
منتدون في جامعة البترا “توحيد الجبهة الداخلية الأردنية ومنعة الأردن داعمان لتقوية الموقف الفلسطيني”

وكالة الجامعة الإخبارية
اجمع المشاركون في ندوة “دور الأردن والهاشميين في الدفاع عن القضية الفلسطينية” على أن قوة ومنعة الأردن يعززان قوة القضية الفلسطينية، وأن الأردن يقود حربًا سياسية لصالح القضية الفلسطينية، وأن العمل على تحصين وتوحيد الجبهة الداخلية الأردنية، وتعزيز منعة الأردن ضد الاستهدافات الخارجية يزيدان من فعالية قدرة الأردن على الدفاع عن القضية الفلسطينية.
واستضافت جامعة البترا في حرمها الجامعي الندوة الحوارية التي نظمتها جمعية فرسان التغيير تحت رعاية رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، وتحدث فيها الأمين العام لحزب إرادة الوزير السابق نضال البطاينة، ووزير المياه والري السابق معتصم سعيدان، وأدار الندوة الدكتور ليث القهيوي.
وقال رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم: ” إن موقف الأردن ممثلا بقائد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين كان واضحا منذ اللحظة الأولى في التصدي لمحاولات التهجير، ودعم الشعب الفلسطيني سياسيًا، ودبلوماسيًا، وصحيًّا، وإنسانيًّا”.
وأضاف عبد الرحيم: “كان الأردن ساحة رحبة للتعبير عن الغضب الشعبي أمام هذه الممارسات اللاإنسانية، وقاد جلالة الملك جهودا سياسية ودبلوماسية غير مسبوقة في حشد الرأي العالمي لمساندة الشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة على ثرى فلسطين، وعاصمتها القدس الشريف، بالإضافة إلى المستشفيات الأردنية العاملة في قطاع غزة التي تعرضت لبطش الاحتلال”.
وقال الوزير الأسبق نضال البطاينة إن دور الأردن والهاشميين يجتمعان في بوتقة واحدة في الدفاع عن القضية الفلسطينية ودعمها، مستشهدًا بمواقف الأردن منذ بدء الحرب على غزة، حين قاد الأردن حربًا سياسية تمثلت بلقاءات جلالة الملك بالعديد من رؤساء العالم لحشد الرأي العام العالمي، وأيضًا ما اتخذه الأردن من إجراءات تمثلت بسحب السفير الأردني، والمطالبة بعدم عودة السفير الإسرائيلي إلى الأردن، بالإضافة إلى إرسال المساعدات الطبية والمادية، وما يبذله الطاقم الطبي في المستشفيات الميدانية في فلسطين.
ودلل البطاينة على موقف الأردن الحازم تجاه الجرائم الإسرائيلية مستشهدًا بتصريح وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في مقابلة تلفزيونية قال فيها: إن اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية ستكون وثيقة على رف يغطيه الغبار في خضم ما ترتكبه إسرائيل من جرائم.
وأضاف البطاينة: إن ما تقوم به إسرائيل هو محاولة فرض واقع جديد تسعى من خلاله إلى تهجير الفلسطينيين قسريًا من غزة، ومحاولة تهجير الفلسطينيين من الضفة، قائلاً: إن الأردن تصدى لتلك المساعي وأحبطها، مشيرًا إلى أن قوة دعم الموقف الأردني للقضية الفلسطينية يتطلب العمل على تعزيز قوة الأردن الداخلية، مشيرًا إلى أن تعزيز الحياة الحزبية في الأردن سيزيد من قوة الأردن، وبالتالي دعم موقفه في مساندة الفلسطينيين.
وتحدث الوزير الأسبق الأستاذ الدكتور معصتم سعيدان عن موضوع المياه، وتأثيره في الأردن مؤكدًا أن تحقيق الاكتفاء الذاتي من المياه في الأردن سيمنح الموقف قدرة على الاستمرار بدعم القضية الفلسطينية ودعمها بشكل أكبر، قائلًا: “إن الأردنيين على استعداد للعطش، مقابل عدم الرضوخ لأي إملاءات خارجية أو املاءات من الكيان الصهيوني”.
وجاء حديث سعيدان تعليقًا على كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نيفتالي بينيت، الذي حاول تهديد الأردن عندما اعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي عدم التوقيع على اتفاقية لتبادل الطاقة بالمياه مع إسرائيل. يقول بينيت: ” إن لدى إسرائيل مصادر طاقة كافية لتوليد الكهرباء، لكن الأردن لا يملك ما يكفي من المياه لشعبه، لقد فعلنا ذلك لمساعدة جيراننا المتعطشين للمياه، وإذا كان قادة الأردن يريدون أن يعطش شعب الأردن، فهذا حقهم”.
