الإثنين, أبريل 13, 2026
17.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 390

وزارة الشباب والثقافة المغربية تمنح الدكتور بلعاوي من جامعة البترا جائزة التميز العلمي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

منحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل في المملكة المغربية الدكتور ضرار بلعاوي من كلية الصيدلة والعلوم الطبية بجامعة البترا “جائزة التميّز العلمي” تقديرًا لجهوده في التعليم والبحث الطبي والتوعية المجتمعية.​

رئيس جامعة “الزيتونة” يستقبل آمر كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل رئيس جامعة الزيتونة الاردنية الاستاذ الدكتور محمد المجالي آمر كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية العميد الركن عزام الرواحنة، وذلك لبحث سبل التعاون بين الطرفين.

وأكد المجالي أن جامعة الزيتونة الأردنية هي إحدى المؤسسات الوطنية التي تسعى إلى توجيه إمكانياتها العلمية والبشرية والمادية لخدمة المجتمع المحلي، وشدد الدكتور المجالي على أهمية التعاون بين الجامعة والكلية في مجال الدراسات والأبحاث وتبادل الخبرات للمساهمة في تخريج قادة للمجتمع.

من جهته بين الرواحنة أن توظيف كفاءات وخبرات الطرفين في مشاريع استراتيجية مشتركة تتوافق مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في إعداد الشباب لعالم المستقبل.

وقد حضر اللقاء الموجه المدني في الكلية الأستاذ الدكتور جمال الشلبي ومدير العلاقات العامة في الجامعة السيد احمد العبادي.

رئيس جامعة الإسراء يتوج الطلبة الفائزين في بطولة الريشة الطائرة والشطرنج

0

وكالة الجامعة الإخبارية

برعاية معالي الأستاذ الدكتور محمد حامد رئيس الجامعة ، نظمت عمادة شؤون الطلبة / شعبة النشاط الرياضي  حفل تكريم للطلبة الفائزين في بطولة الريشة الطائرة والشطرنج تحضيرًا لبطولات الاتحاد الرياضي للجامعات الأردنية، حيث أقيمت البطولة في الصالة الرياضية من الفترة (19-28/11/2023) بمشاركة 71 طالب وطالبة للعبة الريشة الطائرة و48 طالب وطالبة للعبة الشطرنج، وتخلل الحفل المباراة النهائية للريشة الطائرة طلاب وطالبات، وتوزعت نتائج البطولة على النحو الآتي:

–       بطولة الريشة الطائرة (طلاب):

المركز الأول: محمد الشمايلة – الهندسة المدنية.

المركز الثاني: ليث أبو حسين – هندسة البرمجيات.

المركز الثالث: معاذ صالحية – الصيدلة.

–       بطولة الريشة الطائرة (طالبات):

المركز الأول: ماريا الدعدع – علم النفس.

المركز الثاني: تالا حمودة – علم الحاسوب.

المركز الثالث: رنيم صافي – الآمن السيبراني.

–       بطولة الشطرنج (طلاب):

المركز الأول: أحمد القطاونة – الصيدلة.

المركز الثاني: حمزة بدر – الآمن السيبراني.

المركز الثالث: محمد سمران – اللغة الإنجليزية وآدابها.

–       بطولة الشطرنج (طالبات):

المركز الأول: ولاء الجبور – اللغة الإنجليزية وآدابها.

المركز الثاني: فرح حسن – علم الحاسوب.

وفي نهاية الحفل سلّم معالي الأستاذ الدكتور محمد موسى حامد  رئيس الجامعة  بحضور عميد شؤون الطلبة وعدد من العمداء الكؤوس والميداليات لمستحقيها.

بعثات علمية في جامعة العلوم التطبيقية لأطباء الأسنان

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تعلن جامعة العلوم التطبيقية الخاصة عن توفر عدد من البعثات العلمية لابتعاث عدد من أطباء الأسنان حديثي التخرج من الجامعات الأردنية للحصول على الدرجات السريرية في تخصصات طب الأسنان التالية من الجامعات الأمريكية أو الكندية أو الأسترالية:

◾ التخصصات المطلوبة:

1. التعويضات السنية.

2. المعالجة التحفظية.

3. طب أسنان الأطفال.

4. تقويم الأسنان.

5. أمراض اللثة.

