
“اليرموك” تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاه الميمون الـ 62

وكالة الجامعة الإخبارية
تتشرف كل من رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك الدكتورة رويدا المعايطة وأعضاء المجلس، ورئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، بأن يرفعوا إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، خالص عبارات التهنئة والمباركة السعيدة، بمناسبة عيد ميلاده الميمون الـ 62، داعين العلي القدير أن يُعيده على جلالته والأسرة الأردنية الواحدة بالعز والفخار.
وإذ تشارك جامعة اليرموك، الوطن الغالي، الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة، فإنها، تنظر بعين الفخر والاعتزاز لمسيرة جلالته الزاخرة في خدمة الإنسان الأردني والوطن المُفدى، مسيرة عنوانها العمل والعطاء والإنجاز والهمة العالية، التي قادت الوطن وأبناءه لنهضة شاملة سياسيا وتعليميا واجتماعيا واقتصاديا وإداريا.
كما وأن جامعة اليرموك، وفي غمرة هذه الاحتفالات الوطنية، لتُحيي المواقف الأردنية بقيادة جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين، تجاه القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتاجها القدس الشريف، ودور جلالته في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومساعي جلالته واتصالاته الحثيثة على الصعيدين الإقليمي والدولي، لوقف العدوان السافر الذي يتعرض له الأهل في قطاع غزة، وجهوده في دعم وتأكيد الحق الفلسطيني في مختلف المنابر.
كل عام وجلالة الملك والعائلة الهاشمية والأسرة الأردنية الواحدة بألف خير.
مسّاد يكتب ” عيدُ ميلادِ المَلك… مَساحةٌ لاستلهامِ رؤاهُ ورسائِلُه لنهضة المنظومة التعليمية وتعزيز جودَتِها”

وكالة الجامعة الإخبارية
كتب رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، مقالا في جريدة الرأي، بعنوان ” عيدُ ميلادِ المَلك… مَساحةٌ لاستلهامِ رؤاهُ ورسائِلُه لنهضة المنظومة التعليمية وتعزيز جودَتِها”، أكد فيه أن رأس مال الدولة الأردنية وثروتها، هو العنصر البشري.
وشدد مسّاد في مقاله على أن جلالته عَكف ومنذ توليه سُلطاته الدستورية في العام 1999 على إيلاء التعليم الذي يُعتبر كَنز الوطن ومَورده جُل العناية والاهتمام، لدوره الجوهري في بناءِ كفاءة العُنصر البشري الأردني وتطوير إمكاناته، الذي ساهم ويساهم في نهضة التعليم في العديد من دول المنطقة.
وتاليا نص المقال:
عيدُ ميلادِ المَلك… مَساحةٌ لاستلهامِ رؤاهُ ورسائِلُه لنهضة المنظومة التعليمية وتعزيز جودَتِها
يُمثل عيدُ ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحُسين مُناسبةً غالية على قلوب الأردنيين، فهو المَثل الأعلى، الذي يقتدي به أبناءُ شعبهِ، لِما للهاشِميين من مَكانة عالية لدى الأردنيين، بما قدموهُ على مَر التاريخ حيثُ كانوا الجامع الأول للأردنيين حولهُم، وهي رسالة بليغةٌ للعالم مفادُها أن الأردن أسرة واحده تلتّفُ حول قيادتها الهاشمية، التي أسهمت وبشكلٍ جليّ في بناء وطنٍ مُتماسك حافل بكافة المبادئ الدينية والإنسانية الجامعة غير المُفرّقة، وطنٌ مُتسامحٌ مِعطاءٌ، رغم شُحِ إمكاناته.
فالأردن يَعتبِرُ رأس مَاله وثروتهُ عُنصره البشري، حيثُ عَكف جلالته ومنذ توليه سُلطاته الدستورية في العام 1999 على إيلاء التعليم الذي يُعتبر كَنز الوطن ومَورده جُل العناية والاهتمام، لدوره الجوهري في بناءِ كفاءة العُنصر البشري الأردني وتطوير إمكاناته، الذي ساهم ويساهم في نهضة التعليم في العديد من دول المنطقة.
