما هو أبعد من المجال الأكاديمي، وصولًا للنسيج الثقافي، والاجتماعي، والاقتصادي للمنظومة المجتمعية.
وفي هذا الصدد، قال عميد الكلية الأستاذ الدكتور أحمد موسى بحضور أعضاء الهيئة التدريسية، إن كلية الآداب والعلوم التربوية تمثل في جوهرها معقلًا للإبداع والتفكير النقدي، من خلال الآداب، واللغات، والعلوم الإنسانية، التي تعد العدسة ستمكن الطلبة من استكشاف تعقيدات الحالة الإنسانية وتفسيرها.
وأكد أن الكلية تتولى مسؤولية تشكيل الجيل القادم من المعلمين والقادة التربويين، وأن الكلية بمثابة مستودعٍ ثقافي يسمح للطلبة بالتفاعل مع النسيج الغني للفكر الإنساني، والتعبير الفني، والسياق التاريخي، مع تقديم نظرة ثاقبة لتطور المجتمعات، ونضالات الأفراد، وانتصارات الروح الإنسانية.
انطلاقاً من تعاليم ديننا الحنيف واستمراراً لنهج جامعة عمان العربية في استمرارها بأعمال الريادة والتميز واستكمالاً لأعمال البنية التحتية التي تخدم مجتمع الجامعة بشتّى الوسائل والطرق، تم بعون الله افتتاح مسجد جامعة عمان العربية داخل الحرم الجامعي، وذلك بترّع سخيّ من دولة الكويت الشقيقة ممثلة برجل الأعمال صاحب الأيادي البيضاء السيد محمد صالح الخنّه، وبتنسيق مباشر من كلية الشريعة في الجامعة مع جمعية الإغاثة الإنسانية في الكويت.
حيث حضر حفل الافتتاح الذي أقيم على مدرج المئوية في الجامعة من دولة الكويت كل من: سعادة سفير دولة الكويت في المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور حمد راشد المري وسعادة السيد خالد سلطان بن عيسى رئيس مجلس إدارة مجموعة الامتياز، والسيد محمد صالح الخنّه المتبرع ببناء المسجد، والدكتور سلطان الخنّه من جمعية الإغاثة الإنسانية، ومن الجامعة الدكتور عمر مشهور الجازي رئيس مجلس الأمناء والأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس الجامعة ومساعدوه والسادة عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة.
وفي كلمته الافتتاحية رحب الدكتور عمر الجازي بالحضور وقال بأنّ الله عز وجل قد منّ على كلية الشريعة في جامعة عمان العربية بأن رعت إنجاز هذا المسجد العظيم في هذا الصرح العلمي الشامخ برعاية رئيس الجامعة وتوجيهاته الحكيمة، حيث سعينا في الجامعة لإتمام هذا المشروع انطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم (مَنْ بنَى للهِ مسجِدًا، بنَى اللهُ لَهُ بيتًا في الجنَّةِ)، فنسأل الله في القبول من المتبرع الذي تبرع بسخاء وكل من ساهم في هذا البناء العظيم. بدوره قدم رئيس الجامعة الدكتور الوديان شكره للمتبرع الكريم، وحمد الله بأن منّ علينا في جامعة عمان العربية بتمام الإنجاز المتميز للجامعة وأسرة الجامعة، وأشار بأننا فرحين بافتتاح بيتٍ من بيوت الله يذكر فيها اسم الله كثيراً اقتداءً بقوله تعالى: ﴿وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا﴾، وأضاف بأن تعظيم هذا المكان من تعظيم الصلاة وتعظيم شعائر الإسلام وبأن هذه البيوت هي خيرُ بقاعِ الأرض وأمر الله أن يُرفع قدرها.
وأشار عميد كلية الشريعة في جامعة عمان العربية الدكتور بلال أبو قدوم إلى عظم الأمر الذي نجتمع لأجله والمشرع الكبير الذي جاء بمتابعة وإشراف من كلية الشريعة وبالتعاون مع إدارات الجامعة، هذا المشروع الذي ما دخل على قوم أو مكان إلا كان بركة على ذلك المكان وأظلّت أهله الرحمة من الله تبارك وتعالى، وأضاف بأن الفرح ببناء المساجد فيه خيرٌ وبركة ورحمة على المكان الذي تكون فيه حيث يأتي هذا الافتتاح لمسجد جامعة عمان العربية بتبرع سخي من السيد محمد صالح الخنّه ومتابعة كريمة وتمويل من جمعية الإغاثة الإنسانية في دولة الكويت الشقيقة ليكون منارة علم ودعوة وتربية في ربوع جامعة عمان العربية.
