وقعت جامعة الزرقاء 54 مذكرة تفاهم مع جامعات حكومية إسلامية في اندونيسيا، تهدف الى التعاون في المجالات الأكاديمية والبحثية بين الجانبين.
ووقع مذكرات التفاهم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نضال الرمحي وبحضور رئيس مجلس ادارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار الدكتور محمود أبوشعيرة والأستاذة الدكتورة غيداء أبو رمان من كلية الهندسة، ورؤساء وومثلي الجامعات الحكومية الاسلامية في اندونيسيا.
وقدم الرمحي خلال اللقاء ايجازا عن مسيرة الجامعة والتخصصات والكليات التى تضمها، والمشاريع الريادية التي حققتها الجامعة، مؤكدا على أهمية العمل المشترك لتطوير مجالات التعليم العالي.
وأكد الرمحي أن توقيع مذكرات التفاهم يهدف إلى تعزيز التعاون بين جامعة الزرقاء والجامعات الاندونيسية وتبادل الخبرات التى تنعكس ايجابا على العملية التعليمية والبحث العلمي، مبيناً ان الجامعة عقدت عددا من الاتفاقيات العلمية والبحثية مع العديد من المؤسسات التعليمية المحلية والخارجية.
وأشاد رؤساء الجامعات الأندونيسية وممثليها خلال اللقاء وتوقيع المذكرات بالمكانة العلمية والتعليمية التي تشهدها جامعة الزرقاء، والخدمات التي تقدمها على المستويين المحلي والدولي والمستوى التقني الذي شهدته الجامعة.
وتسعى جامعة الزرقاء لتوطيد علاقاتها مع العديد من الجامعات محليا واقليميا ودوليا، تأكيدا لسياستها في الانفتاح والتطوير على مختلف التجارب العالمية، وتقديم رسالتها ورؤيتها للمجتمع الخارجي.
أعلنت الشركة الأردنية المتحدة للإستثمار “مجموعة الحوراني الاستثمارية “عن تجديد إتفاقية الشراكة مع شركة أمنية للاتصالات، ولمدة ٣ سنوات إضافية.
وقال رئيس هيئة المديرين للشركة الأردنية المتحدة للاستثمار الدكتور ماهر الحوراني: “نحن سعداء بتجديد اتفاقية الشراكة مع شركة أمنية التي تعد الشريك الاستراتيجي والمزود الحصري لخدمات الاتصالات وحلول الإنترنت عالي السرعة للمجموعة منذ العام 2012، مما يعكس ثقتنا بقدرات شركة أمنية، والتزامها بتقديم خدمات عالية الجودة لنا ولعملائنا”، مبيناً أن خدمات أمنية ستساعد المجموعة على تحسين كفاءة عملياتها، وزيادة إنتاجيتها، وتعزيز قدرتها على المنافسة.
من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لشركة أمنية السيد فيصل قمحيه عن اعتزازه بتجديد اتفاق الشراكة مع مجموعة الحوراني التي لها دور كبير في تنمية وتطوير المجتمع المحلي على الصعيد الإقتصادي والسياحي بشكل عام والتعليمي بشكل خاص من خلال جامعة عمان الأهلية والتي تعتبر صرحاً تعليمياً مرموقاً يساهم وبشكل ملموس في تطوير مخرجات التعليم الجامعي ويثري السوق المحلي ،مؤكداً أن هذا التجديد يعكس رضا مجموعة الحوراني وثقتها بخدماتنا التي تمتاز بالجودة العالية والكفاءة والابتكار، كما يؤكد على العلاقة الوطيدة بيننا، والتزامنا بتقديم أفضل الخدمات لعملائنا من الشركات، ودعم مسيرتهم نحو النمو والنجاح.
وبتجديد هذه الاتفاقية بين مجموعة الحوراني التي تضم جامعة عمان الاهلية وبين شركة امنية التابعة لمجموعة BEYON البحرينية ستستمر شركة أمنية بتزويد الشركات التابعة لمجموعة الحوراني بخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وحلول الأعمال وخدمات الأمن السيبراني وأمن المعلومات، وغيرها من الخدمات التي ستدعم عمل المجموعة وترتقي بها لمستويات أكثر تطوراً وتقدماً في السوق الأردني.
ويذكر انه قد حضر توقيع التجديد لهذه الاتفاقية رئيس دائرة قطاع الأعمال بشركة أمنية السيد إياد جبر ورئيس جامعة عمان الأهلية الأستاذ الدكتور ساري حمدان وعدد من كبار الموظفين من الشركتين.