6. جراحة الفم.

7. أشعة الفم والأسنان.

◾ الدرجات العلمية المراد الحصول عليها هي:

1. درجة الماجستير وشهادة الأهلية للبورد الأمريكي مع البورد الأمريكي للتخصص من الولايات المتحدة الأمريكية.

2. درجة الماجستير وشهادة التدريب المتقدم في طب الأسنان مع زمالة التخصص من الكلية الملكية لأطباء الأسنان في كندا (RCDC) من إحدى كليات طب الأسنان الكندية.

3. دكتوراه سريرية في طب الأسنان (DClinDent) وزمالة الاختصاص من الكلية الملكية الأسترالية لجراحي الأسنان (RACDS) من إحدى كليات طب الأسنان الأسترالية.

◾ وذلك حسب الشروط الآتية:

1. أن يكون المتقدم أردني الجنسية وغير محكوم بجناية أو جنحة.

2. أن يكون لائقاً صحياً وحسن السيرة والسلوك.

3. ألا يقل عمر المتقدم عن 22 عاماً ولا يزيد عن 35 عاماً.

4. أن يكون حاصلاً على درجة البكالوريوس أو دكتور في طب الأسنان من كلية طب الأسنان من جامعة أردنية بتقدير جيد جداً فما فوق.

5. غير ملتزم بالعمل لأي جهة أخرى وغير مسجل حالياً في برنامج الماجستير في أي جامعة.

6. لا يشترط إنهاء سنة الامتياز للتقديم.

7. أن يتعهد المتقدم بقبول التخصص المطروح حسب حاجة الكلية بعد المقابلة والاستعداد للحصول على قبول من الجامعات المذكورة سابقاً.

8. أن يكون قادراً على تلبية شروط الرهن العقاري مقابل الابتعاث.

9. أن يتعهد المتقدم لطلب الابتعاث في حال الموافقة على خدمة الجامعة ثلاثة أمثال المدة التي يقضيها في البعثة.

10. يخضع ممن تنطبق عليه الشروط إلى إجراءات أسس المفاضلة للابتعاث المعمول بها بجامعة العلوم التطبيقية الخاصة.

11. تحتفظ الجامعة بحقها في عدم الرد على أي طلب.

◾ الوثائق المطلوبة المرفقة مع طلب الابتعاث (التقديم من خلال الموقع الإلكتروني للجامعة):

1. نموذج طلب ابتعاث (تحميله من الموقع وتعبئته وإرساله مع المرفقات).

2. كشف علامات الثانوية العامة (أصل أو صورة مصدقة).

3. كشف علامات وشهادة درجة البكالوريوس أو درجة دكتور (أصل أو صورة مصدقة).

4. صورة مصدقة عن دفتر العائلة توضح تاريخ ومكان الولادة ومكان الإقامة.

5. مصدقة عن شهادة الميلاد/ تحمل الرقم الوطني.

6. شهادة عدم محكومية (أصل أو صورة مصدقة).

7. صورة شخصية.

8. السيرة الذاتية.

سيتم استقبال الطلبات إلكترونياً فقط عن طريق الموقع الإلكتروني للجامعة من خلال عمادة البحث العلمي والدراسات العليا قسم الابتعاث ولن يتم قبول أي طلب غير مستوفي لكامل الشروط مع كامل المرفقات المطلوبة.

**سيتم فتح باب التقديم للبعثة حتى تاريخ 16/ 12/ 2023.

العلوم التطبيقية الأولى في مسابقة هواوي وتتأهل للمسابقة العربية في البحرين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شاركت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ممثلة بطلبة كلية تكنولوجيا المعلومات في مسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مستوى جامعات الأردن وحققت نتائج مميزة في الثلاث مسارات المكونة للمسابقة; مسار الحوسبة، الشبكات، والحوسبة السحابية حيث حصدت الجامعة مقعد أكثر جامعة نجح منها طلاب في المسابقة بمساراتها الثلاث.

حصلت الطالبة إيمان فارس على المركز الأول على طلبة جامعات الأردن بمسار الحوسبة السحابية، والطالب أحمد أسعد على المركز الرابع على طلبة جامعات الأردن بمسار الحوسبة والتأهل لمسابقة هواوي العربية (على مستوى جامعات الوطن العربي) والتي ستقام في مملكة البحرين الشقيقة.

