نظمت جامعة الزرقاء، الخميس ٣٠/١١/٢٠٢٣، ورشة عمل حول الإطار الوطني الأردني للمؤهلات الأكاديمية وتسكين البرامج، بمشاركة نواب العمداء ومساعديهم ورؤساء الأقسام ومساعدي العمداء لشؤون الجودة وضباط ارتباط الجودة.
وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نضال الرمحي إن جامعة الزرقاء تسير وفق منظومة متكاملة تسعى لتحسين وتجويد نوعية التعلم والتعليم وتوفير بيئة تعليمية مناسبة تدعم الطالب الجامعي في مسيرته التعليمية ليكون أكثر إبداعًا وتميزًا، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على تجويد وتحسين مخرجات التعلم، وزيادة كفاءة المؤهلات وتأطيرها.
وأشار نائب الرئيس للشوؤن الأكاديمية الأستاذ الدكتور علاء الدين صادق إن الورشة تهدف إلى مناقشة الجانب التطبيقي المتعلق بتسكين البرامج، إضافة إلى تسليط الضوء على العملية التشاركية بين الهيئة والجامعة.
واستعرض عدد من أعضاء الهيئة التدريسية المختصين بالجودة آلية عمل الإطار الوطني الأردني للمؤهلات والذي يتضمن تصنيفًا هرميًا لجميع مستويات المؤهلات والشهادات المرتبطة ببرامج التعليم العالي، والتعليم العام والتدريب المهني والتقني.
وأكدوا ضرورة التنسيق والتنظيم بين مخرجات التعليم في مؤسسات التعليم العالي، وحاجات سوق العمل المحلي والإقليمي من مهارات وكفايات تكون قادرة على إحداث التغيير والتطوير فيه.
تأهل فريق شبابي يضم مجموعة من الخريجين الذين يحتضنهم مركز الريادة والابتكار في جامعة اليرموك، إلى الهاكاثون النهائي للشباب العربي، الذي سيعقد بالتزامن مع الدورة الـ 28 المرتقبة لقمة المناخ في مدينة دبي الإماراتية.
وجاء تأهل فريق جامعة اليرموك بعد منافسته مع 42 فريقا من مختلف الجامعات الأردنية والشركات الشبابية الناشئة، ليكون ضمن ثلاث فرق ستمثل الأردن في هذا الهاكاثون العربي، بعد أن قدم كل فريق مخطط “فيديو” توضيحي يشرح فيه فكرة مشروعه وما يحتوي من عناصر تفصيلية للمنتجات المقترحة، إضافة إلى قيمة وهيكلة المشروع وقنوات التواصل والعلاقة بالعملاء.
وقدم فريق جامعة اليرموك الذي يضم مجموعة من خريجات كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجيا وهن، آية الأحمد، رهف ربابعة، ونسمة ملحم، بإشراف رئيسة قسم الحاضنات والابتكار والتدريب في المركز الدكتورة علا الطعاني، مشروعا يحمل أسم “البلاط المسامي ” والذي يعتبر من أهم الأفكار الريادية التي تساهم في إيجاد الحلول لمشكلة شح المياه والجريان السطحي الغير منتظم لمياه الأمطار والمساعدة في تخزين مياه الأمطار وتوفير مسارات آمنه للمشاة.
وتطابق مشروع فريق جامعة اليرموك مع معايير الابتكار والاستدامة والتأثير الاجتماعي ومدى صلة الحل بالتحدي القائم على توظيف الحلول التقنية والتكنولوجية لخدمة المجتمعات العربية التي تواجه تحديات متعددة في ملف التغير المناخي.
وتأتي منافسات هذا الهاكاثون في ظل التداعيات العالمية لظاهرة الاحتباس الحراري والتغير المناخي، واستجابة لتطلعات الشباب العربي بدور أكبر في العمل العالمي من أجل المناخ.
