السبت, أبريل 18, 2026
18.8 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 371

اختتام دورة لـ أصدقاء الشرطة في جامعة اليرموك

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، بحضور مدير شرطة إربد العميد عمر الكساسبة، حفل تكريم وتوزيع الشهادات على الطلبة وأفراد دائرة الأمن والسلامة العامة، المشاركين في دورة أصدقاء الشرطة التي نظمتها دائرة الأمن والسلامة العامة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة.

وبدأ الحفل بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الأردن وفلسطين والأمتين العربية والإسلامية.

وأكد مسّاد على أهمية هذه الدورة، التي هدفت وتهدف إلى تعزيز الشراكة الحقيقة والتعاون المثمر مع جهاز الأمن العام من خلال مديرية شرطة إربد، وتعزيز قيم الولاء والانتماء لدى طلبة الجامعة من مختلف الكليات وكوادر دائرة الأمن والسلامة العامة.

وأشاد مسّاد بما تضمنته الدورة من موضوعات هادفة وقيمة، جسدت قيم المسؤولية وسيادة القانون والتعريف بواجبات جهاز الأمن العام وما يقدمه أفراد هذا الجهاز من دور وطني هام على صعيد حفظ الأمن والنظام، والتوعية بمخاطر آفة المخدرات والجرائم الإلكترونية والتوعية المرورية.

من جانبه، أكد الكساسبة على أن مديرية الأمن العام من خلال مديرية شرطة إربد، ترحب بالتعاون الدائم مع جامعة اليرموك، لعقد مثل هذه الدورات والنشاطات بوصفها شريك أساسي وفاعل في مدينة إربد، ومكانتها كمؤسسة أكاديمية وطنية عريقة.

وشدد على ما يمثله المواطن من الناحية الأمنية، بوصفه رديف الأمن العام، وعليه تأتي ضرورة تكاتف الجميع وصولا إلى المنظومة الأمنية الشاملة، من خلال تعزيز المسؤولية والشراكة المجتمعية في العملية الأمنية وحفظ الأمن والاستقرار.

من جهته، أكد مدير دائرة الأمن والسلامة العامة محمد العثامنة على قدمته هذه الدورة من معارف ومهارات جديدة بالنسبة لأفراد “الأمن الجامعي” والطلبة المشاركين فيها، مبينا أن هذه الدورة ستعزز نجاح أفراد الأمن الجامعي في عملهم ليضاف إلى ما يتمتعون به من خبرة ومعرفة، فضلا عما تمثله من أهمية على صعيد التعاون مع المجتمع المحلي.

وفي الختام، جرى توزيع الشهادات على الطلبة ومستحقيها من أفراد دائرة الأمن والسلامة العامة.

جامعة آل البيت تنظم محاضرة حول ” السياسة النقدية في الأردن” بالتعاون مع البنك المركزي الأردني

0

وكالة الجامعة الإخبارية

انطلاقاً من رسالة جامعة آل البيت في التعاون والتنسيق مع المؤسسات والوزارات الحكومية والقطاع الخاص، استضافت كلية الأعمال بالجامعة اليوم المدير التنفيذي لدائرة الأبحاث في البنك المركزي الدكتور نضال العزام، والذي تحدث عن السياسة النقدية بحضور أعضاء هيئة التدريس بالكلية في مدرج البخيت بكلية الأعمال.

عميد الكلية الأستاذ الدكتور مرعي بني خالد أوضح دور الكلية ورسالتها وأهدافها في إيجاد تعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، مستعرضاً أهمية المحاضرات اللامنهجية في تطبيق المساقات وربطها مع سوق العمل. من جهته، ثمن الدكتور نضال العزام حرص الجامعة، وكلية الاعمال، على عقد مثل هذه المحضرات لترسيخ المعرفة الاكاديمية لدى الطلبة، وتحقيق التناغم بين الجانب العلمي والأكاديمي والجانب التطبيقي، وبما يحقق رؤى الجامعة بأن تكون جامعة رائدة ومتميزة في التعلم والتعليم والبحث العلمي.

واستعرض العزام خلال المحاضرة أهداف البنك المركزي الأردني، والإطار التشغيلي للسياسة النقدية في الأردن، كما تطرق إلى أدوات السياسة النقدية التقليدية وغير التقليدية. وأشار العزام إلى أن السياسة النقدية التي ينتهجها البنك المركزي حافظت على الاستقرار النقدي في المملكة في ظل الحالة الكبيرة من عدم اليقين التي يشهدها العالم والمنطقة، مُشيراً إلى أن قرارات البنك المركزي الاخيرة برفع أسعار الفائدة كان لها دور أيضاً في احتواء الضغوط التضخمية في الاقتصاد الوطني، حيث كان معدل التضخم المُسجل في الأردنمن بين أقل المعدلات المسجلةفي المنطقة والعالم.