حيث حقق الطلبة نتائج مميزة بحصد أكبر عدد ناجحين في المسابقة على جامعات الأردن وتحقيق مراكز مميزة:

– مسار الحوسبة السحابية:

المركز الأول على الأردن: إيمان فارس.

المركز الرابع على الأردن: عمر القاطوع.

المركز الخامس على الأردن: عبدالله العتيبي.

المركز السابع على الأردن: رغد الأزهري.

المركز الثامن على الأردن: سيف زايد.

المركز التاسع على الأردن: عبيدة بلاسمة.

المركز العاشر على الأردن: عمر سفيان.

– مسار الشبكات:

المركز الرابع على الأردن: جنين النيرب.

المركز الخامس على الأردن: ربى المومني.

المركز السابع على الأردن: أحمد جروان.

المركز الثامن على الأردن: راما أبوعرب.

المركز التاسع على الأردن: سيف ابراهيم.

– مسار الحوسبة:

المركز الرابع على الأردن: أحمد أسعد.

المركز السابع على الأردن: أحمد بدر.

المركز الثامن على الأردن: ابراهيم موفق.

تبارك الجامعة لطلابها المميزين وتتمنى لهم كل التوفيق في محطاتهم القادمة.

جامعة الزرقاء تنظم ورشة حول الإطار الوطني الأردني للمؤهلات الأكاديمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظمت جامعة الزرقاء، الخميس ٣٠/١١/٢٠٢٣، ورشة عمل حول الإطار الوطني الأردني للمؤهلات الأكاديمية وتسكين البرامج، بمشاركة نواب العمداء ومساعديهم ورؤساء الأقسام ومساعدي العمداء لشؤون الجودة وضباط ارتباط الجودة. 

وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نضال الرمحي إن جامعة الزرقاء تسير وفق منظومة متكاملة تسعى لتحسين وتجويد نوعية التعلم والتعليم وتوفير بيئة تعليمية مناسبة تدعم الطالب الجامعي في مسيرته التعليمية ليكون أكثر إبداعًا وتميزًا، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على تجويد وتحسين مخرجات التعلم، وزيادة كفاءة المؤهلات وتأطيرها. 

وأشار نائب الرئيس للشوؤن الأكاديمية الأستاذ الدكتور علاء الدين صادق إن الورشة تهدف إلى مناقشة الجانب التطبيقي المتعلق بتسكين البرامج، إضافة إلى تسليط الضوء على العملية التشاركية بين الهيئة والجامعة.

واستعرض عدد من أعضاء الهيئة التدريسية المختصين بالجودة آلية عمل الإطار الوطني الأردني للمؤهلات والذي يتضمن تصنيفًا هرميًا لجميع مستويات المؤهلات والشهادات المرتبطة ببرامج التعليم العالي، والتعليم العام والتدريب المهني والتقني.  

وأكدوا ضرورة التنسيق والتنظيم بين مخرجات التعليم في مؤسسات التعليم العالي، وحاجات سوق العمل المحلي والإقليمي من مهارات وكفايات تكون قادرة على إحداث التغيير والتطوير فيه.

جامعة الحسين التقنية تشارك في الحفل الإقليمي لإطلاق مبادرة نمو

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شاركت جامعة الحسين التقنيّة في الحفل الإقليمي لإطلاق المبادرة والذي عقد في تونس الأسبوع الماضي باستضافة المؤسّسة التونسيّة للتنمية. وذلك على أثر شراكتها مع مؤسّسة عبدالله الغرير من خلال مبادرة “نمو”.

من خلال هذه الشراكة سيتم فتح فرص تعلم لأكثر من ٢٠٠٠ شاب وفتاة في الأردن من خلال مسارات تعليميّة مسرّعة ومميّزة تقود لفرص تشغيل، على منصّة HTUx للتعلم.

نائب رئيس جامعة عمان الأهلية يحاضر بالطلبة العرب الدارسين في الجامعات الأردنية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في إطار سعيها لتعزيز التعاون الثقافي والأكاديمي شاركت جامعة عمان الأهلية في فعاليات الملتقى الثالث للطلبة العرب الدارسين في الجامعات الأردنية الذي افتتح بكلمة ترحيبية من معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، حيث تنظم هذا الملتقى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية بالتعاون مع مؤسسة إبصار للمؤتمرات والندوات في فندق الموفنبيك عمان.

