قدمت الدكتورة مرام أبو النادي من قسم العلوم الأساسية والإنسانية في كلية الآداب والعلوم في جامعة البترا محاضرة تفاعلية في مدارس القادة الدولية بعنوان: “متطلبات الحياة الجامعية”.
وتطرقت أبو النادي في المحاضرة إلى محاور الحياة الجامعية، وأكدت ضرورة اكتساب الطلبة للمهارات الحياتية والعلمية، ومن أهمها الإلمام بمهارات الذكاء الاصطناعي والقراءة، واختيار الطالب لتخصصه عن قناعة وشغف، بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل. وشهدت المحاضرة تفاعلاً من الطلبة عن توقعاتهم للحياة الجامعية.
وتأتي مشاركة الدكتورة أبو النادي في هذه المحاضرة تحقيقاً لأهداف لجنتَي الترويج وخدمة المجتمع في جامعة البترا.
رعى معالي الأستاذ الدكتور محمد حامد رئيس الجامعة يوماً طبياً مجانياً للعيون ، والذي نظمته عمادة شؤون الطلبة مع مركز تلسكوب الطبي.، بحضور الأستاذ الدكتور عميد شؤون الطلبة و العمداء وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة.
وأشار معالي رئيس الجامعة إلى أن تنظيم اليوم الطبي لفحص البصر والقرنية وشبكة العين تأتي في إطار حرص الجامعة في تقديم الرعاية الصحية والبرامج التثقيفية، وتعزيز مفهوم الطب السامي القائم على تقديم يد العون لكل من يحتاج له فضلاً عن دورها في الحفاظ على سلامة طلبة الجامعة وجميع العالمين فيها.
واشاد معالي رئيس الجامعة بأهمية انعقاد مثل هذه الفعاليات والمبادرات والنشاطات والتي تعود بالفائدة على الطلبة لتحسين مهاراتهم العملية ، والمساهمة الفاعلة في صقل وتنمية شخصية الطلبة .
وأشتمل اليوم الطبي محاضرة قدمها الدكتور بهاء جبر مشيراً أن العين تعد من أهم أعضاء الإنسان وأكثرها تعقيدا ودقة في تكوينها، وأنه يجب حمايتها من الأمراض الإصابات من خلال اتباع بعض الاجراءات الهامة التي يتم من خلالها الحفاظ على العين منها اهمية الفحص الدوري لسكر الدم لما له من تأثير سلبي على شبكية العين، وإجراء فحص النظر عند الشعور بالحاجة إليه، وإجراء فحص دوري للعينين والمحافظة على نظام غذائي متوازن خاصة في فترة الطفولة والشيخوخة. ونصح الدكتور جبر عدم الإكثار من الجلوس على شاشة الحاسوب والأجهزة الإلكترونية وجعل الإضاءة على المكتب مناسبة. والقى الضوء على الامراض التي قد تصيب العين وتأثير ضررها عليها منها المياه البيضاء وهي حالة تصيب إحدى العينين أو كليهما والتي تؤثر على العصب البصري للعين وتحدث نتيجة لزيادة ضغط السوائل على العين بشكل بطيء مما يسبب ضرر على العصب البصري، والتهابات الملتحمة وتحدث نتيجة الحساسية أو عدوى بكتيريا فيروسية تؤثر بشكل كبير على الرؤية، مشيراً أمراض العين الوراثية هي الحالات التي يتم نقلها عبر الجينات من الأجيال السابقة وتؤثر على الهيكل أو وظيفة العين.
التقى رئيس جامعة جدارا الأستاذ الدكتور حابس الحتامله الوفد المشارك في دوره الغوص والتصوير تحت الماء في محافظة العقبة.
حيث يترأس الوفد الدكتور رائد البطاينة رئيس القسم والمدرس محمد الردايده، والأستاذ الدكتورة وصال الربضي المشرفة على هذه الدورة وإدارة الوفد المدرسة عائشة عبابنه.
وأكد الحتامله على أهمية مشاركة الطلبة في الأنشطة والفعاليات الرياضية والثقافية والفنية، التي تعود بالنفع على الطلاب، وتسهم في تقديم خريج متميز علميا وبدنياً ونفسياً، وكذلك دعم أصحاب المواهب والأبطال الرياضيين، وتعزيز الانتماء لدى طلاب الجامعة، متمنياً لجميع التوفيق والنجاح.