واستعرض العزام خلال المحاضرة أداء العديد من المؤشرات النقدية والاقتصادية، مُشيراً إلى أن البنك المركزي حافظ على احتياطيات جيدة من العملات الأجنبية فاقت 17 مليار دينار، كما بين أن معدل الدولرة انخفض إلى 18% قياساً مع معدل فاق 20% قبل تداعيات جائحة كورونا، وبما يعكس الثقة بالاقتصاد الوطني بشكل عام. وأشار العزام إلى أنه على الرغم من السياسة النقدية التشددية للبنك المركزي، إلا أن الاقتصاد سجل نمواً بلغ 2.4% خلال عام 2022، وارتفع إلى 2.7% خلالالنصف الأول من عام 2023. كما بين بين العزام أن القطاع المصرفي سليم ومتين، وقادر على تحمل الصدمات، مؤكداً على أن تصنيف الأردن ائتمانياً مستقر بالرغم من التحديات التي يشهدها العالم والمنطقة.

وفي نهاية المحاضرة التي حضرها جمع غفير من طلبة الكلية وقدم لها وأدارها الأستاذ الدكتور عمر الغرايبة نائب عميد كلية الأعمال أجاب المحاضر العزام على أسئلة الحضور واستفساراتهم.

ندوة حوارية حول السلم المجتمعي وسيادة القانون في الجامعة الهاشمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون الندوة الحوارية حول السلم المجتمعي وسيادة القانون التي نظمها مركز الدراسات والاستشارات بالتعاون مع كلية الآداب، قدمها مساعد مير الأمن العام للعمليات والتدريب العميد أنور سلامة الطراونة، وحضر الندوة نواب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد أبوالتين، والأستاذ الدكتور محمد سليمان مشاعلة، ومدير مركز الدارسات الدكتور فايز الشرفات، وعميد شؤون الطلبة الدكتور باسل المشاقبة، ومساعد رئيس الجامعة السيد عبدالرحمن أبو دلبوح، وعدد من الاكاديميين والاداريين والطلبة.

وأكد الدكتور الزبون أن الجامعات وهي حاضنات العلم والمعرفة تقف مع الأجهزة الأمنية وتعمل على تعزيز دورها من خلال تضمين المناهج الدراسية التي تعزز الانتماء، وتنظيم النشاطات والفعاليات التي تهدف الى تثقيف ورفع درجة الوعي لدى الطلبة. وأضاف أن رسالة الجامعة الهاشمية التعليمية والمجتمعية عملت على تطوير وتدريس مساقات التربية الوطنية، العملية والنظرية، وتعنى الجامعة بكافة كلياتها ومراكزها بالبرامج التوعوية والانشطة اللامنهجية لتعزيز السلم المجتمعي وسيدة القانون.

مساعد مير الامن العام لشؤون التدريب والتخطيط العميد أنور الطراونة تحدث في بداية الندوة عن دمج الإدارات المختلفة في إدارة واحدة وهي مديرية الامن العام وذلك بهدف توحيد القيادة والجهود العملياتيه، وسهولة تقديم الخدمة للمواطن، وهي منظومة متكاملة في تنفيذ سيادة القانون والاستقرار على مستوى الوطني. وأضاف أن الأمن الوطني هو غايتنا وهدفنا وتحقيقه يعزز ثقتنا جميعا بأنفسنا ووطننا، ورؤيتا في مديرية الامن العام هي رؤية المواطن الأردني في توفير حالة من الامن والاستقرار.

ودعا العميد الطراونة الى تغيير الصورة النمطية عن رجل الامن والذي وجد ليكون عوناً للمواطن، وللمحافظة على الأرواح والاعرض والممتلكات، وأن هناك فئة قليلة تعظم السلبيات وتهمش الإيجابيات، وأضاف: لا يمكن ربط حرية التعبير بالإساءة للأخرين وممتلكاتهم، فنحن في الأردن نفخر بمنظومتنا الأمنية ولدينا مساحة واسعة من الحرية في الشارع الأردني، ونراهن على أبنائنا طلبة الجامعات في ترسيخ مفاهيم الانتماء للوطن وهم خير سفراء لوطنهم

واستعرض العميد الطراونة مراحل تأسيس جهاز الامن العام حتى وصلت الى مراحل الدمج، ومحاور العمل والواجبات المنوطة به، كالتدريب، ومكافحة الجريمة وفق أحدث الطرق وينفذها أفراد مأهلون، وحماية الأسرة والاحداث، وحماية البيئة، والشرطة السياحية، وحماية الاستثمار، والمرور، والاسناد والعمليات والذي يعمل على حماية المنشآت الاقتصادية، وأمن الملاعب الشرطة المجتمعية، الدفاع المدني، والتعاون الدولي.