وسيتنافس فريق جامعة اليرموك في هذا الهاكاثون العربي مع فرق أردنية ومصرية وإماراتية ولبنانية وسعودية، سيُقدم كل فريق منها حلولا للجنة الخبراء لتقييمها، وستحصل الفرق الفائزة بالمراكز الثلاث الأولى، على جوائز مالية لتحويل فكرة مشروعها الفائز إلى شركة ناشئة.
وعبرت أعضاء فريق جامعة اليرموك عن فخرهن بتحقيق هذا الإنجاز وأهميته في تعزيز سمعة ومكانة الجامعة، وتأثير ذلك في مسيرتهن المهنية من خلال إتاحة الفرصة لهن لخوض تجربة عالمية وبالتالي اكتساب تجارب عملية تتكامل ومعارفهن العلمية.
من جهته، قال مدير المركز الدكتور “محمد أشرف” العتوم، إن هذا الإنجاز يعكس مدى النجاحات المتواصلة لجامعة اليرموك في جميع المجالات، وحرصها الجامعة من خلال المركز على استقطاب المبدعين والمبتكرين من الطلبة والخريجين، مؤكدا في الوقت نفسه حرص المركز على المشاركة الدائمة بهكذا فعاليات محليا وعربيا ودوليا، لما لها دور في تمكين الشباب لتحويل افكارهم ومشاريعهم إلى نماذج أولية قابلة للتسويق والتطوير والتتجير.
بحضور رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور اسامه نصير ونائبي الرئيس للشؤون الاكاديمية والهندسية والتخطيط والتطوير والجودة نظم مركز الجودة والتطوير بالجامعة ورشة عمل حول الإطار الوطني الاردني للمؤهلات بالشراكة ما بين دائرتي الاعتماد الأكاديمي والتطوير الأكاديمي و كليتي التمريض في جامعتي العلوم والتكنولوجيا وآل البيت تحدث فيها كل من الأستاذ الدكتورة ليلى اخو زهية والدكتورة وجدان خاطر من العلوم والتكنولوجيا ومن الجامعة مسير كلية الأميرة سلمى للتمريض الدكتور محمد براهمة والدكتور عمر الرواجفة ومسير مركز الجودة الأستاذ الدكتور ماجد ابراهيم الحراحشة تأتي الورشة في إطار إلقاء الضوء على الإطار الوطني للمؤهلات .
نائب الرئيس للشؤون العلمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور احمد العلاونة قدم بدوره الشكر للمحاضرين والحضور، مبيناً بأن هذه الورشة توائم ما بين قواعد العلم ومتطلبات التعليم ووضوح الرؤية، موضحاً بأننا في جامعة آل البيت نحمل الكثير من الاهتمام بالمستقبل التعليمي ومخرجاته، وهي جزءاً لتحقيق تطلعات الوطن وقائد الوطن ولنكون شركاء فاعلين لتحسين جودة المؤهلات العلمية بهدف تطوير التعليم والمنبثقة عن الرؤية الوطنية للتحديث وتطوير التعليم المهني والتقني.
وأكد العلاونة على أهمية تناول الإطار العام لتجسير الفجوة بين مخرجات التعلم والتعليم بهدف توفير فرص عمل للباحثين مستقبلا، مضيفاً بأن التعليم لا حدود له وهو يخلق السعادة بالرغم من واقع الماسي الذي نعيش من حولنا لأن العلم وجد كثيراً من الحلول للمشاكل المستعصية مستعرضاً دور العديد من العلماء في التطوير والعلم لمصادر الحياة.
وأثنى العلاونة على الجهود المتراكمة والمشاركة لخلق التعلم وتطوير مخرجاته لتوائم متطلبات العصر وأن سعة الإطلاع تطلق العنان للخيال المبدع والإلهام لتوائم الحاضر والمستقبل وأن تسكين المؤهلات العلمية في الإطار العام الوطني ضرورة حيث تمنى تبادل الخبرات بشكل فاعل ليؤتي نتائجه الخيرة مستقبلاً.
