حافظت جامعة الزيتونة الاردنية على المركز الاول بين الجامعات الخاصة والثالث محلياً و 180 عالمياً من بين أفضل 1183 جامعة في العالم في التصنيف العالمي “جرين مترك ” UI Green Metric World” وهو التصنيف الذي يهتم بأفضل الجامعات الصديقة للبيئة لعام 2023.
يذكر أن هذا التصنيف يهتم بالجامعات الخضراء والبيئة المستدامة الذي انطلق منذ 2010 بستة معايير رئيسية هي: البنية التحتية، والطاقة وتغير المناخ، ومعالجة النفايات الصلبة والسائلة، ومصادر المياه، والنقل، ومدى توظيف التعليم والبحث العلمي في التنمية المستدامة، ويضم كل معيار منها مجموعة من المؤشرات التفصيلية.
واكد رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور محمد المجالي دور الجامعة الكبير في زيادة المساحات الخضراء في الجامعة ودعم المشاريع المتطورة لخدمة المجتمع المحلي وتقديم الحلول المتكاملة لتحديات البيئة والتنمية المستدامة، حيث توفر الجامعة: محطات لتوليد الطاقة، ومحطات شحن للمركبات الكهربائية، ومختبرات بحثية، ومحطة معالجة للمياه ، ومركز التعلم الإلكتروني ومصادر التعليم المفتوحة ، بالإضافة إلى مكتب نقل التكنولوجيا والذي يعمل على تشبيك الجامعة مع القطاع الصناعي والتجاري لتسويق نتائج البحث العلمي المبتكرة في الجامعة وتحويلها لمنتجات تخدم المجتمع المحلي .
ومن الجدير بالذكر أن جامعة الزيتونة الأردنية تشارك سنوياً في هذا التصنيف منذ عام 2016 وتتقدم بالمراكز عاماً بعد آخر.
التقى رئيس جامعة عمان العربية الأستاذ الدكتور محمد الوديان بطلبة الجامعة (الدراسات العليا، والبكالوريوس) وذلك ضمن سلسلة اللقاءات الدورية التي تنظمها عمادة شؤون الطلبة وتهتم بها الجامعة مع الطلبة الذين هم اللبنة الأساسية بالعملية التعليمية التعلمية بالجامعة، وهو ما تدعو إليه على الدوام قيادتنا الهاشمية بدور الشباب في بناء المجتمع.
حيث تحدث الوديان خلال اللقاء عن تصنيف الجامعة وما تسعى إليه ضمن التصنيفات المحلية والعالمية، وأضاف بأن الجامعة تعمل على تطوير البنية التحتية من توسيع للأبنية والمرافق الرياضية وغيرها من المرافق التي تخدم الطلبة، وبيّن الوديان وبحضور مساعد رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية/عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور اسماعيل يامين والدكتور حسام الحمد مساعد رئيس الجامعة للتخطيط وضمان الجودة وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور خالد بني حمدان وعمداء الكليات، بأن إدارة الجامعة تعمل بجد من أجل الاستمرار في ضمان مخرجات أكاديمية، وشدد على ضرورة أن يستثمر الطلبة التحاقهم بالجامعة والاستفادة من الخبرات الاكاديمية والإدارية، وأن جميع مكاتب العمداء ورؤساء الأقسام مفتوحة لهم لمعالجة جميع القضايا الأكاديمية.
وأضاف إلى أن الجامعة بصدد إحياء نادي لخريجي الجامعة كما بين أن الجامعة تقدم خصومات وحوافز للطلبة، وحث جميع الطلبة خلال اللقاء بضرورة المشاركة بجميع الفعاليات والأنشطة التي تقيمها عمادة شؤون الطلبة، وتقديم اقتراحاتهم للجامعة من خلال لوحات صناديق الاقتراحات والشكاوى الموزعة بجميع مباني الجامعة.
بدوره حث عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور خالد بني حمدان الطلبة على تحديث بياناتهم باستمرار ليبقوا على تواصل مع الجامعة والاطلاع على الأنظمة والتعليمات على الموقع الالكتروني للجامعة لمعرفة حقوق الطلبة وواجباتها اتجاه الجامعة، وضرورة المشاركة في الأنشطة والفعاليات التي تقيمها عمادة شؤون الطلبة، من خلال الانتساب إلى الأندية الطلابية والنشاط الحزبي في عمادة شؤون الطلبة، وأشار إلى نظام تنظيم ممارسة العمل للأنشطة الحزبية الطلابية في مؤسسات التعليم العالي وضرورة تفعيل استخدام الطلبة للهوية الجامعية، وكذلك حضور الورش والدورات التي يقدمها مكتب الإرشاد الوظيفي وخصوصاً محفظة مهارات الطالب التي تمكن الطالب من اكتساب المعرفة التي تؤهله إلى سوق العمل. وفي نهاية اللقاء، أجاب رئيس الجامعة وعميد الدراسات العليا والبحث العلمي وعميد شؤون الطلبة وعمداء الكليات ومدراء الوحدات الإدارية على أسئلة واستفسارات الطلبة.