وفي هذا المقام لا بُدّ لنا أن نشير إلى ما قدّمته الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك التي تحمِلُ عنوان “بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة”، من رؤيةً ثاقبةً نحوَ ما يكتنِفُ ملفَّ التعليم من تحديات كبيرة توجب بذل الجهود لتجاوزها، وابتكار الحُلول الناجعة لها، وُصولاً إلى نظامٍ تعليميٍّ حَديث، يُشكِّلُ مُرتكزًا أساسيًّا في بناء المُستقبل الزاهر الذي يسعى إليه الأردن.
وقد أكد جلالته فيها على أن كُلَّ أردنيٍّ يَستحقُّ الفرصة بأن يتميزَ وأن يُبدعَ وأن ينفتِحَ على الثقافات، وأن ذلك يقعُ على عاتَقِ الجميع، شعباً وحكومةً ومؤسساتً خاصةً وعامة، لتوفير البيئة الحاضنة لبناء القُدرات البشرية من خلال منظومة تعليمية سليمة، ودعا جلالته إلى مواكبة رَكبِ الحضارةِ وتطوُّرِ العلومِ والمعارِف في ضوءِ ما يشهَدُهُ العالَم من تطوُّرٍ تكنولوجيٍّ هائِل، وحَث العُنصرَ البشريَّ الأُردُنيّ إلى امتلاكِ المهارات وتوسيع المدارك ولا سيما الاتصال والتواصُل ومبادئ العمل المهنية والتحليل والتفكير الناقد للمُشاركة الفاعلة في إنتاج المعرفة وتطويرها، إيماناً من جلالته بمِحوريَّةِ التعليم العالي كقطاعٍ استراتيجيٍّ أساسيٍّ لا غِنى عنهُ في نهضةِ الأُردُنِّ الشّاملة.
فكانت تلك الورقة الملكية بما حوتهُ من نظرةٍ طَموحَةٍ من جلالته بأن يكون للأردُنِّ تجرُبةٌ جاذِبةٌ مُؤثِّرةٌ في الآخرين عنوانُها التميُّزُ والنّجاح، ليبقى وطنُنا ومؤسساتِهِ التعليميّةِ رائداً وقائداً لمسيرة تحديث التعليم في العالم العربي، وسبّاقاً في إحداث التحوُّلِ نحوَ مُجتمع المعرفة، فجاءت الورقة بمثابَةِ خارِطَةِ طريقٍ، ودعوةٍ من جلالته نحو التوجُّهِ لتحقيق الريادةِ الإقليميّةِ والعالَميّة في مؤسسات التعليم العالي الأردني مُتمثِّلَةً في الجامعات وذلك بما تضمّنتهُ من طُروحاتٍ خلّاقة تعكِسُ رؤيةً ملكيةً واقعيةً لجميع التحديات التي تُواجه هذا القطاع الذي يُمثِّلُ أَحَدَ أهمِّ الثّرَواتِ الوطنيّةِ ومداخيل الأردن الرئيسة.
أما جامعةُ اليرموك فهي سبّاقةٌ على الدوام لالتقاط الرّسائل الملكية السامية وترجمتها على أرض الواقع، والسّيِر على هَديِ جلالة الملك ورؤاهُ، تُولي العُنصُرَ البشريَّ الأولويّةَ لتحقيقِ البرامِجِ التنمويّةِ ولتمكينِ الجامعة من دُخولِ سوق المُنافَسَةِ العالميّة، لا سيما ما تعلّق منها بالاقتصاد المعرفِيِّ القائِمِ على رأسِ المالِ البشريّ سواء كان أكاديميًّا أو إداريًّا أو الطالب الذي يُعتبرُ العُنصُرَ الديناميكيَّ والمُحرِّكَ الأساسيَّ في الجامعة، نظراً لما يمتَلِكُهُ الشبابُ من طاقاتٍ هائلة وإمكاناتٍ مُتجدّدةٍ يجبُ استثمارُها، فأهمية تحفيز الشباب على الرّيادَةِ والإِبداعِ والتميُّز هو حَجرُ الأساس لكثيرٍ منَ الخرائِطِ والسّياساتِ التنمويّةِ الناجحةِ والرؤى الإصلاحيّةِ في الجّامعات.
