الأربعاء, يونيو 24, 2026
28.2 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 323

محاضرة حول “العنف الجامعي” لطلبة جامعة عمان العربية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظمت عمادة شؤون الطلبة وبالتعاون مع كلية الآداب والعلوم/ شعبة العلوم العسكرية في جامعة عمان العربية محاضرة توعوية لطلبة الجامعة بعنوان “العنف الجامعي” قدمتها النقيب آمنة حمدو الحباشنة/ شعبة العلوم العسكرية بحضور كل من: العميد خالد محمود الشمايلة / رئيس دائرة التعليم الجامعي، والمقدم الركن يزن الهياجنة. وفي بداية المحاضرة رحب الأستاذ الدكتور خالد بني حمدان/ عميد شؤون الطلبة بضيوف الجامعة والحضور، ونقل لهم تحيات رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الوديان وعميد كلية الآداب والعلوم الدكتورة وفاء العيد وفريق عمادة شؤون الطلبة.

وخلال المحاضرة تحدثت النقيب الحباشنة عن مفهوم العنف الجامعي وبيّنت أن العنف ظاهرة اجتماعية ترتبط بظروف الأسرة وما يسودها من علاقات وأساليب للتنشئة الاجتماعية، وبأن هناك عدة عوامل نفسية واقتصادية واجتماعية وغيرها تؤدي إلى تفاقم هذه الظاهرة في المجتمع بشكل عام وفي الجامعات بشكل خاص.

كما بينت الآثار الناجمة عن العنف الجامعي سواء الجسدي أو النفسي أو الإيذاء الاقتصادي الذي ينتج عن الاعتداء على ممتلكات الجامعات، وتحدثت أيضاً عن طرق الوقاية من العنف الجامعي من خلال تعزيز لغة الحوار الإيجابي بين طلبة الجامعات، وتوعية الطلبة بضرورة احترام الرأي والرأي الآخر، وعقد محاضرات تثقيفية وتوعوية للطلبة حول الأنظمة والقوانين المعمول بها بالجامعة وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم وبيان ما يترتب على قيامهم بأي سلوك يتنافى مع الأنظمة والتعليمات في الجامعة، وبث روح التعاون والمحبة بين الطلبة وإشراكهم بالأنشطة المنهجية واللامنهجية التي تنظمها الجامعة.

كما تحدث الدكتور بني حمدان في نهاية المحاضرة عن سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أحياناً من قبل بعض الطلبة وكيف تتحول محادثات شخصية بينهم إلى مشاكل في الحرم الجامعي، وبأنه لا بد من التحلي بالخلق الحسن الذي تحث عليه الديانات السماوية وفي نهاية اللقاء، أجاب عميد شؤون الطلبة والنقيب الحباشنة على أسئلة واستفسارات الطلبة وكرم بني حمدان ضيف الجامعة العميد خالد الشمايلة.

الجهود الأردنية بقيادته الهاشمية في دعم الأهل في فلسطين وغزَّة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

بقلم : الدكتور منذر عبد الكريم القضاة

استاذ القانون المدني المشارك – جامعة عمان العربية – الأردن

الحمدُ لله وحدهُ، والصلاةُ والسلامُ على من لا نبي بعدهُ وبعد…. الأمنُ نعمة عظيمة، من نعم الله على الإنسان؛ فبالأمن تُبنى الحضارات، وهو من أهم عوامل النهضة في أيِّ بلدٍ كان، وبدون الأمن والأمان لا يهنأ العيش، وبشكرِ الله على نعمة الأمن تدوم هذه النعمة، وتندفع النقم. والواجب عَلَيَّ شرعاً أولاً أن أذكّر بنعمة الأمن في بلدي الحبيب الغالي المملكة الأردنية الهاشمية التي يأمن فيها المواطن على نفسه وماله وولده، وجميع مصالحه وأموره، بفضلِ الله، وَمِنّةٍ مِنْهُ؛ فالواجب علينا جميعاً المحافظة على هذه النعمة العظيمة وأن نشكر الله تعالى عليها، وأن لا نُفرطَ، ولا نستهين بها.