وقع رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، ورئيسة جمعية اتحاد المرأة الأردني آمنة الزعبي، مذكرة تفاهم بهدف ترسيخ وتأطير التعاون بين الجانبين في مجال تبادل الخبرات والدراسات والبرامج التدريبية والتوعوية التي تُعنى بالمرأة.
وأكد مسّاد، أن توقيع مذكرة التفاهم هذه، تأتي في سياق رؤية جامعة اليرموك ومسؤوليتها المجتمعية، في ترسيخ التعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات الوطنية التي تهتم بالمرأة والمجتمع والشباب، مبينا أنها تمثل إطارا جديدا لتبادل الخبرات والدراسات والبرامج التدريبية والتوعوية مع جمعية اتحاد المرأة الأردنية، وتأطير العلاقة بشكل مؤسسي تخدم المجتمع الأردني.
وأضاف أن إنشاء مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك، جاء بهدف إشراك المرأة في المجتمع المحلي في القطاعين العام والخاص مع المرأة في القطاع الأكاديمي، بما يعزز ويعكس إنجازات المرأة الأردنية ومساهمتها الفاعلة في خدمة مجتمعها ووطنها.
وشدد مسّاد على أهمية التشاركية والتعاون على صعيد البحث العلمي، وإعداد الدراسات العلمية والبحثية الرصينة فيما يخص المرأة الأردنية، ووضع نتائج هذه الدراسات أمام صانع القرار، لبناء ورسم السياسات اللازمة وفق هذه الدراسات، داعيا إلى تناول القضايا التي تهم المرأة الأردنية في إقليم الشمال في هذه الدراسات، لخصوصية وجود “مركز الأميرة بسمة” بجامعة اليرموك.
بدورها أكدت الزعبي أهمية التعاون مع مؤسسة اكاديمية رائدة كجامعة اليرموك التي حرصت منذ نشأتها على الاضطلاع بمسؤوليتها المجتمعية، مشيرة إلى تطلع “اتحاد المرأة” لتنفيذ جملة من البرامج والأنشطة المشتركة المتعلقة بالمرأة الأردنية وتقدمها.
وثمنت جهود جامعة اليرموك واهتمامها بقضايا المرأة الأردنية ودعمها، وانفتاح “اليرموك” وحرصها الدائم على التواصل مع مؤسسات المجتمع المدني، وتبادل الخبرات معها، بما يخدم المجتمع الأردني.
ونصت المذكرة على تعاون جامعة اليرموك ممثلة بمركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية وجمعية اتحاد المرأة الأردنية لتنفيذ أنشطة وبرامج تستهدف الطالبات وتسهم في تنمية قدراتهن واكسابهن الخبرات فضلا عن تنظيم الفعاليات التوعوية في مختلف المجالات التي تهم المجتمع، وأن تزود جامعة اليرموك “اتحاد المرأة” بأسماء الطالبات الراغبات بالمشاركة كمتطوعات ومتدربات في برامج ومشاريع الاتحاد.
ونصت المذكرة أيضا على ان تعقد “اليرموك” المحاضرات والدورات التدريبية والتوعوية داخل الحرم الجامعي للكوادر الوظيفية والطلبة والمتدربين في المراكز حول العنف الأسري، والتمييز ضد المرأة، والاتجار بالبشر، وحل النزاعات الأسرية بالوسائل البديلة.
ونصت المذكرة كذلك على استقبال “اتحاد المرأة” لطالبات وخريجات قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في جامعة اليرموك والمراكز العلمية التابعة للجامعة كمتطوعات ومتدربات بهدف إكسابهن الخبرات العملية في برنامجي (خط الارشاد القانوني والنفسي والاجتماعي) و (دار ضيافة الطفل والارشاد الأسري).
وحضر التوقيع نائبا رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة، والدكتور سامر سمارة، ومديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتورة بتول المحيسن، ومديرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل.
أقامت كلية العلوم التربوية في جامعة آل البيت حفل تكريمي للطلبة المتوقع تخرجهم على الفصل الدراسي الأول 2023/2024 بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور يوسف مقدادي وبحضور الأساتذة نواب العميد ومساعد العميد ورؤساء الأقسام واعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم التربوية .