كما أن بِناءُ الإنسانِ المُتعلِّمِ القادِرِ على المُشارَكةِ الفاعِلَةِ يُلزِمُ أن يكونَ مُسلّحاً بالعِلمِ والمهاراتِ جنباً إلى جنب، حيثُ حرَصَت الجامعةُ عبرَ برامِجَ وخُطَطٍ أكاديميّةٍ وأُخرى لا منهجيّة على تزويدِ طلبَتِها بالمهاراتِ الذاتيّةِ ومهاراتِ الاتّصالِ والتّواصُل، والمُرونةِ العقليّةِ والحِوار والقُدرَةِ على تقبُّلِ التّغييرِ والتّأقلُمِ مَعَه، وفي خِضَمِّ ذلك لم تُغفل الجامعةُ الجَّانِبَ التّقنيّ الذي يتعلّقُ بالتعامُلِ مَعَ الحَوسَبَةِ والرَّقمَنَةِ والذّكاءِ الاصطناعيّ وغيرِها مِنَ التّقنيّاتِ والمهاراتِ التّخصُّصيّة.
أما ما نستلهِمُهُ في هذه المُناسبة الغالية من مؤشّرات مُرتبطة بما يريدُه سيّد البلاد للوطن وإنسانه، فتتركز في ضرورةُ تكثيفِ الجُّهودِ المبذولةِ لتطويرِ (الجامعات) والارتقاءِ بها لاسيما وأنها لا تزالُ تُعاني من عَثَراتٍ ومُعيقات كضَعفِ البُنى التحتيّة التي يرتَكِزُ عليها تفعيلُ الرّيادَةِ الجّامعيّةِ التي لن تتحقّقَ دونَ النُّهوضِ بالعمليّةِ التدريسيّةِ برُمّتِها، والبحثِ العِلميِّ الجّادِّ والرّصين المَربوطِ بقضايا المُجتَمَعِ واحتياجاتِه، ودونَ أن تمتلِكَ الجامعات ميّزَةً تنافُسيّةً جاذبة، إضافةً إلى وُجوبِ الاستفادَةِ مِنَ الخِبراتِ العالميّةِ للجّامِعاتِ الرّائِدَة عن طريقِ برامِجِ التّوأَمَةِ والشّرِاكات البحثيّة، وتفعيلِ القياداتِ الشّبابيّة، وإيجادِ وتعزيزِ رُؤيَةٍ وثقافَةٍ رائدة وامتلاكِ إمكانيّاتٍ ماديّةٍ وبشريّةٍ مؤهَّلَة.
في عيدِ ميلادِ القائد ثَمّةَ الكثيرُ من الرّسائِلِ التي يجب أن نتفحّصَها في ميادينِ العَمَلِ والبِناء في مُختَلَفِ مؤسّساتِنا وقِطاعاتِنا، وعلى رأسِها الجّامِعات التي تُعتَبَرُ حواضِن فكريّة وثقافيّة، وبيوتَ خِبرَةٍ، يجبُ أن تُسهِمَ إسهاماً حقيقيّاً في رِفعَةِ الوطَنِ وإِعلاءِ شأنِه.
كُلُّ عامٍ وجلالةُ سيّدنا والوطن والشعب الأُردُنيّ الأبيّ بألفِ خير.
أسرة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون

وكالة الجامعة الإخبارية
ترفع أسرة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور خالد السالم والهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة عيد ميلاد جلالته الميمون.