مدير مركز الدراسات الدكتور فايز الشرفات قدم الشكر لجهاز الامن العام على الدور المحوري الذي يقوم به في حماية الوطن والمواطن، وفي تنفيذ القانون وتطبيقه على الجميع بكل حيادية ومساواة. وأضاف: أن للجامعة الهاشمية دور وطني نبيل، وذلك باهتمامها بمستقبل أبناء الوطن وإعدادهم بما يتناسب ورؤية القيادة الهاشمية المتطلعة الى الارتقاء بهم ليكونوا بناة للمستقبل.

وفي نهاية الندوة جرى حديث وحوار مسؤول بين العميد الطراونة وطلبة الجامعة لتوضيح عدد من المحاور والتي تُعنى بالواجبات التي ينفذها جهاز الامن العام، والعلاقة الجيدة التي تربط رجل الامن بالمواطن.

جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده يقودان معركة الصمود والإغاثة في فلسطين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

بقلم الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة

رئيس جامعة إربد الأهلية

هكذا عوَّدنا الهاشميُّون، وها هو ديدنهم وعهدهم الذي قطعوه على أنفسهم، وتوارثوه كابرًا عن كابر، إذ يقودون معارك الصُّمود والإغاثة بحق إخواننا الفلسطينيين الذين يواجهون أعتنى وأشرس أنواع الاحتلال والتَّنكيل والغطرسة في تاريخ الإنسانية على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني الغاشم.

لقد أولى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين فلسطين وأهلها جلَّ اهتمامهم، كيف لا؟ وقد أعلنها جلالته بأنَّ فلسطين وأهلها، هي قضيته الأولى وقضية الأردن الأزلية، فلم يتوانَ يومًا في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وتقرير مصيرهم وتحقيق دولتهم المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، فهو المنافح والمدافع عن هذا الحق المشروع عبر مختلف المحافل والمنابر الدولية وعبر لقاءاته الفاعلة مع صناع القرار، وأمام مختلف مؤسسات المجتمع الدولي.

فمنذ أن شنَّت قوات الاحتلال الصهيوني حربها المسعورة على أهلنا في غزة والضفة الغربية، والتي راقب العالم آثارها المدمرة على مختلف أشكال الحياة؛ لتشمل جرائم الحرب ومجازر القتل والتدمير والتجويع والحصار المفروضة على قطاع غزة، والتي راح جرائها استشهاد عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير الآلاف من مساكن السكان وبناهم التحتية، منذ تلك اللحظة انتفض جلالة الملك عبد الله الثاني يؤازره وليُّ عهده سموُّ الأمير الحسين بن عبد الله في قيادة معركة الصمود والإغاثة لأهلنا في فلسطين، فهبوا لنجدتهم وتضميد جراحهم والتخفيف من معاناتهم، فقد أمر جلالته بإرسال طائرات الإغاثة التي تحمل على متنها المساعدات الإنسانية والمواد الإغاثية وطائرات محمَّلة بالأدوية والمستلزمات الطبية؛ ليبقى المشفى الأردني الميداني يقوم بدوره الإنساني بحق أبناء غزة في استشفاء مرضاهم وتضميد جراح مصابيهم الذين يتعرضون للقصف والتدمير الذي تقوم به ألة الحرب الصهيونية الغاشمة جوًا وبرًا وبحرًا. ولاسيَّما بعد أن توقفت العشرات من المستشفيات والمجمعات العلاجية في قطاع غزة عن تقديم الخدمات العلاجية، إما بسبب تدميرها المباشر من عمليات القصف والتخريب على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني الغاشم، وإما لنفاد الخدمات التشغيلية وكافة مستلزمات العلاج والاستشفاء. وحرصًا من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في ضرورة تقديم الدعم الأردني لإخوانهم في فلسطين وقطاع غزة، يُسيِّر جلالته الطائرة تلو الأخرى من طائرات الإغاثة الإنسانية في ظل استمرار أعمال الحرب والتدمير والتصفية.