مسير كلية الأميرة سلمى للتمريض الدكتور محمد البراهمة بين أن هذه الورشة تأتي لرفع جودة البرامج الأكاديمية لتسكينها ضمن الإطار الوطني للمؤهلات العلمية حيث بادرت الجامعة بوضع برنامج البكالوريوس وتجربة الكلية في وضع الخطط التعليمية والعملية التي تسير عليها الكلية، ولأن التجربة الناجحة في هذا الإطار أوجبت أن نستضيف متحدثين أكفاء داعياً للاستفادة من خبرات الزملاء.
مسير مركز الجودة ا.د ماجد ابراهيم الحراحشة استعرض تعريف الإطار الوطني ، كما بين كيفية ضمان جودة المؤهلات والمعايير التي تستند إلى مخرجات التعلم والتطوير ، وما يركز عليه الإطار الوطني من مفهوم لمخرجات التعلم وما يتوجب على المؤسسات التعليمية ضمن هذا الإطار من ضبط للجودة وكيفية بناؤها على أساس تقييم واضح للوصول إلى برامج تعليمية تتمحور حول الطالب ، مشيراً إلى الأخذ بالملاحظات واستكمال دور المركز بعقد هذه الورشة لاستعراض نجاح تجارب الكليات الأخرى متمنياً تحقيق الورشة لأهدافها حيث جاءت للفائدة العامة في سوق العمل وتوجيه نتاجات ومخرجات التعلم وكيفية استحداث برامج حسب متطلبات السوق باستحداث برامج تتماشى مع اهداف الجامعة ومتطلبات السوق و خطط وبرامج مستقبلية تخدم السوق الإقليمي والعالمي ضمن منظومة الإدراج المؤسسي .
الدكتور عمر الرواجفة من كلية الأميرة سلمى للتمريض عرض تجربة كلية الأميرة سلمى للتمريض وخطة تسكين برنامج البكالوريوس كنموذج داخل الجامعة استعرض فيه تجربتهم والمعايير والشروط وما توصلوا إليه في إطار جهود الكلية لتوطين وتسكين برنامج البكالوريوس ضمن الإطار الوطني للمؤهلات حيث استعرض الدكتور الرواجفة الكفايات الأساسية التي يجب أن يتميز بها الخريجين والمهارات والمعارف والكفايات اللازمة لذلك وكيفية ملائمتها لمخرجات التعلم بزيادة الوعي والمعرفة عن الإطار الوطني وتشكيل فرق العمل ومراجعة الكفايات.
وبينت كل من الدكتورة ليلى اخو زهيه والدكتورة وجدان خاطر ضرورة التسكين في الإطار الوطني الأردني للمؤهلات وهو أحد المتطلبات الوطنية والخطوة الاولى للحصول على الاعتماد الأردني والدولي ، مؤكده على أن التسكين يتطلب ادخال المشاريع والأوراق العلمية كإطار وطني وتخريج من يمتلك الكفايات والمهارات والمعارف وكيفية تحقيق الشروط ومخرجات التعلم المرتبط بها ، حيث استعرضت المعايير المطلوبة وخبرات وتجارب جامعة العلوم والتكنولوجيا في هذا الإطار كارتباط المخرجات مع المتطلبات والمساقات وربطها مع التقييم، مشيرة إلى أن وضع الأسئلة ومتطلبات التخرج من المؤهل وسياسة القبول ومستوى المقررات الدراسية في الإطار ومدى توافق البرنامج مع المؤهل مع متطلبات الإطار ولجنة المؤهل هي لتحسين الأداء ولغايات التوافق مع الإطار، وشددت المحاضرات على ضرورة أن يكون المستوى يتماشى مع المتطلبات لكل مقرر دراسي وكل مساق وأهمية ان تحتوي الشهادة مستقبلاً المهارات والمعارف التي يمتلكها الطالب بعد الحصول على التسكين .
وفي نهاية الورشة دار حوار ونقاش حول عنوان الورشة بين المحاضرين والحضور تمت الإجابة من خلاله على أسئلة الحضور من الهيئة التدريسية واستفساراتهم. وقرا الحضور الفاتحة على روح الزميل المتوفي فيصل الخزاعلة.
