الجمعة, يونيو 12, 2026
18.3 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 35

“اليرموك” تستذكر الراحل زيد الرفاعي بندوة وفاءٍ بعنوان ” رجل دولة.. مسيرةُ عطاء وإنجاز”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استذكرت جامعة اليرموك، رئيس الوزراء الأسبق – ورئيس مجلس أمنائها الراحل زيد سمير الرفاعي، بندوة وفاءٍ نظمها كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية، ورعاها النائب الأول لرئيس مجلس الأعيان العين سمير الرفاعي، بعنوان “زيد الرفاعي رجل الدولة مسيرة العطاء والإنجاز 1936-2024″، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتورة رويدا المعايطة، ورئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد.
وشارك في فعاليات الندوة، كل من نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور جواد العناني، ورئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين وزير الصناعة والتجارة والتموين الأسبق حمدي الطباع، ووزير العدل الأسبق محمد العلاونة، ورئيس الجامعة الأسبق الدكتور فايز الخصاونة.
وقال العين الرفاعي إن تنظيم هذه الندوة ليس بغريب عن جامعة اليرموك التي اختارت لها عنوان “الوفاء” لافتا إلى أن الكلمات لا تكفي للتعبير عن الشكر والعرفان لما وجدناه من هذه الجامعة، من حفاوة اللقاء وصدق العاطفة والشهادات الحية بحق المرحوم “الرفاعي”.
وتابع: “اليرموك” أحد أهم وأقدم منارات العلم الأردنية التي لطالما كان لها مكانة خاصة في قلوب الأردنيين جميعا وفي قلوب عائلة الرفاعي خصوصا، مؤكدا أن الحب والإخلاص للقيادة الهاشمية الحكيمة هو شعار نعتز ونفخر به جميعا، إلى جانب العمل الجاد من أجل مصلحة الأردن والأردنيين الذي أحبه “الرفاعي” حاله حال كل الأردنيين المُفعمين بالولاء والانتماء للأردن الغالي.
وثمن الرفاعي هذه المبادرة من جامعة اليرموك ومن كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية، مشيدا بالمشاركة الطيبة من المتحدثين والشهادات الحق والوفاء التي قدموها سيما وأنهم عرفوا المرحوم “الرفاعي” وعرفوا مقدار حبه للأردن الغالي.
في ذات السياق، أكد مسّاد حرص “اليرموك” على تنظيم مثل هذه الندوات واللقاءات التي تتناول الرجالات والقامات الوطنية التي ساهمت وتُساهم في بناء الأردن وتعزيز مسيرته، مبينا أن تاريخنا السياسي في القرن العشرين يزخرُ بالشخصيات التي ساهمت في ترسيخ الدولة الحديثة، وتركت بصماتها الواضحة في تعميق المنجزات وتحقيق الاستقرار السياسي، وفي مقدمة هذه الشخصيات يبرزُ اسم المرحوم زيد الرفاعي، الذي ارتبط اسمه بمراحل مفصلية من تاريخ المملكة، سواء من خلال المناصب التي تقلدها أو عبر الأدوار التي لعبها في صياغة السياسات الداخلية والخارجية.
وأشار إلى أن المرحوم “الرفاعي” شكّل نموذجًا للسياسي الأردني المتفاعل مع تطورات الداخل والمنخرط بفعالية في محيطه الإقليمي والدولي، مستندًا في ذلك إلى إرثٍ عائلي عريق، وتجربةٍ دبلوماسية مبكرة، وحنكةٍ قياديةٍ اكتسبها نتيجة قربهِ من مراكزِ صنع القرار، لافتا إلى أن الأدوار السياسية للراحل الرفاعي تزامنت مع مراحلَ دقيقةٍ من تاريخِ الأردن، والتغيرات التي طالت النظام الإقليمي العربي.