وأشار عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور زهير الزعبي إلى حرص الكلية بتنظيم العديد من الأنشطة الرياضية والدورات والبرامج التدريبة، وذلك لتنمية قدرات الطلبة البدنية والعقلية واكتشاف المواهب، وتأتي هذه الدورة وفقاً لخطط والبرامج التدريبية الميدانية للطلاب مما يوفر فرصة جديدة للممارسة العملية ، ورحب برئيس الجامعة شاكرا له تخصيص من وقته لتوديع بناته الطالبات وتحفزيهم وتشجيعهم وثمن جهود الحاكمية في جامعة جدارا مما توفره من بيئة علمية وعملية لبناء قدرات الطلبة.
وفي نهاية القاء قام رئيس قسم التربية الرياضية بشكر حاكمية الجامعة وعميد كلية العلوم التربوية مقدرا جهودهم في دعم الطلبة ، وبيان حرص القسم على تنظيم كافة الأنشطة خاصة الرياضية التي تساهمفي بناء جسد سليم معافى لما لها من فوائد رياضية وصحية وترويحية وذهنية.
تقدمت جامعة الشرق الأوسط 106 مراتب في التصنيف الأخضر للجامعات “UI Green Metric” لتصبح في المرتبة 411 عالميًا، والرابعة محليًا على مستوى الجامعات الأردنية الخاصة، حيث بلغ عدد الجامعات المشاركة في التصنيف لهذا العام 1183 جامعة مقارنة بـ1050 جامعة عام 2022.
وفي هذا الصدد، قالت رئيسة الجامعة الأستاذة الدّكتورة سلام المحادين إن الجامعة قد دأبت منذ نشأتها على العناية بالغطاء النباتي والمياه والطاقة من منطلق مسؤوليتها المجتمعية في الحفاظ على ديمومة التوازن البيئي ومكافحة التغير المناخي.
وأضافت أن هذا التقدم يأتي ضمن خطة الجامعة الاستراتيجية الهادفة إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة الصادرة عن الأمم المتحدة عام 2015، والمرتبطة بتوسيع رقعة الاستثمار في بنية الجامعة الخضراء المعتمدة على مصادر الطاقة المتجددة، ومكافحة آثار التغير المناخي والحد من تداعياته.
من جانبه، أكد مدير مركز الاعتماد والجودة والمعلومات الأستاذ الدكتور أحمد اللوزي أهمية مثل هذا النوع من التصنيفات العالمية في إبراز دور الجامعات في الحفاظ على المساحات الخضراء، وتوفير الطاقة النظيفة، وضمان بيئة جامعية آمنة.
تجدر الإشارة إلى أن تقدم الجامعة في التصنيف المذكور أعلاه يشير إلى اهتمامها بإعادة تدوير المخلفات، وزيادة محطات معالجة المياه وترشيد، ومحطات شحن المركبات الكهربائية استهلاكها، وتأهيل المباني لزيادة كفاءة استهلاك الطاقة، ونشر ثقافة الاستدامة بين الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية من خلال التركيز على عقد الدورات والورش التوعوية المختلفة لتعزيز المفهوم الشامل للاستدامة، ودعم البحوث العلمية ذات العلاقة وتوظيف نتائجها في خدمة المجتمع المحلي.
انطلاقاً من التكاملية بين جامعة عمان العربية ومؤسسات المجتمع المحلي في مجال الإبداع والريادة ونقل التكنولوجيا وحماية الملكية الفكرة (IP) وتتجير التكنولوجيا المشاركة في “شبكة مكاتب نقل التكنولوجيا الأردنية”، وقعت جامعة عمان العربية ممثلةً بمركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال و/ iPARK الجمعية العلمية الملكية ممثلة بمكتب تتجير الملكية الفكرية فيها مذكرة تفاهم ، حيث وقع الاتفاقية الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية والمهندس عمر حمارنة المدير التنفيذي لل iPARK / الجمعية العلمية الملكية بحضور الدكتور سامر عياصرة مدير مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال والسيد أنس كاسو من دائرة الإعلام والعلاقات العامة.
وفي هذا الصدد قال الوديان بأن هذه الاتفاقية تعدُّ جزءً من سلسلة اتفاقيات ترتبط من خلالها الجامعة بشبكة علاقات لتوفير الخبرات اللازمة والضرورية لتفعيل دور الإبداع والابتكار وريادة الأعمال لطلبة الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والمجتمع المحلي، والتي أصبحت من أهم الأولويات في العالمين العربي والدولي ﻧﻈرًا ﻟﻤﺎ ﺗﺤﻘﻘﻪ ﻣﻦ ﻣﺰاﻳﺎ ﻛﺜﻴﺮة أبرزها ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ الشاملة، وﺧﻠﻖ الكثير من ﻓﺮص العمل، وﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﻤﺴﺘﺪاﻣﺔ من خلال إنشاء أﺟﻴﺎل إبداعية رﻳﺎدﻳﺔ ﻣﺆﻫﻠﺔ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻲ اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ عالمياً.