وقال سعيدان إن ملف المياه يمنحنا إضاءات على طريقة تفكير الكيان وأدواته للسيطرة على الأرض، خاصة المياه؛ إذ سعى الكيان في الماضي عند توقيع اتفاقية السلام مع مصر إلى الحصول على حصة من مياه النيل، وعندما فشل في ذلك، توجه إلى أثيوبيا ودعمها لبناء سد النهضة كما قام بتزويدها بنظام القبة الحديدية لحماية السد، مضيفًا أن معظم الشركات العاملة في المشروع هي شركات صهيونية.
وقال سعيدان إن تحقيق الأردن الاكتفاء الذاتي من المياه يعزز من قوة الأردن ومنعته بما يساهم في دعم القضية الفلسطينية.
وقال الدكتور ليث القهيوي: ” إن الأردن كان رأس حربة في الدبلوماسية والسياسة والسعي نحو كسب التأييد والرأي العام، عبر الجولات التي قام بها لتغيير الرأي العام الدولي نحو وقف الحرب على أهلنا في غزة مشيرًا إلى ضرورة تناغم الموقف الرسمي مع الموقف الشعبي والاستمرار في رص الصفوف وتوحيدها في المرحلة المقبلة لمواجهة التحديات الراهنة السياسية والاقتصادية والمستقبلية.
رئيس جامعة “الزيتونة” يرعى اللقاء التربوي العلمي الثاني للعلاج الطبيعي في الأردن

وكالة الجامعة الإخبارية
تحت رعاية رئيس جامعة الزيتونة الاردنية الاستاذ الدكتور محمد المجالي، نظمت كلية العلوم الطبيه التطبيقية – قسم العلاج الطبيعي في جامعة الزيتونة الاردنية اللقاء التربوي العلمي الثاني التخصصي في العلاج الطبيعي بعنوان ” العلاج الطبيعي في ضوء التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي” بالتعاون مع جمعية كليات ومعاهد العلاج الفيزيائي – الطبيعي العربي ، بحضور الامين العام لجمعية كليات ومعاهد واقسام العلاج الطبيعي الفيزيائي العربية الاستاذ الدكتور بسكال البريدي ونائب رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور طارق القرم والامين العام لجمعية العلاج الطبيعي السابق الاستاذ الدكتور شاكر بو عبدالله وعميد كلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة الزيتونة الاردنية الاستاذ الدكتورة في العلاج الطبيعي سماح حسني وعمداء الكليات ورؤساء اقسام العلاج الطبيعي في الجامعات الاردنية.
وأكد الدكتور المجالي أن جامعة الزيتونة الأردنية دأبت ومنذ اليوم الأول لتأسيسها على أقامة مثل هذه اللقاءات القيمة التي تأتي تعزيزاً لرسالة الجامعة الهادفه إلى الارتقاء بواقع البحث العلمي، وأضاف أن حجم الانجاز في الجامعة كبير، أذ ولدت هذة الجامعة معطاءةً، وما زالت تقدم لهذا الوطن الغالي خيرة الشباب ممن تسلحوا بالهمة والعزيمة الصادقة.
وبين الدكتور المجالي افتخاره بجامعة الزيتونة الاردنية لأنها هي الوحيدة بين الجامعات الخاصة التي تضم على مقاعد دراستها أربعة عشر الف طالبٍ موزعين على تخصصات مختلفة، موزعين على تسع كليات علمية وأنسانية وعلى ثلاثة وثلاثين تخصصاً لطلبة البكالوريوس وثلاثة عشر تخصصاً لطلبة لدراسات العليا، مؤكداَ ان هذا العدد ماكان ليتأتى دون التميز في معايير كثيره أهمها معيار البحث العلمي وضمان الجودة وكفاءه التدريس وخدمة الطلبة وخدمة المجتمع المحلي والاهتمام بالمؤتمرات وتوقيع الاتفاقيات واختيار التخصصات التطبيقية وتعزيز الانشطة اللامنهجية.
وأكد الدكتور بو عبد الله أن العلاج الطبيعي، مهنة لها مكانتها وحضورها وتميزها في العالم الصحي والطبي وبالتالي وجب على الاخصائيين العمل قدماً لمواكبة التطور العلمي الاكاديمي والبحثي، ليكونوا على مستوى ما وجب تقديمه لطلابنا الحاليين وزملائنا المستقبليين.
وأضاف الدكتور بو عبد الله أن العصر الحالي يشهد ثورة معرفية وتكنولوجية عارمة تجاوزت مفهوم الحدود العالمي ببعديه الزماني والمكاني، واصبحنا نتسابق مع الزمن والتطورالسريع والهام في مجال العلاج الطبيعي، وإن جودة الخدمات التي تقدمها مؤسساتنا التعليمية، تنعكس على أداء خريجينا في أسواق العمل، ويؤثر في نظرة المجتمع لهم، لذلك لا بد ايضاً من دراسة أيجابيات وسلبيات استخدام تطبيقات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.