وأكد مسّاد أن تجربة “الرفاعي” الثرية والمتنوعة، لم تكن مجرد حضور بروتوكولي أو تمثيلي، بل كانت تعبيرًا عن رؤيةٍ سياسية عميقة، وفهمٍ دقيقٍ لمتطلبات المرحلة، وقدرةٍ واضحةٍ على التكيف مع التحولاتِ المختلفة، لذلك يُعد “الرفاعي” من أكثر الشخصيات التي أثرت في مسار الحكم والسياسة الأردنية، لما اتسمت به شخصيته من اتزانٍ، وحنكةٍ، وثباتٍ في المواقف، مبينا أن “الرفاعي” لم يكن مجرد شخصية سياسية مرموقة في تاريخ الأردن، بل كان عنصرًا فاعلًا في تشكيلِ الدولةِ الأردنية الحديثة، وعاكسًا لجوانبَ متعددةٍ من التحدياتِ والفرص التي مرت بها المملكة.
وخلال الندوة، التي أدارها عميد كلية الآداب – شاغل كرسي سمير الرفاعي للدراسات الأردنية الدكتور محمد العناقرة، قال العناني إن آل الرفاعي أسسوا إرثا وتركوا ميراثا عتيدا من خلال حبهم وخدمة وولائهم وانتمائهم لهذا الوطن، مبينا أن الراحل الرفاعي، كان متقدما في خدمته لوطنه وقيادته الهاشمية، وكانت له رؤية واضحة تنموية فيما يخص الولاية العامة لحكوماته، فقد سعى وفق نهجه الحكومي إلى توسيع ونشر التنمية وتعميق دور الحكومة بهذا المجال، ولكن الظروف المحيطة بالأردن كانت تفرض عليه الاهتمام والتركيز على الجوانب العسكرية وتدعيم وبناء القوات المسلحة، وهنا لا بد من الإشارة إلى جهود حكومات الرفاعي على مر العقود في هذا الشأن.
وأشار إلى الدور المحوري للراحل زيد الرفاعي، على الصعيد السياسي، لافتا في هذا السياق، إلى موقف الرفاعي الوطني الصلب في محادثات مؤتمر جنيف للسلام.
بدوره، استذكر الطباع بداية معرفته بالمرحوم “الرفاعي” عندما التقاه على مقاعد الدراسة في مدرسة المطران عام ١٩٤٦، لافتا إلى الاهتمام الذي أولاه المرحوم “الرفاعي” عندما كان رئيسا للوزراء بتفعيل الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والقطاع الخاص من خلال تأسيس مجلس استشاري اقتصادي عام ١٩٨٦.
ولفت إلى توليه منصب وزير الصناعة والتجارة والتموين عام ١٩٨٨ في عهد حكومة المرحوم “الرفاعي” مؤكدا أن “الرفاعي كان صاحب قرار” وداعمٍ للقرارات التي تتخذها الوزارة لتعزيز البيئة الاستثمارية في الأردن، مشيرا إلى إصدار حكومة “الرفاعي” لعدة قرارات من شأنها الموازنة بين إيرادات الدولة وعمل القطاع التجاري.
ووصف العلاونة المرحوم زيد الرفاعي، برجل الدولة، الحكيم، والسياسي والمشرع، وهو المؤمن بأرض الأردن الطهور وأهل الأردن والقيادة الهاشمية إيمانا راسخا وثابتا.
وأشار إلى أن المرحوم “الرفاعي” شغل عدة مناصب سياسية وقيادية، تاركا خلفه العديد من البصمات، كتوليه رئاسة مجلس الأعيان، واصفا المرحوم الرفاعي بانه “شيخ من شيوخ التشريع” الوطني، ومدرسة في الدولة، كان صبورا متواضعا محبا لوطنه وشديد الإخلاص لقيادته الهاشمية، لافتا إلى أن ميادين عطاءه وعمله متعددة لأنه أمضى حياته في خدمة هذا الوطن.
وقال الخصاونة، إن للمرحوم الرفاعي سيرة عطرة من العطاء والإنجاز في خدمة الوطن، وفق رؤية القيادة الهاشمية، مشيرا إلى أنه كان للمرحوم “الرفاعي” جانبا أكاديميا في مسيرته تمثل بدوره كرئيس لمجلس أمناء جامعة اليرموك، كان الخصاونة حينها رئيسا للجامعة.
وتابع: المرحوم “الرفاعي” كان حريصا على عدم التدخل في إدارة الجامعة، تطبيقا لاستقلالية الجامعات قولا وفعلا، كما وكان حريصا على تطبيق مبدأ المساءلة من خلال تقارير متابعة تعرضُ بين الحين والآخر خلال جلسات مجلس الأمناء، كما وكان لحرص “الرفاعي” على تطبيق مبدأ اقتران المسؤولية بالمساءلة الأثر الأكبر في مساعدة رئيس الجامعة في صنع قراراته، مبينا أن “الرفاعي” لم يتوانى في خدمة مصلحة الجامعة وأسرتها من طلبة وأكاديميين وإداريين في إطار المصلحة الوطنية العليا.