ولقد شرع الله لنا على لسان أفضل خلقه محمد عليه الصلاة والسلام، شريعة كاملة في نظامها وتنظيمها ومنها طاعة ولاة الأمر؛ فلا بدَّ من ولي أمر، ولا بدَّ من طاعته، وإلا فسد الناس، ولقد حبى الله سبحانه وتعالى في المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة حكيمة رشيدة تهتم لأمور المسلمين جميعاً، ومن حقوقهم علينا المشروعة بالكتاب والسنة النبوية؛ السمع والطاعة والامتثال لما أمروا به، وترك ما نهوا عنه في حدود الله وشرعه ، فمن يمشي في ذلك كان مُطيعاً لله ورسوله وَمثاباً على عمله، ومن خالف ذلك كان عاصياً لله ورسوله وآثماً بذلك.

ومن طاعة ولاة الأمور التي أمرَ الله بها، أن يتمشَّى المؤمن على الأنظمة والتعليمات الصادرة عنهم إذا لم تخالف الشريعة، والتماس العذر لهم، وعدم الوقوع في الأعراض، ونشر المساوئ والأخطاء، والإعراض عن المحاسن والصواب.

أيها الأهل والعزوة: إنَّ النصيحة الشرعية التي تقدم لولاة الأمر في بلدنا الأردن تُعني إعانتهم على مسؤوليتهم بالحق، وجمع الكلمة عليهم باللطف، وحُبَّ صلاحهم، ورشدهم وعدلهم، وجمع كلمتهم، وكراهية تفرُّقهم وتنازعهم، وبغضِ من خرجَ عليهم والدعاء لهم بالخير والصلاح، وإحسان الظنِّ بهم، وعدم تزيين الواقع بغير حقيقته كما يفعل البعض في هذه الأيام من تأجيج للعواطف، واتهامات غير صحيحة، ودعاوى باطلة.

كما أبين ثانياً أنه وفي مثل هذه الظروف الصعبة التي تعيش فيها فلسطين ومدينة غزة نرى دوماً، وقد هبَّ ولاة الأمر في الأردن من جلالة الملك عبد الله الثاني، وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، والوزارات والمؤسسات العامة العاملة في الدولة؛ فصدرت العديد من الأوامر الملكية السامية والتوجيهات والقرارات؛ باتخاذ خطوات فورية وعاجله؛ للتخفيف من آثار هذه الحرب على الأهل في فلسطين وغزة، وتقديم العون والمساعدة من خلال تسيير الشاحنات التي تحمل المساعدات الإنسانية، وارسال قوافل الإغاثة من خلال الهيئة الخيرية الهاشمية، ودعم المستشفى الميداني الأردني الموجود في غزة بالمعدات الطبية وانزال المساعدات الطبية العاجلة بواسطة المظلات للمرَّة السادسة، والتي شاركت في إحداها سمو الأميرة سلمى بنت عبد الله الثاني؛ لتعزيز وتطوير إمكانيات المستشفى وزيادة قدرة الكوادر الطبية في تقديم خدمات صحية وعلاجية للتخفيف عن الأهل في قطاع غزة.

كما يأتي هذا الدعم إضافة لما تم تخصيصه سابقاً بتوجيه من جلالة الملك، من دعم لموازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بمبلغ 3 ملايين دينار أردني، وقوافل المساعدات التي يتم نقلها إلى مطار العريش عبر طائرات سلاح الجو الملكي الأردني لإغاثة وإسناد أهلنا في غزة والتي وصل ولي العهد الأردني، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، إلى مطار العريش في مصر؛ للإشراف على عملية تجهيز وإرسال المستشفى الميداني الأردني الخاص/2 لجنوبي قطاع غزة بسعة 41 سريرًا. ومنذ بداية هذه الأزمة لم تتوقف الجهود السياسية الدولية لجلالة الملك عبد الله الثاني فيما يتعلق بأحداث العدوان على غزة من خلال رفضه أي خطة لاحتلال إسرائيل أجزاءً من غزة مؤكدا أنَّ أصل الأزمة يتمثل في حرمان إسرائيل الفلسطينيين من حقوقهم المشروعة.

