الأحد, أبريل 12, 2026
10.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 398

“إعلام اليرموك” تُدين استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين في فلسطين المحتلة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أصدرت كلية الإعلام في جامعة اليرموك، بيانا صحفيا ادانت فيه استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين في فلسطين المحتلة.

وقال عميد الكلية الدكتور أمجد القاضي، إن إصدار هذا البيان يعكس مكانة الكلية ودورها الرائد في مسيرة الإعلام الأردني والعربي، ودورها المهم في صياغة وتشكيل الرسالة الإعلامية للدولة الأردنية المنبثقة من الرؤية الملكية السامية للإعلام، القائمة على المهنية والمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف يأتي هذا البيان، في سياق الدور الأردني السياسي والإعلامي الداعم للقضية الفلسطينية، وما يتعرض له الإنسان الفلسطيني من عدوان سافر، ليكون صوتا ورسالة من كلية لها حضورها ومكانتها في المشهد الأكاديمي الأردني والعربي في مجال الصحافة والإعلام، رفدت وما زالت ترفد المؤسسات الإعلامية الأردنية والعربية والدولية، بالكفاءات المؤهلة بالعلم والمهارات الإعلامية اللازمة لممارسة العمل الصحفي المهني بكفاءة واقتدار.

وأكد البيان على أن موقف كلية الإعلام في جامعة اليرموك هو موقف ثابت ولا يتغير تجاه القضية الفلسطينية بوصفها القضية المركزية للأردن، وهي مستمدة من الموقف الثابت للقيادة الهاشمية.

كما واستنكر البيان، بأشد العبارات جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في فلسطين المحتلة، وإدانة جرائم الحرب التي ارتكبها الاحتلال ضد الصحفيين والصحافيات خلال عملهم الميداني في تغطية العدوان الوحشي على قطاع غزة والضفة الغربية، والتي أسفرت عن ارتقاء 66 شهيدا من الصحفيين بينهم 6 صحافيات، إلى جانب استشهاد 3 صحفيين في جنوب لبنان.

الدكتور الروابده يشارك في المؤتمر الدولي لاتحاد الجامعات العالمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شارك نائب رئيس الجامعة الهاشمية لشؤون الكليات الانسانية الأستاذ الدكتور وصفي الروابدة في المؤتمر الدولي لاتحاد الجامعات العالمية بعنوان “التعليم العالي ذو التأثير: أهمية التعليم والحوار بين الثقافات” والذي استضافته جامعة قطر في الدوحة من 25-27/2023.

واستهدف المؤتمر في مناقشاته كيفية قيام الجامعات في جميع انحاء العالم بتعزيز ودعم التعلم والحوار بين الثقافات وتأثير الجغرافيا السياسية على هذا الهدف والاثار الاوسع التي تحدثها على المجتمعات، وخلص الى أن الجامعات توفر بيئة مناسبة لتعزيز التعلم والكفاءه بين الثقافات التي تحتضن التنوع وتقدر الاختلافات وهي ضرورية للطلبة والخريجين لتحقيق النجاح في علم معولم.

“الأردنية” تعقد ندوة حواريّة بعنوان “ازدواجية معايير حقوق الإنسان بين النظرية والواقع”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

عقد المركز الثقافي الإسلامي، بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية، ندوة حوارية بعنوان “ازدواجية معايير حقوق الإنسان بين النظرية والواقع”، استضاف فيها كلا من العين الدكتورة نوال الفاعوري والعين الدكتورة ميسون العتوم.

وتحدثت العتوم أن القضية الفلسطينية وما يحدث في غزة يكشف عن ضعف تطبيق القانون الدَّولي لحقوق الإنسان والازدواجية في تطبيق معاييره.

وأشارت إلى أن القانون لا يستمر إلا بالمقاومة والبناء والتجديد والمناعة الفكرية، وأن الحرب على غزة تشير إلى وجود تناقضات أو تضارب في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان بين الدول والمنظمات الدولية.

ولفتت إلى أن الحديث عن حقوق الإنسان في العالم الآن بات حقا يراد به باطل، فبعض الدول تتخذ من حقوق الإنسان ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية لغيرها من الدول.

بدورها، أكدت الفاعوري أن ما تشهده غزة اليوم يمثل حالة أمل ونصر، إذ أثار أهالي غزة العالم بصبرهم رغم التحديات التي تواجههم وشراسة الاحتلال؛ فالمرأة الفلسطينية أظهرت بإيمانها الثابت أن القضية الفلسطينية تمثل الهدف الذين تعيش لأجله، مشددة من جديد على أن ما جاء في القانون الدولي لحقوق الإنسان يتنافى مع ما يحدث في غزة.

