فاز أستاذ العلاج الدوائي السريري في جامعة البترا الدكتور ضرار حسن بلعاوي، بجائزة المجلس الثقافي البريطاني لخريجي الجامعات البريطانية في فئة العمل المجتمعي. وهي جائزة يمنحها المجلس الثقافي البريطاني إلى خريجي الجامعات البريطانية الذين يعتبرون قادةً في مجالات دراستهم، وساهموا بشكل إيجابي في تحسين مجتمعاتهم وبلدانهم.
حضر الاحتفال السفير البريطاني السيد فيليب هول، ومدير منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط في المجلس الثقافي البريطاني أليكس لامبرت، ومديرة التعليم في المجلس الثقافي البريطاني مادلين أنسيل.
وتشكلت لجنة التحكيم من رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها الاستاذ الدكتور ظافر الصرايرة، ورئيسة هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية الدكتورة رغدة الفاعوري، ومديرة التطوير في المجلس الثقافي البريطاني هيزيل موبري.
ويعمل الدكتور بلعاوي مساعداً للعميد لشؤون التدريب السريري وأستاذاً إكلينيكياً مشاركاً في جامعة البترا، وهو مستشار العلاج الدوائي السريري للأمراض المُعدية، وهو أيضًا عضو اللجنة الوطنية للقاحات كورونا، وعضو اللجنة الوطنية لمضادات المايكروبات، وعضو اللجنة الوطنية لدراسة حالات كورونا، وعضو اللجنة الوطنية لتقييم الأدوية المقررة في وزارة الصحة الأردنية، وعضو اللجنة الوطنية لكفايات برامج الصيدلة في ديوان الخدمة المدنية.
حصل الدكتور بلعاوي على جائزة “الشخصيّة القدوة” لعام 2020 من منظمة الأمم المتحدة للثقافة، وجائزة “فارس السلام” من مؤسسة فرسان السلام في عام 2020، وثلاث جوائز تقديرية في مؤتمر التميز والإبداع من جامعة البترا في عام 2022، وجائزة “الباحث المتميز” في جامعة البترا عام 2023، وجائزة “الخرّيج المتميز” من جامعة مانشستر البريطانية في عام 2023، وجائزة التميّز العلمي من وزارة الثقافة والشباب المغربية في عام 2023، على الأبحاث والجهود المبذولة لمحاربة مرض كوڤيد-19 والأمراض المُعدية الأخرى وزيادة التوعية الصحية المجتمعية.
اشاد عطوفة الدكتور شكري المراشده رئيس هيئة مديري جامعة جدارا ومديرها العام بطلبة جامعة جدارا وتميزهم في كافة المجالات المنهجية واللامنهجية، وأكد على دعم هيئة المديرين لإدارة وحاكمية الجامعة من أجل تبني كافة المبادرات الإبداعية لطلبة الجامعة وتعزيز شخصيتهم وقدراتهم وطاقاتهم الإيجابية، ورعاية الطلبة المبدعين والموهوبين الذين يمثلون جامعتهم في مختلف الميادين والأنشطة والفعاليات، وتشجيعهم على المشاركة في كافة المناسبات الوطنية وتعزيز ولائهم وانتمائهم لجامعتهم ووطنهم ومليكهم المفدى جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني إبن الحسين حفظه الله ورعاه. جاء ذلك خلال لقاء المراشده بالطالبين احمد الخليلي من كلية الهندسة وقاسم الزعبي من كلية الآداب واللغات واللذين تم تكريمهما في الحفل الذي اقيم اليوم الأربعاء في نادي أبناء الثورة العربية الكبرى، في حرم الجامعة الأردنية، والذي اقامته وكالة الجامعة الإخبارية لسفرائها في الجامعات الأردنية. وقد تم تسليم الطالبين الخليلي والزعبي شهادات تقدير نظير تطوعهم في تغطية الأحداث والفعاليات التي تقام في جامعة جدارا والنشر على صفحات التواصل الاجتماعي واجراء المقابلات واللقاءات الصحفية.
بحثت جامعة الشرق الأوسط مع المركز الملكي الجغرافي الأردني، مسار شراكةٍ فريد من نوعه يؤسس لإطلاق حزمة برامج دبلوم، ودورات تدريبية متخصصة في مجالات عدة منها: الاستشعار عن بعد، وتكنولوجيا الفضاء، ونظم الملاحة العالمية، وغيرها.