أقامت جامعة الشرق الأوسط بالتعاون مع مديرية الأمن العام ورشة السلامة والصحة المهنية للهيئتين الاكاديمية والإدارية.
واشتملت ورشة العمل والتي جرت بإشراف من طواقم الدفاع المدني على مدار يومين، مواضيع الإسعاف والاطفاء والاخلاء، والتدريب على حوادث المواد الخطرة، والإجراءات العامة المتبعة لدى حصولها، وكيفية التعامل مع المواد القابلة للاحتراق والتعرف على خصائصها الفيزيائية من حيث قابلية الاشتعال، والتفاعلية، ودرجة السمّية، والقدرة على استخدام جميع معدات الحماية الشخصية.
وتأتي ورشة السلامة والصحة المهنية من منطلق حرص الجامعة على امن وسلامة الطلبة والعاملين فيها، وضمان القدرة على التعامل مع الحوادث والكوارث الطبيعية.
نظمت كلية التربية الرياضية في جامعة اليرموك بالتعاون مع جمعية ودق للفنون الدرامية والإعلامية الثقافية، يوما رياضيا مفتوحا للأشخاص ذوي الإعاقة، بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكد عميد كلية التربية الرياضية الدكتور محمد خلف ذيابات، أن هذا اليوم يتوافق مع رؤية جامعة اليرموك وكلية التربية الرياضية في خدمة المجتمع المحلي والتواصل مع أبنائه ودمج هذه الفئة مع فئات المجتمع المختلفة.
وأضاف تلعب الرياضة دورا هاما في تعزيز العلاقات بين أبناء المجتمع، من خلال اللقاء فيما بينهم وممارسة ألعابهم الرياضية المفضلة، عدا عن دورها الهام في بناء الجسم وتقوية العضلات، وعليه تأتي رسالتها السامية هنا في توطيد التآلف والمحبة وتعميق القيم الإنسانية.
في ذات السياق، قال رئيس قسم علوم الرياضة الدكتور سمير القاسم، إن الهدف من تنظيم هذا النشاط هو الدمج بين الأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم من فئات المجتمع والتعرف على قدراتهم ومهاراتهم، بهدف زيادة وعي المجتمع نحو هذه الفئة وتطوير القدرة على التعامل معهم.
وقد اشتمل اليوم الرياضي على العديد من الفقرات الرياضية والاستعراضية للشباب والأطفال من ذوي الإعاقة بالتشارك مع متطوعين من خريجي وطلبة كلية التربية الرياضية وبالتعاون مع مبادرة جدارا الخير من جامعة جدارا.
وفي نهاية النشاط، قام ذيابات بتكريم المشاركين في هذا اليوم وتوزيع المداليات عليهم.
أقامت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ممثلة بكلية العلوم الطبية التطبيقية وعمادة شؤون الطلبة يومًا طبيًا مجانيًا بالتعاون مع مديرية التنمية المحلية-وحدة تمكين المرأة والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة في بلدية المزار الجديدة/ لواء المزار الشمالي.
واشتمل اليوم الطبي على إجراء فحوصات مختلفة في مجالات طب الأسرة، الطب الباطني، والنسائية، فحص النظر، فحص مستوى السكر، فحص ضغط الدم، وإجراء فحوصات في مجالات السمع والنطق، والأسنان والوظائف الحيوية واستشارات في العلاج الطبيعي والوظيفي.
كما تم التدريب على إنعاش القلب والرئتين للحالات الطارئة، وتوفير طاولة استشارات للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية والنفسية والجسدية، وصعوبات التعلم والتوحد وأخصائيين علاج وظيفي لتقييم الحالة وتصنيع الجبائر لمن يحتاج بالإضافة لتوفير علاجات مجانية مختلفة لجميع الاعمار.