وأشارت إلى أن مبادئ حقوق الإنسان في الإسلام بُنيت بناء علميا وتقدميا؛ فالإسلام هو مصدر الحقوق، الأمر الذي يدفع إلى المحافظة عليها والالتزام بها، لافتة إلى أنّ الأمر في هذا الخصوص لا يتوقف على المسلمين دونًا عن غيرها، بل يتعدّاه إلى كل إنسان سواء أكان مسلمًا أم غير مسلم.

بدوره، بين مدير المركز الثقافي الإسلامي الدكتور محمود الشديفات أن الندوة جاءت بهدف تسليط الضوء على القيم الإنسانية وحقوق الإنسان في ظل ما يجري في غزة.

مشاركة دولية فاعلة “للأردنية” في مؤتمر الاتحاد الدولي للجامعات

0

وكالة الجامعة الإخبارية

يشارك رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، إلى جانب أكثر من 100 رئيس جامعة عربية وإسلامية، في مؤتمر الاتحاد الدولي للجامعات لعام 2023، الذي تستضيفه جامعة قطر خلال الفترة من 25 إلى 27 تشرين الثاني الجاري، تحت شعار “التعليم العالي ذو التأثير: أهمية التعلم بين الثقافات والحوار”، وذلك بحضور ومشاركة عدد كبير من مسؤولي التعليم العالي حول العالم.

ويستكشف مؤتمر الاتحاد الدولي للجامعات لعام 2023، ومن خلال جلسات ديناميكية، كيفية عمل الجامعات في جميع أنحاء العالم على تعزيز ودعم التعلم والحوار بين الثقافات، وتأثير الجغرافيا السياسية على هذا الهدف، والأثر الأوسع الذي تحدثه الجامعات على مجتمعنا.

ويشارك، إلى جانب رئيس الجامعة، نائب الرئيس لشؤون الكليات العلمية الدكتور أشرف أبو كركي ونائب الرئيس لشؤون الكليات الإنسانية والعلاقات الدولية والشراكات الدكتورة ناهد عميش، في الجلسات العامة الثلاث الرئيسة للمؤتمر حول الضرورة الثقافية في عالم يتجه نحو التراجع عن العولمة وفتح المعرفة لصالح الإنسانية في عالم مترابط، وتأثير الجغرافيا السياسية على مستقبل التعاون الدولي، إضافة إلى عدد من جلسات العمل المختلفة.

​ 

وقال عبيدات إن الجامعة تسعى إلى تعزيز الشراكات الفاعلة وتوسيع آفاق التعاون مع الجميع، لا سيما مع أصحاب الأعمال والصناعة،  ما يتيح المجال لنقل الأفكار إلى أفق أوسع يسمح بالتفاعل والتعامل مع الشركاء خارج جدران الجامعات، ليكون لهم دور فاعل في العملية التعليمية والبحث العلمي المؤدي للتنمية والازدهار، وتضييق الفجوة بين المنتج الأكاديميّ والبحثيّ، وبين حاجات ومتطلبات السوق والمجتمع محليّا وإقليميّا وعالميّا.

ولفت عبيدات إلى أنّ الجامعة ترنو في خطتها الاستراتيجية الجديدة، وفي توجهاتها نحو الرقمنة المستندة إلى أهداف الأمم المتحدة التسعة عشر للتنمية المستدامة إلى إحداث نقلة نوعية في التعليم الجامعي المعاصر، وزيادة التأثير الذي يحدثه كلّ من البحث العلميّ والبرامج التعليميّة ونشاطاتها المختلفة، قاصدة خلق توجّهات جديدة من شأنها تعزيز قيم المحبة والأخلاق والمسؤولية المدنية والشفافيّة وتضمينها في تلك البرامج والنشاطات.

من جهته قال رئيس جامعة قطر  الدكتور عمر الأنصاري في تصريحات صحفية: “إن جهودنا لتعزيز التعلم والكفاءة بين الثقافات لا تقتصر فقط على كيفية رؤيتنا للآخرين، ففي الواقع نحن نؤمن بأن التطور كأفراد أمر ضروري لقيادة التغيير وإحداث التأثير على نطاق أوسع”.

وأكد الأنصاري إمكانية قيادة مؤسسات التعليم العالي بشكل أفضل لإنشاء منصات تكون بمثابة ساحات للمناقشات المؤثرة، موضحا أن جامعة قطر تشجع ذلك بطرق عديدة، منها: دعم واستضافة المؤتمرات والمنتديات الدولية، لجمع القادة والعلماء والخبراء من خلفيات متنوعة، مضيفا أن المناقشات حول التعلم والحوار بين الثقافات، فإنه لا يسعنا إلا أن نناقش أهداف التنمية المستدامة، ولتحقيق هذه الأهداف، يتعين علينا أن نعترف بالتحديات التي نواجهها بشكل جماعي وعلني”.