حضر اللقاء مدير عام المركز الجغرافي الملكي، مدير المركز الإقليمي لتدريس علوم التكنولوجيا والفضاء لغرب آسيا، العميد المهندس معمر حدادين، وعن الجامعة نائب رئيس هيئة المديرين الدكتور أحمد ناصر الدين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، ومدير مركز الاستشارات والتدريب واللغات الأستاذ الدكتور أنيس المنصور.
وفي هذا الصدد، قال العميد حدادين، بحضور مدير الشؤون العلمية والتدريب الدكتور حنا صابات، ورئيس قسم التدريب الدكتور قيس العمري، ورئيس قسم البرامج الاكاديمية والبحث العلمي الدكتور عمار السكجي، إنه لم يعد هناك معنى للشهادة الجامعية إن لم يكن الخرّيج يمتلك حزمة مهاراتٍ إبداعية، ومعرفية عليا، مضيفًا أن جامعة الشرق الأوسط نجحت في هذه المهمة التي تتطلب وعيًا جادًا وإدراكًا ملحًا لمتطلبات سوق العمل من خلال الاستثمار الأمثل في طلبتها.
من جانبه، قال الدكتور ناصر الدين إن الجامعة تتخذ من رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مسارًا يرى في العلم نهضة للأمة، فقد بات من البديهيات أن لا شيء يعدل التعليم في مسيرة بناء الدول، وتغيير وجه العالم، إلى الأجمل والأكمل والأفضل، مشيرًا إلى أن الجامعة قطعت شوطًا طويلًا في بناء اقتصاد المعرفة، واستثمار الطاقات البشرية.
بدورها، أوضحت رئيسة الجامعة الدكتورة المحادين أن تركيز الجامعة الأبرز يتمحور حول موقع الجامعة المعرفي والأكاديمي من بين نظيراتها، وأنه لم يعد من المقبول النظر للاعتماديات على أنها مجرد شهادات تعلق على الحائط، فالمسألة لم تعد تتعلق بعددها، وإنما بالطريقة التي تنظر بها الجامعة إلى إسهاماتها في تجويد العملية التعلمية وترقيتها.
ليؤكد مدير مركز الاستشارات الدكتور المنصور جدية الجامعة في منح الطلبة حزمة برامج مهنية ودورات تدريبية تغنيهم عن عام كامل من التطوير الأكاديمي والمعرفي والتقني بعد التخرج، ما يجعلهم مؤهلين بشكلٍ كافٍ لكل ما يحتاجه سوق العمل.
نظمت اللجنة العليا لمكافحة التدخين في جامعة عمان العربية وبالتعاون مع جمعية اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التبغ والتدخين ومكتب مكافحة السرطان/ مركز الحسين للسرطان دورة تدريبية على مدار يومين لطلبة الكليات العلمية في الجامعات الأردنية بعنوان “تمكين طلبة الجامعات بالمهارات النوعية والتثقيفية حول أضرار التدخين”، بحضور كل من عميد كلية الصيدلة ورئيسة اللجنة العليا لمكافحة التدخين في جامعة عمان العربية الأستاذ الدكتورة رنا أبوحويج، والأستاذ الدكتورة سوزان المالكي نائب رئيس جمعية اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التبغ والتدخين، والأستاذ الدكتورة نانسي هاكوز ممثلاً عن الجامعة الأردنية في الجمعية، وبمشاركة طلبة كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية وطلبة التأهيل والعلاج الوظيفي في الجامعة الأردنية وطلبة كلية الأسنان في جامعة البترا وطلبة التخدير والانعاش في جامعة البلقاء وطلبة التمريض في جامعة آل البيت.
حيث أشادت الدكتورة أبوحويج بالهدف الرئيسي للدورة الذي يركز على رفع مستوى الوعي لدى الطلبة حول مخاطر التدخين في الحرم الجامعي وتعزيز مهاراتهم في التصدي لهذه الآفة، كما أكدت على دعم إدارة جامعة عمان العربية ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور محمد الوديان للجهود المبذولة في مكافحة آفة التدخين. كما أشارت أبو حويج إلى انضمام الجامعة لجمعية اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التبغ والتدخين كجزء من هذه الجهود، بالإضافة إلى التزام الجامعة بنشر مواد توعوية منتظمة مثل الأفلام التوعوية والنشرات الأسبوعية لمكافحة التدخين، بالإضافة إلى افتتاح عيادة توعوية مخصصة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين في مبنى كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية.