وفي خطوة شجاعة غادر ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبد الله حفظه الله في العشرين من نوفمبر 2023، ترافقه كوادر المستشفى الميداني الثاني إلى غزة؛ لتمكين أهلنا في القطاع من الصمود على تراب وطنهم والتخفيف من أشكال المعاناة التي خلفتها الحرب الصهيونية. وقد تخطَّت هذه الخطوة الشجاعة كلَّ معاني الإنسانية والاتفاقيات الدولية بحقوق الطفل والمرأة وحياة المدنيين الآمنين، التي طالما روَّجت لها وتغنَّت بها الدول الغربية والأوروبية، وكانت هذه الدول أول من خالفها وألقوا بها عُرْضَ الحائط، فحدثت الكارثة بسقوط الآلاف من الشهداء المدنيين، وكان أكثر الجرحى والمصابين من الأطفال والنساء، وسط صمت مشين لهذه الدول والمنظمات الدولية ذات الاختصاص.

وما إنْ حطَّت طائرة الإغاثة الأردنيَّة، التي تقل سمَّو الأمير وليَّ العهد، خاطب سموُّه – حفظه الله- كوادر مستشفى الميداني بأجمل معاني الفخر والاعتزاز المحلَّاة بأخلاقه الهاشمية الرفيعة وما يكتنزه من معاني الوطنية والأخوة والمحبة والوفاء للأشقاء في غزة والضفة الغربية، حاملًا مشاعر جلاله الملك وجلاله الملكة والشعب الأردني وقواته المسلحة والأجهزة الأمنية، قائلًا: بأنَّ هذا أقلَّ شيء نقدمه لأهلنا في غزة وفي الضفة الغربية، وسوف نقدم الأكثر والأكثر، وهذه فرصة نساعد من خلالها إخواننا، وسوف نقدم كلَّ شيء تحتاجونه، وإن رسالتي إلى كوادر المستشفى الميداني وإلى نشامى قواتنا المسلحة بأننا فخورون بكم.. والمعنويات عالية إن شاء لله، مواصلًا سموُّه حمل رسالة الهاشميين سائرًا على خطى ونهج جلالة الملك- حفظه الله ورعاه- بدعمه المتواصل لإخوتنا في غزة. إذ إنَّ إعلان جلالته قبل أيام بإرسال طائرة محمَّلة بجميع ما يحتاجه المشفى الميداني في غزة، وإرسال مشفى آخر إلى مدينة نابلس في الضفة الغربية مجهَّزًا بكلِّ مستلزماته الطبيَّة والعلاجيَّة، هو خطوة شجاعة في تمكين أهلنا في فلسطين في معركتهم- معركة الصمود والحفاظ على حياتهم، أمام محاولات الكيان الصهيوني البائسة في إبادة أهلنا الصامدين وتهجيرهم وتصفية قضيتهم العادلة، في زمن عزَّ به النصير، وعلى مرأى من أعين العالم المتخاذل الذي يكيل بمكيالين، ويتعامى عن حقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة.

وسيبقى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه- المنافح والمدافع عن حقوق أهلنا في فلسطين وغزة؛ لنيل حقوقهم في الحفاظ على دولتهم المستلقة، وأن ينعم أجيالها بمستقبل زاهر واعد يحققون طموحاتهم ودورهم الإنساني الفاعل. داعين المولى- عزَّ وجل- أن يحفظ الأردن حصنًا منيعًا تتحطم على أسواره مخططات العدو الصهيوني الغاشم، وأن يحفظ قائدنا المفدَّى أبا الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين، وشعبنا العروبي الوفي الأصيل. عاشت الأردن وعاشت فلسطين.. والخزي والعار للعدو الصهيوني.

قسم هندسة العمارة في جامعة البترا يستضيف محاضرة للمجلس الأردني للأبنية الخضراء

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استضاف قسم هندسة العمارة في كلية العمارة والتصميم بجامعة البترا محاضرة قدمها المهندس أحمد الطيبي من المجلس الأردني للأبنية الخضراء، لتعريف الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية بشهادة “WELL” للأبنية الخضراء. وتمنح شهادة “WELL” للمباني والمساحات الصديقة للبيئة التي تعتمد التكنولوجيا الخضراء.