وحاضر الأستاذ الدكتور أنس السعود نائب رئيس جامعة عمان الأهلية لشؤون العلاقات الدولية والجودة في الطلبة العرب الدارسين في الجامعات الأردنية. حيث تناولت المحاضرة مواضيع هامة تتعلق بالجامعات الأردنية وتطورها في التصنيفات العالمية وأثر ذلك على المستوى العلمي والتعليمي في الجامعات، كما قدم الدكتور السعود مجموعة من النصائح للطلبة العرب حول أهمية استغلال وقتهم في الأردن وتعزيز تجربتهم التعليمية. كما أكد نائب الرئيس على أهمية التنوع الثقافي في البيئة الأكاديمية ودوره في إثراء التجربة التعليمية لجميع الطلبة.

شارك في الملتقى عدد كبير من الطلبة العرب من مختلف الجامعات الأردنية، إضافة إلى مجموعة من رؤساء الجامعات الأردنية وأعضاء هيئة التدريس فيها، وتحدث بالملتقى مجموعة من المتحدثين البارزين في هذا المجال منهم معالي العين محمد داودية رئيس لجنة الشباب في مجلس الأعيان، وسعادة العين عبدالحكيم الهندي رئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس الأعيان، وسعادة الدكتور حسين العموش من مؤسسة ابصار.

كما شارك مجموعة من الطلبة العرب الدارسين في جامعة عمان الأهلية في فعاليات هذا الملتقى، وتعد جامعة عمان الأهلية أكبر حاضنة للطلبة الوافدين في الوطن العربي، حيث صنفت بالمرتبة ٢٥ على مستوى العالم والمرتبة الأولى على مستوى الوطن العربي بعدد الطلبة الوافدين حسب تصنيف كيو أس العالمي للعام ٢٠٢٤. بدأت فعاليات هذا الملتقى يوم الخميس الموافق 30-11-2023 ويستمر لمدة ثلاثة أيام.

طلبة التدريب الميداني في كلية السياحة والفنادق يشاركون في رحلة للمعتمرين للديار المقدسة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

قام مجموعة من طلبة التدريب الميداني ضمن مساق التدريب العملي في قسم الإدارة السياحية في كلية السياحة والفنادق بجامعة اليرموك والذي يشرف على تدريسه عميد الكلية الدكتور أكرم رواشده، بمرافقة مجموعة من المعتمرين البالغ عددهم 200 معتمرا إلى الديار المقدسة في المملكة العربية السعودية وذلك خلال تدريبهم في مكتب “الحكيم للحج والعمرة” في عمان، الذي تحمل تكاليف رحلتهم.

وجاءت مرافقة الطلبة للمعتمرين بهدف الإشراف عليهم ضمن أعمال الحج والعمرة ابتداءً من حجز الفيز الالكترونية والحافلات وتوزيع المعتمرين وتسجيل أسماؤهم وحجز الفنادق في الديار المقدسة في مكة والمدينة، بالإضافة إلى كيفية متابعة خروج ودخول الحدود الأردنية السعودية، وإرشاد المعتمرين على كيفية أداء مناسك العمرة من الإحرام والطواف والتقصير وغيرها من الخدمات المرافقة لأداء العمرة.

وذكر الرواشدة أن هذه المشاركة تأتي انطلاقا من أهداف مساق التدريب الميداني الذي يأخذ في عين الاعتبار تدريب الطلبة على أعمال الحجوزات الالكترونية في مكاتب السياحة والسفر والسياحة الصادرة والوافدة ورسم وتسعير البرامج السياحية وكذلك التدريب على أعمال الحج والعمرة، لافتا إلى ان “مكتب الحكيم للسياحة والسفر” حرص على مرافقة الطلبة للمعتمرين نظرا لمدى جدية وأهلية طلبة التدريب والتزامهم بساعات التدريب المتفق عليها بين مدرس المساق والمكتب.