وأشارت الدكتورة سماح إلى أهمية هذا اللقاء لأنه يأتي في إطار السعي الى التقدم في مهنة العلاج الطبيعي من خلال بناء وتطوير متخصصين في العلاج الطبيعي لخدمة احتياجات المجتمع الحالية و بمؤهلات تتناسب مع التطورات المستقبلية كما نسعى أيضا الى التميز عالمياً.
يوم وطني في جامعة الإسراء بعنوان “بوصلتنا فلسطين وتاجها القدس الشريف”

وكالة الجامعة الإخبارية
برعاية دولة رئيس مجلس الأعيان الأفخم السيد فيصل عاكف الفايز نظمت جامعة الإسراء بالتعاون مع جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني إطلاق الحملة الوطنية بعنوان “بوصلتنا فلسطين وتاجها القدس الشريف” تتضمن الجهود الأردنية المستمرة التي يقودها جلالة الملك ويعضده ولي العهد الأمير الحسين تجاه الأشقاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، سياسيًا ودبلوماسيًا، وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للمستشفى الميداني الأردني في غزة، التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية بتوجيهات ملكية سامية.
وفي بداية الافتتاح رحب معالي الأستاذ الدكتور محمد حامد رئيس الجامعة بالحضور الكريم ، وأشار أن دور الأردن والهاشميين في الدفاع عن القضية الفلسطينية يرتكز على مجموعة من الثوابت أهمها : أن إحلال السلام الشامل والعادل والدائم يشكل خياراً استراتيجياً للأردن .وأن القدس جوهرة القضية الفلسطينية وتتجلى فيها ابعاد وطنية وقومية ودينية , وأن الوصاية على المقدسات الإسلامي والمسيحية يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين – حفظه الله ورعاه وسيواصل الأردن هذا الواجب والحماية بكل فخر واعتزاز ، وإن الأمن والسلم يتعرضان لمزيد من المخاطر والتحديات التي تؤدي إلى خروج الصراع عن دائرة السيطرة والتحكم وأن القضايا الأساسية وهى اللاجئين والقدس والأمن والحدود والمستوطنات والمياه هي قضايا ذات علاقة بمصالح حيوية للدولة الأردنية .
وبين معالي رئيس الجامعة أن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية يمثل مصلحة عليا للدولة الأردنية ، ولن يتخلى الأردن عن ثوابته في القضية الفلسطينية .
وقدم معالي رئيس الجامعة أسمى آيات الولاء والانتماء ومعاهدة جلالة الملك المفدى . بأننا سائرون على خطاهم .
وتناولت دور الأردن والهاشميين في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وشهدت نقاشًا موسعًا من 5 محاور قدّمها كل من: الدكتورة روان الحياري (سياسية وحزبية ) والدكتور محمد الرواشدة ( مستشار اقتصادي ) و الدكتور خالد الشقران ( رئيس تحرير جريدة الرأي ) والدكتور محمد قرباع ( خبير استراتيجي)
وتركزت محاور الندوة الحوارية على جهود الأردن بقيادة جلالة الملك بالدعم الأشقاء في غزة ، ودور الأردن التاريخي تجاه القضية الفلسطينية والوضع الإنساني في غزة، وعمليات الإنزال الجوي من قبل القوات المسلحة الأردنية للمساعدات الطبية والإنسانية العاجلة للمستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة. والجهود الملكية في القضية الفلسطينية، ودور الأردن الاقتصادي في دعم القضية الفلسطينية .
ويأتي إطلاق هذا البرنامج ضمن سلسلة برامج فرسان التغيير والمسؤولية الشبابية الوطنية لتفعيل الدور الشبابي في مختلف المجالات وخاصة الحياة السياسية والحزبية، وتنفيذاً للرؤى الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وترجمة لأفكار سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، بأهمية أن يكون الشباب الأردني شريك استراتيجي في عملية الإصلاح والتحديث الوطني الشامل وذو ادوار قيادية تساهم في إبراز إنجازات الدولة الأردنية في مختلف المجالات والقطاعات واطلاع المجتمع الأردني على الجهود الأردنية المستمرة تجاه الأشقاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
مدير المجلس الثقافي البريطاني يحاور طلبة ”الشرق الأوسط”

وكالة الجامعة الإخبارية
استضافت كلية الآداب والعلوم التربوية في جامعة الشرق الأوسط مدير المجلس الثقافي البريطاني السيد ألكس لامبيرت لمحاورة طلبة قسم اللغة الإنجليزية والترجمة التطبيقية حول التعريف بالثقافة العالمية ومدى ارتباطها باللغات.
