الأحد, أبريل 26, 2026
29.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 35

مسّاد يرعى افتتاح عيادة الكشف المبكر عن سرطان الثدي في “طب اليرموك”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، افتتاح عيادة الكشف المبكر عن سرطان الثدي في كلية الطب، بالتعاون مع البرنامج الوطني لسرطان الثدي في مركز الحسين للسرطان، بحضور مديرة البرنامج الوطني لسرطان الثدي الدكتورة ريم العجلوني.
وقال مسّاد خلال تجواله في أقسام العيادة إن جامعة اليرموك تحرص على رفع كفاءة طلبتها في الجانبين الأكاديمي والعملي من خلال تطوير مهاراتهم في الممارسات العملية، لتمكينهم من خدمة مجتمعهم وتنميته باستخدام علمهم ومعارفهم في المجال الطبي بكافة أشكاله.
وأشار إلى أن الجامعة وانطلاقا من رؤيتها تسعى إلى تعزيز البحث العلمي، من خلال تقديم الدعم اللازم للباحثين والطلبة، وتوفير بيئة أكاديمية مشجعة تساهم في تحقيق التميز الأكاديمي والبحثي.
وشدد مسّاد على ضرورة تعزيز التعاون والشراكات بين جامعة اليرموك ممثلة بكلية الطب ومختلف الجهات الوطنية والإقليمية والدولية من أجل تحسين تعليم وتدريب مقدمي الرعاية الصحية.
وأشارت عميد كلية الطب الدكتورة جمانة السليمان، إلى الأهداف التي تسعى الكلية إلى تحقيقها وهي تحسين جودة التعليم الطبي وفقاً لمعايير الجودة العالمية، وتشجيع البحث العلمي النوعي وإدماج الطلبة في الخطط التدريبية والعملية، لتقديم خدمات الرعاية الصحية على أكمل وجه وبالشكل الصحيح، ومواكبة التطورات والتغيرات السريعة في المجال الصحي.
وعرضت العجلوني دور “البرنامج” في نشر الوعي وتعزيز ثقافة الفحص المبكر معربة عن سعادتها وفخرها بهذه الشراكة الفاعلة مع الجامعة للعمل على ترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، لزيادة نسب النساء اللواتي يكتشفن الإصابة بسرطان الثدي في مراحل مبكّرة.
مشرف العيادة ورئيس فريق العمل الدكتور محمد خراشقة، أشار إلى أن الهدف من إنشاء العيادة هو تقديم خدمات الكشف المبكر للمستفيدين من التأمين الصحي في الجامعة من الطلبة والعاملين، مبينا أنه سيتم توسيع مظلة المستفيدين من خدمات العيادة بالتعاون مع وزارة الصحة ومركز الحسين للسرطان.
وأضاف أن الهدف الثاني الذي تسعى العيادة إلى تحقيقه هو تنظيم حملات توعوية لزيادة الوعي بأهمية إجراء الفحوصات الدورية للوقاية من سرطان الثدي.
يذكر أن فريق العمل ضم ستة أطباء من كلية الطب، تنوعات تخصصاتهم بين النسائية، والجراحة العامة، وطب الأسرة.

جامعة آل البيت تنظم وقفة وطنية تحت عنوان “مع الوطن مع القائد”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظمت جامعة آل البيت، اليوم الأثنين امام مجمع قريش بالجامعة ، وقفة وطنية كبيرة جاءت بعنوان ” مع الوطن مع القائد” والتي أقيمت ونظمت تعبيراً من أسرة الجامعة كافة بالولاء والانتماء لهذا الحمى الأشم ، ودعم وتأييد لجهود الاجهزة الأمنية الساهرة على امن وأستقرار الوطن.

وخلال الوقفة تحدث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أسامة نصير الى شاشة الوطن التلفزيون الأردني حيث عبر بإسم الجامعة من اعضاء هيئة تدريسية وإدارية وطلبة عن دعمهم المطلق لجهود الاجهزة الأمنية الساهرة على امن وأستقرار الوطن وجهودهم الكبيرة في كشف المخططات التخريبية التي كانت تستهدف أمن واستقرار الأردن، مشيدًا بيقظة الأجهزة الأمنية الأردنية وكفاءتها العالية في حماية الوطن من العبث فيه أو بمقدراته ، وفي تصديها لهذه المخططات التخريبية وإحباطها بنجاح، مؤكداً أننا مع كل الجهود الامنية والإجراءات للحفاظ والتصدي لأي تهديد يمس بأمن وسلامة الوطن في ظل راعي الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه .

عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور سيف الشبيل، بين بإننا في جامعة آل البيت ومن مسؤوليتنا الوطنية فإننا نعتز بإنتمائنا لهذا الوطن ولقيادته الهاشمية وقواته المسلحة والأجهزة الأمنية ، ونغرس بنفوس طلبتنا حبهم وولائهم للقيادة، والإحترام العميق لكافة اجهزتنا الامنية الباسلة، والحرص لنكون مواطنين صالحين نسهم برفعو وطننا ونذود عنه مع اجهزتنا الامنية وقواته المسلحة والمخابرات العامة ومع كل يد تبني وتحمي وتضحي من اجل ان يبقى الأردن وقيادته أقوياء .

رئيس نادي العاملين بالجامعة عبدالاله العنزي قال بأننا لن نكون أبداً ممن يريدون الوطن جسراً يعبرون عليه لغاياتهم الفردية ومكاسبهم الخاصة، بل ممن يمدون ايديهم واجسادهم ليعبر عليه الوطن إلى التقدم والإزدهار.

الطالب ابراهيم الخوالدة ممثلاً عن طلبة الجامعة بيّن ان الولاء ليس شعار بل فعل نعيشة، ومسؤولية نتحملها، وإنتماؤنا متجذر، لنكون شباب فاعلين كما أرادنا جلالة الملك المعظم .

ممثل الأندية الطلابية قصي عليمات قال ” نحن تربينا في هذه الجامعة على قيم الولاء والإنتماء، ومواقفنا كطلبة ثابتة وصلبة مع الوطن وقائد الوطن ، ونقف بكل ما أؤتينا من قوه خلف اجهزتنا الامنية.

وألقى الشاعر عبدالله السرحان قصيدة شعرية تغنت بجهود الأجهزة الامنية، وعبّر المشاركون في الفعالية عن اعتزازهم العميق بجهود الاجهزة الأمنية والمخابرات العامة والساهرة على امن وأستقرار الوطن، حيث رفعت الاعلام وصور القائد جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم ، وأقيمت حلقات الدبكة والتغني بالاهازيج الوطنية والتغني بحياة جلالته وترديد الهتافات الوطنية المؤيدة لكل الإجراءات الأمنية التي تمت في الأونه الاخيرة.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تشارك في ورشة دولية لتطوير التعليم الطبي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شاركت جامعة العلوم والتكنولوجيا في الورشة التدريبية المتخصصة التي عُقدت في جامعة مينهو البرتغالية، وذلك ضمن فعاليات مشروع “تطوير برنامج تدريبي لبناء القدرات التعليمية للمدرسين السريريين في كليات الطب”.

وهدفت الورشة التي شارك بها 32 أكاديميًا من جامعات مختلفة، إلى تأهيل المدرسين السريريين العاملين في المستشفيات التعليمية وكليات الطب الأردنية، من خلال استعراض ومناقشة أفضل الممارسات العالمية في مجال التدريب السريري، بما يتوافق مع احتياجات النظامين الصحي والتعليمي في الأردن، ويواكب المعايير الأكاديمية والطبية الدولية.

وقد كان لجامعة العلوم والتكنولوجيا، من خلال كلية الطب، دور بارز في مناقشة محاور التدريب السريري وتقديم رؤى تطويرية قائمة على الخبرة التراكمية في مجال التعليم الطبي السريري، حيث ساهم ممثلو الجامعة في بلورة مقترحات عملية تتعلق بآليات التدريب، وتكامل المناهج بين التعليم النظري والسريري، بما يُعزز من كفاءة مخرجات التعليم الطبي ويخدم احتياجات المجتمع الأردني.

وتأتي هذه المشاركة ضمن التزام جامعة العلوم والتكنولوجيا بدعم جهود تطوير التعليم العالي في الأردن، وتعزيز التعاون الدولي في المجالات الأكاديمية والطبية.