استقبل رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور خالد السالم، اليوم الخميس، الملحق الثقافي البحريني الدكتورة مروة الجاسم، بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتورة منى أبو دلو.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجال توسيع قاعدة قبول الطلبة البحرينيين خاصة في برامج الدراسات العليا، ومتابعة أحوال الطلبة الدارسين في الجامعة.
وأكد الدكتور السالم خلال اللقاء حرص الجامعة على توطيد وتوثيق صلات التعاون مع الملحقية الثقافية البحرينية في مختلف المجالات الأكاديمية والثقافية، مشيرًا الى أن الجامعة تعمل على تقديم كافة أشكال الدعم والرعاية للطلبة العرب والأجانب الدارسين فيها، وتذليل اية عقبات قد تواجههم أثناء مسيرتهم التعليمية.
ومن جانبها أعربت الجاسم عن سعادتها بهذا اللقاء، لافتةً إلى متانة العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين لا سيما العلاقات التعليمية والتربوية، مبديةً إعجابها بالمستوى العالي الذي تتمتع به الجامعة والسمعة العلمية الطيبة التي تؤهلها لتكون وجهة مفضلة للراغبين بالدراسة من الطلبة البحرينيين.
انطلاقاً من برامج وأنشطة عمادة شؤون الطلبة التوعوية في العديد من المجالات ، ومنها التوعية بالصحة النفسية ، قامت عمادة شؤون الطلبة برعاية عميد شؤون الطلبة الدكتور باسل المشاقبة بافتتاح أسبوع التوعية بالصحة النفسية بتاريخ
2023 /11 /30 -26، حيث عقدت دائرة الخدمات والرعاية الطلابية / شعبة الإرشاد النفسي وبالتشبيك مع طلبة قسم الإرشاد النفسي في كلية العلوم التربوية والمتطوعين والمدربين المنتسبين داخل الشعبة ثلاث ورش متتالية ولمدة ثلاثة أيام ، تناولت عدة محاور منها: الصحة النفسية ، وصناعة الأهداف الحياتية والضبط الانفعالي.
هذا وتناولت الورشة الأولى كلمة افتتاحية للدكتورة إيناس المراحلة/ شعبة الإرشاد النفسي أكدت فيها على أهمية مستوى الصحة النفسية لدى الطالب الجامعي، وكيفية التعامل مع الضغوط التي يتعرض لها ، وأكدت على أنه لا يوجد شخص تخلو حياته من منغصات الحياة اليومية ويجب أن يتكيف معها باستراتيجيات معينة.
ونفذ الطالب مصعب الخوالدة تمارين لكسرالجمود للتنفيس الإنفعالي للمكبوتات داخل الشخص، كما تحدث الطالب انس المشاقبة عن ماهية مؤشرات الصحة النفسية عند الفرد وأهمية الصلابة النفسية وكيفية تكوينها.
وبحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور باسل المشاقبة وعميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور سهيل الحباشنة ونائبه د. سائد صباح ومساعده للشؤون الطلابية د. لينا القاسم، تناولت الورشة الثانية كلمة قيمة للأستاذ الدكتورالحباشنة أكد فيها على أهمية صناعة الأهداف الحياتية وتنظيمها ورسم أهداف حقيقية واقعية ،والسعي الدائم لتحقيقها مهما واجه الطالب من تحديات وعدم التوقف عن السعي والاهتمام بقضية استغلال الوقت بما هو مفيد.
ومن جانبه اكد عميد شؤون الطلبة الدكتور باسل المشاقبة على أهمية عقد مثل هذه الورش القيمة والضرورية لجميع فئات المجتمع ، مؤكداً على وضع خطة استراتيجية للارتقاء بمستوى الخدمات في مجال الصحة النفسية من خلال برنامج وطني تشارك به كافة الجهات ذات العلاقة.
وأكدت الدكتورة المراحلة في الجلسة الثالثة على أهمية الضبط الإنفعالي والإتزان والتصالح مع الخبرات السلبية، والاستفادة منها لتصبح خبرات إيجابية لدى مخزون الطالب على جميع الأصعدة، كما تمت مناقشة الطالبان مصعب الخوالدة وأنس المشاقبة الطلبة بالمشكلات اليومية التي تواجههم وطريقة التعامل معها بإيجابية.