ورحبت مساعدة عميد الكلية لشؤون الطلبة والتدريب والدراسات الثنائية المهندسة ياسمين السعودي بوفد المجلس الأردني للأبنية الخضراء الذي ضم رئيس مجلس الإدارة المهندس عبد الله بدير، وأعضاء الهيئة الإدارية في المجلس، والمحاضر المهندس أحمد الطيبي، والمديرة التنفيذية للمجلس المهندسة غيداء سلامة.

وضم الحضور عميد كلية العمارة والتصميم الدكتور عامر الجوخدار، وأعضاء من الهيئة التدريسية في كلية العمارة والتصميم ومن كلية الهندسة، وعدد من طلبة الجامعة.

وأشادت السعودي بالتعاون المثمر بين جامعة البترا والمجلس الأردني للأبنية الخضراء، الذي يسهم في زيادة التوعية بالبناء الأخضر، والاستدامة لتطوير المهارات والمعرفة لطلبة الجامعة.

واستعرضت المديرة التنفيذية للمجلس المهندسة غيداء سلامة أهداف المجلس ومجالات التعاون للاستفادة من الخدمات التي يقدمها لأعضائه.

واستعرض المحاضر الطيبي الجوانب المختلفة لتصميم المباني لغايات حصولها على شهادة متخصصة في مجال جودة البيئة الداخلية، ويسهم في التأثير الإيجابي على البيئة ومستخدمي المباني.

وزار وفد المجلس الأردني للأبنية الخضراء معرض أعمال طلبة كلية العمارة، وعدد من مرافق الجامعة، كما اطلع الوفد على تطبيق جامعة البترا لمعايير الاستدامة المتعلقة بالبيئة الخضراء والمياه والطاقة.

وتأتي المحاضرة ضمن اتفاقية التعاون المشترك التي وقعتها الجامعة مع المجلس عام 2022، وأصبحت الجامعة بموجبها عضوًا في المجلس الأردني للأبنية الخضراء؛ إذ تهدف الاتفاقية إلى تبادل الخبرات بين الجانبين، ونشر مفاهيم المباني الخضراء والصديقة للبيئة، وتعزيز تطبيقاتها العملية على أرض الواقع.​

جامعة الإسراء توقع مذكرة تفاهم مع المركز الجغرافي الملكي

0

وكالة الجامعة الإخبارية


وقّعت جامعة الإسراء والمركز الجغرافي الملكي مذكّرة تفاهم لتكريس الشراكة ومدّ جسور التعاون بين الطرفين لمواكبة التطور التكنولوجي في أنظمة المعلومات الجغرافية.

ووقع مذكرة التفاهم معالي الأستاذ الدكتور محمد موسى حامد رئيس الجامعة والمدير العام للمركز  عطوفة العميد المهندس معمر كامل حدادين.

 وبحضور الدكتور محمود الديسي (مدير مركز الاستشارات والتدريب والتعليم المستمر وتنمية المجتمع)، والوفد المرافق من المركز الجغرافي الملكي.

وتضمنت المذكرة، عقد دورات تدريبية مشتركة في نظم المعلومات الجغرافية المتقدمة، التحليل المكاني للبيانات الجغرافية ، والتحليل الثلاثي الأبعاد للبيانات الجغرافية ، وبناء قواعد البيانات الجغرافية ، تحليل شبكات الطرق ونشر الخرائط على الويب.
وأكد حدادين أن المركز يعمل جاهدا على رفد المملكة بأشكال المساندة والخبرة كافة وتدريب الفنيين في مجال العلوم المساحية والخرائط وأنظمة المعلومات الجغرافية وتقنيات الاستشعار عن بعد، للمساعدة في المسائل والأحداث التي تهم المملكة وتحقق الصالح العام، حيث يضع المركز إمكانياته كافة لمختلف المؤسسات الوطنية سواء الحكومية أو الخاصة. وبين أهمية التشاركية مع القطاع التعليمي الخاص من خلال تبادل الخبرات، وعقد مثل هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والتي تنعكس إيجاباً على الطرفين وتوظيف المعلومات والمعرفة المتوفرة لخدمة المجتمع.

“عمان العربية” تستقبل وفداً طلابياً من مدرسة أكاديمية المنطلق

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استضافت جامعة عمان العربية ممثلة بدائرة التسويق وفداً طلابياً من مدرسة أكاديمية المنطلق يرافقهم مديرة المدرسة السيدة رابعة الشيخ والمعلمات الفاضلات فدوى الصعيدي وبيان الواكد وذلك لمنح الطلبة إمكانية بناء تصور حول الحياة الجامعية وتحصيل الفائدة حول توجهاتهم المستقبلية.