وتخلل الندوة، عرض فيديو تناول سيرة ومسيرة الراحل زيد الرفاعي في خدمة وطنه وقيادته الهاشمية.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تنظم يومًا طبيًا مفتوحًا بعنوان “قوتنا بصحتنا” لتعزيز الوعي الصحي في المجتمع

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظمت كلية التمريض في جامعة العلوم والتكنولوجيا، اليوم الأحد، يومًا طبيًا مفتوحًا تحت شعار “قوتنا بصحتنا”، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة وأفراد المجتمع المحلي، وتقديم خدمات طبية مجانية للمساهمة في تحسين الصحة العامة.

وتضمن اليوم الطبي محاضرات توعوية قيمة تناولت أهمية الحفاظ على نمط حياة صحي والتغذية السليمة، بالإضافة إلى تنظيم معرض توعوي وزيارة طبية للمشاركين، حيث تم توزيع نشرات توعوية تشمل نصائح طبية وإرشادات هامة حول الوقاية من الأمراض المزمنة وأهمية الفحص الدوري.

وقد شهد اليوم الطبي إقبالًا كبيرًا من الطلبة وأفراد المجتمع المحلي، الذين عبروا عن تقديرهم لهذه المبادرة الصحية التي تنظمها الجامعة، مؤكدين على أهمية التوعية المستمرة في تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض.

وفي ختام الفعالية، عبر المشاركون عن شكرهم للجامعة على هذه المبادرة القيمة، التي تبرز دور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي، وتؤكد على حرصها في تنظيم فعاليات صحية وورش توعية تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز صحة الأفراد.

وزارة الشباب والجامعة الأردنية تنظّمان لقاءً تعريفياً بجائزة الحسين للعمل التطوعي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظّمت وزارة الشباب، بالتعاون مع الجامعة الأردنية، اليوم، لقاءً تعريفياً بجائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي، بحضور وزير الشباب المهندس يزن الشديفات، ورئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات، وأمين عام وزارة الشباب الدكتور مازن أبو بقر، وعميد شؤون الطلبة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة والمعنيين بالأنشطة الشبابية.

ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود الوزارة في دعم العمل التطوعي، والتعريف بالدورة الثالثة من الجائزة التي أطلقها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني في كانون الأول 2021، تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للمتطوعين، بهدف تعزيز ثقافة العطاء والانتماء، وتحفيز المبادرات التطوعية ذات الأثر المستدام في المجتمع.

وأكد الشديفات أن العمل التطوعي في الأردن يستند إلى فكر قيادتنا الهاشمية الحكيمة، التي أرست قيم التكافل والإيثار في وجدان أبناء الوطن، مشيراً إلى أن الجائزة تجسّد نموذجاً وطنياً يحتفي بالمبادرات التطوعية المتميزة، ويكرّم الجهود التي تُحدث فرقاً إيجابياً في المجتمع.

وأضاف الشديفات أن وزارة الشباب تولي أهمية كبيرة لتوطين المبادرات التطوعية، وتحرص على دعم وتمكين الشباب لتحويل أفكارهم إلى مشاريع مستدامة، داعياً إلى طدمج العمل التطوعي في السياسات الوطنية باعتباره مطلباً وطنياً ومقوماً أساسياً من مقومات التنمية، ومؤكداً أن الجامعات تُعد بيئة خصبة لانطلاق المبادرات الريادية.

من جهته، قال عبيدات إن جائزة الحسين للعمل التطوعي تُجسد فكراً هاشمياً شبابياً يرسّخ قيم الانتماء والعمل المجتمعي، ويعكس ثقة الدولة بدور الشباب في صناعة التغيير الإيجابي، مشدداً على حرص الجامعة على إشراك طلبتها في مبادرات تعزز من حسّهم الوطني والإنساني.

وأشار عبيدات إلى أن الجامعة تضع في أولوياتها توفير بيئة محفّزة وداعمة للمبادرات الطلابية، وأنها تحرص كل الحرص لمنحهم ما يلزم من أجل ضمان استمراريّة العمل التطوّعيِّ الهادف، في الوقت الذي تعمل فيه على ترسيخ ثقافة التطوع من خلال مشاريع الخدمة المجتمعية، داعياً إلى توجيه طاقات الشباب نحو قضايا معاصرة كالتغير المناخي والطاقة المتجددة، وبناء شخصية قادرة على مواجهة التحديات.