الدكتور الحياري: الجامعة الهاشمية تحرص على تنظيم حفل تخريج بأبهى صوره يليق بسمعتها وطموحات طلبتها

0

وكالة الجامعة الإخبارية

  في إطار التحضيرات المكثفة لإقامة حفل تخريج الفوج الــ(27) من طلبة الجامعة الهاشمية للعام الدراسي2024-2025، التقى الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة، اليوم الأحد الموافق 20 نيسان 2025، بأعضاء اللجنة العليا لحفل التخريج، لمناقشة الترتيبات والاستعدادات الخاصة بالحفل الذي ستنظمه عمادة شؤون الطلبة، لضمان تقديمه بصورة تليق بسمعة الجامعة الأكاديمية ويلبي رغبة طلبتها. 

    وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات، وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور باسل المشاقبة، وأعضاء اللجنة العليا لحفل التخريج.

   وفي مستهل حديثه، أكد الدكتور الحياري أهمية هذا الحدث الجامعي باعتباره مناسبة أكاديمية وإنسانية تعكس فخر الجامعة بأبنائها الطلبة، وتتوج مسيرتهم العلمية والبحثية، مشددا على ضرورة الارتقاء بتنظيم حفل التخريج عاما بعد أخر مشيدا بما حققته الجامعة في هذا الصدد العام الماضي بحيث شكل علامة فارقة في مسيرة الجامعة، داعيا إلى مضاعفة الجهود لغاية تنظيم حفل التخريج هذا العام وفق أعلى معايير الجودة، وبصورة احترافية تُعبّر عن مكانة الجامعة الهاشمية بين نظيراتها من الجامعات الأردنية والعربية.

   وأعرب الدكتور الحياري عن أمله في أن يكون حفل هذا العام نقلة نوعية أخرى تضاف إلى مسيرة الجامعة، ويجسد رؤية الجامعة في تقديم احتفال يليق بمستوى طلبتها وخريجيها وسمعتها الأكاديمية المرموقة، مع الحرص على توفير أجواء احتفالية تلبي احتياجات الطلبة وتطلعاتهم ورغباتهم. 

   وقال الدكتور الحياري أن الحفل حق للطالب “نحرص في الجامعة على تقديمه بأبهى صوره، يعكس صورة مشرّفة لجامعتنا الحبيبة، ويليق بفرحة أبنائنا وبجهدهم المتواصل على مدار أعوام، فيوم التخرج هو تتويج لسنوات من الجد والمثابرة لطلبتنا الأعزاء، ومن واجبنا أن نقدّمه بشكل يليق بمكانتهم، وبمكانة الجامعة العلمية. مؤكدا ضرورة توحيد الإطار العام لحفل التخريج لجميع الكليات لتحقيق العدالة والمساواة بين الطلبة بحيث يتم تخرج جميع الكليات على ذات السوية العالية والمتقنة وضمن أجواء احتفالية تحقق رضاهم ورضا ذويهم، وترسم الفرحة على وجوههم.

   وأضاف أن إدارة الجامعة تتابع عن كثب كافة الاستعدادات لضمان سير العمل بكفاءة عالية، مشيرًا إلى أهمية التنسيق بين جميع اللجان لضمان انسجام المهام والتفاصيل، موعزًا إلى اللجنة العليا، بدراسة كافة الخيارات والمقترحات المطروحة لاختيار مكان الحفل بما تناسب مع تطلعات الجامعة وطموحات خريجيها وحسب الإمكانات المتاحة فيها، وتوافق شغورها مع برنامج الحفل والتجهيزات اللوجستية التي تساهم في إخراج الحفل بأبهى صورة.

   وقدم نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات، عرضًا مفصّلًا لخطة العمل التي وضعتها اللجنة، والتي تتضمن تشكيل فرق عمل متخصصة لكل محور من محاور الحفل، والزيارات المدانية التي نفذتها، وقال: نحن في الجامعة نعمل كفريق واحد ونطمح أن يكون حفل هذا العام نموذجًا في الدقة والتنظيم والاحترافية، ولقد بدأنا منذ فترة بالتخطيط المسبق، ونولي أهمية خاصة لكافة التفاصيل، لضمان تنظيم الحفل بالشكل الأمثل.

   من جهته، قال الأستاذ الدكتور باسل المشاقبة رئيس اللجنة العليا، إن الجامعة تستعد لإقامة حفل تخريج الفوج السابع والعشرين من خريجي الفصلين الأول والثاني من العام الجامعي 2024-2025، ولكافة الكليات في موقع مناسب، وذلك خلال شهر تموز، مشيرا إلى أن الترتيبات الأولية تشير إلى أنه من المتوقع أن تقام الاحتفالات على مدار خمسة أيام وفي أوقات مناسبة، وسط أجواء احتفالية متميزة تعكس مكانة الجامعة الأكاديمية وسمعتها العلمية الرفيعة. 