وفي سياق متصل يشارك عبيدات في أعمال مجموعة التعليم العالي والبحث من أجل التنمية المستدامة (HESD) لتبادل الممارسات والاستراتيجيات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في الجامعات المختلفة في المجموعة، المقامة على هامش أعمال المؤتمر.

إذ تعمل المجموعة، التي أسست عام 2018، على دعم وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في بناء وتطوير مجتمعات أكثر استدامة، وتضم جامعات من جميع أنحاء العالم، منتسبة للاتحاد الدولي للجامعات، حيث تعمل سوية لتطوير المبادرات الحالية والمستقبلية التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المعتمدة من الأمم المتحدة لعام 2030.

“رياضة مؤتة” تطلق بطولات وفعاليات رياضية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أطلقت كلية العلوم الرياضية في جامعة مؤتة عددا من البطولات والفعاليات الرياضية التي اقامتها بمشاركة مؤسسات تربوية تعليمية من محافظة الكرك والمجتمع المحلي والاتحاد الأردني لكرة اليد وذلك ضمن خطتها الرياضية التي تسعى من خلالها للعودة لحراكها الرياضي والحيوي الذي يعزز حضورها محليا ودوليا.

ووفقا لما أكده عميد كلية الرياضة الدكتور أمجد المدانات، فإن كلية العلوم الرياضية، التي تعد من الكليات الناشطة في المجتمع المحلي داخل وخارج محافظة الكرك، كما أنها ولسنوات، حققت من البطولات والإنجازات الرياضية ما أسهم بأن تكون حاضرة على خريطة العمل الرياضي الوطني والدولي.

وأشار لأهمية الحفاظ على هذا المنجز وتعظيمه بتأهيل طلبة الكلية وأساتذتها الدائم لمواكبة المستجدات الرياضية بمهارة وكفاءة قادرة على تحقيق حضورها كمنافس في المحافل الرياضية على اختلافها.

وأوضح المدانات أن الكلية ووفقا للمهارات وطبيعة نشاطاتها تترجم توجهات الجامعة بضرورة أخذ دورها على خريطة العمل المجتمعي وذلك ببرامج وفعاليات تنظمها الكلية بالتعاون مع مديريات التربية والتعليم ومدارسها والمبادرات التطوعي الإنساني.

ومنها يوم فرح الذي يقوم عليه أساتذة الكلية لإدخال الفرحة ومساندة أطفال المناطق والبلدات النائية في المحافظة.

وعرض أستاذ كلية الرياضة الدكتور معن الشعلان البرامج والنشاطات التي أقامتها الكلية لإعادة بريقها الرياضي والحيوي.

ومنها بطولة خماسي كرة القدم لطلبة الكلية التي لعبت مبارياتها على مدار الأسبوعين الماضيين وقد حظيت البطولة بمشاركة ١٣٠ طالب ضمن ١٠ فرق حيث وصل للدور النهائي فريقا القدامى والاستقلال وتمكن فريق القدامى من التفوق على منافسه فريق الاستقلال بهدف مقابل لاشي في مباراة طابعها التنافسية والشفافية ورشة تدريبية لمعلمي التربية الرياضية أقامتها الكلية بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم / قسم الإشراف التربوي لإكسابهم تطبيقات تدريبية لكرة السلة وأشتملت الورشة على تدريبات لتنمية عناصر اللياقة البدنية الخاصة بلعبة كرة السلة وتدريبات لتنمية المهارات الأساسية وتطبيق بعض الخطط الهجومية والدفاعية وبعض التكتيكات الهجومية لتحرك الفريق في الملعب وفي نهاية هذة الورشة تم اعطاء محاضرة عن قانون كرة السلة (ما يتعلق بالأمور التحكيمية وإدارة المباراة).

وأضاف افتتاح الكلية لدورة تدريب كرة اليد المستوى (D) في الجامعة

بالتعاون مع الاتحاد الاردني لكرة اليد ويحاضر في الدورة الخبير الألماني “ولفقانق لواك” ويشارك في الدورة (٤٦) طالب وطالبه وتقام على مدار ثلاثه ايام حيث أن هذة الدورة من ضمن مجموعة من الدورات التدريبية التى تعقدها كلية علوم الرياضة مع الاتحادات الرياضية المختلفه لزيادة مستوى المهارات التدريبية للطلبة .

وكان رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة التعيمات قد التقى في مكتبه الخبير الرياضي الألماني “ولفقانق لواك مقدرا له جهوده ودعمه لكلية الرياضة وبرنامجها التدريبي الذي سيقدم إضافةلمهارات الكلية وخبراتها في المجال الرياضي . وقدم النعيمات درع الجامعة للخبير الألماني تقديرا من الجامعة وتحفيزا على مواصلة سبل الدعم العلمي والبحثي والتدريبي.