وخلال حفل الافتتاح الذي أداره عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة الدكتور عبد الله أبو شاور تم عرض فيديو توضيحي بمراحل بناء المسجد من التأسيس وحتى الانتهاء، بالإضافة إلى فيديو عن كلية الشريعة في جامعة عمان العربية، وبعد انتهاء حفل الافتتاح توجّه الحضور لقصّ شريط الافتتاح في المسجد وأداء صلاة الظهر جماعةً في رحاب المسجد. يذكر بأن مسجد جامعة عمان العربية يقع داخل الحرم الجامعي بمساحة إجمالية تقارب الـ (600) متر مربع ويوجد به مصلّى مخصص للنساء وأماكن للوضوء، وقد تم تصميمهُ بأعلى معايير البناء والهندسة المعمارية، كما ويوجد على سطحه مأذنة بطول (20) متراً يعتليها هلال بطول مترين تم تصميها بطريقة معاصرة.
شارك أكاديميان من كلية الحقوق في جامعة الزرقاء، خلال الفترة من 21-23/11/2023 بفعاليات المؤتمر العلمي الدولي للقانون بعنوان:”سيادة القانون والذكاء الإصطناعي: التحديات والتطلعات، والذي عقد في جامعة الزيتونة الأردنية.
وسعى المؤتمر إلى تعزيز مجالات البحث العلمي بين الباحثين والعلماء البارزين من مختلف دول العالم فيما يتعلق بالإشكاليات الناجمة عن إدماج تطبيقات الذكاء الإصطناعي في المجالات القانونية المختلفة، وبيان أثرها على سيادة القانون.
ومثل الجامعة في المشاركة رئيس قسم القانون العام الدكتور صهيب المناصير والدكتور بخيت الدعجة، اضافة إلى ترأس المناصير الجلسة الثالثة من جلسات المؤتمر قُدم فيها ثلاثة عشر ورقة بحثية تناولت موضوعات مختلفة في الذكاء الإصطناعي وعلاقتها في القانون وسيادته، ومقدماً البيان الختامي الذي تضمن رؤية المؤتمر وأهدافه وأبرز النتائج والتوصيات لما قدم في تلك الجلسة.
وقدم الدعجة ورقة بحثية عنوان: من الآلات إلى الكيانات القانونية: الشخصية القانونية للذكاء الإصطناعي – التحديات والتطلعات / دراسة مقارنة في التشريعات المدنية، اضافة إلى ترأس الجلسة الثانية التي تصدت إلى الإشكاليات القانونية الناتجة عن إدماج الذكاء الإصطناعي في النظريات القانونية وأثرها على سيادة القانون.
وقال عميد كلية الحقوق الدكتور عمر المخزومي إن هذه المشاركة تأتي انطلاقاً من حرص جامعة الزرقاء على تعزيز التشاركية والتعاون في مجالات البحث العلمي بين كافة الجامعات على المستوى المحلي والدولي.
التقت نائب رئيس الجامعة لشؤون الجودة والاعتماد الدكتورة إنعام خلف اليوم ومديرة دائرة التخطيط الاستراتيجي نجدة هياجنة مع عميد كلية الحقوق الدكتور باسم ملحم ونائب العميد لشؤون الجودة والتطوير والتصنيفات الدولية الدكتور وليد القاضي، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الكلية.
وعُقدت خلال اللقاء ورشة تتعلق بالتعريف بالخطة الاستراتيجية والخطة التنفيذية للجامعة الأردنية، اللتين تنبثق عنهما استراتيجية كلية الحقوق وخطتها التنفيذية.
وعرضت خلف الخطة الاستراتيجية للجامعة الأردنية، وآلية السير بها ضمن خطى تشاركية مع أعضاء الهيئة التدريسية، ذلك للارتقاء بالتصنيف على سلم جامعات العالم.