وقال رواشدة إن الكلية ووفق فلسفة الجامعة تحرص دائما على مشاركة طلبتها في مثل هذه الأنشطة التطبيقية خلال العملية الدراسية، لما تشكله من فرصة هامة على صعيد التفاعل الإيجابي بين الطلبة واكتساب المهارات والخبرات التي تؤهلهم لسوق العمل، مشيرا إلى أن الكلية تحرص على التميز في التدريس ونوعية التدريب من خلال تقديم تعليم عالي الجودة مواكب لآخر التطورات في مجالات العلوم التطبيقية في أعمال السياحة والسفر ومرتبط ارتباط وثيق بقطاع السياحة وحاجات السوق المختلفة.

وأشار صاحب المكتب الدكتور ياسر العمرو إلى أن هذه الرحلة إلى الديار المقدسة للطلبة تأتي في إطار مسؤولية المكتب إلى تحويل التدريب في المكتب السياحي إلى واقع عملي، مشيدا بالمستوى المتميز للطلبة المتدربين في كلية السياحة والفنادق حيث حرص المكتب أن يقوم الطلبة وعددهم ستة في الإشراف على ذهاب وإياب المعتمرين إلى أداء مناسك العمرة وان يكون كل طالب منهم قائدا لحافلة ركاب تحوي ما يقارب 45 معتمر لمتابعة احتياجاتهم وتسهيل إجراءات سفرهم ذهابا وإيابا.

كما أشار مشرفي التدريب في المكتب السيد زياد دعاس وعادل عيسى بالتنسيق مع المدرس في كليه السياحة والفنادق زاهر محمود خصاونه إلى قيامهم بتدريب الطلبة على أعمال الحج والعمرة نظريا ومن داخل المكتب، وتم بعد ذلك اقتراح تحويل التدريب النظري في المكتب إلى واقع عملي لزيارة الديار المقدسة من قبل الطلبة وعلى نفقة المكتب للتعرف على جميع الأعمال التي تقوم بها مكاتب الحج والعمرة في تنفيذ هذه الرحلة إلى الديار المقدسة.

الأبعاد النفسية للعدوان على غزة هاشم

0

وكالة الجامعة الإخبارية

د. مؤيد محمد مقدادي

قسم علم النفس الإرشادي والتربوي – كلية العلوم التربوية 

تؤدي الصراعات والحروب إلى كوارث وتعقيدات على مختلف المستويات، وتعد الحرب الدائرة حاليًا في قطاع غزة، في فلسطين المحتلة، من أخطر الحروب التي تشهدها المنطقة والعالم، بل وأكثرها دموية ووحشية. ومما يفاقم الآثار المترتبة على هذا العدوان، تكرار تعرض الشعب الفلسطيني في غزة لأشكال متعددة من الحروب؛ مما يزيد من معاناتهم، ويضاعف فرص ظهور المشكلات لديهم. ومن أبرز الانعكاسات المترتبة على هذا العدوان، تلك المرتبطة بالسياقات النفسية، والتي سيتم تقديم قراءة موجزة لها.

إن الحرب التي يشنها الكيان الصهيوني على قطاع غزة، تزيد فرص ظهور الاضطرابات النفسية المرتبطة بالصدمات والأزمات، وخاصة لدى الأطفال. فبالرغم من تعرض جميع أفراد المجتمع في غزة للقصف المتواصل، والتهديد المستمر بالموت، إلا أن الأطفال أكثر عرضةً لتلك الاضطرابات؛ وذلك بسبب نقص مهاراتهم وخبراتهم، وانخفاض مستوى استقلاليتهم. وهذا الأمر لا يقلّل – بطبيعة الحال – من ظهور تلك الاضطرابات لدى الراشدين، ولكنهم أكثر قدرة على التعامل مع الأعراض المَرضيّة، أو على أقل تقدير طلب المساعدة المناسبة.

إن حالة ” ترقب الموت ” المستمرة التي يعيشها الأشقاء في قطاع غزة أثناء الحرب، تزيد فرص ظهور اضطرابات القلق لديهم بدرجة كبيرة، ولنأخذ مثالًا على ذلك، الفتى الفلسطيني الذي أجاب بعد سؤاله عن حلمه المهني، بـ ” احنا بفلسطين ما بنكبر، لأنه بأي وقت ممكن نموت”، مما يدفعهم لخلق حالة من “التعايش” السلبي مع هذا التوقع، تحت أصوات الطائرات، وبين الأنقاض، بل والأشلاء في الكثير من الأحيان.