الجامعة الألمانية الأردنية تستضيف مؤتمراً بعنوان “القيادة والمناصرة”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استضاف قسم العمل الاجتماعي في كلية الانسانيات التطبيقية واللغات في الجامعة الألمانية الأردنية مؤتمرا دوليا بعنوان “القيادة والمناصرة: تنمية الكفاءات من اجل التنمية الاجتماعية والمهن الصحية” والذي نظمته الجامعة بالتعاون مع الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي ((DAAD وجامعات نويبراندبورغ، البلقاء التطبيقية، ماغديبورغ شتندال والنجاح الوطنية.

واشتمل برنامج المؤتمر على تقديم عروض لمشاريع تمثل الجامعات المشاركة، وعرض مسودة ادلة التدريب ومناقشات حول المهارات والكفاءات المكتسبة، للمساهمة في تقدم المهن الاجتماعية والصحية.

وتم على هامش المؤتمر تنظيم زيارات ميدانية لمؤسستي كاريتاس ومعهد العناية بصحة الاسرة (IFH) لتعريف المشاركين على مهامهما وواجباتهما ودورهما في القطاعين الاجتماعي والصحي في الأردن.

ربيع يرعى افتتاح مؤتمر القرآن الكريم والحرف العربي في جامعة جرش

0

وكالة الجامعة الإخبارية

مندوبًا عن رئيس جامعة جرش الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة افتتح نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الأستاذ الدكتور زياد ربيع المؤتمر السادس بعنوان ” القرآن الكريم والحرف العربي” الذي أقيم بالتعاون مع مديرية ثقافة جرش، وجمعية جرش للفنون التشكيلية، بحضور مدير ثقافة جرش الدكتور عقلة القادري، وعمداء الكليات في الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلبة، وعدد من ممثلي المؤسسات والهيئات المحلية في محافظة جرش.

واستعرض عميد كلية الأعمال في جامعة جرش الدكتور حمزة الحوامدة الذي أدار اللقاء ما ورد في كتاب الله عز وجل من بيان أن اللسان نعمة بدليل قوله تعالى ” ألم نجعل له عينين ولسانًا وشفتين” مشيرًا أن الله تعالى أخبرنا بأن اختلاف ألسنة الناس من لغة إلى لغة ومن لهجة إلى أخرى دليل على طلاقة قدرة الله عز وجل.

مضيفًا أن العالم يحوي اليوم على 6000 لغة منها العربية والعبرية والآرامية والكنعانية والفارسية والإسبانية والروسية والصينية والإنجليزية، والعديد من اللغات جميعها لا تشبه الآخر، مؤكدًا أن الله تعالى اختار بحكمته وعلمه اللسان العربي لينزل به القرآن الكريم .

وتناولت الأوراق النقاشية عدة محاور الأولى قدمها الدكتور صبحي الشرقاوي الأستاذ المشارك في كلية العلوم التربوية في الجامعة الهاشمية بورقة عمل حملت عنوان ” الموسيقى في القرآن الكريم” أوضح من خلالها أن القرآن نظم موسيقي، وهندسة نغمية صوتية تتمثل في مدود الأصوات فيما يسمى بأحكام التلاوة، ولو تمعنا فيه لوجدنا أن فيه إعجازًا علميًا جديدًا في طريقة أداء الصوت القرآني، وهندسةً وشكلاً ترتاح له الأذن كما العين حين تنظر لنمط معماري وهندسي جميل، لافتًا أن الموسيقى ظهرت بوضوح في الدين الإسلامي من خلال قصائد الصوفية التي تنشد على الذكر وتلحن تلحينًا موسيقيًا مؤثرًا، ومنها قصائد مدح النبي صلى الله عليه وسلم وتنزيهًا للخالق جل وعلا، مؤكدًا أن علماء التجويد وضعوا قواعد مضبوطة لتجويد القرآن الكريم يشبه علم التجويد النوتة الموسيقية فهو يحدد بوضوح مد بعض الحروف مدًا منفصلا أو متصل بذلك وضع أساس النوتة الموسيقية العربية في شكل ديني صرف.

الورقة الثانية تحدث فيها الدكتور إبراهيم أبو العدس الأستاذ المساعد في الفقه وأصوله في جامعة العلوم الاسلامية العالمية بعنوان ” تفسير اللفظ القرآني في العرف المقارن لتنزيل القرآن” حيث تناول اللفظ القرآني من ناحية فنية متعلقة بأشكال كتابة الخط القرآني، وجمالية الخط الكوفي أو الثلث أو غيرها من الخطوط، وعرف معنى التفسير في مقدمة عنوان ورقته بأنه الايضاح والبيان والكشف، فالمفسر يكشف مراد الله تعالى من اللفظ ويبينه ويوضحه، أما العرف فهو ما تعارف عليه الناس وأقره الشرع، وهذا هو العرف الشرعي الذي نعتمده في تفسير النص الشرعي، مضيفًا أنه ليس كل عُرف يصلح لتفسير النصوص فهناك أعراف فاسدة يمكن لتفسير النص به أن يخرجها عن مراد الشارع الحكيم، مؤكدًا أن مقارنة الخطاب هو إشارة إلى ضرورة أن يكون العرف المفسر للنص الشرعي مقارنًا لنزول الخطاب لأن تفسير النص الشرعي بأعراف لا تقارن الخطاب يجعل تفسيره في غاية البعد عن مراد الله تعالى من النص، لافتًا أن الخطاب هو كلام الله تعالى المتعلق بصفة فعل المكلف ويشمل خطاب التكليف وخطاب الوضع.