   وشهد الاجتماع نقاشًا بين الأعضاء، حيث طُرحت مجموعة من المقترحات الهادفة لتطوير آلية العمل، منها آلية دخول الضيوف وتنظيم أماكن الأهالي، وطريقة تسليم الشهادات، كما تم التأكيد على أهمية توفير إجراءات السلامة العامة.

   وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على استمرار عقد الاجتماعات الدورية لمتابعة التنفيذ المرحلي لكل بند من بنود الخطة، لضمان الالتزام بالإطار الزمني المحدد.

جلسة حوارية حول الذكاء الاصطناعي الفيزيائي والأنظمة الذاتية في الجامعة الاردنية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل رئيس الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات في مكتبه اليومَ الخبير في مجالات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي والأنظمة الذاتية بول ميتشل، يرافقه فريق من لجنة التقنيات المتقدمة في المجلس الوطنيّ لتكنولوجيا المستقبل، في زيارة هي الأولى للجامعة؛ بهدف بحثِ آفاق التعاون العلميّ والأكاديميّ والبحثيّ .

وأكّد عبيدات خلال اللقاء حرصَ الجامعة الأردنيّة على تعزيز التعاون مع المجلس الوطنيّ لتكنولوجيا المستقبل، ودعمَه بالسبل والأدوات كافّة التي تمتلكها الجامعة وإنجاح مساعيه ضمن توجّهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم، مشيدًا بالمقترحات التي قدّمها الوفد الضيف والتي تواكب التطوّرات المتسارعة في مجالات استخدام التقنيّات التكنولوجيّة الحديثة، في وقت تزداد فيه حدّةُ التنافسيّة العالميّة على انتهاجها واحترافها.

وخلال الزيارة؛ التقى الوفد برفقة عميد كلية الهندسة الدكتور منور التراكية وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الدكتور باسل محافظة، في جلسةِ حوارية و تعريفية مع نخبة من أعضاء الهيئة التدريسيّة والطلبة المتميّزين في كلا الكليّتين، حيث جرى مناقشة إمكانيّةَ مشاركة الطلبة في المسابقات العالميّة، ونوعية الأفكار العلميّة والتكنولوجيّة الممكن طرحُها من قبلهم لتصميم برامج تحاكي الأنظمة الذاتية، وتبرز مهاراتهم وقدراتهم العلميّة والبحثيّة.

على العهد

0

وكالة الجامعة الإخبارية

سامر العتوم

في خضم التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، وتشابك المصالح وصراع القوى في محيط يموج بالتقلبات، يبرز الأردن كأنموذجٍ فريدٍ في الاستقرار والثبات. وليس هذا الموقع المتميّز وليد الصدفة، بل هو ثمرةٌ لحكمة القيادة الهاشمية، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وللسهر الدؤوب لرجال دائرة المخابرات العامة، الذين أثبتوا، في كل محطة، أنهم الدرع المنيع لهذا الوطن.

منذ أن تسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، قدّم للعالم نموذجًا متقدّمًا في الحكم الراشد، يستند إلى الرؤية الثاقبة، والعقلانية المتزنة، والتمسّك بثوابت الدولة الأردنية، دون أن يغفل المتغيرات الإقليمية والدولية. فقد كانت قيادته، ولا تزال، بوصلةً توجه الدولة نحو برّ الأمان، مهما اشتدت الأزمات، وتوالت التحديات.

ومن أبرز ملامح هذا العهد، إيمان راسخ بأن الأمن ليس ترفًا، بل هو أساسٌ لكل تنمية، وممر إجباري نحو أي نهضة حقيقية. ومن هذا المنطلق، لم تكن الأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها دائرة المخابرات العامة، مجرّد أدوات تنفيذ، بل كانت شركاء حقيقيين في صناعة القرار الأمني، مستندة إلى ثقة ملكية عميقة، وإرادة سياسية تدرك تمامًا أن صون الاستقرار هو صمام بقاء الدولة وركيزة تقدمها.