وفي اليوم الأول للدورة استعرضت الدكتورة نور عبيدات / مديرة مكتب مكافحة السرطان والدكتورة روان شهاب / رئيسة وحدة التوعية والإعلام الصحي مجالات التوعية والأساليب المستخدمة للحد من مضار التدخين وطرق الوقاية منه، بما في ذلك التركيز على التغيير السلوكي المطلوب وتطوير مهارات التواصل الملائمة للمساعدة في الامتناع عن التدخين، في حين تم التركيز في اليوم الثاني على بناء المعرفة المتعلقة بمنتجات التبغ والنيكوتين وآثار التبغ الصحية، وتعريف المشاركين بمكونات السجائر الضارة وأنواع السجائر الإلكترونية الحديثة التي تتسبب في ضرر صحي مماثل للسجائر التقليدية.
يشار إلى أن الدورة شملت العديد من التدريبات والنشاطات والمشاركات من الطلبة والتي تركز على المحاور الرئيسية الثلاث للرسالة الصحية التي ينبغي للمشاركين توجيهها لأقرانهم، من خلال توفير المعلومات الصحيحة والموثوقة وبطريقة مبسطة، متبوعة بالفعل اللازم للامتناع عن التدخين والتي تشمل تغيير البيئة المحيطة وتغيير الأنشطة اليومية والعادات للتغلب على الرغبة في التدخين.
ويذكر بأن الطلبة قد شاركوا في الدورة مشاركة فاعلة حيث أظهروا اهتمامًا كبيرًا بمحاور الدورة وتفاعلوا بشكل مميز، وتم الاتفاق على تنشيط أنشطة تدريبية مشتركة بين طلبة الجامعات استنادًا إلى المبادئ التي تمحورت حول تعزيز المهارات التوعوية والتثقيفية، حيث أن هذه الخطوة تعكس التزامهم بتعزيز التعاون والعمل المشترك في مجال مكافحة التدخين، وفي ختام الدورة تم توزيع الدروع للجهات المشاركة تكريماً وتقديراً لجهودهم.
استقبلت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة سعادة الأستاذة نوره الجاسم الملحق الثقافي البحريني لدى الأردن، وفي بداية اللقاء رحبت رئيس الجامعة أ.د سميحة الجراح بالأستاذة الجاسم واستعرضت مسيرة الجامعة ونشأتها وكلياتها وتخصصاتها وما حظيت به من مراكز مرموقة على مستوى المنطقة وما تطرحه من تخصصات لمختلف الدرجات العلمية، وما تقدمه الجامعة من خدمات طلابية متميزة للأشقاء العرب بشكل عام وللطلبة البحرينيين بشكل خاص، بالإضافة لاستحداثها كلية طب الأسنان التي تعتبر صرحاً طبياً تعليمياً متميزاً على المستوى الإقليمي، مشيرةً إلى أن الجامعة تسعى عبر تخصصاتها وكلياتها إلى التميز وتجسيد روح الريادة والإبداع في جودة التعليم وأصالة البحث العلمي وخدمة المجتمع، وأشارت أن الجامعة حاصلة على اعتمادات دولية لشتى التخصصات وعلى أعلى التقييمات والتصنيفات العالمية على المستوى المحلي والعالمي وحرصها على تخريج طلبة مؤهلين ومدربين أكفياء بحيث تلبّي متطلبات وحاجات سوق العمل.
وتضمن اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون القائم بين الجانبين والتأكيد على عمق العلاقات المميزة التي تربط جامعة العلوم التطبيقية الخاصة بالملحقية الثقافية البحرينية في الأردن، حيث اطلعت الجاسم على مرافق الجامعة من خلال جولة زارت فيها كلياتها ومراكزها المختلفة.
وفي نهاية الزيارة أعربت الملحق الثقافي البحريني عن شكرها لما توليه إدارة الجامعة من اهتمام كبير بالطلبة البحرينيين وحرصها على أن تكون في مقدمة الجامعات على المستوى المحلي والإقليمي واستمرارها في الارتقاء بمستواها الأكاديمي في كافة المجالات العلمية.
حصدت جامعة الزرقاء كأس المركز الثالث والميداليات البرونزية ضمن الدورة الرياضية الشتوية للجامعات الأردنية لفرق كرة القدم الخماسي والمقامة في مدينه العقبه خلال الفتره من ١٦-٢١ / ٢ /٢٠٢٤.