حيث تم الترحيب بهم في رحاب جامعة عمان العربية وقدم أعضاء هيئة التدريس من كافة الكليات شرحاً وافياً وتفصيلياً حول التخصصات التي تطرحها الجامعة على مستوى البكالوريوس والماجستير، وتعريفهم بتقنيات الواقع الافتراضي والمعزز كتقنيات مساندة في التعليم كما تم عرض فيديوهات حول أنشطة الجامعة وفعالياتها.

وشملت الزيارة جولة داخل أقسام الكليات المختلفة والمحكمة الصورية والمكتبة والقاعة الرياضية وحديقة الجامعة والمطل وتم التقاط صور تذكارية وتوزيع الهدايا على الطلبة والمرافقين حيث لاقت الزيارة استحسان وإعجاب الطلبة والوفد المرافق لهم.

سفير سلطنة عُمان لدى المملكة الأردنية الهاشمية يزور عمان الأهلية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل رئيس جامعة عمان الأهلية الأستاذ الدكتور ساري حمدان سعادة الشيخ فهد بن عبد الرحمن العجيلي سفير سلطنة عُمان لدى المملكة الأردنية الهاشمية يرافقه سعادة السكرتير أول سالم بن سليمان الوهيبي القائم بأعمال القسم الثقافي في سفارة سلطنة عُمان، ورئيس القسم الأكاديمي في السفارة الدكتور عبد الله عبيدات، بحضور نائب رئيس جامعة عمان الأهلية لشؤون العلاقات الدولية والجودة الأستاذ الدكتور أنس السعود.

حيث بحثت الزيارة تعزيز سبل التعاون بين الطرفين، كما تم التطرق إلى إمكانية تنظيم فعاليات ثقافية التي من شأنها تعزيز التواصل مع الطلبة العمانيين.

وخلال الحديث تطرق أ.د. حمدان إلى العلاقة التاريخية المتجذرة بين الأردن وسلطنة عمان، كما وتحدث عن تخصصات الجامعة المستحدثة والتي تتماشى مع متطلبات سوق العمل الإقليمي والعالمي، وأهمية توجيه الطلبة العمانيين لمثل هذه التخصصات وبما يتناسب مع ميولهم وتطلعاتهم لمستقبلهم.

وأعرب سعادة السفير العماني عن اعتزازه في الجامعة ودورها الأكاديمي الكبير الذي تقدمه، سيما وان الجامعة لها سمعة إقليمية وعالمية متميزة. وفي نهاية الزيارة، تم تبادل الدروع التذكارية بين رئيس جامعة عمان الأهلية الأستاذ الدكتور ساري حمدان، وسعادة الشيخ فهد بن عبد الرحمن العجيلي سفير سلطنة عُمان في المملكة الأردنية الهاشمية.