إن تكرار الحرب على قطاع غزة، يعزز الفكر الرافض للوجود الصهيوني (الإسرائيلي) في فلسطين، سواءً لدى الفلسطينيين، أو حتى لدى أبناء الدول العربية والإسلامية الأخرى، إضافة إلى الدول التي تحترم المعايير الحقيقية للعدالة الإنسانية؛ فالخبرات والصور والمشاهدات التي يراها أبناء الشعوب العربية والإسلامية، تخلق بنىً معرفيةً مملوءة بالكره والرفض للاحتلال الصهيوني، أكثر بكثير مما تنتجه الروايات والأحاديث عن أفعالهم، فهي تنشر الفكر المعارض للصهاينة، وتقوض السلام في المنطقة بمجملها؛ إذ غالبًا ما يُنظر إلى المجتمع الصهيوني كمجتمع دموي، تسوده الأنانية المفرطة، وحب الذات المبالغ فيه، على حساب الآخرين، على اختلاف منابتهم. وفي الوقت ذاته؛ يعمل هذا الأمر على بناء فكري لدى الأجيال الجديدة، ممتلئ بفكر المقامة والرفض، مع أنها لم تشهد الحروب السابقة.

إن حالة انتفاخ مفهوم الذات التي يعيشها الكيان الصهيوني بمجمله، يسهم في بناء تصورات معرفية مشوهة وغير منطقية لديهم، والذي غالبًا ما يرتبط بالدعم اللامحدود من قِبل دول العالم. إن الجيش الصهيوني يعيش حالة واضحة من التخبط والإحباط، والتي تظهر من خلال ردود الفعل غير المنضبطة، وغير العقلانية؛ إذ يتم الاستخدام المبالغ فيه للقوة؛ كرد فعل للعجز عن التعامل مع مصادر القلق لديهم، في محاولة منهم لرد جزء من اعتبارهم داخل مجتمعهم، وفي الوقت ذاته، تأكيد حالة السادية الصهيونية.

إن الحروب والاجتياحات المتكررة التي تعرض لها الشعب العربي الفلسطيني في غزة، تسهم من وجهة نظر أخرى، في تقوية الصلابة النفسية لديهم، والتي تظهر من خلال سرعة التعافي بعد انتهاء الحروب، والعودة إلى ممارسة الحياة الطبيعية. وبالنظر إلى طريقة تعايش أهل غزة مع هذه الظروف العصيبة؛ فإنه يُلاحظ أن تلك الطرق التي تعزز مناعتهم النفسية تنتقل باللاشعور الجمعي؛ فهي ليست قضية فردية، وإنما تسود أطياف المجتمع المختلفة.

إن ما يعزز الصلابة النفسية لدى الشعب الفلسطيني في غزة، هو خليط من العوامل الفكرية والعقائدية، والخبرات السابقة التي تعرضوا لها؛ مما جعلهم أكثر قدرة على تحمل الضغوط التي يصعب على أغلب المجتمعات الأخرى تحملها. ويمكن القول إن حالة الصمود التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، تعبر عن حالة استثنائية، يسطر أبعادها شعب غزة بأكمله، وذلك من خلال التعبئة بالفكر الإيجابي المرتبط بالتحرر من الاحتلال، واغتنام الفرص للخروج من تلك الحروب بتحقيق الانتصارات.

إن الحرمان من الحاجات الأساسية، سواء الفسيولوجية أو النفسية، يولّد نموذجًا إنسانيًا فريدًا، يجعل من الصعب – حتى على أبرع علماء النفس – التنبؤ بردود الفعل المرتبطة به؛ فنجد المقاومة الفلسطينية دائمًا ما تفاجئ الاحتلال الصهيوني بابتكار طرق ووسائل دفاعية إبداعية غير متوقعة، وهذا يتناغم مع محاولات الشعور بالأمن والاستقرار والاستقلال، والتي تُعد من الحاجات النفسية الأساسية.

وفي الاتجاه الآخر، يمكن ملاحظة حالة الإحباط والضعف والهشاشة النفسية لدى كل من الجيش والمجتمع الصهيوني؛ فحتى الأخبار أو الشائعات تقضُّ مضاجعهم، وتسكنهم الملاجئ لفترات طويلة. وفي كثير من الأحيان، تظهر لديهم كثير من الأعراض النفسية المَرضية؛ فحتى التعرض السطحي للمواقف الضاغطة، يجعلهم أكثر هشاشة نفسية. ومما يسهم في هذه الحالة، اعتياد المجتمع الصهيوني على حياة الرخاء، مما يقلل من قدرتهم على تحمل الضغوط.