كما أنَّ الحراك السياسي الذي بدأه جلالة الملك عبد الله الثاني مع بدايات العدوان على غزة أنتج حراكا وفعلا أدَّى إلى تغير في البوصلة والمزاج الشعبي بالدول الغربية، فضلا عن استصدار قرار في مجلس الأمن الدولي للتأسيس لهدن إنسانية تسمح بإدخال مساعدات إنسانية لقطاع غزة. بالإضافة إلى اللقاءات السياسية مع قادة الدول والمسؤولين فيها، والسعي الوصول إلى مرحلة تؤسس لوقف دائم لإطلاق النار في غزة، وما زالت الجهود مبذولة بفضل الله تعالى. أيها الشعب الأردني إنَّ الوحدة الوطنية وسلامة الجبهة الداخلية في الأردن هي مصدر قوة الملك والحكومة والشعب أمام كل التحديات الداخلية والخارجية التي تتعرض لها المملكة الأردنية الهاشمية الآن والكل في مركب واحد، وحريٌ بنا أن نبتعد عن مظاهر التعدِّي في المجتمع، ونبذ دعوى التفرقة والتحريض التي يقوم بها بعض الغوغاء والمندسين والمارقين خلال هذه الحرب المسعورة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي على غزة؛ لأنها من دعاوي الجاهلية، فخطرها عظيم وجسيم على الأمة، وما استحكمت في أمة إلا تفككت وزالت، وما اختفت من أمة إلا سادت وسعدت.

وأن نحمد الله على ما حبى الأردن من نعمٍ يفتقدها الكثير من حولنا من البلاد، واليوم الكل مطالب شرعاً بحفظ هذه النعمة العظيمة، وعدم التفريط بها، والمحافظة على مكتسبات الوطن ومقدراته، فحبُّ الوطن من الإيمان، وأن ننظر إلى ما حولنا من قتل وسفك للدماء، وهتك للعروض وترويع وخطف حمى الله الأردن منه. النصيحة النصيحة من مظاهر الوحدة الوطنية المحافظة على المال العام والمرافق العامة وعدم التعرض لها بسوء، فهذه المرافق قوام الأمة، ورمز قوتها الاقتصادية والتنموية، والذي يجب أن يُؤخذ فيه على يد كل من تسول له نفسه العبث بمكتسبات ومقدرات الوطن. إنَّ هذه المرافق بنيت لتقديم الخدمة للمواطنين، وتعطيل هذه الخدمة هو تعطيل لمصالح العباد، والإضرار بهم. وأن نرفض أي دعوة مشبوهة للاعتداء على إخواننا من الأجهزة الأمنية وإننا لندعو الله تعالى في الليل والنهار؛ لقوات الجيش العربي، والأمن العام، والدرك، وكافة الأجهزة الأمنية بالتسديد والتوفيق والتأييد، ونرى ذلك علينا واجباً شرعياً وطنياً.

شكراً لنشامى الأمن العام …شكراً للأجهزة الأمنية التي تسهر على أمننا، وراحتنا. أيها الشعب الأردني إنَّ التعبير عن الرأي الصادق، والنصيحة لولاة الأمر في الأردن لا يكون إلا بما شرعه الشرع الحنيف، وما رسمته القوانين النافذة المعمول بها في الأردن في حقِّ التعبير عن الرأي، أو الاعتصام السلمي، وهو موجود بفضل الله ، وَيُعمل به من قيادتنا الهاشمية، ويتم التسهيل له من المؤسسات المعنية، ولا يكون إطلاقاً للغرائز المكبوتة، وممارسة للفوضى السلوكية من غير تحرّجٍ أو حياءٍ وتجاوز للمألوف من العادات والتقاليد، وفي الصحيح عن أنس بن مالك قال: (إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، وإنّا كنّا لنعدّها على زمن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من الموبقات. أيها الكرام وأصحاب القلوب النبيلة لعلَّ من أخطر ما يواجه الشعب الأردني حالياً في ظل هذه الأزمة المروعة التي تجتاح شعبنا في فلسطين وغزة هو خطر الإشاعة، ومروجي الإشاعة خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي؛ والاتهامات عن دور خفي للأردن في هذه الأزمة فالواجب الشرعي يتحتم علينا أن نفوت الفرصة على كلِّ من تسول له نفسه المساس بأمن هذا البلد من خلال إثارة الفتن والنعرات الطائفية والعصبيات الإقليمية أو المذهبية.