وتضمن الحوار التأكيد على أهمية تعلم اللغات العالمية لما لها من ارتباط وثيق بالثقافات السائدة في مختلف أنحاء العالم ، وبما يسهم في توسيع آفاق الطلبة نحو نمط الحياة واليات التفاعل مع الشعوب وطبيعة أدوات الثقافة وعناصرها المتاحة.
وفي هذا الصدد، قال عميد كلية الآداب والعلوم التربوية الأستاذ الدكتور أحمد موسى إن هذه الحوارات التي تدأب الجامعة على اقامتها لطلبتها في مختلف التخصصات، تسهم وبشكل كبير في إعادة تشكيل وصياغة شخصية الطالب العلمية وتتيح له إمكانية التعرف على ثقافات العالم واليات التواصل الصحيح مع الشعوب.
من جانبها، أكدت رئيسة قسم اللغة الإنجليزية والترجمة الدكتورة نسيبة وليد عوجان أهمية هذه اللقاءات التي تثمر طلبة متفتحين وقادرين على التواصل الفعال مع حيثيات الثقافات العالمية، بالإضافة الى ربط الثقافة بعناصرها المختلفة مع اللغة ومجالات استعمالاتها.
كلية طب الأسنان في جامعة الزرقاء تعقد محاضرة توعوية عن التدخين وأثاره

وكالة الجامعة الإخبارية
حرصاً من كلية طب الأسنان بجامعة الزرقاء على صحة الطلاب ونشر التوعية بينهم، عقدت الكلية، الثلاثاء 9/1/2024 محاضرة بعنوان”التدخين وأثارة السلبية علي الفرد والمجتمع” قدمتها عضو مؤسس وأمين سر جمعية (لا للتدخين) الدكتورة لاريسا الور.
وحضر المحاضرة أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وطلبة كلية طب الأسنان.
وتضمنت المحاضرة الطرق المختلفة للتدخين، والتعريف بمكونات السيجارة، بالاضافة الى الأثار السلبية للتدخين على الفرد والمجتمع.
وقال عميد كلية طب الأسنان الأستاذ الدكتور أيمن قطيطات إن هذه المحاضرة تأتى ضمن سلسلة المحاضرات التثقيفية التى تنظمها وحدة الكلية لنشر التوعية بين طلبتها نحو أفضل الممارسات والعادات.
استشاري “صيدلة اليرموك” يعقد اجتماعه الأول ويبحث تحقيق شراكات مستدامة تُعزز مسيرة الكلية وتقدمها

وكالة الجامعة الإخبارية
عقدت كلية الصيدلة في جامعة اليرموك، الاجتماع الأول لمجلسها الاستشاري، الذي جاء تشكيله حرصا من جامعة اليرموك، لتعزيز الشراكات مع المجتمع المحلي والدولي وتحقيق شراكات فعالة ومستدامة وقادرة على التشبيك مع مختلف القطاعات الصيدلانية والصحية والاستفادة من خبرات أعضاء المجلس في تحسين برامج ومناهج الكلية من خلال جمع التوصيات والتغذية الراجعة.
وأكد رئيس الجامعة – رئيس المجلس الاستشاري لكلية الصيدلة الدكتور إسلام مسّاد، أن رؤية “اليرموك” من تشكيل هذه المجالس لكلياتها العلمية والإنسانية والصحية، جاء بهدف تعزيز مبدأ الحوكمة من خلال ما تضمه هذه المجالس من أعضاء وخبراء في مختلف المجالات في القطاعين العام والخاص من المملكة وخارجها، لرفع سمعة الجامعة وتوفير فرص التدريب والعمل للطلبة والخريجين.
وأضاف أن المجالس الاستشارية تهدف إلى تقديم النصح والتوجيه لتحسين جودة العملية التعليمية والبحثية، وتقييم المراجعات السنوية والنتائج الأكاديمية للطلبة بهدف تطوير محتويات الخطة الدراسية لتتوافق مع احتياجات سوق العمل.
وقدمت عميدة الكلية الدكتورة فاديا مياس، عرضا تفصيليا عن الكلية وبرامجها الاكاديمية وكادرها التدريسي والاداري والبنية التحتية التدريسية والبحثية، مشيرة إلى إنجازات الكلية وخططها الحالية والمستقبلية وفق الخطة الاستراتيجية للجامعة ورؤية التحديث الاقتصادي.
وتخلل الاجتماع الذي شهد مشاركة أعضاء من خارج المملكة عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد، نقاش موسع مع أعضاء المجلس حول المقترحات والخطط المختلفة التي من شأنها إكساب الطلبة فرص تدريبية ومهارات وخبرات مفيدة تلبي حاجة سوق العمل، إضافة إلى عرض وجهات النظر المختلفة حيال والاجراءات التي من شأنها تحسين جودة البرامج الاكاديمية وربطها مع القطاع الصناعي والبحثي وتلبية حاجات سوق العمل.