واستعرض عميد كلية الشريعة في جامعة جرش الأستاذ الدكتور حسن شموط في ورقته التي كانت بعنوان ” الإعجاز البياني في سورة يوسف” مفهوم الاعجاز البياني في إثبات عجز الجن والإنس على قدرتهم بأن يأتوا بمثل القرآن في بيانه، وتحدي الله سبحانه وتعالى لقريش وهم أهل اللغة والفصاحة البلغاء بأن يأتوا بمثل القرآن الكريم، وتناول ما جاء في وصف الكتاب المبين في مطلع سورة يوسف إشارة إلى أن قصة يوسف تقوم على مبدأ الإبانة والإظهار، والكشف، وهذا معناه وجود أمر خفي غير ظاهر ولا مكشوف سيزول عنه ستارك الغموض ليبدو ويستحضر من التغييب ليكون حاضرًا باديًا للعيان، وشرح شموط ما ورد من إعجاز بياني في مجمل آيات سورة يوسف وتبيان فصاحة اللغة العربية وأبينها واوسعها وأكثرها تأدية للمعاني، فلهذا أنزل أشرف الكتب بأشرف اللغات، على أشرف الرسل من خلال سيد الملائكة على أطهر بقاع الأرض في أفضل الشهور شهر رمضان المبارك.

وفي نهاية المؤتمر الذي تولى عرافته الدكتور حمزة مسلم تم تكريم المشاركين والجهات المنظمة للمؤتمر بشهادات تقديرية تكريمًا لهم على إنجاح فعاليات هذا المؤتمر.

ندوة حوارية حول الدور الهاشمي في الدفاع عن القضية الفلسطينية تقيمها جامعة إربد الأهلية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

برعاية الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس جامعة إربد الأهلية، نظمت عمادة شؤون الطلبة في الجامعة ندوة حوارية حول الدور الهاشمي في الدفاع عن القضية الفلسطينية، تحدث فيها معالي السيد سميح المعايطة/ وزير الإعلام الأسبق، وسعادة النائب عمر العياصرة، بحضور جمع كبير من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة، وذلك في مدرج الكندي في رحاب الجامعة.

وتناول معالي وزير الإعلام الأسبق السيد سميح المعايطة بكلمته، التحذير من وجود مشروع سياسي إسرائيلي خلف الحرب على غزة يعمل بجد لدفع أهالي غزة للهجرة الطوعية من القطاع من خلال إخراج سكان المناطق الشمالية إلى الجنوب تحت ذريعة العمليات العسكرية، ثم تحويل الجنوب إلى منطقة لا يمكن العيش فيها وفتح معبر رفح لمن أراد الخروج.

وقال بأن جلالة الملك قد قاد الدبلوماسية الأردنية منذ اليوم الأول للحرب على غزة بمواقف ثابتة تهدف إلى حماية المدنيين، وإيصال المساعدات، والتحذير من خطورة الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وجميع القيم الإنسانية والأخلاقية، وبأن جلالة الملك قد وظف علاقاته الدولية للضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها وجرائمها، كما وجه الحكومة لتقديم كل المساعدة والدعم الممكن.

وأضاف بأن الملك قد زار واستقبل العديد من الرؤساء وتحدث إليهم بهدف حشد الدعم لوقف الحرب المستعرة على غزة، وضمان إيصال المساعدات الكافية والعاجلة للأشقاء الفلسطينيين، وبالعمل على حشد موقف دولي لضمان سلامة وحماية المدنيين في غزة.

وأشار إلى أنه بخلاف الحروب السابقة على غزة خرج رئيس وزراء الاحتلال منذ البداية ليعلن أنها “حرب” وليست عملية عسكرية، وأضاف بإن هذه الحرب جاءت لخدمة المشروع السياسي، قائلًا: “وجب ألا نتفاعل فقط مع آثار الحرب، ولكن وجب الانتباه إلى المشروع السياسي خلفها” والذي يهدف إلى إجراء تغيير عسكري وسكاني، ثم التهجير، إذ وجه جيش الاحتلال التحذيرات لأهالي شمال القطاع بضرورة أخلاء منازلهم والتوجه إلى الجنوب تحت ذريعة العمليات العسكرية، ثم الانتقال إلى الخطوة الثانية وهي تحويل الجنوب لمنطقة لا يمكن العيش فيها، ثم الخطوة الثالثة وهي التهجير إلى سيناء.