وقد أبدى الطلبة ارتياحهم واهتمامهم نحو هذه الورش القيمة التي تعمل على تنظيم أفكارهم وتخفيف هذا التوتر والشعور بالضغط النفسي، والبحث دائماً عن النصائح الإرشادية المتعلقة بالتعامل الصحيح مع المشكلة الراهنة.
حضر الورشات الدكتور نائل سرحان والسيد فادي عوديات مدير دائرة الخدمات الطلابية ومساعده السيد بلال القاضي، وعدد من كادرالعمادة والجامعة الإداري ، وما يزيد عن 300 طالب وطالبة من مختلف التخصصات.
أكد رئيس لجنة الشباب والرياضة والثقافة في مجلس النواب النائب محمد محارمة أن الأردن أمام مرحلة هامة على صعيد التحديث السياسي للشباب، وهو ما جاء في مضامين خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في عيد الاستقلال، الذي أكد فيه أن الشباب يرسمون معالم الحاضر والمستقبل، خاصة بعد إنجاز القوانين والتشريعات الناظمة للحياة السياسية التي تفتح لهم فرصا للمشاركة في الحياة الحزبية والسياسية.
جاء ذلك خلال ندوة حوارية نظمتها عمادة شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية اليوم، بالتعاون مع مجلس النواب، بعنوان “مشاركة الشباب في العمل الحزبي”.
وقدم المحارمة للطلبة والحضور إيجازا حول قانون الأحزاب والانتخاب الجديد والدور المحوري للشباب في هذا الجانب؛ مبيّنا أنّ القانون ألزم الأحزاب الأردنية أن تضم في عضويتها ما لا يقل عن ٤٠% من الشباب والشابات.
وأكد المحارمة أن التجربة الحزبية لن تنضج إلا بوجود الشباب، مستذكرا كلمة جلالة الملك، التي قال فيها “لن نسمح لأحد باغتيال أحلامكم”.
وقال كذلك إن إقرار الحكومة لنظام تنظيم ممارسة الأنشطة الحزبية في مؤسسات التعليم العالي يعكس إرادة الدولة الرامية إلى تهيئة بيئة جاذبة للعمل الحزبي البرامجي.
من جانبه قال عميد شؤون الطلبة الدكتور صفوان الشياب إن العمادة تسعى بشكل حثيث إلى التواصل الدائم والمستمر مع كافة الجهات والقطاعات التي تعنى بالشأن الشبابي، انطلاقا من رؤية ورسالة الجامعة الأردنية التي تدفع في هذا الصوب كذلك.
وأضاف الشياب أن الجامعة تحرص كل الحرص على تخريج جيل شبابي واعٍ منتمٍ لمجتمع لديه شخصية متوازنة ومتكاملة قادر على تحمل المسؤولية والانخراط بالعمل الحزبي.
افتتح رئيس جامعة الزيتونة الأردنية الأستاذ الدكتور محمد المجالي المعرض السنوي الذي تنظمه كلية العمارة والتصميم والذي أقيم على هامش اللقاء الترحيبي بالطلبة الجدد، بحضور عميد كلية العمارة والتصميم الدكتور فؤاد علي القرم، وعدد من عمداء الكليات الإنسانية والعلمية والطلبة.
وأكد المجالي على أهمية دور الجامعة في إعداد أجيال متعاقبة قادرة على العطاء، وتنمية الإبداع وإتاحة الفرصة الكاملة للطلاب لإظهار مواهبهم وممارسة إبداعاتهم، وذلك من خلال ما تقدمه من دعم للأنشطة الطلابية وحرصها على تبني وتشجيع العناصر المتميزة.
واشتمل المعرض على عرض باكورة أعمال الطلبة ومنتجاتهم من قسم تكنولوجيا الوسائط المتعددة وقسم التصميم الجرافيكي وقسم هندسة العمارة وقسم تصميم الأزياء.