يذكر أن المجلس يضم في عضويته كل من المدير العام للمؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور نزار مهيدات، ونقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنة، ورئيس مستودع أدوية أمنية الدكتور راكان ارشيدات، ورئيس الاتحاد العربي لمصنعي الأدوية والمستلزمات الطبية الدكتور عدنان بدوان، والباحث في الكيمياء الصيدلانية في جامعة باسيفيك الأمريكية الدكتور مأمون الحمادشة، والعميد المشارك للأبحاث/ جامعة سوليفان الأمريكية الدكتورة عبير الغنانيم، وعميد كلية الصيدلة في جامعة الشارقة الإماراتية الدكتور كارم الزعبي، ومدير دائرة الجودة في شركة الحكمة الدكتورة أسماء أبو جويد، ونائب رئيس مجلس الإدارة في مجموعة الرازي الدكتور رامي الخطيب، ورئيس شؤون الصيدلة السريرية في مركز الحسين للسرطان الدكتورة لما الناظر، ورئيس قسم الصيدلة والتدريب بالخدمات الطبية الملكية العقيد الدكتورة نادية العمري، ورئيس الاتحاد الأردني لمنتجي الأدوية وسيم النجمي، ومدير مديرية صحة محافظة إربد الدكتور شادي بني هاني، والرئيس التنفيذي لشركة أكديما للأبحاث الصيدلانية الدكتورة رباب تيم، والمدير التنفيذي لشركة بيلا للأدوية الدكتور بشار بطاينة.
توقيع اتفاقية شراكة بين الجامعة الهاشمية ومؤسسة الملك الحسين لتنفيذ مشروع “تعزيز دور الشباب في تنمية المجتمع” الممول من الاتحاد الأوروبي

وكالة الجامعة الإخبارية
وقعت الجامعة الهاشمية اليوم اتفاقية شراكة مع مؤسسة الملك الحسين لتنفيذ مشروع تعزيز دور الشباب في تنمية المجتمع” الممول من خلال منحة من الاتحاد الاوروبي حصلت عليها الجامعة الهاشمية بالشراكة مع مؤسسة الملك الحسين ممثلة بمعهد تنمية المجتمعات المحلية. حيث وقع الاتفاقية عن الجامعة الهاشمية رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور فواز العبد الحق الزبون وعن مؤسسة الملك الحسين المديرة التنفيذية السيدة هنا شاهين وبحضور سعادة سفير الاتحاد الاوروبي الى المملكة الاردنية الهاشمية السيد بيير كرستوف كاتزيسافاس، ونائبي الرئيس الاستاذ الدكتور خالد أبوالتين، والأستاذ الدكتور محمد سليمان المشاعلة، وعميد التطوير الأكاديمي الأستاذ الدكتور محمود الصمادي، وعميد شؤون الطلبة الدكتور باسل المشاقبة، ومدير مركز الدراسات والاستشارات الدكتور فايز الشرفات، ومدير مركز الطاقة المتجددة الدكتور فراس العسلي، ومديرة مركز الاعداد لسوق العمل الدكتورة وجدان العكاليك، ومدير دائرة الدراسات وخدمة المجتمع السيد رائد الخوالدة.
وخلال حفل توقيع الاتفاقية ذكر رئيس الجامعة الهاشمية الاستاذ الدكتور فواز العبد الحق الزبون أن الجامعة الهاشمية ملتزمة بتزويد الطلبة بالمهارات والمعرفة والفرص اللازمة للنجاح في حياتهم المهنية وتعزيز مساهمتهم في مجتمعاتهم حيث يتوافق هذا المشروع مع رسالة الجامعة لإحداث تأثير إيجابي على الشباب والمجتمع في محافظتي الزرقاء والمفرق. وقال الدكتور الزبون:” انه سيكون لهذا المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي العديد من التأثيرات الرئيسية على تعزيز مهارات القيادة وريادة الأعمال لدى الطلاب، وتعزيز المشاركة المجتمعية وتشجيع الابتكار والإبداع في مشاريع تنمية المجتمع. مؤكداً ان الجامعة ومن خلال تنفيذ مثل هذه المشاريع الريادية ستكون قادرين على خلق تأثير دائم على حياة الشباب في الأردن والمساهمة في تحسين مجتمعاتهم.