وأضاف لقد بنى الأردن موقفه السياسي وفقًا لفهمه لطبيعة المشروع السياسي الإسرائيلي خلف الحرب على غزة، لذلك أعلن الأردن رفضه التهجير لسكان القطاع إلى سيناء والوقوف ضده، وقال بأن إسرائيل تعمل بجد لتحقيقه، ولفت الانتباه إلى تصريحات بعض الدول الغربية التي خرجت مؤخرًا تعلن رفضها سياسة “التهجير القسري” للفلسطينيين، وعلق بأن تلك العبارة لا تبدو بريئة، فهي إن كانت ترفض “التهجير القسري”، لكنها قد تقبل بالهجرة الطوعية، وهو ما تسعى إسرائيل لفعله من خلال تضييق الخناق على الجنوب ثم العمل على فتح معبر رفح لمن أراد الخروج.

وأكد النائب عمر العياصرة في كلمة له، على أن الأردن قد برز ساحةً مهمةً في الحدث الحالي، بحكم التأثر والتأثير الذي يربطه بالحدث الفلسطيني تاريخيًا، وذلك بحكم الموقع والموقف، مبينًا بأن الأردن اليوم يعيش واحدًا من أدق مفاصل تاريخه حساسيةً وخطورة في واقعٍ يستحضر خيارات الماضي واستعصاءات الحاضر وفرص المستقبل، ما يستدعي قراءة عميقة شفافة لتفاصيل المشهد الأردني بعين الحرص والبناء باتجاه استخلاص الدروس واتخاذ المواقف بما يناسب المصلحة الوطنية والدور الذي يليق به.

وقال، في قراءة للحراك الرسمي، يُرصد بوضوح أنَّ الأردن ينطلق في قراءته ومقاربته لتطور الحدث الفلسطيني من ثلاثة عناوين رئيسة: استمرار كيان الاحتلال في استغلال الدعم الأميركي الغربي المطلق لتحقيق مشروعه القديم المتجدد بتصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين انطلاقًا من ثوابت الكيان التي تريد الأردن وطنًا بديلًا للفلسطينيين، ثم الخشية من توسع رقعة الحرب لتشمل ساحات اشتباك أخرى بين قوى المقاومة ومحور واشنطن -“تل أبيب”، وأخيرًا التحسّب من انعكاسات الحدث على الواقع الداخلي للأردن.

وأضاف يدرك الأردن لمطامع العدو التاريخية، ويدرك أن الدعم الأميركي الحالي المطلق بالمال والسلاح وحاملات الطائرات والموقف السياسي، قد يترجم إلى استغلال الواقع لاستكمال مشروع تصفية القضية الفلسطينية، عبر محاولة اجتثاث المقاومة وتغيير الواقع في قطاع غزة، وصولًا إلى الضفة الغربية التي تحظى بالأهمية الكبرى ضمن مشروع العدو.

وأكد على الموقف الرفيع المستوى من الحكومة المصرية التي تتخذ موقفًا حاسمًا ومهمًا في مواجهة مشروع التهجير، عبر رفض فتح معبر رفح أمام محاولات دفع أهالي القطاع للنزوح باتجاه سيناء المصرية، وفق المخطط القديم المتجدد، وإن كان هذا لا يعفي الواجب في فرض فتح المعبر لكسر الحصار القاتل على القطاع وأهله.

ونوه إلى ما جاء في تصريح جلالة الملك عبد الله المهم حول رفض أي محاولاتٍ لتهجير الفلسطينيين، معدًا ذلك إعلان حرب سيتم التعامل معه بكل الوسائل، وفي سياق تصاعد لافت في الموقف الأردني الذي تجاوز المألوف، بدءًا من دعوات التهدئة في الساعات الأولى وإدانة العدوان وذرائع الدفاع عن النفس، والتحذير من التهجير واتساع رقعة الحرب، ثم استدعاء السفير الأردني لدى الاحتلال، وفتح ملف الاتفاقيات معه على طاولة مجلس النواب الأردني، فيما تتصاعد المواقف الشعبية الداعمة للموقف الرسمي، انطلاقًا من ثوابت إدراك وحدة المصير والتأثر والتأثير مع فلسطين المحتلة، ومن حتمية الاستفادة من الدرس القاسي الذي يفترض أن يتعلمه الجميع لجهة انكشاف زيف ادعاءات الغرب حرصه على حقوق الإنسان، وانكشاف الوجه الحقيقي للإدارة الأميركية التي تنحاز بالمطلق إلى جانب الكيان الصهيوني.