ونقلت عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتورة نهاية الشياب تحيات الأستاذ الدكتور خالد السالم رئيس الجامعة وأمنياته للحضور، مشيرةً إلى أن مشاركة الجامعة في هذا اليوم تأتي ضمن برنامج واضح ومدروس ينطلق من رؤية الجامعة وتفاعلها ميدانيًا خارج أسوارها لتقوم بمسؤوليتها المجتمعية الأمر الذي يضمن نشر التوعية والتثقيف الصحي واتباع الطرق الصحية السليمة في حياتنا.
وشارك في الفعاليات نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية ومشرفي المختبرات، وطلبة الطب (IFMSA) وطلبة الماجستير والبكالوريوس في تخصصات الإسعاف والطوارئ وعلوم الأسنان التطبيقية والبصريات والسمع والنطق والعلوم الطبية المخبرية والأشعة، كما تم تقديم النصح والإرشاد والإجابة عن الأسئلة التي تم طرحها كل حسب تخصصه.
وتقدمت إدارة بلدية المزار الجديدة بالشكر والعرفان لجامعة العلوم والتكنولوجيا على الجهود التي بذلوها في إنجاح هذا النشاط وخدمة المجتمع المحلي، كما ثمن أهالي المنطقة هذا الجهد الخير الذي توليه الجامعة، تجاه المجتمع.
انطلاقًا من الإيمان بأهمية نشر ثقافة العمل التطوعي بين الشباب في المجتمع الأردني؛ بدأ فريق طلابي حديث العهد خطواته الأولى في اطلاق مبادرات كان لها الأثر في المجتمع باسم فريق منصة nutremad .
إذ اجتمع شباب الفريق من مختلف التخصصات في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ليتركوا بصمة في المجتمع المحلي وليكونوا روادًا للتغيير.
فقدم الفريق محاضرات تثقيفية وتدريبية لطلبة الجامعة على اختلاف تخصصاتهم وتوجهاتهم، بالإضافة إلى اهتمامهم بالجانب الصحي الذي تمثل بإعداد فريق من المتطوعين المؤهلين للتوعية بمرض السكري وغيره من الأمراض المزمنة.وأقام الفريق أيام طبية مجانية في مختلف المحافظات.
كما وضّح صاحب الفكرة الطالب أحمد هيلات رؤيته في أن يكون هو وفريقه أصحاب الخطوات الأولى في الجامعة في طريق تمكين المجتمع حرصًا على تقدم الوطن ورفعته، وكان هذا أحد الأسباب التي جعلت منصة nutremad الصغيرة تشمل أشكالًا مختلفة من الأعمال التطوعية التي تساعد فئات المجتمع كافة.
في خطوة هامة نحو تحقيق رؤية الجامعة نحو التميز الدولي، أعلن الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، عن استحداث مكتب للتعاون الدولي والعلاقات الخارجية في الحرم الجامعي. وفي حديثه أكد الدكتور الهناندة على أهمية هذا المكتب كنافذة مفتوحة نحو عالم من الفرص الدولية.
وأكد الهناندة أن استحداث هذا المكتب يأتي كخطوة استراتيجية لتعزيز التواصل وتوقيع الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات التعليم العالي والهيئات الدولية الرائدة. ويركز المكتب على دعم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس للاستفادة القصوى من الفرص الدولية المتاحة، بما في ذلك برامج التبادل الطلابي والمنح الدراسية الدولية.
وشدد الدكتور الهناندة على أن المكتب لن يكون مجرد هيكل إداري، بل سيكون مركزاً حيوياً يقدم الدعم والإرشاد للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مع التركيز على تقديم المعلومات الضرورية لتعزيز التفوق الأكاديمي والبحث العلمي.
وفي ختام حديثه، قدم الشكر لكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز وأعرب عن تفاؤله بأن يكون المكتب نقطة تحول في رحلة الجامعة نحو التميز الدولي.
عبر وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد هناندة، عن فخره بجامعته “اليرموك” التي تخرج منها، بوصفها من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الوطنية الرائدة التي ساهمت وتساهم في تعزيز مسيرة التعليم العالي الأردني.
وأضاف خلال حواره مع مجموعة من طلبة الجامعة، من كليات “الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وتكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب والعلوم”، ضمن برنامج Co-Teaching الهادف لتوفير فرصة للشباب للتواصل مع المحترفين المتفوقين في مجال التكنولوجيا، والسعي للحصول على الإرشاد منهم.
وبدأت الجلسة بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الأردن وفلسطين والأمتين العربية والإسلامية.