بدوره أكد حمارنة بأن شبكة مكاتب نقل التكنولوجيا تهدف إلى أن تكون جسداً وطنياً يحتوي عدة مؤسسات أكاديمية وصناعية، بغاية تسهيل انتقال التقنيات الأردنية الجديدة من مصادرها الأكاديمية الأصلية إلى المجتمع من خلال جهود القطاع الخاص، مع ضمان حماية التقنيات الجديدة بشكل صحيح مؤكداً اهتمامهم بالتشبيك مع الجامعات كحاضنات للشباب والإبداع.
يذكر بأن المذكرة جاءت لوضع آليات تعاون مشترك في العديد من المجالات وتطوير وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه لاحقاً من سياسات وأنظمة ومبادرات لدعم الابتكار والريادة من خلال مشاريع مشتركة يتم الاتفاق عليها، كذلك تعزيز مفاهيم نقل التكنولوجيا والابتكارية لدى الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية من خلال ورشات عمل ومبادرات ونشر التوعية الريادية لدى الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية من خلال مبادرات وبرامج محددة وإيجاد فرص تدريب مهني والعمل للطلبة والخريجين الجدد.
نظم مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك بالتعاون مع مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة جلسة حوارية بعنوان “التحديات والاحتياجات التنموية للشباب في محافظة إربد في القطاع السياحي”، بحضور مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، وعميد كلية السياحة والفنادق الدكتور أكرم رواشدة، ومدير عام مركز نحن ننهض الأستاذ عامر أبو دلو. ورحبت المحيسن في بداية الجلسة بالحضور في رحاب جامعة اليرموك العلم والمعرفة التي كرست علمها ومعرفتها للتنمية الوطنية، مؤكدة ان “اليرموك” ومنذ تأسيسها هي منارة إشعاع ثقافي وعلمي وطلبتها وخريجوها هم النموذج الذي نعتز ونفتخر به دائما. وأشارت إلى أن اختيار محور السياحة في جلسة اليوم لم يأتي إلا امتدادا للجهود الملكية في تنمية قطاع السياحة ورفده بكل الإمكانيات، مؤكدة ان “اليرموك” وكلية السياحة والفنادق فيها هما العنوان لعمل نوعي في هذا المجال، سيما وأن الكلية تحتضن الخبرات العلمية الكفؤة بهذا المجال و لا يدخرون جهدا في تقديم كل الجهود التي تسهم في تنمية وخدمة هذا القطاع الهام. وقالت المحيسن: إن الشباب هم رصيد الوطن الثمين لصناعة المستقبل الزاهر، مشددة على أهمية إشراك الطلبة في مثل هذه الجلسات التوعوية والتعاون مع مختلف المؤسسات التنموية التي تنظم المبادرات والأنشطة الفاعلة لتحديد التحديات والمشكلات ووضع الخطط التنفيذية الفاعلة من أجل مواجهة أي تحد وصنع إنجاز يتلوه إنجاز. بدوره أكد الرواشدة على أهمية زيادة وتفعيل إشراك المرأة في العمل بالقطاع السياحي، مبينا أن العمل في القطاع السياحي ليس حكرا على شعب او جنس دون آخر. وأكد على ضرورة تمكين الشباب في مختلف المجالات، والواجب يحتم علينا تزويدهم بالمعارف والمهارات التي تمكنهم من الاضطلاع بدورهم التنموي في وطننا الحبيب، لافتا إلى الاهتمام الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني بالقطاع السياحي نظرا لأهميته فهو يشكل 14% من الناتج المحلي الإجمالي. وبين الرواشدة أهمية توحيد الجهود لإبراز مدينة إربد على خارطة السياحة الأردنية، نظرا إلى أنها بيئة سياحية متميزة وغنية بالمواقع السياحية فهي تضم خمس مدن من مدن الديكابولس الرومانية، وتضم ما يقارب 500 قرية مما يشجع السياحة الريفية فيها. من جانبه، قال أبو دلو إن تنظيم هذه الجلسة جاء من ضمن رؤية مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة القائمة على الشراكة والتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والرسمية، مبينا أن مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة يعتبر مؤسسة مجتمع مدني تأسس عام 2018 بسواعد شبابية محبه لوطنها ومجتمعها، ويهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية والاقتصادية، والعمل على تعزيز قدرات هم وتمكينهم من رسم خارطة المستقبل. وثمن التعاون الفاعل لجامعة اليرموك مع مؤسسات المجتمع المدني في محافظة إربد، وحرصها على دعم طلبتها ورفدهم بأهم الخبرات والتخصصات، لافتا إلى ان جلسة اليوم تأتي ضمن أنشطة مشروع مجلس شباب 21 وهو مجلس شبابي منتخب في محافظة إربد، يهدف لمحاكاة عمل المجالس المنتخبة، وإشراك الشباب في صنع السياسات المحلية. وأضاف أن مجلس شباب 21 يعمل في هذه الفترة على تنفيذ ثلاثة مبادرات، مبادرة “شباب وبلديات” ومبادرة “دليل الاحتياجات” والمبادرة الأخيرة هي مبادرة “لفتة” التي تهدف إلى تسليط الضوء على التحديات السياحية في لواءي الكورة والأغوار الشمالية والتي جاءت هذه الجلسة ضمن أنشطتها. وتضمنت فعاليات الجلسة عرضا تقديميا عن مبادرة “لفتة” مبينا ان المسار السياحي لهذه المبادرة يشمل طبقة فحل، وبرقش، ووادي الريان، والتحديات التي تواجه السياحة في هذه المناطق ومنها: وجود أحواض متنازع عليها، وعدم وجود مكاتب سياحية فيها، والافتقار إلى الخدمات الأساسية والبنية التحتية، والافتقار إلى التغطية الإعلامية، بالإضافة إلى استعرض أبرز المشاكل التي تواجه السكان المحليين لهذه المواقع، والنتائج المرجوة من المبادرة. وفي ختام الجلسة دار نقاش موسع بين المشاركين، أداره نائب مدير مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتور طارق الناصر، تضمن طرح مجموعة من الأسئلة حول واقع القطاع السياحي في لواء الأغوار الشمالية ولواء الكورة، وأهم الفرص والمميزات السياحية في تلك المناطق، واهم الاحتياجات والتحديات التي تواجه السياحة فيها، ومدى اهتمام وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة بالمواقع السياحية في تلك المناطق، وكيفية تعزيز السياحة الداخلية لتلك المناطق، ودور الشباب في عملية تطوير السياحة في مناطقهم.
برعاية عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور سامر دلالعة وضمن سلسلة المحاضرات والندوات التثقيفية التي تعقدها الكلية نظم قسم القانون العام محاضرة عن “معاهدات تجنب الإزدواج الضريبي ودوره في تحديد إطار النظام الضريبي الأردني” بحضور نائب العميد الدكتور فرحان المساعيد.
تحدث فيها رئيس قسم القانون العام الدكتور موفق المحاميد عن أثر معاهدات تجنب الإزدواج الضريبي على المنظومة التشريعية في الأردن حيث تهدف هذه الاتفاقيات والمعاهدات إلى الحد من الإزدواج الضريبي ومكافحة التهرب الضريبي وتشكل حافزاً لتشجيع الاستثمار وعاملاً في استقرار التشريع الوطني.
واستعرض المحاميد نموذج الأمم المتحدة لاتفاقيات تجنب الإزدواج الضريبي، ونموذج منظمة التعاون الاقتصادي للتنمية، وأشار إلى أن الأردن توسعت في توقيع معاهدات الحد من الازدواج الضريبي رغبةً منها في تحقيق نتائج مثمرة على الاقتصاد الوطني.
وفي نهاية المحاضرة دار حوار موسع حول القيمة القانونية لمعاهدات الازدواج الضريبي ومشروعية عرضها على البرلمان الأردني.
ببالغ الحزن وعظيم الأسى مع التسليم بقضاء الله تعالى وقدره ينعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون، وأسرة الجامعة والطلبة وفاة شهداء العلم من طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية والذين انتقلوا إلى رحمة الله تعالى اليوم الأربعاء الموافق 13-12-2023 أثناء توجههم إلى جامعتهم لاستكمال رحلة طلب العلم سائلين الله العلي القدير أن يغفر لهم ويرحمهم وأن يتقبلهم مع الصديقين والشهداء، وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
استضاف مركز اللغات في الجامعة الأردنية اليوم فعاليات ملتقى نقد الشعر بموسمه الثالث الذي حمل عنوان “قضايا الشعر العربي الحديث”، وينظمه بيت الشعر – المفرق بدعم من دائرة الثقافة في حكومة الشارقة.