نظمت جامعة عمان العربية ومكتب إيراسموس بلس (Erasmus+) الوطني يوماً تعريفياً ببرنامج إيراسموس بلس لإقليم االوسط وبحضور الأستاذ الدكتور محمد الوديان والسيدة إينش ألفيس مدير البرامج في بعثة الإتحاد الأوروبي والدكتور أحمد أبو الهيجاء مدير مكتب إيراسموس بلس الوطني والأستاذ الدكتور إسماعيل يامين مساعد الرئيس للشؤون الأكاديمية والدكتور محمد سحويل مدير المكتب الدولي العلاقات الخارجية.
وأكد الوديان في كلمته بأن إيراسموس+ شكلت قوة تحويلية لجامعة عمان العربية والذي عمل على تمكينها من الدخول في شراكات هامة مع مؤسسات تعليمية أوروبية مرموقة في دول مثل (المملكة المتحدة، ايطاليا، البرتغال) من خلال برنامج التبادل الأكاديمي International Credit Mobility وبناء قدرات العاملين في التعليم المهني والتقنيCapacity Building in the field of Vocational Education and Training (VET) (الدبلوم المهني في سلامة الطيران( وهو المشروع الذي جاء بالتعاون مع جامعات أوروبية من اليونان ولتوانيا وتركيا، بالإضافة إلى مؤسسات تعليمية أردنية)، وقد كانت تجربة أعضاء الهيئة التدريسية المشاركين بهذه المشاريع بمثابة فرصة لتوسيع افاقهم و إثراء تجربتهم الأكاديمية، بالإضافة إلى أنه تأثير هذا التعاون لا تقتصر على تعزيز جودة التعليم والبحث في جامعتنا ولكن ايضاً في تقدم المعرفة بمعايير عالمية، حيث شهدنا نتائج ملموسة أثرت بشكل إيجابي على جامعة عمان العربية مما انعكس ايجابياً على تطوير البنية التحتية في الجامعة بما يتواكب مع التطورات العالمية.
بدورها أعربت إينش عن سعادتها بالمشاركة باليوم التعريفي لعام 2023 في جامعة عمان العربية وأكدت في حديثها أن عام 2022 كان عاماً رئيسياً للعلاقة بين الاتحاد الأوروبي والأردن ، وأوضحت إلى تأثير برنامج إيراسموس بلس (Erasmus+) في التنمية الجتماعية والاقتصادية للأردن من خلال تعزيز جودة وأهمية التعليم العالي والتعليم والتدريب المهني والشباب، كما شددت في كلمتها على تعزيز سياسات الإدماج في نظام التعليم العالي والذي هو جزء من أولويات إيراسموس بلس (Erasmus+) لدمج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والأقل حظاً في جميع المجالات.
بدوره استعرض مدير مكتب إيراسموس بلس (Erasmus+) الوطني الدكتور أحمد أبو الهيجاء أثر البرنامج وحجم التعاون الأوروبي – الأردني في مجال التعليم العالي، حيث مكّن البرنامج المؤسسات التعليمية الأردنية من التعاون مع المؤسسات النظيرة لها في 30 دولة أوروبية، وأكثر من 6600 منحة تبادل تم توفيرها للعاملين والطلبة.
وفي هذا الصدد كشف أبو الهيجاء أنه ومنذ العام 2015 فقد شاركت الجامعات والمؤسسات الأردنية في 58 مشروعا لبناء قدرات العاملين في التعليم العالي، ومنذ العام 2021 ما يزيد على 22 مشروعاً لبناء قدرات الشباب و9 مشاريع لبناء قدرات العاملين في القطاع المهني والتقني، منوهاً إلى أن الأردن تعد من أكثر الدول تقديماً للمشاريع في البرنامج، وأشار إلى الإنجازات التي حققها مكتب ايراسموس بلس (Erasmus+) الوطني منذ بداية البرنامج والتي كان لها أثراً واضحاً في تحسين جودة التعليم، من خلال تبادل الخبرات مع الشركاء الأوروبيين في مختلف المؤسسات، وتعزيز قدرات الريادة والإبتكار والإبداع لدى المشاركين من الطلبة والعاملين، وطرح مفهوم الإطار الوطني للمؤهلات الذي تبنته هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، فضلاً عن الجودة في التعليم الصحي وتبني مخرجات مشاريع تطوير صناعة الأغذية التي كان لها أثراً واضحاً وملموساً.