وأكد هناندة بحضور رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، أهمية المهارات الرقمية لمستقبل الوظائف وسوق العمل، وأهمية التعلم المستمر وتطوير المهارات في مجال التكنولوجيا، مبينا أن الأردن ورغم التحديات إلا أنه استطاع خلال المائة عام الماضية من التغلب عليها رغم قلة موارده، وأن هذا ما كان ليكون لولا قوة الأردن المتمثلة بإنسانه القادر على العطاء وتجاوز التحديات.
وأشار إلى أن الأردن كان صاحب الريادة والسبق في قطاع تكنولوجيا المعلومات على مستوى المنطقة، مبينا أنه كان من أوائل دول المنطقة التي بادرت إلى إنشاء صندوق استثماري لتكنولوجيا المعلومات بقيمة مليوني دولار عام 1988، مبينا أن هذا معناه أن الأردن كان سباقا في الإبداع والابتكار وتطويع التكنولوجيا الحديثة لخدمة المجتمع.
وتابع: في عام 2000 تم إنشاء ثاني صندوق استثماري يخص تكنولوجيا المعلومات، مشددا على أن رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني، استندت على أن في الريادة والاستثمار حلا لكثير من التحديات والمشاكل التي تواجهنا، وعليه كان الأردن أول دولة تؤسس محرك بحث باللغة العربية “مكتوب”، كما وكان أول دولة تُطلق منصة بريد إلكتروني -–عربي.
ولفت هناندة إلى مساهمة الكفاءات الأردنية الفاعلة في قطاع تكنولوجيا المعلومات على مستوى المنطقة العربية وخارجها، لافتا إلى وجود ما يقارب 50 ألف شخص أردني يعملون في قطاع تكنولوجيا المعلومات بشكل مباشر، وما يقارب 80 ألف شخص يعملون في هذا القطاع بشكل غير مباشر، من خلال المشاريع التي تعتمد على التكنولوجيا في عملها كالنقل الذكي والمطابخ المنزلية.
وأشار إلى وجود ما يقارب 70 ألف طالب جامعي مسجلين في “الضمان الاجتماعي” يعملون بوظائف دائمة، جُلهم طلبة يتمتعون بالمهارات الرقمية الحديثة، مؤكدا وجود ما يقارب 4 آلاف أردني يعملون في قطاع تكنولوجيا المعلومات عام 2018 كانوا يعملون من داخل المملكة لشركات خارج الأردن، ليرتفع هذا الرقم إلى 25 ألف شخص يعملون في هذا القطاع اليوم كمطورين برامج وفي مراكز الاتصال أو الدعم الفني المتقدم.
وعرض هناندة لجهود وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، فيما يخص طلبة الجامعات، والمتمثل بتطوير كفاءاتهم على صعيد المهارات الرقمية بهدف تعزيز جاهزية من هم على مقاعد الدارسة والخريجين لمتطلبات سوق العمل في قطاعي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مشددا على أن مستقبل العالم رقمي وفي ذات السياق، فإن مواطن المستقبل هو رقمي أيضا.
وأشاد بخريجي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من الجامعات الأردنية، الذين باتوا منافسين عالميا، من خلال ما تمتلكه هذه الجامعات من نظام تعليمي يمتلك القدرة العلمية على تخريج كفاءات تمتلك المعرفة والجودة، وهذا بشهادة الشركات التي توظفهم.
من جهته، أكد مسّاد على أن الموارد البشرية تُمثل رأس مال التنمية الأردنية المستدامة، وأن الإنسان الأردني بفضل جهود القيادة الهاشمية نجح في صياغة أبجديات الإبداع في شتى المواقع التي شغلها والأماكن التي عمل ويعمل بها، وعليه تأتي مسؤولية جامعة اليرموك تجاه طلبتها وإعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف الحقــول من خلال تعليــم متميــز، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع ويسـهم فـي بناء اقتصـاد المعرفـة عبر بيئـة جامعيـة محفـزة للإبداع، وحريــة الفكــر والتعبيــر والاستجابة لمتطلبــات المجتمــع والتطــور العلمــي.
وتابع: تحرص الجامعة وفق خطتها الاستراتيجية على تطوير مهارات طلبتها وتعزيزها والبناء عليها، كما وخطت في سبيل ذلك خطوات بناءة، فعمدت إلى إدماج حزم مساقات لعدد من اللغات الأجنبية كالفرنسية والإسبانية والتركية والألمانية والصينية في الخطط الدراسية لبرامج البكالوريوس اعتبارا من العام الجامعي الماضي.