وألقى نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية الدكتور زياد الحوامدة، مندوبا عن رئيس الجامعة راعي الحفل، كلمة أكد فيها أن الجامعة لم تدخر جهدا ولم تترك سبيلا إلا وسلكته دعما للثقافة والمعرفة، إذ تعلم أن الشعر وما يتصل به من أدب ونقد وإبداع يؤسس لبناء الثقافة والحضارة ويعيد تعريف الأمل في المستقبل.
وقال الحوامدة إن مهمة الكاتب لا تتعلق بحمل القارئ على الثقة به، بل في حمله على التفكير معه، باعتبار أن الأدب يمثل الطريق لإيقاظ الوعي باللغة والواقع والآخر والعالم.
ووجه الحوامدة الشكر لإمارة الشارقة وبيت الشعر، آملا أن ينجح الملتقى في الإجابة عن هواجس الشعر والنقد وماهية وظيفة الشاعر والناقد، وأن يحمل الفائدة للطلبة والباحثين عن الجمال والمعرفة.
بدوره، قال مدير مركز اللغات الدكتور إسماعيل السعودي إن الشعر سيد الجهات وأصل البدايات وأجمل النهايات، يُنسي العنصري عنصريته والمتطرف تطرفه والمفجوع وجعه، وإن الشعر حوّل الشعب العربي إلى شعب محكوم به.
وأضاف أن مركز اللغات في الجامعة الأردنية يسعى ليكون منارة للثقافة والمعرفة، عبر تمكين الباحثين والنقاد والشعراء والأدباء، بإذكاء الوعي اللغوي والشعري، وترسيخ وتجذير الحالة الثقافية في الجامعة، وإدارة حراك معرفي جادّ يسعى إلى رفع الذائقة الشعرية والسوية المعرفية، على هدي من رؤية الجامعة ورسالتها.
إلى ذلك، قال رئيس بيت الشعر – المفرق فيصل الفرحان إن الملتقى يهدف من عقد هذه الفعاليات إلى الارتقاء بالشعر العربي، انطلاقا من رسالته الرامية إلى الحفاظ على اللغة العربية الفصيحة، وإعادة ألقها باعتبارها الركن الأساس لهويتنا العربية والحضارية والإنسانية، التي تستحق أن تستعيد مكانتها الريادية بين الأمم.
ويتوخى الملتقى، وفقا لفرحان، توصيات فارقة نظرا لأهمية الموضوعات المطروحة من جهة، والحضور الواسع من الأكاديميين والشعراء والنقاد من جهة أخرى.
ويستمر الملتقى ليومين، يتناول خلالهما اثنتي عشرة ورقة بحثية تُناقِشُ في اليوم الأول موضوعات الحنين والتطلع (النوستالجيا واستشراف المستقبل) في الشعر العربي الحديث، وتمثلات الاغتراب في الشعر العربي الحديث، فيما تُناقش أوراق اليوم الثاني موضوعات الغنائية في الشعر العربي الحديث، وتمثلات الغموض في الشعر العربي الحديث.
مندوبًا عن رئيس الجامعة رعى نائبه للشؤون الإدارية الدكتور محمد الصرايرة فعاليات اليوم الطبي والذي جاء بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد وجمعية الرعاية الصحية والدفاع المدني .
ووفقًا لعميد شؤون الطلبة الدكتور رائد العضايلة فإن الحملة تشمل التبرع بالدم وفحص السكري وقياس الضغط وفحص سرطان الثدي وعرض خاص للدفاع المدني لدورة الاسعافات الأولية .
وقد حضر فعاليات اليوم الطبي عدد من عمداء الكليات ومدراء الوحدات والمراكز والدوائر في الجامعة.
بدوره ثمن الصرايرة هذا التعاون بين الجهات المذكورة أعلاه فهو يدعم رؤية الجامعة في بناء وتوثيق الصلة مع مؤسساتنا الوطنية الأمر الذي من شأنه تقوية روح الإيجابية وتعزيز العمل التطوعي بما يتناسب والقيم الأخلاقية التي تعد الأساس المتين في إنجاح أي فعالية تتميز بالأهداف السامية وغرس الأفكار القادرة على بث الأمل.