وفي هذه المناسبة السعيدة على قلوب الأردنيين تجدد الجامعة الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية راجين المولى عز وجل أن يحفظ جلالته والأسرة الهاشمية جميعًا ويمد في عمره وأن يعيد هذه المناسبة على وطننا الغالي بالخير والبركات.
وكل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير
الجامعة الهاشمية تهنئ بمناسبة عيد ميلاد الملك

وكالة الجامعة الإخبارية
يتقدم رئيس الجامعة الهاشمية الاستاذ الدكتور فواز العبد الحق الزبون وأسرة الجامعة، والطلبة من مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه بأسمى آيات التهنئة والتبريك والولاء والانتماء بمناسبة عيد ميلاده الثاني والستين، السعيد على قلب كل أردني وأردنية فيها نجدد البيعة والولاء والانتماء لعرشكم المفدى.
ضارعين الى الله عزو جل أن يمد في عمر جلالتكم وولي عهدكم الامين وأن يحفظكم ذخراً وسنداً لأردننا الحبيب ولشعبه الاصيل وأن يعيد هذه المناسبة، أزمنة عديدة وسعيدة بالخير واليمن والبركات على الاردن الغالي.
كل عام وانت بخير يا سيد الوطن الغالي، أعز الله ملكك وأطال عمرك، أنه قريب مجيب الدعاء.
أسرة الجامعة الأردنية تهنيء صاحب الجلالة بعيد مولده ال 62

وكالة الجامعة الإخبارية
يتقدم رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، باسمه واسم أسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، من حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، بأصدق آيات التهنئة والتبريك بمناسبة عيد ميلاده الميمون الـ62، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ جلالته ويمتعه بموفور الصحة والعافية ويديمه ذخرًا لهذا الوطن العزيز على قلوبنا جميعًا.
وفي الثلاثين من كانون الثاني من كلّ عام، يتجدد الولاء إخلاصًا للقائد الأعلى، الملك الإنسان، وتُستذكر مواقفه الحاضرة دوما في القلوب والعقول، بفخرٍ لا تزاحمه الظروف أو التحديات، ومن هذا المنطلق، تنتهز الجامعة الأردنية هذه المناسبة السعيدة على قلب كل أردني وأردنية لتجديد البيعة والولاء والانتماء.
كما تعاهد “الأردنيّة” نفسها أن تظلّ جامعةً ممثّلةً للوطن كلِّهِ، مسخِّرةً كُلَّ إمكانياتها لتبقى منارة للعلم ذات رسالة تعليمية تتمثّل في “تسليح الطلبة بالعلم والمعرفة”، متمسّكةً بالمسير خلف القيادة الهاشمية في سعيها نحو الإصلاح والتقدم والتطوير.
رئيس جامعة الحسين بن طلال يلتقي رئيس وأعضاء مجلس مركز الدراسات والاستشارات وتنمية المجتمع الجدد

وكالة الجامعة الإخبارية
التقى رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور عاطف الخرابشة في مكتبه رئيس وأعضاء مجلس مركز الدراسات والاستشارات وتنمية المجتمع الجدد وبحضور مدير المركز الدكتور محمد الشلبي.
في بداية اللقاء رحب الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة برئيس مجلس مركز الدراسات والاستشارات وتنمية المجتمع الأستاذ الدكتور عمر الخشمان وأعضاء المجلس، مشيراً الى دور الجامعة الهام بما فيها مركز الدراسات والاستشارات وتنمية المجتمع لمد جسور التواصل بين الجامعة من جهة والمجتمعات المحلية من جهة والقطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني من جهة أخرى، وتعزيز دور الجامعة الاكاديمي والفني في خدمة القطاعات المختلفة من دراسات واستشارات ودورات وورش عمل.