وأكد مسّاد أن جامعة اليرموك كانت أول جامعة أردنية تستجيب لبرنامج تطوير مهارات الطلبة تماشيًا مع متطلبات سوق العمل ومواكبة التطورات التكنولوجية السريعة من خلال إضافة مساقات إجبارية في التأهيل الوظيفي هدفها تعزيز المهارات الوظيفية للطلبة، لافتا إلى ما استحدثته كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية من مساق إجباري لجميع تخصصاتها الهندسية باسم “الذكاء الاصطناعي في الهندسة“.
وتخلل الجلسة، حوار ونقاش موسع أجاب فيه الهناندة على أسئلة الطلبة واستفساراتهم.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك افتتح الدكتور عبدالباسط عثامنة مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع مدير مركز دراسات التنمية المستدامة، فعاليات اليوم المفتوح تحت شعار “جامعة اليرموك والخدمة المجتمعية المستدامة”، والذي نظمه مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع بالتعاون مع مركز دراسات التنمية المستدامة، بمشاركة كليتي الصيدلة والطب وعمادة شؤون الطلبة في الجامعة، و جمعيات خيرية ومنظمات المجتمع المدني المعنية بالعمل التطوعي، وذلك احتفاء باليوم الدولي للمتطوعين.
واستعرض العثامنة الدور الذي تضطلع به جامعة اليرموك في خدمة المجتمع المحلي والعمل التطوعي والمبادرات المختلفة التي انطلقت من الجامعة وأحدثت تأثيرا إيجابيا في محيطها المحلي والإقليمي.
وأضاف في كلمة القاها في افتتاح فعاليات اليوم المفتوح أن تنظيم هذا اليوم جاء بمناسبة يوم التطوع العالمي الذي يصادف في الخامس من كانون أول من كل عام، مثمنا الشراكة الفاعلة بين وحدات الجامعة المختلفة في تنظيم الأنشطة التي تضيف إلى منجزات الجامعة وتعزز رؤيتها ورسالتها وفق خطتها الاستراتيجية.
وأشار العثامنة إلى أن العمل التطوعي نهج متجذر منذ تأسيس الدولة الأردنية، وهو مجهود تراكمي، تم تتويجه في عام 2021 حين أطلق سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد جائزة الحسين بن عبد الله للعمل التطوعي، وميثاق العمل التطوعي الأردني، حيث يأتي هذا المثياق لتنظم العلاقة بين المتطوعين والجهات التطوعية، ويحدد المبادئ الأخلاقية والقيم الإنسانية، لافتا إلى أن الميثاق سعى إلى ترسيخ قيم المواطنة الفاعلة والانتماء، والشفافية والمساواة وتكافؤ الفرص، واحترام الخصوصية و التنوع، والمصداقية والثقة والإخلاص و المثابرة ، والعمل بروح الفريق والشراكة، والعمل بلا مقابل والمبادرة والتضحية.
وقد شمل اليوم المفتوح عقد ندوة متخصصة عن الجهود التطوعية لجامعة اليرموك وبعض الجمعيات الخيرية، تحدث فيها عميدة كلية الصيدلة الدكتور فاديا مياس، والدكتورة آلاء يحيى رئيس قسم العلوم الصيدلية السريرية نيابة عن لجنة التعليم المشترك بين المهن الطبية التابعة لكلية الصيدلة، والسيد حسن سميرات رئيس قسم الجوالة والمعسكرات بالجامعة، والسيد عصام عسفا ممثلا من جمعية يد العون للإغاثة والتنمية، والسيد يوسف الحواري رئيس جمعية حي المقري الخيرية، والسيد عصام عسفا مدير مكتب جمعية الآفاق الخيرية للتعليم.
حيث أشار المتحدثون إلى دور جامعة اليرموك في تعزيز الوعي العام لدى الطلبة بأهمية العمل التطوعي وخدمة المجتمع المحلي، كما استعرض مندوبو الجمعيات نشأتها ودورها في تعزيز مفاهيم العمل التطوعي وأهميته في مجالات الرعاية الاجتماعية والأيتام والتعليم.
كما تضمن اليوم معرضا مجانيا للخدمات الطبية المتنوعة قدمتهما كلية الطب والصيدلة وشمل قياس ضغط الدم، والسكر، والوزن، والتوعية الغذائية، ومشاكل البشرة، والتوعية بكيفية التعامل مع الأدوية، إضافة إلى عرض بعض المصنوعات اليدوية التراثية قدمتها الجمعيات المشاركة.
وحضر فعاليات اليوم المفتوح عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة والمجتمع المحلي.