وشهدت البطولة التي رعى حفل افتتاحها وكذلك تتويج فريق الجامعة الفائز الدكتور نذير عبيدات رئيس الاتحاد الاردني للجامعات الاردنيه ورئيس الجامعة الاردنية حيث فاز فريق جامعة الزرقاء بالدور الاول على فريق جامعة اليرموك 6 – 3 وفريق جامعة آل البيت 3-1 والتعادل الايجابي مع جامعة العلوم والتكنولوجيا ليتأهل بذلك للدور الثاني متصدرا المجموعة ليفوز هناك على فريق جامعه عمان الاهلية بنتيجة 4 – 2 ليحصد بذلك كأس المركز الثالث والميداليات البرونزية .
وقال رئيس الجامعة الدكتور نضال الرمحي إن فوز الجامعة بكأس المركز الثالث والميداليات البرونزية في بطولة اتحاد الجامعات الأردني لخماسي كرة القدم هو نجاح رياضي يعكس التميز والتحصيل الرياضي للجامعة ويثبت هذا الفوز قدرة الجامعة على المنافسة والتفوق في مختلف المجالات، ويعزز مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات الرياضية في المملكة.
واضاف الرمحي ان هذا الإنجاز لم يأتي إلا من خلال الدعم المستمر من لدن رئيس مجلس ادارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار الدكتور محمود ابو شعيرة والتحضير الجيد والتدريب الصارم والتعاون الوثيق بين اللاعبين والجهاز الفني.
وبين ان الجامعة قدمت دعماً كاملاً لفريقها من خلال توفير كافة الامكانيات والمرافق الرياضية اللازمة لتدريباتهم واستعدادهم للمنافسات. كما قامت بدعم الفريق بحضور الطلاب والمشجعين لتشجيعهم ورفع روح المعنويات.
وقال عميد شؤون الطلبة في جامعة الزرقاء الدكتور ماجد مساعدة ان فريق الجامعة أظهر تألقاً ملحوظاً خلال المباريات ونجح في تحقيق هذا الإنجاز الكبير.
واشار الى إن هذا الإنجاز الرياضي للجامعة له أبعاد إيجابية عديدة على مستوى الطلاب والموظفين والشركاء الخارجيين موضحا ان فوز الفريق يحمل رسالة قوية عن قدرة الجامعة على تكوين لاعبين محترفين وتحقيق النجاح في مختلف المجالات ويعزز هذا الإنجاز الروح الرياضية والفخر بالانتماء للجامعة ويعزز التواصل والتعاون بين أفراد المجتمع الجامعي
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى الدكتور موسى ربابعة نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية افتتاح فعاليات الندوة الحوارية “دور المرأة في المجالس المنتخبة في التمكين السياسي والمساءلة المجتمعية” التي نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في الجامعة ضمن مشروع “نزاهة: تعزيز المساءلة المجتمعية وتمكين مؤسسات المجتمع المدني من تحقيق الحوكمة الرشيدة” الممول من الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي من اجل التنمية – بعثة الاتحاد الأوربي في الاردن .
وشارك في فعاليات الندوة رئيسة ملتقى البرلمانيات الأردنيات النائب أسماء الرواحنة، والنائب الدكتورة صباح الدردور، وأعضاء مجلس محافظة اربد كل من ليلاس الدلقموني، ورولا بطاينة.
وأكد ربابعة في كلمته أن “اليرموك” أطرت في تاريخها حضورا كبيرا للمرأة بكافة المواقع والمجالات التي لا نملك إلا أن نفخر ونعتز بها، مؤكدا أنها استطاعت وبدعم القيادة الهاشمية أن تخط طريقها باقتدار ونجاح، وأسهمت في النهوض والتطوير في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية وغيرها.
وأكد أن مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية يسعى على الدوام لدعم المرأة الأردنية وتمكينها وتعزيز قدراتها، مشددا على ضرورة أن تولي الجامعات مسؤولية إجراء الدراسات التي تنهض بالمرأة وتنمي قدراتها وتلبي طموحاتها بصورة مستمرة.
وأشار ربابعة إلى أن المرأة الأردنية تمكنت من تحقيق المكانة التي تستحقها، انطلاقا من رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني بتحديث المنظومة السياسية بحيث تتمكن المرأة الأردنية من الاضطلاع بدورها النهضوي في كافة مناحي الحياة.