كما ذكرت المديرة التنفيذية لمؤسسة الملك الحسين السيدة هنا شاهين بان مشروع تعزيز دور الشباب للمشاركة في تنمية المجتمع المحلي هو تجسيداً لبرامج المؤسسة الرائدة في مجالات الحد من الفقر والبطالة، وتمكين المرأة والشباب، والتمويل الاصغر، والصحة، والفنون من اجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية، كما بينت السيدة هنا شاهين بان هذا المشروع سيعمل على بناء قدرات الطلاب لتنفيذ مبادرات تستجيب الى احتياجات المجتمعات المحيطة بالجامعة الهاشمية، وبحيث يصبحوا صناع تغيير ومبتكرين وقادة في مجتمعاتهم من خلال توظيف مهاراتهم المكتسبة في الاستفادة من الفرص والموارد المتاحة لهم.
وقال سعادة سفير الاتحاد الاوروبي السيد بيير كرستوف كاتزيسافاس في معرض حديثه “يسر الاتحاد الأوروبي أن يتعاون مع الجامعة الهاشمية ومؤسسة الملك الحسين لدعم المبادرات الشبابية لصالح المجتمعات المحلية في محافظتي الزرقاء والمفرق. ومن خلال المهارات الأساسية مثل ريادة الأعمال والابتكار، يكتسب الشباب الثقة والقدرة على أخذ زمام المبادرة وإحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم. نأمل أن يصل هذا البرنامج إلى 10,000 مستفيد بشكل غير مباشر، بما في ذلك النساء والأشخاص ذوي الإعاقة، لإحداث تأثير مفيد. وإلى جانب ذلك، نود أن نكون إلى جانب الأردن وهو يستثمر في الجيل القادم.”
كما قدم مدير معهد تنمية المجتمعات المحلية في مؤسسة الملك الحسين السيد محمد حسين الزعبي عرضاً ملخصاً عن المشروع بين فيه أن المشروع الذي سيتم بالشراكة بين الجامعة الهاشمية ومؤسسة الملك الحسين يهدف الى تعزيز دور الشباب للمشاركة في تنمية المجتمع المحلي من خلال الاستجابة لاحتياجات المجتمعات المحيطة بالجامعة الهاشمية في محافظتي الزرقاء والمفرق من خلال إثراء دور الجامعة الهاشمية كمحطة لتعزيز المشاركة المدنية للشباب، وتعزيز قدرات الشباب لتنفيذ مبادرات مجتمعية تخدم المجتمعات المحلية.
من الجدير بالذكر انه سيتم تنقيذ هذا المشروع على عدة مراحل تمتد الى 30 شهر من خلال فريق عمل متخصص تم تشكيلة داخل الجامعة الهاشمية من مركز الاعداد لسوق العمل ومركز الدراسات والاستشارات وخدمة المجتمع بالشراكة مع فريق من معهد تنمية المجتمعات المحلية في مؤسسة الملك الحسين.
وزار الوفد محطة الطاقة الشمسية، ومركز الأبنية البنائية الإنشائية، المزودين بأحدث التجهيزات الحديثة والمعدات التي تُمكنهم من إجراء الفحوصات والتجارب المخبرية وتقديم الاستشارات والخدمات التقنية الرقمية المختلفة.
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تحذر الطلبة الأردنيين من كيانات وهمية حذرت منها وزارة التعليم العالي في جمهورية مصر العربية الشقيقة

وكالة الجامعة الإخبارية
حذرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية الطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في جمهورية مصر العربية من التعامل مع قرابة (411) كيان وهمي كانت وزارة التعليم العالي في جمهورية مصر العربية الشقيقة قد أعلنت عنها، وفي بيان لها قالت الوزارة المصرية إنه في إطار المواجهة الحاسمة للكيانات الوهمية التي تعمل دون ترخيص من وزارة التعليم العالي وتمنح شهادات غير مُعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات، ويقع الطلاب وأولياء الأمور فريسة لها، فقد تم إعلان قائمة سوداء بالكيانات الوهمية على الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة وصفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي؛ ليتعرف الطلاب وأولياء الأمور على القائمة السوداء للكيانات الوهمية على مستوى الجمهورية، وللتعرف على هذه الكيانات وعناوينها يمكن الدخول إلى الرابط التالي: https://www.almasryalyoum.com/news/details/3047793
انطلاق فعاليات الحملة الوطنية الأضخم في الأردن “فلسطين بوصلتنا وتاجها القدس الشريف” من “الأردنية”

وكالة الجامعة الإخبارية
انطلقت من رحاب الجامعة الأردنية اليوم فعاليات الحملة الوطنية الأضخم في الأردن “فلسطين بوصلتنا وتاجها القدس الشريف” تحت عنوان “دور الأردن والهاشميين في الدفاع عن القضية الفلسطينية”، بمشاركة 40 جامعة حكومية وخاصة وكلية مجتمع.