بدوره أعرب رئيس مجلس مركز الدراسات والاستشارات وتنمية المجتمع الأستاذ الدكتور عمر الخشمان عن شكره وأعضاء المجلس الى ثقة الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة بهذا التكليف، مثمنا جهود الجامعة الساعية لتحقيق المكانة المتميزة بين الجامعات الاردنية تحقيقاً لروئ سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه.
وأشار مدير مركز الدراسات والإستشارات وتنمية المجتمع الدكتور محمد الشلبي الى دور الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة في دعم أنشطة المركز وتذليل أي عقبات امامه، كما أشار الى بعض إنجازات المركز والمتمثلة بعقد العديد من الاتفاقيات والشراكات مع العديد من المؤسسات بالإضافة الى عقد دورات ودبلومات تدريبية وورش عمل متعددة.
تبع ذلك اجتماع لرئيس وأعضاء المجلس لوضع خطة استراتيجية، وبرنامج عمل خلال الفترة المقبلة.
طلبة جامعة البترا يلتقون رئيس الديوان الملكي الهاشمي

وكالة الجامعة الإخبارية
أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، أهمية دور الشباب الأردني في مساندة موقف الأردن، وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، وإبراز رسالة الأردن الحضارية وثوابته تجاه قضايا أمته العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقال العيسوي، خلال لقائه وفداً شبابيًا من طلاب وخريجي وخريجات تخصصي الصحافة والإعلام والقانون من جامعة البترا: “إن الاهتمام الملكي بالشباب يحتم على فرسان التغيير، وصنّاع المستقبل أن يكونوا عند حسن ظن جلالة الملك وثقته بهم وبدورهم الفاعل في الحياة العامة”.
وتناول العيسوي، في حديثه خلال اللقاء الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، مواقف الأردن وجهود جلالة الملك المتواصلة والمكثفة، على الصعيدين الدولي والإقليمي، لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأشقاء في قطاع غزة، ومساعيه الأممية لضمان تدفق المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية للقطاع بشكل كاف ومستدام.
وقال إن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يبذل ومنذ اليوم الأول للحرب على غزة، جهودا كبيرة لوقف العـقاب الجماعي بحق الأشقاء الفلسطينيين الذين يتعرضون لأقسى أنواع الجرائم الوحشية.
وقال طلبة جامعة البترا في مداخلاتهم، إن جلالة الملك، كان وما زال على الدوام، المدافع الأول عن فلسطين وقضيتها وشعبها، مؤكدين أن مواقفه ستبقى راسخة وشامخة، رغم كل الظروف والتحديات، مؤكدين أن هذا هو ديدن الهاشميين ورسالتهم القومية العربية التاريخية، في الوقوف إلى جانب قضايا الأمتين العربية والإسلامية، والدفاع عنها في جميع المحافل.
وثمنوا جميع الجهود التي يبذلها الأردن لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، ودعم مساعيهم لنيل حقوقهم المشروعة، وإقامة دولتهم المستقلة، على ترابهم الوطني، باعتبار أن القضية الفلسطينية، هي قضية الأردن المركزية، وأن التوصل إلى حل عادل وشامل لها يشكل مصلحة وطنية أردنية.
ولفتوا إلى أن الجهود السياسية والإنسانية لجلالة الملك، دولياً وإقليميًا، لوقف العدوان الغاشم على غزة، ونصرة الأشقاء، هو موقف ليس بغريب عن الهاشميين، الذين نذروا أنفسهم، عبر التاريخ، للدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشادوا بجهود الأردن ومواقفه الشجاعة، في كسر الحصار على غزة، من خلال إنشاء مستشفى ميداني جديد في غزة، وكذلك تأمين المستشفيات الميدانية هناك، بالمستلزمات الطبية والعلاجية، من خلال عمليات إنزال جوي مظلي، ومواصلة إرسال قوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع برًا وجوًا.