وشدّد عبيدات على  أن جميع الأطراف مطالبون بتقديم رؤىً لتقوية البرامج التي تُعنى بالنشاطات الشبابيّة المختلفة، وتنمية الوازع  التطوّعيّ لدى الشباب، وتوفير الإمكانات للتطوير المستقبليّ لهذه البرامج.

وقدّم عضو لجنة الجائزة الدكتور أشرف بني محمد عرضاً تعريفياً حول فلسفة الجائزة وأهدافها وفئاتها الثلاث (الفردية، الجماعية، والمؤسسية)، إضافة إلى معايير التقييم الأربعة المتمثلة في التخطيط، التنفيذ، النتائج، والاستدامة، لافتاً أن عملية التقييم تعتمد على أفضل الممارسات العالمية وتُدار من قِبل مختصين وخبراء في العمل التطوعي.

من جانبها عبّرت مينا مدني، الفائزة بإحدى جوائز الدورة الأولى عن فئة الفرق، عن فخرها بالتكريم، مشيرة إلى أن الجائزة كانت أكثر من لحظة فوز، بل محطة إيمان بقدرات الشباب على إحداث تغيير حقيقي في المجتمع من خلال مبادرات نوعية تخدم الوطن والإنسانية.

وأجاب أمين عام وزارة الشباب الدكتور مازن أبو بقر، وعميد شؤون الطلبة في الجامعة، على مداخلات الطلبة وتفاعلاتهم خلال الجلسات الحوارية، مشيدين بروح المبادرة والوعي المجتمعي الذي أظهره الطلبة، مؤكدين أن هذا التفاعل المثمر يمثل دافعاً قوياً لمزيد من الدعم والتمكين للشباب في تنفيذ مشاريعهم التطوعية المستقبلية.

عمر عبيدات يمثل الجامعة الأردنية في مؤتمر دولي للحوار والمناظرة في قطر

0

وكالة الجامعة الإخبارية

يشارك الأستاذ عمر عبيدات، مدير دائرة النشاطات الحزبية والثقافية في الجامعة الأردنية، في المؤتمر الدولي للمناظرة والحوار، والذي يُعقد في دولة قطر، بمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء في مجالات الحوار وبناء القدرات الشبابية من مختلف دول العالم.

وتأتي هذه المشاركة ضمن حرص الجامعة الأردنية على تعزيز حضورها الدولي، ودعم ثقافة الحوار والمناظرة كأداة حضارية لتنمية الفكر والنقاش البنّاء لدى الشباب.

جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل وفداً من جامعات ألمانية ضمن مشروع المدن الإسفنجية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبلت جامعة البلقاء التطبيقية وفداً أكاديمياً من عدد من الجامعات الألمانية، وذلك في إطار زيارة تواصلية تهدف إلى استكمال المرحلة الثانية من مشروع “المدن الإسفنجية”، الذي يشرف عليه المركز الدولي لبحوث المياه والبيئة في الجامعة.

وضم الوفد كلاً من البروفيسور الدكتور هاردي بوندت، نائب رئيس جامعة هارز للعلوم التطبيقية لشؤون التحول الرقمي ونقل المعرفة، والبروفيسورة الدكتورة أندريا هايلمان، عميدة كلية الأتمتة وعلوم الحاسوب في جامعة هارز، إلى جانب البروفيسور الدكتور يواخيم هاك، أستاذ إدارة المياه الحضرية المقاومة لتغير المناخ في جامعة دارمشتات التقنية.

وحضر اللقاء من جانب جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ  الدكتور خالد ناصر الزعبي، نائب الرئيس للشؤون الإدارية وشؤون المراكز، والأستاذ الدكتور زيد العنبر، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والتعليم التقني، والدكتورة هبه الخرابشة، مديرة المركز الدولي لبحوث المياه والبيئة والطاقة .

وأكد الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، رئيس الجامعة، أن هذه الزيارة تأتي تجسيداً للتعاون البحثي والعلمي المشترك مع المؤسسات الأكاديمية الدولية، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نموذجاً مبتكراً في إدارة مياه الأمطار وتعزيز كفاءة البنية التحتية البيئية، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة والتكيف مع التغيرات المناخية.