والواجب الشرعي على الأردنيين أن يثقوا بعلمائهم ودعاتهم، وهيئاتهم العلمية الشرعية وأن يقفوا عند فتاويهم الشرعية في أمور دينهم، وألا ينظروا إلى الثرثارين، المتشدقين بالكلام المحدثين للفتن، الموقدين تحتها فليس العبرة بكثرة الكلام، ولا بفصاحة اللسان، ولا بسحر البيان، ولكن العبرة والميزان هو بقوة الحجة والبيان بالدليل من كتاب الله ومن سنة رسوله (عليه الصلاة والسلام).

وما تقتضيه النصيحة الشرعية من وجوب العدل في القول والعمل، والعناية بمتابعة هديِّ النبي (عليه الصلاة والسلام) في إسداء النصح لكل مسلم بما يحقق المصلحة، ويدرأ المفسدة ويجمع القلوب، ويلم الشمل ويوحد الصفوف عملاً بقوله تعالى:} وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ {. وقوله (عليه الصلاة والسلام): (إنَّ الله يرضى لكم ثلاثاً: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا وأن تناصحوا من ولاه الله لكم).

حمى الله الأردن، وشعبه، وحمى الله قيادتنا الهاشمية المظفرة بقيادة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الدكتور رائع خريسات عضوا في اللجنة الفنية لاتحاد غرب آسيا

0

وكالة الجامعة الإخبارية

قرر اتحاد غرب آسيا تسمية الدكتور رائع الخريسات رئيس قسم الإدارة والتدريب الرياضي في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في الجامعة الهاشمية عضوا في اللجنة الفنية لاتحاد غرب آسيا للفترة بين ٢٠٢٣ -٢٠٢٧.

كما قرر إدارة اللجنة الأولمبية الأردنية الموافقة على تعيين الدكتور خريسات عضوا في مجلس إدارة الاتحاد الأردني لالعاب القوى.

تهنئة وتبريك للدكتور محمود السلمان من جامعة البترا بمناسبة فوزه بأفضل كتاب “في ثنايا الحي”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تهنئة وتبريك أسرة جامعة البترا ممثلة بالأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم رئيس جامعة البترا وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية يتقدمون بالتهنئة والتبريك من الأستاذ الدكتور محمود السلمان عميد كلية الآداب والعلوم لفوزه بجائزة مجمع اللغة العربية لأفضل كتاب مؤلف عن روايته “في ثنايا الحي ” متمنين له مزيدًا من التقدم والإنجازات العلمية المستقبلية.

الأردنية” تكرّم ذوي المرحوم الدكتور رياض جبري أحد مؤسسي قسم علم الحاسوب

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس الجامعة الاردنية الدكتور نذير عبيدات اليوم الخميس تكريم ذوي المرحوم الدكتور رياض جبري، الذي يُعدّ واحدًا من مؤسسي قسم علم الحاسوب، الذي أنشئ في بداية سنوات الثمانين، وأحد مؤسسي كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات عام 2000.

وقال عبيدات في حقّ الراحل “إننا نقف اليوم في ذكرى وفاة الفقيد الدكتور رياض جبري الذي عاش في الجامعة الأردنية، أعطى وأسس وبنى هذه الكلية، نستذكر مناقبه؛ رحمات الله جزاء على كل علم وخبرة منحها لأجيال أردنية مرّت من تحت يديه”. 

وأضاف قائلًا “إننا نشعر بالحزن وبالفخر في الوقت ذاته، لما قدمه وأعطاه وأحسن في عطائه للجامعة، فقد عاش وتغرب ليعود مسلحا بالعلم والمعرفة لينقلها إلى طلبته الذين منحهم كل ما يعرف من علم، فسيرته الذاتية مليئة بالإنجازات البحثية والعلمية”.