وبين بأن الأردن قد كان سباقًا في اتخاذ خطوات أكثر عمقًا، إذ كان لافتًا إصراره على البدء بإرسال قوافل القمح والدواء إلى الضفة الغربية، في الوقت الذي كان التركيز ينصب على إنزال الأغذية والأدوية إلى المستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة، وقد تبع ذلك إرسال مستشفى ميداني إلى مدينة نابلس في إطار ما تعتبره مصادر قريبة من دوائر صنع القرار دعمًا لصمود الفلسطينيين في الضفة الغربية انطلاقًا من استقراء واستباق خطط استهدافها التي يبدو أن الأردن يراها قريبةً في إطار مخطط التهجير الناعم والقسري، وتغيير الخارطة في فلسطين والمنطقة، ما يعني أن تحريك القوات العسكرية الأردنية غربًا قد يكون أشبه برسالة أكثر حدةً لتأكيد جدية الموقف الأردني الرافض للسياسة الصهيونية.

واختتم حديثه بأنه إلى جانب إيمان الأردنيين جميعهم بوحدة الدم والمصير التي تجمعهم بالقضية الفلسطينية، وبالأشقاء هناك، يدرك كبيرهم وصغيرهم مخاطر الواقع ومآلاته على أمن البلاد ودورها ومستقبلها، وحتى على نظامها السياسي، ما يضاعف دوافع الإسناد وحتمية الاستعداد للدفاع عن الوطن ومواجهة المخططات وأدواتها، والإيمان أكثر من أي وقت مضى بأن العدو هو كيان الاحتلال الاستعماري الاحتلالي، وأن المقاومة هي خيار الشعوب الحية لتحقيق الحرية والسيادة والعيش بكرامة.

وخلصت الندوة إلى أننا في الأردن نهدف إلى أن تصمد المقاومة في غزة، وبأن كل ما يجري في فلسطين يمس الشأن الأردني، والموقف الأردني نابع من موقفه القومي المعجون بالقضية الفلسطينية، وبينت بأن هذا العدوان الوحشي الإسرائيلي كان نتيجة لما شعر به الكيان الصهيوني من تهديد لوجودها من حماس، وبأن الشارع الأردني هو الأكثر قربًا من فلسطين ليعطي رسالة حقيقية للراي العام المحلي والعربي والدولي، وبينت بأن العدوان الإسرائيلي على غزة يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، وتغيير وجهة غزة السياسي، ومحاولة الحصول على سابقة لتهجير أهل غزة لسيناء مصر، وبمرحلة لاحقة إلى المس بالهوية الوطنية الأردنية وتهجير أهل فلسطين إلى ألأردن.

وقدم لبرنامج الندوة الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة عميد شؤون الطلبة، بكلمة رحب خلالها بالمتحدثين والحضور، وقال إن هذه الندوة قد جاءت لتوفير مساحة وطنية مناسبة للاطلاع على كل ما قامت به الدولة الأردنية من أجل مساندة الأشقاء في فلسطين وغزة على وجه الخصوص مشيرًا إلى أن جامعة جامعة إربد الأهلية والطلبة فيها يقفون خلف القيادة الهاشمية الحكيمة ومواقفها الوطنية والقومية المشرفة تجاه ما يجري من عدوان على الشعب الفلسطيني.

وقال لقد وقف الهاشميون وعلى رأسهم الشريف الحسين بن علي منذ قيام الثورة العربية الكبرى موقف المعارض لمطالب الحركة الصهيونية المتمثلة في إقامة الوطن القومي اليهودي، ففلسطين كانت وما زالت حاضرةً دائمًا في وجدان هذا الحمى العربي الهاشمي، وبأن علاقة الهاشميين بالقضية الفلسطينية متجذرة وتاريخية متوارثة، ومنذ عهد الإمارة ارتبط دور الأردن وقيادته الهاشمية في الدفاع عن فلسطين ومقدساتها، وكان ارتباطًا دينيًّا وتاريخيًّا، واستمرت القضية الفلسطينية في مقدمة أولوياتها، ويَعُدُّ الأردنُّ القضية الفلسطينية قضيته المركزية الأولى، وينظر إليها بوصفها أولوية في سياسته الخارجية، ويرى فيها قضيةً محوريةً وأساسيةً لأمن المنطقة، يمثل حلها مفتاح السلام والاستقرار في العالم.

وأضاف ينطلق الموقف الأردني الثابت والراسخ من أن القدس الشرقية أرض محتلة، السيادةُ فيها للفلسطينيين، والوصايةُ على مقدساتها الإسلامية والمسيحية هاشمية، ويقود هذا الموقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، إذ تمارس المملكة الأردنية الهاشمية مسؤوليتها تجاه المقدسات في القدس انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية عليها.