وقال عميد الكلية مقدادي أن كلية العلوم التربوية تفخر اليوم بتخريج كوكبة من طلبة الفوج السادس والعشرين مسلحين بالعلم والمعرفة ليكونوا ذخراً وسنداً للوطن والأمة. شبابا يتقد معرفة واملا وعزيمة للوطن ,شباب عندما يخاطبون وطنهم فإنهم ينظرون نحو النجوم ليتعرفو موقع وطنهم الذي سيرتقون به بهمة فرسان المستقبل.
من جهته قالت الطالبة رهف درويش في كلمة الخريجين أننا في كلية العلوم التربوية نفتخر ان نحمل رسالة الجامعة بان نكون سفراء فعالين للتربية نحو الوطن والمجتمع .
وفي نهاية الحفل الذي قام بعرافتهِ الطالب ايمن الحراحشة سلَّم عميد الكلية الشهادات على الخريجين بحضور أعضاء الهيئة التدريسية وأهالي الخريجين.
قرر مجلس العمداء في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في جلسته التي عقدت برئاسة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، ترقية:
الدكتورة تمام عليمات من كلية الصيدلة “قسم الكيمياء الطبية والعقاقير” إلى رتبة أستاذ بأقدمية، وهي حاصلة على الدكـتوراة في الكيمياء الحيوية الطبية من جامعة نورث كارولينا في غرينريورو، والماجستير والبكالوريوس في الصيدلة من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.
برعاية السفير الأسترالي في عمان برنارد لينش، وحضور رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات، نظمت كلية الزراعة في الجامعة اليوم بالتعاون مع السفارة الأسترالية في عمّان ورشة عمل تدريبية لطلبة الكلية بعنوان “الذكاء الاصطناعي والتعليم الآلي في ري المزروعات وحماية السدود”.
وتهدف الورشة التدريبية، التي تأتي ضمن ختام مشروع “محاكاة الفيضانات الوميضية لحوض البحر الميت ضمن سيناريوهات التغير المناخي وبناء المرونة للمجتمعات المتضررة” الذي مولته السفارة ضمن برنامج الدعم المباشر، إلى تزويد الطلبة بمعلومات حول التقنيات المعاصرة في العمل المناخي، خاصة في مجال معالجة إدارة مخاطر المناخ المتعلقة بالفيضانات المفاجئة، حيث تركز الورشة على تقديم نهج مبتكر للسيطرة على الفيضانات من خلال الذكاء الاصطناعي، خاصة في منطقة حوض البحر الميت.
وأكد لينش، في كلمته خلال افتتاح أعمال الورشة والحفل الختامي للمشروع، التزام الحكومة والسفارة الأسترالية بدعم جهود مجابهة مختلف التحديات التي فرضها التغير المناخي على المجتمعات المحلية، خصوصا في ظل سعيها لأن تصبح قوة ومركزا للتكنولوجيا الخضراء، منوها بعمق الشراكة بين الجامعة والسفارة وأهمية المشروع الذي نجح في استخدام آخر ما توصلت له أستراليا من تقنية نمذجة التغيرات المناخية.
من جهته ،أثنى عبيدات على جهود الكلية في تلمس حاجات المجتمع الأردني من خلال مشاريع توظف العلم والتكنولوجيا في مجابهة المخاطر البيئية التي قد تواجهنا والتغلب عليها، مؤكدا أن المشروع يتواءم مع أهداف الجامعة الماثلة في التركيز على المشاريع البحثيّة التي تُعنى بحلّ المشكلات والقضايا والتحديات المعاصرة كمشكلة التغير المناخي والفقر المائي، لافتا إلى أهمية تخريج طلبة يملكون العلم والمعرفة، قادرين على المساهمة في معالجة هذه التحديات ودعم ومساعدة القطاع الزراعي في المملكة.
بدوره، أشار عميد الكلية الدكتور عايد العبدللات إلى أن المشروع، الذي يأتي بمبادرة من فريق بحثي في الكلية بقيادة الدكتورة فيحاء الشبلي، يهدف إلى تطوير فهم لأسباب الفيضانات الوميضية في منطقة حوض البحر الميت، التي تسببت في فاجعة البحر الميت، وكيفية منعها، وذلك باستخدام أحدث الأساليب العلمية التي استخدموا فيها النماذج المتقدمة وخوارزميات “تعدين البيانات”، والتعلم الآلي، والذكاء الاصطناعي.