وأكدت مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، على أن دعم المرأة الأردنية وتمكينها في مختلف المجالات هو عنوان عمل المركز والهدف الرئيس الذي يسعى إلى تحقيقه مسترشدا الطريق من توجيهات جلالة الملك وسمو ولي العهد الأمين.
وأشارت إلى أن ندوة اليوم تأتي لمناقشة عنوان كبير من عناوين التنمية الوطنية، وهو المجالس المنتخبة التي تمثل هويتنا الديمقراطية، مشيرة إلى أن المرأة التي باتت عنوانا للتميز والإنجاز والتمكين السياسي والمساءلة المجتمعية، التي نرى فيها نهجا إداريا نوعيا لتمكين الفئات التي تحتاج إلى تمكين لا لأنها ضعيفة أو مهمشة، ولكن لأنها قادرة على استثمار الفرص إذا أتيحت لها، ولأنها قادرة على البناء والعطاء مهما كانت الظروف.
وضمن فعاليات الندوة تمت مناقشة عدة محاور حول “دور البرلمانيات في التمكين السياسي والمساءلة المجتمعية”، و”دور مجالس المحافظات في تمكين المرأة من ممارسة أدوراها الخدمية وتعزيز المشاركة المجتمعية”، و”المرأة في البلديات وتكامل الأدوار المجتمعية لتحقيق الشراكة الفعالة”.
وخلال الندوة أكدت النائب الرواحنة أهمية تمكين المرأة كونها تمثل نصف المجتمع عددا وتربي وترعى النصف الآخر، فلا بد أن يكون لديها إلمام في الموضوعات السياسية التي تعتبر البنية الأساسية التي سوف تؤدي بناء أعمق وأكبر في وصول المرأة إلى مراكز صنع القرار، مشيرة إلى أن “التمكين” يكون من خلالها وضع برامج متخصصة وواضحة ومعدة بدقة تتناسب وطبيعة وبيئة المجتمع الأردني بحيث تجعل هذه البرامج المرأة على دراية كاملة بالقوانين ويمكنها من محاسبة من يضع هذه القوانين ومن ينفذها.
وشددت على أهمية الأحزاب والبرامج الحزبية، وضرورة مشاركة المرأة في الأحزاب، بالإضافة إلى أهمية مجالس المحافظات في خدمة التنمية المحلية.
بدورها أكدت النائب الدردور ان البرامج التي تستهدف المرأة وتمكينها عليها أن تكون برامج هادفة وشاملة لمختلف مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والبيئية والتعليمية والاقتصادية، فضلا عن أهمية تنفيذ المشاريع التنموية والدراسات البحثية التي تستهدف المرأة وتؤثر بشكل إيجابي على تمكين المرأة بمختلف أدوارها.
فيما أوضحت البطاينة ان التمكين السياسي للمرأة يعتبر أحد المجالات المهمة للعمل في المجالس المنتخبة وغير منفصل عن باقي المجالات، مشيرة إلى أن مجالات التمكين متعددة وبحاجة للعمل معا وبشكل متوافق يتناسب مع الأولويات وتحديد الاحتياجات مما يخدم العمل السياسي.
وشددت على ان التمكين السياسي بحاجة إلى نقل الخبرات والمعارف والمهارات بين أفراد المجتمع بحيث لا تكون مجالس المحافظات منغلقة على نفسها وإنما تعتمد على التشاركية في العمل بين المؤسسات والأفراد، لافتة إلى ان المرأة في الأردن قد خطت خطوات جيدة في التمكين السياسي، ولكنها بحاجة إلى تعزيز التنشئة في الأسر الأردنية حتى تكون في الصفوف الأولى، سيما وأن الأردن الآن على خارطة طريق جديدة عمادها الأحزاب.
من جانبها، قالت الدلقموني أن الأردن بذل ولا يزال يبذل جهودا واضحة في تحسين وضع المرأة على مستوى السياسيات والتشريعات فضلا عن المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، لافتة إلى أن السنوات الأخيرة باتت مبشرة بوجود المرأة في الحياة السياسية والعامة، انطلاقا من رؤى جلالة الملك وتشجيعه ودعمه للمرأة الأردنية، وتجلى ذلك في الأوراق النقاشية الملكية وخاصة الورقتين الرابعة والسابعة.