حوارية في “اليرموك” تناقش “مستقبل حقوق الإنسان في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والعدوان على فلسطين”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب الرئيس لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة افتتاح فعاليات الجلسة الحوارية “مستقبل حقوق الإنسان في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والعدوان على فلسطين” التي نظمها مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، بمشاركة كل من الدكتور عبد الحكيم الحسبان من الآثار والأنثروبولوجيا في الجامعة، والدكتور صدام أبو عزام من جامعة جرش الأهلية، والأستاذ محمد البوريني رئيس لجنة خدمات مخيم الزرقاء – دائرة الشؤون الفلسطينية.
وأكد سمارة على أن اليرموك باعتبارها إحدى مؤسسات هذا الوطن تضطلع بدورها الهام في مناقشة مختلف القضايا الهامة على المستوى المحلي والعربي والدولي، حيث تعتبر القضية الفلسطينية من القضايا المحورية والأساسية التي يتبناها الأردن ويعتبرها قضيته الأولى، مؤكدا على أن ما يدور في غزة وما يتعرض له أهلها من قتل وتدمير وانتهاكات يحتم علينا أن ندرسه ونقاشه مع أهل الاختصاص لمعرفة ما يعانيه أهل القطاع من انتهاكات لحقوق الإنسان على المستوى الدولي.
وفي بداية الجلسة ألقت مديرة المركز الدكتور ربى العكش كلمة أكدت فيها حرص مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في اليرموك على مواكبة القضايا والأحداث الآنية في الأردن والمنطقة، وتسليط الضوء عليها، وإثرائها بالبحث والنقاش العلمي، من خلال استضافة النخب المميزة، أصحاب الاختصاص والتجربة والخبرة، لافتة إلى أن انعقاد هذه الجلسة الحوارية جاء بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان، تزامنا مع وقوع أكبر جريمة واعتداء على حقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني، بمكان ليس ببعيد عنا على مختلف المستويات الإنسانية والوجدانية والمصير الواحد وهو ما يؤكد عليه دوما جلالة الملك عبدالله الثاني في جميع المحافل باعتبار القضية الفلسطينية هي القضية المركزية بالنسبة للأردن.
وأشارت العكش أن احتفالية اليوم العالمي لحقوق الإنسان لهذا العام تحمل موضوع “الكرامة والحرية والعدالة للجميع”، وعلى الجانب الآخر وفي ظل العدوان الإسرائيلي على فلسطين ارتقى قرابة العشرون ألف شهيد، أغلبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن، وأصيب أضعاف ذلك العدد، ونَزَحَ وشُرّد قرابة المليوني فلسطيني، إضافة إلى تدمير كامل للبنية التحتية وأساسيات العيش الكريم والخدمات الصحية، الأمر الذي يجعلنا نتساءل كما الكثيرون مع ما نشهده من انتهاك لجميع المواثيق والأعراف الدولية حول مستقبل حقوق الانسان، وآليات تطبيقها، وهل هي مقتصرة على فئة دون أخرى؟
وشددت على أن حقوق الإنسان غير قابلة للتجزئة، سواء أكانت مدنية، أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية، فهي جميعاً حقوق متأصلة في كرامة كل كائن إنساني.
بدوره، أكد الحسبان أن السجل الموثق المرعب للكيان الصهيوني في انتهاكات حقوق الانسان الفلسطيني، هي نتاج طبيعي للدعائم والأسس المشوهة والمدانة منطقيا واخلاقيا وحقوقيا للتي قام عليها الكيان، فانتهاكات حقوق الانسان هي جزء من الدعائم المؤسسة له وليست مجرد انحرافات عرضية هنا أو هناك.
وأشار إلى أن منطق ولادة الكيان الصهيوني لا يتسق مع منطق نظريات نشوء الدولة، فمعظم النظريات تؤكد على ضرورة اختمار العوامل الداخلية، بمعنى أن مجموعة العوامل الاقتصادية والاجتماعية واللغوية والايكولوجية والايديولوجية تتشكل داخل سياق مكاني وتاريخي وزمني تفضي إلى تشكيل الدولة، لافتا إلى أن المفارقة تتمثل بأن عوامل انشاء الكيان اقتصاديا واجتماعيا وايديولوجيا لم تكتمل على أرض فلسطين بل اختمر المشروع وتشكلت الفكرة في سياق تاريخي ومكاني وزمني خارج أرض فلسطين وتحديدا في اوروبا الغربية.
ولفت الحسبان إلى أن الدولة الحديثة تقوم على مبدأ المواطنة، لكن الكيان الصهيوني يقوم على اساس رابطة الدين بمعنى التشارك في الرابطة الدينية وليس رابطة الاقليم كي يحصل الفرد على الحقوق والواجبات، مشيرا إلى أن الكيان الصهيوني هو العضو الوحيد في الأمم المتحدة الذي لم يودع خريطة لحدوده الدولية، لأنه يقوم على مبدأ حيث تصل الدبابات الصهيونية تصل حدود الكيان (من النيل الى الفرات).