حيث عرض الطلبة إبداعاتهم المبتكرة والمتنوعة في مجال التصميم الجرافيكي وتصميم الأزياء والواقع الافتراضي وتصوير الرسوم المتحركة باستخدام أحدث التكنولوجيا.
برعاية عميد كلية الزراعة في جامعة جرش الأستاذ الدكتور معتصم مساد نظمت الكلية بالتعاون مع الجمعية الأردنية للتقييم الحسي للأغذية ورشة عمل حول ” قطاف الزيتون وعصر زيت الزيتون والتقييم الحسي له” بتنسيق من لجنة الندوات والمؤتمرات ولجنة خدمة المجتمع المحلي في الكلية، وبإشراف من الدكتورة سائدة شنيقات، والدكتورة حنين الطراونة.
وقدمت الدكتورة شنيقات نبذة مختصرة عن الجمعية وأهدافها ورؤيتها ورسالتها، والخدمات التي تقدمها للقطاع الزراعي في الأردن لنشر ثقافة التقييم الحسي للأغذية ضمن برنامج توعوي أُعد لهذه الغاية.
وتناولت الورشة التي حاضر فيها عدد من أعضاء الجمعية وهم الدكتور صالح الشديفات، والدكتورة مي عدنان، والمهندس هاشم العمري عرضًا تفصيليًا حول إدارة زيت الزيتون، واستعرضوا الكيفية التي يتم من خلالها كشف الغش والتلاعب في زيت الزيتون، والطريقة المثلى لقطاف الزيتون، كما اقيمت جلسة تذوق لتمييز الصفات الحسية الجيدة للزيتون.
وفي نهاية الورشة تم تسليم أعضاء الجمعية والمنظمين كتب شكر وتقدير على مشاركتهم الفاعلة في إنجاح أعمال الورشة.
استقبل الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس جامع إربد الأهلية، في مكتبه، كل من: طالبة الدكتوراه جميلة بولمدن/ قسم علوم الإعلام والاتصال والسمعي البصري وعلم المكتبات، تخصص الاتصال الجماهيري والوسائط المتعددة للسنة الرابعة دكتوراه، وطالبة الدكتوراه نور الهدى زعيمي/ تخصص الاتصال والعلاقات العامة، وكلاهما تابعتان لمخبر الفلسفة والدراسات الانسانية والاجتماعية ومشكلات الإعلام والاتصال، وبينتا بأن الهدف من الزيارة هو إكمال متطلبات البحث العلمي والمعروف بالتربص علمي في الجزائر، وذلك من أجل إثراء الجانب النظري والتطبيقي من الأطروحة المقدمة من خلال الحصول على المصادر والمراجع المدعمة لموضوع الدراسة من جامعة إربد الأهلية والجامعات الأردنية، وكذلك الاستفادة من خبرات وتوجيهات أساتذة الجامعة لموضوع أطروحة الدكتوراه المقدمة من كليهما، والتعرف على جميع طرق البحث المنهجية والعلمية التي تتبعها الجامعة، وكذلك تم التباحث مع الأستاذ الدكتور الخصاونة حول تبادل الخبرات والمعارف مع الأساتذة والطلبة بين جامعة إربد الأهلية والجامعات الأردنية مع الجامعات الجزائرية.
نظمت كلية الآداب قسم اللغة العربية أمسية شعرية للتغني بصمود الأهل في قطاع غزة قرأ فيها الشعراء: علي الفاعوري وإيمان عبد الهادي و محمد نصيف ووفاء جعبور وحسام شديفات والطالب حمزة عطية قصائد تحدثت عن معاناة الأهل في غزة وثباتهم ومقاومتهم للعدو الصهيوني وتغنت بالوطن ومساندة الأردن وقيادته وشعبه ودعمه للصمود والنضال الفلسطيني
وحضر الأمسية عميد كلية الآداب الدكتور موسى الزغول ورئيس قسم اللغة العربية الدكتورة نبال نزال وأعضاء الهيئتين التدريسية والادارية وحشد كبير من الطلبة.