ولفت أبو الهيجاء أن برنامج إيراسموس بلس (Erasmus+) يتضمن أنشطة جديدة بالإضافة إلى أنشطة التبادل وتعزيز القدرات في مجالات التعليم والتدريب والشباب في الأردن، وأن هذه الأنشطة تدعم إنشاء برامج ماجستير مشتركة بين الجامعات الأردنية ونظيراتها الأوروبية وبرامج التبادل الإفتراضي، مشدداً على أهمية تعزيز الإدماج وإتاحة فرصة مشاركة أوسع من المؤسسات، حيث تشتمل أولويات الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والأردن على النمو الأخضر، والرقمنة، والابتكار. كما تضمن اليوم التعريفي موضوعات التعاون بين المنظمات والمؤسسات وأنشطة ايراسموس موندوس والتي تساهم في موائمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات السوق العالمية والتطورات التكنولوجية، بالإضافة لمشاريع بناء القدرات في مجال التعليم العالي، والتعليم المهني والتقني، والشباب بالإضافة لبرنامج الحراك الأكاديمي وبرنامج جون مونيه، وأشتمل اليوم التعريفي عرض بعض المشاركين تجربتهم الناجحة في الحصول على دعم لمختلف البرامج المذكورة أعلاه.
كما تضمن اليوم التعريفي عرضاً لعدد من قصص النجاح قدمها مجموعة من الأكاديميين الاردنيين منهم الأستاذ الدكتور فهمي أبو الرب من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية والدكتورة رندا محاسنة من الجامعة الهاشمية والدكتورة بثية زياد من جامعة الطفيلة التقنية.
شارك رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهنانده في الملتقى الوطني الذي نظمه منتدى جبل عوف الثقافي في محافظة عجلون بالتعاون مع مديرية الثقافة أمس في المركز الثقافي بعنوان ” عين على الأردن وعين على فلسطين” ودعا الدكتور الهنانده خلال مشاركته إلى العمل على إعداد الاجيال وتسليحهم بالعلم والمعرفة والثقافة التي تمكنهم في الوعي بما يدور حولهم ليكونوا على قدر أهل العزم عطاء والتزاماً وتضحية من أجل شرف الامة ووجودها لافتاً إلى أن جلالة الملك الراحل الحسين طيب الله ثراه والملك عبد الثاني حفظه الله طالما اكدوا على أهمية اللحمة والوحدة الوطنية بين الشعبين الاردني والفلسطيني ( شتى الاصول والمنابت ). وقال رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابده خلال رعايته الملتقى الوطني أن تاريخ الأردن في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسحية سلام على فلسطين قبلتنا الأولى في التعبد وقبلتنا الأولى في النضال عشنا معها على مدى التاريخ ونبقى معها ما دامت الحياة شاركناها منذ ارهاصات الهجمة الصهيونية في مطلع القرن العشرين ووعينا أبعاد المؤامرة وقبل قيام الكيان الاردني الحديث ، عقدنا مؤتمر قم رفضاً لوعد بلفور ووقوفا مع الأشقاء الفلسطينيين بالمال والسلاح ، أسسنا اول خلية فدائية من مجاهدي الطرفين لمهاجمة المستعمرات الصهيونية وادى تدخل الطيران البريطاني إلى استشهاد عدد من المجاهدين وعلى رأسهم قائدهم الشيخ كايد المفلح العبيدات. وحيا الدكتور الروابده أبطال فلسطين من حماس وأخواتها الذين يعيدون كتابة التاريخ ، الذين حطموا نظرية القلعة الإسرائيلية والامن الاسرائيلي ، دمروا معنويات جيشا ادعى انه لايقهر ولهم في الكرامة مثال. وأضاف الدكتور الروابده نبقى على الدوام الأقرب لفلسطين والاوثق ارتباطا بها نحن معها تاريخاً وحدوداً وعلاقات ومصالح وديمغرافياً وعروبة وديناً ، شركاء في حركتها النضالية لم يسبقنا غيرنا. واكد الدكتور الروابده أن صوت ودور وموقف الأردن يبقى الأبرز في الوقوف مع اشقائه ، يبقى صوت جلالة الملك عبد الله الثاني الأعلى والاصدق والابرز في كل المحافل والمؤتمرات واللقاءات الدولية بشرح أبعاد القضية والاحتلال والعدوان والظلم الذي يتعرض له الاشقاء ويدعو العالم لنصرتهم ويقدم لدعمهم قدرات الوطن. وشارك في الملتقى الوزير الأسبق والأكاديمي في الجامعة الاردنية الدكتور امين مشاقبه و رئيس الجامعة الاردنية الأسبق الدكتور عبد الكريم القضاة و رئيس جامعة جدار الدكتور حابس الزبون. وحضر الملتقى نواب المحافظة ومدير الثقافة سامر فريحات وفاعليات رسمية ومجتمعية ونقابية وحزبية وتربوية ومؤسسات مجتمع مدني من داخل المحافظة وخارجها.