وأكدت ضرورة تحقيق نقلة نوعية في تحقيق العدالة والمساواة بين الجنسين في الحقوق والفرص، مشددة على أهمية إيمان النساء بأنفسهن، وان تعمل المرأة على تغيير الاتجاهات والثقافة المجتمعية التي تلعب دورا هاما في تقييد المرأة وعدم تمكينها من الاستفادة من حقوقها.
وأشارت الدلقموني إلى أن الإصلاح السياسي هو الركيزة الأساسية من ركائز التنمية المستدامة والإصلاح الشامل، ولا يمكن السير في عملية الإصلاح دون تحقيق الإصلاح السياسي الذي يبدأ من المشاركة الفاعلة للمواطنين (رجال ونساء) في عملية صنع القرار وتنفيذه ومواجهة التحديات خاصة الاقتصادية.
ويذكر أن مشاركة مركز الاميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في مشروع “نزاهة” تأتي ضمن جزأية “تعزيز المساءلة المجتمعية في البلديات” والذي يهدف إلى الحوكمة الرشيدة ومبادئ الشفافية والنزاهة في البلديات، والتعرف على آليات زيادة مشاركة المواطن والمرأة والفئات المهمشة في صنع القرار ومساءلة البلديات حول الخدمات المقدمة لهم، وتوضيح دور المرأة والشباب وكبار السن في المشاركة المجتمعية ومساءلة للبلديات بما يضمن لهم تحقيق حاجاتهم الاساسية وتلبية حقوقهم الدستورية، والعمل على بناء قدرات الموظفين وتطوير اداءهم في البلديات، والتعرف على دور المجالس البلدية في خدمة المواطنين، وذلك لتحقيق جملة من الأهداف كتعزيز مشاركة المرأة والشباب وكبار السن في المساءلة المجتمعية للبلديات، وتحسين اداء موظفي البلديات.
التقى رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأستاذ الدكتور خالد السالم، اليوم الأربعاء، موظفي الجامعة من أعضاء الهيئة الإدارية بحضور نواب ومساعدو الرئيس، وعمداء الكليات ومدراء المراكز والوحدات والدوائر المستقلة.
وفي بداية اللقاء عبَّر رئيس الجامعة عن اعتزازه بأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية لما لهم من دور كبير في النهوض بالجامعة وتحسين مستوى العمل فيها.
وحثَّ السالم على العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أهداف الجامعة ورسالتها، مؤكدًا على أهمية هذا النوع من اللقاءات التي تتسم بالشفافية في طرح كافة القضايا التي تهم الجامعة والجسم الإداري فيها، والعمل يدًا بيد للنهوض بالجامعة وخدمة للوطن.
واستمع خلال اللقاء إلى آراء وأفكار وتطلعات أعضاء الهيئة الإدارية، مرحبًا بكافة الملاحظات والمقترحات التي من شأنها دفع عجلة التنمية والتقدم والازدهار في الجامعة.
وناقش رئيس الجامعة مع الهيئة الإدارية العديد من الأمور الهامة التي تساعد على تطبيق القانون والأنظمة والتعليمات على الجميع، مشيرًا إلى أهمية استمرارية الالتزام بسياسة فتح قنوات التواصل كما أجاب على جميع التساؤلات التي تم طرحها من قبل الهيئة الإدارية في الجامعة.
احتفالاً بمناسبة مرور 25 عاماً على جلوس جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه على العرش وحصوله على اليوبيل الفضي ؛ زار وفد من الجامعة الهاشمية الديوان الملكي يضم الدكتورة يسرى الخلايلة مساعد عميد شؤون الطلبة والدكتورة حنان سعادات مدير دائرة النشاط الثقافي والفني وثلاثة وعشرون طالباً من تخصصات مختلفة في الجامعة الهاشمية؛ يحملون قلوبهم معطرة بباقة من الورد مهنئين جلالة الملك المفدى بهذه المناسبة الغالية على قلوب كل الأردنيين. هذا وتنقل الوفد بين مواقع عديدة داخل القصر الملكي؛ بدءاً من قصر رغدان العامر بيت الأردنيين الأول ، واطلع الوفد على مرافق القصر واستمع إلى شرح مفصل حول مراحل تأسيس الدولة الأردنية وأهم القاعات التي تعتبر جزءاً من تاريخ المملكة ؛ كقاعة العرش ، والقاعة الرئيسية، وفي مبنى العهدة الملكية تعرف الوفد على مقتنيات الملوك الهواشم من المؤسس عبد الله الأول إلى الملك طلال ، فالملك الحسين الباني طيب الله ثراهم جميعا ، وجال الوفد في معرض كتب وصور لمراحل وأحداث مفصلية من تاريخ الدولة الأردنية ثم صرح الراية الذي شيد في عهد صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه ، والذي قام بتصميمه طالب من طلبة الجامعة الهاشمية تخصص الهندسة المعمارية ضمن مسابقة هندسية طرحها الديوان الملكي الهاشمي.