واستذكر عبيدات مناقب الفقيد في عطائه وبنائه ومخزونه العلمي والمعرفي، مشيرًا إلى أنّه كان محبوبا بين زملائه وطلبته وأبنائه؛ إذ قدّم خلال أكثر من 40 عاما الكثير لهذه الكلية، وكان عطاؤه حافزا لمزيد من العطاء تجاه الجامعة والكلية والأردن تحت قيادته الهاشمية، ولافتًا إلى أنّ الفقيد ساهم بشكل كبير جدًّا في تطوير علم الحاسوب الجامعة الأردنية، وأنّ موته يعد خسارة كبيرة للكلية والجامعة، وأنّ هذا اللقاء تقيمه الجامعة تكريمًا له ولعائلته.

وكما ترحّم على الأستاذ الكبير الدكتور رياض جبري، ختم عبيدات كلمته بالترحم على الشهداء في غزة وفلسطين وكل مكان.

بدوره، قال عميد الكلية الدكتور صالح الشرايعة “أحيانا كثيرة، لا يجد الإنسان الكلمات التي يستطيع أن يعبر بها عما يدور داخله من مشاعر، وعما يشتعل في صدره من أحاسيس وتفاعلات، وفي مثل هذه الحالة، يكتفي الإنسان بأن يُخرج كل الحزن والأسى باسترجاع شريط الذكريات القريبة والبعيدة، وفي كل الأحوال يبقى الدعاء والتضرع إلى الله بأن يتغمد برحمته الفقيد هو الملاذ والمخرج الوحيد من هذه المشاعر”. 

وأضاف “بأن صاحب القلم الصادق الأستاذ الدكتور رياض جبري رحل إثر مرض عضال، تاركًا لنا طيبَ عمله وحسنَ سيرته ونقاءَ سريرته وأجمل ذكريات الصداقة والأخوة، ليرحل معه رمز الإخلاص والوفاء، وعزاؤنا أنه ترك تلاميذ يسيرون على دربه وينهجون مدرسته المتميزة بالصدق والموضوعية”.

واستذكر كلٌّ من رئيس قسم علم الحاسوب الدكتور أحمد الشرايعة والدكتور فواز الزغول والدكتور صالح أبو السعود مناقب الفقيد وخصاله، وقيمه النبيلة ومسيرة عطائه الأكاديمي ووخبراته ومنجزه في البحث العلمي.

وألقت ابنة الفقيد الدكتورة نور رياض جبري كلمة عبرت فيها عن شكرها للجامعة على هذا التكريم، قائلة إن والدها الفقيد كان يحب “الأردنية” ويعتبرها وطنه الثاني وأعز الأماكن لديه، محبا للعلم والتدريس، كما إنه كان يحث أولاده على العلم، إذ كان القدوة في ذلك؛ فهو نعم الوالد والمربي.

وفي نهاية التكريم، الذي تخلله عرض مقطع مصوّر يستذكر مناقب الفقيد وقيمه النبيلة، منحت الجامعة ممثلة برئيسها الدكتور نذير عبيدات ذوي المرحوم درعًا تذكاريًّا للجامعة تكريمًا للراحل وتقديرًا وعرفانًا على ما قدمه خلال مسيرتة العلمية.

يُشار إلى أنه سبق للدكتور رياض سعد الدين جبري أن شغل منصب رئيس قسم علم الحاسوب الإلكتروني في كلية العلوم عام 1985، ويعتبر أول رئيس قسم مؤسس لعلم الحاسوب، وكان من مؤسسي كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات عام 2000، وشغل بعدها منصب رئيس مركز الحاسوب، كما ساهم بتأسيسه بين أعوام 1996-2007، وشغل كذلك منصب عميد كلية العلوم في جامعة فيلادلفيا بين الأعوام 2007-2011.