وقال إن الاقتصاد الصهيوني يعمل باعتباره اقتصاديا استعماريا يتعامل مع الاقتصاديات المجاورة باعتبارها اقتصاديات تابعة، فقام بتشويه الاقتصاد الفلسطيني في الضفة وتحويله لاقتصاد زراعي تابع وغير منتج وموفر لليد العاملة وسوق للبضائع التي تصدرها مصانع الكيان، لأن إنشاء الكيان جاء لوظيفة وهدف استعماري يتعلق بإبقاء المنطقة في حالة تفتيت وضعف.
فيما تحدث أبو عزام عن “ازدواجية المعايير في القانون الدولي”، مؤكدا على أن ما تمر به غزة من انتهاك لحقوق الإنسان والقانون الدولي يعتبر اختبارا هاما وعميقا لمنظومة الأمم المتحدة، مبينا أنها الآن على المحك أمام هذه المآسي والمجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة، لافتا إلى أن مسألة ازدواجية المعايير واضحة للعيان ولا تحتاج إلى عناء كبير لملاحظتها، متسائلا لماذا هذا التخاذل ولماذا هذا السكوت العالمي ولماذا لا يتم تفعيل آليات تطبيق القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان؟
وقال إن القانون الدولي لحقوق الإنسان هو قانون مرن، أي لا توجد سلطة دولية تملك سلطة إيقاع الجزاء الدولي، فالفعل المُجرم الذي يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان هو فعل مشخص لكن الجهة التي توقع الجزاء ما زالت موقع أخذ ورد، لافتا إلى أن المحكمة الجنائية الدولية ما زالت عاجزة لأن تمثل سلطة قضائية دولية.
وأضاف أبو عزام أن الاختصاص الممنوح لمدعي عام المحكمة الجنائية الدولية يعتمد على صلاحيته التقديرية وعلى قرار مجلس الأمن، معتبرا أنه أحد الأمثلة الصريحة على ازدواجية المعايير حيث يمكن لمجلس الأمن وبموجب ميثاق روما أن يحيل وبشكل مباشر للمحكمة الجنائية الدولية أي قضية تتعلق بالقانون الدولي الإنساني سواء إبادة جماعية أو جريمة حرب من جهة، كما انه إذا وجد مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية بأن هناك جرائم ترتكب على أرض الواقع بإمكانه ان يمارس صلاحياته ويرسل طلبا إلى مجلس الامن بالإيعاز لبدء الإجراءات للملاحقة الجزائية لمرتكبي هذه الجرائم، إلا أن مدعي عام المحكمة الجنائية أفصح عن رأيه الصريح حول ما يدور في غزة بأنه لا يشكل جريمة حرب أو إبادة جماعية، كما ان مجلس الامن لا يمارس صلاحياته بإحالة هذا الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأشار إلى أن هناك أوهام كثيرة دارت في القرنين 20، 21 حول النظام العالمي الجديد فيما يخص احترام سيادة الدولة، والمساواة والعدالة وحقوق الإنسان إلا أنه ومع ما يدور في غزة من احداث جعل الأمم المتحدة تصطدم بآليات قدرتها على بلورة هذا النظام العالمي الجديد.
فيما تحدث البوريني عن “القضية الفلسطينية وتطوراتها تاريخيا، والمواقف الأردنية تجاهها”، مشيرا إلى أننا نجتمع اليوم للتحدث حول الظروف والاحداث المختلفة والتي جعلت من فلسطين قضية شعب وأمة لا بل قضية كل الأحرار في العالم المؤمنين بحق الشعوب العيش بكرامة في أوطانهم طبقا للشرائع السماوية وكل قرارات الشرعية الدولية التي تكفل سيادة الدول وحق الشعوب التمسك والدفاع عن سيادة أوطانها ودولها ضمن حدود معترف بها فتحكم نفسها بنفسها وبالطريقة التي ترى بأنها تحقق لها التقدم والنماء والازدهار.
واستعرض البوريني تاريخ قضية الشعب الفلسطيني التي بدأت خيوطها تنسج بعد لقاءات ومحادثات مطولة بين الحكومة البريطانية وقيادات في الحركة الصهيونية حتى أصدر وزير خارجية بريطانيا آنذاك بلفور في 2/11/1917 وعد الحكومة البريطانية بتأييد إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، مرورا بمرحلة الانتداب البريطاني حيث بدأت ادارة الانتداب بتقديم كل الدعم للحركة الصهيونية لتنفيذ وعد بلفور وتحقيق مضمونه، ومن ثم حرب العام 1948 التي احتل بها الجيش الاسرائيلي بدعم مباشر من بريطانيا ودول الغرب معظم الاراضي الفلسطينية.
وأشار البوريني إلى أن إسرائيل وبدعم مباشر من حلفائها كانت ومازالت ترفض الالتزام بأي قرار دولي صدر بخصوص القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني على تراب وطنه لا بل واستمرت اسرائيل بالتخطيط لتحقيق هدفها البعيد بالتوسع والاستيطان وقضم اية اراضي فلسطينية وعربية لغايات تحقيق مخططها بإقامة “دولة إسرائيل” من الفرات إلى النيل.
وأشار إلى أنه وعلى مدى تاريخ القضية الفلسطينية كان للأردن والقيادة الهاشمية موقفا ثابتا لم يتبدل بالدفاع عن حق الفلسطينيين على تراب ارضهم، مشيدا بما يبذله جلالة الملك عبد الله الثاني من جهود كبيرة لتحقيق سلاما عادلا في المنطقة.
وفي ختام الندوة، دار نقاش موسع حول موضوعها وما تضمنته من محاور.