افتتح رئيس جامعة جرش الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، وبحضور نائبي الرئيس الأستاذ الدكتور زياد ربيع، والأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة، وعميد شؤون الطلبة الدكتور عبد المهدي الضمور معرض الكتاب الشامل (نهضة اقرأ 15) الذي نظمته دائرة الأنشطة الطلابية في عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع صوفيا مالكوت دار الإسراء للنشر، وهو أحد المشاريع الثقافية والذي أنشئ في عام 2017.
وأشتمل المعرض الذي يستمر يومان على كتب خاصة بالروايات، وعلم النفس، والعلوم، وتنمية الذات، وقسم خاص بالقضية الفلسطينية، وكتب فلسفة وسياسة، وكتب باللغة الانجليزية.
وقال الخلايلة أن القراءة مفيدة في حياة الأفراد والشعوب وهي فرصة لتعيش حياة الآخرين دون الخروج من منطقتك، وتساعد على تحسين التركيز، وتسمح بالتفكير الإبداعي، وتوسع العقل، وتمنحك منظورًا أكبر للعالم والآخرين، وتساعد على التخلص من التوتر، وتوفر إحساساً بالانتماء، لافتًا إلى أهمية القراءة وفوائدها للفرد والمجتمع في حياتنا فهي تقوي المفردات لدي الشخص، وتساعد على التحفيز العقلي، والحد من الإجهاد، وتنمي المعرفة، والتوسع في المفردات، وتحسن الذاكرة، وتساعد على مهارات التفكير التحليلي، وتحسن التركيز، ومهارات الكتابة، وتعطي أحساس بالهدوء.
وجاءت فكرة إقامة المعرض بحسب عميد شؤون الطلبة لإثراء الفكر الثقافي وتشجيع الطلبة على القراءة، وزرع حب الكتاب في نفوسهم.
وحضر الافتتاح عميد كلية العلوم التربوية، ونائب عميد شؤون الطلبة، ومديرة الأنشطة الطلابية، وحشد من طلبة الجامعة.
برعاية الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس جامعة إربد الأهلية، نظَّمت عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، وبالتعاون مع مديرية الإعلام والشرطة المجتمعية/ لواء بني عبيد، والمعهد المروري الأردني، في مديرية الأمن العام، ندوة توعوية حول قانون السير المعدل، حاضر فيها مدير المعهد العقيد رائد العساف، بحضور الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة عميد شؤون الطلبة، والعمداء، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والادارية، وطلبة الجامعة، في مدرج الكندي في رحاب الجامعة.
وقام الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس الجامعة، راعي الندوة، باستقبال العقيد رائد العساف بمكتبه، والوفد المرافق، وقام بتقديم شكره وتقديره للمعهد المروري ولمديرية الأمن العام على الجهود الكبيرة التي تقدمها لتوعية المواطنين في كافة المجالات للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين من خلال تطبيق القوانين ونشر الثقافة الأمنية، لافتًا إلى أن جامعة إربد الأهلية تعتبر نفسها شريكًا داعمًا ومسؤولاً عن نشر هذه الجهود لدى طلبتها والعاملين فيها، وتوفير المعرفة الأمنية والمرورية لهم من خلال تعاونها المستمر مع مديرية الأمن العام، وقام بتوقيع كتاب لاعتماد مادة مساق السلامة المرورية كمتطلب جامعة اختياري مدمج ليدرس لطلبة الجامعة.