وقد برهنت دائرة المخابرات العامة، عبر قياداتها الواعية وكوادرها المدربة، على كفاءتها العالية في التعامل مع أخطر التحديات، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتطرف، فكانت حائط الصد الأول، ويد الوطن الحانية، التي تحمي المواطن دون أن تسعى إلى الأضواء، بل تترجم الانتماء أفعالاً، وتُنجز بصمتٍ واحتراف.

وإن المتابع لدور هذه المؤسسة العريقة، داخليًا وخارجيًا، يلمس بوضوح درجةً عالية من المهنية والانضباط، والتزامًا راسخًا بالقانون والدستور، بما يجعلها مؤسسةً وطنية متكاملة، تتجاوز البُعد الأمني لتغدو أحد أعمدة الدولة الحديثة، القائمة على الشرعية القانونية والمؤسساتية.

هذا التوازن الدقيق بين الحزم والعدالة، بين القوة والشفافية، ما كان ليُبنى لولا التوجيهات الملكية الحكيمة، التي أرست قاعدة راسخة: أن يكون الأمن في خدمة المواطن، لا العكس. وقد انعكست هذه الرؤية في حالة من التماسك الوطني، جعلت من الأردن دولة ذات حضور إقليمي ووزن سياسي، رغم صغر حجمها الجغرافي.

وفي ختام القول، فإن الإشادة بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وبجهود دائرة المخابرات العامة، ليست من قبيل الإطراء، بل هي تقديرٌ واجبٌ لدورٍ محوري، واعترافٌ بفضلٍ لا يُنكر، وامتنانٌ لعطاءٍ لا ينضب. فبوركت الجهود، ودام الوطن في عزةٍ وأمان، تحت راية الهاشميين، وبعيون رجاله الأوفياء الساهرين على أمنه واستقراره.

الجامعة الألمانية الأردنية تحتفل بيوم العلم

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في مشهد وطني مهيب، احتفلت الجامعة الألمانية الأردنية اليوم بيوم العلم الأردني، ضمن فعاليات الحملة الوطنية “علمنا عال”، تأكيدًا لمكانتها كصرح أكاديمي يرسّخ قيم الانتماء، ويعلي من شأن الهوية الوطنية.

وجاءت الفعالية وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، بحضور رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، وسمو الشيخ عبد العزيز النعيمي، المعروف بـ”الشيخ الأخضر”، والوفد المرافق له، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجمع غفير من طلبة الجامعة.

وفي كلمته، عبّر الدكتور الحلحولي عن فخره بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن العلم الأردني ليس مجرد راية ترفرف في السماء، بل هو رمز للكرامة والوحدة، ومسؤولية تتطلب من الجميع الحفاظ عليها بالعلم والعمل والأخلاق. وقال:”نرفع علمنا عاليًا، ليس فقط بأيدينا، بل بإنجازاتنا، والتزامنا، ومحبتنا لهذا الوطن الغالي.”

وأشار إلى أن التحديات الإقليمية الراهنة تعزز من أهمية اللحمة الوطنية، وتدعو إلى التمسك بالرموز الجامعة، وعلى رأسها العلم الأردني، داعيًا إلى مواصلة غرس قيم الانتماء والمسؤولية في نفوس الطلبة، ليظل الأردن راية خفّاقة في سماء الإنجاز.

من جانبها، أكدت عميدة شؤون الطلبة، الدكتورة ظلال عويس، أن يوم العلم الأردني ليس مجرد احتفال عابر، بل هو لحظة للتعبير عن الولاء الصادق للوطن والقيادة، وتكريم لتاريخ زاخر بالعطاء والتضحيات. وقالت:”العلم هو قصة وطن، وهوية لا تتبدل، وحكاية أجيال بنت هذا البلد بجهدها وإخلاصها.”

وتضمن الحفل مراسم رسمية لرفع العلم الأردني على أنغام الهتافات الوطنية، إضافة إلى فقرات شعرية قدمها الطلبة عبّرت عن عمق الانتماء وصدق المحبة للأردن.

كما قدّم أستاذ العلوم السياسية في كلية اللغات التطبيقية والعلوم الاجتماعية، الدكتور بدر الماضي، مداخلة حول رمزية هذه المناسبة، وأهميتها في تعزيز الهوية الوطنية والتماسك المجتمعي.

ويأتي هذا الاحتفال في إطار حرص الجامعة على ترسيخ الروح الوطنية في نفوس طلبتها، وتعزيز مشاركتهم في الفعاليات التي تعكس وحدة الأردنيين وتلاحمهم خلف رايتهم وقيادتهم الهاشمية الحكيمة.