إن القصف المستمر لجميع المراكز والمؤسسات المدنية، سواء الخاصة منها أو العامة؛ يدلّل على عدم وجود خطوط حمراء أو ضوابط قانونية أو أخلاقية، من خلال قصف المستشفيات، واستهداف الطواقم الطبية، والصحفيين، وفي الغالب هذا يهدف إلى إيصال رسالة نفسية واضحة، ترتبط بنشر الخوف والذعر، وزيادة درجة القلق، والدفع نحو كسر الإرادة، والتفكير باتخاذ قرارات مستقبلية غير مدروسة من قبل المقاومة، أو حتى محاولة استثمار الضغط الشعبي المعاكس. ولكن ما يحدث مختلف تماما، فنجده يسهم في خلق حالة من اللاتراجع والاستبسال والمبادرة إلى تقديم التضحيات، والذي يعد نتاجًا لفكر عقائدي متين لدى مختلف فئات أبناء غزة. كما يعمل ذلك على هدم الثقة في المرجعيات القانونية المختلفة، التي تتحيز صراحة للعدوان الصهيوني، وبناء بديل يستند إلى التشكيك فيها.

من المنطقي أن تدفعنا الأعداد الهائلة من الشهداء للتفكير مليًا بالآثار النفسية المترتبة على ذويهم؛ وفي الوقت ذاته العمل على وضع خطط إجرائية عملية للرعاية النفسية؛ للحد من آثار الصدمات عليهم، ومساعدتهم في التعبير عن مشاعرهم الجياشة، والتي إذا لم يتم التعبير عنها بشكل مناسب، ستظهر على الفرد بصور وأشكال أخرى، وتتحول إلى مخاوف ومصادر قلق غير مبررة في المستقبل.

وبالرغم من أهمية الآثار الجسدية المرتبطة بالحروب، والتي يصعب حتى مشاهدتها، كما لا يمكن تجاهلها، إلا أن الأمر لا يتوقف عند ذلك؛ فالبعد الجسدي يخلق أزمات في مجالات أخرى، وخاصة النفسي والمهني. فمسألة فقدان أحد أعضاء الجسم، أو التسبب بإعاقة جسدية، يخلق أزمة نفسية، تتطلب من الفرد التعرض لبرامج إعادة التأهيل النفسي التي تساعده على تقبل التغير الحاصل. وفي الاتجاه الآخر، قد يفرض هذا الأمر على الفرد الاستعداد للانخراط في مهنة جديدة؛ بسبب عدم قدرته – جسديًا – على الاستمرار في مهنته السابقة، مما يخلق أزمة متعددة المحاور، بما تتضمنه من أبعاد جسدية ونفسية واجتماعية وأسرية واقتصادية.

إن التعرض المتواصل والمكثف للقصف، وسماع دوي الانفجارات، ورؤية الموت في كافة المناطق المحيطة، يزيد فرص ظهور الأعراض الاكتئابية؛ وذلك كنتيجة لحالة اليأس المتوقعة، وسيطرة الضبابية على التخطيط المستقبلي الفردي، ولكن يبدو أن حالة الصلابة النفسية التي يعيشها أهل غزة، تعزز صمودهم، وتزيد قدرتهم على تحمل ضريبة هذا الصمود، بتقديم الشهداء، وفقدان للممتلكات، وتحمل مشاق الحرمان، وطرق التضييق المختلفة التي يستخدمها العدو الصهيوني.

وأخيرًا، من المفترض إعادة رسم معالم سيكولوجيا المقاومة، من خلال الارتقاء إلى مستوى الصمود والقوة والفعالية النفسية التي يسطرها أهل غزة، لأن رباطة الجأش، والقدرة على التحدي، والمواجهة الفاعلة، والتخطيط العملي، واستغلال عنصر المباغتة، والتضحية بالغالي والنفيس، واستخدام الحرب النفسية؛ كلها مؤشرات تؤكد أن النصر لأصحاب الأرض المقاومين، فهم – بغض النظر عن حجم الخسائر – يضربون أروع الأمثلة في التضحية والفداء والصمود.