وقال، من هنا من رحاب جامعة إربد الأهلية نؤكد وقوفنا جميعا خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في مواقفة الثابتة والصامدة تجاه القضية الفلسطينية ورفضه لكل أشكال التهديد والممارسات الإسرائيلية الاستيطانية وسياسة التشريد التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني.

وقال بأننا نُثمن ما قام به جلالته من خلال رسالة واضحة وراسخة في النهج الملكي، وجهها جلالته في خطبة العرش لأبناء الشعب الفلسطيني حين أكد “ستبقى بوصلتنا فلسطين، وتاجها القدس الشريف، ولن نَحيد عن الدفاع عن مصالحها وقضيتها العادلة، حتى يستعيد الشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه كاملة، لتنعم منطقتنا وشعوبنا كلها بالسلام الذي هو حق وضرورة لنا جميعًا، كما أنَّ جلالته يكرس جهوده واتصالاته لحمل القضية الفلسطينية إلى المحافل الدولية وإيجاد حلِّ عادلٍ لها، ومن ذلك خطابه أمـام الجمعية العامـة للأمـم المتـحدة في دورتها 78 فـي نيويورك في رسالة ثابتة عنوانها أن “السلام لن يتم إلا بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وبنهاية الندوة قام الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس الجامعة راعي الندوة، بتقديم شكره وتقديره لكل من معالي السيد سميح المعايطة، ولسعادة النائب عمر العياصرة، على المعلومات القيمة التي قدماها للحضور، وقام بتقديم درع الجامعة التذكاري لهما.

جامعة البترا تستقبل طلبة جامعة مؤتة في زيارة علمية لبيت الطين البيئي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبلت كلية العمارة والتصميم في جامعة البترا مجموعة من طلبة هندسة العمارة في جامعة مؤتة في زيارة علمية إلى بيت الطين البيئي الواقع في حرم جامعة البترا.

واستقبل الفريق البحثي من جامعة البترا، المكون من الدكتور عامر الجوخدار / عميد كلية العمارة والتصميم ورئيس قسم هندسة العمارة، والمهندسة ياسمين السعودي / مساعد العميد والمدرسة في قسم هندسة العمارة، الطلبة ومشرفيهم (الدكتورة جنان أبو قدورة، والدكتورة يمنى الضمور)، وقدموا عرضًا عن استراتيجيات الاستدامة التي يتم تطبيقها في حرم جامعة البترا والتي حصلت على المرتبة 268 على مستوى العالم ضمن تصنيف Green Metrics للعام 2022. كما تضمنت الزيارة شرحًا مفصلًا حول عملية بناء بيت الطين، بما في ذلك اختيار مواد البناء والفحوصات الإنشائية، إضافة إلى القياسات البيئية التي أظهرت أن المبنى يحقق الراحة الحرارية على مدار العام، كما تم تقديم أمثلة عالمية ناجحة لمباني الطين وتطبيقاتها في مناطق تشابه مناخ الأردن والشرق الأوسط. كما تم عمل جولة في الحرم الجامعي ومعرض كلية العمارة والتصميم.

وتأتي هذه الزيارة للاطلاع على تجربة جامعة البترا في البحث العلمي المتعلق بمواد البناء الصديقة بالبيئة، وتسليط الضوء على أساليب البناء المختلفة ومشاريع الابتكار والريادة في مجال الأبنية المستدامة، والتي تعتبر هذه الزيارة خطوة هامة نحو تعزيز الوعي بأهمية الأبنية الصديقة بالبيئة، وتقديم مصادر إلهام للطلبة للمشاركة في تحقيق مستقبل أكثر استدامة للبنية التحتية في الأردن.​

السلامة العامة في “الإسراء” تنظم محاضرة توعوية حول “السلامة والصحة العامة” بالتعاون مع كلية التمريض

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظم قسم السلامة العامة/ الدائرة الهندسية بالتعاون مع كلية التمريض محاضرة عن “السلامة والصحة العامة ” قدمها مسؤولي السلامة العامة المهندس مهند الدبس والمهندسة هالة الحمد، بحضور لجنة سلامة كلية التمريض.

وتأتي عقد مثل هذه المحاضرات ضمن سلسلة من الأنشطة الوقائية والصحية، الهادفة إلى زيادة نشر الوعي لدى كافة العاملين بالجامعة، والتي من شأنها تكفل حياة خالية من الأخطار، هذا وتحرص الجامعة على تنظيم مثل هذه النشاطات والمحاضرات التوعوية بشكل دوري.
لتحقيق اعلى معايير السلامة العامة والصحة المهنية لدى كافة العاملين .

و تضمنت المحاضرة شرح تعريف السلامة العامة، وطرق اخلاء المبنى في حالة الطوارئ، وكيفية استعمال طفايات الحريق، ومعرفة انواعها وتم التدريب على الاخلاء، وتم الإجابة عن كافة الاستفسارات التي طرحت من قبل الحضور.