وتأتي الحملة، التي تنطلق من جميع الجامعات الحكومية والخاصة وكليات المجتمع ومركزها الرئيس الجامعة الأردنية بتنظيم من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني، لبيان الجهود الأردنية السياسية والدبلوماسية المستمرة، التي يقودها جلالة الملك ويعضده فيها ولي العهد الأمير الحسين، تجاه الأشقاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للمستشفى الميداني الأردني في غزة التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية بتوجيهات ملكية سامية.
وعقب إعلان فعاليات الحملة، ألقى رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات كلمة قال فيها إن الحملة الوطنية التي ينفذها فرسان التغيير تأتي اليوم وفلسطين تقاوم ظلمًا جارفًا، وحقدًا بشريًّا يصاحبه القتل والتدمير، حدًّا لم يعد معه الموت يسدّ ظمأ المحتلّ الغاصب، رغم كلّ هذا القتل والتجويع والدمار.
وأضاف عبيدات بأن الهاشميين وقفوا دفاعًا عن فلسطين وأهلها وأهل غزة في كلّ مكان، وقالوا للعالم بأنّ فلسطين وأهلها لهم الحقّ، كلّ الحقّ، ليعيشوا على أرضهم وفي بيوتهم، وإنّنا في الأردنّ ما تركناهم وحدهم، ولن نتركهم اليوم ينزفون.
وقد تميّز الهاشميّون والأردنيّون عن غيرهم وفقا لعبيدات؛ إذ أرسلوا طائرات المساعدات إلى غزة بإنزالات جويّة لم تخلُ من المخاطرة، كما لم يمنع هذا كلّه سموّ وليّ العهد من أن يذهب بنفسه إلى هناك، ولا أن تشارك الأميرة سلمى زملاء السلاح في الإنزالات أيضًا.
ولفت عبيدات إلى أن جلالة الملك أمر ببناء مزيد من المستشفيات في غزّة، في الوقت الذي كانت تتعرّض فيه للقصف والدمار، بينما سال دم أبناء القوات المسلحة العاملين في المستشفيات على ثرى غزّة، أولئك الذين ما توانوا عن تقديم العلاج والعناية لكلّ محتاج.
أمّا حكاية جيشنا العربيّ في فلسطين، فيقول عبيدات إنّها حكاية نسمعها على لسان كلّ فلسطينيّ يعيش على أرضها، فأرواحهم ما زالت ترفرف حول المكان والزمان الفلسطينيّ؛ إذ لا تخلو قرية أو سهل من قبر لجنديّ أردنيّ قضى دفاعًا عن فلسطين وأهلها، وإن كلّ منصف في هذه الأمّة يذكر بطولات جنود الأردنّ في اللطرون وباب الواد والحيّ اليهوديّ، هناك، حيث وقف حابس المجالي وعبد الله التل ومحمود الموسى وغيرهم وقفة الرجال الرجال، ودحروا المحتلّين عن القدس وسواها من الأماكن.
وأكد عبيدات أن الأردنّ كان ولا يزال حاميًا ومدافعًا عن فلسطين، وقد دفع الأردنيّون والهاشميّون الغالي والنفيس، وسالت دماؤهم على أرض فلسطين بلا منّةٍ ولا رياء، واستقبلوا وتقاسموا لقمة العيش مع إخوتهم الفلسطينيّين، ملتحمين في نسيجٍ عروبيٍّ أصيلٍ، هويّتهم جميعًا أردنية راسخة، دون أن ينسوا أرض فلسطين وعروبتها؛ حيث لا فرق بين أردنيّ ولد في السلط أو الكرك، وذاك الذي ولد في نابلس أو الخليل؛ فكلّهم أردنيّون حتّى النخاع، عيونهم وقلوبهم لا تبتعد عن فلسطين وقدسها، فهي البوصلة والدرب والدليل.
من جانبه، قال وزير الاتصال الحكومي الدكتور مهند مبيضين إن الجامعة الأردنية طالما كانت حلم الوعي، فكان أساتذتها وطلبتها في صف المشروع العربي العروبي، وكانت مساحة للإنجاز والثبات، تقدم خيرة الخيرة من قادة الأوطان.
وأضاف بأن الأردن، بادئ ذي بدء، كان المنافح عن القضية الفلسطينية منذ رفضِ الشريف الحسين التوقيع عن وثيقة التنازل عن فلسطين، وإلى يومنا هذا توالت النضالات الهاشمية مع الملك المؤسس الذي استشهد على أبواب القدس، ثم مع الملك الباني، وها هو الملك المعزز جلالة الملك عبد الله الثاني، ينافح عن فلسطين في كل المحافل الدولية.
ولفت مبيضين إلى أن المتتبع للخطاب الملكي يجد أن فلسطين حاضرة في الخطاب الهاشمي بوصفها أحد أبرز ثوابته ولوازمه.
وأكد مبيضين أنه يجب أن ندرك جميعا أنّ ما قدمته الدولة الأردنية بمفاصلها كافة، لم يقدمه أحدٌ عربيًّا أو دوليًّا، وأنّنا بمقدار ما نكون وطنيين تكون منعة فلسطين.