وتخللت الزيارة مناقشة سبل تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع، وتبادل الخبرات والمعارف في مجالات المياه والبيئة والتخطيط الحضري المستدام، إلى جانب بحث فرص التوسع في التعاون البحثي المستقبلي.

ويُعد مشروع “المدن الإسفنجية” من المبادرات النوعية التي تسعى إلى تعزيز قدرة المدن على مواجهة التغيرات المناخية من خلال حلول بيئية وهندسية مستدامة تسهم في امتصاص مياه الأمطار وإعادة استخدامها بفعالية.

فريحات يفتتح فعاليات مؤتمر منظومة التعليم والتعلم التحويلي للعلوم التربوية في جامعة جرش

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس هيئة الأركان المشتركة الأسبق العين محمود فريحات اليوم في جامعة جرش فعاليات المؤتمر العلمي الثالث عشر لكلية العلوم التربوية الموسوم ب ” منظومة التعليم والتعلم التحويلي بين الواقع والمأمول” بمشاركة باحثين من تونس والجزائر والسعودية والعراق وفلسطين وسوريا وسلطنة عمان واليمن، إضافةً الى الباحثينَ من وزارة التربية والتعليم والجامعات الأردنية، والذي يستمر ثلاثة أيام، وذلك بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور زياد ربيع، وعدد من المهتمين والمعنيين من المجتمع المحلي وأسرة الجامعة.

وقال فريحات في كلمته خلال حفل الافتتاح أن التعليم والتعلم حركة نهضوية تربوية، تهدف لتحديث العملية التعليمية في المؤسسات التربوية من أجل تنمية مستدامة للنشء من أبنائنا، لذا فإن التطور في التعليم عملية تأملية تروم إلى تحويل منظومة التعليم والتعلم التقليدي لدى المعلمين والمتعلمين، إلى قراءات صاعدة عميقة في الحداثة تنظم العلاقة التفاعلية في البيئة التربوية، كمحاولة لمواكبة روح العصر وتحدياته، مضيفًا حَظِيَتْ منظومة التعليم والتعلم التحويلي باهتمام واسع من الباحثين نظريًا وعمليًا، لما لها من تأثير وظيفي على بحثية إلى تشييد منظومة التعلم والتعليم ذات الأصالة والحداثة في ظل تكنولوجيا التعليم.

من جانبه قال الخلايلة ان هذا اللقاء العلمي يأتي في وقتٍ تتسارع فيه التغيرات المعرفية والتكنولوجية، مما يستدعي منا إعادة النظر في كيفية إعداد الأجيال القادمة لمواجهة تحديات المستقبل، لافتًا ان التعليم ليس مجرد نقل للمعرفة، بل هو عملية تحوُّل مستمرة تهدف إلى تطوير مهارات التفكير النقدي، وتعزيز القيم الإنسانية، وتمكين الأفراد من التفاعل الإيجابي مع مجتمعاته، مضيفًا ن منظومة التعليم والتعلم التحويلي تتطلب بيئة تعليمية مرنة، تعتمد على استراتيجيات تعليمية مبتكرة، وتوظف التكنولوجيا بشكل فعّال، وتُعزز من دور المعلم كمرشد وميسر للتعلم، وتمنى لجميع المشاركين في هذا المؤتمر، أن يخرجوا بتوصيات ومقترحات تسهم في تطوير منظومة التعليم والتعلم في وطننا العزيز.

عميد كلية العلوم التربوية، رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور شاهر أبو شريخ لفت في كلمته أن كلية العلوم التربوية دأبت على عقد مؤتمراتها العلمية المحكمة والمتتالية لسنوات ماضية، باستضافة علماء التربية والتعليم في الوطن العربي، مشيرًا انه وفد إلى المؤتمر ستة وستون باحثًا بأوراقهم التي تُحلل الواقع وتستقرأ المستقبل، يحملون في جعبتهم اثنتين وأربعين ورقة بحثية سيتم عرضها ومناقشتها في جلساتِ المؤتمر، لافتًا إن التعليم والتعلم التحويلي فكر تربوي مضيء حكيم، ترآى ذلك في ثنايا الأوراق البحثية، أملًا أن تسهم توصيات الأبحاث في تأصيل التعلم والتعليم نحو الحداثة والابداع، والمضي قُدمًا في المسيرة التربوية.