واختتمت الزيارة بزيارة الأضرحة الملكية ؛ رفات الأمراء والأشراف الهاشميين وشهداء من الجيش العربي وثلة من الشخصيات الوطنية ورجال الدولة الذين قدموا خدمات جليلة للدولة الأردنية ، وقرأ الوفد الفاتحة على أرواحهم الطاهرة بدءا من ضريح جلالة المغفور له بإذن الله الحسين بن طلال طيب الله ثراه والملك المؤسس والملك طلال والملكة زين الشرف رحمهم الله تعالى.
وفي نهاية الزيارة باسم الأستاذ الدكتور عوني اطرادات رئيس الجامعة بالوكالة والدكتور باسل المشاقبة عميد شؤون الطلبة، وأسرة الجامعة الهاشمية قدم الوفد جزيل شكره وعظيم تقديره للديوان الملكي الهاشمي العامر على حفاوة الاستقبال والتكريم سائلين المولى عزّ وجل أن يحفظ وطننا وقيادتنا الهاشمية المظفرة.
نفذ مركز الابتكار والريادة في الجامعة الأردنية يوم أمس، بالتعاون مع فرع الأردن لمؤسسة IEEE مسابقة “Jordan – IEEE PITCHINNO” (EW 2023/2024)، بالتنسيق مع “IEEE Region 8 Entrepreneurship Committee”.
وهدفت المسابقة إلى نشر ثقافة ريادة الأعمال والإلهام في مجال الابتكار داخل مجتمعات IEEE في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، وجاءت مشاركة الأردن في هذا الحدث الهام لتأهيل ثلاثة فرق لمشاريع ريادية متميزة للمرحلة المقبلة، وذلك للتنافس على مستوى العالم.
وقالت مديرة المركز الدكتورة ريم الفايز إن المسابقة تُعنى بالمشاريع الريادية على مستوى الأردن من المجتمعات الطلابية الهندسية، وترسخ البعد الريادي والعلمي والبحثي لدى الشباب، وتطور فكرهم التفاعلي، وتنمي قدراتهم ومهاراتهم في بناء خطط الأعمال والتفكير خارج الصندوق والمساعدة على تنفيذ مشاريع تؤثر إيجابًا في حياة الأفراد والمجتمعات.
بدوره، قال رئيس فرع الأردن لجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات الدكتور موسى الأخرس إن الفعالية تمثل فرصة لطلبة الجامعات الأردنية من مختلف التخصصات الهندسية والتقنية لإظهار إبداعاتهم في ابتكار أفكار جديدة ووضع خطط لترجمتها وتحويلها إلى منتجات مفيدة يمكن تسويقها، مشيرًا إلى أنّ بناء هذه المشاريع يمثل تكاملا بين تخصصات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات والتسويق للتأكد من استدامة الأفكار، ومؤكّدًا دعم الفرع للأنشطة الطلابية في الجامعات الأردنية المختلفة، لتعزيز روح الابتكار لدى طلبة الجامعات.
وعن الفريق التنظيمي للمسابقة، قال نائب رئيس مسابقة “IEEE PITCHINNO” وسفيرها في الأردن الطالب محمد القاسم الذي يتخصص في علم الحاسوب في كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات إن الفريق بذل مجهودا كبيرا في تنظيم مسابقة ريادية تُمثل الأردن وسط 11 دولة من الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا، لافتا إلى أن العمل على المسابقة بدأ منذ تشرين الثاني من العام الماضي، وانضم لها 120 متسابقا من مختلف الجامعات الأردنية قُدّمت لهم التدريبات والتجهيزات اللازمة وصولًا إلى هذه المرحلة التي تأهلت منها ثلاثة فرق تمثل الأردن على مستوى المنطقة.