وبين العقيد رائد العساف بأن مديرية الأمن العام ماضية في تنفيذ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة في تعزيز أمن المواطنين والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم، وتحسين البيئة المرورية وجعلها أكثر أمنا وسلامة للمواطنين، من خلال جملة من الاجراءات أوعز بها مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، ومن أهمها حُسن تنفيذ قانون السير المعدل.
وأضاف بأن الأمن العام يتبّع أساليب أكثر تفاعلًا ووصولاً إلى المواطنين لا سيما من فئة الشباب، في إطار الجهود التوعوية الهادفة لنشر ثقافة الالتزام والبعد عن المخالفات المرورية، وهو هدف رئيس من أهداف مديرية الأمن العام، مشيرًا إلى أن المديرية قد أحرزت تقدمًا كبيرًا في التخفيض من عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث السير.
وأشار إلى أن التعديلات على قانون السير، جاءت بهدف تأمين بيئة مرورية آمنة على الطرقات من خلال وضع العقوبات المناسبة على المخالفات الخطرة وحسب جسامتها، لافتًا إلى أن استراتيجية الأمن العام المرورية تعمل في إطار تحسين البيئة المرورية بشراكة وتكامل مع كافة المؤسسات الوطنية، وتم عرض إيجاز تضمن دراسات مرورية أعدتها مديرية الأمن العام واشتمل على أرقام وإحصائيات مرورية مختلفة، بين من خلالها أهم المخالفات المرورية التي تم تغليظ عقوبتها أو استحداثها في القانون المعدل، إضافة إلى الإيضاح حول نظام النقاط المرورية وكيفية احتسابها وما ينجم عن تراكمها.
وبنهاية القاء قام الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة بتسليم درع الجامعة التذكاري، للعقيد العساف.
مندوباً عن الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية رعى الأستاذ الدكتور خالد بني حمدان عميد شؤون الطلبة فعاليات “بازار مزن عمان العربية الخيري الثاني” بازار العطاء والذي جاء بتنظيم من عمادة شؤون الطلبة وبالتعاون مع جمعية ذواتا أفنان والذي أستمر على مدار ثلاثة أيام، حيث يأتي تنظيم مثل هذه البازارات لتحقيق رؤى ورسالة الجامعة في تنمية وخدمة المجتمع الأردني من خلال دعم الشباب السيدات لتسويق منتجاتهن بتقديم الأكلات الشعبية.
وقد تجّول بني حمدان في أنحاء المعرض مُرحّباً بالمشاركين ومبدياً إعجابه بالمعروضات والتي قدمتها سيدات المجتمع المحلي بأسعار رمزية وقال بأن جامعة عمان العربية تفتح أبوابها لجميع الباحثين لدعم مشاريعهم وبدعم من رئاسة الجامعة على إقامة مثل هذه البازارات الخيرية في الجامعة.
وفي ذات السياق قدمت السيدة باسمة أبو جابر رئيس جمعية ذواتا أفنان الشكر للجامعة على دعمها المتواصل لسيدات المجتمع المحلي وتقديم كل ما من شأنه خدمة المجتمع وأبناؤه.
شاركت رئيس قسم العلوم الصيدلانية في جامعة الزرقاء الدكتورة هناء ابوصوان، خلال الفترة 20-21 / 11 / 2023، في فعاليات المؤتمر الدولي المصري الرابع لبحوث الميكروبيوم في الصحة والمرض، والذي نظمه المركز القومي للبحوث بالتعاون مع المؤسسة المصرية لعلوم الميكروبيوم وتطبيقاتها.
وشارك في المؤتمر مجموعة من الباحثين البارزين من مختلف دول العالم بهدف تبادل الخبرات العلمية والاكاديمية والتعاون البحثي.
ويسعى المؤتمر الى اتاحة المجال للتعرف على ابرز المكتشفات العلمية في علوم الميكروبيوم البشري والبيئي وتطبيقاتها في تشخيص وعلاج مختلف الامراض.
و تأتي مشاركة الدكتوره أبو صوان في المؤتمر ضمن مساعي جامعة الزرقاء لدعم الباحثين الأكاديميين فيها، وتعزيز شراكاتهم مع المؤسسات البحثية الوطنية والدولية، والإطلاع على التجارب العالمية في التخصصات الدقيقة التي تنعكس على عمل الاكاديميين في الجامعة علميا وبحثيا.