وحسب مديرة المشروع ورئيسة قسم الأراضي والمياه والبيئة الدكتورة فيحاء الشبلي، فقد نُفّذ المشروع بالشراكة مع جامعة كانبيرا الأسترالية وجامعة اليرموك، حيث تمكن الفريق من تطوير وحدة أنموذجية تتضمن أجهزة استشعار وذكاء اصطناعي للمراقبة والسيطرة على الفيضانات وتجميع المياه للسدود، وكيفية تخصيص التصريف السطحي في ري المحاصيل، مشيرة إلى أن الباحثين ما زالوا في مرحلة تطوير البرمجية وإنتاج نموذج بأجهزة استشعار رئيسية.
وأشارت كذلك إلى أن هذه الورشة التدريبية جاءت لإعلام الطلبة عن النموذج، وإنتاج نماذج تستخدم الذكاء الاصطناعي للتحكم في الفيضانات، وتخصيص الجريان السطحي لري المحاصيل، فيما جاءت الجلسة الثانية من الندوة بعنوان “استخدامات الذكاء الاصطناعي في الزراعة”، وقدمها المهندس ليث الراشد.
حاور مجموعة من طلبة جامعة الشرق الأوسط، المرشدة النفسية في مكتب الإرشاد والخدمات النفسية بعمادة شؤون الطلبة الأستاذة أسيل الزريقات، حول مفهوم الرفاهية العقلية، والصحة النفسية، وقائمة مهام العام، والتفكير المتراكب.
الجلسة الحوارية تعمقت في الفروق النفسية الدقيقة لتحديد الأهداف ووضعها، مع الاعتراف بأنها ليست مجرد قائمة مرجعية، وإنما انعكاس للنمو الشخصي، والطموحات الأكاديمية، والرفاهية العامة.
واعتمدت الجلسة الحوارية نهجًا استنباطيًا يتماشى مع الدوافع الجوهرية للطلبة، تبعه إنشاء قوائم مهام واقعية ومرتبة وفقًا للأولوية، ومصممة لتتناسب مع التفضيلات الفردية، وأنماط الإنتاجية.
واحتوت الجلسة الحوارية على تمارين التفكير النقدي والتأمل الذاتي، ليجد الطلبة أنفسهم قادرين على توقع التحديات بشكل استباقي من جانب، والتكيف مع الظروف غير المتوقعة من جانبٍ آخر.
وقعت سمو الأميرة عالية بنت الحسين المدير التنفيذي لمؤسسة الاميرة عالية، والدكتور إسلام مسّاد رئيس جامعة اليرموك، مذكرة تفاهم بين الجانبين تهدف إلى تعاون الجانبين في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية في الموضوعات التي تخص المرأة.
وأكدت سمو الأميرة عالية، أهمية التعاون والشراكة مع جامعة اليرموك، بوصفها إحدى جامعتنا ومؤسساتنا الأكاديمية التي تميزت على الدوام بالريادة العلمية والخدمة المجتمعية.
وأضافت سموها إلى أن “المؤسسة” تنظر بأهمية بالغة إلى هذه المذكرة وتوظيفها في مختلف المجالات وخصوصا المرأة وفرص العمل المستدامة والبيئة.
وأشارت سموها إلى أن رسالة مؤسسة الأميرة عالية، تقوم على التأثير الفعال في المجتمع المدني وجميع الشركاء، والجهات ذات العلاقة من خلال العمل الخيري والمسؤولية المجتمعية.
وقال مسّاد، إن جامعة اليرموك، وانطلاقا من فلسفة رسالتها، تتطلع دائما لتوسيع شبكة علاقاتها مع المؤسسات الوطنية الفاعلة في الخدمة الاجتماعية والمجتمعية، مبينا أن مؤسسة الأميرة عالية، في مقدمة هذه المؤسسات الأردنية الرائدة على صعيد المرأة والعمل الاجتماعي والتطوعي، وعليه فمذكرة التفاهم هذه، تكتسب أهميتها البالغة فيما يخص العمل التشاركي التفاعلي الذي يحقق أهداف “الجامعة والمؤسسة” تجاه المجتمع الأردني وابنائه.
وأضاف أن جامعة اليرموك على استعداد، لتوظيف امكانياتها وخبرات كوادرها البشرية، في خدمة مؤسسة الأميرة عالية وأهدافها وبرامجها ونشاطاتها، من خلال اجراء البحوث والدراسات العلمية، لافتا إلى أن هذا الدور لجامعة اليرموك تضطلع به كلياتها المتعددة ومراكزها العلمية، ومنها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية.