وأشار مبيضين إلى أن الأردن اليوم يخوض حربًا على حدوده الشمالية الشرقية، يريد مفتعلوها أن يشغلونا عن قضيتنا الأساس، في ظل ما تعانيه غزة من إمعان في القتل والتدمير، وما تعانيه الضفة الغربية من أبشع أشكال الإخلال بالسلم المجتمعي.
وأكّد مبيضين أنّه لا حاجة لأن نقول ماذا قدم الأردن لفلسطين؛ فقائمة الشهداء من القوات المسلحة الأردنية ممّن سالت دماؤهم على ثراها تطول وتنبئ عما تحمله في طياتها من تضحية وإباء، وأنّ الأردن سيبقى شوكة في حلق الأعداء، فلا يمكن ذكر النضال الفلسطيني دون ذكر الأردن على مر التاريخ.
أما مساعد رئيس مجلس الأعيان العين مفلح الرحيمي، فاستهل مداخلته موجهًا التحية للقائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم ولجلالة الملكة وسمو ولي العهد، على ما بذلوه للذود عن الحمى الأردنية والقضية الفلسطينية على حدٍّ سواء.
وقال الرحيمي إن الحملة التي يطلقها فرسان التغيير رسالة قوية والتفاتة نبيهة منهم ترسخ بالفعل لا بالقول أن بوصلة الأردنيين والهاشميين هي فلسطين وتاجها القدس الشريف.
وقدم الرحيمي إيجازا تاريخيا حول وقوف الأردن شعبا وقيادة مع القضية الفلسطينية، منذ ما اصطُلح على تسميته المؤتمر الصهيوني، مرورا بمواقف الشريف الحسين ودور الملك المؤسس عبد الله الأول، ومن ثم انطلاقة الثورة الفلسطينية التي كان للعشائر الأردنية الدور الأكبر فيها دعما وإسنادا بالمُهَج والأرواح والسلاح.
وعرج الرحيمي على حرب الـ48، وإسهامات الجيش العربي الأردني فيها بدعم المجاهدين، وصولا إلى أن رَدَّ الحسين الكرامة للعرب جميعًا في معركة الكرامة بعد نكسة الـ67، الى أن ذهب للسلام عزيزا قويا بعدما ذهب العرب جميعا من قبله.
ولفت الرحيمي إلى أن الملك عبد الله الثاني استطاع خلال أربعة أيام فقط من بدء أحداث السابع من أكتوبر أن يغير صورة المقاومة في غزة، بعدما اتهمها العالم أجمع بالإرهاب، ليثبت بالحجة والبرهان أنها مقاومة للتحرير وليست إرهابا، قالِبًا بذلك الرأي العام العالمي.
وأشار الرحيمي في حديثه إلى أن جلالة الملك حذر مرارا وتكرارا من تفجر الأوضاع في المنطقة، نتيجة التعنت الإسرائيلي، وتمسكهم بحل الدولة الواحدة، ورفض العيش بسلم إلى جانب الفلسطينيين.
إلى ذلك، قال رئيس جمعية فرسان التغيير عصام المساعيد إن الجمعية دعت كغيرها من المؤسسات الوطنية إلى مساندة المواقف الملكية والتماهي مع الجهود الدبلوماسية والإغاثية الملكية في دعم صمود الأشقاء في غزة، إذ كان وما زال لجلالة الملك موقف تغضى له العيون من جلاله، وإنّ جهوده الدبلوماسية جاءت استثنائية في الذود عن فلسطين وحق شعبها في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال إن الأردن دفع كلفًا باهظة نتيجة مواقفه تجاه القضية، ليس آخرها ما يتعرض له الأردن اليوم من إثارة للفتن والقلاقل وشق الصف الشعبي والمجتمعي واستهداف منعته الداخلية نتيجة مواقفه المساندة للقضية الفلسطينية؛ إذ لم تقف الجهود الملكية عند هذا الحد، بل شهدنا جميعا المقابلات الصحفية النابضة بالحق التي أجرتها جلالة الملكة، حتى جاب تعبيرها عن كيل المجتمع الدولي بمكيالين الخطابات والأخبار والصحف العالمية.
وأشار المساعيد أيضًا إلى مشاركة سمو ولي العهد وسمو الأميرة سلمى في الجسور الجوية والإنزالات التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية أزيد من أربع عشرة مرة.
وقال إننا في فرسان التغيير نثمن مواقف الدولة الأردنية المُشرّفة، وجهودها في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الفلسطينيين، ونثمن عاليًا جهود ودور القوات المسلحة الأردنية في إيصال الإمدادات الطبية والإنسانية والإغاثية إلى أهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة.