وعبر نيابة عن المشاركين في المؤتمر الدكتور ربيع بن المر الذهلي من جامعة نزوى في سلطنة عُمان عن اعتزازه بجامعة جرش وقال هذه المؤسسة الرائدة التي تسير بثبات نحو التميز في التعليم والبحث وخدمة المجتمع، برهنت من خلال هذا المؤتمر على ما تملكه من قدرة على تنظيم لقات علمية نوعية وما لديها من طاقات بشرية ومرافق أكاديمية تجعل منها منبرًا فاعلاً للحوار العلمي ومركزًا مهما لتبادل الخبرات وتوسيع الآفاق المعرفية، مبينًا أن مشاركة الباحثين في هذا المؤتمر جاءت بدافع الإيمان بأهمية مثل هذه الملتقيات العلمية التي تمثل منصات حيوية لتبادل المعرفة وتلاقح الأفكار وتكامل التخصصات فهي تسهم في بناء شبكات بحثية وتوفر بيئة خصبة لنقاشات أكاديمية معمقة، وتخلق فرصًا نوعية لعقد شركات بحثية متعددة.

وفي نهاية حفل الافتتاح الذي قدمه وتولى عرافته الدكتور حسين عتوم سلم رئيس الجامعة لراعي الحفل درع جامعة جرش تكريمًا له على رعايته المؤتمر، وبدوره قدم الدكتور خليفة الأحمد القصابي من جامعة نزوى من سلطنة عُمان درع جامعة نزوى لرئيس جامعة جرش.

بعدها بدأ المشاركون في مناقشة أبحاثهم لليوم الأول بواقع جلستين تناولت كل جلسة سبع أورق عمل.

الجامعة الألمانية الأردنية تنظّم ورشة عمل لتعزيز الشراكة بين الأكاديميا والصناعة في قطاع النسيج

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظّمت الجامعة الألمانية الأردنية، بالتعاون مع مركز التجارة الدولية (ITC) وغرفة صناعة الأردن، ورشة عمل بعنوان “تعزيز التعاون بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص في قطاع صناعة النسيج الأردني”، وذلك ضمن أنشطة مشروع “ميناتكس الأردن”، أحد المشاريع الإقليمية المدعومة من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (SIDA).

وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على أهمية التكامل بين البحث الأكاديمي واحتياجات الصناعة، وتوجيه مشاريع التخرج والبحوث العلمية نحو حلول عملية تساهم في تطوير قطاع النسيج محليًا وتعزز من قدرته التنافسية واستدامته في المنطقة.

وشهدت الفعالية حضور ممثلين عن السفارة السويدية ووزارة الصناعة والتجارة والتموين، إلى جانب نخبة من الخبراء في القطاع الصناعي والأكاديمي، ومشاركة فاعلة من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة، خاصة من كلية العمارة والبيئة المبنية وكلية العلوم التقنية التطبيقية.

وأكدت الدكتورة الأطرش، منسقة البرنامج في الجامعة، أن الورشة تأتي ضمن جهود الجامعة لتعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي، وربط مخرجات التعليم والبحث العلمي بمتطلبات السوق، بما يسهم في تقديم حلول ابتكارية للتحديات التقنية والتشغيلية التي تواجه قطاع النسيج.

وتخللت الورشة عروضاً تقديمية شارك فيها كل من الدكتورة الأطرش، الدكتور مراد سمهوري، المهندسة لين فاخوري، والسيدة تمام شعبان من الجامعة، إلى جانب السيد عبيدة أبو عيد من مشروع “ميناتكس الأردن”، والآنسة لارا رشيد من غرفة صناعة الأردن.

ويُعد هذا النشاط جزءًا من رؤية أوسع لتعزيز تنافسية قطاع النسيج والملابس في الأردن من خلال بناء القدرات، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتوطيد التعاون بين القطاعين العام والخاص.

جامعة مؤتة تنظم جلسة حوارية بعنوان “الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني: آفاق وتحديات”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

ضمن فعاليات الأسبوع العلمي لكلية تكنولوجيا المعلومات، نظّمت جامعة مؤتة يوم الأحد 11 أيار 2025 جلسة حوارية بعنوان “الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني: آفاق وتحديات”، وذلك على مسرح عمادة شؤون الطلبة، بحضور نخبة من المتخصصين وممثلي مؤسسات وطنية رائدة.

أدار الجلسة الإعلامي الدكتور عبدالله الكفاوين من قناة المملكة، وشارك فيها ممثلون عن الشركة الأردنية للحوسبة الصحية، والمركز الأردني للتصميم والتطوير (JODDB)، وشركة أورانج، وكلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة.