جامعة الحسين بن طلال تحتفل بيوم العلم الأردني

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تحت رعاية رئيس جامعة الحسين بن طلال، الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، نظمت عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع مديرية شباب معان وهيئة شباب كلنا الأردن / معان، احتفالاً بمناسبة يوم العلم الأردني، الذي يصادف السادس عشر من نيسان من كل عام، وذلك ضمن فعاليات حملة “علمنا عالٍ”.

وشهد الحفل حضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور مروان بطيحة، وعميد شؤون الطلبة الدكتور بشير كريشان، إلى جانب عدد من عمداء الكليات ومدراء المراكز والوحدات الإدارية وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة الجامعة.

وأكد الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة في كلمته خلال الحفل، أن العلم الأردني يمثل رمز الدولة وهويتها، ومصدر فخر واعتزاز لكل الأردنيين، ودليل الالتفاف حول القيادة الهاشمية المظفرة. وأضاف أن العلم يجسد مسيرة وطن، بدأت منذ تأسيس الدولة الأردنية، وبُنيت بعزم القيادة الهاشمية وبسواعد أبناء الوطن الأوفياء، داعيًا أن تبقى راية الأردن خفاقة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.

وشارك في الحفل مدير مديرية شباب معان السيد ممدوح أبوتايه، ومدير هيئة شباب كلنا الأردن / معان السيد أحمد الجرادين، حيث عبّرا في كلمتيهما عن فخرهما واعتزازهما بالقيادة الهاشمية الحكيمة، مشيرين إلى أهمية مشاركة الشباب في هذا اليوم الوطني لما يعكسه من حب وولاء وانتماء للوطن وقيادته.

وتخلل الاحتفال مسيرة حمل خلالها المشاركون أعلام المملكة، جابت شوارع الجامعة، بالإضافة إلى توقيع وثيقة عهد وولاء للعرش الهاشمي. كما شارك طلبة الكشافة من مدرسة معاذ بن جبل الاساسية ومدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز ومدرسة الخليل بن احمد الفراهيدي بفقرات كشفية وأناشيد وطنية، أضفت على الحفل طابعاً احتفالياً مميزاً.

يُذكر أن جامعة الحسين بن طلال زينت مبانيها وساحاتها العامة بالعلم الأردني بهذه المناسبة، كما بثّت إذاعة صوت الجنوب التابعة للجامعة برامج وأهازيج وطنية تغنّت بالعلم ورمزيته.

وفي ختام الاحتفال، وجه رئيس الجامعة مدرّسي مساق التربية الوطنية إلى تخصيص جزء من محاضراتهم للحديث عن يوم العلم الأردني، وإبراز رمزيته الوطنية والوجدانية.

جامعة مؤتة تحتفي بيوم العَلَم الأردني في مشهد وطني مهيب

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، احتفلت جامعة مؤتة، بجناحيها العسكري والمدني، بيوم العَلَم الأردني، برعاية رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات، وبحضور نوابه، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وحشد كبير من الطلبة، في فعالية نظّمتها عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع اتحاد الطلبة ومديرية شباب الكرك.

وقد شهدت ساحات الجامعة مراسم رفع العَلَم الأردني عاليًا، على أنغام السلام الملكي، في مشهد جسّد أسمى معاني الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية. أعقب ذلك مسيرة وطنية شارك فيها حشد كبير من الطلبة، حاملين الأعلام الأردنية وصور جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في تعبير صادق عن العهد والوفاء لمسيرة العزة والنهضة التي يقودها جلالة الملك.

وأكد رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات، في كلمة ملؤها العزم والاعتزاز، أن العَلَم الأردني ليس مجرد راية ترفرف في السماء، بل هو رمز السيادة والكرامة الوطنية، وشاهدٌ على تضحيات الأردنيين عبر التاريخ. وقال: “إننا في جامعة مؤتة، الجامعة التي وُلدت من رحم البطولة والفداء، نؤكد اليوم من جديد وقوفنا خلف القيادة الهاشمية، واعتزازنا برايتنا الخفّاقة التي توحّدنا وتلهمنا قيم الوفاء والانتماء، وسنظل حصنًا منيعًا في وجه كل من يحاول المساس بأمن هذا الوطن واستقراره”.