ولفت مسّاد إلى جهود مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، ورؤيته عبر ريادة علمية في مجال البحوث الاجتماعية ودراسات المرأة الأردنية، والمساهمة الفاعلة في بناء مجتمع يتميز بمزيد من التنوع والديمقراطية واحترام حقوق الانسان، تتمتع فيه المرأة بتكافؤ الفرص وسبل التقدم في مختلف مناحي الحياة.
ونصت المذكرة التي حضرت توقيعها مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك الدكتورة بتول المحيسن، على تمكين “المؤسسة” من استخدام المرافق والموارد البشرية والاستعانة بالخبرات والكوادر التعليمية في جامعة اليرموك لتنفيذ الأنشطة والبرامج التي تستهدف الطالبات وتسهم في تنمية قدراتهن واكسابهن الخبرات، وتزويد “المؤسسة” كذلك بأسماء الطالبات الراغبات بالمشاركة كمتطوعات أو متدربات في برامج ومشاريع “المؤسسة”، وأن تقوم الجامعة بتسويق برامج “المؤسسة” لدى طلبة الجامعة والعاملين فيها.
ونصت المذكرة أيضا على تعاون الطرفين لبناء أوراق السياسات في مجالات العمل المشتركة، وتنظيم الأنشطة والفعاليات والبرامج التدريبية والمحاضرات التوعوية في مختلف المجالات التي تهم المجتمع، وبناء شبكة شركاء في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ونصت أيضا على أن تقوم مؤسسة الأميرة عالية بمشاركة خبراتها مع جامعة اليرموك لبناء المشاريع التنموية والسعي للحصول على التمويلات لتنفيذ المشاريع المشتركة، ومشاركة “المؤسسة” في المبادرات والمشاريع التي تنفذها الجامعة وتقديم الخبرات والمعرفة والدعم اللوجستي خلال تنفيذ الأنشطة المشتركة، إضافة إلى تقديم “المؤسسة” التدريبات المتخصصة التي تسهم في بناء قدرات كوادر الجامعة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
شارك عدد من طلبة الجامعة العربية المفتوحة في الأردن في فعالية BlaBla Language Exchange التي أقيمت في مدينة عمان.
وتهدف الفعالية إلى إتاحة الفرصة للطلاب للتعرف على لغات جديدة والتواصل مع أشخاص من مختلف الثقافات.
وشارك في الفعالية طلاب من مختلف التخصصات والمستويات الدراسية. وتحدث الطلاب خلال الفعالية عن تجاربهم في تعلم اللغات وتبادلوا الآراء حول أفضل الطرق لتحسين مهاراتهم اللغوية.
وأشاد الطلاب بفعالية BlaBla Language Exchange، وقالوا إنها فرصة رائعة للتعرف على أشخاص من مختلف الثقافات واكتساب مهارات لغوية جديدة.
و قالت الطالبة دانية حاج علي أن التبادل الثقافي شيء أساسي لتوسيع آفاق الانسان و ادراكه حيث أن التحدث مع أشخاص بهويات و جنسيات مختلفة و التعرف على ثقافتهم و لغتهم يجعلنا أكثر أُلفةً و تسامحًا و اتساعًا لبعضنا البعض هذا هو المفهوم الحقيقي لكوننا بشر { وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}”.
و قالت الطالبة لين اللوزي ، وهي طالبة في كلية اللغة الانجليزية و ادابها ، لقد حظيت في تجربة رائعة و فردية اتاحت لي الفرصة للتعرف على ثقافة جديدة و التحدث بشكل متواصل في اللغة الانجليزية مما له اثر كبير في حياتي الدراسية.
وقالت الطالبة جنين أحمد من الجامعة العربية المفتوحة بأنها حظيت بتجربة ممتعة وسبّاقة من نوعها في الحوار وتبادل الأراء المختلفة، فقد قابلت أشخاص جدد ومن بلاد مختلفة، وتعرفت على وجهات نظر وثقافات متعددة بحيث حظيت بمعرفة أبعاد مختلفة عن المواضيع المطروحة. لقد كانت ممتنة لأن ذلك ساعدها بتطوير شخصيتها ولغتها ومهاراتها في الحوار وسعيدة بتجربة الأمر مرة ثانية لصقل هذة المهارات ولكسب المعرفة.