استعرض م. عمر عايش (الرئيس التنفيذي لشركة حكيم) تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، في حين ركز السيد حسام الحوراني (أورانج) على أهمية تطوير المهارات الرقمية. كما تناول م. راضي الوردات (JODDB) أهمية الشراكة بين الجامعات والصناعة لتطوير حلول مبتكرة، وناقش الأستاذ الدكتور أحمد الحسنات (جامعة مؤتة) أبعاد استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي وضرورة تبني أطر قانونية وأخلاقية لذلك.

أكدت الجلسة على أهمية تعزيز التعاون بين القطاع الأكاديمي ومختلف القطاعات الوطنية لمواكبة التحولات التقنية وتوظيفها بأمان وكفاءة، في ظل التحديات المتزايدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

“اليرموك” تنظم فعاليات يوم اللغة التركية بحضور السفير التركي في عمّان

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، بحضور السفير التركي في عمّان يعقوب جايماز أوغلو، افتتاح فعاليات “يوم اللغة التركي”، الذي نظمته كلية الآداب بالتعاون مع مركز اللغات، ضمن أسبوع اللغات الرابع.
وأشار مسّاد إلى إيمان جامعة اليرموك بأهمية التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة والانفتاح عليها، لا سيما تركيا وما يتطلبه ذلك من تهيئةٍ لطلبتها، وصقلٍ لشخصياتهم، وتطويرٍ لمهاراتهم، وبالتالي إعدادهم الإعداد الأمثل للدخول إلى سوق العمل.
ولفت إلى أن جامعة اليرموك تطرح برنامجا للغة التركية، كبرنامج مستقل، لتكون بذلك الجامعة الوحيدة على مستوى المملكة التي تمنحُ درجة البكالوريوس في اللغة التركية، بالإضافة إلى أنه ومع بداية العام الجامعي 2022-2023 استحدثت حزمَ اللغات الأجنبية ومنها اللغة التركية انطلاقا من خطة الجامعة الاستراتيجية لتأهيل طلبتها بمهارات تفتح أمامهم أسواقا جديدة للعمل، وفي سياق جهودها المستمرة لتحديث خططها الدراسية لمواكبة المستجدات العلمية.
وشدد مسّاد على أن إحياء يوم اللغة التركية في الجامعة ما هو إلا تعبيرٌ عن احترام التاريخ الطويل من التبادل الثقافي بين الأردن وتركيا، وحرصٌ من الجامعة على حب المعرفة والانفتاح على الثقافات الأخرى في نفوس طلبتها.
وتابع: أن اللغة التركية ليست مجرد وسيلةً للتواصل فحسب، وإنما هي جسرٌ للثقافةِ يربطُ بين الشعوب، ومفتاحٌ لفهم حضارة غنية بالإبداع والتاريخ العميق، فقد أعطت هذه اللغة للعالم عددا من الشعراء، والفلاسفة، والأدباء، وجعلت من إسطنبول ملتقى للحضارات والتفاعل الإنساني.
من جانبه، أعرب أوغلو عن سعادته بحضور هذه الفعالية الاستثنائية والمميزة في جامعة عريقة عملت على تخصيص يومٍ للاحتفال باللغة التركية، بما يعكسُ مدى اهتمامها بتعليم اللغات في موادها الأكاديمية والعلمية، ومدى التقارب الوثيق بين الشعبين التركي والأردني، الذي يجمعهم تاريخ وثقافة ودين مشترك.
وأشار إلى مكانة الأردن العالمية في العلم والمعرفة بفضل جامعاتها المتقدمة، وتركيزها على النوعية والكفاءة في جميع مراحل التعليم وبأعلى المستويات، لافتا إلى مدى اهتمام جامعة اليرموك بتدريس اللغات لا سيما التركية التي تشهد اقبالا متزايدا على تعلمها بين الطلبة الأردنيين من مختلف التخصصات.
وأكد أوغلو على أهمية تعزيز التعاون المشترك مع الجامعات، بوصفه أفضل وأمتن وسيلة لدعم واستدامة العلاقات بين الشعوب والبلدان، مبديا عزمه على زيادة التعاون المعرفي والثقافي وتنويعهما لمستقبل العلاقات التركية الأردنية التي تستمد قوتها من عمق تاريخي وإدارة سياسية قوية.
من جهته، أكد عميد الكلية الدكتور محمد العناقرة، إيمان الكلية بأن اللغة ليست وسيلة للتواصل فقط، بل مدخلا لفهم الإنسان وثقافته وتاريخه، ولهذا تُدرَّس الكلية برامج العربية، والإنجليزية، والتركية، والفرنسية، والألمانية، مشيرا إلى أن هذا التنوع اللُغوي يمنح الطلبة فرصة لاكتساب أدوات تحليل متعددة، ويفتح أمامهم نوافذ تطلّ على حضارات وتجارب إنسانية مختلفة.
وثمّن جهود السفارة التركية في عمّان ومعهد يونس أمره، على دعمهم المستمر لكلية الآداب من خلال دعمهم للعديد من المحطات الثقافية والأكاديمية، وأهمها إنشاء الركن التركي في الكلية، بما يحمله من كتب ومصادر علمية، وأجهزة حديثة تفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة في تعلم اللغة التركية والاطلاع على الثقافة التركية من نافذتها الحقيقية، مما يعزّز روح التواصل الحضاري، ويفتح المجال أمام شراكات أكاديمية أوسع وأعمق.
رئيس قسم اللغات السامية والشرقية الدكتور رباع ربابعة، أشار إلى أن تاريخ اللغة التركية ليس مجرد سردٍ زمني، بل هو قصةُ شعوبٍ هاجرت، واستوطنت، ودوّنت، وأبدعت، كما انها لغة عريقة، عبر بها الشعراء والأدباء عن الحُبّ والخسارة، وعن الانتصار والانكسار، وعن الحكمة والعاطفة، بلغةٍ أنيقة، تنبض بالحياة.
وشدد على أهمية اتقان طلبة البرنامج لمهارات اللغة التركية الأربع: الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة، سيما وان كل مهارة تفتح نافذة مختلفة على العلم والثقافة، وتمنح المتعلّم قدرةً أوسع على الفهم والتعبير.
وضمن فعاليات “يوم اللغة التركية”، التي حضرها نائبا رئيس الجامعة الدكتور يوسف عبيدات، والدكتورة فاديا مياس، ومدير معهد يونس إمره التركي أنصار فرات، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، قدم طلبة البرنامج فقرات غنائية وشعرية وثقافية وفنية باللغة التركية.
كما وقام مسّاد وأوغلو، بزيارة إلى الركن التركي في كلية الآداب، الذي يضم مكتبة تشمل على مجموعة من الكتب الأدبية باللغة التركية.

طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا يحصدون مراكز متقدمة في هاكاثون الذكاء الاصطناعي للابتكار 2025

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 أحرز فريق من جامعة العلوم والتكنولوجيا المركز الثالث في مسابقة هاكاثون الذكاء الاصطناعي 2025، والتي نظمها مجتمع علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي التابع لجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) في الأردن، واستضافتها جامعة البترا على مدار يومين.

وشارك في المسابقة 53 فريقًا من مختلف الجامعات الأردنية، اجتمعوا لعرض إبداعاتهم وابتكاراتهم في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث عمل المشاركون على تصميم وكلاء ذكيين قادرين على مواجهة تحديات المستقبل وتقديم حلول تقنية إبداعية.

وقد مثّل الفريق الفائز عن جامعة العلوم والتكنولوجيا كل من: الطالب ليث الداوود – رئيس مجتمع الذكاء الاصطناعي في الجامعة والطالب عمر النجار، حيث أظهر الفريق تميزًا في تطوير حلول مبتكرة لواحد من التحديات المطروحة خلال الهاكاثون، ما أهّلهم لنيل هذا الإنجاز المرموق وسط منافسة قوية.

وأشاد عميد كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات، الأستاذ الدكتور منير بني ياسين، بإنجاز الطلبة، مثمنًا جهودهم وجهود أساتذتهم الذين ساهموا في إعدادهم وتوجيههم، مؤكدًا على حرص الكلية الدائم على دعم طلبتها وتمكينهم من المشاركة في المسابقات الوطنية والدولية التي تعزز من مهاراتهم التقنية والابتكارية في مجالات الذكاء الاصطناعي.

يُذكر أن الهاكاثون شهد مشاركة مواهب طلابية من مختلف أنحاء الأردن، بهدف إطلاق العنان للأفكار الريادية في مجال الذكاء الاصطناعي، وبناء حلول تقنية تسهم في تشكيل ملامح المستقبل.