من جهته، أوضح عميد شؤون الطلبة الدكتور ماهر المبيضين أن هذه الفعالية تأتي لترسيخ قيم المواطنة والانتماء، وتعميق الهوية الوطنية في نفوس الطلبة، مشيرًا إلى أن عمادة شؤون الطلبة تحرص على تنظيم أنشطة تُعزّز روح الفخر والولاء بين الشباب الجامعي.

وتخلل الاحتفال فقرات فنية وطنية قدّمها طلبة الجامعة، إضافة إلى كلمات معبّرة ألقاها مدير شباب الكرك الدكتور يعقوب حجازين، ورئيس اتحاد الطلبة الذي قدّم التهنئة باسم طلبة الجامعة إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين، مؤكدًا أن راية الوطن ستبقى خفّاقة في سماء المجد، وأن جامعة مؤتة ستظل منارةً للعلم والولاء، وحصنًا للفكر الوطني الحرّ الذي يؤمن بالإنجاز والعطاء.

جامعة عجلون الوطنية تحتفي بيوم العَلَم الأردني وتجدد الولاء للقيادة الهاشمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

برعاية عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، نظّمت الجامعة، اليوم الأربعاء 16 نيسان 2025، فعالية وطنية بمناسبة يوم العَلَم الأردني، وذلك في الساحة الأمامية لمبنى رئاسة الجامعة، بحضور عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من الطلبة.

وقد انطلقت فعاليات الحفل الوطنية وسط أجواء مهيبة، استُهلت بعزف السلام الملكي، إيذانًا ببدء مراسم الاحتفال، ثم قام عطوفة رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، بمشاركة كوكبة من طلبة الجامعة، برفع علم الوطن على السارية الرئيسية، على أنغام “سلام العَلَم” الذي قدّمته باقتدار موسيقات القوات المسلحة الأردنية – المنطقة الشمالية، في لوحة وطنية مفعمة بالعز والفخار.

وعقب ذلك، وقف الحضور وقفة إجلال ووفاء، حيث أدى نخبة من الطلبة “قسم العَلَم”، مجددين العهد والولاء للوطن وقيادته الهاشمية، تلاها أداء جماعي مؤثر لنشيد العلم الأردني من قبل مجموعة من الطلبة، عبّروا من خلاله عن صدق الانتماء، وعمق المحبة للأردن الراسخ في القلوب.

وفي كلمة ألقاها خلال الفعالية، أكد الأستاذ الدكتور فراس الهناندة أن العلم الأردني ليس مجرد راية، بل هو رمز للسيادة، وتاريخ نضالي، ومعنى راسخ للانتماء والوفاء للوطن وقيادته الهاشمية. كما عبّر عن فخره واعتزازه بجهاز المخابرات العامة ورجاله الأشاوس الذين يشكّلون درع الوطن الحصين في وجه كل محاولات العبث بأمنه واستقراره.

ووجه الهناندة شكره الجزيل إلى قيادة المنطقة الشمالية وموسيقات القوات المسلحة الأردنية على مشاركتهم الفاعلة والمشرّفة في إنجاح هذه الفعالية الوطنية الرفيعة.

وأضاف أن الجامعة، وهي ترفع علم الوطن عاليًا، تستنكر بشدة كل المحاولات الآثمة من الجماعات المأجورة والمضلّلة التي تستهدف أمن الأردن ووحدته، مؤكدًا أن وعي الأردنيين وولاءهم لقيادتهم الهاشمية سيظل الحصن المنيع في وجه كل التحديات.

وقد اختُتم الحفل بالسلام الملكي، والتقاط الصور التذكارية التي جمعت المشاركين في أجواء غامرة بالفخر الوطني.

وقد عكست هذه الفعالية المستوى الرفيع من الإعداد والتنظيم، والحرص الكبير من أسرة الجامعة على إظهار المناسبة بما يليق بعظمة العلم الأردني وما يمثله من معاني الشموخ والوحدة، كما شكّلت المشاركة الرسمية لموسيقات القوات المسلحة إضافة نوعية أضفت على الاحتفال طابعًا مهيبًا ورسميًا، عكس روح التشاركية بين مؤسسات الدولة وصرح العلم والمعرفة.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة الوطنية التي تحرص جامعة عجلون الوطنية على تنظيمها سنويًا، لترسيخ القيم الوطنية في نفوس الطلبة وتعزيز ارتباطهم بالهوية الأردنية.