وضمت المسابقة لجنة تحكيم متميزة من الخبراء والمتخصصين الذين قاموا بالاستماع إلى عروض المشاريع المشاركة لتقييمها وفرز أفضل ثلاثة منها للتأهل وتمثيل الأردن؛ حيث اعتمدت لجنة التحكيم في اختيار الفائزين على معايير الابتكار والتأثير وإمكانية التوسع والتعميم في المشاريع، وتنوع عضوية الفرق، إضافة إلى الاستدامة المالية.
واختتمت المسابقة بإعلان المشاريع الثلاثة الفائزة للتأهل للمسابقة العالمية، وقد جاءت على النحو التالي:
حلّ في المركز الأول فريق مشروع “PNIN TECH” الذي اضطلع به: الطالبة حلا يوسف من تخصص الهندسة الصناعية في الجامعة الأردنية، والطالب يحيى عبيدو من تخصص هندسة الحاسوب في جامعة الأميرة سمية، والطالب ليث تفاحة من تخصص هندسة الميكاترونكس في الجامعة الهاشمية، والطالبة منار عيد من تخصص هندسة المعدات الطبية في الجامعة الهاشمية؛ حيث يعمل الفريق على تصميم أجهزة طبية تلجأ لاستخدام تكنولوجيا التحفيز بالتيار الكهربائي مع الذكاء الاصطناعي، لمساعدة مرضى الإعاقات الحركية على استعادة الحركة الطبيعية السليمة بدايةً من حالة القدم المتدلية حتى تصحيح عملية المشي.
أما المركز الثاني، فكان من نصيب مشروع “AiGo” الذي اضطلع به: الطالب قصي أبوريّا من كلّيّة الهندسة في الجامعة الأردنيّة، والطالب عديّ أبو الرُّب من جامعة العلوم التطبيقيّة، والطالب صالح الخلافات من كلّيّة الهندسة في جامعة الطفيلة التقنيّة، والطالب منصور الظهير من جامعة العلوم التطبيقيّة؛ حيث يمثّل المشروع رفيقًا مؤقتًا للسياح في فترة سياحتهم، سواء في الأردن أم في الدول المجاورة، مانحًا إياهم الإحساس بأنهم يتجوّلون فعلًا رفقة دليل سياحي، إذ إنّه موجود ليجيب عن كلّ أسئلة السائح واستفساراته بصورة لحظية فورية.
أما المركز الثالث، فقد كان من نصير مشروع “Sin sign” الذي اضطلع به: الطالبة تالا علقم من كلية الهندسة في الجامعة الأردنية، والطالب ليث عنتر من كلية الهندسة في الجامعة الأردنية، والطالبة سارة شاهين من كلية الهندسة في الجامعة الأردنية، والطالب أحمد مسرات من كلية الهندسة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية؛ حيث يهدف مشروعهم لضم أشخاص صم وآخرين يعانون من ضعف في السمع في اجتماعات مُجراة عبر الإنترنت، عن طريق استخدام الذكاء الاصطناعي، وترجمة لغة الإشارة إلى لغة محكية ومكتوبة، وترجمة اللغة المحكية إلى لغة الإشارة عن طريق رسوم المتحركة، ذلك لتحقيق تواصل سلس في تلك الاجتماعات.
وتجدر الإشارة إلى أن المسابقة اعتمدت في تنظيمها الأساسي على الفريق الطلابي، الذي استطاع أن يدير المسابقة ويرسم خطوطها العريضة مع عدد من الشركاء والداعمين؛ حيث حظيت المسابقة بدعم عدد من الشركاء والرعاة الذين قدموا الدعم بأشكاله المختلفة، ما ساهم في إنجاح الفعالية.
ويُشار إلى أن مركز الابتكار والريادة يسعى باستمرار إلى دعم الطلبة الرياديين وأنشطتهم المختلفة، سواء أكانت على مستوى الجامعة أم الأردن، لما في ذلك من أثر فاعل في إحداث التغيير وبناء شخصيات الطلبة وتحفيزهم على الابتكار والإبداع والريادة.
وتُعدّ “IEEE” (جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات) التي تتّخذ من ولاية نيوجيرسي في الولايات المتحدة الأمريكية مقرّها الرئيس، أكبرَ جمعيّة مهنيّة على مستوى العالم؛ حيث تضم أكثر من 430 ألف عضو متواجدين في 160 بلدًا حول العالم، وتهدف بشكل أساسي إلى تحقيق التقدم التعليميّ والتقنيّ في مجال الهندسة الكهربائية والإلكترونيّة والحاسبات، ومتابعة التطورات الريادية والابتكارية في هذه المجالات.