كما كان جبري مستشارًا لعديد من الوزارات والدوائر، كوزارة التعليم العالي ووزارة الخارجية ووزارة الشباب ووحدة القبول والتسجيل في الجامعة الأردنية، وكان عضوًا في عدة مشاريع تنموية في المملكة، مثل مشاريع حوسبة البنك الدولي.

مركز التعليم المستمر في جامعة البترا يعقد محاضرة عن تسجيل الدواء لطلبة كلية الصيدلة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استضاف مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع في جامعة البترا بالتعاون مع كلية الصيدلة والعلوم الطبية محاضرة للدكتورة رولا قعوار بعنوان “تسجيل الدواء”.

وقدمت قعوار خلال المحاضرة التي عقدت في مسرح الدراسات الدوائية في كلية الصيدلة، نبذة عن آلية تسجيل الدواء والمستحضرات الطبية، وأهمية التسجيل، ودور الصيدلاني في تسجيل الأدوية، والخطوات المتبعة والمعتمدة من الجهات ذات العلاقة.

وقدم نائب عميد كلية الصيدلة الأستاذ الدكتور ناصر إدكيدك درعاً تكريمياً للدكتورة رولا قعوار تقديراً لجهودها، بحضور عدد من أساتذة وطلبة كلية الصيدلة.

تهنئة وتبريك للدكتورة دعاء أبو عرقوب في جامعة البترا بمناسبة فوزها ببرنامج “زمالات القادة في الابتكار”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أسرة جامعة البترا ممثلة بالأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم رئيس جامعة البترا وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية يتقدمون بالتهنئة والتبريك من الدكتورة دعاء أبو عرقوب من كلية الصيدلة والعلوم الطبية بمناسبة فوزها ببرنامج زمالات القادة في الابتكار” عن بحثها استخدام الخلايا الجذعية في علاج الامراض المستعصية في مجالات الطب الترميمي ” الذي أعلنه المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا خلال حفل أقيم برعاية الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي، وبتنظيم من قبل صندوق دعم البحث العلمي والتطوير في الصناعة التابع للمجلس، وبالتعاون مع الأكاديمية الملكية للهندسة البريطانية، وبحضور رؤساء الجامعات الأردنية، وممثلين عن مؤسسات المشاركين. متمنين لها مزيدًا من التقدم والإنجازات العلمية المستقبلية.

دورة تدريبية بأحكام وتجويد القرآن الكريم لطلبة جامعة عمان العربية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظمت عمادة شؤون الطلبة/ مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين وبالتعاون مع كلية الشريعة في جامعة عمان العربية دورة تدريبية بعنوان” ورتل القرآن ترتيلًا ” والموجهة لطلبة الجامعة بمرحلتي البكالوريوس والماجستير والخريجين والمجتمع المحلي، والتي قدمها الدكتور عثمان الجبارات عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة في الجامعة ونالت اعجاب الطلبة المشاركين.

وجاء تنفيذ هذه الدورة كواحدة من الدورات والورشات التدريبية التي ينفذها المكتب بالتعاون مع الكليات الأكاديمية في جامعة عمان العربية ضمن محفظة مهارات الطالب، حيث هدفت الدورة الى أحكام تلاوة وتجويد موجزة بعنوان《 وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا 》طرح فيها تفصيل حول معنى الترتيل وفضائل التجويد وأهميته وأمثلة موجزة على أحكام الميم والنون المشددتين والميم الساكنة والنون الساكنة والتنوين والمدود، مع تنبيهات على دقائقها وطرق مبتكرة لفهم مضامينها.

اختتام فعاليات مؤتمر الهندسة الدولي الثاني بجامعة الزرقاء

0

وكالة الجامعة الإخبارية

اختتمت يوم الخميس 28/12/2023 الفعاليات العلمية لمؤتمر الهندسة الدولي الثاني للكهرباء والطاقة والذكاء الاصطناعي، والذي عقد على مدار يومين، بالتشارك مع الجامعة الألمانية وجامعة الأعمال والتكنولوجيا من جدة والجامعة الأهلية في البحرين، وبدعم من المؤسسة الدولية للهندسة الكهربائية والإلكترونية IEEE.