وقالوا إن جهود ومواقف جلالة الملك، ومساعي جلالة الملكة رانيا العبد الله، وجهود ومواقف سمو الأمير الحسين بن عبدالله، ولي العهد، ومشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي للمساعدات، جسدت أسمى المعاني المشرفة للتضحية ووجدان الأردنيين، في الوقوف إلى جانب أهل فلسطين ونصرتهم ومساندتهم، وقدمت للعالم بأسره نموذجاً أردنيًا هاشميًا، ملهمًا في نصرة الحق وأهله.
وأكدوا أنهم سيكونون، بصفتهم شبابًا أردنيين، من معاول بناء الوطن ومن دعائم الإنجاز، وفي مقدمة المدافعين عنه وعن مقدراته ومواقف قيادته الهاشمية الشجاعة، وأنهم الجند الأوفياء، جنباً إلى جنب، مع نشامى القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية، في الذود عن هذا الحمى العربي الهاشمي، في وجه كل من يحاول المس بأمنه واستقراره.
ولفتوا إلى أهمية استثمار وسائل التواصل الإعلامي والاجتماعي الحديثة، وبما يجسد دورهم الوطني في التصدي للإشاعات ومحاولات التشكيك، والاستهداف للمواقف الأردنية، من قبل الحاقدين والحاسدين، ومحاولات العبث بأمن الوطن ومقدراته وتماسك جبهته الداخلية.
وأكدوا أن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيبقى دوماً عصيًا على التحديات والمؤامرات، قادرًا على المضي قدماً في مسيرته النهضوية والتحديثية، برؤى قيادته الحكيمة ووعي شعبه، ثابتًا على مواقفه العروبية والإسلامية، وشددوا على أنه لا صوت يعلو فوق صوت الأردن والأردنيين.
جامعة جدارا توقع اتفاقية تعاون مشتركة مع مؤسسة سوفانا للإستشارات وتطوير المشاريع الإقتصادية

وكالة الجامعة الإخبارية
وقعت في جامعة جدارا اليوم اتفاقية تعاون مشتركة بين جامعة جدارا ومؤسسة سوفانا للإستشارات وتطوير المشاريع الإقتصادية، ووقع الإتفاقية عن الجامعة رئيسها عطوفة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، وعن المؤسسة المهندسة سيرون العموري مدير فرع المؤسسة في عمان.
وتهدف الإتفاقية الى تعزيز قدرات طلبة الجامعة الخريجين أو ممن هم على مقاعد الدراسة في مجال إعداد دراسات الجدوى الإقتصادية، خاصة في مجالات الإستشارات والخدمات المحاسبية والضريبية وضبط الجودة وتطوير ريادة الأعمال، وتقديم الفرص التدريبية للطلبة في هذه المجالات، وتقديم فرص التدريب العملي، وعقد الورش التدريبية المجانية لخريجي الجامعة مما يسهم في تحقيق النجاح لهم في حياتهم المهنية في المستقبل.
وأعرب الزبون عن سعادته بهذه الشراكة، مؤكدًا أن الجامعة تدعم كل سبل التعاون العلمي بينها وبين شركات ومؤسسات المجتمع والتي تحقق فوائد جمة للجامعة ولطلبتها وللمجتمع المحلي، وهو ما تسعى الجامعة إلى تحقيقه ضمن خططها الاستراتيجية، وأكد على أهمية هذه الدورات التدريبية ودورها الحيوي في تمهيد الطريق أمام الطلبة لدخول سوق العمل بكفاءة.
من جانبها اشادت العموري بما تقدمه جامعة جدارا من جهود كبيرة في تعزيز النهضة العلمية والإرتقاء بمستوى طلبتها، وبسمعتها العلمية والأكاديمية بين نظيراتها الجامعات الأردنية الأخرى.
وحضر توقيع الإتفاقية الأستاذ الدكتور محمد المومني عميد كلية الأعمال والدكتور أحمد توفيق الردايدة مدير مركز الإستشارات والتدريب والدكتور نصر بلعاوي المستشار القانوني للجامعة ومساعد الرئيس للعلاقات العامة وليد حلوش.