وحضر فعاليات وجلسات المؤتمر عدد من المختصين والباحثين في مجالات الهندسة الكهربائية والطاقة والذكاء الاصطناعي، وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الهندسة التكنولوجية وطلبتها.

وتقدم للمؤتمر 204 بحوث، قُبل منها 157 ورقة علمية لباحثين من 23 دولة عربية وأجنبية تغطي أحدث ما توصل إليه العلم في مجالات الهندسة الكهربائية والطاقة والذكاء الاصطناعي، علما أن الأوراق العلمية المقبولة ستنتشر في قاعدة البيانات العالمية IEEE-xplore والمصنفة في قواعد البيانات scopus. 

وتضمن جدول فعاليات المؤتمر محاضرة رئيسية قدمها mehmet aydin من جامعة بريطانيا حول دراسة الإمكانية استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في حل المشكلات، فيما تضمنت الجلسات الثانية محاورها كهرباء وطاقة وذكاء اصطناعي.

وعلى هامش المؤتمر، أقيم معرض بوسترات للأوراق العلمية المشاركة حول موضوعات للكهرباء والطاقة والذكاء الاصطناعي.

وشهدت المحاضرات حضوراً واسعاً من قبل المختصين لمناقشة آخر ما توصلت اليه الأبحاث العلمية والتوجهات المستقبلية، وأثمرت عن تعزيز التواصل بين الباحثين من داخل وخارج الأردن للعمل ضمن مجموعات بحثية، وأهمية التشاركية البحثية والعلمية بين مجالات البحث في تخصصات الهندسة التكنولوجية وتخصص الذكاء الصناعي. 

وأوصى المشاركون في المؤتمر أهمية عقد اللقاءات العلمية المتخصصة، وأن يعقد هذا المؤتمر دوريا داخل وخارج الأردن في السنوات القادمة، وضرورة التشبيك بين المؤسسات التعليمية والمهنية التطبيقية في مختلف مجالات الهندسة والعلوم المرتبطة بها.

وفي الحفل الختامي، كرم رئيس المؤتمر عميد كلية الهندسة التكنولوجية الأستاذ الدكتور تيسير غانم، فيما ابدى الضيوف سعادتهم البالغة بالمستوى العلمي المتقدم للجامعة فضلاً عن التنظيم المميز لفعاليات المؤتمر وعلى حسن الاستقبال والكرم الذي لمسوه اثناء مشاركتهم في المؤتمر.

اختتام فعاليات الهاكثون الابتكاري في جامعة اليرموك

0

وكالة الجامعة الإخبارية

اختتمت فعاليات الهاكثون الابتكاري، الذي نظمه مركز الريادة والابتكار وكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، بعنوان “الابتكارات البيئية” واستمر على مدار ٣ أيام في قاعة زنك/ مبنى الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.

وأظهرت النتائج حصول الفريق الطلابي المكون من منار المزاري خريجة قسم نظم المعلومات الحاسوبية، وتالا جابر من قسم الهندسة الطبية، وآية الصغير من قسم هندسة الحاسوب على المركز الأول عن مشروعهم “صناعة ألواح بيئية”، وتقوم فكرته على إعادة استخدام الملابس التالفة التي تسبب تلوث بيئي عن طريق إعادة تدويرها وصناعة ألواح صديقة للبيئة ومستدامة ومتعددة الاستخدام.

وفاز بالمركز الثاني، للفريق الطلابيّ المكون، من رشيد سميرات من قسم هندسة القوى الكهربائية، وإيفا فلاحات من قسم الهندسة المدنية، عن مشروعهم “الزراعة الداخلية” والذي يهدف لتوظيف تكنولوجيا إنترنت الأشياء في العناية بالنباتات المنزلية.

وحصل الفريق الطلابي المكون من الطلبة، عبدالله نعامنة من قسم هندسة الإلكترونيات، وأحمد شهاب من قسم الهندسة المدنية، ومؤمن الجمل من قسم الهندسة الصناعية، على المركز الثالث عن مشروعهم “الإطارات الخضراء” والذي تقوم فكرته على استثمار إطارات السيارات في الحدائق العامة والمنازل والطرق.